«  الرجوع   طباعة  »

هل أخطأ الكتاب في تلقيب ارض كنعان باسم ارض العبرانيين في زمن يوسف؟ تكوين 40: 15

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

من الأخطاء الجغرافية أيضًا قول الكتاب: (14وَإِنَّمَا إِذَا ذَكَرْتَنِي عِنْدَكَ حِينَمَا يَصِيرُ لَكَ خَيْرٌ تَصْنَعُ إِلَيَّ إِحْسَاناً وَتَذْكُرُنِي لِفِرْعَوْنَ وَتُخْرِجُنِي مِنْ هَذَا الْبَيْتِ. 15لأَنِّي قَدْ سُرِقْتُ مِنْ أَرْضِ الْعِبْرَانِيِّينَ. وَهُنَا أَيْضاً لَمْ أَفْعَلْ شَيْئاً حَتَّى وَضَعُونِي فِي السِّجْنِ) تكوين 40: 14-15
وهذا خطأ من الكاتب ، لأنه لم تكن فى ذلك الوقت أرض العبرانيين ، بل كانت أرض الكنعانيين ، وإلا لما احتاجوا إلى وعد إلهى للإستيلاء عليها.

الرد

 

الحقيقة ما يقوله المشكك هو الخطأ تماما فهذه الأرض في زمن يوسف واخوته كانت تسمى فعلا بأرض العبرانيين 

اريد ان أوضح انا لا اسيئ الي أي شعب او فرد ولا أرجح أحد علي أحد فالكل خليقة الله متساوي وانا لست يهودي ولا كنعاني ولا فلسطيني. وأيضا انا لست طرف في صراع ولا ادافع عن قضية ولا اهاجم قضية 

أولا معنى كلمة كنعان 

معنى لكمة كنعان هو الأرض المنخفضة 

H3667

כּנען

kenaan

BDB Definition:

Canaan = “lowland”

الأرض المنخفضة 

وبالفعل هذه الأرض هي يوجد فيها أكثر بقعة منخفضة على اليابسة وهي منطقة البحر الميت 

لهذا يجب ان ننتبه ان اسم كنعان ليس فقط لكنعان ابن حام حفيد نوح ولكن كنعان هو وصف لطبيعة الأرض 

فتكرار اسم ارض كنعان هو وصف 

اما كنعان حفيد نوح هو حمل لعنة لخطيته التي وصفتها بتفصيل في ملف 

الرد علي لماذا لعن كنعان بدل ابيه حام تكوين 9 

وهو حسب الناموس يجب ان يقتل 

ولو ترك الرب شخص ليتوب ولكنه لم يتب وانتشرت في اسرته وعشيرته ونسله هذه الخطايا تقذفهم الأرض من عليها ولا تصبح هذه الأرض ملكهم 

سفر اللاويين 18

6 «لاَ يَقْتَرِبْ إِنْسَانٌ إِلَى قَرِيبِ جَسَدِهِ لِيَكْشِفَ الْعَوْرَةَ. أَنَا الرَّبُّ.
7 عَوْرَةَ أَبِيكَ وَعَوْرَةَ أُمِّكَ لاَ تَكْشِفْ. إِنَّهَا أُمُّكَ لاَ تَكْشِفْ عَوْرَتَهَا.

28 فَلاَ تَقْذِفُكُمُ الأَرْضُ بِتَنْجِيسِكُمْ إِيَّاهَا كَمَا قَذَفَتِ الشُّعُوبَ الَّتِي قَبْلَكُمْ.
29 بَلْ كُلُّ مَنْ عَمِلَ شَيْئًا مِنْ جَمِيعِ هذِهِ الرَّجَسَاتِ تُقْطَعُ الأَنْفُسُ الَّتِي تَعْمَلُهَا مِنْ شَعْبِهَا.

لهذا ارض الكنعاني هي اسمها ليس على اسمه وأيضا رغن انه استوطنها هو ونسله الا انه فقد حق ملكيتها لخطيته وكانت تقذفهم الأرض لرفض ملكيتهم لها بسبب رجساتهم


سفر التكوين يقول معلومة خطيرة جدا وهي 

سفر التكوين 10

18 وَالأَرْوَادِيَّ وَالصَّمَارِيَّ وَالْحَمَاتِيَّ. وَبَعْدَ ذلِكَ تَفَرَّقَتْ قَبَائِلُ الْكَنْعَانِيِّ.
19 وَكَانَتْ تُخُومُ الْكَنْعَانِيِّ مِنْ صَيْدُونَ، حِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ جَرَارَ إِلَى غَزَّةَ، وَحِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ وَأَدْمَةَ وَصَبُويِيمَ إِلَى لاَشَعَ.

تخوم الكنعاني هي كانت ارض مختلفة ولكنهم تفرقوا بعد هذا وسكنوا ارض كنعان وهذا سنجده بعد وعد الرب الأول لإبراهيم وهذا سآتي اليه

المهم في هذه النقطة ان الأرض هي ليست ملكهم وحتى حينما حاولوا امتلاكها بسبب رجساتهم كانت الأرض تلفظهم 

امر اخر مهم أيضا في معنى الأسماء 

معني كلمة فلسطين פִּלְשִׁתּי أي مهاجر وهذا وصف وليس لشعب معين

H6430

פּלשׁתּי

pelishtı̂y

BDB Definition:

Philistine = “immigrants”

 

فكلمة فلسطيني أي مهاجر مهما كان أصله 

أما كجنس هم من أبناء فلشتيم الذين هم أبناء فتروسيم وكسلوحيم أبناء مصرايم 

وهم عاشوا في كفتور وهي جزيرة كريت وليس فلسطين 

سفر التكوين 10

10: 13 ومصرايم ولد لوديم وعناميم ولهابيم ونفتوحيم 

10: 14 وفتروسيم وكسلوحيم الذين خرج منهم فلشتيم وكفتوريم 

ولكن أيضا أطلق على جزء من ارض كنعان اسم ارض الفلسطينيين لان قبل أن يمتلك شعب إسرائيل هذه الأرض كانت هذه الأرض خالية يسكنها أحيانا بعض القبائل المهاجرة والمتنقلة من اجل الرعي فهي ليست ارضهم التي نشأوا فيها ولكن ارض كانت هذه القبائل تهاجر اليها لأجل الرعي الموسمي فسميت ارض المهاجرين او ارض الهجرة (فلسطين) وهي الأرض المنخفضة (كنعان) 

توضيح بعض التواريخ

وعد الرب لإبراهيم الثاني كان تقريبا سنة 2103 من بدأ الخليقة او 1901 ق م وهذا بعد الطوفان بمقدار 446 سنة و286 سنة فقط بعد حادث برج بابل قبل ان تنتشر البشرية (كما لو كنا نتكلم عن شيء في القرن الثامن عشر لزمنا هذا). لان هذا الزمن فيه بدأت تنقسم المجموعات البشرية وتنقسم الأراضي. وبالنسبة لأرض كنعان هي كانت بدا يقام بها خمس مدن خاطية وهي سدوم وعمورة ومن حوليها وارضها متسعة وبعد هذا بها بعض القبائل الرعاة من مهاجرين وكل هذا قبل ان يذهب الفلسطينيين (الكفتوريون) ويحتلوا الأرض بكثير جدا لان الرب وعد إبراهيم عدة مرات اولهم غالبا قبل إسحاق بأكثر من ثلاثين سنة وإبراهيم أنجب إسحاق وسنة 100 سنة ولكن وعد الرب الثاني له ان تكون الأرض له ولنسله وهو عمره 75 سنة عندما كان اسمها كلها ارض كنعان لأنها منخفضة وكان بها شعوب قابل رعاة ليست ارضهم وليس بينهم الفلسطينيين بل بعض قبائل رعاة قليلين متفرقين يسموا كنعانيين

سفر التكوين 12

12: 1 و قال الرب لابرام اذهب من ارضك و من عشيرتك و من بيت ابيك الى الارض التي اريك 

12: 2 فاجعلك امة عظيمة و اباركك و اعظم اسمك و تكون بركة 

12: 3 وابارك مباركيك و لاعنك العنه و تتبارك فيك جميع قبائل الارض 

12: 4 فذهب ابرام كما قال له الرب وذهب معه لوط وكان ابرام ابن خمس وسبعين سنة لما خرج من حاران 

12: 6 واجتاز ابرام في الارض الى مكان شكيم الى بلوطة مورة و كان الكنعانيون حينئذ في الارض 

12: 7 و ظهر الرب لابرام و قال لنسلك اعطي هذه الارض فبنى هناك مذبحا للرب الذي ظهر له 

وعندما يقول الكنعانيون في الأرض أي هم قبائل قليلة متفرقة أي ليست ارضهم فيما عدا مدن قليلة خاطئة مثل سدوم وعمورة وصوغر وكان زمان خطيتهم اكتمل بالفعل وبدأ عقابهم وهذا حدث في زمن إبراهيم نفسه وهو عقاب سدوم وعمورة. 

ونعرف ان قبل هذا كان هناك دعوة من الرب لإبراهيم ان يخرج من اور الكلدانيين قبل هذا بأكثر من خمس سنوات أي كان ابرام 70 سنة 

سفر التكوين 15

15: 5 ثم اخرجه الى خارج و قال انظر الى السماء و عد النجوم ان استطعت ان تعدها و قال له هكذا يكون نسلك 

15: 6 فامن بالرب فحسبه له برا 

15: 7 و قال له انا الرب الذي اخرجك من اور الكلدانيين ليعطيك هذه الارض لترثها 

الكنعانييون هم خمس مدن صدر امر ازالتهم وقبائل متفرقة رعوية ليست الأرض ملكهم 

والفلسطينيين لم يكونوا في الأرض 

ثم وعد الرب الثالث لابراهيم الشعوب التي كانت في الأرض هم 

سفر التكوين 15

15: 18 في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقا قائلا لنسلك اعطي هذه الارض من نهر مصر الى النهر الكبير نهر الفرات 

15: 19 القينيين و القنزيين و القدمونيين 

15: 20 و الحثيين و الفرزيين و الرفائيين 

15: 21 و الاموريين و الكنعانيين و الجرجاشيين و اليبوسيين 

وليس بينهم الفلسطينيين. بل أقدر أقول انه حتى هذه الشعوب العشرة هي ليست ارضهم بل هي كانت تسمى ارض المهاجرين (فلسطين) كما عرفنا والأرض المنخفضة (كنعان) فهم كانوا يهاجروا اليها ويقيموا فيها وبعضهم يتركها ويرحل وياتي مرة ثانية للرعي. واغلبها ارض شبه خالية 

ولهذا إبراهيم باملاكة الضخمة كان يتنقل بحرية في أي ارض يريدها ولم يعترضه أحد وكان يسكن في أي مكان فيها 

سفر التكوين 13: 12

 

أَبْرَامُ سَكَنَ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، وَلُوطٌ سَكَنَ فِي مُدُنِ الدَّائِرَةِ، وَنَقَلَ خِيَامَهُ إِلَى سَدُومَ.

 

ولكن الموقف تغير في خلال أربع قرون بعد وعد الرب فشعوب رحلت واخرين أتوا ولكن الرب بدأ ينذرهم ويطردهم تدريجيا فعندما دخل يشوع الأرض بعد إبراهيم بمقدار 430 سنة وأكثر كان سبع شعوب قليلة باقية وثلاثة غير موجودين أصلا ولكن اخرين أتوا وبنوا مدن كبيرة. (أمريكا بنيت في اقل من 300 سنة) 

فعندما وعده الرب كان الأرض خاوية فيما عدى قلة وبعض المدن التي تستحق العقاب مثل سدوم وعمورة. لهذا فهي ارض العبرانيين من إبراهيم العبراني 

سفر التكوين 14: 13

 

فَأَتَى مَنْ نَجَا وَأَخْبَرَ أَبْرَامَ الْعِبْرَانِيَّوَكَانَ سَاكِنًا عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا الأَمُورِيِّ، أَخِي أَشْكُولَ وَأَخِي عَانِرَ. وَكَانُوا أَصْحَابَ عَهْدٍ مَعَ أَبْرَامَ.

 

للتوضيح اضرب مثل. انسان اشترى ارض كبيرة من دولة بعقد وهي ارض عشبية خالية فيما عدا يعيش عليها في خمس قرى قبائل عليهم حكم إخلاء وبعض المناطق الأخرى يوجد الرعاة الذين يرحلون بغنمهم الى أي ارض بها اعشاب. هذا الانسان لم يمتلك ارضه مباشرة ولكن تركها أربعين سنة لظروف خاصة وعندما سمحت الظروف ان يمتلكها كان تم تنفيز حكم الازالة من فترة طويلة للخمس قري ولكن وجد ان الرعاه استوطنوا أكثر واقاموا خيام لهم واسوار لماشيتهم واتى غيرهم واقاموا قرى أكبر. فهل يعيب عليه أحد ان طلب من الدولة ان تطردهم وان تساعده في ان يحارب من يعتدي عليه ويحاول يقتله هو ورعاته؟ 

هل أي أحد سيصفه بالدموية؟

 

فالرب وعد إبراهيم وكان حكم إزالة سدوم وعمورة صدر من الرب فهي ليست ملكهم وأيضا الشعوب الكنعانية رحل قليلين ليست ارضهم الدائمة بل الأرض تلفظهم وخلال هذا الوقت الفلسطينيين عاشوا في كريت. فالرب اعطي إبراهيم ارض شبه خاوية ملك له. ولكن وقت امتلاكها كان اخرين أتوا ليمتلكوها رغم انها ليست من حقهم مثل الفلسطينيين الكفتوريون فيذكر لنا الكتاب في سفر التثنية ان هؤلاء الكفتوريون غزوا ارض العويون وابادوا العويين واحتلوا هذه الارض واخذوا ارض فلسطين وعرفت الأرض بهذا الاسم من بعد هذا 

وهذا ما نعرفه 

سفر التثنية 2

2: 23 والعويون الساكنون في القرى الى غزة ابادهم الكفتوريون الذين خرجوا من كفتور وسكنوا مكانهم

والعويون هم من اقطاب الكنعانيين

سفر يشوع 13: 3

 

مِنَ الشِّيحُورِ الَّذِي هُوَ أَمَامَ مِصْرَ إِلَى تُخُمِ عَقْرُونَ شِمَالاً تُحْسَبُ لِلْكَنْعَانِيِّينَ أَقْطَابِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ الْخَمْسَةِ: الْغَزِّيِّ وَالأَشْدُودِيِّ وَالأَشْقَلُونِيِّ وَالْجَتِّيِّ وَالْعَقْرُونِيِّ، وَالْعَوِيِّينَ.

ولكن كل هذا بعد وعد الرب أي عقده مع إبراهيم بكثير 

فارجوا ان لا يختلط الامر على البعض بين اسم كنعان كارض منخفضة وبين اسم كنعان حفيد حام الذي لم يكن له ولا أبناؤه حق في هذه الارض وايضا فلسطين أي ارض المهاجرين وفلسطين كمجموعات قراصنة تأتي من جزيرة كريت لتستولي على ارض ليست من حقها. 

ما يهموني أنه عندما وعد الرب إبراهيم في اول مرة وكان إبراهيم قبل سنة 70 سنة ثم 75 سنة كانت هذه الأرض هي ليست ملك لمملكة محددة ولا ملك لشعوب ولكن يسكنها مهاجرين (فلسطين) من الكنعانيين (الأرض المنخفضة) والاموريين يأتوا ويرحلوا. وأصحاب اغلب الأرض وهم سدوم وعمورة والذين حولها تمت عقابهم واكتمل انها ليست ملك لاحد.

إذا الأرض وعد بها الرب إبراهيم ونسله أيام ما كان فيها بعض الكنعانيون مهاجرين ولكن بعد هذا الفلسطينيون ابادوا أحد اقطاب الكنعانيون وهذا غالبا في الجزء الأخير من أيام إبراهيم ولكن بعد وعد الرب لابراهيم. ولهذا إبراهيم تغرب في الأرض التي هم احتلوها ولكن هي ملكه

سفر التكوين 21

22 وَحَدَثَ فِي ذلِكَ الزَّمَانِ أَنَّ أَبِيمَالِكَ وَفِيكُولَ رَئِيسَ جَيْشِهِ كَلَّمَا إِبْرَاهِيمَ قَائِلَيْنِ: «اللهُ مَعَكَ فِي كُلِّ مَا أَنْتَ صَانِعٌ.
23 فَالآنَ احْلِفْ لِي بِاللهِ ههُنَا أَنَّكَ لاَ تَغْدُرُ بِي وَلاَ بِنَسْلِي وَذُرِّيَّتِي، كَالْمَعْرُوفِ الَّذِي صَنَعْتُ إِلَيْكَ تَصْنَعُ إِلَيَّ وَإِلَى الأَرْضِ الَّتِي تَغَرَّبْتَ فِيهَا».
24 فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «أَنَا أَحْلِفُ».

25 وَعَاتَبَ إِبْرَاهِيمُ أَبِيمَالِكَ لِسَبَبِ بِئْرِ الْمَاءِ الَّتِي اغْتَصَبَهَا عَبِيدُ أَبِيمَالِكَ.

26 فَقَالَ أَبِيمَالِكُ: «لَمْ أَعْلَمْ مَنْ فَعَلَ هذَا الأَمْرَ. أَنْتَ لَمْ تُخْبِرْنِي، وَلاَ أَنَا سَمِعْتُ سِوَى الْيَوْمِ».

27 فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ غَنَمًا وَبَقَرًا وَأَعْطَى أَبِيمَالِكَ، فَقَطَعَا كِلاَهُمَا مِيثَاقًا.

28 وَأَقَامَ إِبْرَاهِيمُ سَبْعَ نِعَاجٍ مِنَ الْغَنَمِ وَحْدَهَا.

29 فَقَالَ أَبِيمَالِكُ لإِبْرَاهِيمَ: «مَا هِيَ هذِهِ السَّبْعُ النِّعَاجِ الَّتِي أَقَمْتَهَا وَحْدَهَا؟»

30 فَقَالَ: «إِنَّكَ سَبْعَ نِعَاجٍ تَأْخُذُ مِنْ يَدِي، لِكَيْ تَكُونَ لِي شَهَادَةً بِأَنِّي حَفَرْتُ هذِهِ الْبِئْرَ».

31 لِذلِكَ دَعَا ذلِكَ الْمَوْضِعَ «بِئْرَ سَبْعٍ»، لأَنَّهُمَا هُنَاكَ حَلَفَا كِلاَهُمَا.

32 فَقَطَعَا مِيثَاقًا فِي بِئْرِ سَبْعٍ، ثُمَّ قَامَ أَبِيمَالِكُ وَفِيكُولُ رَئِيسُ جَيْشِهِ وَرَجَعَا إِلَى أَرْضِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ.

33 وَغَرَسَ إِبْرَاهِيمُ أَثْلاً فِي بِئْرِ سَبْعٍ، وَدَعَا هُنَاكَ بِاسْمِ الرَّبِّ الإِلهِ السَّرْمَدِيِّ.

34 وَتَغَرَّبَ إِبْرَاهِيمُ فِي أَرْضِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ أَيَّامًا كَثِيرَةً.

فالفلسطينيون او المهاجرون الذين اقاموا في هذه الأرض ولهم جيش وأصبح لهم ملك ورئيس جيش لكنهم احتفظوا بصفات اغتصاب الأرض والابار لأنهم قراصنة في الاصل

واستمروا أيام إسحاق واستمرت الأرض تحمل اسمهم ولكنهم كانوا يتميزوا بالعنف

سفر التكوين 26

12 وَزَرَعَ إِسْحَاقُ فِي تِلْكَ الأَرْضِ فَأَصَابَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ مِئَةَ ضِعْفٍ، وَبَارَكَهُ الرَّبُّ.
13 فَتَعَاظَمَ الرَّجُلُ وَكَانَ يَتَزَايَدُ فِي التَّعَاظُمِ حَتَّى صَارَ عَظِيمًا جِدًّا.

14 فَكَانَ لَهُ مَوَاشٍ مِنَ الْغَنَمِ وَمَوَاشٍ مِنَ الْبَقَرِ وَعَبِيدٌ كَثِيرُونَ. فَحَسَدَهُ الْفِلِسْطِينِيُّونَ.

15 وَجَمِيعُ الآبَارِ، الَّتِي حَفَرَهَا عَبِيدُ أَبِيهِ فِي أَيَّامِ إِبْرَاهِيمَ أَبِيهِ، طَمَّهَا الْفِلِسْطِينِيُّونَ وَمَلأُوهَا تُرَابًا.

16 وَقَالَ أَبِيمَالِكُ لإِسْحَاقَ: «اذْهَبْ مِنْ عِنْدِنَا لأَنَّكَ صِرْتَ أَقْوَى مِنَّا جِدًّا».

17 فَمَضَى إِسْحَاقُ مِنْ هُنَاكَ، وَنَزَلَ فِي وَادِي جَرَارَ وَأَقَامَ هُنَاكَ.

18 فَعَادَ إِسْحَاقُ وَنَبَشَ آبَارَ الْمَاءِ الَّتِي حَفَرُوهَا فِي أَيَّامِ إِبْرَاهِيمَ أَبِيهِ، وَطَمَّهَا الْفِلِسْطِينِيُّونَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ، وَدَعَاهَا بِأَسْمَاءٍ كَالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاهَا بِهَا أَبُوهُ.

19 وَحَفَرَ عَبِيدُ إِسْحَاقَ فِي الْوَادِي فَوَجَدُوا هُنَاكَ بِئْرَ مَاءٍ حَيٍّ.

20 فَخَاصَمَ رُعَاةُ جَرَارَ رُعَاةَ إِسْحَاقَ قَائِلِينَ: «لَنَا الْمَاءُ». فَدَعَا اسْمَ الْبِئْرِ «عِسِقَ» لأَنَّهُمْ نَازَعُوهُ.

21 ثُمَّ حَفَرُوا بِئْرًا أُخْرَى وَتَخَاصَمُوا عَلَيْهَا أَيْضًا، فَدَعَا اسْمَهَا «سِطْنَةَ».

22 ثُمَّ نَقَلَ مِنْ هُنَاكَ وَحَفَرَ بِئْرًا أُخْرَى وَلَمْ يَتَخَاصَمُوا عَلَيْهَا، فَدَعَا اسْمَهَا «رَحُوبُوتَ»، وَقَالَ: «إِنَّهُ الآنَ قَدْ أَرْحَبَ لَنَا الرَّبُّ وَأَثْمَرْنَا فِي الأَرْضِ».

23 ثُمَّ صَعِدَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى بِئْرِ سَبْعٍ.

24 فَظَهَرَ لَهُ الرَّبُّ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَقَالَ: «أَنَا إِلهُ إِبْرَاهِيمَ أَبِيكَ. لاَ تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ، وَأُبَارِكُكَ وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ مِنْ أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ عَبْدِي».

25 فَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحًا وَدَعَا بِاسْمِ الرَّبِّ. وَنَصَبَ هُنَاكَ خَيْمَتَهُ، وَحَفَرَ هُنَاكَ عَبِيدُ إِسْحَاقَ بِئْرًا.

26 وَذَهَبَ إِلَيْهِ مِنْ جَرَارَ أَبِيمَالِكُ وَأَحُزَّاتُ مِنْ أَصْحَابِهِ وَفِيكُولُ رَئِيسُ جَيْشِهِ.

27 فَقَالَ لَهُمْ إِسْحَاقُ: «مَا بَالُكُمْ أَتَيْتُمْ إِلَيَّ وَأَنْتُمْ قَدْ أَبْغَضْتُمُونِي وَصَرَفْتُمُونِي مِنْ عِنْدِكُمْ؟»
28 فَقَالُوا: «إِنَّنَا قَدْ رَأَيْنَا أَنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَكَ، فَقُلْنَا: لِيَكُنْ بَيْنَنَا حَلْفٌ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ، وَنَقْطَعُ مَعَكَ عَهْدًا:

29 أَنْ لاَ تَصْنَعَ بِنَا شَرًّا، كَمَا لَمْ نَمَسَّكَ وَكَمَا لَمْ نَصْنَعْ بِكَ إِلاَّ خَيْرًا وَصَرَفْنَاكَ بِسَلاَمٍ. أَنْتَ الآنَ مُبَارَكُ الرَّبِّ».

30 فَصَنَعَ لَهُمْ ضِيَافَةً، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا.

31 ثُمَّ بَكَّرُوا فِي الْغَدِ وَحَلَفُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، وَصَرَفَهُمْ إِسْحَاقُ. فَمَضَوْا مِنْ عِنْدِهِ بِسَلاَمٍ.

32 وَحَدَثَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنَّ عَبِيدَ إِسْحَاقَ جَاءُوا وَأَخْبَرُوهُ عَنِ الْبِئْرِ الَّتِي حَفَرُوا، وَقَالُوا لَهُ: «قَدْ وَجَدْنَا مَاءً».

33 فَدَعَاهَا «شِبْعَةَ»، لِذلِكَ اسْمُ الْمَدِينَةِ بِئْرُ سَبْعٍ إِلَى هذَا الْيَوْمِ.

وهؤلاء اختفوا. 

ولهذا في زمن يعقوب وابناؤه هي بالفعل ارض العبرانيين 

فالفعل سكان الأرض رغم انها ليست ارضهم ولكن مدن ازيلت تماما وهم سدوم وعمورة والمدن الخمسة وكل المنطقة المحيطة وأيضا القبائل الكنعانية التي ليست من حقهم واغلبهم رحلوا

لهذا عندما قال يوسف ارض العبرانيين هذا وصف دقيق جدا

ويعقوب وابناؤه وقبل نزولهم لمصر وقبل بالطبع موسى وهارون بكثير هي ارض العبرانيين تأكيد انها كانت ملكهم 

ودليلي على هذا وهو دليل قوي جدا من كلام يوسف نفسه 

سفر التكوين 40: 15

 

لأَنِّي قَدْ سُرِقْتُ مِنْ أَرْضِ الْعِبْرَانِيِّينَ، وَهُنَا أَيْضًا لَمْ أَفْعَلْ شَيْئًا حَتَّى وَضَعُونِي فِي السِّجْنِ».

ويوسف يكلم خباز وساقي فرعون ويقول لهم ارض العبرانيين وهذا يعني ان اسمها الرسمي في هذا الوقت ارض العبرانيين وهذا أيضا ما يعرفه المصريين جيدا انها ارض العبرانيين

ولكن كما قلت عصابات بدات تستولي على الأرض وليس فقط لأنهم سراق ينهبوا ارض ليست ملكهم ولكن أيضا هم شعوب خطاة جدا يستحقوا التحريم والأرض رفضت محاولات امتلاكهم وكانت تلفظهم

سفر العدد 13: 32

 

فَأَشَاعُوا مَذَمَّةَ الأَرْضِ الَّتِي تَجَسَّسُوهَا، فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلِينَ: «الأَرْضُ الَّتِي مَرَرْنَا فِيهَا لِنَتَجَسَّسَهَا هِيَ أَرْضٌ تَأْكُلُ سُكَّانَهَا، وَجَمِيعُ الشَّعْبِ الَّذِي رَأَيْنَا فِيهَا أُنَاسٌ طِوَالُ الْقَامَةِ.

 

فملخص ما قلت هو أن ربنا وعد ابراهيم بأرض يكون معزول فيها ارض يرى الله انها ليست ملك لأحد ولكن بعض القبائل المهاجرة تأتي الي هذه الأرض المنخفضة ثم تذهب وياتي بعض السراق وينهبون ارض ويقيموا فترة ثم يمضوا واثناء اقامتهم المؤقته يفعلون الشر الكثير وأيضا سدوم وعمورة الذين صدر عليهم حكم إزالة. فالرب يوعد إبراهيم ويخصص لخروف الفصح مكان جزء معزول يحميه فيه لكي يكون سليم بلا عيب 

فبالفعل وقت ذهاب ابراهيم الي هذه الارض ووعد ربنا له كانت شبه خالية الا من قبائل امورية وكنعانية اسمهم مهاجرين ليست ملكهم كما وضحت كانوا قليلين وكانوا ايضا خطاة وربنا كان سيعاقبهم بطردهم والدليل ان تكوين 15 يتكلم عن الاموريين فقط ولكن عندما اختار الله ابراهيم ليكون شعب ويأتي منه خروف الفصح الشيطان مباشرة بدا يجعل الشعوب الكنعانية تهاجر بكثرة وتأتي وبكثرة وتنموا وليس هذا بل اتى بالفلسطينيين الذين هم كانوا قراصنة من جزر كريت ايضا ليأتوا ويستولوا على هذه الأرض. فقط ليجعل الشيطان وعد الرب لإبراهيم يسقط لهذا الحروب الكثيرة هذه لو نظرنا لها من زاوية اخرى هي كلها فقط محاولة من الشيطان ان يجعل وعد الرب لا يكمل عن اعطاء ارض الموعد لإبراهيم ولنسله وهو يتعلق بمجيء المخلص الذي يتبارك في جميع قبائل الأرض. والله لا يرجع في وعوده ولهذا حدثت كل الحروب والتي اغلبها كانت هذه الشعوب التي تنفذ خطة الشيطان تهجم على إسرائيل والرب يدافع عن إسرائيل لان الرب لا يرجع في وعوده.

 

والمجد لله دائما