«  الرجوع   طباعة  »

هل العلاقة بين الرب يسوع ويوحنا كانت علاقة شريرة؟ يوحنا 13

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

اعتذر في البداية لاني ساعرض شبهة باختصار غير لائقة فكرا ولفظا وساحذف التعبيرات الغير لائقة ولكن احذر الكثيرين ان فكر الشبهة غير لائق بالمرة فمن لا يريد تلويث فكره يتجنب قراءتها

يقول المشكك السفيه  

هذا المقال للرد على الصليبيين الذين يتشدقون بالجنس فى الإسلام!.....و أحدهم تحدث عن الولدان المُخلدون أنه لأرضاء الرغبات الجنسية الشاذة لبعض المسلمين!!!!.... و أحدهم فسر كلمة (و ما ملكت أيمانكم) أن القرآن يشجع العلاقات الجنسية الشاذة مع العبيد و كذلك مع الحيوانات أيضاً....
أيها المرضى النفسيون بإسقاطكم النفسى تنضحون بما فيكم !... 

هذا الموضوع شائك و حساس و أتذكر أن أحد المراجع التى حصلت عليها بخصوص هذا الموضوع أوضحت أن المؤلف الأمريكى تيرانس ماكنيلى مؤلف مسرحية (Corpus Christi) و هو عيد مسيحى أعتقد أنه يعنى ما يسمى بخميس العهد..... و فى هذه المسرحية تناول فيها حياة اليسوع و تلاميذه على أنهم حفنة من الشاذين جنسياً تربطهم جميعاً علاقات مشبوهة.... 

يوجد فيما يسمى بالكتاب المقدس أدلة على أن السلوك الجنسى لليسوع كان بإتجاه الذكور أكثر من ناحية الإناث!. بالرغم من أنه لا يوجد نص واضح فى الأناجيل يبين أن اليسوع كان يحس بالرغبة الجنسية سواء ناحية ألذكور أو الإناث. و لكن بالمقارنة بما هو وارد فى الأناجيل مع مفاهيم العصر الحديث فى العلاقة الجنسية, سواء العادية أو المثلية, سوف نجد بوضوح أن اليسوع كان أقرب إلى أن يكون مثّلياً.... و من يتسمون بتلك الصفات التى سيأتى ذكرها فى الأناجيل... يثار حولهم الشك اليوم فى أنهم مثليين أو شاذين.... أو كما يُطلق عليهم فى الغرب (المرحين gay).

كان يأخذ أحد تلاميذه (يحبه) فى أحضانه: "وَكَانَ مُتَّكِئاً فِي حِضْنِ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنْ تلاَمِيذِهِ كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ." (يوحنا 13 – 23). و كما فسر القس بيتر ميرفى هذا الإتكاء :
بأنه فى منطقة البحر المتوسط قديماً... و منها اليونان.... كان الناس يأكلون على ما يشبه الطبلية المصرية ... أو مائدة قليلة الإرتفاع بحيث يجلسون جميعهم على الأرض...و لكى يتكئ 
التلميذ على صدر المسيح عند الجلوس للمائدة... لا يمكن هذا إذا ما كانوا جالسين على الكراسى... 

ولن أكمل 

 

الرد

 

اكرر اعتذاري عن التعبيرات والتلميحات وايضا الفكر الغير لائق الذي قدمه المشكك ولكنه ينقل من بعض الشبهات الأجنبية ويضيف عليها بعض التعبيرات الغير لائقة. ولكن لان في هذا الوقت الهجوم بهذه التهمة على الكتاب المقدس زادت بسبب السماح بزواج الشواذ قررت ان أقدم رد سريع عليها.  

المشكك تطرق بكلام غير لائق عن شيء وهمي يسمى انجيل مرقس السري فلن اضيع وقتي بان ادافع عن تعبيرات مفترضة في كتاب وهمي ليس له وجود ومن يريد المزيد يرجع لملف 

الرد على ما يسمى بانجيل مرقس السري

وفي البداية الكتاب المقدس لم يذكر تعبير واحد يدل ان هناك علاقة دنسه بين أي أحد رجال الله واخر بل هي خطية مرفوضة وأيضا الرب يسوع وهو رب الارباب هو معلم لتلاميذه واب له فعلاقته بهم لم يكن بها أي شيء خطأ ولكن على العكس تماما هي علاقة ابوة نقية وهذا ما يؤكده الكتاب المقدس 

ثانيا الكتاب المقدس جرم العلاقة الدنسة بين الرجل والرجل وهذه عقوبتها القتل

سفر اللاويين 18

18: 21 و لا تعط من زرعك للاجازة لمولك لئلا تدنس اسم الهك انا الرب 

18: 22 و لا تضاجع ذكرا مضاجعة امراة انه رجس 

فهو تدنيس لاسم الاله وهذا شيئ خطير جدا  

سفر اللاويين 20

20: 13 و اذا اضطجع رجل مع ذكر اضطجاع امراة فقد فعلا كلاهما رجسا انهما يقتلان دمهما عليهما 

 

سفر التثنية 23: 17

لا تَكُنْ زَانِيَةٌ مِنْ بَنَاتِ إِسْرَائِيل وَلا يَكُنْ مَأْبُونٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل.

 

والرب اباد شعوب كثيره لانها كانت تفعل هذا الامر مثل

 سدوم وعموره الذي ابادهم بحريق النار

سفر التكوين 19: 5

فَنَادُوا لُوطا وَقَالُوا لَهُ: «ايْنَ الرَّجُلانِ اللَّذَانِ دَخَلا الَيْكَ اللَّيْلَةَ؟ اخْرِجْهُمَا الَيْنَا لِنَعْرِفَهُمَا».  

الشعوب الكنعانية  

رسالة بولس الرسول الي اهل رومية 1: 27

وَكَذَلِكَ الذُّكُورُ أَيْضاً تَارِكِينَ اسْتِعْمَالَ الأُنْثَى الطَّبِيعِيَّ اشْتَعَلُوا بِشَهْوَتِهِمْ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ فَاعِلِينَ الْفَحْشَاءَ ذُكُوراً بِذُكُورٍ وَنَائِلِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ جَزَاءَ ضَلاَلِهِمِ الْمُحِقَّ.

وايضا كاد الرب ان يبيد سبط بنيامين عندما فعل بعض رجالي بنيامين في جبعة هذه الخطيه 

سفر القضاة 19: 22

وَفِيمَا هُمْ يُطَيِّبُونَ قُلُوبَهُمْ إِذَا بِرِجَالِ الْمَدِينَةِ رِجَالَ بَلِيَّعَال أَحَاطُوا بِالْبَيْتِ قَارِعِينَ الْبَابَ وَكَلَّمُوا الرَّجُلَ صَاحِبَ الْبَيْتِ الشَيْخَ قَائِلِينَ أَخْرِجِ الرَّجُلَ الَّذِي دَخَلَ بَيْتَكَ فًَنَعْرِفُهُ.

ومن يفعل هذا الامر ليس يقتل فقط ولكن بالطبع لا يرث ملكوت السموات 

رسالة بولس الرسول الي اهل كورنثوس الاولي 6: 9

أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الظَّالِمِينَ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ؟ لاَ تَضِلُّوا! لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَاسِقُونَ وَلاَ مَأْبُونُونَ وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُورٍ

فهل ربنا الذي لا يتغير وكلامه واضح عهد قديم وجديد الذي اعلن ان هذه خطية مرفوضة وشريرة جدا بل وعاقب بشدة من فعلها يسمح ولو حتى بهذا الفكر؟

هؤلاء يفترون على ما يجهلون 

رسالة بطرس الرسول الثانية 2: 12

 

أَمَّا هؤُلاَءِ فَكَحَيَوَانَاتٍ غَيْرِ نَاطِقَةٍ، طَبِيعِيَّةٍ، مَوْلُودَةٍ لِلصَّيْدِ وَالْهَلاَكِ، يَفْتَرُونَ عَلَى مَا يَجْهَلُونَ، فَسَيَهْلِكُونَ فِي فَسَادِهِمْ

 

رسالة يهوذا 1: 10

 

وَلكِنَّ هؤُلاَءِ يَفْتَرُونَ عَلَى مَا لاَ يَعْلَمُونَ. وَأَمَّا مَا يَفْهَمُونَهُ بِالطَّبِيعَةِ، كَالْحَيَوَانَاتِ غَيْرِ النَّاطِقَةِ، فَفِي ذلِكَ يَفْسُدُونَ.

فهؤلاء فكرهم غير طاهر بالمرة 

رسالة بولس الرسول إلى تيطس 1: 15

 

كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ، وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِرًا، بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضًا وَضَمِيرُهُمْ.

المتكلم يستشهد بتيري ماكنيل Terrence McNally الشاذ فهو متزوج رجل مثله Thomas Kirdahy وهو تزوجه في ابريل 2010 ولأنه يعرف ان هذا شذوذ وشيء قذر بدل من ان يتوب عنه يحاول كذبا اتهام الرموز المختلفة بأنهم شواذ مثله. ولكن مثل هؤلاء الكذبة والاشرار لا نرد عليهم بالإرهاب ولا غيره لكن يرد عليهم بالفكر. 

وهذه المسرحية مرفوضة ورد عليها الكثير من المسيحيين بالغرب ولكن لم يحرق احد دار سينيما ولم يهدد احد تيري ولم يحرق احد سفار او غيره مثلما يفعل المسلمون بل نرد على كل شيء بالفكر المحترم وليس الهمجية. 

ثم يستشهد بأحدهم اسمه بيتر ميرفي ولا اعرف هذا المزعوم بيتر ميرفي هذا ولم أجد اسمه مدرج في لا كتب التفسير لا الشرقية ولا الغربية بل لم أجد على النت قس مفسر باسم بيتر ميرفي 

فمن هو هذا الذي يستشهد به كذبا ولماذا لم يضع مرجع لكلامه التدليسي؟

 

المسلمون يقولون انه لا بد ان يكون الحكم بنص قطعي الدلالة أي نص واضح ولا يوجد شيء اسمه استنتاج بدون دليل 

هذا الشخص الكاذب كاتب هذه الشبه يقول "لا يوجد نص واضح فى الأناجيل يبين أن اليسوع كان يحس بالرغبة الجنسية" ولكن رغم هذا يكمل بأسلوب قذر. ورغم أسلوبه المتدني القذر الا ان كما قال الكتاب المقدس لا يوجد فيه عدد واحد يدين المسيح على تصرف خطا بل المسيح قال 

إنجيل يوحنا 8: 46

 

مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟ فَإِنْ كُنْتُ أَقُولُ الْحَقَّ، فَلِمَاذَا لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِي؟

 

إنجيل يوحنا 14: 30

 

لاَ أَتَكَلَّمُ أَيْضًا مَعَكُمْ كَثِيرًا، لأَنَّ رَئِيسَ هذَا الْعَالَمِ يَأْتِي وَلَيْسَ لَهُ فِيَّ شَيْءٌ.

 

إنجيل يوحنا 18: 23

 

أَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنْ كُنْتُ قَدْ تَكَلَّمْتُ رَدِيًّا فَاشْهَدْ عَلَى الرَّدِيِّ، وَإِنْ حَسَنًا فَلِمَاذَا تَضْرِبُنِي؟»

 

الإشكالية هو الحكم بمقياس فكر الزمن الحاضر الخطأ على الماضي 

واضرب مثال على الوضع الحالي. فالرجل المصري وهو في مصر يقبل الرجل كمعنى للصداقة ولكن ممنوع يقبل سيدات لان هذا يعتبر اباحية وشيء غير لائق ولكن عندما يهاجر يجد العكس فهو يقبل النساء احتراما ولكن لو قبل رجل يقال عنه شاذ وشيء غير لائق. 

أيضا في الشرق الفتيات يمشون في الشوارع متمسكات بأيدي بعضهن بل ومحتضنات بعضهن ويعتبر في الشرق انهن يحمين بعضهن بعضا ويدعمن بعضهن ولكن هذا المشهد لو حدث في الغرب يحكم مباشرة عليهن انهن شاذات 

وأيضا الشباب نفس الامر 

فلا يصلح ان يحكم أحد بمقياس مختلف وعن دون استحقاق يقيم نفسه قاضيا على شيء ليس له به علم. 

فعادة المجتمع في الماضي هو تناول العشاء بهذه الطريقة 

اولا شكل المتكأ اليهودي ومعني الكلمات وما معني يتكئ في حضنه، لكي نتعايش الموقف فنفهمه أسهل.

اولا معني كلمة متكأ

G345

ἀνακεῖμαι

anakeimai

Thayer Definition:

1) to lie at a table, eat together, dine

Part of Speech: verb

A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: from G303 and G2749

Citing in TDNT: 3:654, 425

يجلس متمدد امام الطاوله يتعشي 

ثانيا معني كلمة حضن 

G2859

κόλπος

kolpos

Thayer Definition:

1) the front of the body between the arms

2) the bosom of a garment, i.e. the hollow formed by the upper forepart of a rather loose garment bound by a girdle or sash, used for keeping and carrying things (the fold or pocket)

3) a bay of the sea

Part of Speech: noun masculine

A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: apparently a primary word

Citing in TDNT: 3:824, 452

مقدمة الانسان ما بين ذراعيه وهو صدر الرداء او خليج البحر وهي كلمة مذكرة 

وهذه الكلمه استخدمة 6 مرات في العهد الجديد

bosom, 5

Luk_6:38Luk_16:22-23 (2), Joh_1:18Joh_13:23

creek, 1

Act_27:39

خمس مرات بمعني موضع ومكانه بما فيهم العدد في يوحنا ومره بمعني خليج

إنجيل لوقا 6: 38

 

أَعْطُوا تُعْطَوْا، كَيْلاً جَيِّدًا مُلَبَّدًا مَهْزُوزًا فَائِضًا يُعْطُونَ فِي أَحْضَانِكُمْلأَنَّهُ بِنَفْسِ الْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ».

 

إنجيل لوقا 16: 22

 

فَمَاتَ الْمِسْكِينُ وَحَمَلَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى حِضْنِ إِبْرَاهِيمَ. وَمَاتَ الْغَنِيُّ أَيْضًا وَدُفِنَ،


إنجيل لوقا 16: 23

 

فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ فِي الجَحِيمِ وَهُوَ فِي الْعَذَابِ، وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ بَعِيدٍ وَلِعَازَرَ فِي حِضْنِهِ،

 

إنجيل يوحنا 1: 18

 

اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.

 

 سفر أعمال الرسل 27: 39

 

وَلَمَّا صَارَ النَّهَارُ لَمْ يَكُونُوا يَعْرِفُونَ الأَرْضَ، وَلكِنَّهُمْ أَبْصَرُوا خَلِيجًا لَهُ شَاطِئٌ، فَأَجْمَعُوا أَنْ يَدْفَعُوا إِلَيْهِ السَّفِينَةَ إِنْ أَمْكَنَهُمْ.

ولهذا معني الاتكاء في حضن يسوع اي يكون وهو مائل راسه امام كتفي الرب يسوع المسيح  

 

المجلس اليهودي للاكل

البعض يخطئ بتخيل ان المسيح والتلاميذ جالسين على كراسي كما هو في صورة العشاء الاخير ليوناردو دافنشي المشهورة 

ملف:Leonardo da Vinci (1452-1519) - The Last Supper (1495-1498).jpg

ولكن هذا ليس عادة اليهود فهذا ليس دقيق

 كان الانسان اليهودي يجلس امام طاوله قصيرة الارجل (تشبه الطبلية) ويجلس على وسادة ويتكأ على وساده علي جانبه الايسر ويأكل بيده اليمني.

C:\Documents and Settings\Administrator\Desktop\3.gif

وكان ايضا من نظامهم ان يجلس رئيس المتكأ في صدر القاعه على وساده مرتفعه عن الاخرين ويجلس على يمينه الاكبر سنا او مقاما حسب المناسبه ثم الذي يتلوه في السن او المقام وهكذا في شكل دائري حتى يجلس الاصغر سنا عن يسار رئيس المتكأ 

C:\Documents and Settings\Administrator\Desktop\5.jpg

ولو اراد أحدهم التحدث يستطيع ان يغير وضعه وان يجلس قعودا او يميل علي جانبه اليمين للكلام ولكن وضع الاكل يكون متكئ على يده اليسرى ويأكل باليد اليمنى

C:\Documents and Settings\Administrator\Desktop\8.png

 

والسيد المسيح رئيس المتكأ لانه المعلم وكان غالبا يهوذا الاسخريوطي هو الذي عن يمينه لانه اكبرهم سنا ونتعرف على هذا من ان يهوذا كان معه صندوق النقود وكان دائما في الفكر اليهودي يؤتمن الابن الاكبر على الاموال فهذا يدل ان يهوذا غالبا كان اكبرهم سنا ويكون يوحنا الحبيب الاصغر سنا علي يسار الرب يسوع المسيح ناحية ما هو متكئ  

C:\Documents and Settings\Administrator\Desktop\7.bmp

وهذه الصورة غير دقيقه الي حد منا لأنها لم تترك فواصل كافيه بين كل شخص ولم توضح ان رايس المتكأ اعلي في المستوي ولكن هي فقط توضيحية  

لو اراد المسيح ان يتحدث مع يهوذا فيجلس قعودا فيكون راسه قريب من اذن يهوذا ولو كلمه بصوت منخفض لا يسمعه الاخرين 

ومتي اراد يوحنا ان يكلم المسيح فيغير يوحنا اتكاؤه بدل من جنبه اليسار الي جنبه اليمين وبهذا يكون راس يوحنا عند تقريبا صدر المسيح 

انجيل يوحنا 

13: 23 و كان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه

وهو يوحنا الحبيب علي يسار يسوع وهو لو مال الي اليمين كما شرحت يكون عند صدر يسوع  

وهذا ما شرحه كثير من المفسرين مثل 

جيل 

يوحنا يتكئ على المائدة واتجاه اتكاؤه في اتجاه المسيح فاصبح في مقابل المسيح وقريب منه فيبدوا كما لو كان يتكئ في حضن يسوع 

Not pressing upon that part of Christ's body, which would have been irreverent in John, and troublesome to Christ; but leaning at table upon his bed or couch, on which he lay; and which was next to, and just before Christ; so that he was very near unto, and seemed to lie in the bosom of Christ; as such are said to do, who sit next at table to another. The posture of the Jews at table, was either "sitting" or "lying", and a difference they make between these two;

 وأيضا بارنز 

Leaning on Jesus’ bosom - This does not mean that he was at that time actually lying on his bosom, but that he occupied a situation next to him at the table, so that his head naturally fell back on his bosom when he spoke to him.

وغيرهم الكثيرين 

13: 24 فاوما اليه سمعان بطرس ان يسال من عسى ان يكون الذي قال عنه

فاوما اليه بطرس يؤكد ان هناك كان بعض الضجيج وان بطرس بعيد عن مكان جلوس يوحنا فلا يستطيع ان يكلمه من بعد 

وايضا هذا يوضح بان بطرس يشاور الي يوحنا ان يسال يوحنا الرب يسوع المسيح

13: 25 فاتكا ذاك على صدر يسوع وقال له يا سيد من هو

وشرحت معني اتكأ علي صدر يسوع بمعني ان يوحنا يتجه بدل من الاتكاء على يساره الي ان يتكئ على يمينه ويرجع للوراء قليلا ليكون راسه مقابل كتف الرب يسوع ليكلمه المسيح بصوت منخفض وهو يكون بهذا راسه مقابل صدر يسوع 

وتعبير اتكأ يوضح ان تعبير " متكئا في حضن يسوع " في عدد 23 هو تعبير مجازي عن انه جالس بجواره. 

وهذا الأسلوب في الجلوس أيضا أكده المفسرين 

جيل 

He then lying on Jesus' breast,.... Being on the couch just before Jesus, with his back to him, he bends backwards, and falling on Jesus' breast, whispers in his ear:

كلارك 

As the expressions in the text are different here from those in the preceding verse, it shows that John altered his position at table, in order to ask the question which Peter suggested, which he probably did by whispering to our Lord; for, from Joh_13:28, we may learn that the other disciples had not heard what John said;

وغيرهم 

فهذا الوصف للجلوس والتكلم اثناء الاجتماع على مائدة الطعام هو امر معتاد. اما من يتخيل أشياء قذرة حسب قذارة فكره فهو يكشف عما فيه لان كل اناء ينضح بما فيه 

 

بعض الرموز الهامة 

يهوذا كان المسيح علي يساره فالمسيح لم يكن موضع اهتمام بالنسبه له ويهوذا يحب العالم والمكانة العالميه أكثر من محبته لالهه الرب يسوع المسيح ولهذا استحق العقاب. فمن يضع المسيح على يساره ويكون اقل من اهتماماته العالمية يخسر ابديته.

يوحنا كان المسيح على يمينه فهو ترك كل شيئ في العالم حتى مكانة ابيه وغناه واتبع المسيح فاستحق ان يفوز بالمسيح ومحبته. وهكذا من يضع المسيع على يمينه ويكون المسيح اهم شيء في حياته يفوز بالمسيح. 

يهوذا كان الاكبر في المجلس بعد رئيس المتكأ الرب يسوع المسيح المعلم وهو بهذا يشبه الابن الاكبر في مثل الابن الضال الذي لا يحب ابيه ولا اخوته محبة حقيقيه بل يحقد ويطلب مجد نفسه ويرفض ان يدخل بيت الاب ولا يعترف بخطيته. وهكذا كل من يرفض الاعتراف بخطيته. 

يوحنا يمثل الابن الاصغر الذي كان ضال وعندما وجد ابيه السماوي أسرع الي حضن ابيه وفرح بابيه وابيه فرح به وهو يعرف ويقر بخطيته ويعرف انه غير مستحقة محبة الاب ففاز بها. 

المسيح على يمينه يهوذا وهو يمثل كل خاطي مثل الخروف الضال فالمسيح يبحث عنه ويريد ان يرجعه ويفرح بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعه وتسعين بار لا يحتاجون الي توبة ولو أصر الخاطئ الذي هو علي يمين الرب ان يرفض الرب يخسر هذه المكانة ويخرج من محضر الرب مثل يهوذا ويصير هو على اليسار في كرسي المسيح ويدان الدينونه الابديه ويخسر المكانه اليمين وينال بدلها اليسار. فكل انسان خاطي المسيح فاتح باب التوبة قبل تنتهي الفرصة. 

والمسيح على يساره يوحنا فهو يحب يوحنا جدا محبه ابويه ولكنه يهتم بالخاطي أكثر من يوحنا 

إنجيل مرقس 2: 17

 

فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ قَالَ لَهُمْ: «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ».

لأنه عنده رجاء ان يتوب الخاطئ ولكن يثق في محبة يوحنا فيتركه عن يساره قليلا ليثبت تمسكه بالمسيح. ويوحنا بتمسكه يتحول من يسار المسيح الي يمين المسيح في الدينونه ويفوز بالابديه مع المسيح 

ولهذا يجب علينا عندما نشعر ان الرب يتركنا قليلا هذا ليس معناه انه لا يحبنا ولكنه يثق في قوة محبتنا ولهذا يجب ان نتقوي في محبته أكثر ونفرح به حتى في الشدائد التي في الظاهر هو ابتعد عنا ولكن في الحقيقة هو يريد أن يجعلها فرصة لنا لنقترب اليه أكثر ونعرف محبته أكثر. 

ابناء الرب الذين في التجارب بانحنائه بسيطه الي اليمين بدل من اليسار يكونوا في حضن ابيهم السماوي اما من يركز نظره على اليسار فيري التجربة والشدائد فقط ولهذا يجب ان نضع المسيح بيننا وبين التجربه ولا نضع التجربه بيننا وبين المسيح 

الخطاه المتكئين على اليسار فقط التفاته بصوت هامس في توبة واعتراف بالخطية يفوزوا بالمغفرة فبداية طريق التوبة هو فقطة يحتاج همسة من الخاطئ للرب

 

والمجد لله دائما