«  الرجوع   طباعة  »

نص الناصرة دليل تاريخي على خبر قيامة المسيح من القبر

 

Holy_bible_1

 

شرحت سابقا في ملف 

ادلة قيامة الرب يسوع المسيح من خارج الكتاب المقدس

والذي قدمت فيه بالإضافة الى الادلة من الاثار أيضا ادلة ان خبر قيامة الرب يسوع المسيح من بين الأموات انتشر وسجله كثير من الغير مسيحيين حتى لو لم يؤمنوا بهذا بل حتى من أعداء المسيحية في بدايتها في نصف القرن الأول الذين هاجموا هذا الخبر 

وقدمت ادلة مثل

قبر المسيح الفارغ الموجود حتى الان 

قبر نيقوديموس ويوسف الرامي بجوار قبر المسيح الفارغ 

الكفن المقدس 

النور المقدس يوم سبت النور

الصور والنقوش القديمة من القرن الأول الميلادي 

النسخ القديمة 

كتابات المؤرخين الغير مسيحيين مثل 

كرنيليوس تاسيتوس المؤرخ الروماني الشهير 56م

غايوس سويتونيوس ترانكيلياس  69 م رئيس كتاب للامبراطور هارديان

لوسيان الساموساطي اليوناني 100 م 

اليهود مثل 

فلافيوس يوسيفوس المؤرخ اليهودي المشهود 37 م

المصادر الغنوسية 

The Gospel of Truth, probably by Valentius, around 135-160 AD

The Aprocryphon of John, probably by Saturninus, around 120-130 AD

The Gospel of Thomas, probably from 140-200 AD:

The Treatise On Resurrection, by uncertain author of the late second century, to Rheginos

The Secret Teaching of Christ

وقدمت اقوال علماء التاريخ والاثار المعاصرين الغير مسيحيين الذين شهدوا انه لا توجد حادثة تاريخية دعمتها ادلة اقوى من تلك التي تدعم خبر قيامة المسيح 

 

ولكن موضوع اليوم مختلف قليلا فهو ليس شهادة شخص ولكن رد فعل الامبراطور على خبر قيامة المسيح وقبر المسيح الفارغ الذي يشهد على قيامته والذي بسببه بشر تلاميذ المسيح في كل مكان في انحاء الامبراطورية. فهو ليس فقط شهادة تاريخية ان المسيح صلب ووضع في القبر ثم وج قبره فارغ بل أيضا شهادة ان التلاميذ لم يخترعون شيء بل بالفعل ما كان يبشروا به كان عن ايمان حقيقي بقيامة المسيح بعد صلبه وقبره. 

الدليل هو اكتشاف لوحة اثرية بها كتابة يونانية في ناصرة الجليل في منطقة قبور هي غالبا محاولة رد الرومان على خبر قيامة المسيح ومنع تكراره

هذا الاكتشاف تم بالقرب من كنيسة في الجليل. في 1878 وهي تعود الى سنة 41 ميلادي وتحديدا من اول ملك كلوديوس قيصر (41 الي 54) وتصف عقاب سرقة او تحريك جسد من قبره رغم انها لا تتكلم عن أي شيء ليسرقه لصوص لا ذهب ولا شيء اخر سوى جسد 

سببها ان حتى الامبراطور سمع عن معجزة قيامة يسوع 

هي لوحة 24* 15 بوصة من الماربل مكتوبة باليوناني الكوني (لغة العهد الجديد) في 14 سطر اشتراها Wilhelm Fröhner بعد اكتشافها واخذها من الناصرة الى فرنسا 

هي معروضة في متحف اللوفر الفرنسي

E. Mary Smallwood, The Jews under Roman Rule from Pompey to Diocletian: A Study in Political Relations (Brill, 1976), p. 213; Alan Millard, Reading and Writing in the Time of Jesus (Sheffield Academic Press, 2001), p. 110.

وظلت فترة طويلة الى ان درست 

محتواها هي أوامر من الامبراطور يأمر بمعاقبة شديدة لأي أحد يمسك وهو ينقب قبر لسرقة جسد

John G. Gager, "Curse Tablets and Binding Spells from the Ancient World" (Oxford University Press, 1992), p. 179.

ويعود تاريخها للنصف الأول من القرن الأول الميلادي وهذا ما أكده كثير من علماء المخطوطات القديمة 

Charlesworth, Documents, pp. 14-15. This identical phrase is used three times in other rescripts of Claudius..

وقدموا امثلة كثيرة ومنها 

من بعض الالفاظ أيضا هو كلمة عنوان او يافطة τοιοτου هذه اللفظة لدارسي اللغات القديمة هي تعود للنصف الأول من القرن الأول الميلادي ولهذا استخدمت في الثلاث اناجيل متى 27: 27 ومرقس 15: 26 ولوقا 23: 38 وهي التي استخدمت هنا في السطر 14 ولكن هذه الكلمة تغيرت قليلا في النصف الثاني من القرن الأول فأصبح في انجيل يوحنا 19: 19 τίτλος وهذا يوضح ان تاريخ الكتابة هو النصف الأول من القرن الأول الميلادي قبل زمن كتابة انجيل يوحنا

نصها اليوناني 

διάταγμα Καίσαρος.

ἀρέσκει μοι τάφους τύνβους

τε οἵτινες εἰς θρησκείαν προγόνων

ἐποίησαν  τέκνων  οἰκείων,

τούτους μένειν ἀμετακεινήτους

τὸν αἰῶνα· ἐὰν δέ τις ἐπιδίξῃ τι-

νὰ  καταλελυκότα  ἄλλῳ τινὶ

τρόπῳ τοὺς κεκηδευμένους

ἐξερριφφότα  εἰς ἑτέρους

10 τόπους δώλῳ {²sic}² πονηρῷ̣ με-

τατεθεικότα ἐπ’ ἀδικίᾳ τῇ τῶν

κεκηδευμένων  κατόχους  λί-

θους μετατεθεικότακατὰ τοῦ

τοιούτου κριτήριον ἐγὼ κελεύω

15 γενέσθαικαθάπερ περὶ θεῶν

ε[]ς τὰς τῶν ἀνθρώπων θρησκ̣-

κε̣̣ας· πολὺ γὰρ μᾶλλον δεήσει

τοὺς κεκηδευμένους τειμᾶν·

καθόλου μηδενὶ ἐξέστω μετα-

20 κεινῆσαι· εἰ δὲ μήτοῦτον ἐγὼ κε-

φαλῆς κατάκριτον ὀνόματι

τυμβωρυχίας θέλω γενέσθαι.

http://epigraphy.packhum.org/inscriptions/main?url=oi%3Fikey%3D319257%26bookid%3D172%26region%3D10%26subregion%3D67

 

ترجمة نصها الإنجليزية 

EDICT OF CAESAR
It is my decision [concerning] graves and tombs—whoever has made them for the religious observances of parents, or children, or household members—that these remain undisturbed forever. But if anyone legally charges that another person has destroyed, or has in any manner extracted those who have been buried, or has moved with wicked intent those who have been buried to other places, committing a crime against them, or has moved sepulcher-sealing stones, against such a person, I order that a judicial tribunal be created, just as [is done] concerning the gods in human religious observances, even more so will it be obligatory to treat with honor those who have been entombed. You are absolutely not to allow anyone to move [those who have been entombed]. But if [someone 
does], I wish that [violator] to suffer capital punishment under the title of tomb-breaker.

امر قيصر 

انه قراري الخاص بالقبور والمقابر-من قام بجعلهم لعبادات لأباء او أبناء او افراد عائلة هذه تبقى بدون ازعاج للأبد. ولكن أي شخص حوكم قانونيا انه شخص اخر حطم او باي وسيلة استخرج هؤلاء المدفونين او حرك بنية شريرة هؤلاء الذين دفنوا في موضع اخر يرتكب جريمة ضدهم او من حرك حجر اغلاق قبر، ضد هذا الشخص امر العقاب العادل ان يكون. كما تم بما يخص الاله في العبادات البشرية، ولهذا أكثر سيكون إلزام على التعامل باحترام لهؤلاء الذين قبروا. انت لا تسمح اطلاقا لأي أحد ان يحرك الذين قبروا ولكن لو شخص فعل ذلك انا اريد ان الفاعل يعاني من عقاب كبير تحت باب ناقب قبر.

 

مقارنة الأسلوب بنفس التعبيرات التي نقلها يوسيفوس عن نص كلوديوس في خطابه لليهود توضح انه نفس الشخص كلوديوس قيصر ونفس الزمن 

Charlesworth, 14; Josephus, AJ, XIX, 5, 3][vii].

Translated from the Greek text provided by M.P.Charlesworth, in his Documents illustrating the Reigns of Claudius and Nero, Cambridge: Cambridge University Press, 1952, p. 14, document 15.

بل تعبير المقدمة διταγμα Κασαρος هو نفس ما ذكره يوسيفوس عن خطاب كلوديوس 

أسلوب الكتاب يماثل تماما لوحات اخري لكلوديوس قيصر كما قلت مثل التي يعطي فيها بعض الحقوق لليهود “touto mou to diatagma” or “this decree of mine.” وبدراستها يتم التأكد ان لوحة الناصرة هي لكلوديوس قيصر 

The Nazareth Inscription: Proof of the Resurrection of Christ? Part I Jul 22, 2009 - by Clyde E. Billington PhD

فمثلا تعبير “doloi poneroi” يطابق التعبير الروماني الذي وجد في بعض لوحات القوانين الرومانية 

Justinian’s Digest 47.12.3

وبعض التشابهات الأخرى

NAZARETH INSCRIPTION

OTHER RESCRIPTS OF CLAUDIUS

Diatagma Kaisaros

mou to diatagma[viii]

[Decree of Caesar]

[my decree]

 

 

threskeias anthropon

patrion threskeian[ix]

[religious observances of men]

[paternal religious observance]

 

 

keleuo...medeni

keleuo meden[x]

[I order that...to no one]

[I order that nothing]

 

 

kathaper peri

[just as concerning gods]

theon kathaper ek progonon

[just as from parents]

 

 

mallon...xre to alethes eipein           

mallon deesei tous kekedeumevous timan

[moreover it is required to tell the truth]

[moreover it is necessary to honor the dead]

The Nazareth Inscription: Proof of the Resurrection of Christ? Part I Jul 22, 2009 - by Clyde E. Billington PhD

 

بل كما شرح بيلينجتون بتفصيل وادلة ان كلوديوس كان على علاقة صداقة وثيقة في هذا الزمان باغريباس الأول ويعرف جزء كبير عن التاريخ اليهودي فهذا الحدث اليهودي الذي أثر على الإمبراطورية الرومانية واضح انه عرفه جيدا وبخاصة ان بعده نيرون بدا اضطهاد المسيحيين بشدة 

هي حسب شرح العلماء دليل تاريخي واضح على خبر قيامة المسيح والقبر الفارغ وتأثير هذا على الإمبراطورية الرومانية 

كما شرح بروس متزجر وغيره كثيرين 

وبعض المراجع لمن يريد المزيد 

Bruce Manning Metzger, "The Nazareth inscription once again", in New Testament Studies: Philological, Versional, and Patristic 5 [Leiden: Brill] 1980:76ff).

 

Bruce Metzger,New Testament Tools and Studies Vol. 10,1980:89(Brill)

 

J. Spencer Kennard, Jr., "The Burial of Jesus", Journal of Biblical Literature 74.4 [December 1955:227-238], noting the coincidental connection with the burial of Jesus made by Baldensperger, Cumont and Momigliano.

 

Clyde E. Billington, "The Nazareth Inscription: Proof of the Resurrection of Christ?" in Artifax, Spring 2005

 

Smallwood, The Jews under Roman Rule, p. 213.

 

Bruce Gibson, Thomas Harrison; Polybius and His World, 2013, p.26 ;( Oxford U. Press),

القصة ورائها 

بسبب انتشار خبر قيامة المسيح والقبر الفارغ، وبسبب هذا الامر من وجهة نظر الامبراطور نشأت عبادة إله جديد وهو المسيح وانتشرت في الإمبراطورية كلها وسببت أشياء كثيرة. فلمنع تكرار هذا الامبراطور امر ان لا يذهب أحد لقبر لسبب ديني والقبور تبقى بدون ان تفتح ولا يخرج أحد جسد انسان من قبر ولا يحركه بل ولا يزحزح حجر باب القبر. ومن ينقب قبر او يريد ان يخرج جسد انسان من قبر او يغير موضعه لسبب شرير او يحرك الحجر الذي يغلق القبر لأي ادعاء يعتبر مجرم بل يعاقب بالقتل. كل هذا ليمنع زيارة قبر المسيح كعبادة ولكي يجرم هذا الفعل فلا يقال ان أحد اخر قام وتنشأ عبادة جديدة

وهي تناسب تماما ما قاله متى البشير 

انجيل متى 28

مت 28 :11 وفيما هما ذاهبتان إذا قوم من الحراس جاءوا الى المدينة وأخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان 

مت 28 :12 فاجتمعوا مع الشيوخ وتشاوروا واعطوا العسكر فضة كثيرة 

مت 28 :13 قائلين قولوا ان تلاميذه اتوا ليلا وسرقوه ونحن نيام 

مت 28 :14 وإذا سمع ذلك عند الوالي فنحن نستعطفه ونجعلكم مطمئنين 

مت 28 :15 فاخذوا الفضة وفعلوا كما علموهم فشاع هذا القول عند اليهود الى هذا اليوم 

فكان امر قيامة المسيح وايمان الكثيرين به قوي ومبني على حقيقة وهي بالفعل قبر المسيح فارغ وجسده قام من القبر. ولكن في نفس الوقت يحاول بعض اليهود الكذبة مقاومته بكذبة ان جسده سرق وهذا سبب انتشار المسيحية.

فهذه اللوحة الرومانية تؤكد ان خبر قيامة المسيح انتشر جدا وبسرعة شديدة في اقل من 10 سنين في كل انحاء الإمبراطورية الرومانية. وهذا ليس ام اخترع بل ايمان بحقيقة قيام المسيح

بل الشيء الهام جدا هو وضعها في الناصرة بلد يسوع الناصري وبخاصة انها قرية صغيرة في هذا الزمان يسكنها العشرات من الاسر فقط يوضح انه قصد بها قصة قيامة يسوع الناصري بالتحديد التي ازعجت حتى قادة الإمبراطورية الرومانية والامبراطور نفسه

بل أيضا يشير الى ان هذا عندما حدث بتعبير (لما يخص الالهة) ويقصد عبادة المسيح. وبتعبير في العبادات البشرية يقصد اليهودية سبب ازعاج ويقصد خبر قيامة المسيح. 

 

ووجود هذه التعبيرات مثل نقل جسد بغرض شرير وامر نشر عبادة هو بكل تأكيد عن قصة قيامة يسوع الناصري او سرقة جسده

كما شرح كثير من العلماء

The proper translation of “doloi poneroi” as “with wicked intent” gives strong support to the conclusion that the Nazareth Inscription was a rescript written in response to the story of the resurrection of Christ, which many Jews and pagan Romans believed was a fraud perpetrated by Christian Jews.

The Nazareth Inscription: Proof of the Resurrection of Christ? Part I Jul 22, 2009 - by Clyde E. Billington PhD

http://www.biblearchaeology.org/post/2009/07/22/The-Nazareth-Inscription-Proof-of-the-Resurrection-of-Christ.aspx

أيضا اللوحة واضح انها عن سرق جسد وهذا امر ليس روماني ففي هذا الزمان كان الرومان لا يدفنون أجساد بل يحرقوها 

Cremation was the dominant rite until the first and second centuries in Italy and Rome, and by the mid-third century, in the rest of the empire, when inhumation became most common 

Lesley and Roy Adkins in Dictionary of Roman Religion (p. 34(

بل يوجد لوحة أخرى عن سرقة ممتلكات من القبور في روما وتعود لسنة 386 م ولهذا تختلف تماما عن هذه اللوحة التي تتكلم عن تحريك جسد انسان ميت والعقوبة اقل بكثير

Clyde Pharr, The Theodosian Code (Princeton, NJ: Princeton University Press, 1955, p. 240, code 9.17.6

فهذه اللوحة لا تتكلم عن أسلوب الأمم بل اليهود 

أيضا أسلوب الدفن للباقي الذي تتكلم عنه لوحة 386 هو قبر في حفرة وليس مدفن للعائلة. فمدفن للعائلة هذا أسلوب يهودي. أيضا لا يتكلم عن تابوت ولكن أجساد مباشرة في قبر هذا ليس أسلوب اممي بل يهودي مؤكد بالاكتشافات الاثرية وهذا أيضا يؤكد ان الكلام مقصود به المدافن اليهودية وادعاء سرقة جسد من مدفن يهودي. 

أيضا تعبير “sepulcher-sealing stones.” هو حجر القبر وهذا أيضا يؤكد انها من هذا الزمان لأنها وجدت في كتابات يونانية خاصة لليهود وهذا أسلوب يهودي ولم يستخدمه الأمم وأيضا كما قدمت سابقا قبر اليهود كان يدحرج عليه حجر كبير دائري

أيضا أسلوب قبر العائلة الذي يغلق بحجر هو أسلوب يهودي شبه انتهى سنة 70 م بخراب اليهودية مما يؤكد انها من قبل 70 م 

The Nazareth Inscription: Proof of the Resurrection of Christ? Part I Jul 22, 2009 - by Clyde E. Billington PhD

أيضا تعبير الالهة مناسب لما قاله يوسيفوس عن غايوس قيصر الذي حدث ضده ثورة يهودية لأنه أراد ان يوضع تمثال له ليعبده اليهود مع إلههم. 

AJ, XIX.5.1-3

ولهذا تعبير قيصر عن الهة هو مناسب تماما للفكر الروماني في هذا الزمان 

بل هذا التعبير كما قال كثير من العلماء هو يؤكد أيضا ان الكلام عنه هو العقيدة المسيحية بالنسبة للرومان كعبادة إله جديد هو المسيح يسوع الناصري. بل هذا يربط العقيدة المسيحية بدأت بقصة قيامة المسيح من القبر فهو بوضوح يربط بين قصة اخذ جسد من قبر وعقيدة جديدة فيوضح ان روما عرفت ان بسبب قصة قيامة جسد المسيح من القبر نشأت عقيدة جديدة وعبادة إله جديد وهو المسيح. 

The reference to “gods” in line 9 should be viewed in conjunction with the establishment of the religious tribunal mentioned in lines 8-9. In other words, this imperial rescript is simply saying that, just as religious tribunals were to try cases of religious sacrilege involving the gods, so also such religious tribunals should try cases dealing with the removal of bodies from tombs. In other words, the crime of violation of sepulture was to be handled as a religious crime

The Nazareth Inscription: Proof of the Resurrection of Christ? Part I Jul 22, 2009 - by Clyde E. Billington PhD

بل هو يقول بما معناه ان لماذا الحكم مغلظ جدا وهو القتل لمن فقط يحرك جسم انسان ميت فما الإشكالية في تحريك جسم انسان ميت! والسبب هو انه بسبب تحريك جسد انسان وهو يسوع الناصري هذا أنتج عبادة إله جديد وهو المسيح وسبب ازعاج لروما كلها. 

 

أيضا إعادة الكلام مرة أخرى في نهاية النص عن تحريم تحريك اجسام الموتى يؤكد ان القصة كلها التي أصبحت مزعجة للامبراطورية كلها هو جسد يسوع الناصري الذي لم يوجد في القبر 

لان الكلام ليس عن سرقة ممتلكات من قبور بل الكلام عن تحريك جسم انسان ميت وبخاصة الناصرة التي لا يوجد دليل تاريخي عن أحد كان يسرق أجساد او ينقب قبور أصلا. فهذا يؤكد ان اللوحة كلها مرتبطة بعدم وجود جسد يسوع الناصري في القبر بسبب قيامته. 

The fact that this warning against removing the dead from tombs is repeated for the second time [see lines 5-6] strongly indicates that this was the main reason why this decree was issued, and this fact strongly suggests that this rescript was written as an imperial response to the story of the resurrection of Christ. It should also be noted that there is no accusation made in the Nazareth Inscription that tombs or bodies were being robbed, only that bodies were being moved [ii]. Why would any sane person want to move a body and not rob it? This is very strange, unless one assumes that Claudius had heard the Jewish version of the resurrection of Christ, i.e. His disciples stole His body from His tomb.

The Nazareth Inscription: Proof of the Resurrection of Christ? Part I Jul 22, 2009 - by Clyde E. Billington PhD

 

بل النهاية وهو عقوبة الموت لمن فقط يحرك جسد انسان ميت مع مقارنة احكام أخرى من سرقة وغيره بل أيضا ما كان في روما من هدم قبر وغيره وهو كان يعتبر خلاف مدني وكان الحكم هو غالبا تعويض مادي واقل بكثير جدا وليس مثل هذه القسوة وهو القتل لتحريك جسد. 

Justinian’s Digest 47.12, De sepulchro violato

 

Theodosian Code 9.17-1-6 [Pharr, 239-240].

بل كان الامميين يخافوا من الاقتراب من قبر شخص لكيلا تطارده روح الميت ولهذا لم تهتم الإمبراطورية الرومانية بهذا.

فلهذا حكم الموت الشديد هنا يوضح ما سببه هذا الامر في رأي روما لان تحريك جسم يسوع الناصري من قبره او عدم وجود جسم الرب يسوع في قبره في رأيهم سبب عقيدة جديدة انتشرت في كل روما وسببت اضطرابات وانزعاج 

The Nazareth Inscription: Proof of the Resurrection of Christ? Part I Jul 22, 2009 - by Clyde E. Billington PhD

فهذا دليل قوي على قصة صلب وقبر وقيامة جسد المسيح من القبر او عدم وجود جسده في القبر. وان تبشير التلاميذ الذين لم يربحوا شيء من التبشير بل وصل الى ان يستشهدوا على هذا الايمان هو ليس نابع عن قصة مخترعة بل حقيقة وهي قيامة جسد المسيح من القبر وايمانهم بهذا 

فهذا دليل قوى على قيامة الرب يسوع المسيح من القبر. 

 

والمجد لله دائما