«  الرجوع   طباعة  »

هل محرم على المسيحيين تهنئة اليهود والمسلمين بأعيادهم؟

 

Holy_bible_1

 

شبهة 

 

  1. محرم على النصارى تهنئة اليهود و المسلمين باعيادنا ولا يشاركوننا في اي مناسبة دينية تتعلق بمعتقدتنا ولا يأخدون من طعامنا ولا يدخلون مساجدنا 

    (1) : هذه الصورة من كتاب ( عصر المجامع صـ 10 - من قوانين مجمع اللاذقية بسوريا - تأليف كيرلس الانطوني إشراف دكتور ميخائيل مكسي اسكندر وتحت إشراف الأنبا متاؤس) ومحتواها ( لا يجوز اتخاذ السبت عطلة كاليهود , ولا يُعَيّد مسيحي معهم أو يأخذ شيئًا من طعامهم في عيدهم ).


    الصورة رقم (2): من كتاب (الناموس الشريف و المصحف العالي المنيف المتضمن السبع مجامع الكبار و الستة الصغار صـ1960) ومحتواها ( لا يجوز أن يعيدوا النصارى مع الحنفاء- المسلمين - جميعًا ولا يدخلوا مساجد أصنامهم و لا يشاركوهم في كفرهم أيضًا )



ملحوظة: المجامع الكنيسة من مصادر التشريع عند النصارى’الأرثوذكس- الكنيسة المصرية 

 

الرد

 

تعليق المشككين غير دقيق والقوانين هذه لا تقول ما قاله المشكك بل باختصار تقول ان لا نفعل شيء يخالف ايماننا المسيحي وبخاصة التهود 

وللتوضيح سأشرح ما يقوله الكتاب المقدس ولكن قبل هذا ندرس ما قالته القوانين المستشهد بها 

ما قالته المرجعين المستشهد بهم 

الاول 

كتاب عصر المجامع هو هنا يتكلم عن مجمع اللاذقية هو في القرن الرابع الميلادي (ما بين سنة 343م -سنة 381م).

وهذا ما قاله عالم الابائيات فليب شاف a.d. 343–381. في مجموعة نياسين بوست نياسين الجزء 14

وأيضا 

Hefele:  Hist. of the Councils, Vol. II., p. 298

ويحدد تاريخه بأكثر تدقيق حسب Peter de Marca  هو يعود الى 363 م 

وهو انعقد في Laodicea in Phrygia Pacatiana في اسيا الصغرى غرب تركيا حاليا 

أولا هو مجمع من 19 أسقف فقط في اسيا الصغرى للرد على فوتينوس الذي توفي 366 م وموضوع الزواج الثاني والهراطقة (البعض يقول 29 أسقف) فهو مجمع مكاني أي محلي وليس مسكوني (أي ليس على كل الكنيسة كلها) وليس له علاقة بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية أصلا أي هو ليس مجمع للكنيسة المصرية على عكس ما قال المشكك الذي لا يعلم ما هي المجامع ولا الفرق بين المجامع المسكونية والمكانية بل لا يعلم الفرق بين الكنائس اصلا

ثانيا هو منسوب له 59 قانون (والبعض 60 قانون) رغم ان كثير من المؤرخين يقولوا انه أصدر 17 فقط والباقي ليس صحيح ونسب له 

ثالثا هو كان لا يزال هناك هرطقة التهود ومحاولة لغي يوم الاحد يوم قيامة رب المجد ومحاولة جعل المسيحيين يتهودون ويعودوا لعبادة في يوم السبت فقط وهذا خطأ وما يقوله القانون مناسب لهذه الهرطقة 

رابعا محاولة لغي التناول وللتهود جعلها ذبائح حيوانية وهذا مرفوض ان يستبدل التناول بالمحرقات لان المحرقات اكتملت بالمسيح والذي اعطانا التناول في سر الافخارستيا فما يقوله المجمع هو يحاول معالجة هذه الهرطقة المرفوضة تماما 

والقانون المستشهد به غير موجود في 17 وليس بهذه الصيغة في 60 قانون حسب النص الاقدم في الفاتيكان وليس مخطوطة القرن 19 

History of the Canon of the New Testament, IIId. Period, chapter ii. [p. 428 of the 4th Edition.]

وهو من مخطوطات 

Zonaras and of Balsamon and also in the Amerbachian manuscript.

وهو نصه المترجم للانجليزية 

Canon XXIX

Christians must not judaize by resting on the Sabbath, but must work on that day, rather honouring the Lord's Day; and, if they can, resting then as Christians. But if any shall be found to be judaizers, let them be anathema from Christ.

Synod of Laodicea (4th Century)

Source. Translated by Henry Percival. From Nicene and Post-Nicene Fathers, Second Series, Vol. 14. Edited by Philip Schaff and Henry Wace. (Buffalo, NY: Christian Literature Publishing Co., 1900.) Revised and edited for New Advent by Kevin Knight. <http://www.newadvent.org/fathers/3806.htm>.

المسيحيين لابد ان لا يتهودوا عن طريق الراحة يوم السبت ولكن يجب ان يعملوا في هذا اليوم وان يقدسوا يوم الرب ولو يقدروا يستريحوا كمسيحيين ولكن لو أي شخص وجد يتهود فليكون اناثيما من المسيح 

فالترجمة التي استشهد بها المشكك للأسف ترجمة عربي غير دقيقة مع كل احترام للمترجم 

والقانون هو من القوانين التي هي غالبا المضافة 

وأيضا القانون أصلا لا يتكلم عن تهنئة ولا طعام ولا غيره وليس له علاقة لا بالإسلام ولا المسلمين بل عدم التهود البدعة المرفوضة كما قال الكتاب المقدس بوضوح 

 

اما عن المرجع الثاني 

كتاب (الناموس الشريف والمصحف العالي المنيف المتضمن السبع مجامع الكبار والستة الصغار صـ1960)

فهذا الكتاب هو كله 497 صفحة فلا يوجد به ص رقم 1960 أصلا ولكن نعبر هذا فقد تعودنا عدم الأمانة من المشككين المسلمين

ثانيا هذا المرجع به المجامع السبعة 

نيقية (الذي انعقد في عام 325) والقسطنطينية الأول (381) وأفسس (431) وخلقيدونية (451) والقسطنطينية الثاني (553) والقسطنطينية الثالث (680) ونيقية الثاني (787) بالإضافة الى بعض المجامع الصغار. 

قام يوحنا بن زندا بجمع وترتيب هذه المجموعة من القوانين الكنسية في عام 1690. يعود تاريخ المخطوطة إلى عام 1851، وقد كُتبت بواسطة اثنين من النُسّاخ ويُقال إنها كانت في حيازة مكتبة المُبشريين الأمريكيين ببيروت.

والقانون المنقول هنا هو من المجمع السادس من المجامع الصغار ص 167 وليس الكبار أصلا والمفاجئة انه هو مجمع اللاذقية المحلي 

أي انه هو نفس المجمع المتكلم عن سابقا في المرجع الأول أي ان المشكك لم يقدم مرجع اخر وأيضا كما عرفنا هو ليس مجمع مسكوني بل مكاني وليس مجمع قبطي أصلا بل اسيا الصغرى 

وهذا الكتاب وضع 59 قانون رغم ان هذا المجمع من 19 أسقف هو أصدر 17 قانون فقط والباقي منسوب لاحقا لهذا المجمع كما وضحت سابقا

بل هو أصلا قبل الإسلام (ما بين سنة 343م - سنة 381م). فكيف يظن المشكك انه يتكلم عن الإسلام أصلا؟ 

 http://www.stmacariusmonastery.org/st_mark/sm060609.htm

الحقيقة لا اعرف هل اضحك على هؤلاء الذين لا يفكرون ام ابكي على مقدار التدليس 

فهو يستشهد على الإسلام بمجمع قبل الإسلام بثلاث قرون 

 هذا مستوى المشككين للأسف 

بل القانون المستشهد به هو أصلا لا يتكلم عن الإسلام في نصه الأصلي بل الوثنيين 

ونصه 

Canon XXXIX.

It is not lawful to feast together with the heathen, and to be partakers of their godlessness.

Synod of Laodicea (4th Century)

Source. Translated by Henry Percival. From Nicene and Post-Nicene Fathers, Second Series, Vol. 14. Edited by Philip Schaff and Henry Wace. (Buffalo, NY: Christian Literature Publishing Co., 1900.) Revised and edited for New Advent by Kevin Knight. <http://www.newadvent.org/fathers/3806.htm>.

انه غير مسموح ان يحتفل معا مع وثنيين ولا يكون شريكا في فجورهم 

فلا يوجد كلام أصلا لا عن المسلمين ولا عن اليهود ولكن عن العبادات الوثنية بما فيها من فجور مثل أفعال جنسية غير لائقة في المعابد الوثنية في احتفالاتهم

فعرفنا ان المراجع التي استشهد بها المشككين هي خطأ أصلا 

والذي أحزنني ان عشرات وقد يكون مئات المواقع الإسلامية نقلت هذا الموضوع ونشرته ولم يحاول واحد منهم التأكد من صحة الكلام الذي قاله المشكك خطأ وتدليسا

فأمة اقراء هي مثل رسولها امية لا تقرأ ولا تفتش الكتب

 

ولكن بغض النظر عن هذا التدليس ندرس ما قاله الكتاب المقدس 

هرطقة التهود

التهود هي هرطقة ظهرت في الكنيسة الأولى من اليهود الذين امنوا ان يسوع هو المسيح ولكنهم لتعصبهم للطقوس اليهودية حاولوا ارجاع المسيحية للشرائع اليهودية فهو المسيحيون المتهودون في حقيقتهم يهود، وفي ظاهرهم مسيحيين بالاسم. وقد مارسوا وأتموا ناموس موسي الأدبي والطقسي، واعتبروه ملزما لهم، وأنه لازم للخلاص مثل الختان وغيره. ولم يفهموا المسيحية على أنها ديانة مسكونية جديدة، متحررة من الناموس القديم لان المسيح تمم الناموس

موضوع السبت كعيد لليهود هو كان أحد جوانب هذه الهرطقة من بعض اليهود الذين امنوا بالمسيح ولكن طالبوا بحفظ السبت كأحد أمور التهود وانه أساسي للخلاص. ووقف ضد هذا الكنيسة الأولى وبخاصة معلمنا بولس الرسول عندما اتي بعض اليهود الي كلوسي وضللوا البعض من المسيحيين وفرضوا عليهم حرف الناموس كشرط للخلاص وليس روح الناموس ويتكلم عن الاحكام التي يصدرها اليهود على المسيحيين محاوله جعلهم ان يتهودوا وان يعودوا لحرفية السبت التي قاوموا المسيح بها 

إنجيل مرقس 2:

27 ثُمَّ قَالَ لَهُمُ: «السَّبْتُ إِنَّمَا جُعِلَ لأَجْلِ الإِنْسَانِ، لاَ الإِنْسَانُ لأَجْلِ السَّبْتِ.
28 إِذًا ابْنُ الإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ السَّبْتِ أَيْضًا».

والمسيح كشف خطؤهم في تطبيق السبت ومنعهم لعمل الخير 

وايضا لان رموز العهد القديم قد اكتملت في مجيء المرموز اليه ولهذا فيوم السبت هو رمز للكفارة المرجوة والذبيح الحقيقي والمسيح اتم ذلك بكفارته فلا نحتفل بالسبت لان كفارة السبت قد اكتملت ولهذا المسيحي يحتفل بيوم قيامة الرب يسوع يوم الاحد

فكل هذه الامور قد اكتملت في المسيح  

لهذا احترام السبت لليهود كيوم مقدس اسبوعي هذا جيد لهم وليس للمسيحيين ولكن اتباعهم في عبادة السبت بدل من الاحد هذا انكار لقيامة المسيح 

بل ان حفظ انسان مسيحي يوم السبت وقدسه فهو يعترف ضمنيا بان المسيح لم يقم بعمل الفداء 

لان يوم السبت كان يقدم فيه الذبائح للكفارة ولكن الان نحن نحيا بعد اتمام يوم السبت وبعد تقديسه الي التمام في المسيح وتقديم الذبيحة الحقيقية التي قبلت الي التمام

فلو عدنا نقدس السبت إذا الكفارة لم تقبل بعد بمعني ان المسيح لم يفدينا بعد وهذا خطأ 

ولهذا قال معلمنا بولس الرسول

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 2

2: 16 فلا يحكم عليكم احد في اكل او شرب او من جهة عيد او هلال او سبت 

2: 17 التي هي ظل الامور العتيدة و اما الجسد فللمسيح 

فالسبت هو ظل لامر عتيد قد اكتمل بتجسد المسيح 

فالمسيحي يقدس الاحد الذي هو اول الاسبوع بمفهوم ان كفارة يوم السبت الحقيقية في المسيح اكتملت بقيامته الاحد

إنجيل يوحنا 20: 1

 

وَفِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ إِلَى الْقَبْرِ بَاكِرًا، وَالظَّلاَمُ بَاق. فَنَظَرَتِ الْحَجَرَ مَرْفُوعًا عَنِ الْقَبْرِ.

فمن لا يقدس الاحد لا يؤمن بان المسيح قام 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 14

 

وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضًا إِيمَانُكُمْ،

وهذا ما يتكلم عنه موضوع قانون يوم السبت 

 

اما بالنسبة للأكل مع ما يذبح للاوثان 

فشرحت سابقا في ملف 

هل تعبير كل شيء طاهر للطاهرين هو نسخ لشريعة موسي للأكلات المحرمة

وهذا ما شرحه ايضا معلمنا بولس بتفصيل في رسالته 

رسالة بولس الرسول الاولي الي أهل كورنثوس 6

6: 11 وهكذا كان اناس منكم لكن اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح الهنا 

6: 12 كل الاشياء تحل لي لكن ليس كل الاشياء توافق كل الاشياء تحل لي لكن لا يتسلط على شيء 

6: 13 الاطعمة للجوف والجوف للأطعمة والله سيبيد هذا وتلك ولكن الجسد ليس للزنا بل للرب والرب للجسد 

فلا نهتم بشهوة الطعام ولكن للخلاص وكل شيء طاهر في المسيح 

ويكمل في

رسالة بولس الرسول الاولي الي أهل كورنثوس 10

10: 23 كل الاشياء تحل لي لكن ليس كل الاشياء توافق كل الاشياء تحل لي ولكن ليس كل الاشياء تبني 

10: 24 لا يطلب أحد ما هو لنفسه بل كل واحد ما هو للأخر 

10: 25 كل ما يباع في الملحمة كلوه غير فاحصين عن شيء من اجل الضمير

اي لا تسألوا هل هذا اللحم قد قُدِّمَ لوثن أم لا. فكل شيء خلقه الله طاهراً. وما يفسد الشيء هو سلوك الإنسان ونظرته بفساد عقله، هكذا ينجس الشيء. فاللحم في حد ذاته طاهر حتى وإن قُدِّمَ لوثن بدون معرفتكم، ولكن الاشتراك في ممارسات واحتفالات ورقص وطقوس هياكل الأوثان، هذا هو الممنوع تماما لما فيها من أمور وثنية. ولهذا لا نشترك مع المسلمين في طقوسهم ولكن نهنئهم بأعيادهم بدون ان نشترك معهم في طقوسها. 

ومن جهة الاكل فلا تسأل هل هذا اللحم مقدم لوثن أم لا حتى لا يتشكك ضميرك وتُعْثَرْ. كلوا دون سؤال وبارتياح ضمير. الأكل هنا طالما لم نذهب لهياكل الأوثان هو ليس إشتراك في عبادة إله آخر. 

10: 26 لان للرب الارض وملاها

وهنا بولس الرسول إقتبس الآية من (مز 24: 1). فالله هو خالق اللحم والحبوب، هو خالق النبات والحيوان. إذاً كل شيء طاهر لأن الله هو الذي خلقه، هو طاهر حتى وأن أساء البعض استخدامه وقدموه لوثن. كل شيء هو عطية صالحة من الله الصالح. لذلك لا يبكتكم ضميركم على أكل ما ذُبِحَ للأوثان وتشترونه من الملحمة. فكل ما يقدم للأوثان طالما ليست هي آلهة، فما يقدم هو ليس ملكاً لها، الله خلقه. إذاً هو للرب الذي له كل الأرض ويملك كل شيء أي كلوا من خيرات الله التي خلقها لكم.

10: 27 وان كان احد من غير المؤمنين يدعوكم و تريدون ان تذهبوا فكل ما يقدم لكم كلوا منه غير فاحصين من اجل الضمير

وهذه الآية عن الأكل في بيوت الوثنيين بدعوة من صاحب البيت والرسول يوافق على هذا وينطبق على المسلمين في اعيادهم. ولاحظ أن اليهود كانوا يمنعون الأكل مع الأمم. والكتاب المقدس لا يريد أن يضيع الود مع الناس حتى لو كانوا وثنيين.  

10: 28 ولكن ان قال لكم أحد هذا مذبوح لوثن فلا تاكلوا من اجل ذاك الذي اعلمكم والضمير لان للرب الارض وملاها

وهو يقول لك ذلك لسببين 

الاول يكون انسان الوثني الذي قام بالعزومه ضميره ضعيف وسيعثر بعد ان أخبر بان هذا لإلهه فلا نأكل حتى لا يعثر ضميره 

والثاني يكون قاصد ان يمسك على المسيحي شيء فهو يقول ذلك طالبا منك بطريق غير مباشر ان تشاركه في العبادة الوثنية او ليراقب رد فعلنا كمسيحيين هل نقبل ان نأكل ما ذبح للأوثان رغم اننا عرفنا ذلك ليشهر بذلك فيما بعد 

 هنا نرى الرسول مهتم بالآخرين حتى لو كان ما أعمله صحيحاً، لكيلا أكون سبباً في تعب إنسان، ربما يذهب بسببي ليأكل في الهياكل الوثنية فيهلك. وقد تعنى لو أن من أضافك قال لك أن هذا اللحم مذبوح لوثن، وبالتالي عليك أن تمارس بعض الطقوس الوثنية قبل الأكل فامتنع عن الأكل، حتى لا يظن أنك وثنى مثله، أو حتى لا يتعب إن لم تقم بالطقوس التي يطلبها، والمسيحي ممنوع عليه أن يؤذى شعور أحد أو يتعب ضميره

اما انا ان عزمني وثني او مسلم او ولم يخبرني أحد فلا احتاج ان اتشكك او اسأل حتى لو كنت في بيت وثني لان للرب الارض وملؤها وكل شيء صالح للأكل مع الشكر 

هنا يقصد ايضا أن الله ليس إلهك وحدك أيها المسيحي قوى الضمير بل هو إله الكل، هو إله ضعاف الضمير وإله الوثنيين، والله يهتم بأن لا يتعب ضمير أحد بسببى. والمعنى تنازل عن حقك في أكل هذا اللحم المذبوح لوثن حتى لا تتسبب في ضياع أحد هو أيضاً للرب وهو الديان الذي سيدين كل واحد بحسب قلبه.

10: 29 اقول الضمير ليس ضميرك انت بل ضمير الاخر لأنه لماذا يحكم في حريتي من ضمير اخر

ويضيف شارحا هو قال " والضمير " في الآية السابقة، وهنا يحدد أن الضمير ليس ضميري أنا، بل ضمير الآخر الذي يمكن يتعثر بسببي. فمفهوم الحرية في المسيحية يقتضي كثيراً من الأحيان أن نتنازل حتى عن حقوقنا المشروعة. وكما يجب ألا نفعل ما لا يتفق وضمائرنا، هكذا يجب أن نراعى ضمير الآخرين وألاّ نفعل ما يعثر ضمائرهم. 

10: 30 فان كنت انا اتناول بشكر فلماذا يفترى على لاجل ما اشكر عليه

بمعني فإذا كنت أنا مستنيراً بنعمة الإيمان ولذلك لا أنظر إلى أي طعام على أنه نجس، وأكون على استعداد أن أشارك في جميع الأطعمة واهنئ جميع الناس، فلماذا أجعل ذوي الضمير الضعيف يحكمون فىَّ أننى مخطئ بينما أنا آكل بشكر. والمقصود أن الأكل من هذا اللحم حتى ولو بشكر لا يستحق إحزان قلب الآخر وتشكيك ضميره.

 

وعندما نطبق هذا. ما يذبحه اليهود كعبادة هو لالهنا الحقيقي يهوه وهم لا يذبحون لان الهيكل منهدم منذ سنة 70 ميلادية فاي شيء يذبحه اليهودي هو يكون يهودي ضل ويذبح لوثن. 

وما يذبحه المسلمين كعبادة هو لإله اخر وهو الشيطان فهو كعبادة وثن 

فلو دعي مسيحي لطعام عند مسلم هو يقبل ويتناول بشكر ويهنئهم ولكن لو قيل له انه سيأكل ما ذبح لإله الإسلام مثل عيد الأضحى وسيكون هناك اخرين ومقصود منه العثرة يجب ان يرفض لكيلا يعثروا لما يروه يأكل مما ذبح لإله الإسلام ويمارس طقوسهم

اما تهنئتهم بعيدهم فهذا من اظهار المحبة 

 

والمجد لله دائما