«  الرجوع   طباعة  »

التطور الكبير الجزء السادس والعشرين وجينات هوكس وامثلة على الطفرات

 

Holy_bible_1

 

تكلمت في الأجزاء السابقة عن ان تشابه الأعضاء homology مثل عظام الطرف الامامي هو ليس دليل على التطور بل دليل قوي ضده بسبب اختلاف الجينات التي تكونها واختلاف مصدرها في انسجة الجنين واختلاف أسلوب تكوينها وغيره، وهي في الحقيقة دليل علمي قوي على المصمم المشترك. وأيضا ان لو التشابه يستخدموه دليل للتطور فيكون الاختلافات الضخمة ادلة قوية تثبت خطأ التطور وأيضا تشابه أعضاء في كائنات حسب فرضية التطور المزعومة ليس لها أصل مشترك تشهد ضد التطور وقدمت امثلة كثيرة على هذا مثل عين الانسان والأخطبوط، والجهاز السمعي في الخفاش والحوت، والحيوانات المشيمية والجرابية وغيرها الكثير. 

وايضا تشابه تصميم وحركة جناح الطيور والثدييات والزواحف والحشرات أيضا رغم ان جدودهم المزعومين حسب فرضية التطور ليس لهم علاقة ببعض ولا يوجد فيهم هذا التركيب من الاساس 

وأيضا تكلمت عن الأعضاء الزوجية في أي جنس دليل على التصميم الزكي وليس التطور العشوائي الغبي. وأيضا تكمت عن خرافة التقليد في الطفرات مثل الفراش وغيره

كل هذا وضح خطأ الهمولوجي كدليل على التطور بل في الحقيقة هو دليل علمي قوي ضد التطور ويشهد على ان الصحيح علميا هو المصمم المشترك أي الخالق الذكي وهذا يشهد له الأدلة العلمية.

 

أكمل في اختلاف جينات الأعضاء المتشابهة 

بالإضافة الى ما قلته سابقا بالتفصيل عن اختلاف الجينات التي تكون الأعضاء المتشابهة في الاجناس المختلفة وتؤكد خطأ التطور وان الصحيح هو التصميم أيضا يوجد نوع من الجينات وهي تسمي جينات هوكس Hox  هذه جينات تنظيم وتختلف في جنس عن الاخر حتى في تكوين نفس العضو. هذا الامر يوضح خطأ فرضية التطور لأنه مفترض انهم من جد مشترك فكان يجب ان يتشابهوا في هذه الجينات التنظيمية فتماشيا مع فرضية التطور الخطأ تخيل حتى لو بطريقة اعجازية تغيرت الجينات من الجدود المشتركة للأحفاد التي تكون نفس الأعضاء واستمرت بطريقة اعجازية ضد الطبيعة تنتج نفس تركيب الأعضاء فلو قبلنا هذه الاساطير فكيف نقبل ان الجينات التنظيمية التي تنظم الجينات المنتجة أيضا مختلفة؟

وهذا توضيح لهوكس جينز واختلافها بين الاجناس التي يدعوا انها من جد مشترك ولو وجد شيء من التشابه يكون في اجناس بعيدة جدا عن بعض أي يشهد ضد التطور تماما ويؤكد التصميم والمصمم علميا

http://www.nature.com/hdy/journal/v97/n3/images/6800872f6.jpg

http://www.trinity.edu/klivings/3421-F07/buswold_john_2.jpg

فهل الفار جده ذبابة الفاكهة؟

جينات هوكس هي مسؤولة عن التحكم في الجينات بمعني متي يعمل هذا الجين ومتي يتوقف وهكذا فتمنع جين معين من استمرار العمل وتجعل جين اخر يبدا في العمل في الوقت المناسب.

فمثلا منها انواع تحدد ما الذي يبني في هذه المنطقة وايضا تحدد اين يبني بالتفصيل. فمنها انواع تجعل الذراع ينموا في الجنين على الجانبين بطريقة مناسبة لنمو الطفل بدل من ان يظهر الذراع في مكان اخر او لا ينموا او غيره ويحدث تشوه خلقي  

فأخطاء هذه الجينات هي التي تنتج تشوهات خلقية مثل أرجل قصيرة او أصابع أكثر او غيرها من التشوهات. 

والمهم في هذا الامر ان هذه الجينات عندما تخطئ او تحدث فيها طفرات هي لا تصدر تنوع او تطور في النوع بل هي تحدث تشوهات. 

اما لو الطفرة حدثت في جينات اخري من التي تتحكم فيها جينات هوكس تمنع جينات هوكس الجينات الأخرى من ان تعبر عن الصفات الجديدة.

مع ملاحظة حدوث خطا مثل نمو شيء حديث هذا ليس تطور ولكن خطأ جيني. ويكون مصير هذا الكائن هو الفناء. فنتج مثلا اجنة بثلاثة أرجل ولكنهم لم يتطوروا وينتجوا جيل جديد بثلاثة أرجل بشرية ولكن ببساطة ماتوا

 بعض الاعضاء المتشابهة في كائنات مختلفة مثل عظمة الهيمور التي في ذراع الانسان يتحكم في تكوينها جينات هوكس 

ولكن جينات هوكس توضح خطا التطور وذلك لان جين هوكس الذي يتحكم في هذه العظمة يختلف في كل كائن عن الاخر 

http://www.landesbioscience.com/curie/images/chapters/Papageorgiou_Tickle.jpg

وهذا يدل على ان هذه الكائنات لم تتطور من مصدر واحد والا كانت احتفظت بنفس الجينات ولكن المصمم واحد الذي كتب جينات مختلفة تعبر عن اشياء مختلفة ولكنها يوجد بها تشابه خارجي لأنه نفس المصمم الذكي كما قدمت سابقا. 

ولكن هوكس جين يتحكم احيانا في نفس مراحل التطور في كائنات مختلفة تماما 

فمثلا 6 هوكس جين فيهم تشابه يتحكموا في نمو العين في الانسان وفي الفار. ولكن يوجد كائنات اخري يوجد بها عدد اقل من هكس جين للعين رغم انها تعتبر أكثر تطور من الفار وأقرب للإنسان حسب فرضية التطور الخطأ. هذا أيضا يؤكد خطا فرضية التطور وان الصحيح علميا هو التصميم ويشهد على المصمم علميا. 

 

يوجد نوع اخر من الجينات وهو بارا هوكس جين وهي تشبه هوكس جين ولكن مستوى اعلى

http://ars.els-cdn.com/content/image/1-s2.0-S1873506111001620-gr3.jpg

هذه جينات في مجموعات هي تنظيمية وبخاصة للنمو anatomical development

هي وجدت في البرمائيات واللافقاريات به مجموعة واحدة فقط من ثلاث

Brooke, N.M.; Garcia-Fernandez, J.; Holland, P.W.H. (1998). "The ParaHox gene cluster is an evolutionary sister of the Hox gene cluster.". Nature 392 (6679): 920–922

وفي الانسان ست مجموعات (GSX1, GSX2, PDX1, CDX1, CDX2, CDX4) منهم ثلاثة على كروموزوم 13 ولكن في الفار هم على كروموزوم 5 والغريب انه في بعض الأسماك بها جينات باراهوكس جين اكثر

وبعد دراسات سموا هذه الجينات بالأشباح لأنهم ادعوا أنها فقدت. وهذا لو التطور صحيح يشير الي ان الجينات تفقد وتتدهور ولا تتطور وهذا ضد التطور فهي أيضا تثبت خطا التطور. 

كيف تفقد جينات؟ 

وكيف تفقد جينات ويستمر الحفيد رغم ان جينات أساسية في تكوينه فقدت؟ 

 

سؤال مهم وهو الأعضاء السابقة للجدود القديمة اين ذهبت بل الأخطر منه الجينات السابقة في الكائنات القديمة اين ذهبت؟

امثلة الجينات التي تنتج سواء قشور السمك او الهيكل الخارجي او الخياشيم او الخلايا الاسفنجية او غيرها اين ذهبت؟

لا يوجد ميكانزيم يمحي الجينات بعد تطور الكائن فاين ذهبت الجينات المتراكمة من مراحل التطور؟

الا يثبت هذا التصميم وبقوة وينفي التطور جملة وتفصيلا؟

 

تكلمت سابقا عن طفرات في بكتيريا يستشهدوا بها ووضحت انها لا تحدث تطور 

أكمل بعض الامثلة

مثال اخر وهو طفرة في الفئران وتسمي ميلانوكروتين غيرت لون 

melanocortin 1 receptor (MC1R) also known as melanocyte-stimulating hormone receptor (MSHR), melanin-activating peptide receptor, or melanotropin receptor

هو يوجد على كروموزوم رقم 16 في الفئران ففار الشاطئ عنده ثلاث صفات جينية 

RR RC CC

Illustration of five oldfield mice with the range of colorations from dark to light.

وادعوا تطور لان فار الشاطئ غير لونه

ولكن المفاجئة ان هذا الجين ثبت انه ليس هو المسؤول عن لون الفئران 

Conclusion

Different alleles of the MC1R gene are responsible for some of the coat color differences observed among beach mouse populations. However, these alleles cannot explain all the color variation among populations

وهذا من دراسة جامعة 

http://lbc.msu.edu/evo-ed/Images/msu-wordmark.jpg

http://lbc.msu.edu/evo-ed/pages/mice/popgen.html

ولكن ما نقلته مجلة ساينس 

Science 2006 jul 7;313(5783):101-4

لم يكن دقيق وللأسف من قرأ مجلة العلوم اقتنع انه دليل علي التطور رغم ان البحث الأصلي من جامعة مشيجان لم يقل ذلك

وحتى لو كان هذا صحيح فكيف هو دليل علي التطور؟ 

هو دليل علي التنوع وليس التطور ففار الشاطئ ظل فأر ولم يتغير ويصبح صقر مثلا او جنس اخر فهو تنوع فقط وليس تطور 

وكما قلت سابقا في ملف الفرق بين التنوع والتطور ان كل الأدلة التي تقدم على التطور جينيا هي تنوع ولكنهم يخدعوا بها البسطاء ويقنعوهم انها دليل علي التطور.

 والغريبة انهم يبنوا على ذلك قائلين إن التطور منظور. فاين هو الدليل علي ذلك؟

ما راءيناه هو تنوع في الصفات وليس تطور لأجناس مختلفة. فاين الدليل الذي رأيناه على ان الفار أصبح أو سيصبح جنس اخر؟

ثم يتكلم البعض عن تجربة مثل تجربة احداث طفرات في ار ان ايه

يدعوا انه طفرات تحاكي الطبيعة رغم ان التجربة تمت عن تبريده الي حرارة 4 ثم تسخينه فجأة الي 35 درجة مؤوية. وليس هذا فقط بل وضعه في جهاز الطرد المركزي بسرعة 16000 لفة في الدقيقة 

بأمانه هل هذا يحاكي الطبيعة؟ هل أحد رائ فار او كلب او طائر او غيره يدور حول نفسه 16000 لفة في الدقيقة وهو يبرد الي 4 ويسخن فجأة الي 35 درجة لتحدث له طفرة؟

وفي النهاية ما يقال انه طفرات حدثت هل هي اكتسبت جينات لم يكن لها وجود سابق؟ 

بل أقدر ان أقول له ما هو أصعب من ذلك أنى أجريت تجارب بنفسي على ادخال جينات من كائن الي اخر مختلف ولكن ليست جينات لم يكن لها وجود سابق. 

وأيضا الكائن الذي منه الار ان ايه هل تغير الي جنس اخر؟

فكما قلت سابقا تجارب زكية بظروف لا تشابه الطبيعة في شيء ويدعوا انها تشبه الطبيعة بطريقة عشوائية!!!. واقصى ما يحققوه هو احداث تنوع ويدعوا انه دليل علي التطور!!! فأكرر لمن يعقل التنوع واحداث التنوع بطريقة زكية معملية ليس دليل علي التطور بمعني تغير جنس الي اخر. بل هو دليل ضده لاان الطبيعة الغير عاقلة لا تصنع هذا ولكن هذا يحتاج الى ذكاء مصمم أي هو أيضا دليل علمي على التصميم الزكي. 

 

مثال اخر للطفرات التي يستشهدوا بها

Anti-myostatin mutation

هذه الطفرة موجودة في الابقار وسبب هذه الصفة هو جين يتحكم في نمو العضلات لحجم طبيعي مناسب لتحمل عضلة القلب وغيره الكثير في الابقار هذا الجين تلف في بعض البشر وايضا الابقار اي تدهور وبسبب تلف هذا الجين بدأت العضلات تنموا أكثر لحجم أكبر من الطبيعي. فهذا فقد لجين وتدهور في المعلومات الجينية وليس كسب لمعلومات جينية جديدة 

وثانيا هو مضر للصحة لأنه يضغط على عضلة القب حتى لو كان في الظاهر يجعل الابقار أكبر. 

الابقار بلجين الزرقاء 

http://www.fitnesspont.hu/mass-shop/picture_gallery/_not_gallery_pix/myostatin_003.jpg

التي يهتموا بتربيتها لو كان بها هذه الصفة لأنه يعني انتاج لحوم أكثر رغم انه تدهور جيني في النهاية حتى لو كان في الظاهر صفة مفيدة. فمن سيهتم بان هذه البقرة قلبها لن يتحمل هذا النمو فهي ستذبح قريبا وتكون مصدر للحوم أكثر رغم انه تدهور جيني. هذه في الطبيعة لن تنجو لان قلبها لان يتحمل اول محاولة للجري والهرب فستموت. بل واكتشف ايضا ان نسبة العقم في هذه الابقار أكثر. 

فهو تدهور فكيف يستخدموه مثال على التطور؟

 

وأيضا طفرة مشابهة وهي ثيران بدون قرون وهي نادرة 

هي جيدة لمربي الماشية لأنها أسهل في تربيتها ولا تؤذي الاسوار الشبكية ولكن حتى لو في الظاهر مناسبة ولكن جينيا هي فساد في جينات المسؤولة عن انتاج القرون فهو خسارة جينية أي تدهور وليس اكتساب وأيضا هذا الثور في الطبيعة هو سيفنى أولا لأنه سيكون أسهل في اصطياده عن بقية الثيران التي تمتلك قرون تدافع عن نفسها

 

مثال اخر

نوع من سلالة الخرفان ظهرت في اوروبا بأرجل قصيرة 

واعتبروها طفرة مفيدة وتطور لان بهذه الطريقة الخرفان لا تقفز من السور ولا تهرب بسرعه ولكن تجري بسرعة ابطأ وتكون أسهل في الرعاية. وبدأت القصة بان راعي أنتج عنده في القطيع خروف صغير لاحظ ان أرجله قصيره فاهتم به وحافظ عليه وعندما كبر حافظ عليه وبدأ يجعله يتزاوج مع نعجات كثيرات لينتج أكثر هذه النوعية وبالفعل بدأت تظهر وتكثر الخراف ذو الاقدام الصغيرة فبدأ يعزلهم ويهتم بان يرسل للمذبح الخراف ذات الاقدام الكبيرة ويحافظ على سلالة الخراف ذات الاقدام الصغيرة ويكثرها حتى انتشرت هذه السلالة. 

ولكن نلاحظ عدة اشياء 

اولا هذه الطفرة لم تنتشر الا بسبب تدخل البشر والا كانت اندثرت ولم تنتشر فهو لا يستطيع ان ينافس الذكور الاسرع منه في فترة التزاوج فهو بهذا كان لن ينجب وتندثر هذه الطفرة المضرة. 

ثانيا هي في الحقيقة ليست تطور ولا اكتساب معلومات جينية جديده مفيدة على الاطلاق ولكن هي تدهور جيني فاتضح ان السبب في الاقدام القصيرة هو فقد لجين يتحكم في استمرار نمو الاقدام حتى تصل للطول المعتاد ولكن عندما تدهور الجين وتلف بقي هذا الخروف بأقدام قصيره نتيجة للتدهور الجيني. فهذا ضد فرضية التطور التي تتكلم عن اكتساب صفات وراثية جديده بجينات لم يكن لها وجود سابقا ولكن هذا العكس فهو تدهور. 

الامر الثالث هذا التدهور الجيني لولا تدخل البشر لكان اندثر لأنه غير ملائم للطبيعة فالخروف في هذه الحالة ابطأ في الجري واقل قدره على الهروب من الاعداء فلو كان في الطبيعة بدون تدخل بشر لكان اصطيد كفريسه أسهل من بقية الخراف بسبب تدهوره الجيني وبطؤه وبهذا تندثر هذه الصفة من التدهور الجيني.  

اي ان هذا الخروف قصير الارجل او هذه البقرة ذات القلب الاضعف لعضلاتها او غيرهم نجد ان انتخاب الطبيعة سيعمل على فناؤهم وبقاء الاصحاء الطبيعيين 

نلاحظ أن في كل هذه الانسان يمنع الانتخاب الطبيعي ثم بعد هذا يدعوا انهم ادلة على التطور وهذا يؤكد لنا الحقيقة أن الانتخاب هو لا يساعد على التطور ولكن الانتخاب هو ضد التطور فالانتخاب هو وسيلة خلقها الله مثل مشرف مصنع يشرف علي المنتج ويختبره قبل ان يخرج من المصنع والسليم يستمر والمعيوب يباد لكيلا تنتج الشركة شيء معيوب. فربط الانتخاب الطبيعي بالتطور هو خدعة لان الانتخاب ضد ادعاء التطور. وهذه الأمثلة توضح ذلك

 

مثال اخر ثور بخمس اقدام بدل من اربعه 

فكيف هذا يعتبر تطور؟ هذا ايضا تدهور في الجينات بسبب فقد جين اعلي (هوكس جين) الذي يتحكم في جينات نمو الاقدام اثنين امامية. وايضا هذه الطفرة التي هي تدهور غير مناسبة للطبيعة ولا مناسبة لان يتكاثر أكثر هذا العجل الذي هو ابطأ وأسهل في الإصابة وأسهل في الاصطياد وحركته غير طبيعية. 

ملحوظة هم يقدموا امثلة التدهور كدليل على التطور لأنه لا يمتلكوا امثلة حقيقية على التطور لان التطور هذا شيء خيالي لا يحدث وفرضية خطأ ولكن الذي نراه هو التدهور. 

بل هذه الأمثلة الكثيرة التي تقدم على التطور وبالدراسة تكشف انها تدهور هي توضح سرعة التدهور وهذا لوحده كافي بإثبات ان الكائنات لم تأتي بالتطور ولكن خلقت بتصميم رائع من بضعة الاف من السنين ومستمرة التدهور الملاحظ

أي هذا أيضا دليل علمي على الخلق. 

 

واخيرا أقدم اعتراف بعض علماء التطور ان الطفرات مهما يقولوا هي لا تحدث تطور لأي جنس

فيقول بير جراسي 

بغض النظر عن العيد منها قد يكون، الطفرات لا تنتج أي نوع من التطور

“No matter how numerous they may be, mutations do not produce any kind of evolution.”

Pierre Paul Grasse, Evolution of Living Organisms p. 88.

 وايضا اعتراف اخر

قال ريتشارد جولد شميدت 

الصحيح هو انه لا أحد حتى الان استطاع ان ينتج جنس جديد او نوع جديد الخ. بالطفرات الكبيرة انه من الصحيح بطريقة متساوية انه لا أحد أستطاع أن ينتج جنس جديد بالطفرات الصغيرة. 

“It is true that nobody thus far has produced a new species or genus, etc., by macromutation [a combination of many mutations]; it is equally true that nobody has produced even a species by the selection of micromutation [one or only a few mutations].

Richard B. Goldschmdt, “Evolution, As Viewed by One Geneticist, “American Scientist, p. 94.

ويقول ريتشارد جولد شميدت مرة أخرى 

من الجيد ان نبقي في الذهن انه لا أحد ابدا نجح في أن ينتج جنس جديد عن طريق تجمع الطفرات الصغيرة. نظرية دارون للانتخاب الطبيعي لم تحصل ابد على أي دليل ورغم هذا تم قبولها عالميا

“It is good to keep in mind. that nobody has ever succeeded in producing even one new species by the accumulation of micromutations. Darwin’s theory of natural selection has never had any proof, yet it has been universally accepted.”

Richard Goldschmidt, Material Basis of Evolution.

 

وأيضا اعتراف أخر

جوليان هكسلي قال 

من الواضح ان هذه العمليات لم تلعب أي دور باي طريقة في التطور

“Obviously, such a process [species change through mutations] has played no part whatever in evolution.”

*Julian Huxley, Major Features of Evolution, p. 7.

وأيضا يقول جفري ويكين 

من حيث المبدأ التوالدي وتوفير المواد الخام للانتخاب الطبيعي الطفرات العشوائية غير ملائمة سواء من حيث النطاق واسس النظرية 

“As a generative principle, providing the raw material for natural selection, random mutation is inadequate, both in scope and theoretical grounding.”

Jeffrey S. Wicken, “The Generation of Complexity in Evolution: A Thermodynamic and Information-Theoretical Discussion,” Journal of Theoretical Biology, p. 349.

ويقول فرانسيس هيتشينج 

في ثلاثة مجالات حاسمة حيث نظرية التطور الحديثة ممكن تختبر قد فشلت: سجل الاحفوريات اظهر نمط من القفزات التطورية بدل من التغير التدريجي. الجينات هي الية استقرار ثابتة بقوة وظيفته الأساسية يمنع أشكال جيدة أن تتطور. وعشوائية الطفرات خطوة تل وخطوة في المستوى الجيني لا تفسر التزايد المنظم والنمو المعقد للحياة. 

“In three crucial areas where [the modern evolution theory] can be tested, it has failed: the fossil record reveals a pattern of evolutionary leaps rather than gradual change. Genes are a powerful stabilizing mechanism whose main function is to prevent new forms evolving. Random step-by-step mutations at the molecular level cannot explain the organized and growing complexity of life.”

Francis Hitching, The Neck of the Giraffe (1982), pp. 103, 107

ويقول كورنفيلد 

الواحد بدل من هذا هو مندهش ان الية بهذا التعقيد تستطيع ان تعمل بكفاءة أصلا. كل هذا يستلزم مخطط وزكاء مستمر بلا حدود. ابسط الية صناعة بشرية تستلزم مخطط وصانع. كيف الية 10,000 ضعف أكثر تداخل وتعقيد يمكن تصورها انها كونت نفسها وطورت نفسها هذا خارج تماما عن ادراكي

“One is rather amazed that a mechanism [a living animal] of such intricacy could ever function properly at all. All this demands a planner and sustainer of infinite intelligence. The simplest man-made mechanism requiresa planner and maker. How a mechanism ten thousand times more involved and intricate can be conceived of as self-constructed and self-developed is completely beyond me.”

E.C. Kornfield, in John Clover Monsma(ed.), The Evidence of God in an Expanding Universe (1958), p. 176.

وأيضا تقول مارجوري جرين

لو الطفرات لوحدها لا تستطيع ان تفسر الخطوات التطورية-مصدر الحياة-لماذا الانتخاب الطبيعي-إزالة الاسوأ من الطفرات، السلبية والعوامل الخارجية-هي البديل الوحيد الممكن

“If mutation alone cannot explain the evolutionary process— the origin of life—why is natural selection— [which is] the elimination of the worst mutations, a negative and external agency—the only conceivable alternative?”

Marjorie Grene, “The Faith of Darwinism,” Encounter, November 1959, p. 50 [italics ours].

 

وبهذا أؤكد أن لا الانتخاب الطبيعي ولا الطفرات تنتج اجناس جديدة ليس لها وجود سابق. وبهذا لا يوجد اختيار اخر لوجود الاجناس المختلفة الا بوجود مصمم أي خالق خلقها ولهذا فان الالحاد علميا خطأ والخلق علميا هو الصحيح. 

 

والمجد لله دائما