«  الرجوع   طباعة  »

هل لم تخبر مريم العذراء يوحنا أن الرب يسوع سيقوم من الأموات؟



Holy_bible_1



الشبهة



ألف بعضهم شبهة قائلا

إذا كان التلاميذ نسوا ان المسيح سيقوم من الأموات فلماذا مريم العذراء لم تخبر يوحنا وهي معه في بيته ثلاث أيام ان رب المجد سيقوم من الأموات؟



الرد



في الحقيقة هذه الشبهة التي ليس لها أصل وتعبر عن ضحالة فكر المشككين فهم يتخيلون ان أن بعد حادث الصلب وموت ودفن الرب يسوع المسيح ابن مريم العذراء ومعلم يوحنا وغيره من التلاميذ سيجلسون في قعدات سمر يتبادلون الأحاديث والذكريات. بالفعل خيال مريض

أولا ما بين حادث الصلب والقيامة ثلاث أيام ليس بمعنى 72 ساعة ولكن هو ليلتين ونهار واحد في المنتصف أي يوم ونصف وفيه مريم العذراء التي تؤمن بقيامة رب المجد ولكن هي في اقصى الالام لما راته يعانيه الرب يسوع على عود الصليب. وسندرس احداثهم باختصار

ثانيا المسيح بالفعل أخبر الجميع انهم سيقوم ولكن هم لم يفهموا هذا جيدا وكيفية حدوثه وباي جسد يقوم فلم يسمع من قبل ان شخص اقام نفسه وهذا امر صعب تصديقه على عقل أي انسان.

ثالثا مريم العذراء لم تكن مع يوحنا الحبيب أصلا ولكن في خاصته أي في بيته أي مع امه مريم ام يعقوب ويوحنا

رابعا مريم العذراء التي كانت تحفظ كل شيء في قلبها حتى لو اخبرت بانه سيقوم لما كان سيصدقها أحد وسيعتبرون هذا بسبب الأمها من رؤية ما عاينه ابنها في الصلب



وندرس الموقف باختصار

في البداية الكتاب المقدس لا يخبرنا ان كانت مريم العذراء اخبرت التلاميذ او على الأقل يوحنا بانه سيقوم ام لا ولهذا لا نستطيع ان نجذم بالإثبات او النفي

ولكن لنفهم الموقف ندرس بعض ملابسات الحدث

قبل الصلب الرب يسوع المسيح بالفعل أخبر تلاميذه (واقصد بتلاميذه الكل من من تبعوه وامنوا به رجال ونساء) والجميع بانه سيقتل وفي اليوم الثالث سيقوم

إنجيل مرقس 8: 31


وَابْتَدَأَ يُعَلِّمُهُمْ أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا، وَيُرْفَضَ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ يَقُومُ.



انجيل متي 17

22 وَفِيمَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ فِي الْجَلِيلِ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «ابْنُ الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ
23
فَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». فَحَزِنُوا جِدًّا.



انجيل متي 20

18 «هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ،
19
وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الأُمَمِ لِكَيْ يَهْزَأُوا بِهِ وَيَجْلِدُوهُ وَيَصْلِبُوهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ».



انجيل مرقس 10

33 «هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ، وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الأُمَمِ،
34
فَيَهْزَأُونَ بِهِ وَيَجْلِدُونَهُ وَيَتْفُلُونَ عَلَيْهِ وَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ».



انجيل لوقا 18

31 وَأَخَذَ الاثْنَيْ عَشَرَ وَقَالَ لَهُمْ: «هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَسَيَتِمُّ كُلُّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ بِالأَنْبِيَاءِ عَنِ ابْنِ الإِنْسَانِ،
32
لأَنَّهُ يُسَلَّمُ إِلَى الأُمَمِ، وَيُسْتَهْزَأُ بِهِ، وَيُشْتَمُ وَيُتْفَلُ عَلَيْهِ،
33
وَيَجْلِدُونَهُ، وَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ».



إنجيل لوقا 24: 7


قَائِلاً: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ، وَيُصْلَبَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ».



انجيل متي 12

39 فَأَجابَ وَقَالَ لَهُمْ: «جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً، وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ.
40
لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال، هكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْب الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال.

تأكيد انه يقوم بعد ثلاثة ايام

انجيل يوحنا 2

18 فَأَجَابَ الْيَهُودُ وَقَالوُا لَهُ: «أَيَّةَ آيَةٍ تُرِينَا حَتَّى تَفْعَلَ هذَا؟»
19
أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «انْقُضُوا هذَا الْهَيْكَلَ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ».
20
فَقَالَ الْيَهُودُ: «فِي سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً بُنِيَ هذَا الْهَيْكَلُ، أَفَأَنْتَ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ تُقِيمُهُ؟»
21
وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِهِ.
22
فَلَمَّا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، تَذَكَّرَ تَلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هذَا، فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَالْكَلاَمِ الَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ.



إنجيل متى 26: 61


وَقَالاَ: «هذَا قَالَ: إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَنْقُضَ هَيْكَلَ اللهِ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِيهِ».

واليهود يعرفوا النبوة جيدا

إنجيل متى 27: 63


قَائِلِينَ: «يَا سَيِّدُ، قَدْ تَذَكَّرْنَا أَنَّ ذلِكَ الْمُضِلَّ قَالَ وَهُوَ حَيٌّ: إِنِّي بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَقُومُ.

وما موقف التلاميذ؟

تذكروا انه قال هذا بعد ان قام بالفعل

انجيل لوقا 24

6 لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لكِنَّهُ قَامَ! اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ
7
قَائِلاً: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ، وَيُصْلَبَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ».
8
فَتَذَكَّرْنَ كَلاَمَهُ،



انجيل يوحنا 2

21 وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِهِ.
22
فَلَمَّا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، تَذَكَّرَ تَلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هذَا، فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَالْكَلاَمِ الَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ.

وهذا عدد مهم لان قائله يوحنا الذي أخبر بقصة مريم العذراء التي طلب المسيح من يوحنا ان يعتبرها امه



والسؤال هنا ان كان أخبر في مرات كثيرة انه سيقوم فلماذا لم يصدقوا خبر قيامته مباشرة؟

الإجابة هي انه أخبرهم ولكن هم لم يفهموا

إنجيل يوحنا 12: 16


وَهذِهِ الأُمُورُ لَمْ يَفْهَمْهَا تَلاَمِيذُهُ أَوَّلاً، وَلكِنْ لَمَّا تَمَجَّدَ يَسُوعُ، حِينَئِذٍ تَذَكَّرُوا أَنَّ هذِهِ كَانَتْ مَكْتُوبَةً عَنْهُ، وَأَنَّهُمْ صَنَعُوا هذِهِ لَهُ.

والتساؤل هنا ما هو الذي لم يفهموه؟

الإجابة باختصار هم يفهموا ان شخص يقتل ولكن لا يفهمون كيف يقوم بالتفصيل فهل يقوم بالجسد ام يقوم بدون. وهل يقصد اليوم الثالث لفظيا ام امر اخر.

وسبب صعوبة التصديق انه كيف سيقيم نفسه فلم يسمع من قبل ان شخص اقام نفسه وهذا امر صعب تصديقه على عقل أي انسان.

ولهذا التلاميذ استمروا في حالة عدم فهم رغم اخباره بنفسه، فحتى لو كانت السيدة مريم العذراء اخبرت التلاميذ كانوا سيظلون في عدم فهم كيفية تحقيق هذا. وهذا استمر حتى قام بالحقيقة وعند هذا فهموا بالتفصيل ما كان يقصد.

بل حتى بعد القيامة وراوه بعيونهم فالامر لم يصبح مقولة فقط بل نبوة تحققت ورغم هذا بعضهم شكوا

انجيل متي 28

28: 17 و لما راوه سجدوا له و لكن بعضهم شكوا



انجيل مرقس 16

16: 14 اخيرا ظهر للاحد عشر و هم متكئون و وبخ عدم ايمانهم و قساوة قلوبهم لانهم لم يصدقوا الذين نظروه قد قام

إذا هل من عدم فهمهم وتصديقهم هل هذا معناه ان مريم العذراء لم تخبرهم؟

الإجابة: لا يمكن استنتاج هذا ولا يمكن تأكيد هل اخبرتهم ام لا لأنه لم يكن سيغير من موقفهم فهي لو لم تخبرهم لاستمروا في عدم الفهم وأيضا لو اخبرتهم لاستمروا في عدم الفهم والتصديق أيضا. فعدم فهمهم لا يثبت ولا ينفي اخبارها.



ننتقل لزاوية أخرى وهي هل كان هناك وقت لتخبر مريم العذراء يوحنا او التلاميذ؟

لو درسنا ترتيب الاحداث سنجد انه غالبا لا توجد فرصة لتتكلم في هذا الامر

أولا الوقت هو فقط ليلة السبت أي بضعت ساعات ثم يوم السبت لان بعد هذا في فجر الاحد المسيح قام.

فالرب يسوع المسيح اسلم الروح وكان الليل قد لاح وهي ليلة السبت

إنجيل مرقس 15: 42


وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ، إِذْ كَانَ الاسْتِعْدَادُ، أَيْ مَا قَبْلَ السَّبْتِ،



إنجيل لوقا 23: 54


وَكَانَ يَوْمُ الاسْتِعْدَادِ وَالسَّبْتُ يَلُوحُ.

وفي هذه الليلة بعد دفن جسد الرب يسوع المسيح وهي ليلة عشاء الفصح. السيدة مريم العذراء التي ذهبت الى خاصة بيت يوحنا ليس في الجليل ولكن في اليهودية

انجيل يوحنا 19

25 وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ.
26
فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ، وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفًا، قَالَ لأُمِّهِ: «يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ».
27
ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ: «هُوَذَا أُمُّكَ». وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِهِ.
28
بَعْدَ هذَا رَأَى يَسُوعُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدْ كَمَلَ، فَلِكَيْ يَتِمَّ الْكِتَابُ قَالَ: «أَنَا عَطْشَانُ».

ملحوظة هامة ان يوحنا اخذ مريم العذراء كام له ولكن اخذها الى خاصته أي الى البيت الذي تقيم فيه ام يوحنا وليس مع يوحنا نفسه الذي هو ذهب الى القبر مع المريمات ولكن ليس مريم العذراء

انجيل متى 27

27 :60 و وضعه في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجرا كبيرا على باب القبر و مضى

27 :61 و كانت هناك مريم المجدلية و مريم الاخرى جالستين تجاه القبر

وتجاه القبر هو ليس امامه بل بالقرب منه يروا بابه المغلق.

بعد هذا اتجهت المريمات وليس مريم العذراء لأعداد الحنوط اما التلاميذ بما فيهم يوحنا الحبيب ذهبوا الى العلية وهذا بوضوح من

سفر أعمال الرسل 1: 13


وَلَمَّا دَخَلُوا صَعِدُوا إِلَى الْعِلِّيَّةِ الَّتِي كَانُوا يُقِيمُونَ فِيهَا: بُطْرُسُ وَيَعْقُوبُ وَيُوحَنَّا وَأَنْدَرَاوُسُ وَفِيلُبُّسُ وَتُومَا وَبَرْثُولَمَاوُسُ وَمَتَّى وَيَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى وَسِمْعَانُ الْغَيُورُ وَيَهُوذَا أَخُو يَعْقُوبَ.

فيوحنا الحبيب لم يكون في بيته بعد صلب المسيح بل مع بقية التلاميذ اما السيدة مريم العذراء فكانت يوم السبت في بيت يوحنا.

لهذا افتراض ان السيدة العذراء لا بد ان تكون اخبرت يوحنا هذا افتراض غير دقيق لان مريم العذراء لم تكن مع التلاميذ ولا مع المريمات وهذا ما وضحه الكتاب المقدس.

فمن هذا عرفنا ان الشبهة لا أصل لها.



وأخيرا نتخيل الموقف وهو

الرب يسوع المسيح تعرض لأتعاب كثيرة وقت الصلب تؤلم أي انسان عنده مشاعر ان يرى هذه الالام. فما بال امه السيدة مريم العذراء التي رات ابنها يخوض خلال هذه الالام؟

فهو جلد وأصبح الدم ينزف من كل ظهره وفخذيه كما يقول الكتاب

سفر المزامير 129: 3


عَلَى ظَهْرِي حَرَثَ الْحُرَّاثُ. طَوَّلُوا أَتْلاَمَهُمْ».

بعد هذا الالام المبرحة في رحلة الطريق الى الصلب الذي حمل في بدايتها الصليب وسقط اكثر من مرة ثم بعدها اكليل الشوك ثم بعدها السخرية منه وهو ربهم ثم بعدها دق المسامير في يديه ورجليه ثم بعد هذا رفعه على عود الصليب حيث كل نفس يتنفسه هو معاناة لا توصف والام رهيبة ثم بعد هذا طعن الحربة

بالطبع الموقف صعب جدا احتماله لأي ام ان ترى كل هذا يحدث لابنها فكونها في حالة حزن شديد لا تتكلم لمدة يوم ونصف هذا هو المقبول رغم انها تؤمن انه قال انه سيقوم ولكن مشاهد الالام لا تفارق خيالها. فكون انها بقت عند خاصة يوحنا الحبيب أي في بيت امه لمدة هذا اليوم والنصف لا تكلم أحد هذا متوقع. وهذا لتنطبق النبوة

انجيل لوقا 2

35 وَأَنْتِ أَيْضًا يَجُوزُ فِي نَفْسِكِ سَيْفٌ، لِتُعْلَنَ أَفْكَارٌ مِنْ قُلُوبٍ كَثِيرَةٍ».

ورغم هذا ورغم اننا لا نعرف ان كانت اخبرت ام لا فحتى لو اخبرت هل كانت ام يوحنا الحبيب ستصدق شيء كهذا او تستوعب او تفهم؟ لا نتوقع ولهذا لم يخبرنا الكتاب المقدس ان كانت السيدة العذراء ذكرتهم بانه سيقوم ام لا

واكتفي بهذا الرد



والمجد لله دائما