«  الرجوع   طباعة  »

شبهة ان يوحنا الاولي 1: 1 ليست عن لاهوت المسيح



Holy_bible_1



الشبهة



قال أحد المشككين ان:

اول عدد في رسالة يوحنا الرسول الأولى الذي يستشهد به المسيحيين كثيرا عن لا هوت المسيح الازلي هو ليس عن المسيح لان المسيح مذكر وكل اسم الموصول أربع مرات جاء ليس للمذكر ولكن للمحايد وهو ο وينطق هو. والمحايد هو ضمير لما هو ليس مذكر ولا مؤنث.

ويكمل المشكك قائلا إذا كل المفسرين المسيحيين دلسوا لما قالوا ان هذا العدد على المسيح. بل الموصوف هو الانجيل ايونجيليون الخبر المفرح وهو محايد وهو البشارة. ولمسته أيدينا هو مجاز لتحقيق النبوات والمكتوب عنه



الرد



الحقيقة المشكك اما عن جهل او عن عمد بتدليس أخطأ في ادعاؤه تماما لان الضمير الذي يعود على المسيح الغير مذكور اسمه في العدد ليس هو اسم الموصول ولكن تصريف اخر كل فعل وكلهم جأوا للمذكر. اما اسم الموصول هو يعود على الحواس سمع ورؤية ولمس التي ذكرت وهي محايدة. فبالفعل العدد عن المسيح

وعندما ندرس تصريف الأفعال التي جائت سنعرف ان المتكلم عنه مذكر. بل أيضا يوحنا الحبيب عندما يكمل كلامه في بقية الاعداد سيعلن بوضوح انه يتكلم عن المسيح

وندرس معا

سياق الكلام أولا

ثم لغويا



أولا سياق الكلام

رسالة يوحنا الرسول الاولي 1

1 :1 الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهة كلمة الحياة

يوحنا الحبيب يتكلم عن كيان او شيء سمعوه ورأوه بعيونهم وشاهدوه ولمسوه بايديهم وهو كلمة الحياة. والسؤال هنا فمن او ما الذي يتكلم عنه يوحنا؟ هل يتكلم عن المسيح ام يتكلم عن شيء مثل الكتاب المقدس المكتوب كنبوات العهد القديم؟

يصلح ان يقول انه سمع الانجيل ولكن بالطبع لا يصلح ان يقول انه لمسوه بايديهم وراوه بعيونهم وشاهدوه. ولا حتى مجازيا لانه لا يتفق ان يقول معنى مجازي بعد ان قال معنى حقيقي. فالمعنى الذي يليق انه يتكلم عن شخص وكيان وكينونته متعلق بكلمة الحياة

والذي سيؤكد انه هل يتكلم عن كتاب مقدس مكتوب كلمة الحياة ام المسيح ذاته هو كلمة الحياة الاعداد التالية فيقول

1 :2 فان الحياة اظهرت و قد راينا و نشهد و نخبركم بالحياة الابدية التي كانت عند الاب و اظهرت لنا

هنا يتكلم عن كينونة حياة أظهرت وهذا الذي رأوه وهذه الكينونة هي الحياة الأبدية وهذه الكينونة موجودة عند الاب وبعد هذا أظهرت للبشر

فهل يصلح ان نقول ان الكتاب المقدس المكتوب كنبوات كان عند الاب وهو الحياة الازلي مع الاب؟ هذا معنى لا يليق الا لمن يؤمنون بلوح حجري محفوظ عند الله المستوي اما عن فكر الكتاب المقدس فلا يوجد شيء ازلي الا الهنا فقط ولا يوجد عنده لا كتب ازليه ولا الواح محفوظة. ولن يقول عن كتاب مكتوب انه هو الحياة.

فالمعنى الذي يصلح انه يتكلم عن قوة الحياة الازلي مع الاب وهو الذي ظهر بتجسده.

ولكن يوحنا الحبيب لكي لا يترك البعض يحتار فانه سيوضح عن من يتكلم وعن من هو قوة الحياة الازلي الذي مع الاب

فيقول

1 :3 الذي رايناه و سمعناه نخبركم به لكي يكون لكم ايضا شركة معنا و اما شركتنا نحن فهي مع الاب و مع ابنه يسوع المسيح

وهنا يوحنا الحبيب يقطع كل شك ويوضح من يقصد مع الاب قوة الحياة الازلي فيؤكد انه يتكلم عن ابنه يسوع المسيح. وهو الذي رأوه وسمعوه ويبشروا به

فالابن يسوع المسيح هو كلمة الحياة وهو قوة الحياة الازلي عند الاب وهو الذي ظهر وهو الذي سمعوه وهو الذي راوه بعيونهم وهو الذي شاهدوه وهو الذي لمسوه بايديهم.

فيوحنا الحبيب كما فعل في انجيله انه بدأ بالتكلم عن لاهوت المسيح ثم أكمل بالكلام عن تجسده في جسد حقيقي

انجيل يوحنا 1

1 :1 في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله

1 :2 هذا كان في البدء عند الله

1 :3 كل شيء به كان و بغيره لم يكن شيء مما كان

1 :4 فيه كانت الحياة و الحياة كانت نور الناس

1 :5 و النور يضيء في الظلمة و الظلمة لم تدركه



1 :14 و الكلمة صار جسدا و حل بيننا و راينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا

أيضا هنا بدأ بالكلام عن لاهوته انه كلمة الحياة وهو قوة الحياة وهو الازلي مع الاب وأيضا أكد ناسوته انه بجسد ملموس وليس كما ادعى الغنوسيين انه بجسد هلامي غير ملموس.



فتأكدنا أن سياق الكلام الذي تجاهله تماما المشكك واقتطع العدد من سياقه لان سياق الكلام يؤكد لفظا انه يتكلم عن المسيح الابن كلمة الحياة وقوة الحياة



ثانيا لغويا

فالعدد يقول

1 :1 الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهة كلمة الحياة

بالفعل يوحنا الحبيب استخدم تصريف محايد أربع مرات في هذا العدد وأيضا استخدم تعبيرات مذكر ومؤنثة في نفس العدد.

مع ملاحظة شيء مهم وهو انه في وسط التعبيرات

الذي كان من البدء (محايد)

الذي سمعناه (محايد)

الذي رايناه (محايد)

بعيوننا (مذكر) τος

الذي شاهدناه (محايد)

ولمسته أيدينا (مؤنث) α

من جهة الكلمة (مذكر) το

الحياة (مؤنث) τς

فلماذا لم يتكلم المشكك عن التصريفين المذكرين الذين استخدمهما يوحنا في الإشارة الى الذي لمسوه بأيديهم وتصريف من جهة الكلمة؟

فيوحنا لا يتكلم عن المسيح الشخص فقط والا كان استخدم تصريف مذكر ولكنه استخدم تصريف محايد اربع مرات بالإضافة الى مرتين مذكر لانه يريد ان يتكلم عن المسيح الشامل الذي هو رئيس البدء وهو الحياة وهو الكلمة



امر اخر هام

أحيانا يخطئ البعض في اقتطاع عدد بهذه الطريقة فيفهم ان يوحنا الحبيب يقصد شيء اخر رغم ان الذي يدرس أسلوب يوحنا الحبيب يجده قد استخدم هذا الأسلوب في استخدام تصريف محايد عن صفات المسيح تأكيد لشموليته

واضرب بعض الأمثلة على هذا

انجيل يوحنا 4

4 :22 انتم تسجدون لما لستم تعلمون اما نحن فنسجد لما نعلم لان الخلاص هو من اليهود

(GNT-TR) υμεις προσκυνειτε ο ουκ οιδατε ημεις προσκυνουμεν ο οιδαμεν οτι η σωτηρια εκ των ιουδαιων εστιν

فاستخدم نفس التصريف هو رغم انه يتكلم عن الاله في تعبير لما لستم تعلمون

وكرره في نفس العدد في تعبير لما نعبد رغم انه يتكلم عن الهه الذي يعرفه جيدا الذي يأخذ تصريف مذكر دائما وليس شيء محايد

فنفس الأسلوب اتي في هذا العدد مرتين ليشير ليس الى المسيح كاله متجسد في انسان مذكر ولكن ليشير لله بتعبير شمولي بكل صفاته فاستخدم تصريف محايد

عدد اخر وهو

انجيل يوحنا 6

6 :37 كل ما يعطيني الاب فالي يقبل ومن يقبل الي لا اخرجه خارجا

(GNT-TR) παν ο διδωσιν μοι ο πατηρ προς εμε ηξει και τον ερχομενον προς με ου μη εκβαλω εξω

ورغم ان بوضوح في العدد يوحنا الحبيب يتكلم عن بشر فهو يقول كل انسان يقبل للمسيح ورغم هذا استخدم تصريف محايد في

كل ما هو محايد يعطيني الاب فالى يقبل

ويقصد بها تعبير أيضا شمولي فرغم انه يتكلم عن مذكر الا انه استخدم محايد للشمول

مثال اخر في نفس الاصحاح

انجيل يوحنا 6

6 :39 و هذه مشيئة الاب الذي ارسلني ان كل ما اعطاني لا اتلف منه شيئا بل اقيمه في اليوم الاخير

(GNT-TR) τουτο δε εστιν το θελημα του πεμψαντος με πατρος ινα παν ο δεδωκεν μοι μη απολεσω εξ αυτου αλλα αναστησω αυτο εν τη εσχατη ημερα

فرغم انه يتكلم عن البشر الذي اعطاهم الاب للمسيح ولكن يستخدم بدل تصريف مذكر استخدم محايد ليوضح الشمولية

مثال اخر

انجيل يوحنا 17

17 :1 تكلم يسوع بهذا و رفع عينيه نحو السماء و قال ايها الاب قد اتت الساعة مجد ابنك ليمجدك ابنك ايضا

17 :2 اذ اعطيته سلطانا على كل جسد ليعطي حياة ابدية لكل من اعطيته


(GNT-TR) καθως εδωκας αυτω εξουσιαν πασης σαρκος ινα παν ο δεδωκας αυτω δωση αυτοις ζωην αιωνιον

المتكلم هو المسيح وهو يتكلم عن الاب المذكر الذي اعطى الابن أي المسيح المذكر سلطان على جسد ليعطي تعود على المسيح المذكر ورغم هذا أتت بتصريف محايد وهو تعبير هو رغم انه كان يجب ان يستخدم اوس لأنه بوضوح يتكلم عن المسيح المذكر الذي يعطي حياة ابدية

والسبب لأنه يريد ان يتكلم عن المسيح بطريقة شمولية ليقصد المسيح ليس المتجسد فقط بل المسيح قوة الحياة واهب الحياة الأبدية.

وأخيرا مثال من نفس الرسالة

رسالة يوحنا الرسول الأولى 5

5 :4 لان كل من ولد من الله يغلب العالم و هذه هي الغلبة التي تغلب العالم ايماننا

(GNT-TR) οτι παν το γεγεννημενον εκ του θεου νικα τον κοσμον και αυτη εστιν η νικη η νικησασα τον κοσμον η πιστις ημων

وأيضا استخدم تعبير بان παν رغم انه يتكلم عن مذكر وهو كل من ولد من الله واستخدمه بهذه الطريقة ليقصد الشمولية



فهذه الأمثلة اعتقد اكدت ما أقول وانه أسلوب مميز جدا ليوحنا الحبيب فعندما يتكلم عن المسيح الله المتجسد يستخدم هوس بتصريف المذكر ولكن عندما يريد ان يتكلم عن امر شمولي مثل المسيح بطريقة ليس في تجسده ولكنه ككلمة الحياة وواهب الحياة فهو يستخدم تعبير محايد لتوضيح الشمول.



فاعتقد من دراسة سياق الكلام والامثلة الأخرى لأسلوب يوحنا الحبيب عرفنا ان العدد يتكلم عن الرب يسوع المسيح



الان أقدم ادلة من مراجع على ما قدمت

تفسير كامبريدج ليونانية العهد الجديد

Cambridge Greek Testament for Schools and Colleges

1. The similarity to the opening of the Gospel is manifest: but the thought is not the same. There it is that the Λόγος existed before the Creation, here that the Λόγος existed before the Incarnation. With the neuter comp. John 4:22; John 6:37; John 17:2; Acts 17:23 (R.V.). The verbs ἑωράκαμεν, ἐθεασάμεθα, and ἐψηλάφησαν are fatal to the Socinian interpretation, that means the doctrine of Jesus. S. John employs the neuter as the most comprehensive expression to cover the attributes, words, and works of the Word and the Life manifested in the flesh.

التماثل بين افتتاحية الانجيل تتمثل ولكن الفكر ليس متطابق فهناك اللوغوس موجود قبل الخليقة هنا اللوغوس موجود قبل التجسد وهو بتعبير محايد هو مقارنة وحنا 4: 22 و6: 37 و17: 2 وأيضا في اعمال 17: 23. والافعال سمعناه ورايناه ولمسناه هي قاتلة لتفسير الاسينيين فلفظ هو يعني عقيدة يسوع. القديس يوحنا وظف محايد باعتباره التعبير الأكثر شمولية لتغطية الصفات والكلمات والاعمال لكلمة الحياة الظاهر في الجسد



فهو يؤكد ان يوحنا باستخدام تعبير محايد لا يقصد به المسيح في تجسده فقط كانسان ولكن يقصد به تعبير شمولي عن المسيح ليغطي صفاته وكلامه واعماله وظهور الحياة في جسده



أيضا بارنز شرح انه استخدم محايد لانه يتكلم عن كلمة الحياة المتجسد

1 John 1:1


That which was from the beginning - There can be no doubt that the reference here is to the Lord Jesus Christ, or the “Word” that was made flesh. See the notes at Joh_1:1. This is such language as John would use respecting him, and indeed the phrase “the beginning,” as applicable to the Lord Jesus, is unique to John in the writings of the New Testament: and the language here may be regarded as one proof that this Epistle was written by him, for it is just such an expression as “he” would use, but not such as one would be likely to adopt who should attempt to palm off his own writings as those of John. One who should have attempted that would have been likely to introduce the name “John” in the beginning of the Epistle, or in some way to have claimed his authority. The apostle, in speaking of “that which was from the beginning,” uses a word in the neuter gender instead of the masculine, (ὅ ho.) It is not to be supposed, I think, that he meant to apply this term “directly” to the Son of God, for if he had he would have used the masculine pronoun; but though he had the Son of God in view, and meant to make a strong affirmation respecting him, yet the particular thing here referred to was “whatever” there was respecting that incarnate Saviour that furnished testimony to any of the senses, or that pertained to his character and doctrine, he had borne witness to.

He was looking rather at the evidence that he was incarnate; the proofs that he was manifested; and he says that those proofs had been subjected to the trial of the senses, and he had borne witness to them, and now did it again. This is what is referred to, it seems to me, by the phrase “that which,” (ὅ ho.) The sense may be this: “Whatever there was respecting the Word of life, or him who is the living Word, the incarnate Son of God, from the very beginning, from the time when he was first manifested in the flesh; whatever there was respecting his exalted nature, his dignity, his character, that could be subjected to the testimony of the senses, to be the object of sight, or hearing, or touch, that I was permitted to see, and that I declare to you respecting him.” John claims to be a competent witness in reference to everything which occurred as a manifestation of what the Son of God was.

فباختصار وضح ان تعبير محايد يوضح شموليته انه ابن الله من قبل التجسد



أيضا كوفمان شرح نفس الامر

That which ... This neuter pronoun seems opposed to the usual view that "Word of life" here is a reference to Jesus Christ; therefore some render it "word of life," meaning "the message"; however, "Word of life," meaning Jesus Christ, is far better. "John goes on to speak of hearing, seeing and even touching, which makes it necessary for us to think of Jesus."



أيضا روبرتسون

That which (οho). Strictly speaking, the neuter relative here is not personal, but the message “concerning the Word of life” (περι του λογου της ζωηςperi tou logou tēs zōēs), a phrase that reminds one at once of the Word (ΛογοςLogos) in John 1:1, John 1:14; Revelation 19:14 (an incidental argument for identity of authorship for all these books). For discussion of the ΛογοςLogos see notes on John 1:1-18. Here the ΛογοςLogos is described by της ζωηςtēs zōēs (of life), while in John 1:4 he is called η ζωηhē zōē (the Life) as here in 1 John 1:2 and as Jesus calls himself (John 11:25; John 14:6), an advance on the phrase here, and in Revelation 19:14 he is termed ο λογος του τεουho logos tou theou (the Word of God), though in John 1:1 the ΛογοςLogos is flatly named ο τεοςho theos (God). John does use οho in a collective personal sense in John 6:37, John 6:39. See also παν οpan ho in 1 John 5:4.

وشرح انه استخدم تعبير محايد رغم انه يتكلم عن المسيح لكي يوضح انه لا يقصد انه يتكلم عن شخصه ولكن كينونته كلمة الحياة



فنسنت أيضا اكد نفس الامر

That which ( ὃ )

It is disputed whether John uses this in a personal sense as equivalent to He whom, or in its strictly neuter sense as meaning something relating to the person and revelation of Christ. On the whole, the ( περί ), concerning (A. V., of ), seems to be against the personal sense. The successive clauses, that which was from the beginning, etc., express, not the Eternal Word Himself, but something relating to or predicated concerning ( περί ) Him. The indefinite that which, is approximately defined by these clauses; that about the Word of Life which was from the beginning, that which appealed to sight, to hearing is, to touch. Strictly, it is true, the περί is appropriate only with we have heard, but it is used with the other clauses in a wide and loose sense (compare John 16:8). “The subject is not merely a message, but all that had been made clear through manifold experience concerning it”



وأيضا توماس كوك

( απ αρχης ), ch. 1 John 2:13-14 whether applied to the Father or Son, evidently relates to his eternal existence. Accordingly, we may take the phrase that which was from the beginning to relate to the eternal Deity of Christ, rather than to the beginning of the gospel dispensation, though it may bear the last of these senses in some other parts of this epistle. The neuter gender is sometimes used concerning a person, both in the New Testament and in some of the Greek classics. St. John, as well as the other eleven apostles, had heard Christ preach, and had heard the Father bear testimony to him by an audible voice from heaven: they had seen him with their own eyes; they had viewed him attentively and deliberately. Nay, St. John here declares, that he had not only seen and heard Christ in the flesh, but had felt and handled his body, and had all possible evidence that he came in the flesh, or had a real body: by which expressions St. John seems particularly to advert to the heresy of the docetae. See the introduction to this chapter.

بل يوضح انه ليس يوحنا الحبيب الذي استخدم هذا الأسلوب بل أيضا استخدم في الاعمال الأدبية اليونانية



وأيضا هنريك ميرز

The neuter form does not entitle us to understand by ν κ. τ. λ., with the Greek commentators Theophylact, Oecumenius, and the Scholiasts, the “ μυστήριον of God,” namely, τι θες φανερώθη ν σαρκί, or even, with Grotius, the “res a Deo destinatae.” Nor does do Wette’s interpretation: “that which appeared in Christ, which was from eternity, the eternal divine life,” correspond with the representation of the apostle, according to which the ζωή not only was manifested in Christ, but is Christ Himself. By far the greatest number of commentators interpret ν πʼ ρχς correctly of the personal Christ. The reason why John did not write ς (comp. chap. 1 John 2:13 : τν πʼ ρχς), but , cannot, with several commentators (Erdmann, Lücke, Ebrard(24)), be found in this, that John means not only the person in itself, but at the same time its whole history, all that it did and experienced, for ν πʼ ρχς (synonymous with ν ρχ ν, Gospel of John 1:1) is decisive as to the historical manifestation of Christ. Nor is it, with Düsterdieck, to be found in this, “because only this form (the neuter) is wide and flexible enough to bear at the same time the two conceptions of the one … object, the conception of the premundane existence and that of the historical manifestation,” for then each of the four ’s would have to embrace in itself both these ideas, which, however, is not the case. But neither is it, with Hofmann (Schriftbeweis, ed. 2, I. p. 112), this: “because John just wants to describe only the subject of the apostolic proclamation as such;” for this is not the order, that John first describes the subject of the apostolic proclamation only generally, and “then” defines it more particularly, but ν πʼ ρχς is itself the more particular definition of the subject of the proclamation. Nor, finally, is it, with Weiss, this, that the apostle does not here mean the Son of God Himself, but “that which constituted the eternal being of the Son,” namely life; for, on the one hand, nothing here points to a distinction of the Son and His being, and, on the other hand, it is not the being of the Son which the apostle heard, saw, handled, but the Son Himself. The neuter is rather to be explained in this way, that to the apostle Christ is “the life” itself; but this idea in itself is an abstract (or general) idea.(25) True, the apostle could have written even ς instead of the neuter; but as Christ has His peculiar importance just in this, that He is the Life itself (not merely a living individual),—comp. Gospel of John 14:6,—and as John begins his Epistle filled with this conception, it was more natural for him to write here than ς.(26) By ν πʼ ρχς John describes Christ as Him who, although at a particular time He was the object of perception by sense, has been from all eternity; the imperfect ν, however, does not express the premundane, eternal existence, but is explained in this way, that John speaks historically, looking backwards from the point of time at which Christ had become the object of sensuous perception.



وأيضا ويدون

1. That—A highly inverted sentence embracing the three verses. The commencing verb is in the third verse, declare we. Of this verb the which, thrice expressed and once implied in the first verse, are the objectives; and the true order is this: We declare unto you that (real, bodily personality) of the Word of life which was from the beginning, which… heard, which… seen, which… looked upon, and which our hands have handled. The reason why St. John uses the neuter that which, (which might as well have been the English compound relative what,) instead of the masculine him whom, is because the heretics questioned not that he, Christ, really appeared, but questioned his nature. He was, they said, a docetic, incorporeal phantom; or the Jesus was a mere man upon whom the superhuman Christ descended and rested.



فاعتقد تأكدنا من ان العدد عن المسيح وأيضا يقصد بها ليس في تجسده فقط بل في لاهوته وشموليته قبل التجسد



اما عن تعبير البدء ارشي فلن اكرره هنا فقد شرحته سابقا بالتفصيل في

في البدء كان الكلمة . هل معني البدء اثبات الوهية ؟



واكتفي بهذا القدر



والمجد لله دائما