«  الرجوع   طباعة  »

علم الاثار يثبت ما قاله الكتاب المقدس عن اسرحدون 2 مل 19 و2 أي 32 وأشعياء 37

Holy_bible_1

اسرحدون

وهي عبارة آشورية معناها "آشور أعطى أخًا" وهو ابن سنحاريب المفضل لديه مع أنه لم يكن ابنه الأكبر. وقد أثار سنحاريب لهذا الابن غضب اثنين آخرين من اخوته وهما أدرملك -شرآصر- فتآمرا على أبيهما وقتلاه غيلة في سنة 681 ?? وهو ساجد في بيت نسروخ الهه وهربا إلى أرمينية- أي أرض أراراط (2 ملوك 19: 36-37؛ 2 أخبار 32: 21 واش 37: 37-38). وقد ارتكب هذا الجرم الشنيع عندما كان آسرحدون يقوم بحملة في الشمال الغربي، وأغلب الظن أنها كانت ضد أرمينية. وقد قتل سنحاريب في شهر طبيت (الشهر العاشر من السنة) فقفل آسرحدون راجعًا إلى نينوى في شهر شباط (الشهر الحادي عشر) وانتهت الحرب الأهلية في آشور في شهر آذار (الشهر الثاني عشر) سنة 681 قبل الميلاد.

وقد برز آسرحدون في ميدان القيادة الحربية كما برز في ميدان الحكم والسياسة، ففي السنة الأولى من حكمه هزم ابن مردوخ بلادان جنوب بابل. ثم بعد ذلك بدأ إعادة بناء بإعادة بناء بابل التي كان قد أخربها سنحاريب إذ أثارت سخطه بعصيانها المتكرر ضد سلطة آشور. وقام آسرحدون أيضًا بحرب ضد الكمرين البرابرة (وربما كان هؤلاء أبناء جومر) انظر تحت "جومر" وقد نزلوا على آشور من وراء جبال القوقاز في الشمال. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). وحارب كذلك رجال الجبال في كيليكية وكذلك حارب بني عدن الذين في تلسار قارن أشعياء 37: 12. وفي السنة الرابعة من ملكه أخذ صيدون ونهبها وأجلى أهلها منها وخرّبها ودكها إلى الأرض وبنى عوضًا عنها مدينة جديدة في البقعة الأصلية. وخضعت فيما بعد لحكم آشور اثنتا عشر قبيلة في أرض فلسطين وسوريا وعشر قبائل في قبرص. وكان من ضمن الذين أخضعهم لسلطان آشور منسى ملك واشقلون، وملوك آدوم، وموآب، وعمون وغزة، وبلاد مادي. وقام بحملات على مصر من سنة 675 إلى سنة 674 ?.?. ومرّ في طريقه بصور وترك المدينة محاصرة. ثم دخل مصر وأخذ منف (منفيس أو نوف) وتقدم فأخضع البلاد بجملتها وهرب ملكها ترهاقة (واسمه بالمصرية القديمة تهرقا) وقد ورد ذكره في (2 ملوك 19: 9 وأشعياء 37: 9). وقد مات آسرحدون في سنة 669 ?.?. وخلفه في الحكم ابنه الأكبر آشوربانيبال Ashurbanipal.

40. Esarhaddon, king, r. 680–669, 2 Kings 19:37, etc., in his many inscriptions. See Raging Torrent, pp. 130–147; COS, vol. 2, p. 306; ABC, pp. 217–219. Esarhaddon’s name appears in many cuneiform inscriptions (ANET, pp. 272–274, 288–290, 292–294, 296, 297, 301–303, 426–428, 449, 450, 531, 533–541, 605, 606), including his Succession Treaty (ANEHST, p. 355).

اسرحدون ملك من 680 الى 669 في 2 ملوك 19: 37 وغيره

في كثير من نقوشه

Raging Torrent, pp. 130–147; 

COS, vol. 2, p. 306; 

ABC, pp. 217–219.

اسم اسرحدون يظهر في كثير من نقوش مؤكدة

ANET, pp. 272–274, 288–290, 292–294, 296, 297, 301–303, 426–428, 449, 450, 531, 533–541, 605, 606

وأيضا خليفته

ANEHST, p. 355



قصة قتل سنحاريب اثناء عبادته في هيكلة الهته أبناؤه قتلوه في 2 ملوك 19: 37 وتوليه هو العرش مثبتة في أسطوانة اسرحدون

فسجل اسرحدون هذه القصة عن قتل اخوته لأبيه في اسطوانته



أفكار غير موالية اصابت اخوتي فتمردوا وقتلوا سنحاريب وهربوا لأرض غريبة

Esarhaddon reports with unusual candor [in Nineveh A] that he was not the oldest son of his father and predecessor Sennacherib. Esarhaddon had a number of elder brothers. Nonetheless, at some point Sennacherib decided to make Esarhaddon his heir apparent. Liver divination undertaken in the name of the sun-god Šamaš and the weather god Adad confirms the appointment. And both the people of Assyria and Esarhaddon’s brothers swear loyalty to the new crown prince.

The brothers, however, are not happy with this course of events. Jealous and full of resentment, they conspire against Sennacherib’s new succession designation. Sennacherib is affected by their machinations and finally distances himself from his newly minted heir. Secretly, however, Sennacherib continues to wish that Esarhaddon will become king after him. In the meantime, Esarhaddon leaves the capital Nineveh and takes refuge in an unspecified safe location somewhere in the West. Soon after, the brothers “go mad” and commit “deeds that are deeply offensive to the gods and mankind”—a thinly veiled allusion to the fact that, as other sources indicate, they murdered Sennacherib … But the brothers are not to reap any rewards from their actions. Esarhaddon returns to Assyria with a small army, chases the regicides away and, encouraged by prophetic oracles, ascends the Assyrian throne.



Plaque of King Esarhaddon and the Queen Mother Nakija
Assyrian Empire, reign of Esarhaddon (681-669 BC)
Musée du Louvre.

Stone prism of Esarhaddon. Neo-Assyrian, 680-669 BC
From Mesopotamia. British Museum.

وأيضا بالطبع في لوحته اسم منسى الملك

I commanded the kings from the region of Hatti as well as the areas on the other side of the Euphrates, including Ba‘lu, king of Tyre, Manasseh, king of Judah . . . ; 



فكالعادة علم الاثار والاكتشافات التاريخية الاثرية تؤكد دقة الكتاب المقدس وكل ما تكلم عنه من معلومات وأسماء وتؤكد ان الكتاب المقدس كتب اثناء الاحداث بدقة



والمجد لله دائما