«  الرجوع   طباعة  »

علم الاثار يؤكد ان كثير من ملوك وقادة مملكة يهوذا الذين ذكرهم الكتاب المقدس حقيقيين ويؤكد دقته التاريخية



Holy_bible_1



مملكة يهوذا

21 داود

بالطبع غني عن التعريف وتكلمت عن بعض اثاره في

اكتشاف أثري هام يثبت صحة قصة ياهو بن نمشي ويهورام واخزيا وبيت داود 2مل 9



اكتشاف مدن اثرية من زمن داود يثبت صحة ما قاله الكتاب المقدس سوكوه وعزيقة وشعرايم 1صم 17 و1اي 4



اكتشافات اثرية أخرى تثبت صحة ما قاله الكتاب المقدس عن داود وسليمان 2صم 8 و1مل 7

فالملك داود له ادلة ضخمة من الأثار

21. David, king, r. ca. 1010–970, 1 Samuel 16:13, etc. in three inscriptions. Most notable is the victory stele in Aramaic known as the “house of David” inscription, discovered at Tel Dan; Avraham Biran and Joseph Naveh, “An Aramaic Stele from Tel Dan,” IEJ 43 (1993), pp. 81–98, and idem, “The Tel Dan Inscription: A New Fragment,” IEJ 45 (1995), pp. 1–18. An ancient Aramaic word pattern in line 9 designates David as the founder of the dynasty of Judah in the phrase “house of David” (2 Sam 2:11 and 5:5; Gary A. Rendsburg, “On the Writing ביתדיד [BYTDWD] in the Aramaic Inscription from Tel Dan,” IEJ 45 [1995], pp. 22–25; Raging Torrent, p. 20, under “Ba’asha . . .”; IBP, pp. 110–132, 265–77; “Sixteen,” pp. 41–43).

In the second inscription, the Mesha Inscription, the phrase “house of David” appears in Moabite in line 31 with the same meaning: that he is the founder of the dynasty. There David’s name appears with only its first letter destroyed, and no other letter in that spot makes sense without creating a very strained, awkward reading (André Lemaire, “‘House of David’ Restored in Moabite Inscription,” BAR 20, no. 3 [May/June 1994]: pp. 30–37. David’s name also appears in line 12 of the Mesha Inscription (Anson F. Rainey, “Mesha‘ and Syntax,” in J. Andrew Dearman and M. Patrick Graham, eds., The Land That I Will Show You: Essays on the History and Archaeology of the Ancient Near East in Honor of J. Maxwell Miller. (JSOT Supplement series, no. 343; Sheffield, England:Sheffield Academic, 2001), pp. 287–307; IBP, pp. 265–277; “Sixteen,” pp. 41–43).

The third inscription, in Egyptian, mentions a region in the Negev called “the heights of David” after King David (Kenneth A. Kitchen, “A Possible Mention of David in the Late Tenth Century B.C.E., and Deity *Dod as Dead as the Dodo?” Journal for the Study of the Old Testament 76 [1997], pp. 39–41; IBP, p. 214 note 3, which is revised in “Corrections,” pp. 119–121; “Sixteen,” p. 43).

In the table on p. 46 of BAR, David is listed as king of Judah. According to 2 Samuel 5:5, for his first seven years and six months as a monarch, he ruled only the southern kingdom of Judah. We have no inscription that refers to David as king over all Israel (that is, the united kingdom) as also stated in 2 Sam 5:5.

داود الملك من 010 الى 970 ق في 1 صم 16: 13

في ثلاث نقوش اكثرهم ملاحظة هو لوحة انتصار في ارام تسمى نقش بيت داود اكتشف في تل دان

Avraham Biran and Joseph Naveh, “An Aramaic Stele from Tel Dan,” IEJ 43 (1993), pp. 81–98,

The Tel Dan Inscription: A New Fragment,” IEJ 45 (1995), pp. 1–18.

كلمة ارامي في سطر 9 تميز داود كموجد اسرة ملكية في اليهودية بتعبير بيت داود 2 صم 2: 11 و5: 5

Gary A. Rendsburg, “On the Writing ביתדיד [BYTDWD] in the Aramaic Inscription from Tel Dan,” IEJ 45 [1995], pp. 22–25; 

Raging Torrent, p. 20, under “Ba’asha . . .”; 

IBP, pp. 110–132, 265–77;

Sixteen,” pp. 41–43.

اكتشاف اخر جديد تضاف الى الأدلة الاثرية الكثيرة جدا التي تجعل لا يستطيع احد الان ان ينكر داود ومملكته

فاكتشافات في تل دان بداية من 1993 الى 1994

لحجارة قديمة عليها نقوشات

تعود للقرن التاسع ق م وهو حجارة من وقت الانتصار على الأعداء وكان اعيد استخدامها للبناء ولكن النقوش القديمة متبقية عليها

وتسمى لوحة تل دان مكان اكتشافها

وهي موجودة في متحف إسرائيل منذ 2011 ومكتوبة بالعبري القديم (Phoenician alphabet)

"Samuel and Saidye Bronfman Archaeology Wing". The Israel Museum, Jerusalem. Retrieved 26 August 2011.

1.[ ]א]מר.ע[ ]וגזר ]

2.[ ]אבי.יסק[.עלוה.בה]תלחמה.בא--- ]

3.וישכב.אבי.יהך.אל[.אבהו]ה.ויעל.מלכי[ יש]

4.ראל.קדם.בארק.אבי[.ו]המלך.הדד[.]א[יתי]

5.אנה.ויהך.הדד.קדמי[.ו]אפק.מן.שבע[ת---]

6.י.מלכי.ואקתל.מל[כן.שב]ען.אסרי.א[לפי.ר]

7.כב.ואלפי.פרש.[קתלת.אית.יהו]רם.בר[אחאב.]

8.מלך.ישראל.וקתל[ת.אית.אחז]יהו.בר[יהורם.מל]

9.ך.ביתדוד.ואשם.[אית.קרית.הם.חרבת.ואהפך.א]

10.ית.ארק.הם.ל[ישמן ]

11.אחרן.ולה[... ויהוא.מ]

12.לך.על.יש[ראל... ואשם.]

13.מצר.ע[ל. ]

وبترجمتها

قتلت يهورام ابن اخاب ملك إسرائيل وقتلت اخزيا ابن يورام من بيت داود

فهي تذكر بيت داود الملكي بوضوح ومن أقدم الأدلة من الاثار التي تتكلم عن بيت داود الملكي

وبدليل من خارج الكتاب المقدس

Finkelstein, Israel. "State Formation in Israel and Judah: A Contrast in Context, a Contrast in Trajectory" Near Eastern Archaeology, Vol. 62, No. 1 (Mar. 1999), pp. 35–52.



النقش الثاني لوحة ميشع فيها جملة بيت داود تظهر بالمؤابي في السطر 31 بنفس المعنى على انه مؤسس بيت حكم. اسم داود....

André Lemaire, “‘House of David’ Restored in Moabite Inscription,” BAR 20, no. 3 [May/June 1994]: pp. 30–37.

David’s name also appears in line 12 of the Mesha Inscription Anson F. Rainey, “Mesha‘ and Syntax,” in J. Andrew Dearman and M. Patrick Graham, eds., The Land That I Will Show You: Essays on the History and Archaeology of the Ancient Near East in Honor of J. Maxwell Miller.

JSOT Supplement series, no. 343;

Sheffield, England:Sheffield Academic, 2001, pp. 287–307; 

IBP, pp. 265–277;

Sixteen,” pp. 41–43.

ذكر اسم داود في تعبير بيت داود في السطر 12



النقش الثالث في مصر يشير الى منطقة نيجيف تقول مرتفعات داود بعد داود

Kenneth A. Kitchen, “A Possible Mention of David in the Late Tenth Century B.C.E., and Deity *Dod as Dead as the Dodo?” Journal for the Study of the Old Testament 76 [1997], pp. 39–41; 

IBP, p. 214 note 3, which is revised in “Corrections,” pp. 119–121;

Sixteen,” p. 43

في اللوحة حسب ص 46 من بار ديفيد مشمل في قائمة كملك اليهودية وحسب 2 صم 5: 5 انه اول سبع سنين و6 شهور كملك فوق الجزء الجنوبي كملك اليهودية ولكن لا يوجد نقش يشير لداود كملك فوق كل ارائيل المملكة المتحدة كما قال في 2 صم 5: 5

لكن اشرت في ملف

اكتشاف مدن اثرية من زمن داود يثبت صحة ما قاله الكتاب المقدس سوكوه وعزيقة وشعرايم 1صم 17 و1اي 4

وبخاصة مدينة الحماية بالقرب من كيافا بقيادة مستكشف اثار يوسف

اكتشف مدينة دفاعية تعود الى القرن 10 ق م من زمن داود وتؤكد ان داود لم يكن حاكم محلي بل ملك عام على كل مملكة إسرائيل وله مدن حصينة وقلاع واثارها باقية حتى الان

والجزء الذي اسوار وهي تغطي 6 فدان

وتحتمل 600 جندي للدفاع عن مملكة داود

هذه المدينة سورها مزدوج ويصل ارتفاعه في وقتها الى ست أمتار من حجارة قوية

وهي تدمر ادعاء ان داود هو لم يكن بالعظمة التي وصفها الكتاب المقدس ولكن فقط رئيس قبيلة صغيرة فهي توضح مثال للمدن الحصينة في مملكته

والاثار توضح ان الاسوار تصل الى ارتفاع 6 أمتار ونظام الاسوار المزدوجة



واكتشف ان للمدينة بوابتين

يطابق اسم شعرايم او ذات البوابتين في

سفر صموئيل الأول 17

17 :52 فقام رجال اسرائيل و يهوذا و هتفوا و لحقوا الفلسطينيين حتى مجيئك الى الوادي و حتى ابواب عقرون فسقطت قتلى الفلسطينيين في طريق شعرايم الى جت و الى عقرون



و 1 اخبار 4

4 :31 و في بيت مركبوت و حصرسوسيم و بيت برئي و شعرايم هذه مدنهم الى حينما ملك داود

وبها مدخلين متميزي الشكل

ووجد مدن لسليمان بها بوابات بهذا الشكل المميز مما يؤكد انها لداود وسليمان

وتؤكد مواصفات مملكة داود كانت كما وصفها الكتاب المقدس

وهي التي اكتشف بعد هذا بسنة فيها 2008 اللوحة الفخارية التي تتكلم عن حماية الايتام والارامل ومكتوبة بالعبري القديم من زمن داود

وتتمنى للملك ان يحقق هذا والمقصود به داود

الكتابة عبرية قديمة تطالب بالحماية للارامل والايتام والغريب وهي رغم انها ليست نص كتابي ولكن نفس الفكر الكتابي في اسفار موسى



فهذا يؤكد كل ما قاله الكتاب المقدس تاريخيا عن زمن داود وانه ملك المملكة كلها وليس ملك على جزء صغير لان هذه المدن محيت قبل واثناء السبي البابلي فلو كان كتب الكتاب بعد السبي البابلي وتم تاليف شخصية داود لما كنا وجدنا هذه الاثار التي تؤكد شخصية داود التاريخية ومملكته والمدن التي تكلم عنها الكتاب وتاكيد ان الكتاب كتب في زمن هذه الاحداث

دليل اخر وهو اكتشاف حديث يثبت حدث تاريخي مع داود وهو

اكتشاف سور من القرن العاشر ق م وهو دليل على صحة حرب الملك داود مع ارام في ادوم في 2 صم 8: 13 ويؤكد صحة الكتاب المقدس

http://www.christianpost.com/news/archaeological-discovery-10th-century-bc-wall-evidence-of-king-davids-battle-in-2-samuel-813-173103/

فعلماء الاثار اكتشفوا حائط قديم يعود زمنه الى القرن العاشر ق م في جنوب إسرائيل في صحراء ارافا وهو دليل على حرب داود مع ادوم عندما سيطر عليها كما يقول

سفر صموئيل الثاني 8

8 :13 و نصب داود تذكارا عند رجوعه من ضربه ثمانية عشر الفا من ارام في وادي الملح

فالحائط هذا كان ارتفاعه 16.5 قدم لمساف كبيرة ووراؤه منجم نحاس وبه الكثير من الاثار على الحرب التي حدثت بين داود وادوم في وادي تمنا او بحر الملح وبسببها استخدمهم داود في استخراج النحاس له واعمال السخرة

واكتشف فيه بوابات معقدة لتمنع هروب هؤلاء الاسرى

وهذا يضاف للادلة الكثيرة عن مملكة داود واثاره التي تثبت دقة الوصف الكتابي

وأيضا وجد فيه ان هؤلاء كانوا ليسوا كعبيد بل ياكلون طعام جيد وهذا ما يناسب استمرار المنجم في زمن سليمان لاستخراج نحاس كثير استخدمه في ابنيته المختلفة وكان يطعم العمال جيدا كما يقول الكتاب المقدس





22 عزيا او عزريا بن امصيا

وشرحت بعض الأدلة سابقا في

علم الاثار يثبت ما قاله الكتاب المقدس عن برص عزيا الملك واختامه في 2اي 26 و2مل 15

عزريا ابن أمصيا، ملك من ملوك يهوذا لمدة اثنتين وخمسين سنة وكان مستقيمًا وهو الذي بنى ايلة على البحر الأحمر. ضرب بالبرص في آخر حياته وخلفه في الملك ابنه يوثام (2 مل 15: 1-8 و14: 21-22 و2 أخبار 26: 1).

وكان ملك يهوذا بحسب هذه الشواهد (2 مل 15: 13 و30-34 و2 أخبار واش وهو 1: 1 وعا 1: 1 وزك 14: 5 ومت 1: 9). سمي عزريا أيضًا (2 مل 14: 21 و15: 1-8 و17-27 و1 أخبار 3: 12) خلف أباه أمصيا حوالي سنة 785 ق.م. قبل موت أمصيا. وقد بنى ايلات بعد وفاة أبيه (2 مل 14: 22). وكان عمره ستة عشر سنة لما ارتقى العرش (2 مل 14: 21). وبعد أن استلم الحكم بأربع وعشرين سنة استقلت اليهودية استقلالًا كاملًا، وتحررت من خضوعها لمملكة ارائيل الذي بدأ منذ أيام أمصيا. وقد نظم عزيا الجيش، وحصن أسوار القدس وقلاعها، وجهز قوات الدفاع عن المدينة بأسلحة جديدة. وقام بعد هجمات على أعدائه، ومنهم الفلسطينيون والعرب. وانتصر عليهم، وهدم أسوار مدنهم في جت ويبنة وأشدود وبنى مدنًا في أرض فلسطين، وخضع له العمونيون وقدموا له الهدايا، وانتشرت هيبته إلى حدود مصر (2 أخبار 26: 6-8). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). واعتنى عزيا بتحسين أحوال مملكة يهوذا في باقي النواحي والحقول فرقى الزراعة وبنى القلاع وسط الصحراء وحفر الآبار. وكان عزيا يعبد يهوه، وعاش حياة مستقيمة. إلا أنه لم يدمر بيوت الأوثان ومعابد الآلهة الأخرى. ولكنه حصر الشريعة فيما بعد وحاول أن يوقد على مذبح البخور في الهيكل، فغضب الله عليه وضربه بالبرص الذي لازمه حتى وفاته (2 مل 15: 1-7 و2 أخبار ص 26) لذلك سلم مقاليد الحكم لابنه يوثام وكان ابن خمس وعشرين سنة. ومن الحوادث المهمة أيام عزيا هول زلزال عظيم في فلسطين (عا 1: 1 وزك 14: 5). وقد ملك عزيا حوالي اثنين وخمسين سنة. وتوفي حوالي 734 ق.م. وقد عاصره في أواخر أيامه الأنبياء إشعياء وهوشع وعاموس (1 اش 1: 1 و6: 1 وهو 1: 1 وعا 1: 1).

22. Uzziah (= Azariah), king, r. 788/787–736/735, 2 Kings 14:21, etc., in the inscribed stone seals of two of his royal servants: Abiyaw and Shubnayaw (more commonly called Shebanyaw); WSS, p. 51 no. 4 and p. 50 no. 3, respectively; IBP, pp. 153–159 and 159–163, respectively, and p. 219 no. 20 (a correction to IBP is that on p. 219, references to WSS nos. 3 and 4 are reversed); “Sixteen,” pp. 46–47. Cf. also his secondary burial inscription from the Second Temple era (IBP, p. 219 n. 22).

عزيا او عزاريا الملك من 788\787 الى 736 \735 في 2 ملوك 14: 21

في نقش صخري لاثنين من خدامه ابياو وشبنايو

WSS, p. 51 no. 4 and p. 50 no. 3, respectively; 

IBP, pp. 153–159 and 159–163, respectively, and p. 219 no. 20 (a correction to IBP is that on p. 219, references to WSS nos. 3 and 4 are reversed);

Sixteen,” pp. 46–47. Cf.

وأيضا مدفنه الثانوي ونقش للمدفن من فترة الهيكل الثاني

IBP, p. 219 n. 22

يخبرنا الكتاب المقدس أن الملك عزيا الذي كان جيد ولكنه تكبر وقدم بخور رغم انه لم يكن كاهن فأصابه البرص

وهذا في

سفر اخبار الأيام الثاني 26

16 وَلَمَّا تَشَدَّدَ ارْتَفَعَ قَلْبُهُ إِلَى الْهَلاَكِ وَخَانَ الرَّبَّ إِلهَهُ، وَدَخَلَ هَيْكَلَ الرَّبِّ لِيُوقِدَ عَلَى مَذْبَحِ الْبَخُورِ.
17
وَدَخَلَ وَرَاءَهُ عَزَرْيَا الْكَاهِنُ وَمَعَهُ ثَمَانُونَ مِنْ كَهَنَةِ الرَّبِّ بَنِي الْبَأْسِ.
18
وَقَاوَمُوا عُزِّيَّا الْمَلِكَ وَقَالُوا لَهُ: «لَيْسَ لَكَ يَا عُزِّيَّا أَنْ تُوقِدَ لِلرَّبِّ، بَلْ لِلْكَهَنَةِ بَنِي هَارُونَ الْمُقَدَّسِينَ لِلإِيقَادِ. اُخْرُجْ مِنَ الْمَقْدِسِ لأَنَّكَ خُنْتَ وَلَيْسَ لَكَ مِنْ كَرَامَةٍ مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ الإِلهِ».
19
فَحَنِقَ عُزِّيَّا. وَكَانَ فِي يَدِهِ مِجْمَرَةٌ لِلإِيقَادِ. وَعِنْدَ حَنَقِهِ عَلَى الْكَهَنَةِ خَرَجَ بَرَصٌ فِي جَبْهَتِهِ أَمَامَ الْكَهَنَةِ فِي بَيْتِ الرَّبِّ بِجَانِبِ مَذْبَحِ الْبَخُورِ.
20
فَالْتَفَتَ نَحْوَهُ عَزَرْيَاهُو الْكَاهِنُ الرَّأْسُ وَكُلُّ الْكَهَنَةِ وَإِذَا هُوَ أَبْرَصُ فِي جَبْهَتِهِ، فَطَرَدُوهُ مِنْ هُنَاكَ حَتَّى إِنَّهُ هُوَ نَفْسُهُ بَادَرَ إِلَى الْخُرُوجِ لأَنَّ الرَّبَّ ضَرَبَهُ.
21
وَكَانَ عُزِّيَّا الْمَلِكُ أَبْرَصَ إِلَى يَوْمِ وَفَاتِهِ، وَأَقَامَ فِي بَيْتِ الْمَرَضِ أَبْرَصَ لأَنَّهُ قُطِعَ مِنْ بَيْتِ الرَّبِّ، وَكَانَ يُوثَامُ ابْنُهُ عَلَى بَيْتِ الْمَلِكِ يَحْكُمُ عَلَى شَعْبِ الأَرْضِ.
22
وَبَقِيَّةُ أُمُورِ عُزِّيَّا الأُولَى وَالأَخِيرَةُ كَتَبَهَا إِشَعْيَاءُ بْنُ آمُوصَ النَّبِيُّ.
23
ثُمَّ اضْطَجَعَ عُزِّيَّا مَعَ آبَائِهِ وَدَفَنُوهُ مَعَ آبَائِهِ فِي حَقْلِ الْمِقْبَرَةِ الَّتِي لِلْمُلُوكِ، لأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّهُ أَبْرَصُ. وَمَلَكَ يُوثَامُ ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ.

ونفاجأ ان علم الاثار يثبت هذه القصة ويؤكد دقة الكتاب المقدس كالعادة

تم اكتشاف ختمين لرجاله

الأول ابيا خادم (وزير) عزيا والثاني شبنا خادم (وزير) عزيا

Corpus of West Semitic Stamp Seals. N. Avigad and B. Sass. Jerusalem: The Israel Academy of Sciences and Humanities, 1997, nos. 4 and 3 respectively; Identifying Biblical Persons in Northwest Semitic Inscriptions of 1200–539 B.C.E. Lawrence J. Mykytiuk. SBL Academia Biblica 12. Atlanta, 2004, 153-59, 219.

وصورة أحدهم

والثاني



وموجودين في متحف اللوفر في باريس



وأيضا في سنة 1931 تم اكتشاف بالقرب من اورشليم قبر عليه لوحة بواسطة بروفيسور E.L. Sukenik  في جبل الزيتون وفيما بعد لما درست وجد عليها اسم عزيا الذي يخبرنا الكتاب انه بسبب البرص لم يدفن في مقبرة الملوك. بل مكتوب عليها هنا يرقد عزيا ملك اليهودية لا تفتح القبر

"The bones of Uzziah, King of Judah, rest here ... Do not open!"

هي 35 سم في 34 سم وسمكها 6 سم مكتوبة بالعبري القديم وتعود الى القرن الثامن ق م وعزيا مات سنة 747 ق م

وصورتها

وهي الان في المتحف الإسرائيلي



23 احاز

وشرحت بعض الأدلة في

علم الاثار يؤكد ما قاله الكتاب المقدس عن الملك احاز 2 مل 16

اسم عبري ومعناه "هو امسك" أي "الرب امسك".

الملك الحادي عشر من ملوك يهوذا (وقد ورد اسمه بصورة أَحاز في مت 1: 9) وقد ذكر في نقوش تغلث فلاسر ملك آشور باسم يوحزي الذي يقابله يهو أحاز في العبرية) وقد خلف أباه يوثام في الملك وهو في العشرين من العمر. وكان ذلك في سنة 736 ق.م. وقد تعلق قلبه بحب الأصنام من أول حكمه. فعبر ابنه في النار... وذبح وأوقد على المرتفعات وعلى التلال وتحت كل شجرة خضراء (2 ملوك 16: 3، 4). وقد تحالف رصين ملك آرام وفقح بن رمليا ملك إسرائيل ضد آحاز وحاصراه في أورشليم (2ملوك16: 5، اش 7: 1) فأرسل الرب إليه النبي أشعيا. قبل وصول القوات الغازية، ليحثه على وجوب الاتكال على الرب وعدم دعوة قوات أجنبية لمعونته، ولكنه لم يؤمن بقول الرب ورفض أن يطلب أية علامة منه. عندئذ نطق النبي بنبوته المشهورة الخاصة بميلاد عمانوئيل (اش 7: 1-16). كذلك انظر عمانوئيل. واتجه آحاز إلى تغلث فلاسر ملك آشور طالبًا معونته بعد أن دفع ثمن هذه المعونة من ذخائر الهيكل وذخائر قصر الملك فزحف تغلث فلاسر لتقديم المعونة له. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). ويبدو أن رصين وفقح عندما علما باقتراب جيوش الآشوريين رفعا الحصار عن أورشليم. فهاجم تغلث فلاسر أرض الفلسطينيين وزحف على السامرة ثم سار وأخذ دمشق وقتل رصين. وقد ذهب آحاز إلى دمشق مع غيره من الملوك الخاضعين لآشور لتقديم فروض الولاء لتغلث فلاسر (2ملوك ص 16 و2 أخبار ص28) كما ذكر في النقوش الآشورية. وبينما هو هناك أعجب بمذبح الوثن وأمر أن يُصنع مذبح يشبهه في أورشليم.

وقد أقام آحاز "درجات" (درجات آحاز) كانت تستخدم لقياس الوقت وكانت عبارة عن درجات أو سلسلة من الدرجات مبنية حول عمود قصير ويعرف الوقت بها في سير الشمس الظاهر في الظل الذي يقع على الدرجات (قارن 2ملوك20: 19-21 واش 38: 8).

ومن أعمال هذا الملك أنه قطع أتراس القواعد ورفع عنها المرحضة أنزل البحر عن الاثني عشر ثورًا من نحاس التي أقامها سليمان وجعل البحر على رصيف من حجارة (2 ملوك 16: 17).

ولم يقتصر هذا الملك على إقامة مذبح الوثن في أورشليم بل أغلق أبواب الرواق وأطفأ السرج فلم يوقد بخورًا ولم يصعد محرقة لإله إسرائيل (2 اخبار29: 7). وهو الذي بنى المذابح التي على سطح "عليَّة آحاز" ويحتمل أنه بناها فوق ساحة الهيكل لعبادة الأجسام السماوية (2ملوك23: 12). ويحدثنا الكتاب عن الكثير من عبادته الوثنية وأعمال الارتداد التي سادت الأمة في عصره (2 اخبار28: 22 وما بعده).

وفي السنوات الأخيرة من ملكه اقتحم الفلسطينيون مدن السواحل وجنوبي يهوذا - وكذا أتى الادوميون وضربوا يهوذا (2 أخبار 20: 28?19) فطلب معونة تغلث فلاسر ولكن ملك آشور ضايقه ولم يساعده. أما آحاز في ضيقه فقد ازداد خيانة للرب (2 أخبار 28: 20-22).

وقد تنبأ في عصره هوشع وميخا وأشعياء.

ومات آحاز في السادسة والثلاثين من عمره سنة 721 قبل الميلاد بعد أن حكم ستة عشر عامًا فيها أساء الحكم وعمل الشر في عيني الرب.

23. Ahaz (= Jehoahaz), king, r. 742/741–726, 2 Kings 15:38, etc., in Tiglath-pileser III’s Summary Inscription 7, reverse, line 11, refers to “Jehoahaz of Judah” in a list of kings who paid tribute (ITP, pp. 170–171; Raging Torrent, pp. 58–59). The Bible refers to him by the shortened form of his full name, Ahaz, rather than by the full form of his name, Jehoahaz, which the Assyrian inscription uses. 
Cf. the unprovenanced seal of ’Ushna’, more commonly called ’Ashna’, the name Ahaz appears (
IBP, pp. 163–169, with corrections from Kitchen’s review of IBP as noted in “Corrections,” p. 117; “Sixteen,” pp. 38–39 n. 11). Because this king already stands clearly documented in an Assyrian inscription, documentation in another inscription is not necessary to confirm the existence of the biblical Ahaz, king of Judah.

احاز الملك من 742\741 الى 726 في 2 ملوك 15: 38 وغيره

في تغلاث فلاسر 111 النقش السومري 7 الوجه المقابل سطر 11 يشير الى يهواحاز ملك اليهودية في قائمة الملوك الذين دفعوا له جزية

ITP, pp. 170–171; 

Raging Torrent, pp. 58–59

الكتاب المقدس يشير اليه باختصار اسمه الكامل الى احاز بدل من اسمه الكامل يهواحاز الذي استخدم في النقش السامري

وخاتم ليوشنا او يدعى اشهر اشنا اسم احاز يظهر

IBP, pp. 163–169, with corrections from Kitchen’s review of IBP as noted in “Corrections,” p. 117;

Sixteen,” pp. 38–39 n. 11

لان هذا الملك بالفعل يظهر بوضوح في نقش اشوري موثق وأيضا موثق في نقش اخر ليس بالضرورة يؤكد وجود احاز الكتابي ملك اليهودية

فبالإضافة الى اكتشاف اسمه في كتابات تغلاث فلاسر أيضا تم اكتشافات اثار تابعه له مثل

ختم احاز

وصورته

واكتشاف أثر الختم على احجار

مكتوب عليها لاحاز ابن يوثام ملك اليهودية

بل وجد جزء من بصة صباع عليه محفوظة

وختوم لرجال احاز مثل اوشنة خادم احاز

وأيضا اكتشاف في اورشليم ختم لابنه مكتوبه عليه تابع لحزقيا ابن احاز ملك اليهودية

حدد عمره من 2700 سنة مضت



24 حزقيا

وتكلمت عنه سابقا في

علم الاثار يؤكد ما قاله الكتاب المقدس عن حزقيا الملك 2مل 18 و20 و2اي 31 و32 واش 22

وأيضا

اثار سنحاريب تثبت ما قاله الكتاب المقدس 2مل 18 و19 و2اي 32

وهو له ادلة كثيرة من الاثار

اسم عبري معناه "الرب قد قوّى" أو "الرب قوّة".

ابن آحاز ملك يهوذا. اشترك مع أبيه في الحكم في 728 ق.م. وبما أن آحاز كان عاجزًا عن المساهمة الفعلية في شئون الدولة، صار حزقيا الحاكم الفعلي. قيل أن حزقيا قد بدأ يحكم في سن الخامسة والعشرين (2 ملوك 18: 2 و2 أخبار 29: 1). كان خادمًا مكرسًا ليهوه وافتتح حكمه بترميم الهيكل وتطهيره، وأعاد تنظيم خدماته الروحية وموظفيه، واحتفل بفصح عظيم دعا إليه، ليس فقط يهوذا وبنيامين، بل العشرة الأسباط الأخرى (2 أخبار 29: 1؛ 30: 13). وأزال المرتفعات، وطرح التماثيل، وحطّم الحيّة النحاسية التي عملها موسى، لأنها صارت عبادة وثنية.

انتصر حزقيا على الفلسطينيين وأصبح عظيمًا وناجحًا. وفي السنة الرابعة من ملكه 724 ق.م. ابتدأ شلمناصر حصار السامرة، وفي 722 ق.م. أكمله سرجون الثاني، وحمل العشرة الأسباط إلى السبي (2 ملوك 18: 9 و10). وفي 714 ق.م. وفقًا لحساب المؤرخين العبرانيين، بدأت سلسلة الغزوات الآشورية التي كونت صورة مميّزة لحكم حزقيا وانتهت بكارثة لآشور. ويقدم الكتاب هذه الوقائع كرواية متصلة. وتقع في ثلاثة أقسام: بداية الغزوات نحو 714 (2 ملوك 18: 13 واشعياء 36: 1 وربما 2 أخبار 32: 1-8 وقارن غزو فلسطين في 712-711 واشعياء 20: 1) الحملة الرئيسية في 701، في مرحلتها الأولى (2 ملوك 18: 14-16)، وفي مرحلتها النهائية (2 ملوك 18: 17 إلى 19: 35 و2 أخبار 32: 9-21 واشعياء 36: 2 إلى 37: 36)، ونهاية سنحاريب في 681 (2 ملوك 19: 36 و37 واشعياء 37: 37 و38). كان سرجون لا يزال على عرش آشور في 714، لكنه كان قد وضع ابنه سنحاريب في مركز عسكري رفيع قبل ذلك التاريخ، وربما كان سنحاريب هو الذي قاد جيوش أبيه التي كانت في 720 أو 751 وبداية 714، أو ربما في تاريخ متأخر قد "أخضعت يهوذا" حسب التقرير الآشوري، عندما كان جيش آشور الرئيسي يشعل حربًا إلى شمال آشور وشرقهاكان حزقيا مريضًا، ربما من جمرة خبيثة، وقارب على الموت لكنه مُنح امتدادًا جديدًا لحياته مدته 15 سنة (2 ملوك 20: 1-11 واشعياء 38). وكان الاستعلام عن الآية هو الغرض الظاهر لبعثة مرودخ بلادان، ملك بابل، أما الغرض الحقيقي فكان إقناع الملك يهوذا بأن ينضم إلى التحالف العظيم الذي كان يجري تكوينه سرًا ضد القوة الآشورية. فانتفخ حزقيا بمجيء السفراء البابليين وبسط أمامهم مصادره المالية، لكن النبي أشعياء حذّره بأن شعب يهوذا يؤخذ أسيرًا إلى ذلك المكان نفسه الذي جاء منه السفراء (2 ملوك 20: 12-18 و2 أخبار 32: 31 واشعياء 39). وانضم حزقيا إلى الحلف لكن سرجون الذي كان قائدًا مقتدرًا، هجم على الحلفاء قبلما نضجت خططهم. وتمت حملته على أشدود، بقيادة ترتان (اشعياء 20: 1)، في 712 وكان سببها رفض فلسطين، ويهوذا، وادوم، وموآب، أن يدفعوا الجزية وفي 710 خلع مرودخ بلادان عن العرش وجعل نفسه ملكًا على بابل بدلًا منه.

وفي 705 قُتِل سرجون واعتلى ابنه سنحاريب عرش آشور. فكان تغيير الحكام إشارة لثورات جديدة. ولكي يقمع ثورة الغرب، تقدّم سنحاريب إلى بلاد فلسطين في عام 701، متغلبًا على فينيقية في طريقه واستقبل وفودًا من أشدود، وعمون، وموآب، وادوم، ملتمسة السلام. وصمدت مدن كثيرة، وتقدم سنحاريب إلى يافا، وبيت داجون، واشقلون، وأماكن أخرى. واتجه شرقًا، واستولى على لخيش، ونصب خيامه هناك، وأخذ جزيا من حزقيا الذي كان يرتعب فرقًا. وكانت هذه الجزية مكونة من 30 وزنة من الذهب، و300 وزنة من الفضة أو وفقًا للحساب الآشوري عن أنه كانت في الجزية أحجار كريمة، وأخشاب ثمينة، وأدوات من العاج، وبنات حزقيا، ونساء من القصر، وغير ذلك. ولكي يحصل حزقيا على المعادن الثمينة، قشر أبواب وأعمدة الهيكل ونزع عنها أغشيتها. لكن أخبارًا وصلت إلى سنحاريب بينما كان لا يزال في لخيش عن تحالف بين المدن الفلسطينية ومصر وكوش (2 ملوك 18: 21 و24)، ولأنه لم يكن يقبل أن تكون هناك قلعة قوية كأورشليم في مؤخرته، أرسل فصيلة من جيشه لمحاصرة المدينة. وكان حزقيا قد سمع عن زحف الجيش الجنوبي وعن مقاومة عقرون القوية للآشوريين. وانتعش أيضًا إيمانه بيهوه عن طريق تشجيعات أشعياء، فأبى أن يقبل الجيوش الآشورية في المدينة. وفي الوقت نفسه كان الملك الآشوري قد رفع الحصار عن لخيش وهجم على لبنة (2 ملوك 19: 8). وإذا سمع عن موقف التحدي الذي وقفه حزقيا، أرسل إليه رسلًا يحملون رسائل تهديد، متواعدًا إياه بانتقام قادم، ولكن سنحاريب تراجع إلى التقية، حيث جرت معركة. وصُدَّ المصريون، لكن غنائم النصر كانت زهيدة. ثم حول سنحاريب التفاته إلى المدن المعادية في المنطقة المجاورة. ولم يتوقف تدميره للمدن وتقدمه إلى أورشليم إلا بواسطة الوبأ المفاجئ الذي ضرب جيشه، والذي أهلك في ليلة واحدة 185000 من جنوده "سنحاريب".

ومن ضمن الأعمال التي قام بها حزقيا في أورشليم أنه حفر بركة وقناة للمياه وأقام سردابًا وفي سنة 1881 اكتشف في سرداب سلوام نقش عبري يرجع إلى عهد حزقيا ويصف إقامة ذلك السرداب (انظر 2 ملوك 20: 20).

وفضلًا عن أشعياء، كان هوشع وميخا معاصرين لحزقيا (هوشع 1: 1 وميخا 1: 1). ومات الملك نحو 693 ق.م. تاركًا ابنه منّسى ليعتلي العرش (2 ملوك 20: 21 و2 أخبار 32: 33).

24. Hezekiah, king, r. 726–697/696, 2 Kings 16:20, etc., initially in the Rassam Cylinder of Sennacherib (in this inscription, Raging Torrent records frequent mention of Hezekiah in pp. 111–123; COS, pp. 302–303). It mentions “Hezekiah the Judahite” (col. 2 line 76 and col. 3 line 1 in Luckenbill, Annals of Sennacherib, pp. 31, 32) and “Jerusalem, his royal city” (ibid., col. 3 lines 28, 40; ibid., p. 33) Other, later copies of the annals of Sennacherib, such as the Oriental Institute prism and the Taylor prism, mostly repeat the content of the Rassam cylinder, duplicating its way of referring to Hezekiah and Jerusalem (ANET, pp. 287, 288). The Bull Inscription from the palace at Nineveh (ANET, p. 288; Raging Torrent, pp. 126–127) also mentions “Hezekiah the Judahite” (lines 23, 27 in Luckenbill, Annals of Sennacherib, pp. 69, 70) and “Jerusalem, his royal city” (line 29; ibid., p. 33).

حزقيال الملك من 726 الى 697\696 وفي 2 ملوك 16: 20

أولا ذكر في أسطوانة سنحاريب في النقش

Raging Torrent records frequent mention of Hezekiah in pp. 111–123; 

COS, pp. 302–303

ويذكر حزقيال من اليهودية في العمود 2 سطر 76 وعمود 3 سطر 1

Luckenbill, Annals of Sennacherib, pp. 31, 32

واورشليم عاصمته في عمود 3 سطر 28 و40

ibid., p. 33

واخريات مثل نسخ لسنحاريب مثل اورينتال ....

ANET, pp. 287, 288

وأيضا نقش من قصر نينوى

ANET, p. 288; 

Raging Torrent, pp. 126–127

أيضا يشير الى حزقيال اليهودية

lines 23, 27 in Luckenbill, Annals of Sennacherib, pp. 69, 70

وأيضا اورشليم عاصمته

line 29; ibid., p. 33

فيوجد العديد من الختوم التي تحمل اسمه

ختوم مكتوب عليها نصا لحزقيا ابن احاز ملك اليهودية



واثار ختمه على مئات الاوعية الفخارية (تقريبا 700) التي واضح انه امر بإنتاج الاف منها لأنه كان يستعد للحرب في أي وقت ويستعد ان المدينة تحاصر في أي وقت بسبب اشور ويخزن الغلال استعداد للحصار

واكتشاف ختم اخر له حديثا

وأهيمه هذا الختم بالتحديد انه في بعثة استكشافية رسمية وليس اكتشاف من تجار الاثار

http://www.wnd.com/2015/12/archaeologists-uncover-king-hezekiah-seal/?cat_orig=faith

ومعلومة مهمة وهي ان ختم حزقيا هو عليه رسومات بالرغم من ان ختم ابيه احاز لم يكن فيه رسومات بل كلام فقط مما يوضح ان حزقيا هو اول ملك في مملكة الجنوب يبدأ يستخدم رسومات على ختمه وسبقه في هذا مملكة الشمال كما رأينا في ختم ايزابل

بل أيضا ختوم لرجاله

دوملاس خادم حزقيا وتوبجولام وامرياهو في

سفر اخبار الأيام الثاني 31

31 :15 و تحت يده عدن و منيامين و يشوع و شمعيا و امريا و شكنيا في مدن الكهنة بامانة ليعطوا لاخوتهم حسب الفرق الكبير كالصغير



بالإضافة لاكتشاف لنفق المياه الذي بناه حزقيا كما يقول الكتاب المقدس

سفر الملوك الثاني 20

20 :20 وبقية امور حزقيا وكل جبروته وكيف عمل البركة والقناة وادخل الماء الى المدينة اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا

وأيضا

سفر اخبار الأيام الثاني 32

32 :30 و حزقيا هذا سد مخرج مياه جيحون الاعلى و اجراها تحت الارض الى الجهة الغربية من مدينة داود و افلح حزقيا في كل عمله



سفر اشعياء 22

22 :9 و رايتم شقوق مدينة داود انها صارت كثيرة و جمعتم مياه البركة السفلى

22 :10 و عددتم بيوت اورشليم و هدمتم البيوت لتحصين السور

22 :11 و صنعتم خندقا بين السورين لمياه البركة العتيقة لكن لم تنظروا الى صانعه و لم تروا مصوره من قديم



هذا النفق المائي الذي اكتشف في 1838 م بواسطة ادوارد روبنسون الأمريكي

وبالفعل نفق حزقيا كما يصف الكتاب المقدس بدقة يجري باتجاه من نبع جيحون مباشرة خارج بجوار سور حزقيا الشرقي لاورشليم الى بركة سلوام في الغرب الجنوبي لمدينة داود بطول 1750 قدم ملتوي وخط مستقيم يساوي 1090 قدم

بارتفاع 6 قدم

وفي نهاية هذا النفق يوجد كتابة بالعبري القديم تصف هذا النفق وهي اكتشفت 1880

وتقول

[ ] the tunneling, and this was how the tunneling was completed: as [the stonecutters wielded] their picks, each crew toward the other, and while there were still three cubits to g[o], the voices of the men calling each other [could be hear]d, since there was an increase (in sound) on the right [and lef]t. The day the breach was made, the stonecutters hacked toward each other, pick against pick, and the water flowed from the source to the pool [twel]ve hundred cubits, even though the height of the rock above the heads of the stonecutter[rs] was a hundred cubits!

وأيضا قطعة صخرية 5*4 بوصة بيضاء عليها كتابة

عليها ست حروف بنفس شكل الكتابة في النفق بل ثلاث حروف من اسم حزقيا

بل وجد قطعة صخر طيني مرسوم عليها صورة ملك في رامات جنوب اورشليم هذه اغلب الظن انه حزقيا

كل هذا ليس يؤكد فقط اسمه بل يؤكد كل ما قاله الكتاب المقدس عنه وعن الظروف المحيطة به



أيضا اسوار حزقيا كما يقول

سفر اشعياء 22

22 :9 و رايتم شقوق مدينة داود انها صارت كثيرة و جمعتم مياه البركة السفلى

22 :10 و عددتم بيوت اورشليم و هدمتم البيوت لتحصين السور

وأيضا

سفر اخبار الأيام الثاني 32

32 :5 و تشدد و بنى كل السور المنهدم و اعلاه الى الابراج و سورا اخر خارجا و حصن القلعة مدينة داود و عمل سلاحا بكثرة و اتراسا

وهذا السور بالفعل بدأ اكتشافه منذ سنة 1969 بواسطة نحاميا افيجاد وحدد بانه يعود الى القرن الثامن ق م ويسمى السور السميك "Broad Wall" واكتشف منه ما يتعدى 200 قدم بعرض 23 قدم

وبالفعل كما ذكر اشعياء بدقة وجد اثار ابنية بني عليها السور



أيضا اكتشاف حديث

علماء الاثار يكشفوا عن ادلة تثبت فعلا ان الملك حزقيا فعلا قام بتحطيم تماثيل الاصنام والمرتفعات كما قال الكتاب المقدس في

سفر الملوك الثاني 18

18 :4 هو ازال المرتفعات و كسر التماثيل و قطع السواري و سحق حية النحاس التي عملها موسى لان بني اسرائيل كانوا الى تلك الايام يوقدون لها و دعوها نحشتان



http://www.charismanews.com/world/60228-archaeologists-king-hezekiah-really-did-destroy-idols



فكالعادة يستمر علم الاثار يؤكد كل ما قاله الكتاب المقدس ويؤكد صدق الكتاب ودقته وانه كتب زمن الاحداث



25 منسى

وشرحته سابقا في

علم الاثار يثبت أسماء شخصيات كتابية كثيرة مثل منسى الملك وباروخ النبي وشخصيات متعلقة بارميا النبي ارميا 36 و38 2مل 21 با 1

وأيضا

اثار سنحاريب تثبت ما قاله الكتاب المقدس 2مل 18 و19 و2اي 32

اسم عبري معناه "من ينسى" وهو اسم:

ابن حزقيا وخليفته على عرش يهوذا تبوأ العرش سنة 693 ق.م. وهو ابن اثنتي عشرة سنة، واشتهر في أول ملكه بأعمال كفرية وقساوة بليغة واضلَّ شعبه عن الحق وجعلهم يذبحون لكل جند السماء حتى أنهم عملوا ما هو أقبح من الأمم الذين طردهم الرب من أمام بني إسرائيل (2 مل 21: 2 - 9) ولما مالأ نائب الملك البابلي في عصيانه على أور أسره الاشورين وأخذوه إلى بابل غير أنه إذ تأدب أطلق سبيله فعاد إلى عاصمته ومات هناك سنة 639 ق.م. يعد ما أصلح كثيرًا مما كان قد أفسده (2 أخبار 33: 1 - 20). وبين الأسفار الابوكريفية صلاة توبة منسى. وذكر آسر حدون واشوربنيال ملكا اشور أن منسى دفع لهما الجزية.

25. Manasseh, king, r. 697/696–642/641, 2 Kings 20:21, etc., in the inscriptions of Assyrian kings Esarhaddon (Raging Torrent, pp. 131, 133, 136) and Ashurbanipal (ibid., p. 154). “Manasseh, king of Judah,” according to Esarhaddon (r. 680–669), was among those who paid tribute to him (Esarhaddon’s Prism B, column 5, line 55; R. Campbell Thompson, The Prisms of Esarhaddon and Ashurbanipal [London: Trustees of the British Museum, 1931], p. 25; ANET, p. 291). Also, Ashurbanipal (r. 668–627) records that “Manasseh, king of Judah” paid tribute to him (Ashurbanipal’s Cylinder C, col. 1, line 25; Maximilian Streck, Assurbanipal und die letzten assyrischen Könige bis zum Untergang Niniveh’s, [Vorderasiatische Bibliothek 7; Leipzig: J. C. Hinrichs, 1916], vol. 2, pp. 138–139; ANET, p. 294.

منسى الملك من 697\696 الى 642\641 وفي 2 ملوك 20: 21

في نقش اسرحدون ملك اشوري

Raging Torrent, pp. 131, 133, 136

وفي اشوربانيال

ibid., p. 154

منسى ملك اليهودية حسب اسرحدون من 680 الى 669 كان من ضمن الذين دفعوا جزية له

Esarhaddon’s Prism B, column 5, line 55; R. Campbell Thompson, The Prisms of Esarhaddon and Ashurbanipal [London: Trustees of the British Museum, 1931], p. 25; 

ANET, p. 291

وأيضا اشوربانيال من 668 الى 627 سجل ان منسى ملك اليهودية دفع جزية له

Ashurbanipal’s Cylinder C, col. 1, line 25; Maximilian Streck, Assurbanipal und die letzten assyrischen Könige bis zum Untergang Niniveh’s, [Vorderasiatische Bibliothek 7; Leipzig: J. C. Hinrichs, 1916], vol. 2, pp. 138–139; 

ANET, p. 294.

منسى أيضا اكتشف له ختم

وأيضا مطبوعات

وصورة ترهاقة مربوط من شفايفه امام سنحاريب

والملك الثاني المربوط من فمه مع ترهاقة امام سنحاريب يقول علماء الاثار انه منسى ملك اليهودية وهذا يطابق ما قاله الكتاب المقدس



26 حلقيا

وشرحته سابقا في

علم الاثار يشهد على صحة الكتاب المقدس مثل حلقيا وعزريا ابن حلقيا وشافان وجمريا ابن شافان 2 مل 21 و22 و1 أي 6 و2 أي 34 وارميا 36 و38

اسم عبري معناه "يهوه قسمي، نصيبي" (قارن مزمور 16: 5).

رئيس الكهنة المعاصر ليوشيا، الذي ساعد الملك في إصلاحه الديني ووجد سفر الشريعة بينما كان يحسب الفضة المدخلة إلى الهيكل (2 ملوك 22: 4-14 و23: 4 و1 أخبار 6: 13 و2 أخبار 34: 9-22).

26. Hilkiah, high priest during Josiah’s reign, within 640/639–609, 2 Kings 22:4, etc., in the City of David bulla of Azariah, son of Hilkiah (WSS, p. 224 no. 596; IBP, pp. 148–151; 229 only in [50] City of David bulla; “Sixteen,” p. 49).

The oldest part of Jerusalem, called the City of David, is the location where the Bible places all four men named in the bullae covered in the present endnotes 26 through 29.

Analysis of the clay of these bullae shows that they were produced in the locale of Jerusalem (Eran Arie, Yuval Goren, and Inbal Samet, “Indelible Impression: Petrographic Analysis of Judahite Bullae,” in The Fire Signals of Lachish: Studies in the Archaeology and History of Israel in the Late Bronze Age, Iron Age, and Persian Period in Honor of David Ussishkin [ed. Israel Finkelstein and Nadav Na’aman; Winona Lake, Ind.: Eisenbrauns, 2011], p. 10, quoted in “Sixteen,” pp. 48–49 n. 34).

حلقيا رئيس الكهنة في أيام حكم يوشيا ما بين 640\639 الى 609 في 2 ملوك 22: 4

في مدينة داود مبنى لعزاريا ابن حلقيا

WSS, p. 224 no. 596; 

IBP, pp. 148–151; 229 only in [50] City of David bulla;

Sixteen,” p. 49

في اقدم جزء في اورشليم يدعى مدينة داود هناك المكان حيث الأماكن الكتابية يوجد هذه القطعة

وتحليل الطمي لها اظهر انه انتج محليا في اورشليم

Eran Arie, Yuval Goren, and Inbal Samet, “Indelible Impression: Petrographic Analysis of Judahite Bullae,” in The Fire Signals of Lachish: Studies in the Archaeology and History of Israel in the Late Bronze Age, Iron Age, and Persian Period in Honor of David Ussishkin [ed. Israel Finkelstein and Nadav Na’aman; Winona Lake, Ind.: Eisenbrauns, 2011], p. 10,

quoted in “Sixteen,” pp. 48–49 n. 34



27 عزريا بن حلقيا

اسم عبري معناه "من اعانه يهوه" وهو:

عزريا ابن حلقيا، وابو سرايا، وكان كاهنًا عظيمًا (1 أخبار 6: 13 و14 و9: 11، عزرا 7: 1).

28. Azariah, high priest during Josiah’s reign, within 640/639–609, 1 Chronicles 5:39, etc., in the City of David bulla of Azariah, son of Hilkiah (WSS, p. 224 no. 596; IBP, pp. 151–152; 229). See endnote 26 above regarding “Sixteen,” pp. 48–49 n. 34.

عزريا رئيس الكهنة في اثناء حكم يوشيا ما بين 640\639 الى 609 وفي 1 اخبار 5: 39

في مدينة داود ختم لعزاريا ابن حلقيا

WSS, p. 224 no. 596; IBP, pp. 151–152; 229).

See endnote 26 above regarding “Sixteen,” pp. 48–49 n. 34.

وها هو شكل الختم

بل وجد اخر لحننا ابن حلقيا

وأيضا ختم حنانيا ابن عزاريا الذي هو ابن حلقيا



28 شافان الكاتب

وشرحت سابقا هذا في

علم الاثار يؤكد صدق سفر ارميا ار 26

وأيضا

علم الاثار يثبت أسماء شخصيات كتابية كثيرة مثل منسى الملك وباروخ النبي وشخصيات متعلقة بارميا النبي ارميا 36 و38 2مل 21 با 1

كلمة عبرية ومعناها "وبر" أو "أرنب الصخر". وشافان كاتب عاش في عهد يوشيا الملك. كان عليه أن يجمع تعهدات الشعب لإصلاح الهيكل ويقدمها لحلقيا الكاهن (2 مل 22: 3-7) وعندما وجد حلقيا كتاب الشريعة أثناء ترميم الهيكل، أعطاه لشافان. فقرأ شافان السفر وحده أولًا، ثم قرأ للملك فذهب حلقيا الكاهن وشافان وآخرون، بناء على أمر الملك. إلى خلدة النبيّة، ليسألوها نبوة عن يهوذا بخصوص ألوان العقاب التي وردت في هذا السفر، وهل سيعاقب الله شعبه بها أم لا (2 مل 22: 8-14).

وأبناؤه أخيقام الذي كان واقفًا إلى جانب ارميا النبي يحميه من القتل (ار 26: 24 و29: 14) والعاسة (ار 29: 3)، وجمريا (ار 36: 10)، ويازنيا (حز 8: 11) وشافان هو جد جدليا (2 مل 25: 22).

27. Shaphan, scribe during Josiah’s reign, within 640/639–609, 2 Kings 22:3, etc., in the City of David bulla of Gemariah, son of Shaphan (WSS, p. 190 no. 470; IBP, pp. 139–146, 228). See endnote 26 above regarding “Sixteen,” pp. 48–49 n. 34.

شافان الكاتب في اثناء حكم يوشيا ما بين 640\639 الى 609 في 2 ملوك 22: 3 وغيره

في مدينة داود لوحة جيماريا ابن شافان

WSS, p. 190 no. 470; IBP, pp. 139–146, 228.

See endnote 26 above regarding “Sixteen,” pp. 48–49 n. 34.



29 جمريا بن شافان

وشرحت سابقا

علم الاثار يثبت أسماء شخصيات كتابية كثيرة مثل منسى الملك وباروخ النبي وشخصيات متعلقة بارميا النبي ارميا 36 و38 2مل 21 با 1

وايضا

علم الاثار يشهد على صحة الكتاب المقدس مثل حلقيا وعزريا ابن حلقيا وشافان وجمريا ابن شافان 2 مل 21 و22 و1 أي 6 و2 أي 34 وارميا 36 و38

اسم عبري معناه "الرب قد أكمل":

ابن شافان الكاتب وأخو اخيقام، كان يشغل مخادع الهيكل وانضم مع اللذين طلبوا إلى يهوياقيم بألاّ يحرق كتابات النبي أرميا (أرميا 36: 10 و11 و12 و25).

29. Gemariah, official during Jehoiakim’s reign, within 609–598, Jeremiah 36:10, etc., in the City of David bulla of Gemariah, son of Shaphan (WSS, p. 190 no. 470; IBP, pp. 147, 232). See endnote 26 above regarding “Sixteen,” pp. 48–49 n. 34.

جمريا رئيس اثناء حكم يهوياقيم ما بين 609 الى 598 وفي ارميا 36: 10

في مدينة داود لوحة جمريا ابن شافان

WSS, p. 190 no. 470; IBP, pp. 147, 232).

See endnote 26 above regarding “Sixteen,” pp. 48–49 n. 34.

وها هي صورتها



30 يهوياقيم

وأيضا قدمت البعض في

علم الاثار يؤكد صدق سفر ارميا ار 26

اسم عبري معناه "يهوه يقيم" ملك يهوذا ويدعى أيضًا يوياقيم ويوقيم واسمه الأصلي الياقيم-"الله يقيم". وقد غير فرعون نخو اسمه وسماه يهوياقيم عندما أجلسه على عرش يهوذا (2 مل 23: 34). بعد خلع أخيه يهو آحاز الثاني (شلوم). وبدأ ملكه سنة 806 ق.م. وكان عمره 25 سنة. وقد أرهق الشعب بالضرائب ليدفع الجزية لسيده المصري. وكان تحت الجزية لفرعون 4 سنين (2 مل 23: 31-35) ثم استعبد لنبوخذ نصر ثلاث سنين (2 مل 24: 1) وابتعد عن يهوه الذي عبده آباؤه بأمانة ورجع إلى عبادة الأوثان. وكتب أرميا درجًا أنذره فيه بالدينونة الإلهية إذا لم يندم عن شره ويتب عنه. غير أن يهوياقيم استخف بالدرج والإنذار، وبعد أن أصغى إلى تلاوة ثلاثة شطور منه شقه وطرحه في النار (ار ص 36). وكانت بابل آنذاك قد بسطت سلطانها على آسيا. وفي السنة الرابعة من ملك يهوياقيم هزم نبوخذ نصر نخو في معركة كركميش (605 ق.م.) وزحف بعدئذ على أورشليم وأخضع يهوياقيم وأذله (2 مل 24: 1 وار 46: 2 ودا 1: 1 و2). وكانت هناك أخطار أخرى تحدق بالمملكة، فشن عليها الآراميون "السوريون" والموآبين، والعمونيون غاراتهم وأعملوا فيها النهب والسلب، كما فعل الكلدانيون الذين أرسلهم نبوخذ نصر عندما بلغه خبر عصيان يهوياقيم وتمرده (2 مل 24: 2). ودخل نبوخذ مصر، وجيشه أورشليم، وقيدوا المتمرد اليهودي بسلاسل من نحاس (2 أخبار 36: 6). وبعد مدة قصيرة مات يهوياقيم أو قتل. وقد تم ما تنبأ به أرميا عنه، أنه ى يندب عند موته، وأنه يدفن دفن الحمار مجرورًا ومطروحًا بعيدًا عن أبواب أورشليم (ار 22: 19 و26: 30 تاريخ يوسيفوس 10: 6 ، 3). وملك 11 سنة وخلفه ابنه يهوياكين (2 مل 24: 16).

30. Jehoiachin (= Jeconiah = Coniah), king, r. 598–597, 2 Kings 24:5, etc., in four Babylonian administrative tablets regarding oil rations or deliveries, during his exile in Babylonia (Raging Torrent, p. 209; ANEHST, pp. 386–387). Discovered at Babylon, they are dated from the tenth to the thirty-fifth year of Nebuchadnezzar II, king of Babylonia and conqueror of Jerusalem. One tablet calls Jehoiachin “king” (Text Babylon 28122, obverse, line 29; ANET, p. 308). A second, fragmentary text mentions him as king in an immediate context that refers to “[. . . so]ns of the king of Judah” and “Judahites” (Text Babylon 28178, obverse, col. 2, lines 38–40; ANET, p. 308). The third tablet calls him “the son of the king of Judah” and refers to “the five sons of the king of Judah” (Text Babylon 28186, reverse, col. 2, lines 17–18; ANET, p. 308). The fourth text, the most fragmentary of all, confirms “Judah” and part of Jehoiachin’s name, but contributes no data that is not found in the other texts.

يهوياقيم = يوياقيم = كينيا الملك من 598 الى 597 في 2 ملوك 24: 5 وغيره

في اربع لوحات ايدارية بابلية

Raging Torrent, p. 209;

 ANEHST, pp. 386–387

وهي اكتشفت في بابل وتاريخها من السنة العاشرة الى الخامسة والثلاثين من نبوخذنصر الثاني ملك بابل وغازي اورشليم. لوحة تدعوه يهوياكين الملك

Text Babylon 28122, obverse, line 29; 

ANET, p. 308

القطعة الثانية نصها يذكره كملك في سياق مباشر يشير الى أبناء ملك اليهودية واليهود

Text Babylon 28178, obverse, col. 2, lines 38–40; 

ANET, p. 308

اللوحة الثالثة تدعوه ابن ملك اليهودية وتشير الى خمس أبناء لملك اليهودية

Text Babylon 28186, reverse, col. 2, lines 17–18; 

ANET, p. 308

في النص الرابع هو أكثر تكسير في الكل ويؤكد اليهودية وجزء من اسم يهوياكين ولكن لا تشير في بقيت النصوص

وجد في اثار لخيش خطابات اكتشفت بداية من سنة 1930

صورتها

تعود الى زمن ارميا النبي قبل خراب لخيش واورشليم أربع أسماء من هذه الخطابات وجدت في سفر ارميا منهم الملك صدقيا

والخطاب المهم رقم 3

لان به الكلام عن نبي وضع نفسه في موقف سيء وانتهي بانه هرب لمصر

Your servant, Hoshayahu, sent to inform my lord, Yaush: May YHWH cause my lord to hear tidings of peace and tidings of good. And now, open the ear of your servant concerning the letter which you sent to your servant last evening because the heart of your servant is ill since your sending it to your servant. And inasmuch as my lord said "Don't you know how to read a letter?" As YHWH lives if anyone has ever tried to read me a letter! And as for every letter that comes to me, if I read it. And furthermore, I will grant it as nothing. And to your servant it has been reported saying: The commander of the army Konyahu son of Elnatan, has gone down to go to Egypt and he sent to commandeer Hodawyahu son of Ahiyahu and his men from here. And as for the letter of Tobiyahu, the servant of the king, which came to Sallum, the son of Yaddua, from the prophet, saying, "Be on guard!" your ser[va]nt is sending it to my lord.

Translation from Aituv, Shmuel. Echoes from the Past. Jerusalem: CARTA Jerusalem, 2008, pg. 63.

وهذا ما نجده بدقة في ارميا 26

وأيضا في ختم جمريا الذي كان في أيام يهوياقيم كما قدمت سابقا



31 و32 شلميا ويهوخل بن شلميا

وتكلمت عنهم سابقا في

علم الاثار يثبت أسماء شخصيات كتابية كثيرة مثل منسى الملك وباروخ النبي وشخصيات متعلقة بارميا النبي ارميا 36 و38 2مل 21 با 1

وأيضا

علم الاثار يؤكد صدق سفر ارميا ار 26

31. Shelemiah, father of Jehucal the official, late 7th century, Jeremiah 37:3; 38:1 and 32. Jehucal (= Jucal), official during Zedekiah’s reign, fl. within 597–586, Jeremiah 37:3; 38:1 only, both referred to in a bulla discovered in the City of David in 2005 (Eilat Mazar, “Did I Find King David’s Palace?” BAR 32, no. 1 [January/February 2006], pp. 16–27, 70; idem, Preliminary Report on the City of David Excavations 2005 at the Visitors Center Area [Jerusalem and New York: Shalem, 2007], pp. 67–69; idem, “The Wall that Nehemiah Built,” BAR 35, no. 2 [March/April 2009], pp. 24–33,66; idem, The Palace of King David: Excavations at the Summit of the City of David: Preliminary Report of Seasons 2005-2007 [Jerusalem/New York: Shoham AcademicResearch and Publication, 2009], pp. 66–71). Only the possibility of firm identifications is left open in “Corrections,” pp. 85–92; “Sixteen,” pp. 50–51; this article is my first affirmation of four identifications, both here in notes 31 and 32 and below in notes 33 and 34.

After cautiously observing publications and withholding judgment for several years, I am now affirming the four identifications in notes 31 through 34, because I am now convinced that this bulla is a remnant from an administrative center in the City of David, a possibility suggested in “Corrections,” p. 100 second-to-last paragraph, and “Sixteen,” p. 51. For me, the tipping point came by comparing the description and pictures of the nearby and immediate archaeological context in Eilat Mazar, “Palace of King David,” pp. 66–70,  with the administrative contexts described in Eran Arie, Yuval Goren, and Inbal Samet, “Indelible Impression: Petrographic Analysis of Judahite Bullae,” in Israel Finkelstein and Nadav Na’aman, eds., The Fire Signals of Lachish: Studies in the Archaeology and History of Israel in the Late Bronze Age, Iron Age, and Persian Period in Honor of David Ussishkin (Winona Lake, Ind.: Eisenbrauns, 2011), pp. 12–13 (the section titled “The Database: Judahite Bullae from Controlled Excavations”) and pp. 23–24. See also Nadav Na’aman, “The Interchange between Bible and Archaeology: The Case of David’s Palace and the Millo,” BAR 40, no. 1 (January/February 2014), pp. 57–61, 68–69, which is drawn from idem, “Biblical and Historical Jerusalem in the Tenth and Fifth-Fourth Centuries B.C.E.,” Biblica 93 (2012): pp. 21–42. See also idem, “Five Notes on Jerusalem in the First and Second Temple Periods,” Tel Aviv 39 (2012): p. 93.

اكتشف سنة 2005 بالقرب من الهيكل هو يوخل بن شلميا الذي أرسل للقبض على ارميا



33 و34 فشحور وجدليا بن فشحور

وأيضا شرحتهم في

علم الاثار يثبت أسماء شخصيات كتابية كثيرة مثل منسى الملك وباروخ النبي وشخصيات متعلقة بارميا النبي ارميا 36 و38 2مل 21 با 1

33. Pashhur, father of Gedaliah the official, late 7th century, Jeremiah 38:1 and 34. Gedaliah, official during Zedekiah’s reign, fl. within 597–586, Jeremiah 38:1 only, both referred to in a bulla discovered in the City of David in 2008. See “Corrections,” pp. 92–96; “Sixteen,” pp. 50–51; and the preceding endnote 31 and 32 for bibliographic details on E. Mazar, “Wall,” pp. 24–33, 66; idem, Palace of King David, pp. 68–71) and for the comments in the paragraph that begins, “After cautiously … ”


As the point where three of the world’s major religions converge, Israel’s history is one of the richest and most complex in the world. Sift through the archaeology and history of this ancient land in the free eBook Israel: An Archaeological Journey, and get a view of these significant Biblical sites through an archaeologist’s lens.

وسنة 2007 اكتشف ختم اخر باسم جدليا بن فشحور



وغيرهم الكثير. ولا تزال الاكتشافات تتوالى ويظل علم الاثار والاكتشافات التاريخية الاثرية تؤكد دقة الكتاب المقدس وكل ما تكلم عنه من معلومات وأسماء وتؤكد ان الكتاب المقدس كتب اثناء الاحداث بدقة



والمجد لله دائما