«  الرجوع   طباعة  »

علم الاثار يؤكد ان ملوك فارس الذين ذكرهم الكتاب المقدس حقيقيين ويؤكد دقته التاريخية



Holy_bible_1



في هذا الملف أقدم فقط ملوك فارس الذين ذكرهم الكتاب المقدس واثبت علم الاثار دقة ما قاله الكتاب المقدس عنهم مؤكدا صحته وانه كتب في زمن الاحداث.

وما أقوله هنا من قاموس الكتاب المقدس وأيضا موقع بيبلكال اركيولوجي مع أشياء بسيطة وبخاصة لنكات لملفات قدمتها عن هذه الشخصيات

وهم

فارس

48 كورش الكبير

وشرحته سابقا في

علم الاثار يشهد على صحة ما قاله الكتاب المقدس عن كورش اشعياء 44 ودانيال 5 و2 اخبار 36

اسم عيلامي معناه "راعي" وهو ملك فارسي ذُكرت مرتين في سفر اشعياء النبي (اش 44: 28 و45: 1- 7). ويذكر دانيال فيما كتبه عن افتتاح الماديين والفرس لبابل. أن بيلشاصر الذي كان يمثل أباه نابونيدس كملك بابل قُتل في الليلة التالية لوليمة عظيمة (دا 5: 30). ويذكر عزرا أن كورش ملك فارس أصدر نداء في السنة الأولى لملكه يسمح فيه لليهود (وكانوا قد صرفوا سبعين سنة في سبي بابل) بالرجوع إلى أرضهم وإعادة بناء هيكل أورشليم وقد أعطاهم من خزائنه الغنية مالًا وفيرًا وأرجع لهم آنية الهيكل المقدسة التي كان نبوخذنصر قد أخذها لكي يعودوا إلى استعمالها هناك (عز 1 و5: 13 و14 و6: 3 بالمقابلة مع 2 أخبار 36: 22 و23). وقد أغتنم كثير من اليهود هذه الفرصة السانحة ورجعوا إلى أورشليم (538 ق.م.).

ويظهر من الكتابات البابلية أن كورش هذا كان ابنًا لقمبيز وحفيدًا لكورش آخر وجميعهم مع أجدادهم ملكوا في شرقي عيلام حيث كانت شوشان عاصمة ملكهم منذ سنة 550 ق.م تقريبًا.

ويعتبر كورش مؤسس المملكة الفارسية وهو الذي افتتح عدة ممالك أخرى وقد جمع في شخصه قوة مملكتي فارس ومادي وأشهر المدن التي افتتحها بابل سنة 539 ق.م. وقد أنذر دانيال بيلشاصر ملك بابل بأن مملكته ستعطى لمادي وفارس (دا 5: 28). وكان دانيال في بلاط كورش أيضًا (دا 6: 28). وقد مات كورش من جرح إصابة في الحرب سنة 529 ق.م.

48. Cyrus II (=Cyrus the great), king, r. 559–530, 2 Chronicles 36:22, etc., in various inscriptions (including his own), for which and on which see ANEHST, pp. 418–426, ABC, p. 214. For Cyrus’ cylinder inscription, see Raging Torrent, pp. 224–230; ANET, pp. 315–316; COS, vol. 2, pp. 314–316; ANEHST, pp. 426–430; P&B, pp. 87–92. For larger context and implications in the biblical text, see OROT, pp. 70-76.

سايرس 11 (كورش الكبير) ملك من 559 الى 530 وفي 2 اخبار 36: 22 وغيره

في العديد من النقوش بما فيها له التي له ومنه

ANEHST, pp. 418–426, 

ABC, p. 214.

For Cyrus’ cylinder inscription, see Raging Torrent, pp. 224–230; 

ANET, pp. 315–316; 

COS, vol. 2, pp. 314–316; 

ANEHST, pp. 426–430;

P&B, pp. 87–92.

For larger context and implications in the biblical text, see OROT, pp. 70-76.

أولا أسطوانة كورش

اسطوانة قورش في المتحف البريطاني تحت رقم 90920

At the end of the month Elul (August) the gods of Akkad, who were above the atmosphere, came down to Babylon. The gods of Borsippa, Cutha, and Sippara came not down. In the Month Tammuz (June) Cyrus made battle in Rutum against . . . . of the river Nizallat. The men of Akkad made a revolt. The soldiers took Sippara on the 14th day without fighting, and Nabonidus fled away. On the 16th day Gobryas, the governor of Gutium, and the army of Cyrus came to Babylon without any opposition. Afterwards having bound Nabonidus, he took him to Babylon. At the end of the month Tammuz the rebels of Gutium closed the gates of E-sagili; but neither in that temple nor any other temples of the country was there found a weapon for its defence. In the month Marchesvan (October), the 3rd day, Cyrus came to Babylon, the roads were dark before him. He made peace to the city and promised peace to all Babylon. Cyrus appointed Gobryas to be governor in Babylon together with others.

يحكي قصه فتح بابل ويصل حتي

في اليوم 16 قاد داريوس حاكم جوتيوم جيش كورش واتي الي بابل بدون مقتومة وبعد ذلك قبض علي نابونيدوس واتي به الي بابل وفي نهاية الشهر تموز ...... وعين كورش داريوس ليكون حاكم بابل مع بعض المناطق الاخري

الجهة الخلفية

في نهاية الاسطوانة يخبرنا كورش انه اعاد تماثيل الالهة الي اماكنها المقدسة. حيث كان من المعتاد ان الملك المنتصر يرد اعمال سابقه. (و ذلك بعد سقوط مدينة بابل)

Irreverently, he put an end to the regular offerings and he interfered  in the cultic centers;... By his own plan, he did away with the worship of Marduk, the king of the gods, he continually did evil against Marduk's city.

و يضيف كورش ان الالهة غضبت عندما نقلها نبونيدس من اماكن عبادتها الي بابل

their borders; the gods who lived among them forsook their dwellings, angry that he had brought them to Babylon.

اسطوانته تؤكد كل ما قاله الكتاب المقدس عن ارجاع اليهود من السبي لما فرضه من حرية دينية ورجوع المسبيين بل واعطائهم تدعيم مادي وارجاع بعض مقتنياتهم الثمينة وهذا ما حدث مع اليهود بالتفصيل في التدعيم الذي اخذوه ماديا وأيضا انية الهيكل

وفي سنة 2010 اكتشف جزئين من هذه الأسطوانة

وهي كانت وجدت في جنوب العراق مما يوضح انها كانت توزع كاعلان عن قرار كورش



وأيضا لوحة أخرى تحمل اسمه

"I am Cyrus the king, an Achaemenid." in Old Persian, Elamite and Akkadian languages. It is carved in a column in Pasargadae.

The four-winged guardian figure representing Cyrus the Great, a bas-relief found at Pasargadae on top of which was once inscribed in three languages the sentence "I am Cyrus the king, an Achaemenian



49 دَارِيُّوس الملك ابن هستاسبس

وشرحته سابقا في

علم الاثار يشهد على صحة ما قاله الكتاب المقدس عن داريوس الأول وتتناي وداريوس والثاني في عزرا 4 و5 و6 وزكريا 7 ونحميا 12

اسم من الفارسية القديمة معناه "مالك الخير". يطلق الاسم على عدة ملوك جاء ذكرهم في التاريخ القديم:

داريوس بن هستاسبس الذي حكم من سنة 521-486 ق.م. وفي أول حكمه وقف العمل في بناء الهيكل في أورشليم بسبب شكوى القبائل المجاورة، ولكنه بالبحث وجد في اخميثا عاصمة ماداي أمر الملك كورش بإعادة لهيكل. فأمر أن يرجع اليهود إلى أورشليم فعادوا إلى العمل في إقامة الهيكل (عز 6: 1-15 قابله مع زك 7: 1-3) وفي أيامه تنبأ حجي وزكريا (حج 1: 1 و2: 1 و10 و18 وزك 1: 1 و7 و7: 1). وفي زمن حكمه أيضًا عصت بابل تحت إِمرة "ندنتوبيل" ولكن داريوس هزمه سنة 521 فتم فيها ما قيل في نبوة اشعياء ص 47. ويقول هيرودوت Herodotus أن داريويس أمر بأن تنزع من بابل أبوابها النحاسية التي كان عددها مئة (ار 51: 58) وقد انهزم هذا الملك في موقعة ماراثون. وقد دون هذا الملك أعماله على حجر بهستون بالقرب من همدان في ثلاث لغات: الفارسية القديمة، والبابلية، والعيلامية.

49. Darius I (=Darius the Great), king, r. 520–486, Ezra 4:5, etc., in various inscriptions, including his own trilingual cliff inscription at Behistun, on which see P&B, pp. 131–134. See also COS, vol. 2, p. 407, vol. 3, p. 130; ANET, pp. 221, 316, 492; ABC, p. 214; ANEHST, pp. 407, 411. On the setting, see OROT, pp. 70–75.

داريس 1 = داريس الكبير ملك من 520 الى 486 في عزرا 4: 5 وغيره

في نقوش مختلفة تشمل نقشه المثلث

P&B, pp. 131–134.

COS, vol. 2, p. 407, vol. 3, p. 130; 

ANET, pp. 221, 316, 492; 

ABC, p. 214; 

ANEHST, pp. 407, 411.

OROT, pp. 70–75.

خطاب لداريوس

Letter from Darius I to Gadatas, satrap in Ionia

Gold darics such as this one (with a purity of 95.83%) were only issued by the king himself. (c. 490 BCE(.

The Behistin Stone Relief depicting king Darius I the Great



50 تتناي

وشرحته سابقا في

علم الاثار يشهد على صحة ما قاله الكتاب المقدس عن داريوس الأول وتتناي وداريوس والثاني في عزرا 4 و5 و6 وزكريا 7 ونحميا 12

أحد ولاة وقادة الفرس في جنوب نهر الفرات عارض في إعادة بناء الهيكل (عز 5: 3 و6 و6: 6 و13).

50. Tattenai (=Tatnai), provincial governor of Trans-Euphrates, late sixth to early fifth century, Ezra 5:3, etc., in a tablet of Darius I the Great, king of Persia, which can be dated to exactly June 5, 502 B.C.E. See David E. Suiter, “Tattenai,” in David Noel Freedman, ed., Anchor Bible Dictionary (New York: Doubleday, 1992), vol. 6, p. 336; A. T. Olmstead, “Tattenai, Governor of ‘Beyond the River,’” Journal of Near Eastern Studies 3 (1944): p. 46. A drawing of the cuneiform text appears in Arthur Ungnad, Vorderasiatische Schriftdenkmäler Der Königlichen Museen Zu Berlin (Leipzig: Hinrichs, 1907), vol. IV, p. 48, no. 152 (VAT 43560). VAT is the abbreviation for the series Vorderasiatische Abteilung Tontafel, published by the Berlin Museum. The author of the BAR article wishes to acknowledge the query regarding Tattenai from Mr. Nathan Yadon of Houston, Texas, private correspondence, 8 September 2015.

تتناي حاكم مقاطعة عبر الفرات في نهاية القرن السادس بداية القرن الخامس وفي عزرا 5: 3 وغيره

في لوحة داريوس 1 الكبير ملك فارس الذي يمكن تحديد تاريخها بدقة الى 5 يونية 502 ق م

David E. Suiter, “Tattenai,” in David Noel Freedman, ed., Anchor Bible Dictionary (New York: Doubleday, 1992), vol. 6, p. 336;

A. T. Olmstead, “Tattenai, Governor of ‘Beyond the River,’” Journal of Near Eastern Studies 3 (1944): p. 46.

. A drawing of the cuneiform text appears in Arthur Ungnad, Vorderasiatische Schriftdenkmäler Der Königlichen Museen Zu Berlin (Leipzig: Hinrichs, 1907), vol. IV, p. 48, no. 152 (VAT 43560).

وصورتها

This cuneiform tablet has the name Tattannu written on one of its edges



51 احشويروش او زركسيس

وشرحته سابقا في

علم الاثار يشهد على صدق ما قاله الكتاب المقدس عن احشويروش وارتحششتا استير 1 و2 وعزرا 4

اسم فارسي قديم ربما معناه "رئيس الحكام". وقد ورد هذا الاسم في الكتاب المقدس:

اسم ملك فارسي تزوج أستير (انظر أستير1: 2و19و2: 16و17) وهو المعروف في اللغة اليونانية باسم "زركسيس". ويمكننا أن نعرف شيئًا عن أخلاقه وطباعه من سفر أستير فقد كان صاحب نزوات متقلقلًا، قصير النظر طاغية، قاسيًا. وهذه هي الصورة التي نراها لزركسيس في التاريخ اليوناني. وهو ابن داريوس هستاسيس وقد خلف أباه على عرش الفرس حوالي سنة 486 ق.م. وكانت أمه ابنة كورش. وبعد استعداد وتجهز لمدة أربع سنوات قام على رأس جيش جرار لغزو بلاد اليونان. وربما نجد إشارة إلى هذا الاستعداد في الإصحاح الأول من سفر أستير. ولكنه لما رأى انهزام الأبطال في سلاميس في سنة 480 ق.م. عاد ثانية إلى بلاد الفرس. وفي السنة التالية (479 ق.م.) انهزم جيشه الذي كان يقوده ماردونيوس أمام اليونان في معركة بلاتيا. وفي سنة 465 قتل "زركسيس" إذ اغتاله أحد رجال حاشيته وخلفه على العرش ابنه أرتزكسيس لونجمانوس

وكانت زوجته السابقة هي وشتي الملك.

51. Xerxes I (=Ahasuerus), king, r. 486–465, Esther 1:1, etc., in various inscriptions, including his own (P&B, p. 301; ANET, pp. 316–317), and in the dates of documents from the time of his reign (COS, vol. 2, p. 188, vol. 3, pp. 142, 145. On the setting, see OROT, pp. 70–75.

احشويروش = زركسيس ملك من 486 الى 465 في استير 1: 1

في نقوش عديدة تشمل خاصته

P&B, p. 301; 

ANET, pp. 316–317

وتاريخ المستندات من فترة حكمه

COS, vol. 2, p. 188, vol. 3, pp. 142, 145.

On the setting, see OROT, pp. 70–75

وصورته على قبره

Rock relief of Xerxes at his tomb in Naqsh-e Rustam

وتاكيد ان اسمه أيضا احشويرش

DISCOVERED Evidence of Esther's husband KING Artaxerxes in the bible.

ولوحة أيضا في القصر تحمل اسمه

tablet written by Xerxes discovered in the Kings palace. Yes the kings father, the same King of Persia in the Book of Esther

ولوحة ام احشويرش أي زوجة داريوس واستير امامها

 Queen Esther (right, H 3.2 cm) in front of Atossa (Darius' wife and Xerxes' mother) seated on a throne (probablywhen she married Xerxes in 489 BCE). MusŽe du Louvre, Paris. Seal dated 5 th century BCE (AO 22359)

Cylinder seal C16496 Buffalo Museum, New York 

Tablet BM 60599 dated xx/III/[00] of Xerxes

Tablet VAT 4397 dated 11/V ?/00 of Xerxes



52 ارتحششتا او لونجمانوس

وشرحته سابقا في

علم الاثار يشهد على صدق ما قاله الكتاب المقدس عن احشويروش وارتحششتا استير 1 و2 وعزرا 4

أرتحششتا وأرتحشستا هما صورتان لاسم واحد في الأصل العِبري، ولفظه في الفارسية القديمة "أرتكسشثرا" Artaxerxes I of Persia ومعناه "الذي يعطي القانون المقدس السيادة" أو "ملك عظيم".

وقد ورد اسمًا لملكين (أو ثلاثة من ملوك فارس): أولهما هو الابن الثالث للملك زركسيس (أحشويرش - عزرا 4: 7-23) وقد خلف أباه على عرش الفرس وحكم من عام 465 إلى عام 424 ق.م. ويدعى "لونجمانوس" أي "طويل الباع". وقد أمر في أول عهده بمنع الاستمرار في بناء الهيكل في أورشليم (عزرا 4: 7) ولكنه عاد فيما بعد وأذن بالاستمرار في البناء (عزرا 6: 14). وفي السنة السابعة من ملكه أذن لعزرا أن يعود ومعه عدد كبير من المسبيين إلى أورشليم (عزرا 7: 1و11و12و21 و8: 1). وقد يظن بعض العلماء أن عزرا قام بنشاطه في زمن حكم أرتحشستا الثاني (404- 358 ق.م.) ولكن هذا الأمر يعوزه الدليل ولا يستقيم مع النصوص الكتابية.

وفي السنة العشرين من ملكه (445 ق.م) أذن لنحميا، الذي كان يعمل ساقيًا له، أن يذهب إلى أورشليم، وأن يبني سور المدينة (نح 2: 1) وفي السنة الثانية والثلاثين من ملكه أيضًا (433 ق.م.) أذن لنحميا أن يذهب إلى أورشليم مرة ثانية. وعينه حاكمًا على المدينة (نح 13: 6).

ويتفق الجميع على أن أرتحشستا الذي كان عزرا ونحميا من رجال حاشيته هو أرتحشستا الأول ابن أحشويرش (المذكور في عزرا 4: 7 - 23، وهو أحشويرش أستير).  وقد ولَّاه على العرش أرتاباتوس الذي اغتال أحشويرش، وبعد توليه العرش بقليل قتل أخاه الكبير داريوس، ثم بعدها بقليل قتل أرتاباتوس الذي لعله كان يهدف إلي أن يجعل من نفسه ملكاً -فثار هستاسبس -الأخ الثاني، الذي لعله كان والياً على "باكتريا " عند موت أبيه- ولكنه بعد دخوله في معركتين فقد مركزه ولعله فقد حياته أيضاً.

وقد ذكر المؤرخون اليونان أن أرتحشستا أخمد ثورة قامت في مصر عام 460 ق.م. وأخرى في سوريا عام 448 ق.م.، حيث تعرض مُلك أرتحشستا مرة أخرى للتهديد، بقيام ثورة في مصر في سنة 460 ق.م، ثم في سوريا في سنة 448 ق.م. وقد ساعد الأثينيون المصريين، الذين ثاروا بقيادة أناريوس وأميرتايوس، ولكن أرتحشستا أخمد ثورتهم بعد كفاح شديد استمر خمس سنوات بقيادة القائد الفارسي الكبير ميجابيزوس. وبعد أن استعاد أرتحشستا حكم مصر، خاف أن يستولي الأثينيون على قبرص نهائياً، فعقد معهم صلح كالياس، وبه استعاد جزيرة قبرص، ولكنه وعد أن يمنح الحرية للمدن اليونانية في أسيا الصغرى. وبعد ذلك بقليل قام ميجابيزوس بثورة في سوريا، وأجبر ملكه على عقد صلح معه بناء على شروطه، وعاش بعد ذلك ومات وهو مرضي عنه من مليكه المهزوم. ثم ثار زوبيروس بن ميحابيزوس، عندما كان والياً على ليكيا وكاريا، وقد عاونه في ذلك اليونانيون. ويظن البعض أن خراب أورشليم المذكور في نحميا، حدث في أثناء ثورة ميجابيزوس. ومات أرتحشستا الأول في 424 ق.م، وخلفه ابنه أحشوريرش الثاني، ثم ابنان آخران هما سوجديانوس وأوكوس الذي تسمي باسم داريوس الذي يلقبه اليونانيون باسم "نوثوس".

ومما يؤيد أن أرتحشستا المذكور في نحميا هو أرتحشستا الأول، ما جاء في برديات جزيرة الفيلة (عند أسوان) من أنه في 408 ق.م كان سنبلط رجلاً متقدماً في الأيام وقد أوكل مهامه كحاكم للسامرة إلى ابنته، وحيث أن سنبلط كان في شرخ الشباب في وقت نحميا، فليس من الجائز أن نخلط بين أرتحشستا الأول الذي كان في أيامه، مع أرتحشستا الثاني أو الثالث. وقد جاء عزرا إلى أورشليم في سنة 458 ق.م أي في السنة السابعة للملك أرتحشستا الأول (عز 7: 7) وجاء نحميا في سنة 445 ق.م أي في السنة الثانية عشرة لنفس الملك (نح 1: 1). وقد عامل أرتحشستا اليهود معاملة كريمة وأصدر أمره سنة 445 ق. م لنحميا لإعادة بناء أورشليم، وأقامه والياً عليها. ومن تلك السنة تبدأ السبعون أسبوعاً المذكورة في دانيال (9: 24 - 27).

52. Artaxerxes I Longimanus, king, r. 465-425/424, Ezra 4:6, 7, etc., in various inscriptions, including his own (P&B, pp. 242–243), and in the dates of documents from the time of his reign (COS, vol. 2, p. 163, vol. 3, p. 145; ANET, p. 548).

ارتحششتا ملك من 465 الى 425\424 في عزرا 4: 6 و7 وغيره

في نقوش مختلفة منها له

P&B, pp. 242–243

وتاريخ المستندات في وقت الحكم

COS, vol. 2, p. 163, vol. 3, p. 145; 

ANET, p. 548

صورة قصره

Ruins of King ARTAXERXES I's palace in Persepolis



53 داريوس

وشرحته سابقا في

علم الاثار يشهد على صحة ما قاله الكتاب المقدس عن داريوس الأول وتتناي وداريوس والثاني في عزرا 4 و5 و6 وزكريا 7 ونحميا 12

داريوس الثاني أو داريوس أوكاس " ( Ochus 423ـ 404 ق.م.)ويطلق عليه اليونانيون أسم " نوثاس" (Nothus). وهو الحاكم السابع للأمبراطوريه الفارسية ، وهو ابن أحشويرش الأول (أستير 1:1) من محظية بابلية . وكانت زوجته "باريساتس" التي أشتهرت بالدهاء وتدبير المكايد ، هي الحاكم الفعلي ، مما أدي الي ضعف المملكة في عهده وقيام ثورات في ساردس وميديا وقبرص ومصر وغيرها . وفي عهده استغاث يهود جزيرة الفنتين (في نهر النيل بالقرب من أسوان) بالسلطات في أورشليم والسامرة لمعاونتهم في أعادة بناء هيكلهم في الجزيرة ، ولكن بلا طائل .

والأرجح أنه في عهد داريوس الثاني ، ذهب نحميا إلى أورشليم للمرة الثانية ووجد الكثير من المفاسد قد تفشت بين شعبه (نح 6:13 ـ 25). كما يذكر سفر نحميا أسماء بعض الكهنة (نح 12: 22)، من بينها اسم " يدوع بن يوحانان " مما دفع البعض إلى القول بأن "داريوس الفارسي " (نح 22:12) انما هو داريوس الثالث " قودومانوس " ( 335 ـ 331 ق.م.) ، لأن يوسيفوس يذكر أن "يدوع بن يوحانان " مما دفع البعض الي القول بأن "داريورس الفارسى " (نح 22:12) أنما هو داريوس الثالث " قودومانوس " ( 335 ـ 331 ق.م.) ، لأن يوسيفوس يذكر أن " يدوع " كان رئيساً للكهنة في 332ق.م. عند غزو الاسكندر الأكبر لفلسطين. وإذا سلمنا بأن ما كتبه يوسيفوس عن ذلك صحيح تاريخياً فأنه يهدم نظرية النقاد الذين يدعون أن سفر دانيال كتب في عهد المكابيين، لأن يوسيفوس يذكر بعد ذلك مباشرة أن "يدوع" قدم للاسكندر الأكبر نسخة من سفر دانيال ليرى ما سبق أن أنبأ به دانيال عنه. ويحتمل أن يوسيفوس كان يقصد "يدوعاً" آخر كان رئيساً للكهنة في 332 ق. م. فما أكثر ما تتشابه أو تتكرر الأسماء. وما أكتشف من مخطوطات في جزيرة الفنتين يثبت أن يوحانان كان رئيساً للكهنة في 408 ق.م. مما لاينفي أن يكون أبنه يدوع رئساً للكهنة في 404 ق.م. في أواخر حكم داريوس الثاني ، وبخاصة أنه لم تكن قد مضت سوى خمسة أجيال من يشوع رئيس الكهنة العظيم (نح 10:12و11) الذي ظل رئيسا للكهنة حتي عام 519ق.م. (زك 7:1، 11:6) . ويحتمل أيضاً أن يدوع بن يوحانان قد عاش الي سنه 332ق.م. فأنه بذلك لايكون عمره قد تجاوز المائة سنه ، وهو ليس أمراً مستبعداً .

53. Darius II Nothus, king, r. 425/424-405/404, Nehemiah 12:22, in various inscriptions, including his own (for example, P&B, pp. 158–159) and in the dates of documents from the time of his reign (ANET, p. 548; COS, vol. 3, pp. 116–117).

داريوس 11 نوثوس ملك من 425 \424 الى 405\404 نحميا 12: 22

في نقوش مختلفة بما فيها نقوشه

P&B, pp. 158–159

وتاريخ الوثائق هو وقت حكمه

ANET, p. 548; COS, vol. 3,

pp. 116–117

ومثال لخطابه

A letter from the Elephantine Papyri, requesting the rebuilding of a Jewish temple at Elephantine.

Letter from Elephantine papyri

Among the Elephantine papyri, a collection of 5th century BCE Hebrew manuscripts from the Jewish community at Elephantine in Egypt, a letter was found in which Johanan is mentioned. The letter is dated "the 20th of Marshewan, year 17 of king Darius", which corresponds to 407 BCE.[2] It is addressed to Bagoas, the governor of Judah, and is a request for the rebuilding of a Jewish temple at Elephantine, which was destroyed by Egyptian pagans. The letter includes the following passage:

"(...) We have also sent a letter before now, when this evil was done to us, to our lord and to the high priest Johanan and his colleagues the priests in Jerusalem and to Ostanes the brother of Anani and the nobles of the Jews, Never a letter have they sent to us. (...)"



وغيرهم الكثير. ولا تزال الاكتشافات تتوالى ويظل علم الاثار والاكتشافات التاريخية الاثرية تؤكد دقة الكتاب المقدس وكل ما تكلم عنه من معلومات وأسماء وتؤكد ان الكتاب المقدس كتب اثناء الاحداث بدقة



والمجد لله دائما