«  الرجوع   طباعة  »

هل لباوس الرسول الملقب تداوس ويهوذا استشهد على ايمانه بالرب يسوع؟



Holy_bible_1



بمعونة الرب بدأت في سلسلة ملفات ردا على من يحاولوا انكار ان تلاميذ الرب يسوع ان ايمانهم كان قوي لدرجة انهم قبلوا الاستشهاد على هذا الايمان

والسبب هو محاولة في الشهادة القوية من شهود عيان على قيامة الرب لان شهادتهم وقبولهم العذابات حتى الاستشهاد متمسكين بايمانهم بقيامة الرب هذا لوحده كافي بالتأكيد على حقيقة قيامة الرب التي دفعتهم ان يستشهدوا على هذا الايمان ولا ينكروه

فبعد ان قدمت في ملف

الأدلة التاريخية على عذاب واستشهاد تلاميذ المسيح

ادلة اجمالية من شهادات مؤرخين مسيحيين وغير مسيحيين بل بعضهم من أعداء المسيحية

ولكن بدأت في عدة ملفات اذكر ادلة على تلميذ تلميذ كيف استشهدوا

وتكلمت عن تسعة من التلاميذ واستشهادهم ما عدا يوحنا الحبيب رغم عذاباته الكثيرة

ولكن هنا ابدأ أتكلم عن القديس تداوس التلميذ العاشر

وهو ذكر بثلاث أسماء لباوس وتداوس ويهوذا ليس الاسخريوطي اخو يعقوب وهو صاحب رسالة يهوذا

اسم عبري ربما كان معناه "شجاع أو محبوب" وهو أحد أسماء الرسول يهوذا وكان يلقب أيضًا تداوس (مت 10: 3؛ مرقس 3: 18)

يهوذا الرسول (ليس الإسخريوطي) (يو 14: 22). كما يدعى "يهوذا أخا يعقوب" (لو 6: 16، أع 1: 13). ولم يُسجل عنه سوى سؤاله للرب يسوع فى أثناء العشاء الأخير: "يا سيد ماذا حدث حتى إنك مزمع أن تظهر ذاتك لنا وليس للعالم؟" (لو 14: 22).

ما يذكر لنا التقليد هو استشهاده وعلى سبيل المثال كتاب سير القديسين والسنكسار

ويدعي أيضًا تداوس ولباوس ويهوذا أخًا يعقوب تمييزًا له عن يهوذا الإسخريوطي الذي أسلم الرب (.. والتقليد القديم يؤكد أنه اخو يعقوب كما ذكر القديس لوقا في إنجيله وفي سفر الأعمال – ليس ابن يعقوب كما في الترجمة السريانية..) هو أحد الأربعة المذكورين في كتاب العهد الجديد أخوة الرب... لا يذكر إنجيل متى دعي هذا الرسول للرسولية، لكن الأناجيل وسفر الأعمال تذكره ضمن جداول الرسل الاثني عشر..... لا يذكره الإنجيل إلا في موضع واحد. فحينما كان الرب يتكلم عقب العشاء الأخير وقال الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني يحبه أبي وأنا أحبه وأظهر له ذاتي. قال يهوذا للرب يا سيد ماذا حدث حتى أنك مزمع أن تظهر ذاتك لنا وليس للعالم (يو14: 21، 22).

نياحة القديس تداؤس الرسول (2 أبيب)

في مثل هذا اليوم تنيح القديس تداؤس (قيل انه سمعان القانوى وقد ذكر الإنجيل لباوس الملقب تداوس “مت 10: 4“).

وكان قد انتخبه الرب ضمن الإثني عشر رسولا. ولما نال نعمة المعزي مع التلاميذ جال في العالم وبشر بالإنجيل ورد كثيرين من اليهود والأمم إلى معرفة الله وعمدهم. ثم ذهب إلى بلاد سوريا وبشر أهلها فأمن كثيرون علي يديه وقد نالته من اليهود والأمم إهانات وعذابات كثيرة. ونال اكليل الشهادة.

صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائما. آمين.

وإلى هذا الرسول تنسب الرسالة التي تحمل اسمه (رسالة الرسول يهوذا) وبين الرسائل الجامعة وهي رسالة قصيرة ويذكر في مقدمتها أنه "عبد يسوع المسيح وأخو يعقوب" ولم يتفق العلماء على تاريخ هذه الرسالة ولا مكان كتابتها ولا من أرسلت إليهم وجل غرضها التحذير من المعلمين والمضلين والأخوة الكذبة.



فهل ما ذكره التقليد عن استشهاده في سورية هو امر تاريخي؟ وهل هذا مذكور في أي كتابات تاريخية قديمة؟

بالفعل هذا ذكرته كتب تاريخية قديمة وشرحت تفصيلا

بالفعل تخبرنا بعض المصادر التاريخية انه استشهد في سورية وأكثر تحديد بيروت ويوجد الاثار التاريخية على هذا في منطقة كفنه الان وعليها العلامة الشهير وهو الفاس الذي استشهد به

"St. Jude Shrine Koothattukulam : St.Jude the Apostle". Archived from the original on 2012-12-01.



أيضا في كتاب اعمال سمعان ويهوذا الاوكريفي القديم من القرن الثاني أيضا يخبر نفس الامر وهذا تم وضعه في الموسوعة الكاثوليكية

"CATHOLIC ENCYCLOPEDIA: Apocrypha"



وأيضا يقول القديس هيبوليتوس من القرن الثالث

Hippolytus on the Twelve Apostles:

10. Jude, who is also called Lebbaeus, preached to the people of

Edessa, [2025] and to all Mesopotamia, and fell asleep at Berytus, and was buried there.

Hippolytus on the Twelve Apostles: 005 ANF 05 Page 391



Isidor. and Niceph., Sabell. Enece. 7, lib. 14.

Bybelsch Ncrmbcrck, letter 1., on the name of Judas Thaddeus, fol. 535. Konst-tooneel, etc., in the life of Judas Thaddeus, or Lebbeus.



فاعتقد عندنا كم كافي من المراجع التاريخية التي تؤكد انه بشر بالرب يسوع المسيح وعذب لأجل تبشيره واستشهد مصلوبا على هذا الايمان



وكل هذا يبقى شاهدا على الام واستشهاد تلاميذ الرب يسوع على ايمانهم بالرب يسوع المسيح

فكما يقول الكتاب في تثنية 19: 15 عَلَى فَمِ شَاهِدَيْنِ أَوْ عَلَى فَمِ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ يَقُومُ الأَمْرُ.

والان عندنا عشر شهود تعذبوا واستشهدوا منهم تسعة على ايمانهم بصلب وموت وقيامة الرب يسوع المسيح الله الظاهر في الجسد

واكتفي بهذا القدر وأكمل في الأجزاء التالية



والمجد لله دائما