«  الرجوع   طباعة  »

الجزء السادس والعشرين من الرد على شبهات ادلة رفض اليهود ليسوع لأنه لم يحرق الأسلحة حزقيال 39



Holy_bible_1



الشبهة



يقول بعض اليهود لأن يسوع لم يحرق الاسلحة ويوقد بها نار سبع سنين كما حزقيال 39: 9 ويخرج سكان مدن اسرائيل ويشعلون ويحرقون السلاح والمجان والاتراس والقسي والسهام والحراب والرماح ويوقدون بها النار سبع سنين

ولان هذا لم يحدث في زمن يسوع فيقولوا إذا يسوع الناصري ليس هو المسيح



الرد



هذه الشبهة هي جزء من بقية شبهات يقولها اليهود ويرددها غير المسيحيين ليدعوا ان الرب يسوع ليس هو المسيح الذي انتظروه اليهود بدليل انه لم يتمم بعض النبوات المهمة التي ينتظروا تحقيقها متى جاء المسيح

ولكن من قال ان هذه النبوة هي عن المسيا؟ فكا شرحت في ملف

الجزء الخامس والعشرين من الرد على شبهات ادلة رفض اليهود ليسوع لأن حرب جوج لم تحدث في وقته حزقيال 38



فكما قلت النبوة هذه عن حرب نووية ستحدث ضد إسرائيل في أواخر الأيام ويتكلم عنها في حزقيال 38 و39 وأيضا زكريا 14

فمفهوم انها لا بد ان تحدث في زمن مجيء المسيح الملك الأرضي هذا فكر خطأ أصلا

بل راشي اليهودي في تفسيره لهذا الاصحاح لم يقل على الاطلاق ان هذا سيحدث في زمن المسيا

ولم أجد مفسر يهودي قديم يقول ان هذا عن مجيء المسيا الا قلة منهم حداثى ومتوسطين قالوا ان هذا بعد ان يجمع المسيح اليهود.

بلني الصغير قال هذا عن زمن انطيخوس ابيفانيوس في زمن المكابيين

Nat. Hist. l. 5. c. 23.

فاليهود اختلفوا في معاني أسماء هذه الأمم لكن لم نادرا ما قال احد منهم ان الكلام عن المسيا او زمان مجيؤه فيما عدا وجدت في مدراش رابا انه كرمز عن زمن المسيا

Symbolic of Israel’s enemies. In the Messianic era

Midrash Rabbah, Leviticus XXVII, 11.

فهو ليس رأي اتفق عليه اليهود بل العكس قلة قالوا هذا

وبالطبع المفسرين المسيحيين باختلاف طوائفهم اجمعوا على ان هذا في أواخر الأيام ويتفق معه اليهود المسيانيين

بل لن نجد تعبير واحد يقول ان هذا في زمن المسيا او مجيء المسيح الأول بل لم يستخدم تعبير الرئيس المميز عن المسيح في سفر حزقيال من 34 الى 47

ولتأكيد هذا يكفيني ان أقدم الاعداد كاملة

سفر حزقيال 39

39 :1 وانت يا ابن ادم تنبا على جوج و قل هكذا قال السيد الرب هانذا عليك يا جوج رئيس روش ماشك و توبال

كمالة الاصحاح السابق ونبوة جوج ومجوج

39 :2 واردك و اقودك و اصعدك من اقاصي الشمال و اتي بك على جبال اسرائيل

بداية العدوان سياتي من اقصى الشمال وليس الشعوب المعتادة مثل اشور وبابل ومصر وفارس وغيره.

39 :3 واضرب قوسك من يدك اليسرى واسقط سهامك من يدك اليمنى

39 :4 فتسقط على جبال اسرائيل انت و كل جيشك و الشعوب الذين معك ابذلك ماكلا للطيور الكاسرة من كل نوع و لوحوش الحقل

39 :5 على وجه الحقل تسقط لاني تكلمت يقول السيد الرب

39 :6 و ارسل نارا على ماجوج و على الساكنين في الجزائر فيعلمون اني انا الرب

بالإضافة الى كل الضربات السابقة في الاصحاح 38 أيضا على ماجوج نفسها يرسل نار وحتى على الجزء التابعة الذين يظنوهم انهم امنين.

39 :7 و اعرف باسمي المقدس في وسط شعبي اسرائيل و لا ادع اسمي المقدس ينجس بعد فتعلم الامم اني انا الرب قدوس اسرائيل

يقول بعض المفسرين ان في هذا الزمن يكون اليهود بدؤا يتبعوا ابن الهلاك الذي لم يعرف ان ينقذهم. ولكن اضعفي لا يقبل هذا التفسير لانه لازال هناك سنين قليلة سيحدث فيها ضيقة يعقوب من ابن الهلاك. فاضن انه بسبب انتصارهم في هذه الحرب سيظنوا سلام وامن قد حدث ويعيشون فترة سلام زائفة ولكن ياتيهم الهلاك بغتة من ابن الهلاك بعد هذا

39 :8 ها هو قد اتى وصار يقول السيد الرب هذا هو اليوم الذي تكلمت عنه

كما عرفنا في الجزء السابق ان الكلام هنا عن أواخر الأيام بتعبير 38: 8 في السنين الأخيرة أي في نهاية الزمان. قرب نهاية العام. هل يوجد أوضح من هذا ان الكلام يؤكد انه ليس عن مجيء مسيح ارضي يملك الى الابد هو ونسله على الأرض؟ كيف يملك هو ونسله الى الابد والنبوة عن السنين الأخيرة؟

وأيضا 38: 16 في الأيام الأخيرة. فهو بتعبير هذا هو اليوم الذي تكلمت عنه يقصد قرب نهاية الأيام الذي يعرف فيه اليهود مسيحهم الحقيقي.

39 :9 ويخرج سكان مدن اسرائيل و يشعلون و يحرقون السلاح و المجان و الاتراس و القسي و السهام و الحراب و الرماح و يوقدون بها النار سبع سنين

واتي الى العدد المستشهد به. هنا يتكلم عن ان في هذه الأيام الأخيرة واليهود كانوا اختبؤا من جيش مجوج فيخرجون الان احتفالا بالانتصار. وهذا لا علاقة له بزمن المسيح أصلا

وراشي لم يقل عن المسيا ولا زمن المسيح بل قال في تفسيره

and heat up: [Heb. וְהִשִּׂיקוּ,] like (Orlah 3:5): “An oven that they heated up (שֶּׁהִטִיקוּהָ)” in the language of the Mishnah.

with the weapons: [Heb. בַנֶשֶּׁק,] an armures in Old French, with weapons.

والعدد لا يتكلم عن أحد كمسيح ارضي يخرجهم بل هم يخرجون كمجموعات بعد هزيمة الرب لجوج وماجوج ومن معه. ولا يوجد إشارة لمسيح يهودي.

39 :10 فلا ياخذون من الحقل عودا و لا يحتطبون من الوعور لانهم يحرقون السلاح بالنار و ينهبون الذين نهبوهم و يسلبون الذين سلبوهم يقول السيد الرب

فاكرر اين الدليل ان هذا عن زمن مسيح ينتظره اليهود؟

بل حسب سياق الاعداد هو ليس له دور أصلا فيما يقال. فمسيح ارضي محارب اقل من موسى ينتظر اليهود ليس له دور أصلا في هذه الحرب. فهو لن يرفع سيف ولن يدخل حرب ولا سيفعل أي شيء بل لن يكون له زمان متبقي لكي يحكم الى الابد هو ونسله أصلا. فلهذا النبوة بكل تأكيد لن تصلح عليه

فأؤكد مرة ثانية الاعداد لا علاقة لها لا بمسيح ملك ارضي ولا غيره بل في أواخر الأيام في السنين الأخيرة قبل نهاية العالم يحدث هذا

ولكن زمان هذه الحربق في الأيام الأخيرة هو قبل او مع قرب مجيء ابن الهلاك ضد المسيح وشرحت هذا عدة مرات في

بعض المؤشرات الحديثة عن الاعداد لابن الهلاك

بعض تربيطات لنبوات الكتاب المقدس عن ما سيحدث في اسرائيل والدول العربية

احداث مصر وسوريا وعلاقتها باسرائيل

فأؤكد مرة ثانية الاعداد لا علاقة لها لا بمسيح ملك ارضي ولا غيره بل في أواخر الأيام في السنين الأخيرة قبل نهاية العالم يحدث هذا

ولكن زمان هذه الحربق في الأيام الأخيرة هو قبل او مع قرب مجيء ابن الهلاك ضد المسيح وشرحت هذا عدة مرات في

بعض المؤشرات الحديثة عن الاعداد لابن الهلاك

بعض تربيطات لنبوات الكتاب المقدس عن ما سيحدث في اسرائيل والدول العربية

احداث مصر وسوريا وعلاقتها باسرائيل

مشكلتي الوحيدة ان اليهود سيعتقدون ان ابن الهلاك في هذا الزمن هو مسيحهم الذي اتى ليخلصهم مع حدوث سلام بعد انتهاء هذه الحرب وفي البداية سيصدقونه ولكن قرب النهاية سيعرفون انه ليس المسيح ولكن المسيح جاء ورفضوه ولم يعرفوا زمن اقتصادهم اما الذي اتبعوه هذا هو ابن الهلاك

كارثة ما يقوله اليهود الحداثى ان لا يكون حرب وسبع سنين تحرق الأسلحة وبعد هذا سلام ويبنى الهيكل الأرضي وهذا سيحدث في زمن ابن الهلاك حسب ما قال دانيال ولكن اليهود سيظنونه انه هو مسيحهم الأرضي ولن يدركون انه ابن الهلاك الا في نصف الأسبوع الاخير



والمجد لله دائما