الجزء الأول من ميلاد رب المجد 25 ديسمبر. والرد على ادعاء عيد الشمس الوثني وأيضا الرعاة



Holy_bible_1



ما أقدمه في هذا الملف هو فيه اضافة لبعض النقاط التي ذكرتها في كل من

اثبات ان ميلاد رب المجد كان في اول يناير

وأيضا

ميلاد رب المجد الجزء الثالث شهر الميلاد

ولكن فقط بالتركيز على بعض النقاط وتوضيحها أكثر.

لأنه للأسف لا تزال تنتشر كذبة ان 25 ديسمبر عيد وثني للشمس واخذوه المسيحيين وحولوه عيد ميلاد المسيح.

واسألهم متى اجتمع المسيحيين بطوائفهم واتفقوا على اختيار عيد الشمس ليكون عيد ميلاد المسيح؟

بل ما هو الدليل ان عيد الشمس العالمي كان 25 ديسمبر؟

لمن يجيب ويقول في مجمع نيقية كالعادة بدون دراسة فندرس معا هذا الامر.

الحقيقة بحثت في هذه النقطة فيما يسمى بيوم الشمس Day of the Sun

الشمس حتى لمن كان يعبدها كان لها أعياد مختلفة واغلبهم في الصيف بل كان يتغير كثيرا.

فمصر كانت تحتفل بعيد الشمس رع فيما يوازي 26 مايو

Festivals in the ancient Egyptian calendar

https://en.wikipedia.org/wiki/Ra

Hart, George (1986). A Dictionary of Egyptian Gods and Goddesses. London, England: Routledge & Kegan Paul Inc. pp. 179–182.

فلو كنيسة الإسكندرية قائدة علوم اللاهوت في هذا الزمان تريد ان تأخذ عيد الشمس وتجعله عيد ميلاد المسيح كما يدعوا الا تتوقعوا انها كانت تجعله 26 مايو عيد ميلاد المسيح؟

حضارة الازتك كانت تحتفل بالشمس تولان في 21 مارس

Ancient Aztec Festivals, Celebrations and Holidays Updated on May 16, 2016

شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام والشام كان شهر قمري يتغير زمنه مع السنة الشمسية

Merriam-Webster, Merriam-Webster's Encyclopedia of World Religions, 1999 - 1181

في البوذية في الشرق الأقصى والشمس تعتبر أحد العشرين حامي في أكثر يوم لمعان واطول يوم في الصيف ولكن لهم قائمة طويلة من الاحتفالات بالشمس

Bien, Gloria (2012). Baudelaire in China a Study in Literary Reception. Lanham: University of Delaware. p. 20.

في الهندوسية كل منطقة مختلفة عن الأخرى في الاحتفال بالشمس

Lālatā Prasāda Pāṇḍeya (1971). Sun-worship in ancient India. Motilal Banarasidass. p. 245.

وغيرها الكثير

وهذا التغير استمر في كل التاريخ

بل حاليا في كوريا الشمالية كانوا يحتفلون بعيد الشمس هو يوم 8 يوليه

Hy-Sang Lee (2001). North Korea: A Strange Socialist Fortress. Greenwood Publishing Group. p. 220.

ولكن أصبح 15 ابريل

Corfield, Justin (2014). "Kim Il Sung". Historical Dictionary of Pyongyang. Anthem Press. p. 79.

فلو المسيحيين في العالم جدلا اتفقوا ان يأخذوا عيد الشمس لميلاد المسيح فكيف اتفقوا على كل هذه الاختلافات؟



تاريخ ادعاء ان المسيحيين اختاروا عيد الشمس ليصبح عيد ميلاد المسيح

هذا الادعاء ظهر لأول مرة بوضوح في القرن 18 كأسطورة وليس حقيقة وأقدم ليس مرجع يشرح تاريخ هذه الأسطورة بل خمس

Sir Edward Burnett Tylor, Researches Into the Development of Mythology, Philosophy, Religion, Art, and Custom, Volume 2, p. 270; John Murray, London, 1871; revised edition 1889.



Philip Schaff, History of the Christian Church, Volume 3, 1885, T and T Clark, Edinburgh, page 396; see also Volume 4 in the 3rd edition, 1910 (Charles Scribner's Sons, NY).



Anderson, Michael Alan (2008). Symbols of Saints. ProQuest. p. 45.



"The Day God Took Flesh". Melkite Eparchy of Newton of the Melkite Greek Catholic Church. 25 March 2012.



Martindale, Cyril (1913). "Christmas". In Herbermann, Charles. Catholic Encyclopedia. New York: Robert Appleton Company.

ولن تجدوا مرجع واحد من القرون السبعة الأولى الميلادية في كل كتابات الإباء عن هذا الادعاء الكاذب على الاطلاق. لن تجدوا اب واحد قال انهم اخذوا عيد الشمس ليكون عيد ميلاد المسيح.

لأنه ظهر هذا الادعاء فقط في القرن 18 م مع ظهور المدارس النقدية لاتهام المسيحية بالوثنية مثل كثير من الادعاءات الكاذبة للهجوم على المسيحية مثل كذبة الأرض المسطحة وكذبة اختيار الاناجيل في مجمع نيقية وتاليه المسيح في مجمع نيقية وتكذيب أسماء كتبة الاسفار وغيرها من الكذب الكثير الذي ينشره الشيطان وابناؤه ضد المسيحية.

النقديين فقط استغلوا ان المسيح شمس البر وادعوا هذا الادعاء الكاذب. وأيضا استغلوا مخطوطة من القرن 12 م ان تغير عيد الميلاد في الماضي في الكنيسة الشرقية من 6 يناير مع عيد الغطاس الى 25 ديسمبر.

A gloss on a manuscript of Dionysius Bar Salibi, d. 1171;

فالفوا هذا الادعاء في القرن 18 وقالوا لان عيد Sol Invictus او إله الشمس عند الرومان هو 25 ديسمبر إذا المسيحية اتخذت عيد ميلاد المسيح من هذا الميعاد وتمسكوا بهذا ولم يقبلوا أي توضيح لخطأهم

Prominent among these was Paul Ernst Jablonski; on the history of scholarship, see especially Roll, “The Origins of Christmas,” pp. 277–283.

ولكن الحقيقة ما نعرفه عن هذا الامر هو مختلف تماما. فما نعرفه عن عيد الشمس في روما من النقوش مختلفة انه تغير عدة مرات مثل 19 ديسمبر او 18 نوفمبر او 14 يوم قبل بداية شهر ديسمبر وهكذا

Wallraff 2001: 174–177. Hoey (1939: 480) writes: "An inscription of unique interest from the reign of Licinius embodies the official prescription for the annual celebration by his army of a festival of Sol Invictus on December 19". The inscription (Dessau, Inscriptiones Latinae Selectae 8940) actually prescribes an annual offering to Sol on November 18 (die XIV Kal(endis) Decemb(ribus), i.e., on the fourteenth day before the Kalends of December).



ولمن يقول انه حسب زمن قسطنطين قبل ان يؤمن ففي زمنه كان يحتفل بالشمس في 7 مارس وهذا مسجل في مخطوطات من سنة 321 م

Constantine decreed (March 7, 321) dies Solis—day of the sun, "Sunday"—as the Roman day of rest (Codex Justinianus 3.12.2)

أي لمن يقول ان قسطنطين اخذ عيد الشمس وجعله للمسيح او مجمع نيقية سنة 325 م او غيره من الخرافات فقسطنطين قبل ان يصير مسيحيا لو كان يحتفل بالشمس فهو كان يحتفل بها في 7 مارس وهذا مؤيد بعملات اثرية

Excellent discussion of this decree by Wallraff 2002, 96–102.

ففرضية ان المسيحية اخذوا هذا العيد كعيد للشمس هو اسطورة ليس لها أصل

وكثير من العلماء شرحوا هذه الأسطورة فبالإضافة الى المراجع الكثيرة التي قدمتها أيضا شرح ار ليتليدالي R. F. Littledale ان هذه اسطورة ساعد في انتشارها جدا ماكس مولر Max Müller الألماني بدون أي دليل

William Ridgeway (1915). "Solar Myths, Tree Spirits, and Totems, The Dramas and Dramatic Dances of Non-European Races". Cambridge University Press. pp. 11–19.

ومعروف ماكس ميلر بعداؤه الشديد للمسيحية ويوصف anti-Christian

بل كيف المسيحيين الذين قبلوا الاضطهاد والعذابات والاستشهاد بأفظع انواعه لأنهم يرفضوا الاوثان ويميزون أنفسهم عن هذا بان يأخذوا أشياء وثنية مثل عيد الشكس ويحولوها للمسيح؟



اما عن ان ميلاد المسيح يوم 25 ديسمبر هذا مثبت في اقوال الإباء قبل هذا بكثير من 200 م وقبله

أولا تاريخ عيد الغطاس وهو عيد هام جدا لأنه عيد الظهور الإلهي Epiphany وهو 6 يناير هذا لا يوجد أي اختلاف عليه من اول المسيحية بين الإباء وعيد الميلاد في الكنيسة الشرقية من البدايات كان يحتفل في نفس وقت عيد الغطاس (قبل ان يتغير عيد الغطاس لاحقا بعد تغيير التقويم الى 19 يناير) ولكن في الكنائس الغربية كان 25 ديسمبر. والمسيح تعمد على عمر 30 سنة فعيد الغطاس 6 يناير فيكون هو نفس عيد الميلاد

اكليمندوس الاسكندري أشار اليه قبل 200 م بانه كان 15 طوبة وهو يساوي 6 يناير

وقال انه يوافق سنة 15 من طيباريوس قيصر

But the followers of Basilides celebrate the day of His Baptism too, spending the previous night in readings. And they say that it was the 15th of the month Tybi of the 15th year of Tiberius Caesar. 

Cyril Martindale, The Catholic Encyclopedia, Vol. 5 (Robert Appleton Company, New York 1905), s.v., "Epiphany".



the origin of January 6 as a festival of the Baptism of Jesus." (p. 71).

وهذا أيضا ذكره ابيفانيوس واوريجانوس

Epiphanius is quoted in Talley, Origins, p. 98.

وابيفانيوس أسقف سلاميس قال بوضوح ان يتم من البداية الاحتفال بميلاد المسيح في نفس وقت عيد الظهور الإلهي 6 يناير

Epiphanius, Panarion, li, 27, in Migne, Patrologia Graecae (P.G.), XLI, 936 (where it is called by its Latin name: Adversus Haereses)

ولهذا حتى الان الكنيسة الأرمنية تحتفل بميلاد المسيح 6 يناير وقت عيد الغطاس.

مع ملاحظة ان في قائمة الأعياد يذكر الايبيفانيا مرتين مرة لعيد الميلاد ومرة للمعمودية والظهور الالهي

Ammianus Marcellinus, XXI, ii

هيبوليتس فيما بين 202 الى 211 في شرحه لسفر دانيال ذكر ان ميلاد المسيح يوافق 25 ديسمبر

http://www.dec25th.info/Textual Tradition of Hippolytus Commentary on Daniel.html



القديس ارينيؤس ( 130 الي 202 م ) يقول عن معلمه القديس بوليكاربوس تلميذ القديس يوحنا الحبيب ان الاحتفال بالبشارة وبداية الحمل المقدس وسر التجسد هو 25 مارس وهو اليوم المعروف باسم

Annunication "The Christmas Season". CRI / Voice, Institute. Retrieved 2009-04-02.

الاحتفال بميلاد المسيح يقع في 25 ديسمبر بعد تسع شهور من تاريخ الحبل المقدس

أيضا نفس النقطة كتبها العلامة ترتليان في النصف الثاني من القرن الثاني أي قبل 200 م الذي تكلم عن صلب المسيح 14 نيسان وقال بوضوح ان الحمل المقدس حدث يوم 25 مارس ي وقت الاعتدال الربيعي وهو عيد تحتفل به الكنيسة من البداية وذكره ترتليان بوضوح باسم Annunciation

 Tertullian, Adversus Iudaeos 8.

ولان الحمل المقدس بدأ 25 مارس يكون ميلاد المسيح بعد 9 شهور 25 ديسمبر

وتاريخ بداية الحمل المقدس هذا عليه اجماع من الإباء

فبالاضافة الى ارينيؤوس وترتليان نفس الامر أشار اليه هيبوليتوس

Hippolytus Chronicon, 686ff

أيضا كبريانوس في سنة 243 أيضا اكد ان بداية الحمل المقدس 25 مارس

(pseudo-Cyprianic) De pascha computus;

واوريجانوس

Talley, Origins, pp. 86, 90–91.

أيضا يوليوس الافريقي سنة 221 م قال أن البشارة تمت في الاعتدال الربيعي الذي يحتفل به في 25 مارس ويؤكد ان المسيحيون الشرقيون يحتفلون بمولد المسيح منذ بداية القرن الثاني بعد الميلاد،

Chronographiae

وقال الكثير منهم انه نفس يوم بداية الحمل المقدس هو اليوم الذي تألم فيه

De solstitia et aequinoctia conceptionis et nativitatis domini nostri iesu christi et iohannis baptistae.

فيقولوا نفس تاريخ دخوله الى احشاء العذراء هو نفس يوم دخوله للقبر في شهر نيسان ويكون الميلاد 9 شهور بعد منتصف نيسان في 25 ديسمبر.

قال هذا اوريجانوس

Talley, Origins, pp. 81–82.

ايضا ترتليان

Tertullian, Adversus Judaeos, VIII.17;

وهيبوليتوس

Commentary on Daniel 4:23;

وهناك إشارة إلى هذا وأنها تحدد ميلاده في 25 ديسمبر لفت النظر إليها القديس يوحنا فم الذهب المتوفى عام 386،

"But Our Lord, too, is born in the month of December”

St. John Cassian, Conferences, X, 2, in Migne, Patrologia Latina (P.L.), XLIX; 820

أيضا نفس الامر قاله القديس أوغسطينوس عن ان التاريخ المحدد لميلاد المسيح من فترة طويلة هو 25 ديسمبر.

Collegeville, MN: Liturgical Press, 2000, pp. 273–290, especially pp. 289–290.

وأيضا القديس أوغسطينوس أشار الى أيضا ان الحمل المقدس بدأ في 25 مارس ويكون الميلاد 25 ديسمبر في

For he [Jesus] is believed to have been conceived on the 25th of March, upon which day also he suffered; so the womb of the Virgin, in which he was conceived, where no one of mortals was begotten, corresponds to the new grave in which he was buried, wherein was never man laid, neither before him nor since. But he was born, according to tradition, upon December the 25th.”

On the Trinity, IV.5; (c. 399–419(Augustine, Sermon 202.

وما ينقله أوغسطينوس هو ما قاله الإباء الاولون وهو يقول انه ينقل عنهم



وأيضا قاله اغريغوريوس النيزنزي ان يوم 25 ديسمبر هو عيد الميلاد والظهور الإلهي والمذود

"the holy nativity of Christ"

St. Gregory Nazianzus, Oration xxxviii in P.G., XXXVI. 312

واغريغورويس النيزينزي له وعظة شهيرة في 25 ديسمبر عيد ميلاد المسيح

Oration XXXVIII.3

قصة الحضارة، ويل ديورانت، ص.3909. يقول

والمسيحية المبكرة لم تتحفل مطلقًا بالعيد علنا لما ارتبطت به من ظروف السريّة والاضطهادات الرومانيّة للكنيسة الاولي،

هناك وثيقة ترقى لعام 354 في روما تنصّ أن الكنيسة من البداية تحتفل بذكرى ميلاد المسيح في 25 ديسمبر وأن الكنيسة الشرقية تعتبر الاحتفال بمولده جزءًا من الاحتفال بعيد الغطاس ذاته في 6 يناير وهو حال الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية والكاثوليكية حتى اليوم؛ ولعل دخول الاحتفال بعيد الميلاد إلى الكنيسة الشرقية بشكل منفصل عن عيد الغطاس يعود لما بعد وفاة الإمبراطور فالنس عام 378، وربما احتفل به في القسطنطينية أول مرة عام 379 وفي أنطاكية عام 380.

التقويم

يحتفل الأقباط بعيد الميلاد يوم 29 كيهك حسب التقويم القبطى الذي يعتمد علي الفلك ونجم الشعري وليس السنة الشمسية. وكان هذا اليوم يوافق 25 ديسمبر من كل عام حسب التقويم الرومانى الشمسي الذى سمى بعد ذلك بالميلادى ,



وكما قال علماء تاريخ كثيرين ومنهم Andrew McGowan عيد الميلاد 25 ديسمبر هذا ثابت بطريقة قاطعة قبل قسطنطين بكثير

The December 25 feast have existed before 312—before Constantine and his conversion,



وهذا ثابت عن الغربيين وأيضا الشرقيين قبل قسطنطين بكثير فقط غيروا عيد الميلاد من 6 يناير مع عيد الغطاس الى 25 ديسمبر

Gregory of Nazianzen, Oratio 38; John Chrysostom, In Diem Natalem.

وكما قلت سابقا ان ترتليان في النصف الثاني من القرن الثاني أي قبل 200 م الذي تكلم عن صلب المسيح 14 نيسان وقال بوضوح ان الحمل المقدس حدث يوم 25 مارس وقت الاعتدال الربيعي وهو عيد تحتفل به الكنيسة من البداية وذكره ترتليان بوضوح باسم Annunciation

ومن هذا التاريخ تسع شهور يكون 25 ديسمبر تاريخ ميلاد المسيح

إذا رأينا ان الإباء اجمعوا بوضوح على ان عيد بداية التجسد هو 25 مارس وعيد الميلاد 25 ديسمبر بعده بست شهور وعيد الغطاس بعده بثلاثين سنة كان 6 يناير ولكن الكنيسة الشرقية كانت تحتفل بالميلاد مع الغطاس 6 يناير.

ولا يوجد دليل في التاريخ على ان المسيحيين اخذوا عيد الشمس بل يوجد ادلة على ان عيد الشمس أصلا لم يكن هذا اليوم



النقطة الثانية الشهيرة وهي ان الرعاة المتبددين

التي بسببها ينكر الكثيرين ان يكون هذا في ديسمبر بسبب البرد

انجيل لوقا 2
8
وَكَانَ فِي تِلْكَ الْكُورَةِ رُعَاةٌ مُتَبَدِّينَ يَحْرُسُونَ حِرَاسَاتِ اللَّيْلِ عَلَى رَعِيَّتِهِمْ،

هذه النقطة الحقيقة تشهد للتوقيت الذي قلته

وفي البداية ارجو الرجوع لملف

ميلاد رب المجد الجزء الثالث شهر الميلاد

وشرحت فيها موضوع الطقس وخريطة المطر ومتوسط درجات الحرارة وكيف ان منطقة بيت لحم من المناطق الدافئة والتي الحرارة في شتائها ادفي من الحرارة في الصيف في مناطق الرعي في كندا مثل البرتا والمقاطعات الشمالية وأيضا شمال روسيا وغيرها

بل بل أي شخص ذهب الى كنيسة القيامة في شهر ديسمبر وذهب الرحلة المعروفة 10 أيام سيرى بنفسه في المناطق الشمالية في المرتفعات برد ولكن اورشليم وبيت لحم في منتصف ديسمبر هي طقس دافئ ولهذا السياح يذهبون للاستجمام وحمامات الشمس في شواطئ البحر الميت والطفو على مياهه المالحة في ديسمبر

ولكن اضيف شيء هام هنا وهو

لماذا الرعاة متبددين وليس يجمعون الغنم في حظائرهم وينامون؟

نقرا الاعداد بتركيز

انجيل لوقا 2
7
فَوَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ وَقَمَّطَتْهُ وَأَضْجَعَتْهُ فِي الْمِذْوَدِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَوْضِعٌ فِي الْمَنْزِلِ.
8
وَكَانَ فِي تِلْكَ الْكُورَةِ رُعَاةٌ مُتَبَدِّينَ يَحْرُسُونَ حِرَاسَاتِ اللَّيْلِ عَلَى رَعِيَّتِهِمْ،
9
وَإِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ وَقَفَ بِهِمْ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَضَاءَ حَوْلَهُمْ، فَخَافُوا خَوْفًا عَظِيمًا.
10
فَقَالَ لَهُمُ الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَافُوا! فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ:
11
أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ.
12
وَهذِهِ لَكُمُ الْعَلاَمَةُ: تَجِدُونَ طِفْلاً مُقَمَّطًا مُضْجَعًا فِي مِذْوَدٍ».
13
وَظَهَرَ بَغْتَةً مَعَ الْمَلاَكِ جُمْهُورٌ مِنَ الْجُنْدِ السَّمَاوِيِّ مُسَبِّحِينَ اللهَ وَقَائِلِينَ:
14 «
الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ».
15
وَلَمَّا مَضَتْ عَنْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى السَّمَاءِ، قَالَ الرجال الرُّعَاةُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «لِنَذْهَبِ الآنَ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ وَنَنْظُرْ هذَا الأَمْرَ الْوَاقِعَ الَّذِي أَعْلَمَنَا بِهِ الرَّبُّ».
16
فَجَاءُوا مُسْرِعِينَ، وَوَجَدُوا مَرْيَمَ وَيُوسُفَ وَالطِّفْلَ مُضْجَعًا فِي الْمِذْوَدِ.
17
فَلَمَّا رَأَوْهُ أَخْبَرُوا بِالْكَلاَمِ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ عَنْ هذَا الصَّبِيِّ.
18
وَكُلُّ الَّذِينَ سَمِعُوا تَعَجَّبُوا مِمَّا قِيلَ لَهُمْ مِنَ الرُّعَاةِ.
19
وَأَمَّا مَرْيَمُ فَكَانَتْ تَحْفَظُ جَمِيعَ هذَا الْكَلاَمِ مُتَفَكِّرَةً بِهِ فِي قَلْبِهَا.
20
ثُمَّ رَجَعَ الرُّعَاةُ وَهُمْ يُمَجِّدُونَ اللهَ وَيُسَبِّحُونَهُ عَلَى كُلِّ مَا سَمِعُوهُ وَرَأَوْهُ كَمَا قِيلَ لَهُمْ.

أولا لماذا يحرسون حراسات الليل ولماذا هم يقسمون نفسهم دوريات حراسة؟

ثانيا نفهم انهم جاؤوا مسرعين فأيضا لماذا عادوا بدل من ان يبقوا مع الرب يسوع فترة أطول؟

القصة لها بعد بيئي من تربية الغنم يجب ان نعرفها وهي ان غنم يعقوب وغيرها من اغنام مناطق البحر المتوسط والشرق الأوسط لها فترة حمل مرة في السنة مثل الكثير من الثدييات التي التكاثر والحمل معروفة

فهذه الأغنام

تبدأ موسم التزاوج في اخر الصيف وبداية الخريف في شهر أغسطس ويستمر الى سبتمبر وهي تبدأ التكاثر اول ما يبدا النهار يقصر قليلا

Breeding Programs of Sheep

By Paula I. Menzies, DVM, MPVM, DECS-RHM, Professor, Ruminant Health Management Group, Department of Population Medicine, Ontario Veterinary College, University of Guelph

The most common breeding program is annual lambing in which autumn-mated ewes lamb in the spring. However, to produce lambs for more lucrative markets, ewes are bred in early autumn or late summer to lamb in winter

فترة حمل النعاج هو متوسط 145 يوم أي اقل من خمس شهور بأيام ولكنه يختلف من نعجة لأخرى فعندما يحدث التكاثر في سبتمبر تنجب في يناير ولكن لو بدأت في أغسطس يكون في اخر ديسمبر يلاحظوها وبخاصة النعاج التي تحمل لأول مرة التي غالبا ممكن تلد مبكرة وأيضا يحدث لها تعثر في الولادة.

فالرعاة في هذه الفترة يهتموا برعي الغنم لان النعاج الحوامل تحتاج تغذية أكثر وبخاصة ان في هذه المناطق الامطار تعطي اعشاب جيدة في موسم الخريف والشتاء لأنه كما قدمت سابقا الامطار تكون الموسمية وهذه المناطق تعتمد على المطر للزراعة والرعي.

فهو في هذه الفترة يهتموا برعي الغنم جيدا وبخاصة النعاج الحوامل لكي تتغذي جيدا وتلد خراف بصحة جيدة فهذه الفترة هي التي يحققوا فيها مكاسبهم بحصولهم على خراف جديدة وبخاصة لو كانت جيدة.

وأيضا من منتصف ديسمبر الى اخر يناير بداية فبراير هي فترة هامة لمراقبة النعاج التي ستلد سواء مبكرة او متأخرة ويتناوبون الحراسة جيدا لأنه لو نعجة بدأت تلد وبدأت تتعثر النتيجة هي خسارة النعجة وابنها أي يخسروا خروفين من قطيعهم وهذه تعتبر خسارة فادحة ان يخسروا اثنين الام والمولود. ولهذا هم يسهروا ويراقبوا الخراف ويقسموا اليوم ورديات عليهم.

هذا سبب حراستهم كما قال لوقا البشير وأيضا عودتهم المسرعة.

ام اخر مهم هذه الخراف التي تولد من بين اخر ديسمبر الى فبراير قبل بداية شهر نيسان الذي يأتي ما بين اول أسبوع في مارس الى ابريل لتغير السنة اليهودية. في 14 نيسان يأتي عيد الفصح الذي يقدم فيه خروف حولي يكون ليس أصغر من سنة لان هذا في التقليد اليهودي ممنوع ولكن عبر السنة. فلهذا الخراف التي تولد في هذه الفترة هي هامة وبخاصة بيت لحم الذي هو يورد الخراف للهيكل في اورشليم وبخاصة في 9 نيسان قبل ليلة 10 نيسان اعداد لعيد الفصح الذي سيكون في 14 نيسان. وهو أيضا يجب ان يكون بلا عيب كما ينص الكتاب فهم يهتموا جدا بالخراف التي تولد لكيلا تصبح أي منها معيوبة. هو يوضح لنا لماذا هي فترة هامة جدا في الرعي فهو رزقهم ودخلهم السنوي يعتمد على هذه الفترة من الحراسة وأيضا هو خدمة هيكل بتجهيز الذبائح الغير معيوبة للهيكل لعيد الفصح وهذه مهمة شرفية مميزة

فكما قلت الحقيقة هي نقطة تشهد لما قلت وتؤكد ان الرعاة هؤلاء سهرانين في هذا التوقيت وقت ميلاد المسيح لأنه بداية موسم ولادة النعاج في اخر ديسمبر اول يناير.

أيضا تأمل صغير وهو ان الرعاة الذين يراقبون ولادة الخراف لتكون بلا عيب للفصح هم أيضا شهدوا ميلاد الرب يسوع المسيح الفصح الحقيقي وانه بلا عيب من الميلاد.

وكما قال الإباء المسيح بدأ التجسد ليكون الفصح في نيسان (25 مارس غالبا) وليصلب في نيسان فصحنا.

في هذه الفترة الرب يسوع فصحنا تجسد لأجلنا من السيدة مريم العذراء



والمجد لله دائما