«  الرجوع   طباعة  »

الرد على شبهة كيف يسلط الرب الرعب والسل والحمى؟ لاويين 26



Holy_bible_1



الشبهة



إله الكتاب مصدر الشرور فهو يسلط على الانسان الرعب والسل والحمى وغيره من الشرور وهذا في لاويين 26\ 15 وإن رفضتم فرائضي وكرهت أنفسكم أحكامي، فما عملتم كل وصاياي، بل نكثتم ميثاقي،16 فإني أعمل هذه بكم: أسلط عليكم رعبا وسلا وحمى تفني العينين وتتلف النفس. وتزرعون باطلا زرعكم فيأكله أعداؤكم. 17 وأجعل وجهي ضدكم فتنهزمون أمام أعدائكم، ويتسلط عليكم مبغضوكم، وتهربون وليس من يطردكم.

فاذا هو إله شرير مسبب المرض والشر



الرد



ردت على شبهات كثيرة جدا مشابهة وهي نفس الفكرة. وهي ليس الرب هو الذي يسلط ولكن يحدث لهم الشر كنتيجة أن الرب يرفع حمايته عنهم أي مثل غياب النور يكون ظلمة فغياب حماية الرب يكون شر ولكن الرب لم يخلقه ولكن سمح بحدوثه عندما رفع حمايته.

مثل

لماذا سمح الله بالشر

بل أيضا في نفس الاصحاح ردت على الادعاء الخاطئ في

هل في الكتاب المقدس الامر بأكل لحم البنين لاويين 26

وباختصار ما يتكلم عنه هنا في هذا الاصحاح تحذير

هذا جاء في وسط تحذير الرب لشعب إسرائيل من ان يفعلوا خطايا الشعوب الكنعانية التي كانت تقدم أبنائها وتذبحهم لألهتهم الوثنية او تحرقهم بالنار بعد ان وعدهم ببركات كثيرة لو اتبعوه

سفر اللاويين 26

هذا أولا خاص بشعب إسرائيل فقط في مكان محدد وهو ارض الموعد وزمان محدد هو العهد القديم لهدف محدد وهو مجيء الفادي وهذه شريعة الحفظ الخاصة وليس شريعة عامة وشرحتها سابقا مرارا وتكرارا فبعد ما قبل شعب إسرائيل بإرادتهم الكاملة أكثر من مرة الرب وناموسه وقبلوا ان يكون إلههم ويقيم معهم عهدا بارادتهم

هنا الرب يقول لهم بركات سماع ناموسة واتعاب مخالفة الناموس

سفر أيوب 1: 10


أَلَيْسَ أَنَّكَ سَيَّجْتَ حَوْلَهُ وَحَوْلَ بَيْتِهِ وَحَوْلَ كُلِّ مَا لَهُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ؟ بَارَكْتَ أَعْمَالَ يَدَيْهِ فَانْتَشَرَتْ مَوَاشِيهِ فِي الأَرْضِ.

فلو سمعوا لناموس الرب سيظلل عليهم ويباركهم ويسيج حواليهم ويحميهم
3 «إِذَا سَلَكْتُمْ فِي فَرَائِضِي وَحَفِظْتُمْ وَصَايَايَ وَعَمِلْتُمْ بِهَا،
4 أُعْطِي مَطَرَكُمْ فِي حِينِهِ، وَتُعْطِي الأَرْضُ غَلَّتَهَا، وَتُعْطِي أَشْجَارُ الْحَقْلِ أَثْمَارَهَا،
5 وَيَلْحَقُ دِرَاسُكُمْ بِالْقِطَافِ، وَيَلْحَقُ الْقِطَافُ بِالزَّرْعِ، فَتَأْكُلُونَ خُبْزَكُمْ لِلشِّبَعِ وَتَسْكُنُونَ فِي أَرْضِكُمْ آمِنِينَ.
6 وَأَجْعَلُ سَلاَمًا فِي الأَرْضِ، فَتَنَامُونَ وَلَيْسَ مَنْ يُزْعِجُكُمْ. وَأُبِيدُ الْوُحُوشَ الرَّدِيئَةَ مِنَ الأَرْضِ، وَلاَ يَعْبُرُ سَيْفٌ فِي أَرْضِكُمْ.
7 وَتَطْرُدُونَ أَعْدَاءَكُمْ فَيَسْقُطُونَ أَمَامَكُمْ بِالسَّيْفِ.
8 يَطْرُدُ خَمْسَةٌ مِنْكُمْ مِئَةً، وَمِئَةٌ مِنْكُمْ يَطْرُدُونَ رَبْوَةً، وَيَسْقُطُ أَعْدَاؤُكُمْ أَمَامَكُمْ بِالسَّيْفِ.
9 وَأَلْتَفِتُ إِلَيْكُمْ وَأُثْمِرُكُمْ وَأُكَثِّرُكُمْ وَأَفِي مِيثَاقِي مَعَكُمْ،
10 فَتَأْكُلُونَ الْعَتِيقَ الْمُعَتَّقَ، وَتُخْرِجُونَ الْعَتِيقَ مِنْ وَجْهِ الْجَدِيدِ.
11 وَأَجْعَلُ مَسْكَنِي فِي وَسَطِكُمْ، وَلاَ تَرْذُلُكُمْ نَفْسِي.
12 وَأَسِيرُ بَيْنَكُمْ وَأَكُونُ لَكُمْ إِلهًا وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لِي شَعْبًا.
13 أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمُ الَّذِي أَخْرَجَكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ كَوْنِكُمْ لَهُمْ عَبِيدًا، وَقَطَّعَ قُيُودَ نِيرِكُمْ وَسَيَّرَكُمْ قِيَامًا.
فالرب لأنه حرية 2 كو 3: 17 يحترم اختيار الشعب لو اختاروه يحميهم ولو رفضوه يبتعد عنهم

فهم لو رفضوا شريعة الرب بعد العهد الذي قبلوه بإرادتهم، يرفع الرب بركته وحمايته وفي هذا الوقت يصيبهم شرور. مثل انسان أزال جزء من جلده الذي يحميه فأزيلت الحماية عن هذا الجزء فيصاب بكل أنواع الإصابات بكتيريا وفطريات وغيرها.

فيقول لهم ما سيحدث لو ابتعد عنهم

14 «لكِنْ إِنْ لَمْ تَسْمَعُوا لِي وَلَمْ تَعْمَلُوا كُلَّ هذِهِ الْوَصَايَا،
15 وَإِنْ رَفَضْتُمْ فَرَائِضِي وَكَرِهَتْ أَنْفُسُكُمْ أَحْكَامِي، فَمَا عَمِلْتُمْ كُلَّ وَصَايَايَ، بَلْ نَكَثْتُمْ مِيثَاقِي،
16
فَإِنِّي أَعْمَلُ هذِهِ بِكُمْ: أُسَلِّطُ عَلَيْكُمْ رُعْبًا وَسِلُا وَحُمَّى تُفْنِي الْعَيْنَيْنِ وَتُتْلِفُ النَّفْسَ. وَتَزْرَعُونَ بَاطِلاً زَرْعَكُمْ فَيَأْكُلُهُ أَعْدَاؤُكُمْ.
17
وَأَجْعَلُ وَجْهِي ضِدَّكُمْ فَتَنْهَزِمُونَ أَمَامَ أَعْدَائِكُمْ، وَيَتَسَلَّطُ عَلَيْكُمْ مُبْغِضُوكُمْ، وَتَهْرُبُونَ وَلَيْسَ مَنْ يَطْرُدُكُمْ.

هذا يقوله الكتاب عمن يترك الرب ويعبد الاوثان ما سيجنيه من رفع الرب حمايته عنه من اتعاب. ومنها ان الرب يترك الطبيعة وضرباتها وأيضا الأعداء الأشرار

ولو لو رجعوا يرجع اليهم ويخلصهم
40 لكِنْ إِنْ أَقَرُّوا بِذُنُوبِهِمْ وَذُنُوبِ آبَائِهِمْ فِي خِيَانَتِهِمِ الَّتِي خَانُونِي بِهَا، وَسُلُوكِهِمْ مَعِيَ الَّذِي سَلَكُوا بِالْخِلاَفِ،
45
بَلْ أَذْكُرُ لَهُمْ الْمِيثَاقَ مَعَ الأَوَّلِينَ الَّذِينَ أَخْرَجْتُهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ أَمَامَ أَعْيُنِ الشُّعُوبِ لأَكُونَ لَهُمْ إِلهًا. أَنَا الرَّبُّ».
46
هذِهِ هِيَ الْفَرَائِضُ وَالأَحْكَامُ وَالشَّرَائِعُ الَّتِي وَضَعَهَا الرَّبُّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي جَبَلِ سِينَاءَ بِيَدِ مُوسَى.

وتطبيق هذا نراه بوضوح شديد في سفر القضاة في كل مرة يرتكوا الرب بإرادتهم، يتركهم لحرية ارادتهم ويرفع حمايتهم عنهم فيتسلط عليهم الأعداء فيصرخوا اليه فيخلصهم.



البعض سيقول لكن العدد يتكلم بصيغة ان أسلط عليكم رعبا بصيغة انه الفاعل، وهذا صحيح لان لا شيء يتم بدون السماح من الرب. أي الرب يعرف ان برفع حمايته سيحدث لهم رعب من الأعداء وسمح ان يرفع حمايته فيوصف بانه الذي سلط أي هو فعل هذا سلبيا ليس لأنه ظهر لهم بشكل مخيف مرعب وليس لأنه امر الأعداء بالهجوم عليهم ولم يأمر بأي شر ولكن لأنه سمح برفع حمايته لأنهم رفضوه باراتهم واستجاب لما اختاروه. وبخاصة في هذا تأكيد ان الرب يؤكد عدم وجود الهة أخرى وبخاصة يرفض فكرة وجود الهين إله الخير واله اخر للشر. فبعض الأمم الوثنية كان لهم إيمان بأن هناك إلهين إله للخير وإله للشر. فالخير من الرب والشر هو بابتعاد الرب فأيضا سلبيا من الرب.

والمعنى هنا أنه ليس سوى إله واحد والشر هو بسماح منه. والله لا يأمر بالشر ولكن يسمح بهم نتيجة اختيارهم.

وشرحت هذا بشيء من التفصيل في ملف

صانع السلام وخالق الشر اش 45: 7

فاعتقد الامر متضح جيدا ان الرب لن يظهر لهم بشكل مرعب ولن يصيبهم هو بحمى ولكن يرفع سلامه فيعيشوا في رعب ويرفع حمايته فتصيبهم الحمى والامراض بسهولة شديدة.

مع ملاحظة انهم يعرفوا وصايا الرب وعقوبة مخالفتها وقبلوها بإرادتهم.

أيضا توضع العقاب ليس معناه بالشرط يسمح بهذا كل مرة ففي مرات كثيرة جدا اخطؤا ولكن لم يسمح برعب ولم يسمح بوبأ. فالناموس يظهر الخطية ويظهر استحقاقها العقاب. وعندما يرجع الشخص ويتوب الرب يتحنن عليه ويغفر له ويباركه.



والمجد لله دائما