«  الرجوع   طباعة  »

هل إيليا اخذه عاصفة من النوع الناري الذي يحدث في الحرائق 2مل 1: 11



Holy_bible_1

18/10/2018



الشبهة



إيليا لم يحدث له معجزة بل كل الموضوع هو اخذه نوع من الأعاصير المختلطة بالنار وهو زوبعة تلمس الأرض في منطقة بها حريق فتكون عاصفة أي زوبعة نارية وهذا ما قلته النصوص

2مل 1/11 وفيما هما يسيران ويتكلمان إذا مركبة من نار وخيل من نار فصلت بينهما، فصعد إيليا في العاصفة إلى السماء.

فالعاصفة النارية هي التي اخذت إيليا



الرد



الحقيقة لا اعرف كيف أصف تفكير المشككين الذي يخترع تفسيرات لا تناسب الاعداد على الاطلاق فالأعداد تتكلم عن مركبة نارية وخيل من نار وفي صعودها كان هناك عاصفة فكيف اعمل المشككين بداية العدد؟ بل كيف أهملوا سياق الكلام الذي ينفي كل ما ادعوه

فما يتكلم عنه المشككين لمن لا يعرفه هو نوع من الأعاصير تحدث في حرائق كبيرة مثل غابات مشتعلة بقوة في حريق كبير ويحدث إعصار زوبعي tornado ومن القوة انه راس القمع يلمس الأرض في نقطة يكون فيها الحريق فيكون فيه لهيب النار او لسان اللهب مرتفع بهذا المنظر

ولكن كما قلت هذا يستلزم عدة أشياء

1 ان يكون حريق قوي في غابة

2 رياح قوية تكون إعصار

3 الاعصار راسه يلمس الأرض

4 في النقطة التي يلمس فيها الأرض يكون فيها النار مشتعلة بشدة

ولكن الاعداد لا توجد فيها هذا

وبالطبع هذا النوع من الأعاصير ليس فيه لا مركبات ولا خيل ولا غيره وهذا ما تتكلم عنه الاعداد

واتي الي الاعداد المستشهد بها

سفر الملوك الثاني 2

2: 1 و كان عند اصعاد الرب ايليا في العاصفة الى السماء ان ايليا و اليشع ذهبا من الجلجال

2: 2 فقال ايليا لاليشع امكث هنا لان الرب قد ارسلني الى بيت ايل فقال اليشع حي هو الرب و حية هي نفسك اني لا اتركك و نزلا الى بيت ايل

2: 3 فخرج بنو الانبياء الذين في بيت ايل الى اليشع و قالوا له هل اتعلم انه اليوم ياخذ الرب سيدك من على راسك فقال نعم اني اعلم فاصمتوا

2: 4 ثم قال له ايليا يا اليشع امكث هنا لان الرب قد ارسلني الى اريحا فقال حي هو الرب و حية هي نفسك اني لا اتركك و اتيا الى اريحا

2: 5 فتقدم بنو الانبياء الذين في اريحا الى اليشع و قالوا له اتعلم انه اليوم ياخذ الرب سيدك من على راسك فقال نعم اني اعلم فاصمتوا

2: 6 ثم قال له ايليا امكث هنا لان الرب قد ارسلني الى الاردن فقال حي هو الرب و حية هي نفسك اني لا اتركك و انطلقا كلاهما

2: 7 فذهب خمسون رجلا من بني الانبياء و وقفوا قبالتهما من بعيد و وقف كلاهما بجانب الاردن

2: 8 و اخذ ايليا رداءه و لفه و ضرب الماء فانفلق الى هنا و هناك فعبرا كلاهما في اليبس

اذا اليشع وايليا والانبياء بروح النبوة يعرفون ان ايليا سياخذ ولكن لم يشير أي عدد الي وجود حريق او غيره

2: 9 و لما عبرا قال ايليا لاليشع اطلب ماذا افعل لك قبل ان اوخذ منك فقال اليشع ليكن نصيب اثنين من روحك علي

2: 10 فقال صعبت السؤال فان رايتني اوخذ منك يكون لك كذلك و الا فلا يكون

أي مرة أخرى ان بنوا الأنبياء واليشع وايليا كلهم يعرفوا ان إيليا سيؤخذ. فهل كلهم تنبؤا بان إعصار ناري سيضرب بدقة في مكان وقوف إيليا؟

2: 11 و فيما هما يسيران و يتكلمان اذا مركبة من نار و خيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء

فهل إيليا دخل في حريق شديد في غابة وانتظر هناك في هذه النار الشديد لكي عندما يحدث إعصار يلمس الأرض يرفعه لاعلى؟ ولو كان إيليا دخل النار هل اليشع الذي لن تحمله المركبة النارية دخل في النار أيضا معه؟ ما هذا الذي تخيله المشككين ليقولوا هذا الكلام

العدد يتكلم عن وفيما هما يسيران ويتكلمان أي لا يوجد حريق ولا اعاصير ولا غيره. أي الامر الذي عرفوه انه سيحدث حدث امامهم اثناء مسيرتهم انتظارا لهذا

اما المركبة النارية المتكلم عنها هنا هي غالبا مركبة ملائكية

سفر المزامير 104: 4

الصَّانِعُ مَلاَئِكَتَهُ رِيَاحًا، وَخُدَّامَهُ نَارًا مُلْتَهِبَةً.

ذا في انتقال الملائكه تصاحبها ظهور كنار وكعاصفة لانها لاتخضع للمادية الارضيه ولكن تتحول الطبيعه الماديه الي طبيعه نارية ويكون منظر الانتقال من الارض الي السماء في منظر لهيب نار يصعد الي السماء

سفر القضاة 13: 20

فَكَانَ عِنْدَ صُعُودِ اللَّهِِيبِ عَنِ الْمَذْبَحِ نَحْوَ السَّمَاءِ، أَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ صَعِدَ فِي لَهِيبِ الْمَذْبَحِ، وَمَنُوحُ وَامْرَأَتُهُ يَنْظُرَانِ. فَسَقَطَا عَلَى وَجْهَيْهِمَا إِلَى الأَرْضِ.

ومن هذا نتوقع عند انتقال ايليا من الارض والطبيعه الجسديه ستتحول الي طبيعه اخري تصلح ان تصعد الي السماء في طبيعه ناريه بلمعان يكون الانتقال في شكل لهيب نار وخدام الرب المصنوعين من لهيب نار يظهرون في مثل هذه الاشكال

مثلما ظهروا الي اليشع

سفر الملوك الثاني 6: 17

وَصَلَّى أَلِيشَعُ وَقَالَ: «يَا رَبُّ، افْتَحْ عَيْنَيْهِ فَيُبْصِرَ». فَفَتَحَ الرَّبُّ عَيْنَيِ الْغُلاَمِ فَأَبْصَرَ، وَإِذَا الْجَبَلُ مَمْلُوءٌ خَيْلاً وَمَرْكَبَاتِ نَارٍ حَوْلَ أَلِيشَعَ.

فهم كائنات غير ماديه غير مرئيه عندما يظهروا للبشر من مظاهرهم اشكال لهيب نار مثل مركبات نار وخيل نارية

وبالطبع ايليا في انتقاله طبيعته تحولت الي شيئ يناسب الطبيعه الناريه التي سيتعامل معهم في السموات

ولهيب النار هذا يتحرك بشكل رياح عاصفه الي السماء مع تغير الطبيعه بالطريقه المناسبه للحركه

اذا العدد هنا يشرح الطبيعه والطريقه والظهور بمنتهي الدقه ويقدم لنا وصف لكل ما نحتاجه لفهم هذا الامر

بل اليشع اكد انه رأى هذه المركبة والفرسان

2: 12 و كان اليشع يرى و هو يصرخ يا ابي يا ابي مركبة اسرائيل و فرسانها و لم يره بعد فامسك ثيابه و مزقها قطعتين

وهذا يؤكد ان الرب استجاب للطلب لان اليشع رائ المركبه الناريه لكن لا يوجد هناك لا حريق ولا غيره

ولكن القصة لها بقية تؤكد انه ليس إعصار ناري

2: 13 و رفع رداء ايليا الذي سقط عنه و رجع و وقف على شاطئ الاردن

2: 14 فاخذ رداء ايليا الذي سقط عنه و ضرب الماء و قال اين هو الرب اله ايليا ثم ضرب الماء ايضا فانفلق الى هنا و هناك فعبر اليشع

2: 15 و لما راه بنو الانبياء الذين في اريحا قبالته قالوا قد استقرت روح ايليا على اليشع فجاءوا للقائه و سجدوا له الى الارض

العدد التالي يشرح وينكر ادعاء النار تماما

2: 16 و قالوا له هوذا مع عبيدك خمسون رجلا ذوو باس فدعهم يذهبون و يفتشون على سيدك لئلا يكون قد حمله روح الرب و طرحه على احد الجبال او في احد الاودية فقال لا ترسلوا

وهنا يطلبوا من اليشع ان يسمح لهم ان يفتشوا عن ايليا لأنهم يظنوا ان روح الرب حمله ولكن لم يقولوا انه قد يكون الاعصار

ولكن المفهوم يستقيم لو رجعنا للمعني الاصلي وهو ان هو فهموا ان روح الله الذي على ايليا حل مثله علي اليشع وفي نفس الوقت ظنوا ان الرب فرق بين ايليا واليشع وحمل ايليا الي احد الجبال او الاودية لان ايليا له مواهب مثل اليشع الان

ولكن اليشع يعرف انه لم يفارق بينهم ولكن ايليا حمل في المركبه الناريه الي السماء فرفض

وبقية الاعداد

2: 17 فالحوا عليه حتى خجل و قال ارسلوا فارسلوا خمسين رجلا ففتشوا ثلاثة ايام و لم يجدوه

2: 18 و لما رجعوا اليه و هو ماكث في اريحا قال لهم اما قلت لكم لا تذهبوا

وخمسين رجلا فتشوا المنطقة بدقة لمدة ثلاث أيام لو كان إعصار ناري لكانوا وجدوا جسده ولكن هم بالطبع لم يجدوا شيء لأنه اختطف للسماء

فتأكدنا ان ما قالته الاعداد هو يؤكد المعجزة وليس إعصار ناري



والمجد لله دائما