«  الرجوع   طباعة  »

هل الله يمكن تشبيهه بمثال ام لا يمكن تشبيهه وهل هذا ينفي التجسد؟ إشعياء 40



Holy_bible_1

15/11/2018



الشبهة



يشبهون الله بأشياء كثيرة مثل كدبة ولبوة

Hos: 13 :8 : 8 اصدمهم كدبة مثكل واشق شغاف قلبهم وآكلهم هناك كلبوة يمزقهم وحش البرية.

وخروف أيضا

Rv :17 :14. هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون.

مع انه قال
Is: 40 :25:
فبمن تشبهونني فأساويه يقول القدوس.
Is : 40: 18 :.
فبمن تشبهون الله وأي شبه تعادلون به.

اليس هذا تناقض ونفي ان الله يتجسد في انسان وسُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ



الرد



في البداية ما قيل في هوشع تم الرد عليه في

كيف يشبه الرب بلبوة في الكتاب المقدس

وأيضا رمز خروف شرحته

هل المسيح اسد ام حمل ؟ يوحنا 1: 29 ورؤيا 5: 5 ورؤيا 7: 14

ولكن هنا بمعونة الرب سأركز فقط على ما يقوله إشعياء النبي هل الله يمكن تشبيهه ام لا واشرت اليه في ملف

الله لا يري ام يري ؟

فما يقوله إشعياء

اشعياء 40 : 18

18 فبمن تشبهون الله و اي شبه تعادلون به

هو باختصار ان يشبهوا الرب بأصنام او يعملوا صنم على أي شكل سواء نجوم او حيوانات او اسماك او حتى اشكال اسطورية ويقولوا هذا التمثال هو الله ويعبدون التمثال فالرب يرفض تماما ان يشبه بهذه الاشكال ويرفض تماما ان يعبدوا قطعة خشب او حجر بادعاء انه هو الله

فليس التشبيه هنا مقصود اضرب مثال عن الرب الذي في التشبيه بمثال هو عقد مقارنة بين طرفين أو شيئين يشتركان في صفة واحدة ويزيد أحدهما على الآخر في هذه الصفة، باستخدام أداة للتشبيه وإذا تم الربط بين الصورتين بدون استخدام أداة تشبيه سمي التشبيه بالتشبيه الضمنى 

ولا يشترط وجود انطباق في المتشابهين الا في وجه التشابه فقط ولكن بقية الاوجه تختلف ولهذا يمكن ان يشبه طرف بشيئ في صفه ويشبه بشيئ اخر في صفه اخري  

ولا يوجد تناقض بين التشبيهين لان التشبيه هو في صفه او أكثر ولا يحتاج ان يتم التطابق ويمكن للإنسان ان يجمع أكثر من صفه 

فمن الممكن ان اقول على انسان انه زكي مثل الثعلب ولكنه قوي مثل الاسد وهكذا 

بل المسيح نفسه طلب مننا ان نكون ودعاء مثل الحمامة وحكماء مثل الحيات 

والرب يتواضع ويستخدم لغة لتقريب المفهوم للإنسان. ولكن موضوعنا بالاكثر عن التشبه أي ظهورة في الهيئة كانسان وأيضا التجسد. فالرب لا ينكر التشبيه ولا ينكر الظهور في صورة انسان ولكن ينكر ان يصنعوا صنم ويعبدوه على انه الله.

ولكن المفاجئة ان هذا الاصحاح الله يخبر شعبه بالفعل انهم لا يستطيع ان يشبهونه بالأصنام ولكن هو يخبرهم بانه في زمان محدد سياتي إليهم بصوره منظوره ويتكلم بوضوح عن التجسد

ولفهمه يجب ان ندرس الاصحاح كامل

الاصحاح يتكلم عن الشعب الذي بسبب خطايا الملوك أصبح بعيد عن الرب ومتعب بشده ويعلم الرب انهم سيساقون الي السبي قريبا ويبدأ عذابهم والشعب ايضا بدا يعبر عن اشتياقه الي مجيء المسيا الملك الحقيقي الذي يريحه من اتعابه ويحكم بالعدل ويريح الشعب من اعداؤه الذين يتربصون به وبدا الله يوضح لهم ان قبل مجيؤه لا بد ان يعد الطريق ويمهد ويوضح ان هناك عقاب لا بد ان يتم على الخطية التي فعلوها وهو غير خاضع لإرادتهم انما هو الذي يدبر الاوقات المناسبة ففي الاصحاح نبوة واعلان عن عقاب وعن تعزيه وعن اعداد مجيؤه وعن ما فعلوه من خطايا بعبادة اوثان

ويقول

40: 1 عزوا عزوا شعبي يقول إلهكم

التعزية ان الله يقول لهم انهم لازالوا شعبه فهذا عزاء لهم وبخاصه هو يقول ان مهما فعل الملوك هو لازال إلههم وايضا يؤكد ان العزاء بتكرار الكلمة مرتين وهي تكررت في السفر أكثر من مره

وهنا توضيح نبوة انه اثناء السبي لن يتركهم فهو سيكون بالفعل عقاب ولكن ليس لافناؤهم تماما مثل بعض الشعوب هو سيكون مرحلة تطهير من خطاياهم (وقد فعل ذلك نبوخذ نصر بالفعل ذلك فافني شعوب بالكامل ولكن لم يفني شعب اسرائيل)

40: 2 طيبوا قلب اورشليم ونادوها بان جهادها قد كمل ان اثمها قد عفي عنه انها قد قبلت من يد الرب ضعفين عن كل خطاياها

الله يخبر شعبه مسبقا انهم سيعاقبون وعقابهم سيكون ضعف خطاياها لان من عرف أكثر يجازي أكثر ولكن ليس للإفناء بل يقول لهم مسبقا بأنهم سيعاقبون ليتحملوا وانه سيطيب قلبهم ويكملون جهادهم ليكملوا ثمن خطاياهم.

وفيه اشاره بان السبي ليس لان إلههم ضعيف ولكن لأنه سمح بذلك لتطهيرهم وايضا ينقيهم كعروس للمسيح الذي سياتي ويحررهم

ويبدأ يتكلم عن الاعداد لمجيئه بروح النبوة

40: 3 صوت صارخ في البرية أعدوا طريق الرب قوموا في القفر سبيلا لإلهنا

يتكلم عن يوحنا المعمدان الذي يتقدم امامه بروح ايليا ويوضح ان قبل مجيء المسيح سيكون فيه ظهور نبي بعد جفاف من روح النبوة فتره طويله وتصبح ارض النبوة قفرا لمده طويله وهذا حدث بالفعل فقد توقف روح النبوة قرب 400 سنه حتى ظهر يوحنا المعمدان

وهذا النبي سيعمل شيء مهم اعدادا للمسيح وهو تقويم في القفر سبلا اي معمودية الماء التي تعد القلب لقبول معمودية المسيح

40: 4 كل وطاء يرتفع وكل جبل واكمة ينخفض ويصير المعوج مستقيما والعراقيب سهلا

ولان المسيح جاء للفقراء والبسطاء الذين قبلوه اما المتكبرين الذين هم يظنوا انهم في قوة الجبل والاكمه فان لم يتواضعوا سيرفضون من المسيح ويصحح المعوج مثلما فعل في الموعظة على الجبل عندما اوضح لهم الخطأ في كلمة قيل لأنهم طبقوا وصايا الله خطأ وبدا يجعل وصايا العهد القديم مستقيمه وكامله بوصايا العهد الجديد

40: 5 فيعلن مجد الرب ويراه كل بشر جميعا لان فم الرب تكلم

وهنا اعلان واضح لمن استشهد بالعدد 18 واقتطع العدد من سياق الاصحاح فالعدد 5 يؤكد ان مجد الرب سيستعلن ويتم ريته بالعين أي ان الرب يمكن ان يتشبه بشيء مرئي ويتجسد في صورة انسان مرئي بعد مجيئ الصوت الصارخ وهنا يربط بما قاله الرب في سفر التثنية 18 عندما اعلن لهم ان مجد الرب لن يظهر مره ثانيه بطريقه مخيفه كمثل ظهوره علي الجبل في حوريب عندما ارتعبوا وطلبوا وقالوا

(16 لا اعود اسمع صوت الرب ألهى ولا اري هذه النار العظيمة ايضا لئلا اموت)

فوعدهم بانه سيظهر مره ثانيه بطريقه مختلفة في شكل انسان شبه موسي في عدد 18 وهو فيه لاهوت الله بقوة اللاهوت مثل الذي ظهر على الجبل في عدد 15

فهذا العدد يكمل بعد ان يؤكد ان الله بمجده سيري بطريقة عينية بانه يقول ويراه كل البشر جميعا وتأكيده على هذا بان الله لا يرجع في وعوده وان هذا المجد الذي سيظهر هو اقنوم الكلمة لان فم الرب تكلم وكلمته لا ترجع اليه فارغه فالذي سيتجسد هو كلمة الرب الدابار الميمرا الشكينة اللوغوس

40: 6 صوت قائل ناد فقال بماذا انادي كل جسد عشب وكل جماله كزهر الحقل

ويتكلم عن النبوة ان بعض الاحداث ستحدث للشعب

40: 7 يبس العشب ذبل الزهر لان نفخة الرب هبت عليه حقا الشعب عشب

40: 8 يبس العشب ذبل الزهر واما كلمة الهنا فتثبت الى الابد

سيحدث يبوسه للعشب بمعني ضربة السبي التي ستحدث وهذا يعني ان السبي بسماح من الله وليس ضعف منه بل كشف لضعفنا نحن اننا لو تركنا الرب نهلك سريعا والبقاء والنجاة هو التمسك بالمسيح الذي هو كلمة الرب الثابت الي الابد والذي يريد النجابة لابد ان يثبه فيه

40: 9 على جبل عال اصعدي يا مبشرة صهيون ارفعي صوتك بقوة يا مبشرة اورشليم ارفعي لا تخافي قولي لمدن يهوذا هوذا إلهك

هوذا إلهك عن كلمة الهنا اللوغوس الذي يتجسد ويرى لانه مجد يهوه وهذا أيضا اعلان عن رجوعهم من السبي وان ظهوره لهم سيكون بعد الرجوع من السبي بفترة ولكن ايضا بروح النبوة عن قيامة رب المجد والملاحظة ان اول من أعلن قيامة رب المجد هي مريم المجدلية التي ظهر لها يسوع المسيح وطلب منها ان تخبر تلاميذه فكانت اول مبشره بقيامته فيتحول كنيسته الي جبل عالي ويبدأ تكوين اورشليم الجديدة التي هي تعد لان تكون سماءيه وليست اورشليم القديمة الأرضية

40: 10 هوذا السيد الرب بقوة يأتي وذراعه تحكم له هوذا اجرته معه وعملته قدامه

ومره اخري تأكيد لمجيئ رب المجد الذي يأتي هو ذراع قوة الرب وهو اللوغوس المسيح ويؤكد ان اجرته معه يجازي من يقبله في سنه مقبولة للخلاص ويعاقب من يرفضه في يوم انتقام الهنا

وترجمت عملته غير دقيقه فهو يقصد عمله قدامه اي يعرف من هم الذين سيقبلونه ومن هو ابن الهلاك الذي سيسلمه

40: 11 كراع يرعى قطيعه بذراعه يجمع الحملان وفي حضنه يحملها ويقود المرضعات

ويكمل الكتاب وبروح النبوة يشرح عمل الله في اثناء رجوعهم من السبي انه سيرعاهم وايضا يشرح ان اثناء حياة المسيح على الارض انه سيكون راعي لتلاميذه وشعبه ويبدأ في جمع الخراف ويرعاهم ويقتادهم

وبعد هذا الشرح والوعود بظهوره في الهيئة كانسان واعطاء علامات وشرح خطته يبدا الله يوبخ شعبه بسبب خطاياهم واهم خطيه انهم تخيلوه بتفكيرهم

فيقول

40: 12 من كال بكفه المياه وقاس السماوات بالشبر وكال بالكيل تراب الارض ووزن الجبال بالقبان والاكام بالميزان

لا يصلح ان يتصور الانسان ان إلهه علي شكل صنم ويقول هذا هو إلهي فيوضح لهم انه خارج هذه المقاييس فالإنسان المحدود الذي حتى لا يستطيع ان يقيس الامور المادية مثل الماء والسموات وتراب الارض فكيف له ان يقيس الله ويصوره في شكل صنم

40: 13 من قاس روح الرب ومن مشيره يعلمه

ويكمل في الشرح بعد ان وضح للإنسان انه لا يقدر ان يقيس الماديات فكيف له ان يقيس روح الله اللامحدود وبالطبع لا يحتاج الله الي انسان يشير علي الله متي يأتي ويظهر فأحكامه اعلي من الفحص وطرقه عن الاستقصاء

40: 14 من استشاره فافهمه وعلمه في طريق الحق وعلمه معرفة وعرفه سبيل الفهم

فلا يستطيع انسان ان يرسم طريق لله ويعلم الله ويقول له تفعل ذلك ولا تفعل ذلك ومن يفعل ذلك فهو انسان شرير جدا

40: 15 هوذا الامم كنقطة من دلو وكغبار الميزان تحسب هوذا الجزائر يرفعها كدقة

40: 16 ولبنان ليس كافيا للإيقاد وحيوانه ليس كافيا لمحرقة

40: 17 كل الامم كلا شيء قدامه من العدم والباطل تحسب عنده

ويكمل في تأكيد هذا المفهوم وهو يقوله لان في باقي الاعداد يعاتب شعبه انه يحاول ان يصور الله في شكل اصنام

وبعد ان اوضح الله برموز خطته لشعبه واكد مجيئه في صورة مرئية بشريه ويروه بعيونهم المادية والروحية ايضا من عدد 1 الي 11

واوضح من عدد 12 الي 17 انه اعلي من المقاييس البشرية فظهور في الهيئة كانسان لا يعني انهم يقدروا ان يقيسوه او يصوروه في صورة اصنام فيقول

40: 18 فبمن تشبهون الله واي شبه تعادلون به

وبالطبع هذا لا يتكلم عن انكار تجسد الله ووجوده في ملئ الزمان في الهيئة كانسان بل بعد أكد ذلك بوضوح في بداية الاصحاح وتكلم عن تجسد كلمة الله وذراع الرب وينكر محاولاتهم في تشبيهه بالأصنام وتصويره بقطع خشبيه او حجريه ويعبدونها

فيؤكد مره اخري انه ان الله بلاهوته كما ذكر في الاعداد الماضية وبخاصه في عدد 13 ان لاهوت الله لا يقاس لأنه غير محدود وليس له شبه بالطبع فهذا يشرح اللاهوت وايضا توبيخ لمن صوروا الله في شكل تماثيل ويعاتبهم

فيقول

40: 19 الصنم يسبكه الصانع والصائغ يغشيه بذهب ويصوغ سلاسل فضة

40: 20 الفقير عن التقدمة ينتخب خشبا لا يسوس يطلب له صانعا ماهرا لينصب صنما لا يتزعزع

والله لا يصنع بصنع صانع في شكل تمثال ويعبد هذا خطأ شديد من شعبه وايضا الذي يصنع من خشب صنم ويعبده وهذا امر محزن جدا واغضب الله من شعبه فبعد ان عرفوه واختبروا قوته يعملون هذا

ويكمل حتى يقول في اخر عدد

40: 31 واما منتظروا الرب فيجددون قوة يرفعون اجنحة كالنسور يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيون

وهنا يلخص كلامه بان الرب لا يصور في هيئة اصنام ولا يقبل من انسان ان يحدد متي يظهر الرب ولكن يوضح ان من يثق في الرب وينتظر تحقيق وعده بانه مجد الرب سيظهر ويروه بالعيان في ملئ الزمان فهذا يصبح في الروحيات كالنسر لا يرتبط بالأرضيات ولا يعيي بالروح ولا يتعب لان عينه علي الرب ورجاؤه في إلهه وينتظره ويقول له امين تعالي ايها الرب يسوع

فإشعياء هنا لا ينكر التجسد او ان الرب يتشبه بالبشر ويتجسد في صورة انسان لانه من البداية يظهر في صورة انسان لآدم قبل إشعياء بكثير ومكتوب هذا في الاسفار التي يؤمن بها إشعياء

في العهد القديم

سفر التكوين 17:

1 وَلَمَّا كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً ظَهَرَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. سِرْ أَمَامِي وَكُنْ كَامِلاً،

وهنا يتكلم عن ظهور الرب بهيئة مؤقته وتشبه بانسان

ويؤكد الاصحاح انه ظهر في هيئة منظوره

17: 21 و لكن عهدي اقيمه مع اسحق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت في السنة الاتية

17: 22 فلما فرغ من الكلام معه صعد الله عن ابراهيم

وايضا الاصحاح التالي ( 18 )

18: 1 و ظهر له الرب عند بلوطات ممرا و هو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار

18: 2 فرفع عينيه و نظر و اذا ثلاثة رجال واقفون لديه فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة و سجد الى الارض

18: 33 و ذهب الرب عندما فرغ من الكلام مع ابراهيم و رجع ابراهيم الى مكانه

أيضا يعرف إشعياء جيدا ظهور الرب لموسى

سفر الخروج 33: 11


وَيُكَلِّمُ الرَّبُّ مُوسَى وَجْهًا لِوَجْهٍ، كَمَا يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ. وَإِذَا رَجَعَ مُوسَى إِلَى الْمَحَلَّةِ كَانَ خَادِمُهُ يَشُوعُ بْنُ نُونَ الْغُلاَمُ، لاَ يَبْرَحُ مِنْ دَاخِلِ الْخَيْمَةِ.

وايضا ان الذي يتكلم مع موسي هو ظهور للرب

وايضا في نفس الاصحاح يوضح الرب انه لا يمكن ان يري بلاهوته فقال

33: 12 و قال موسى للرب انظر انت قائل لي اصعد هذا الشعب و انت لم تعرفني من ترسل معي و انت قد قلت عرفتك باسمك و وجدت ايضا نعمة في عيني

33: 13 فالان ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فعلمني طريقك حتى اعرفك لكي اجد نعمة في عينيك و انظر ان هذه الامة شعبك

33: 14 فقال وجهي يسير فاريحك

33: 15 فقال له ان لم يسر وجهك فلا تصعدنا من ههنا

33: 16 فانه بماذا يعلم اني وجدت نعمة في عينيك انا و شعبك اليس بمسيرك معنا فنمتاز انا و شعبك عن جميع الشعوب الذين على وجه الارض

33: 17 فقال الرب لموسى هذا الامر ايضا الذي تكلمت عنه افعله لانك وجدت نعمة في عيني و عرفتك باسمك

33: 18 فقال ارني مجدك

33: 19 فقال اجيز كل جودتي قدامك وانادي باسم الرب قدامك و اتراءف على من اتراءف و ارحم من ارحم

33: 20 و قال لا تقدر ان ترى وجهي لان الانسان لا يراني و يعيش

33: 21 و قال الرب هوذا عندي مكان فتقف على الصخرة

33: 22 و يكون متى اجتاز مجدي اني اضعك في نقرة من الصخرة و استرك بيدي حتى اجتاز

33: 23 ثم ارفع يدي فتنظر ورائي و اما وجهي فلا يرى

إذا فتعبير ان الله يتكلم مع موسي وجها لوجه هو تعبير يوضح انه ظهور لموسى اما ليس رؤية حقيقيه لللاهوت لأنه لا يري وايضا لا يستطيع انسان ان يري اللاهوت ويعيش

أيضا

سفر أيوب 42: 5


بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي.

وبقية الاعداد في سفر ايوب توكد انه الرب

1 فَأَجَابَ أَيُّوبُ الرَّبَّ فَقَالَ:
2 «
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ، وَلاَ يَعْسُرُ عَلَيْكَ أَمْرٌ.
3
فَمَنْ ذَا الَّذِي يُخْفِي الْقَضَاءَ بِلاَ مَعْرِفَةٍ؟ وَلكِنِّي قَدْ نَطَقْتُ بِمَا لَمْ أَفْهَمْ. بِعَجَائِبَ فَوْقِي لَمْ أَعْرِفْهَا.
4
اِسْمَعِ الآنَ وَأَنَا أَتَكَلَّمُ. أَسْأَلُكَ فَتُعَلِّمُنِي.
5
بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي.
6
لِذلِكَ أَرْفُضُ وَأَنْدَمُ فِي التُّرَابِ وَالرَّمَادِ».
7
وَكَانَ بَعْدَمَا تَكَلَّمَ الرَّبُّ مَعَ أَيُّوبَ بِهذَا الْكَلاَمِ، أَنَّ الرَّبَّ قَالَ لأَلِيفَازَ التَّيْمَانِيِّ
: «قَدِ احْتَمَى غَضَبِي عَلَيْكَ وَعَلَى كِلاَ صَاحِبَيْكَ، لأَنَّكُمْ لَمْ تَقُولُوا فِيَّ الصَّوَابَ كَعَبْدِي أَيُّوبَ.

فهو يقصد رؤية ظاهريه وحوار وعرف فيها هدف الرب من التجربة ولهذا عاين الرب وهي كلمه عميقه قالها ايوب تعبر عن إدراك الله وفهم قصد الله أكثر وخبره روحيه مع الله أكثر ودخول في العشرة مع الله وعلاقه شخصيه

وايضا قبل كل هذا ادم

سفر التكوين 3: 9


فَنَادَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَقَالَ لَهُ: «أَيْنَ أَنْتَ؟».

وهذا لا يمنع ان ظهور يمكن ان يطلق عليه ظهور الله او ظهور الرب او ظهور الرب الاله ايضا ولكن لا يعني ظهور كل اللاهوت اللامحدود لان اللاهوت لا يري ولكن ظهور مرئي يتشبه فيه بصورة انسان

وهذا ينطبق ايضا على كل من تعاملوا مع ظهورات الرب او الله في العهد القديم فهي ليست رؤية لكامل اللاهوت لأنه لا يري ولكن رؤية لظهور مؤقت لشبه صورة انسان

وهذا ما ينطبق على بقية رجال العهد القديم مثل يعقوب ومنوح وغيرهم



فاعتقد بهذا فهمنا جيدا ان ما يقوله إشعياء هو ليس لرفض ان الرب يتشبه بشيء او انه يظهر في صورة انسان او يتجسد في جسد انساني ولكن يرفض ان يصنعوا تمثال على أي صورة ما ويعبدوا التمثال على انه الله هذا مرفوض بل ويخالف الوصية الثانية في الوصايا العشر بوضوح

سفر الخروج 20:

4 لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالاً مَنْحُوتًا، وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ، وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ.
5
لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ، لأَنِّي أَنَا الرَّبَّ إِلهَكَ إِلهٌ غَيُورٌ، أَفْتَقِدُ ذُنُوبَ الآبَاءِ فِي الأَبْنَاءِ فِي الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابعِ مِنْ مُبْغِضِيَّ،

سفر اللاويين 26: 1

«لاَ تَصْنَعُوا لَكُمْ أَوْثَانًا، وَلاَ تُقِيمُوا لَكُمْ تِمْثَالاً مَنْحُوتًا أَوْ نَصَبًا، وَلاَ تَجْعَلُوا فِي أَرْضِكُمْ حَجَرًا مُصَوَّرًا لِتَسْجُدُوا لَهُ. لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ.

سفر التثنية 4:

16 لِئَلاَّ تَفْسُدُوا وَتَعْمَلُوا لأَنْفُسِكُمْ تِمْثَالاً مَنْحُوتًا، صُورَةَ مِثَال مَّا، شِبْهَ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى،
17
شِبْهَ بَهِيمَةٍ مَّا مِمَّا عَلَى الأَرْضِ، شِبْهَ طَيْرٍ مَّا ذِي جَنَاحٍ مِمَّا يَطِيرُ فِي السَّمَاءِ،
18
شِبْهَ دَبِيبٍ مَّا عَلَى الأَرْضِ، شِبْهَ سَمَكٍ مَّا مِمَّا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ.
19
وَلِئَلاَّ تَرْفَعَ عَيْنَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ، وَتَنْظُرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ، كُلَّ جُنْدِ السَّمَاءِ الَّتِي قَسَمَهَا الرَّبُّ إِلهُكَ لِجَمِيعِ الشُّعُوبِ الَّتِي تَحْتَ كُلِّ السَّمَاءِ، فَتَغْتَرَّ وَتَسْجُدَ لَهَا وَتَعْبُدَهَا.

وغيرها الكثير

فظهور الرب في هيئة انسان وتجسده في الهيئة كانسان لا علاقة له بان لا نصنع تمثال باي صورة ونعبده على انه الرب هذا مختلف عن ذلك



والمجد لله دائما