«  الرجوع   طباعة  »

هل التلميذ الذي كان يسوع يحبه هو اليعازر وليس يوحنا يو 11 و13 19 و20 و21



Holy_bible_1

1/4/2019



الشبهة



التلميذ الذي كان يسوع يحبه هو لعازر وليس يوحنا

اول من لقب بان يسوع يحبه هو لعازر

[ Jn:11:3 ] فارسلت الاختان اليه قائلتين يا سيد هوذا الذي تحبه مريض

ولم يقال ولا مرة اسم يوحنا التلميذ انه هو الذي كان يسوع يحبه

أيضا هذا الشخص كان موجود عند الصليب ولكن التلاميذ كلهم لم يكونوا عند الصليب لأنهم كانوا خائفين.

[ Jn:20:19 ] ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو اول الاسبوع وكانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلام لكم. ]

فادعاء انه يوحنا هو خطأ



الرد



الحقيقة هؤلاء المشككين الغير مدققين يدعوا أشياء خطأ تماما. فالرد باختصار ان المسيح يحب كل الناس لان الله محبة فكون ان المسيح يحب اليعازر هذا لا يوجد اشكاليه فيه ولكن الشخص المعني هنا هو أحد التلاميذ الاثني عشر وهؤلاء ذكر أسماؤهم عدة مرات وليس فيهم اليعازر



والان الرد بشيء من التفصيل مع ادلة

أولا المواقف التي قيل فيها التلميذ الذي كان يسوع يحبه

انجيل يوحنا 13

13 :21 لما قال يسوع هذا اضطرب بالروح و شهد و قال الحق الحق اقول لكم ان واحدا منكم سيسلمني

13 :22 فكان التلاميذ ينظرون بعضهم الى بعض و هم محتارون في من قال عنه

13 :23 و كان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه

13 :24 فاوما اليه سمعان بطرس ان يسال من عسى ان يكون الذي قال عنه

13 :25 فاتكا ذاك على صدر يسوع و قال له يا سيد من هو

13 :26 اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة و اعطيه فغمس اللقمة و اعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي

وهذا موقف العشاء الأخير بعد غسل أرجل التلاميذ الاثني عشر فالموقف محدد من كان فيه

ويوحنا وضح ان الامر عن ان يهوذا وهو احد الاثني عشر الذين معه

إنجيل يوحنا 6: 70

أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ أَنِّي أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، الاثْنَيْ عَشَرَ؟ وَوَاحِدٌ مِنْكُمْ شَيْطَانٌ

وبالطبع نعرف من هم التلاميذ الاثني عشر

انجيل متى 10

مت 10 :2 و اما اسماء الاثني عشر رسولا فهي هذه الاول سمعان الذي يقال له بطرس و اندراوس اخوه يعقوب بن زبدي و يوحنا اخوه

مت 10 :3 فيلبس و برثولماوس توما و متى العشار يعقوب بن حلفى و لباوس الملقب تداوس

مت 10 :4 سمعان القانوي و يهوذا الاسخريوطي الذي اسلمه

فاين اليعازر فيهم؟

بل كما شرحت كيف يجلس التلاميذ الاثنين عشر حول المائدة بطريقة دائرية من الكبير للصغير وحول المسيح فلهذا يهوذا الكبير هو على يمين المسيح ويوحنا الصغير في العمر على يساره

ولهذا يخبرنا انجيل يوحنا ان التلميذ الذي كان يسوع يحبه هو الذي سال المسيح عمن سيخونه

فمن هذا الموقف نتأكد ان هذا اللقب هو لقب يوحنا الحبيب

الموقف الثاني

انجيل يوحنا 19

19 :25 و كانت واقفات عند صليب يسوع امه و اخت امه مريم زوجة كلوبا و مريم المجدلية

19 :26 فلما راى يسوع امه و التلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امراة هوذا ابنك

19 :27 ثم قال للتلميذ هوذا امك و من تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصته

وهذا الموقف يؤكد ان هذا الشخص هو أحد التلاميذ من خاصة المسيح وهم بطرس ويعقوب ويوحنا فمن يكون في الثلاثة الا يوحنا.

ولكن هنا اجاوب عن ادعاء ان التلاميذ وقت الصلب مختبئين لان هذا خطا بل هم اختبؤا بعد خبر قيامة المسيح وإشاعة التي أطلقها رئيس الكهنة ان تلاميذه خطفوا جسده أي انهم سراق أجساد وهذه جريمة كبري لليهود. بل نعرف ان بطرس كان موجود وقت محاكمة المسيح وهذا من حادثة الانكار اما يوحنا فكان معروف عند دار رئيس الكهنة فادخلوه هو وبطرس

انجيل يوحنا 18

18 :15 و كان سمعان بطرس و التلميذ الاخر يتبعان يسوع و كان ذلك التلميذ معروفا عند رئيس الكهنة فدخل مع يسوع الى دار رئيس الكهنة

18 :16 و اما بطرس فكان واقفا عند الباب خارجا فخرج التلميذ الاخر الذي كان معروفا عند رئيس الكهنة و كلم البوابة فادخل بطرس

فتأكدنا ان الكلام عن يوحنا أحد التلاميذ وليس لعازر

الموقف الثالث وهو اكثرهم وضوح ويفصل الامر

انجيل يوحنا 21

21 :1 بعد هذا اظهر ايضا يسوع نفسه للتلاميذ على بحر طبرية ظهر هكذا

21 :2 كان سمعان بطرس و توما الذي يقال له التوام و نثنائيل الذي من قانا الجليل و ابنا زبدي و اثنان اخران من تلاميذه مع بعضهم

21 :3 قال لهم سمعان بطرس انا اذهب لاتصيد قالوا له نذهب نحن ايضا معك فخرجوا و دخلوا السفينة للوقت و في تلك الليلة لم يمسكوا شيئا

21 :4 و لما كان الصبح وقف يسوع على الشاطئ و لكن التلاميذ لم يكونوا يعلمون انه يسوع

21 :5 فقال لهم يسوع يا غلمان العل عندكم اداما اجابوه لا

21 :6 فقال لهم القوا الشبكة الى جانب السفينة الايمن فتجدوا فالقوا و لم يعودوا يقدرون ان يجذبوها من كثرة السمك

21 :7 فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس هو الرب فلما سمع سمعان بطرس انه الرب اتزر بثوبه لانه كان عريانا و القى نفسه في البحر

فالتلميذ الذي يسوع يحبه هو أحد السبع تلاميذ الذين على المركب واسماؤهم مذكورة فهو بالتأكيد يوحنا ابن زبدي الذي اسمه مذكور ابنا زبدي



ولو كان هو لعاذر لماذا لم يكتب اسمه انجيل يوحنا؟ فيوحنا في انجيله ذكر اسم لعازر بوضوح وبخاصة في الاصحاح المستشهد به في انجيل يوحنا 11 لكن نعلم ان يوحنا لم يذكر اسمه في انجيله تواضعا منه فكون لا يذكر اسم التلميذ لأنه يتكلم عن نفسه وليس اليعازر

اما عن لعازر لقبه الانجيل بلقب انسان

انجيل يوحنا 11

11 :1 و كان انسان مريضا و هو لعازر من بيت عنيا من قرية مريم و مرثا اختها

11 :2 و كانت مريم التي كان لعازر اخوها مريضا هي التي دهنت الرب بطيب و مسحت رجليه بشعرها

11 :3 فارسلت الاختان اليه قائلتين يا سيد هوذا الذي تحبه مريض

11 :4 فلما سمع يسوع قال هذا المرض ليس للموت بل لاجل مجد الله ليتمجد ابن الله به

11 :5 و كان يسوع يحب مرثا و اختها و لعازر

فهو من كثيرين يحبهم يسوع لان الله محبة

رسالة يوحنا الرسول الأولى 4: 8

وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ.

فلما لقبه الانجيل بعد ذلك لقبه بلقب لعازر الميت الذي أقامه وليس لعازر الذي كان يسوع يحبه ولا لعازر تلميذه

انجيل يوحنا 12

12 :1 ثم قبل الفصح بستة ايام اتى يسوع الى بيت عنيا حيث كان لعازر الميت الذي اقامه من الاموات

12 :2 فصنعوا له هناك عشاء و كانت مرثا تخدم و اما لعازر فكان احد المتكئين معه

12 :3 فاخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن و دهنت قدمي يسوع و مسحت قدميه بشعرها فامتلا البيت من رائحة الطيب

12 :4 فقال واحد من تلاميذه و هو يهوذا سمعان الاسخريوطي المزمع ان يسلمه

12 :5 لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاث مئة دينار و يعط للفقراء

12 :6 قال هذا ليس لانه كان يبالي بالفقراء بل لانه كان سارقا و كان الصندوق عنده و كان يحمل ما يلقى فيه

12 :7 فقال يسوع اتركوها انها ليوم تكفيني قد حفظته

12 :8 لان الفقراء معكم في كل حين و اما انا فلست معكم في كل حين

12 :9 فعلم جمع كثير من اليهود انه هناك فجاءوا ليس لاجل يسوع فقط بل لينظروا ايضا لعازر الذي اقامه من الاموات

وبالطبع عندنا تلاميذ يوحنا الحبيب مثل بوليكاربوس وغيره الذين يؤكدون ان التلميذ الذي كان يسوع يحبه هو يوحنا الحبيب والتقليد الذي يؤكد هذا واجماع المفسرين شرقيين وغربيين

ولكن من يصر على اختراع وتأليف أشياء خطأ فليحتفظ بها لنفسه لأنها تخالف نص الكتاب المقدس الواضح



والمجد لله دائما