«  الرجوع   طباعة  »

هل الرب يسوع لم يكن يعرف ان الابن مصاب بالصرع؟ متى 17 مرقس 9 لوقا 9 ومتى 4



Holy_bible_1

31/5/2019



الشبهة



تساؤل حول شفاء المسيح للأبن المصروع، و قبل أن أقول سؤالى إليكم الأعداد من أنجيل مرقس الاصحاح التاسع: 17 فَأَجَابَ وَاحِدٌ مِنَ الْجَمْعِ وَقَالَ : «يَا مُعَلِّمُ، قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكَ ابْنِي بِهِ رُوحٌ أَخْرَسُ، 18 وَحَيْثُمَا أَدْرَكَهُ يُمَزِّقْهُ فَيُزْبِدُ وَيَصِرُّ بِأَسْنَانِهِ وَيَيْبَسُ. فَقُلْتُ لِتَلاَمِيذِكَ أَنْ يُخْرِجُوهُ فَلَمْ يَقْدِرُوا». 19 فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «أَيُّهَا الْجِيلُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ، إِلَى مَتَى أَكُونُ مَعَكُمْ؟ إِلَى مَتَى أَحْتَمِلُكُمْ؟ قَدِّمُوهُ إِلَيَّ!». 20 فَقَدَّمُوهُ إِلَيْهِ. فَلَمَّا رَآهُ لِلْوَقْتِ صَرَعَهُ الرُّوحُ، فَوَقَعَ عَلَى الأَرْضِ يَتَمَرَّغُ وَيُزْبِدُ. 21 فَسَأَلَ أَبَاهُ: «كَمْ مِنَ الزَّمَانِ مُنْذُ أَصَابَهُ هذَا؟» فَقَالَ: «مُنْذُ صِبَاهُ. 22 وَكَثِيرًا مَا أَلْقَاهُ فِي النَّارِ وَفِي الْمَاءِ لِيُهْلِكَهُ. لكِنْ إِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ شَيْئًا فَتَحَنَّنْ عَلَيْنَا وَأَعِنَّا». 23 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «إِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُؤْمِنَ. كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لِلْمُؤْمِنِ». 24 فَلِلْوَقْتِ صَرَخَ أَبُو الْوَلَدِ بِدُمُوعٍ وَقَالَ: «أُومِنُ يَا سَيِّدُ، فَأَعِنْ عَدَمَ إِيمَانِي». 25 فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أَنَّ الْجَمْعَ يَتَرَاكَضُونَ، انْتَهَرَ الرُّوحَ النَّجِسَ قَائِلًا لَهُ: «أَيُّهَا الرُّوحُ الأَخْرَسُ الأَصَمُّ، أَنَا آمُرُكَ: اخْرُجْ مِنْهُ وَلاَ تَدْخُلْهُ أَيْضًا!» 26 فَصَرَخَ وَصَرَعَهُ شَدِيدًا وَخَرَجَ. فَصَارَ كَمَيْتٍ، حَتَّى قَالَ كَثِيرُونَ: «إِنَّهُ مَاتَ!». 27 فَأَمْسَكَهُ يَسُوعُ بِيَدِهِ وَأَقَامَهُ، فَقَامَ. 28 وَلَمَّا دَخَلَ بَيْتًا سَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ عَلَى انْفِرَادٍ: «لِمَاذَا لَمْ نَقْدِرْ نَحْنُ أَنْ نُخْرِجَهُ؟» 29 فَقَالَ لَهُمْ: «هذَا الْجِنْسُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَخْرُجَ بِشَيْءٍ إِلاَّ بِالصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ». و سؤالى هو: من الواضح أن هذا الصبى كان يعانى من مرض الصرع، و مرض الصرع كان يعتقد الناس قديماً أنه من الأرواح الشريرة، و لدينا حالياً مخطوطات من الحضارة البابلية التى تشرح و تصف الصرع و تعزيه للأرواح الشريرة، و من المعروف طبياً أن هناك أنواع مختلفة من الصرع، هم رصدوها و نسبوا كل نوع إلى روح شرير معين. من اعراض الصرع التى كانت للصبى: 1. يخرج زبد من فمه. 2. يصر بأسنانه و ييبس (تشنجات نوبة الصرع). 3. الخرس و البكم (من الناحية الطبية فإن الصرع قد يؤثر فى أى من الوظائف التى يتحكم فيها المخ، و منها بالطبع مراكز السمع و الكلام). 4. دوماً يُنصح أقرباء مريض الصرع بأنه فى وقت النوبة يجب أن يتم إزالة كل المعدات الحادة أو التى قد تكون مؤذية للمريض، و التى قد تجرحه أو تضره وقت النوبة، لأن المريض وقت النوبة يكون فى حالة من غياب الوعى، و لكن هذا الوعى لم يكن لدى والد الصبى، فهو يظن ان الروح النجس هو الذى يصرع ابنه، لذلك قال أن الروح كان يلقى به فى الماء و النار ليهلكه، و أغلب الظن أن بعض النوبات كانت تأتى للطفل حول النار (التى كانت فى زمانهم الوسيلة الوحيدة للطهى، و التدفئة، و الإنارة، و غيرها) أو حول الماء و لكن الأب لم يكن لديه الوعى بالمرض ليدرك أنها ليست بفعل الروح النجس، بل هى مشاكل فى التوصيلات العصبية فى مخ ابنه. نجد أن المسيح يقر أنه روح نجس، فلو كان المسيح هو الله فكيف لا يدرك أن هذا مرض الصرع؟ جهل المسيح بالمرض يدل على أن التلاميذ كانوا مخدوعين فيه و أنه ليس إلهاً بل هو فى الواقع كذبة صدقها الجميع! و ان البشارة المسيحية ما هى إلا مجموعة تعاليم خاطئة نشرها جماعة من الجهلة فى زمن لم يكن فيه العلم قد تقدم بالقدر الكافى ليكشف حمقهم.



الإجابة



الإجابة باختصار في البداية ان الإصابة بمرض الصرع هو يتشابه مع اعرا اللبس الشيطاني ولهذا كورسات اخراج الشياطين وبخاصة في الكنيسة الكاثوليكية تعلم جيدا الفرق بينهم وما يتكلم عنه انجيل مرقس هو لبس شيطاني وتم إخراجه والكتاب فرق بين اللبس الشيطاني وبين الصرع في متى 4: 24

الإشكالية اننا في زمن بدأ يسيطر الفكر الالحادي واللاادري على الأبحاث العلمية وللأسف هذا التيار الذي يرفض الاعتراف بوجود الله المصمم لكل شيء أيضا يرفض معه وجود أي كائنات روحية وبالطبع منها الشياطين ولهذا يرفضوا هؤلاء ما يكون واضح انه لبس شيطاني ويحاولوا تفسيره بأشياء غير منطقية وليست التفسير العلمي الصحيح المحايد

مع ملاحظة ان من اعراض اللبس الشيطاني هو الصرع ولكن ليس كل صرع لبس شيطاني



ونبدأ ندرس الامر بشيء من التفصيل

في حالة الموضوع أسهل في التفريق لان الاعراض المذكورة هي بوضوح لبس شيطاني فهو يذكر أشياء سرية مثل ان يسوع هو ابن الله الحي يسكن في القبور كمقر دائم فهي حالة مستديمة وليس نوبات يكسر الأشياء ويهاجم الناس يتكلم بصوت غريب لأنهم لجئون وشياطين كثيرة وهكذا ولكن في حالة هذا الولد يجب ان ندرس الفرق بين الصرع وبين اللبس الشيطاني

أولا اعراض الصرع Epilepsy

الصرع وهو احد الامراض العصبية الذي يسبب تشنجاتseizures  او تصرفات غير طبيعية واحيانا فقد الادراك ومن اعراضه

ارتباك مؤقت

التحديق لفترة زمنية

حركات عضلية لا يمكن السيطرة عليها مثل الاهتزاز الذراعين والساقين وتكرار الحركات

فقدان الوعي

الخوف والقلق واللخبطة

فقد الذاكرة المؤقت

الشكوى من حواس غير طبيعية مثل صوت غريب او طعم او رائحة

وفي أحد انواعه يحدث معه tonic-clonic seizure وهذا ممكن ان يزبد واثناء حدوث هذا يغيب عن الوعي



اما عن اللبس الشيطاني

وكما قلت الكنائس بما فيها من أطباء ومتخصصين لا بدا استثناء الامراض العصبية والنفسية قبل ان يتم التأكد من انه لبس شيطاني. وكما قلت الكنائس وبخاصة الكاثوليكية لكيلا تهاجم كالعادة تدرس هذه الحالات بشيء من التفصيل ويقدم تقرير مفصل وهي تقدم كرسات عالية في التقنية والتخصص للتمييز بين اللبس الشيطاني وبين هذه الحالات

وهذه امثلة من الفروق بين اللبس الشيطاني وبين الصرع

وقتما يزبد لا يكون غائب عن الوعي بل في حالة غضب شديد وهياج بينما في الصرع يكون غائب عن الوعي

فرق كبير في القيام بأعمال شر ضد الاخرين فالمصاب بالصرع لا يحاول إيذاء الاخرين اما اللبس الشيطاني هو شرير عدائي

وأيضا في حالة اللبس الشيطاني النطق بكلام او معرفة ليس في استطاعة الشخص ان يكون تعلمها او عرفها بل ممكن ان يذكر أشياء سرية لم يكن على علم بها

تغير في الصوت الواضح فمصاب الصرع لا يتغير صوته اما اللبس الشيطاني يتحول صوت الشخص في كثير من الأحيان الى صوت اجش مقزز وليس صوت من هو متخشب لا يستطيع ان يتكلم في حالة الصرع بل يتكلم بوضوح بصوت مختلف في حالة اللبس الشيطاني

أيضا اللبس الشيطاني يختلف عن الصرع في ان في الصرع الانسان يستمر في الضعف لو لم يعاج اما اللبس الشيطان يظهر قوة غير طبيعية ولا يضعف بالوقت

أيضا الصرع نوبات من 1 الى 3 دقائق ولا يعدى خمس دقائق في اغلب الأحوال ولو تعدي هذا يكون خطير جدا والشخص الذي يصل الى 10 دقائق او أكثر من نوبة ممكن يكون قاتل لو لم يكن هناك تدخل طبي مباشرة اما اللبس الشيطاني فأحيانا يكون نوبات طويلة وأحيانا مستمر وأسلوب حياة

أيضا شخصية الانسان تختلف فالذي في نوبة الصرع لا يلجأ الى ان يمزق ملابسه ولو حدث هذا بعدها يخجل اما الملبوس يستمر في العري ولا يخجل

أيضا لا يوجد في الصرع إيذاء للنفس مثل ان يجرح نفسه او يصر على تكسير أشياء ولكن الإصابات تحدث من انقباض الفك وبشدة الذي ممكن ان يجرح الخد من الداخل او يقطع جزء من اللسان في الحلات الشديدة وبالطبع في سقوطه وتشنجه ممكن يصاب اما اللبس الشيطاني يجرح نفسه ليس بسبب تشنج وأيضا هياج وتكسير للاشياء



أيضا الصرع الانسان لا يصر على إهانة الرموز العقيدية اما اللبس الشيطاني يقوم بالتجديف واهانة الرموز بشكل واضح

وأيضا ما قدمته الكنيسة الكاثوليكية من فروق

Loss or lack of appetite

Cutting, scratching, and biting of skin

A cold feeling in the room

Unnatural bodily postures and change in the person's face and body

The possessed losing control of their normal personality and entering into a frenzy or rage, and/or attacking others

Change in the person's voice

Supernatural physical strength not subject to the person's build or age

Speaking or understanding another language which they had never learned before

Knowledge of things that are distant or hidden

Prediction of future events (sometimes through dreams)

Levitation and moving of objects / things

Expelling of objects / things

Intense hatred and violent reaction toward all religious objects or items

Antipathy towards entering a church, speaking Jesus' name or hearing scripture.

https://en.wikipedia.org/wiki/Exorcism_in_the_Catholic_Church



وبعد ان عرفنا الفروق باختصار ندرس ما قالته الاعداد

انجيل متى 17

14 وَلَمَّا جَاءُوا إِلَى الْجَمْعِ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَجُلٌ جَاثِيًا لَهُ
15
وَقَائِلًا: «يَا سَيِّدُ، ارْحَمِ ابْني فَإِنَّهُ يُصْرَعُ وَيَتَأَلَّمُ شَدِيدًا، وَيَقَعُ كَثِيرًا فِي النَّارِ وَكَثِيرًا فِي الْمَاءِ.
16
وَأَحْضَرْتُهُ إِلَى تَلاَمِيذِكَ فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَشْفُوهُ».
17
فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: «أَيُّهَا الْجِيلُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ، الْمُلْتَوِي، إِلَى مَتَى أَكُونُ مَعَكُمْ؟ إِلَى مَتَى أَحْتَمِلُكُمْ؟ قَدِّمُوهُ إِلَيَّ ههُنَا
18
فَانْتَهَرَهُ يَسُوعُ، فَخَرَجَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ. فَشُفِيَ الْغُلاَمُ مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ.

صرع الم وقوع. لا يوجد فرق واضح

انجيل مرقس 9

17 فَأَجَابَ وَاحِدٌ مِنَ الْجَمْعِ وَقَالَ : «يَا مُعَلِّمُ، قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكَ ابْنِي بِهِ رُوحٌ أَخْرَسُ،
18
وَحَيْثُمَا أَدْرَكَهُ يُمَزِّقْهُ فَيُزْبِدُ وَيَصِرُّ بِأَسْنَانِهِ وَيَيْبَسُ. فَقُلْتُ لِتَلاَمِيذِكَ أَنْ يُخْرِجُوهُ فَلَمْ يَقْدِرُوا».
19
فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «أَيُّهَا الْجِيلُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ، إِلَى مَتَى أَكُونُ مَعَكُمْ؟ إِلَى مَتَى أَحْتَمِلُكُمْ؟ قَدِّمُوهُ إِلَيَّ!».
20
فَقَدَّمُوهُ إِلَيْهِ. فَلَمَّا رَآهُ لِلْوَقْتِ صَرَعَهُ الرُّوحُ، فَوَقَعَ عَلَى الأَرْضِ يَتَمَرَّغُ وَيُزْبِدُ.
21
فَسَأَلَ أَبَاهُ: «كَمْ مِنَ الزَّمَانِ مُنْذُ أَصَابَهُ هذَا؟» فَقَالَ: «مُنْذُ صِبَاهُ.
22
وَكَثِيرًا مَا أَلْقَاهُ فِي النَّارِ وَفِي الْمَاءِ لِيُهْلِكَهُ. لكِنْ إِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ شَيْئًا فَتَحَنَّنْ عَلَيْنَا وَأَعِنَّا».
23
فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «إِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُؤْمِنَ. كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لِلْمُؤْمِنِ».
24
فَلِلْوَقْتِ صَرَخَ أَبُو الْوَلَدِ بِدُمُوعٍ وَقَالَ: «أُومِنُ يَا سَيِّدُ، فَأَعِنْ عَدَمَ إِيمَانِي».
25
فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أَنَّ الْجَمْعَ يَتَرَاكَضُونَ، انْتَهَرَ الرُّوحَ النَّجِسَ قَائِلًا لَهُ: «أَيُّهَا الرُّوحُ الأَخْرَسُ الأَصَمُّ، أَنَا آمُرُكَ: اخْرُجْ مِنْهُ وَلاَ تَدْخُلْهُ أَيْضًا
26
فَصَرَخَ وَصَرَعَهُ شَدِيدًا وَخَرَجَ. فَصَارَ كَمَيْتٍ، حَتَّى قَالَ كَثِيرُونَ: «إِنَّهُ مَاتَ!».
27
فَأَمْسَكَهُ يَسُوعُ بِيَدِهِ وَأَقَامَهُ، فَقَامَ.

يزبد يصر باسنانه ييبس يتمرغ

يمزقه وهذا ليس من اعراض الصرع ولكن من اللبس الشيطاني

يلقه في النار والماء ليهلكه وهنا لا يقول يسقط ولكن هنا محاولة انتحار

صراخ وهنا قد يكون بصوته الطبيعي في الصرع او بصوت غير طبيعي في اللبس الشيطاني

اخرس واصم بطريقة مستمرة وهذا ليس من الصرع ولكن من اللبس الشيطاني

فمتى البشير لم يذكر تفاصيل اما مرقس البشير فذكر اعراض بعضها يوضح اللبس الشيطاني



انجيل لوقا 9

38 وَإِذَا رَجُلٌ مِنَ الْجَمْعِ صَرَخَ قِائِلًا: «يَا مُعَلِّمُ، أَطْلُبُ إِلَيْكَ. اُنْظُرْ إِلَى ابْنِي، فَإِنَّهُ وَحِيدٌ لِي.
39
وَهَا رُوحٌ يَأْخُذُهُ فَيَصْرُخُ بَغْتَةً، فَيَصْرَعُهُ مُزْبِدًا، وَبِالْجَهْدِ يُفَارِقُهُ مُرَضِّضًا إِيَّاهُ.
40
وَطَلَبْتُ مِنْ تَلاَمِيذِكَ أَنْ يُخْرِجُوهُ فَلَمْ يَقْدِرُوا».
41
فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: «أَيُّهَا الْجِيلُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ وَالْمُلْتَوِي إِلَى مَتَى أَكُونُ مَعَكُمْ وَأَحْتَمِلُكُمْ؟ قَدِّمِ ابْنَكَ إِلَى هُنَا!».
42
وَبَيْنَمَا هُوَ آتٍ مَزَّقَهُ الشَّيْطَانُ وَصَرَعَهُ، فَانْتَهَرَ يَسُوعُ الرُّوحَ النَّجِسَ، وَشَفَى الصَّبِيَّ وَسَلَّمَهُ إِلَى أَبِيهِ.

لوقا البشير يوضح ان الحالة تستمر فترة طويلة في تعبير وبالجهد يفارقه فهي ليست نوبة دقائق

وبهذا بمقارنة الاعداد يوضح انه لبس شيطاني من أحد اعراضه الصرع

والاهم من هذا ان نفس الاناجيل التي اخبرتنا بالقصة هي نفسها تخبر انه خرج منه الروح الشرير وتم شفاء الصبي

مع ملاحظة كما ذكرت في المقدمة ان الانجيل وضح الفرق بين اللبس الشيطاني والصرع

فبالإضافة لما ذكرته هنا وما ذكرته في ملف

الشيطان

أيضا نجد عدد واضح يفرق ان هناك حالات في أيام الرب يسوع من الصرع وأخرى لبس شيطاني

انجيل متى 4 :24

فذاع خبره في جميع سورية فاحضروا اليه جميع السقماء المصابين بامراض واوجاع مختلفة و المجانين و المصروعين و المفلوجين فشفاهم

فهذه الكلمة selēniazomai σεληνιάζομαι والتي تعني صرع في هذا العدد فرق بينها وبين الذين عندهم لبس شيطاني

G4583

σεληνιάζομαι

selēniázomai; fut. selēniásomai, from selḗnē (G4582), the moon. To be moonstruck, to be a lunatic. In Gr. usage equivalent to being epileptic,

في اليوناني تعني المصاب بالصرع ابليبسي

اما الكلمة السابقة لها فهي مجانين في اليوناني daimonizomai δαιμονίζομαι أي الذين ملبوسين بالشيطان

G1139

δαιμονίζομαι

daimonízomai; fut. daimonísomai, from daímōn (G1142), demon. The Class. Gr. form daimonáō, to be violently possessed by, to be in the power of a demon.

من هو ملبوس ب او واقع تحت قوة الشيطان

فالعدد فرق بين الملبوسين بالشيطان وبين المصابين بمرض الصرع

فعرفنا الفرق بين الصرع فقط والصرع نتيجة اللبس الشيطاني وعرفنا ان حالة الولد هي صرع نتيجة لبس شيطاني وتأكدنا ان الرب يسوع طبيا لم يخطئ بل شخصه جيدا واخرج الروح الشرير وشفاه بل عرفنا على عكس ما قال المشكك ان أصلا العهد الجديد وضح وجود حالتي أحدهما صرع كمرض واخر لبس شيطاني



والمجد لله دائما