237











الذين يشهدون في السماء









Holy_bible_1

Third edition

[email protected]













هذا الموضوع فقط ردا علي سؤال طرح من احد الاخوه الغير مسيحيين وهو فقط توضيح رايي و لشرح مفهومي وليس لمهاجمة فكر احد او فرض فكر علي احد. حاولت ان اكون حياديا ولكن لا انكر اقتناعي وايماني باصلة العدد.

اعتزر بشده وارجو ان تسامحوني لو كنت اخطأت في شئ . واني ارحب بشده باي تعليق بناء.

















فهرس

1 الشبهة ...............................................................................4

2 التراجم المختلفة

أ عربي ...............................................................11

نبذه تاريخية............................................13

ب انجليزي ولغات اخري ............................................15

ج يوناني ................................................................20

3 المخطوطات المثار حولها الشبهة ............................................25

الموسوعه النقديه وسبب الخطأ ..................................28

4 المخطوطات الموجوده فيها ....................................................40

5 اقوال الاباء والتوزيع الجغرافي...............................................50

المجامع ...............................................................103

6 شهادة بالحزف و سبب الحزف ...............................................108

7 تحليل داخلي .....................................................................114

8 اراء العلماء .....................................................................136

9 مفسرين غربيين ...............................................................152

10 وعد ارازموس ..............................................................184

11 المعني الروحي .............................................................223

12 ملخص عام ..................................................................232





1 الشبهة



ورد في رسالة القديس يوحنا الاولي 5: 7-8 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الأب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد

فقال النقاد ان عدد (فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الأب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة ) فهي اضيفت في وقت لاحق وهي غير اصلية

واستشهدوا بالاتي

تدريب آخر على استخراج النصوص من المخطوطات , نص رسالة يوحنا الأولى 5 : 7

 

المخطوطة السينائية : http://www.csntm.org/Manuscripts/GA 01/GA01_125a.jpg

 


 

 

طبعاً عدم وجود النص في المخطوطة السينائية متوقع , ولم نأتي بجديد , ولكن هذا مجرد توثيق بصور المخطوطات

 

 

المخطوطة الفاتيكانية : http://www.csntm.org/Manuscripts/GA 03/GA03_106a.jpg

 


 

 

النص في الفاتيكانية غير محذوف بالكامل , أو قد يكون محذوف كاملاً ... ما هذه الألغاز ؟ انظر معي جيداً لتفهم .

هذا هو النص الكامل للعد الثامن :

 

1Jn 5:8 και  τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τη γη το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν  .

 

 

النص المظلل موجود كاملاً في العدد الثامن ولكن المشكلة هي أن كلمة ( οτι ) في البداية , وليست كلمة ( και ) الموجودة في العدد السابع , لذلك من المرجح أن يكون النص جزء من العدد السابع وجزء من العدد الثامن فيكون كالآتي :

 

1Jn 5:7  οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες

1Jn 5:8 το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν

 

الجزء الأول من النص السابع والجزء الثاني من النص الثامن مضافين على بعض فيكون النص كاملا كالآتي :

 

 οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες το  πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν

 

كما هو موجود في الصورة الأولى والتي تعني : والذين يشهدون ثلاثة الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة متفقون .

لذلك يكون النص في بعض الترجمات مثل الرهبانية اليسوعية والأخبار السارة هكذا :

 

1Jn 5:7 والذين يشهدون ثلاثة:
1Jn 5:8
الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة متفقون .
 

المخطوطة السكندرية : http://www.csntm.org/Manuscripts/GA 02/GA02_086a.jpg

 


 

 

نفس الحال في المخطوطة السينائية , الجزء الأول من العدد السابع والجزء الثاني من العدد الثامن كما في الفاتيكانية .

 

الجزء المفقود في المخطوطات الثلاثة هو أهم جزء طبعاً

 

ἐν τῷ οὐρανῷ, ὁ Πατήρ, ὁ Λόγος και τὸ ῞Αγιον Πνεύμα, καὶ οὗτοι οι τρεῖς ἕν εἰσι·
 
( Πατήρ )
الآب

( Λόγος ) الكلمة

( Αγιον Πνεύμα ) الروح القدس

( καὶ οὗτοι οι τρεῖς ἕν εἰσι ) وهاؤلاء الثلاثة هم واحد

وللرد ابدأ بالاتي



















2 التراجم المختلفة



العربي

التي بها العدد السابع

البعض قال انه فقط في الترجمه البيروتيه

ولكن في الحقيقه هو في ترجمتين عربيتين يعتبروا من ادق التراجم العربي واحد قديمه وهي سميث و فانديك والثانية هي الحديثة وهي نسخه الحياة



الفانديك

5: 7 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد

5: 8 و الذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد



الحياة

7 فإن هنالك ثلاثة شهود غفي السماء، الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد.

8 والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة: الروح، والماء، والدم. وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد.



التي بها العدد السابع غير كامل



السارة

7 والذين يشهدون هم ثلاثة.

8 الروح والماء والدم، وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد.



اليسوعية

7 والذين يشهدون ثلاثة:

8 الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة متفقون



المشتركة

1يو-5-7: والّذينَ يَشهَدونَ هُم ثلاثةٌ.

1يو-5-8: الرُوحُ والماءُ والدَّمُ، وهَؤُلاءِ الثَّلاثَةُ هُم في الواحدِ.



البولسية

1يو-5-7: ومن ثَمَّ، فالشّهودُ ثلاثَة ((...)):

1يو-5-8: الرُّوحُ والماءُ والدَّمُ، وهؤُلاءِ الثَّلاثةُ على اتِّفاق.



الكاثوليكية

1يو-5-7: والَّذينَ يَشهَدونَ ثلاثة:

1يو-5-8: الرُّوحُ والماءُ والدَّم وهؤُلاءِ الثَّلاثةُ مُتَّفِقون



تعليقا علي التراجم العربي


واعيد كلامي مره اخري ان التراجم العربي غير دقيقه بمقارنتها بترجمت فانديك التي لاتزال ادق ترجمه وتعبر عن النص المسلم









نبذه تاريخية عن التراجم العربي



وتعليق دائرة المعارف

واضع مختصر لتاريخ التراجم العربي الحديثة


ــ الترجمة الأمريكية : لم تكن كل الترجمات التي سبق الكلام عنها، وافية بالغرض وبخاصة أننا لم تترجم عن اللغات الأصلية للأسفار المقدسة، بل ترجمت عن السبعينية أهم اللاتينية أهم السريانية أهم القبطية. كما كانت نسخها نادرة الوجود، لا ترى الآشورية في الكنائس والأديرة، وكان بعضها في شكل مخطوطات، أهم مطبوعة طبعا رديئا، وقلما وصلت إلى أيدي الشعب، حتى دعا الله أناسا هيأهم لهذه الخدمة.
ففي يناير 1847م قررت لجنة المرسلين الأمريكية ببيروت القيام بترجمة الكتاب المقدس كله من اللغتين العبرية واليونانية، وطلبت من الدكتور القس عالي سميث المرسل الأمريكي لكي يكرس وقته لهذا العمل الجليل. فشرع الدكتور عالي سميث في العمل بمعاونة المعلم بطرس البستاني والشيخ ناصيف اليازجي اللبناني. وكان المعلم بطرس البستاني ضليعا في اللغتين العربية والعبرية، كما كان الشيخ نصيف اليازجي نحويا قديرا. وفي 11 يناير 1857م رقد الدكتور القس سميث في الرب، وكان قد أتم ترجمةأسفار موسى الخمسة والعهد الجديد وأجزاء متفرقة من أسفار الأنبياء، فواصل العمل بعده الدكتور كرنيليوس فان دايك، وكان طبيبا وعالما في اللغات ( كان يتقن عشر لغات، خمسا قديمة وخمسا حديثة ) وكان وقتئذ في التاسعة والعشرين من العمر، فراجع كل ما ترجمة الدكتور سميث والمعلم بطرس البستاني مراجعة دقيقة، يعاونه في ضبط الترجمة الشيخ يوسف الأسير الأزهري. وقد فرغ من ترجمة العهد الجديد في 28 مارس 1860 م، ومن ترجمة العهد القديم في 22 أغسطس 1864 م وتم طبعها جميعها في 29 مارس 1865 م. وقد تمت ترجمة العهد الجديد عن النص المشهور الذي حققه ارازموس ورفاقه، ويعتبر أدق النصوص. أم العهد القديم فقد ترجم عن النص العبري المأسوري الذي يعتبر أدق نص عبري. وقد أصدرت دار الكتاب المقدس بالقاهرة نسخة منقحة منها ومعنونة للأناجيل الثلاثة الأول كل منها على حدة في 1986م.
ــ الترجمات الكاثوليكية : قام الدومينكان في الموصل بإصدار ترجمة طبعت في 1878 م، كما قام الآباء اليسوعيون في 1876 م بإصدار ترجمة عربية جديدة بمعاونة الشيخ إبراهيم اليازجي ابن الشيخ ناصيف اليازجي وقس اسمه جعجع تحت رعاية البطريرك الأورشليمي، فجاءت ترجمتهم فصيحة اللغة وإن كانت لا تبلغ في الدقة والمحافظة على روح الكاتب ما بلغته الترجمة الأمريكية. وقد صدرت في 1986 م نسخة منقحة منها لأسفار موسى الخمسة وللمزامير وللأناجيل الأربعة وأعمال الرسل. عن دار المشرق ببيروت
ــ الترجمات الحديثة : قام الآباء البولسيون في حريصا بلبنان بإصدار ترجمة للعهد الجديد في 1956 م.
ثم قامت لجنة على رأسها الدكتور القس جون طومسون والدكتور القس بطرس عبد الملك بتنقيح كامل لترجمة فان دايك البيروتية للعهد الجديد، ونشرت في 1973 م في سلسلة من الكراريس بها رسوم جذابة وخرائط كثيرة.
ثم قام الأنبا غريوريوس أسقف التعليم والبحث العلمي بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية مع بعض معاونيه بترجمة إنجيل مرقس الذي نشر في 1972 م، ثم ترجمةإنجيل متى الذي نشر في 1975.
وفي 1980 م أصدر اتحاد جمعيات الكتاب المقدس ببيروت ترجمة جديدة للعهد الجديد معنونة، ومذيلة بجدول للشروح.
وفي مارس 1982 صدرت في القاهرة ترجمة عربية تفسيرية للعهد الجديد تحت اسم " كتاب الحياة " عن هيئة كتاب الحياة الدولية (living Bible international ثم أعيدت طباعتها في أبريل 1983. وصدرت منها طبعة معنونة فقراتها في 1985، وفي 1988 م أصدرت ترجمة تفسيرية للعهدين الجديد والقديم.
المصدر : دائرة المعارف الكتابية . دار الثقافة . القاهرة . مصر .







التراجم الانجليزي وبعض اللغات الاخري

التي يوجد بها العدد كامل



1Jn 5:7

1Jn 5:8


(Bishops 1568) For there are three which beare recorde in heauen, the father, the worde, and the holy ghost, and these three are one.

(Bishops) And there are three which beare recorde in earth, the spirite, and water, and blood, and these three agree in one.


(DRB) And there are Three who give testimony in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost. And these three are one.

(DRB) And there are three that give testimony on earth: the spirit and the water and the blood. And these three are one.


(Geneva 1587) For there are three, which beare recorde in heauen, the Father, the Worde, and the holy Ghost: and these three are one.

(Geneva) And there are three, which beare record in the earth, the spirit, and the water and the blood: and these three agree in one.


(KJV 1611) For there are three that bear record in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost: and these three are one.

(KJV) And there are three that bear witness in earth, the Spirit, and the water, and the blood: and these three agree in one.


(KJVA) For there are three that bear record in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost: and these three are one.

(KJVA) And there are three that bear witness in earth, the Spirit, and the water, and the blood: and these three agree in one.


(LITV) For there are three bearing witness in Heaven: the Father, the Word, and the Holy Spirit; and these three are one.

(LITV) And there are three who bear witness on the earth: The Spirit, and the water, and the blood; and the three are to the one.


(WycliffeNT 1385) For thre ben, that yyuen witnessing in heuene, the Fadir,

the Sone, and the Hooli Goost; and these thre ben oon.


(MKJV) For there are three that bear witness in heaven: the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one.

(MKJV) And there are three that bear witness on the earth:


(Murdock) [For there are three that testify in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit: and these three are one.]


(Webster 1833) For there are three that bear testimony in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one.


(YLT 1898) because three are who are testifying in the heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these--the three--are one;


American King James Version
For there are three that bear record in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost: and these three are one.

American King James Version

And there are three that bear witness in earth, the Spirit, and the water, and the blood: and these three agree in one.


Tyndale New Testament 1534
................................................................................
(For there are three which bear record in heaven, the father, the word, and the wholy ghost. And these three are one.)

Tyndale New Testament

And there are three which bear record (in earth:) the spirit, and water, and blood: and these three are one.


ونلاحظ ان الغالبية العظمي هم تراجم قديمة دقيقة وقد تكون الادلة المتاحه لهم من مخطوطات قديمه جدا لم تعد متاحه لنا بعد خمسة قرون تقريبا



(HNT) כי שלשה המעידים בשמים האב הדבר ורוח הקדש ושלשתם אחד המה׃

(HNT) ושלשה המה המעידים בארץ הרוח המים והדם ושלשתם עדות אחת׃





التي تحتوي علي العدد ناقص



(ASV) And it is the Spirit that beareth witness, because the Spirit is the truth.

(ASV) For there are three who bear witness, the Spirit, and the water, and the blood: and the three agree in one.


(BBE) And the Spirit is the witness, because the Spirit is true.

(BBE) There are three witnesses, the Spirit, the water, and the blood: and all three are in agreement.


(CEV) In fact, there are three who tell about it.

(CEV) They are the Spirit, the water, and the blood, and they all agree.


(Darby) For they that bear witness are three:

(Darby) the Spirit, and the water, and the blood; and the three agree in one.


(EMTV) For there are three that bear witness:

(EMTV) the Spirit, the water, and the blood; and these three agree as one.


(ESV) For there are three that testify:

(ESV) the Spirit and the water and the blood; and these three agree.


(GNB) There are three witnesses:

(GNB) the Spirit, the water, and the blood; and all three give the same testimony.


(GW) There are three witnesses:

(GW) the Spirit, the water, and the blood. These three witnesses agree.


(ISV) For there are three witnesses-

(ISV) the Spirit, the water, and the blood-and these three are one.


(RV) And it is the Spirit that beareth witness, because the Spirit is the truth.


(WNT) For there are three that give testimony-- the Spirit, the water, and the blood;


New American Standard Bible (©1995)

For there are three that testify:
New American Standard Bible (©1995)
................................................................................
the Spirit and the water and the blood; and the three are in agreement.



ونلاحظ ان كلهم تراجم حديثه ومعظمهم تراجم نقدية منقوله من النسخ اليونانية الاحدث النقدية ولهذا سابدا في وضع النسخ اليوناني





النسخ اليوناني الحديثة

التي تحتوي علي العدد كامل



ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:7 Greek NT: Greek Orthodox Church
ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες ἐν τῷ οὐρανῷ, ὁ Πατὴρ, ὁ Λόγος καὶ τὸ ἅγιον Πνεῦμα, καὶ οὗτοι οἱ τρεῖς ἕν εἰσι.

.. ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:8 Greek NT: Greek Orthodox Church
καὶ τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες ἐν τῇ γῇ, τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν..

ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:7 Greek NT: Textus Receptus (1550)
. οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν

oti treis eisin oi marturountes en tō ouranō o patēr o logos kai to agion pneuma kai outoi oi treis en eisin

ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:8 Greek NT: Textus Receptus (1550)
και τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τη γη το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν......................................................................

kai treis eisin oi marturountes en tē gē to pneuma kai to udōr kai to aima kai oi treis eis to en eisin



ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:7 Greek NT: Textus Receptus (1894)
.οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν

oti treis eisin oi marturountes en tō ouranō o patēr o logos kai to agion pneuma kai outoi oi treis en eisin

ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:8 Greek NT: Textus Receptus (1894)
και τρεις εισιν οι μαρτυρουντες εν τη γη το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν

. kai treis eisin oi marturountes en tE gE to pneuma kai to udOr kai to aima kai oi treis eis to en eisin


(GNT) ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες ἐν τῷ οὐρανῷ, ὁ Πατήρ, ὁ Λόγος και τὸ ῞Αγιον Πνεύμα, καὶ οὗτοι οι τρεῖς ἕν εἰσι·

(GNT) καὶ τρεῖς εἰσιν οι μαρτυροῦντες ἐν τῇ γῇ, τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.




وهو ما يتبع النص المسلم



ثانيا النسخ اليوناني التي تحتوي علي العدد ناقص

...................................................
................................................................................
ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:7 Greek NT: Tischendorf 8th Ed.
οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες

oti treis eisin oi marturountes

ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:8 Greek NT: Tischendorf 8th Ed.
το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν

to pneuma kai to udOr kai to aima kai oi treis eis to en eisin


ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:7 Greek NT: Byzantine/Majority Text (2000)
οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες
. oti treis eisin oi marturountes

ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:8 Greek NT: Byzantine/Majority Text (2000)
το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν

to pneuma kai to udOr kai to aima kai oi treis eis to en eisin



ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:7 Greek NT: Westcott/Hort, UBS4 variants
. οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες

oti treis eisin oi marturountes

.. ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:8 Greek NT: Westcott/Hort, UBS4 variants
το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν
to pneuma kai to udOr kai to aima kai oi treis eis to en eisin



ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:7 Greek NT: WH / NA27 / UBS4
ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες,

ΙΩΑΝΝΟΥ Α΄ 5:8 Greek NT: WH / NA27 / UBS4
τὸ πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.



ومعظمهم من النسخ التي اتبعت فكر وستكوت اند هورت ونستل الند

وتعليق سريع علي هذه النسخة

من العالم فليب كامفورت



Philip Comfort gave this opinion:

Of course, I think they gave too much weight to Codex Vaticanus alone, and this needs to be tempered.

وهو يقول

بالطبع اعتقد ان هذه النسخة وضعت ثقل كبير جدا اكبر من اللازم للمخطوطه الفاتيكانية لوحدها وهو يجب ان يعدل



ويوجد الكثير من الدارسين والعلماء من هاجموا نسخة وستكوت و هورت ومنهم العالم د. وايت الذي كتب بحث كامل اسمه هرطقات وستكوت و هورت وكل تلاميذ مدرسته لازالوا يوضحوا الاخطاء الكثيره لهذه النسخه

واسم كتابه

D. Waite ( Heresies of Westcott and Hort )

















3 المخطوطات المثار حولها الشبهة



السينائية



وصورتها الكاملة

وبتكبير العدد



فعلا نجد ان العدد السابع غير موجود

وترجمة العدد الثامن

For they that testify are three, the Spirit, and the water, and the blood, and the three are one.*

ولكن يوجد ملحوظه مهمة جدا

بالتدقيق نجد ان هناك اضافة للعد اسفله وهي الاتية





وترجمتها

        * Testify the same thing

فبماذا تعني هذه الاضافة ؟

العدد يتكلم عن شهادة الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثه في الواحد والعدد هكذا كامل ولكن اضافة جملة يشهدون نفس نفس الشئ فله احتمالية اثناء مراجعة السينائية وغالبا في المراجعه الاولي قبل ان تترك مكان النسخ اي في نفس زمن السينائية وهوالقرن الرابع تم اكتشاف وجود نقص فيها واضافة انه يوجد شهادة اخري يشهد نفس الشهاده . فمن هو او هم الذين لهم نفس الشهاده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وبهاذا لا استطيع ان استخدم السينائية كدليل مع او ضد

وقبل ان اتكلم عن الفاتيكانية والاسكندرية اوضح مبدا مهم في دراسة النقد النصي وهو تقسيم الاخطاء بناء علي اسباب الحدوث



الموسوعه النقدية للعهد الجديد وسبب الخطأ



Symbol

Name

Purpose

-

Obelus

Oldest and most basic (and occasionally shown in other forms); indicates a spurious line. (Used by Origen in the Hexapla to indicate a section found in the Hebrew but not the Greek. For this purpose, of course, it had sometimes to be inserted into the text, rather than the margin, since the LXX, unlike Homer, was prose rather than poetry.)

Diple

Indicates a noteworthy point (whether an unusual word or an important point of content). Often used in conjunction with scholia.

periestigmene
(dotted diple)

Largely specific to Homer; indicates a difference between editions

Asteriskos

A line repeated (incorrectly) in another context (the location of the repetition was marked with the asterisk plus obelus). (Used by Origen to note a place where the Greek and Hebrew were not properly parallel.)

-

Asterisk plus
obelus

Indicates the repetition of a passage which correctly belongs elsewhere (the other use, where the passage is "correct," is also marked, but only with the asterisk) homoetleton

Antistigma

Indicates lines which have been disordered



homoioteleuton


 ho-mee-o-te-loot'-on

from Gk. homios, "like" and teleute, "ending"
Also sp.
homoeoteleuton, omoioteliton, omoioteleton
similiter desinens
like loose, like endings

  Similarity of endings of adjacent or parallel words.

Example

He is esteemed eloquent which can invent wittily, remember perfectly, dispose orderly, figure diversly [sic], pronounce aptly, confirme strongly, and conclude directly —Peacham
Note the series of verbs followed by an adverb ending in "ly"



هوميوتيليتون

من الكلمة اللاتينية هوميوس اي شبه و تيليتي اي نهاية ومعناها النهايات المتشابهة للكلمات المتقاربة او المتوازيه



ويوجد كلمة ثانية مهمة وهو نوع خطأ يترتب علي وجود النهايات المتشابهة وهو

Haplography

Explanation

The error of parablepsis (a looking by the side) is caused by homoeoteleuton (a similar ending of lines). The omission referred to as haplography occurs when text is missing owing to lines which have a similar ending in a manuscript.



هو خطأ في الاعداد ( بالنظر بالجانب ) يتسبب بسبب النهايات المتشابهه . الحزف يشار اليه ب هابلوجرافي عندما يفقد الكتابة خطوط التي لها النهاية المتشابهة في الخطوطات

Examples

John 17:15

There is a curious omission in Codex Vaticanus. The exemplar from which the scribe of this manuscript was copying probably had the following arrangement of lines.

 

امثلة

يوحنا 17: 15

هذا حدث في المخطوطة الفاتيكانية حيث ان النسخة لو نقلت صحيحه لكان احتوت علي الترتيب الموضح

وهذا المثال يوضح الاتي عند الكلمة المتشابهة يبدا خطا الناسخ ويحزف الكلمات الموجود بين الكلمتين او الجملتين المتشابهتين

I Cor. 9:2

In Codex Alexandrinus, an entire verse is missing because two lines end with the similar phrase.

 

مثال اخر 1 كو 9: 2

في المخطوطه الاسكندرية العدد مفقود بسبب السطرين ينتهون بنفس الكلمات

 

Sources

Much of the material in this web is gleaned from the classic text of Bruce Metzger, The Text of the New Testament: Its Transmission, Corruption, and Restoration, (New York and Oxford: Oxford University Press, 1968). The example of textual criticism can be furthered explored in Jack Finegan, Encountering New Testament Manuscripts: A Working Introduction to Textual Criticism, (Grand Rapids, MI: Eerdmans Publishing Co., 1974). Additional information is quoted from Kurt Aland and Barbara Aland, The Text of the New Testament: An Introduction to the Critical Editions and to the Theory and Practice of Modern Textual Criticism, Trans. by Erroll F. Rhodes (Grand Rapids, MI: Eerdmans Publishing Co., 1987).

وتطبيقها علي العدد الذي نتكلم عنه فالعدد 7 و 8 له نفس النهاية

1Jn 5:7 οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες{ εν τω ουρανω ο πατηρ ο λογος και το αγιον πνευμα και ουτοι οι τρεις εν εισιν
1Jn 5:8 και τρεις εισιν οι
μαρτυρουντες} εν τη γη το πνευμα και το υδωρ και το αιμα

فالمتوقع ان الناسخ يحذف

فان الذين يشهدون }في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد و الذين يشهدون{ في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد

وينتج الاتي

فان الذين يشهدون

في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد

وهذا ماحدث في بعض النسخ اليونانية





فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد.
و الذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد.

فتشابه مقدمة كلا الآيتين المتتاليتين مباشرةً وتشابه خاتمة كل منهما جعل الناسخ الذي ينقل أو المترجم الذي يترجم يبدأ بمقدمة الآية رقم 7 ثم ينتقل سهواً لتكملتها من بقية آية 8 .
وهذا ما اكده البابا شنوده الثالث
إن كانت هذه الآية لم توجد فى بعض النسخ، فلعل هذا يرجع إلى خطأ من الناسخ ، بسبب وجود آيتين متتاليتين " متشابهتين " 1يو8،7:5 تقريباً فى البداية والنهاية هكذا :
الذين يشهدون فى السماء . . وهؤلاء الثلاثة . هم واحد.
والذين يشهدون على الأرض .. والثلاثة هم فى الواحد .
الآية موجودة فى كل النسخ الأخرى ، وفى النسخ الأثرية . ومع ذلك هذه

+
سنوات مع أسئلة الناس ـ أسئلة لاهوتية وعقائدية ـ ص 22


ويكون حدوث الخطا هو احتمالين

الاحتمال الاول هو ان يخطئ بترك العدد السابع وينقل الثامن فقط مثل ما حدث في السينائية

الاحتمال الثالث ان يبدا في بداية العدد السابع وينقل الي كمالة العدد الثامن وهذا ما حدث في الفاتيكانية والاسكندرية

وهذا ليس السبب الرئيسي ولكن السبب الرئيسي في فقدانه ساضعه متاخرا في حينه

واطبق هذا الشرح علي



الفاتيكانية

وصورتها الكاملة



وبتكبير العدد

οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες

το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν



هو بداية العدد السابع وليس الثامن ولكنه اكمل بعدها النصف الثاني من العدد الثامن فهو ضم عددين معا

ونلاحظ غياب كلمتين وهم السماء في عدد 7 وايضا الارض في عدد 8 ولذلك نتج نتيجة الخطا هذا العدد

والذين يشهدون ثلاثة الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة هم واحد .



بدلا من

5: 7 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد

5: 8 و الذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد



وهذا دليل واضح علي حدوث الخطأ وبالمثل في



الاسكندرية

وصورتها الكاملة

وتكبير العدد





وهو مماثل للخطا الموجود في الفاتيكانية

οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες

το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν



وبهذا نجد ان الاعتماد فقط علي المخطوطات اليونانية القديمة التي تعود للقرن الرابع والخامس لا يمكن الاعتماد عليها



وباقي المخطوطات الغير موجود فيها والغالبية العظمي يوناني وبعضها من القرن السادس وايضا معظمها يرجع لما بعد القرن العاشر الميلادي مثل

K L P (Ψ 1844 1852 μαρτυροῦνσιν) 048 049 056 0142 33 81 88text 104 181 322 323 326 330 436 451 614 630 945 1067 1175 1241 1243 1292 1409 1505 1611 1735 1739 1846 1877 1881 2127 2138 2298 2344 2412 2464 2492 2495

4 المخطوطات الموجود فيها العدد



اولا اليونانية

221 10th c

Minuscule 221

Text

Acts, General Epistles, Paul’s Epistles

Date

10th century

Script

Greek

Now at

England

Size

19 x 13.9 cm

Type

Byzantine



61 15th c

manuscripts 61 (Montfortianus; 15th century);

واسمها مونتفورتيانوس وموجوده في دبلن - ايرلندا.



مخطوط 298

Minuscule 298

Text

Gospels

Date

12th century

Script

Greek

Now at

Bibliothèque nationale de France

Size

19 x 13.9 cm

Type

Byzantine





88 12th c

Minuscule 88

Text

Paul’s, General Epistles, Reve

Date

12th century

Script

Greek

Now at

Nabole, Italy



Type

Byzantine





629 14th c

Minuscule 629

Text

Gospels, Act, Paul’s, Epist

Date

14th century

Script

Greek, Latin

Now at

Vatican, Rome



Type

Byzantine



وايضا

429 13th c

636 15th c

918 16th c

2318 18th c



(61 629 omit the following καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν)



Lectionaries Iad Apostoliki Diakonia edition



وان كان الشهود عليها من المخطوطات اليونانية ليس بكثير

ولكن لنا هنا ملحوظه النسخ البيزنطيه تشهد للنص وايضا النسخ الغربية اللاتينية ولكن النسخ الاسكندريه تشهد له بقلة

وللتعريف بالفارق اشرح الاتي



Text type

Date

Characteristics

Bible version

The Alexandrian text-type
(also called Minority Text)

النص الاسكندري

2nd-4th century CE

القرن الثاني للرابع الميلادي

This family constitutes a group of early texts, including Codex Vaticanus and Codex Sinaiticus. Most of this tradition appear to come from around Alexandria, Egypt. It contains readings that are often terse, shorter, somewhat rough, less harmonised, and generally more difficult. The family was once thought to be a very carefully edited third century recension but now is believed to be merely the result of a carefully controlled and supervised process of copying and transmission. It underlies most modern translations of the New Testament.

هذه العائلة تتكون من مجموعه من الخط القديم مثل السينائية والفاتيكانية. ويظهر ان معظمهم ياتي من منطقه حول الاسكندرية. مصر. تحتوي علي قراءات مقطوعه وقصيره والي حد ما حادة اللغة (غير مفهومه ) اقل تنظيم وبشكل عام اصعب . العائله اعتقد في وقت ما انها نسخة كتبت بعنايه في القرن الثالث ولكن الان يعتقد انها نتيجة تحكم واشراف خطوات النسخ . هي المرجعيه لمعظم الترجمات الحديثة للعهد الجديد

NIV, NAB, TNIV, NASB, RSV, ESV, EBR, NWT, LB, ASV, NC, GNB


The Western text-type

النص الغربي

2rd-9th century CE

من القرن الثاني للقرن التاسع الميلادي

This is also very early and comes from a wide geographical area stretching from North Africa to Italy from Gaul to Syria. It is found in Greek manuscripts and in the Latin translations used by the Western church. It is much less controlled than the Alexandrian family and its witnesses are seen to be more prone to paraphrase and other corruptions.

هي ايضا مجموعه قديمه جدا ولكنها اتت من توزيع جغرافي اوسع بكثير يمتد من شمال افريقيا الي ايطاليا ومن منطقة المحيط الي سورية وتوجد بلغتين اليوناني واللاتيني واستخدمت في الكنائس الغربية . اتت منها التراجم اللاتيني


Vetus Latina


The Byzantine text-type
(also called Majority Text)

النص البيزنطي او يقال عنه نص الاغلبية

4th-16th century CE

من القرن الرابع الي القرن السادس عشر

This is a group of around 80% of all manuscripts, the majority of which are comparatively very late in the tradition. It had become dominant at Constantinople from the 5th century on and was used throughout the Byzantine church. It contains the most harmonistic readings,. It underlies the Textus Receptus used for most Reformation-era translations of the New Testament.

هذه المجموعه تقريبا 80% من كل المخطوطات والغالبية العظمي التي بالمقارنه متاخرة العوائد. هي الغالبة في القسطنطينية من القرن الخامس واستخدمت في الكنيسة البيزنطية . تحتوي علي اكثر قراءة منسقه وسلسة. هي اصل قراءة النص المسلم وهو فترة اعادة العهد الجديد

KJV, NKJV, Tyndale, Coverdale, Geneva, Bishops' Bible, Douay-Rheims, JB, NJB, OSB


ونجد الاتي باضافة النص البيزنطي للنص الغربي هذا هو زيادة عن 90% من مخطوطات العهد الجديد اي اكثر بكثير جدا من الاسكندري وايضا التوزيع الجغرافي اكثر بكثير جدا من التوزيع الجغرافي الاسكندري فقط وايضا نصه اوضح وغير مقطع ولا توجد به حزف او لغة غير مفهومة



ولكن باقي الترجمات المهمة مثل

اللاتينية القديمة التي تعود للقرن الثاني تحديدا 150 الي 160 ميلاده اي فقط بعد كتابة القديس يوحنا ( 95 ميلاديه ) بخمسه وخمسين سنه فقط فهي دليل غاية في الاهمية وهو يثبت اصالة هذا العدد ولها مخطوطات من القرن الرابع والخامس ايضا



Iti 5th c

It m 4 to 6th c

It q 7th c

It p 8th c

Itc 12th c

Itdem 12th c

Itdiv 12th c



وايضا الفولجاتا التي تعود للقرن الرابع وترجمتها



5

7

And there are Three who give testimony in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost. And these three are one.

quia tres sunt qui testimonium dant in caelo, Pater, Verbum, et Spiritus Sanctus. Et hi tres unum sunt.

5

8

And there are three that give testimony on earth: the spirit and the water and the blood. And these three are one.

Et tres sunt qui testimonium dant in terra: Spiritus et aqua et sanguis et tres unum sunt



Vgcl, VGmss وهذا اسم المخطوط



وايضا الارامية التي تعود للقرن الخامس الميلادي

Arm mss

وايضا ستاتجارت القرن الخامس

Stuttgart Vulgate



الترجمة الارمانية القرن الخامس

وان كانت غير موجوده في الاثيوبية والسلافية فهم متاخرين ويعودوا للقرن التاسع والعاشر الميلادي



وبهذا نجد ان ان العديد من الترجمات القديمة بدا من القرن الثاني الميلادي وما بعده تؤكد اصالة العدد حتي ولو كانت موجوده بقله في النسخ اليوناني



ورغم اختلاف الاراء لكن اعتقد انني اوضح ان من ادعي ان اول ظهور لهذا العدد هو القرن السادس عشر فقد جانبه الصواب تماما بما قدمت من ادله مثل مخطوطات لازالت في ايدينا حتي الان من لغات مختلفه يوناني ولاتيني قديمه وغيرها تعود الي عشرة قرون او اكثر قبل القرن السادس عشر اي العدد له ادلة من القرون الاولي

ولكن هذا ليس كل الادله فلازال لدي الكثير وهذا ما ساكمله الان



















5 اقوال الاباء

اسماء الاباء التي ذكرتهم الموسوعه النقدية



(Cyprian) (Ps-Cyprian) (Priscillian) Ps-Vigilius Cassian Speculum Varimadum Fulgentius Ps-Athanasius Ansbert mssaccording to Victor-Vita



واوضح نقطه اعتقد انها بديهة

ان كان هناك بعض اباء لم يستشهدوا بهذا العدد فهذا ليس بدليل علي عدم اصالته . اي ان الدليل اذا كان استشهد به احدهم ولا لا ولاكن مستحيل ان نتوقع ان كل الاباء سيستشهدون به لنثبة اصالته

وايضا من اعتمد علي التوزيع الجغرافي ساوضح التوزيع الجغرافي لمن استشهد بالعدد



اي يكفينا استشهاد البعض منهم

واضرب مثل لتاكيد كلامي

القديس اغسطينوس الذي يقولون انه لم يعرفها ولم تكن موجوده عنده

نبذه عنه وعن مكانه جغرافيا

Augustine of Hippo (pronounced /ˈɔːɡəstiːn/ or /ɒˈɡʌstɨn/)[1] (Latin: Aurelius Augustinus Hipponensis;[2]) (November 13, 354 – August 28, 430), Bishop of Hippo Regius, also known as St. Augustine or St. Austin[3], was a Algerian Berber philosopher and theologian.

Augustine, a Latin church father, is one of the most important figures in the development of Western Christianity.

ترجمته

اغسطينوس هيبوا ( منطقة هيبوا في الجزائر) ابو لا تيني ( 13 نوفمبر 354 الي 18 اغسطس 430 ) ويعرف بالقديس اغسطينوس فليسوف وقديس .

منطقة انتشار تعاليمه

الجزائر وشمال افريقيا



نص كلامه

NPNF1-07. St. Augustin: Homilies on the Gospel of John; Homilies on the First Epistle of John; Soliloquies

1 Joann. v. 7, 8. Tres sunt testes; spiritus, et aqua, et sanguis; et tres unum sunt

I would not have thee mistake that place in the epistle of John the apostle where he saith, “There are three witnesses: the Spirit, and the water, and the blood: and the three are one.” Lest haply thou say that the Spirit and the water and the blood are diverse substances, and yet it is said, “the three are one:” for this cause I have admonished thee, that thou mistake not the matter

وترجمته

لا اظن للحظه انه اخطأ في الموضوع المكتوب في رسالة يوحنا الرسول الذي قال " هناك ثلاث شهود : الروح والماء والدم وهؤلا الثلاثة هم واحد " لانه قال ان الروح والماء والدم مواد مختلفه وهو ايضا اضاف " وهؤلاء الثلاثة هم واحد " فهو اقر بذلك (انتهة الترجمه للجزء الذي يستخدم اثبات ان القديس اغسطينوس لا يعرفه )



ولكن بقية كلامه يؤكد انه يعلمها وتكلم عنها مثل

, as His side was pierced by the spear, “blood and water.” Which three things if we look at as they are in themselves, they are in substance several and distinct, and therefore they are not one. But if we will inquire into the things signified by these, there not unreasonably comes into our thoughts the Trinity itself, which is the One, Only, True, Supreme God, Father and Son and Holy Ghost, of whom it could most truly be said, “There are Three Witnesses, and the Three are One:” so that by the term Spirit we should understand God the Father to be signified; as indeed it was concerning the worshipping of Him that the Lord was speaking, when He said, “God is a Spirit:” by the term, blood, the Son; because “the Word was made flesh:” and by the term water, the Holy Ghost; as, when Jesus spake of the water which He would give to them that thirst, the evangelist saith, “But this said He of the Spirit which they that believed on Him were to receive.” Moreover, that the Father, Son, and Holy Ghost are “Witnesses,”

وترجمتها

وبطعن جنبه بالحربه خرج دم وماء وهم ثلاثة اشياء لو نظرنا لهم في تكوينهم. في تكوينهم مواد مستقله بذاتها وهم ليسوا واحد ولكن لو طلبنا ان نعلم هذه الاشياء فياتي في ذهننا الثالوث ذاته الذي هو واحد فقط بالحق الله الاعظم هو الاب والابن والروح القدس الذي يقال له بالحق الذين يشهدون هم ثلاثة, وهؤلاء الثلاثة هم واحد " ولهذا بكلمة الروح نجب ان نفهم ان الله الاب موجود بالحقيقه يستحق العبادة لان الرب كان يتكلم لما قال " الله روح " . بكلمة الدم الابن لان " الكلمة صار جسدا. وبكلمة الماء الروح القدس لان يسوع تكلم عن الماء وقال الذي سيعطيه للعطشان وقال الانجيلي " قيل هو الروح الذي امنوا به مزمع ان يقبلوه

واخيرا الاب والابن والروح القدس شهود



واعتقد الادلة واضحه جدا انه يعلمها ويشرحها ويقتبسها ضمنيا ونصيا وايضا يقارن بين العددين بالتفصيل وهو يستخدم كلمة وهؤلاء الثلاثة هم واحد وليس في الواحد وثانيا يذكر الاب والابن (الكلمة) والروح القدس ويقول انه بالحق يشهدون هم ثلاثة وهو نص العدد

NPNF1-07 Volume 7

وانا لا اتهم حد بالاخفاء ولكن اريد ان اوضح لماذا افترضوا انه لا يعلمها

واعتقادي انه قيل ذلك بسبب ان الشواهد الموضوع هي طبقا للنسخة النقدية اي تضع شواهد للاعداد حسب النسخة النقدية وليست المسلمة ولذلك فلا يضعون شاهد 1 يو 5: 7 بجانب شرح القديس اغسطينس الذي اوضحت ان كلامه واضح وشهادته عن اصالة العدد واضحه ولهذا من يبحث عن كلمات القديس يجد الشاهد جانب العدد القصير فقط وليس العدد الكامل



ومثال اخر مهم جدا

القديس جيروم

Saint Jerome (c. 347 – September 30, 420) (Formerly Saint Heirom) (Latin: Eusebius Sophronius Hieronymus; Greek: Εὐσέβιος Σωφρόνιος Ἱερώνυμος) was a Christian priest [1] and apologist best known for his new translation of the Bible into Latin, which has since come to be called the Vulgate. He is recognized by the Catholic Church as a canonized saint and Doctor of the Church, and his version of the Bible is still an important text in Catholicism. He is also recognized as a saint by the Eastern Orthodox Church, where he is known as St. Jerome of Stridonium or Blessed Jerome.[2]

ترجمته

القديس جيروم ( 347 ميلادية الي 30 سبتمبر 420 ميلادية ) قديس لاتيني ويوناني كان قس مسيحي ومداقع ومشهور بترجمته الجديده للانجيل من اللاتينية المطلق عليها الفلجاتا ولازال يعرف في الكنيسه الكاثوليكية قانونيا بالقديس والدكتور . نسخته للانجيل لاتزال مهمة جدا في الكاثوليكية وايضا عرف كقديس في الكنيسه الشرقية الارثوزكسية حيث يعرف بالقديس جيروم او المبارك جيروم

اماكن تواجده من الميلاد للنياحة

Born

c. 340-347, Stridon, on the border of Dalmatia and Pannonia

Died

420, Bethlehem, Judea

Venerated in

Roman Catholic Church
Eastern Orthodoxy
Anglican Communion
Lutheranism
Oriental Orthodoxy



وجغرافيا

المناطق التي ذهب اليها وانتشرت تعاليمه ونسخة انجيله اليها



افتراض ان القديس جيروم لم يكن يعلمها رغم ان عندما ساتكلم عن سبب الحذف ساذكر كلمات القديس جيروم عن سبب الحذف فكيف لا يعلمها وهو يتكلم عن سبب حذفها ؟؟؟؟؟؟؟

وايضا كيف لايعلمها وهي موجوده في ترجمته اللاتيني ( الفلجاتا اللاتيني ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



واعود للترتيب التاريخي بعد ان اثبت ان من يستشهدون باسماء بعض الاباء انهم لم يتكلموا عن الفاصله غير مدققين



القديس ثاؤفيلوس المتنيح في 168 ميلادية

نبذه عنه ومكانه الجغرافي وانتشار تعاليمه

Theophilus, Patriarch of Antioch[1], succeeded Eros c. 169, and was succeeded by Maximus I c.183, according to Henry Fynes Clinton[2],.

Eastern Christianity Portal

History
Byzantine Empire
Crusades
Ecumenical council
Christianization of Bulgaria
Christianization of Kievan Rus'
East-West Schism
By region
Asian - Copts
Eastern Orthodox - Georgian - Ukrainian



وجغرافيا

اسيا ومصر والارثوزكس في الشرق وجورجينا ويوكرانيا

168 A.D.

وهو تكلم عن الثالوث بوضوح ولهذا يعتبر اقتباس ضمني

Theophilus used the word "trinity" in his letter to Autolycus. Written in Greek

Theophilus became bishop of Antioch

the created Spirit of Christ

as a man and not the Holy Ghost, the third person of the Trinity,

volume 2 page 50

وايضا يقول

Theophilus to Autolycus.

Chapter XV.--Of the Fourth Day.

In like manner also

the three days which were before the luminaries, [583] are types of the

Trinity, [584] of God, and His Word, and His wisdom. [585] And the

fourth is the type of man, who needs light, that so there may be God,

the Word, wisdom, man.

Volume 2 page 134

الثالوث هو الله وكلمته وروحه ( الترتيب الذي جاء في الفاصلة )

وتعليقا علي كلامه يقول العالم فيليب سكاف

Schaff, Philip

Triados. [The use of this word "Trinity." It seems to

have been used by this writer in his lost works, also; and, as a

learned friends suggests, the use he makes of it is familiar. He does

not lug it in as something novel: "types of the Trinity," he says,

illustrating an accepted word, not introducing a new one.]

والذي يعتبر هذا الكلام اشاره عن الثالوث فقط وليس له صلة بالعدد المتكلم عنه فاضع شهاده مهمة اخري

A writing in Greek---Anti-Nicene Father

177 A.D.

Apologia of Athenagoras presented to Roman emperors

"Who, then, would not be ashamed to hear men speak of God the Father, and of God the Son, and of the Holy Spirit, and who declare both their distinction in order."

وترجمته

الذي لن يخجل من سماع رجال يتكلموا عن الله الاب والله الابن والروح القدس ويعلنوا بالترتيب ( ضمنيا هو يتخذ ترتيب العدد في رسالة يوحنا )

وقد يظل البعض يعتقد انه غير واضح ولكن اوضح شئ مهم انه يتكلم عن الثالوث باستخدام الاب والكلمة والروح القدس ثم يتكلم عن الترتيب وهو الاب والابن والروح فهو يستخدم العددين الاول في رسالة القديس يوحنا والثاني في انجيل البشير متي



العلامة ترتليان 155 – 230

Quintus Septimius Florens Tertullianus, anglicised as Tertullian, (ca. 160 – ca. 220 AD)[1] was a prolific and controversial early Christian Berber author[2], and the first to write Christian Latin literature. He also was a notable early Christian apologist and a polemicist against heresy. Tertullian has been called "the father of Latin Christianity".

وترجمته الانجيلي ترتليان ( 160 ميلادي الي 220 ميلادي ) كان مجال خلاف في المسيحية الاولي وهو اول من كتب محاضرات مسيحية لاتينية وهو يعتبر من المدافعين الاوائل المسيحيين ويقال له اب المسيحية اللاتينية

جغرافيا اماكن انتقلاته وانتشار تعاليمه

هو من روما الي اليونان الي اسيا الصغري الي قرطاجه

Tertullian

Chapter XXV.--The Paraclete, or Holy Ghost. He is Distinct from the

Father and the Son as to Their Personal Existence. One and Inseparable

from Them as to Their Divine Nature. Other Quotations Out of St. John's Gospel.



He shall receive of mine," says Christ, [8113] just as Christ

Himself received of the Father's. Thus the connection of the Father in

the Son, and of the Son in the Paraclete, produces three coherent

Persons, who are yet distinct One from Another. These Three are one

[8114] essence, not one Person, [8115] as it is said, "I and my Father

are One,"

volume 3 page 925

وترجمتها

العلاقه بين الاب والابن في البارقليط ينتج ثلاثة متحدين لايحدد احدهم من الاخر وهؤلا الثلاثة هم واحد

وهو يستخدم العدد ان الاب والابن والروح متحدين ويستخدم كلمة وهؤلاء الثلاثة هم واحد

ملحوظه في غاية الاهمية عن هذا العدد يقولها

Menzies, Allan (1845-1916)

III.

(These three are one, cap. xxv. p. 621. Also p. 606.)



Porson having spoken Pontifically upon the matter of the text of "the

Three Witnesses," cadit quaestio, locutus est Augur Apollo. It is of

more importance that Bishop Kaye in his calm wisdom, remarks as

follows; [8210] "In my opinion, the passage in Tertullian, far from

containing an allusion to 1 John v. 7, furnishes most decisive proof

that he knew nothing of the verse." After this, and the acquiescence

of scholars generally, it would be presumption to say a word on the

question of quoting it as Scripture. In Textual Criticism it seems to

be an established canon that it has no place in the Greek Testament. I

submit, however, that, something remains to be said for it, on the

ground of the old African Version used and quoted by Tertullian and

Cyprian; and I dare to say, that, while there would be no ground

whatever for inserting it in our English Version, the question of

striking it out is a widely different one. It would be sacrilege, in my

humble opinion, for reasons which will appear, in the following

remarks, upon our author.



It appears to me very clear that Tertullian is quoting 1 John v. 7 in

the passage now under consideration: "Qui tres unum sunt, non unus,

Page 938

وترجمة ختام كلامه

يظهر بوضوح لي ان ترتليان علي علم بالعدد الذي في يوحنا الاولي 5: 7 وهو لاتيني



القديس كبريانوس وتنيح 258

Saint Cyprian (Thascius Caecilius Cyprianus) (died September 14, 258) was bishop of Carthage and an important early Christian writer. He was born around the beginning of the 3rd century in North Africa, perhaps at Carthage, where he received an excellent classical education. After converting to Christianity, he became a bishop (249) and eventually died a martyr at Carthage.

ولد في بداية القرن الثالث في شمال افريقيا غالبا في قرطاجه حيث تلقي تعليمه واصبح اسقف في 249 وتنيح في قرطاجه

Cyprian

Epistle LXXII. [2847]

To Jubaianus, Concerning the Baptism of Heretics.

Argument.--Cyprian Refutes a Letter Enclosed to Him by Jubaianus,

If he attained

remission of sins, he was also sanctified. If he was sanctified, he

also was made the temple of God. I ask, of what God? If of the Creator;

he could not be, because he has not believed in Him. If of Christ; he

could not become His temple, since he denies that Christ is God. If of

the Holy Spirit; since the three are one, how can the Holy Spirit be at

peace with him who is the enemy either of the Son or of the Father?

Volume 5 page 574

وترجمته

لو هو المسيح هو لم يكن يستطيع ان يصبح هيكله ولن منذ ان رفض المسيح هو الله . ولو الروح القدس لان هؤلاء الثلاثه هم واحد وكيف يكون الروح القدس في سلام معه من هو عدو للابن او الاب



وايضا شهاده مهمة جدا عن هذا العدد وتعليقا علي كلامه

XVII.



(In the name of, etc. Since Three are One, pp. 380, 382.)



Having elsewhere touched upon the quotation attributed to Tertullian,

[3086] I need not repeat what has been said of this once very painfully

agitated matter. But, as to the quotations of the African Fathers

generally, it ought to be understood that there was a vetus Itala before

Jerome,--more than one, no doubt,--to which that Father was largely

indebted for the text now called the Vulgate. Vercellone assured Dean

Burgon that there was indeed one established Latin text, [3087] an old

Itala.



Scrivener [3088] says candidly, "It is hard to believe that 1 John v. 7

was not cited by Cyprian;" and again, "The African writers Vigilius of

Thapsus (at the end of the fifth century) and Fulgentius (circa 520) in

two places expressly appeal to the three heavenly Witnesses." So, too,

Victor Vitensis, in the notable case of the African king of the

Vandals. The admission of Tischendorf is also cited by Scrivener.

Tischendorf says, "Gravissimus est Cyprianus (in Tract. de Eccles.

Unitate), Dicit Dominus, Ego et Pater unum sumus (Joann. x. 30); et,

iterum, de Patre, Filio, et Spiritu Sancto, scriptum est, Et tres unum

sunt." Tischendorf adds the testimony of this epistle to Jubaianus. And

Scrivener decides that "it is surely safer and more candid to admit

that Cyprian read it in his copies, than to resort to," etc., the usual

explainings away. To this note of this same erudite scholar the reader

may also turn for satisfaction as to the reasons against authenticity.

But primarily, to meet questions as to versions used by Cyprian, let

him consult the same invaluable work (p. 269) on the Old Latin before

Jerome. I have added an important consideration in a note to the

Anonymous Treatise on Baptism, which follows (infra), with other

documents, in our Appendix. [3089]



XVIII.



Page 623



ولو حاول مؤيدوا فكرة الاضافة ان القديس كبريانوس لم يقل بوضوح واستخدموا مقولته كدليل اثبات عدم وجودها ولكن استطيع ان اثبت عكس كلامهم لان القديس كبريان بوضوح بدليل قاطع ان هذا العدد اصلي وهو اقتبسه نصا



The Lord warns, saying,

"He who is not with me is against me, and he who gathereth not with me

scattereth." [3116] He who breaks the peace and the concord of Christ,

does so in opposition to Christ; he who gathereth elsewhere than in the

Church, scatters the Church of Christ. The Lord says, "I and the Father

are one;" [3117] and again it is written of the Father, and of the Son,

and of the Holy Spirit, "And these three are one." [3118] And does any

one believe that this unity which thus comes from the divine strength

and coheres in celestial sacraments, can be divided in the Church, and

can be separated by the parting asunder of opposing wills? He who does

not hold this unity does not hold God's law, does not hold the faith of

the Father and the Son, does not hold life and salvation.

Volume 5 page 629

وترجمة كلامه

ولقد حذر الرب قائلا من هو ليس معي فهو علي ومن لا يجمع معي فهو يفرق . الذي يكسر السلام ويهاجم المسيح يفعل ذلك ضد المسيح ومن يجمع في مكان اخر ليس للكنيسه فهو يفرق كنيسة المسيح . قال الرب انا والاب واحد ومكتوب ايضا الاب والابن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد و هل يؤمن احد ان الوحدانية تاتي من القوة اللاهية و الاتحاد ولا يمكن يقسم في الكنيسه ويستطيع ان يفصل لاجزاء بارادة مضادة ؟ الذي لا يحمل الوحدانية لا يحمل قانون الله ولا يحمل الايمان بالاب والابن ولا يحمل حياه او خلاص



واضع دليل وهو

نص رسالة كبريانوس لاتيني



القديس اغريغوريوس العجائبي

Title: ANF06. Fathers of the Third Century: Gregory Thaumaturgus,

(ca. 213 – ca. 270 AD)

Saint Gregory of Neocaesarea, also known as Gregory Thaumaturgus or Gregory the Wonderworker, (ca. 213 – ca. 270 AD) was a Christian bishop of the 3rd century.

وملخص الاماكن التي ذهب اليها

ولد في بونتوس في اسيا الصغري

درس في بيروت في مدرسة القانون

وذهب الي فلسطين وعلم كثيرا هناك

ثم الي مدرسة الاسكندرية اللاهوتية

وذهب في رحلة الي بنغاريا



Of his well-accredited works we have the following: A

Declaration of Faith, being a creed on the doctrine of the Trinity; a

Metaphrase of the Book of Ecclesiastes, a Panegyric to Origen, being an

oration delivered on leaving the school of Origen

volume 6 page 7

اقرار بالايمان تكون بالاعتراف بالثالوث ( وهو فقط يشير الي الثالوث )



وحين تكلم عن المعمودية المقدسة

One therefore is God the Father, one the Word, one the Spirit, the

life, the sanctification of all. And neither is there another God as

Father, [280] nor is there another Son as Word of God, nor is there

another Spirit as quickening and sanctifying. Further these three are one,

although the saints are called both gods, and sons, and spirits, they are

neither filled with the Spirit, nor are made like the Son and God.

وترجمته

ولهذا وهناك اله واحد وهو الاب في الكلمة في الروح الحياه ......وهؤلاء الثلاثة هم واحد

Page 58

وهو تكلم كثيرا عن الثالوث و المعموديه بالاب والابن والروح القدس وشرح العلاقة بين الثالوث وايضا الروح والماء والدم وهو العلاقة بين العدد السابع والثامن ولا يسعنا هنا ان نضع كل الشرح ولكنه موجود بالتفصيل في

Ante-nicene volume 6



وكل هؤلاء تكلموا عن العدد الموجود في يوحنا الاولي 5: 7 بوضوح واقتبسوها نصا او ضمنيا وشرحوا الثالوث. كل هذا من بداية القرن الثاني الميلادي والي نهاية القرن الثالث الميلادي

واعتقد وضحت التوزيع الجغرافي حتي الان يشهد في صالح العدد ويدل علي اصالته ويغطي تقريبا الاربع كراسي وايضا شهادة قديمه جدا اقدم من النص الاسكندري

وبداية من القرن الرابع لكثرة اقوال الاباء واقتباساتهم النصية والضمنيه لهذا العدد الخص سريعا في الجدول التالي

وملاحظه ان ايضا التوزيع الجغرافي يثبت انتشار العدد ومعرفته في مناطق كثيره

380A.D.

PRISCILLIAN

برسيليان

Liber Apologeticus

As John says "and there are three which give testimony on earth, the water, the flesh the blood, and these three are in one, and there are three which give testimony in heaven, the Father, the Word, and the Spirit, and these three are one in Christ Jesus."

ترجمته

يقول يوحنا يوجد ثلاث شهود علي الارض وهم الماء والجسد والدم وهؤلاء الثلاثه هم في الواحد وهناك ثلاث شهود في السماء الاب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثه هم واحد

ونص كلامه اللاتيني

والكلام اللاتيني هو

Sicut Ioannes ait: Tria sunt quae testimonium dicunt in terra: aqua caro et sanguis; et haec tria in unum sunt. et tria sunt quae testimonium dicunt in caelo: pater, uerbum et spiritus; et haec tria unum sunt in Christo Iesu


385 A.D.

GREGORY OF NAZANZIUS

القديس اغريغوريوس النيزينيزي

Theological Orations, His fifth oration was "On the Holy Spirit"

For to us there is but One God, the Father, of Whom are all things, and One

Lord Jesus Christ, by Whom are all things; and One Holy Ghost, in Whom

are all things; yet these words, of, by, in, whom, do not denote a difference of

nature. There is then One God in Three, and These Three are One, as

we have said.31 والترجمه

ولنا اله واحد وهو الاب الذي منه جميع الاشياء ورب واحد يسوع المسيح والذي به جميع الاشياء وروح قدس واحد والذي به جميع الاشياء . وكل الشياء وكل الكلمات نفس الطبيعة. ولذلك لنا اله واحد . وهؤلاء الثلاثه هم واحد

350 AD

Idacius Clarus

His fifth oration was "Against Arius"(MPL, vol. 62, col. 359)

Written by st John “there are three which give testimony in heaven, the Father, the Word, and the Spirit, and these three are one

كتب بالقديس يوحنا " الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الأب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد"

390A.D.

JEROME

القديس جيروم

prologue to the Canonical Epistles

"si ab interpretibus fideliter in latinum eloquium verterentur nec ambiguitatem legentibus facerent nec trinitatis unitate in prima joannis epistola positum legimus, in qua etiam, trium tantummodo vocabula hoc est aquae, sanguinis et spiritus in ipsa sua editione ponentes et patris verbique ac aspiritus testimoninum omittentes, in quo maxime et fides catholica roboratur, et patris et filii et spirtus sancti una divinitatis substantia comprobatur."

في المكان الذي نقرأ فيه عن وحدة الثالوث الذي هو في رسالة القديس يوحنا 1 الذي فيه ايضا الاسماء الثلاثة ( الماء والدم والروح حيث يضعونه في نسخهم ويحذفون شهادة الاب والكلمة والروح الذي فيه يتضح الايمان العام والجوهر الواحد للاب والابن والروح القدس


November 13, 354 – August 28, 430

St. Aurelius Augustin

Prologue To The Canonical Epistles

and this Trinity is of one and the self-same nature. For these three are one,

and each one is God, and all three together are one God

والثالوث هو واحد وهو نفس الطبيعه الذاتيه ولذلك هؤلاء الثلاثه هم واحد وكل واحد هو الله والثلاثه هم اله واحد

November 13, 354 – August 28, 430

St. Aurelius Augustin

القديس اغسطينوس

ON THE TRINITY

since the Father and the Son are one. So also the Holy Spirit is one with

them, since these three are one

حيث ان الاب والابن واحد . وايضا الروح القدس واحد معهم وحيث ان هؤلاء الثلاثه هم واحد

450 A.D.

Anchor Bible; Epistle of John, 782

انجيل انكور

Contra Varimadum 1.5 (CC90,20-21)

"And there are three who give testimony in heaven, the Father, The Word, and the Spirit, and these three are one."

وهناك ثلاتة يشهدون في السماء الاب والكلمة والروح وهؤلاء الثلاثه هم واحد


450 A.D.

De divinis Scripturis suie Speculum

(A collection of statements and precepts drawn from the Old Latin Bible (both Old and New Testaments). It has been attributed to Augustine, but this is not likely. Aland dates it c. 427. Except in editions associated with the Alands, it is usually cited as m of the Old Latin. In Paul at least, the text seems to be generally more primitive than the European Latin of the bilingual uncials. In the Catholics, it has many links with the text of Priscillian.)

شهادة اللاتين

Latin MS, also known as "m"

"and there are three which give testimony in heaven, the Father, the Word, and the Spirit, and these three are one."note: this manuscript also included Acts 8:37

وهناك ثلاتة يشهدون في السماء الاب والكلمة والروح وهؤلاء الثلاثه هم واحد


484 A.D.

Victor of Vita

Historia persecutionis Africanae prov. 2.82[3.11], CSEL7, 60

 

485 A.D.

Victor Vitensis

Historia persecutionis Africanae Provinciae 3.11 in PL58, 227C per RB

"there are three which bear testimony in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one."

وهناك ثلاتة يشهدون في السماء الاب والكلمة والروح وهؤلاء الثلاثه هم واحد


500 A.D.

Beuron 64 known as "r".  (Sometimes labeled CODEX MONACENSIS)

CODEX FREISINGENSIS

"and the three are one which bear testimony in heaven, the Father, and the Word, and the Holy Spirit and these three are one."

وهناك ثلاتة يشهدون في السماء الاب والكلمة والروح وهؤلاء الثلاثه هم واحد


527 A.D.

FULGENTIUS 

(Considered, after Amiatinus, the best Vulgate manuscript.   Copied for and corrected by Victor of Capua. Italian text.    The Gospels are in the form of a harmony (probably based on an Old Latin original, and with scattered Old Latin
readings). Includes the Epistle to the Laodiceans.) 

Responsio contra Arianos (Ad 10, CC 91) RB

"there are three who bear testimony in heaven, the Father, the Word, and the Spirit.  And the three are one being."

وهناك ثلاتة يشهدون في السماء الاب والكلمة والروح وهؤلاء الثلاثه هم واحد


527 A.D.

FULGENTIUS

Contra Fabianum (frag. 21.4:  CC 91A, 797)

"There are three who bear testimony in heaven, the Father, the Son and the Spirit.  And the three are one being."

وهناك ثلاتة يشهدون في السماء الاب والكلمة والروح وهؤلاء الثلاثه هم واحد


527 A.D. 

FULGENTIUS 

القديس والاسقف فليجنفيس . من افريقيا

De Trinitate(1.4.1; CC91A 636), per RB

شهادة عن الثالوث ضد الاريوسيين

"There are three who bear testimony in heaven, the Father, the Word, and the Spirit, and these three are one being."

وهناك ثلاتة يشهدون في السماء الاب والكلمة والروح وهؤلاء الثلاثه هم واحد


570 A.D.

CASSIODORUS

من جنوب ايطاليا

Complexionn. in Epistt. Paulinn.

"Moreover, in heaven, the Father, the Son, and the Holy Spirit, and these three are one God."

هناك ثلاثة خفايا تشهد على الأرض، الماء و الدم و الروح ، الذين تم تحقيقهما في آلام ربنا،

وفي السماء الآب و الابن و الروح القدس ، وهؤلاء الثلاثة هم اله واحد

583 A.D.

CASSIODORUS

In Epistolam S. Joannis ad Parthos. (10.5.1; PL 70, 1373A)

employs "Son" in place of "Word."  NOTE:  Cassiodorus cited the Comma in his commentary. 

636 A.D.

ISIDORE of SEVILLE

القديس ايثيزورس

Testimonia divinae Scripturae 2[PL, 83, 1203C] per RB

شهادة الالوهية .

"And there are three which bear testimony in heaven, the Father, the Word, and the Spirit, and the three are one."

فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد

650 A.D.

The Leon Palimpsest, also known as "Legionensis" or Beuron 67

القديس ليون

CODEX PAL LEGIONENSIS

"and there are three which bear testimony in heaven, the Father, and the Word, and the Holy Spirit, and these three are one in Christ Jesus.

" فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد في المسيح يسوع

700 A.D.

JAQUB of EDESSA

On the Holy Eucharistic Mysteries, Syriac document

"The soul and the body and the mind which are sanctified through three holy things; through water and blood and Spirit, and through the Father and the Son and the Spirit."

735 A.D.

The year of the decease of Venerable Bede

manuscript E (also known as Basiliensis), Greek.   Located:  Basel, Switzerland.  Université Bibliothèque

note:  this manuscript also included Acts 8:37

750 A.D.

harl 2 (also known as "z2" or Harleianus)

Latin MS, Beuron 65, Latin Vulgate Bible

all the Epistles (that to the Colossians following 2 Thessalonians and 1 John 5 - Jude crowded onto one leaf.)

850 A.D.

The Ulmensis manuscript or "U"

"Caroline minuscule" hand. Includes Laodiceans. Now in the British Museum. 

"Likewise, in heaven there are three, the Father, the Word, and the Spirit, and the three are one."

913 - 923 A.D.

"leon 1" or Lemovicensis (dated it in the time of Ordogno II (913-923)

Latin MS of the Cathedral of Leon

"is a specimen of the Visigoth miniscule, and contains 1 John 5:7 - 8 in varied form."

930 A.D.

Church of S. Isidore in Leon

Latin MS designated as "leon 2"

1 John 5:7 - 8 is found only in the margin.

988 A.D.

CODEX TOLETANUS or "T"

Latin MS

Note:  also contains Acts 8:37a, 8:37 b, 9:5, 9:6 and 1 John 5:7.
Along with cav, the leading representative of the Spanish text. Among the earliest witnesses for "1 John 5:7-8," which it possesses in modified form. Written in a Visigothic hand, it was not new when it was given to the see of Seville in 988. 

1120 A.D.

An exposition of the Apostle's Creed

used by the Waldenses and Albigensians

"There are three that bear witness in heaven; the Father, the Son, and the Holy Ghost; and these three are one."

1150 A.D.

CODEX DEMIDOVIANUS

Latin MS

Note: contained also Acts 8:37 and 1 John 5:7 - 8.

1150 A.D.

CODEX COLBERTINUS

written in Languedoc, Old Latin

Same as the Old Latin c of the Gospels. Often cited as Old Latin elsewhere, but the text is vulgate. The two sections are separately bound and in different hands. The Vulgate portion of the text is considered to be French. 

1215 A.D.

Acts of the Lateran Council

Latin document

"because there are three which give testimony in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one."

1250 A.D.

CODEX PERPINIANUS or Latin p or Beuron 54

Latin "p"
(Old Latin in 1:1-13:6, 28:16-end. The text is said to be similar to the fourth century writer Gregory of Elvira, and is thought to have been written in northern Spain or southern France. )

"And there are three which bear testimony in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one."  Note:  also contains Acts 8:37 etc.

1303 A.D.

The King of Armenia

Haitho or Haithom, (1224-70)

1 John 5:7 is quoted by a synod held at Sis in Armenia 37 years after the death of Haithom.

1350 A.D.

The Augsburger Bibelhandschrift 

(2 Cod 3) German MS New Testament

Unique reading in that it reads neither "son" nor "word" exclusively, but rather "the son or the word."

1350 A.D.

CODEX OTTOBONIANUS (Act. 162)

At the Vatican(Greg 629), formerly known as Act. 162[dated to the 14th century per NA26]

written in Greek

1380 A.D.

Wycliffe Holy Bible

in the earliest English Versions made from the Latin Vulgate by John Wycliffe

"For thre ben that ziuen witnessing in heuen, the Fadir, the Word, or Sone, and the Hooly Goost; and thes thre ben oon.  And thre ben, that ziuen witnessing in erthe, the spirit, watir, and blood; and thes thre ben oon." note:  also contains Acts 8:37

1389 A.D.

TEPL CODEX (Teplensis)

A. Merk lists the Tepl amidst the codices veteris versiones latinae, Old latin MSS, written in Middle High German

Unlike the pre-Lutheran German Bibles, 1John5:7 is not inverted. Proof this is a non -Vulgate reading.  No scholarly work in print has ever acknowledged the Comma in the Tepl.

1400 A.D.

PAUES, ANNA C., Fourteenth Century English Biblical Version

1904, AMS reprint, 1974. Cambridge: University Press. 41

For per bep pre pat beuep wytnesse in hefne, pe Fader, & pe Sone, & pe Holy spiryt; & pese pre bep on.  & per bep pre pat beuep wytnesse in erpe, pe Spyrit, & blod, & watyr: & pese pre bep on.

1456 A.D.

Mazarin Bible

Editio princeps of printed Latin Bibles, Adam Clarke.  C.H. Turner says the terminus ad quem is supplied by a rubicator's note in a copy dated August 24, 1456

Quoniam tres sunt testimonium dant in caelo Pater, Verbum, et Spiritus Sanctus, et hii tres unum sunt.  Et tres sunt qui testimonium dant in terra.  Spiritus, aqua, et sanquis, et tres unum sunt

1466 A.D.

[G01]: pre-Lutheran German Bible

Strassburg:  Johann Mentel

Wann drey seind die gebent gezeug auf der erde, der geist, wasser, ond blut, ond dise drey seind ein.  Vnd drey seind die gebent gezeug im himel, der vatter, das wort, ond der heilig geist; ond dise drey seind ein.

1470 A.D.

[G02]: pre-Lutheran German Bible

Strassburg:  H. Eggestein


1475 A.D.

[G03]:  pre-Lutheran German Bible

Augsburg:  Gunther Zainer

wan drey seind die da gebent gezeugknub auff der erde, d'geyst, das wasser, on de blut, ond dise drey seind eins.  Vnd drey seind die da gebent gezeugknub im himel.  Der vatter, das wort, ond der heylig gist ond dise drey seind eyns.  Ob wir auffnemen.

1476 A.D.

[G04]:  pre-Lutheran German Bible

Augsburg:  Gunther Zainer

wan drey sind die da beget gezugknusb auff der erde,d' geyst, das wasser, ond das blut, und dise dry sind eins.  Vn dry sind die da gebent gezugknusz im himel.  Der vatter, das wort, ond der heylig gist ond dise drey seind eyns.  Ob wir auffnemen.

1476 A.D.

[G05]:  pre-Lutheran German Bible

Nuremberg:  Johammes Sensenschmidt & Andreas Frisner, p. xcv.

was dry sind die da gebet gezugknusz off o erde der geyst, das wasser, ond das plut, und dise dry sind eins.  Un dry sind die da gebent gezugknusz im himel Der vatter, das wort, on der heylig geyst, onnd dise dry sind eins.  Ob wir affnemen.

1477 A.D.

[G06]:  pre-Lutheran German Bible

Augsburg:  Gunther Zainer

wan drei seind die do gebent gezeugknub auff d'erd, d'geyst, de wasser on de plut, on dise drei sind eins Un drei seind die do gebent zeugknub i himel.  Der vater de wort on d'heylig geyst.  ond dise drei seind eins.  Ob wir aufneme.

1478 A.D.

[G07]:   Pre-Lutheran low-German Bible

Kolner Bible, Die Neiderdeutschen Bibelfruhdrucke, ed by Gerhard Ising(Berlin:  Akademie-Verlay, 1976, 6:623)

7. wente dre sint de dar gheuen ghetuchnisse in dem hemmel.  de vadeer. dat word, vnde de hillighe gheyst. vnde desse dre sint een.  8. Vnde dre sint de dar gheuen ghetuchnisse vp der erden. de gheyst. dat water. vnde dat bloed. vnde desse dre sint een.

1483 A.D.

[G09]: pre-Lutheran German Bible

Nurember:  Anton Koberger

wan drey sind, Sy da geben gezewgknub auff der erde, der geyst, de wasser, und daz blut, und dise drey sind eins.  Und drey sind die da geben gezewgknub im hymel.  Der vater, das wort, un der heylig geyst, on dise drey seind eins.  Ob wir aufnemen.

1485 A.D.

[G10]:  pre-Lutheran German Bible

Strassburg:  Johann Reinhard de Gruningen

Wann drey seind, die da geben gezewgknub auff der ere, d'geist das wasser, ond das Blut, onnd dise drey seind eins.  Unnd drey sind dye da geben gezewgknub imm hymel.  Der vatter das wort, ond der heilig geist, und dyse drey seind eins, Ob wir auffnemen.

1490 A.D.

[G12]:  pre-Lutheran German Bible

Augsburg:  Johann Schonsperger

wann drey sind, die da geben gezeugknub auff der erde, der geyst, das wasser, onnd auch de blutt, onnd dise drey sind eyns.  Und drey sind die da geben gezeugknub im hymmel.  Der vater, das wortt, onnd der heylige geyst, on dise drey sind eins.  Ob wir auffnemen.

1514 A.D.

Biblia Poliglota biblia Sacra, hebraice, chaldaice et graece, cum tribus interpretationibus latinus

Faks der Ausgabe 1514-1517, Madrid:  University Complutense, 1983-1984.

written in Greek

1520 A.D.

CODEX BRITANNICUS

Taken from the description of Britannicus by Dr. Dobbin, whose source is Erasmus' Apologia ad Jacobum Stunicam

written in Greek



وهنا اوضح ان تعليم الاباء التي تغطي اماكن كثيره ايضا توضح مدي انتشار واصالة هذا العدد زمانيا ومكانيا ايضا

ولايمكنني بعد ذلك غير ان اتسائل هل هناك احتياج لادله اكثر من هذه لتدل علي اصالة واستمرارية العدد ومعرفة الغالبية العظمي من الاباء وايضا التوزيع المكاني والزماني له ؟



واضيف ايضا جزء من بحث الاستاذ مراد سلامه لارد به علي من انكر وجود العدد لعدم استخدامه في مجمع نيقيه ( قيل لو كان هذا العدد اصلي لكان انهي بدعة اريوس من الاول )

الذي وضح كلمات القديس اثناسيوس

الاقتباس الأول : (وهو باللغة اليونانية من كتاب يوناني للقديس اثناسيوس)



ωννης φσκει· «Κα ο τρες τ ν εσιν.» 1



الترجمة :

يوأنس (يوحنا) يقول : و الثلاثة في الواحد



بدون تعليقات مني ، واضح أن القديس أثناسيوس كان يقتبس العدد (1يوحنا5: 7).



الاقتباس الثاني :

Is not that lively and saving baptism whereby we receive remission of sins, administered in the name of the Father, the Son, and the Holy Ghost? And moreover St. John says, AND THESE THREE ARE ONE 2

الترجمة :

أليست هذه معمودية خلاص و حياة ؟ وفقا لذلك نلنا غفرانا للخطايا، حيث نلنا هذا السر باسم الآب، و الابن و الروح القدس ، و يقول القديس يوحنا: وهؤلاء الثلاثة هم واحد.





أيضا هنا اقتباس للعدد بواسطة القديس أثناسيوس.



الاقتباس الثالث:

في شرح هذه الرسالة للقديس أثناسيوس (رسالة يوحنا الاولي) ، في تلخيص الإصحاح الخامس نجده يقول عدة مرات :

وهنا التلميذ يوحنا ، يعلمنا الوحدة بين الآب و الابن.3



للجميع أن يفتحوا الإصحاح الخامس من هذه الرسالة، ويقرأونه كامل ، ليبحثوا عن أي عدد يتكلم عن الوحدة بين الآب و الأبن ..

لن تجد أي عدد يتكلم عن هذه الوحدة، سوى العدد (1يوحنا5: 7).

انتهي الاقتباس من بحث الاستاذ مراد سلامه



شهادة المجامع



وشهادة ثلاث مجامع في غاية الاهمية لكثرة عدد الاباء الذين حضروا اليهم وهم

1 مجمع قرطاج

عقد بواسطة الملك هينريك الاريوسي

وعدد الحضور 400 اسقف من افريقيا وجزر البحر المتوسط منهم اسقف قرطاج

عام 484 ميلادية

المكان في هي ايوجينيوس وسمي مجمع قرطاج

السبب هو طلب الملك من الاساقفه في ملكه ان يحضروا لمناقشة مسالة وحدة جوهر الاب والابن

و قد قالوا في إعلان إيمانهم :

في وضوح أكثر من وضوح الشمس ، فإن لاهوت الاب و الابن و الروح القدس هو لاهوت واحد ، و هذا مُثبت بواسطة القديس يوحنا الذي كتب : هناك ثلاثة يشهدون في السماء ، الآب و الكلمة و الروح القدس ، وهؤلاء الثلاثة هم واحد."

وهذه شهاده قاطعه ولا اعتقد ان 400 اسقف يخطئ مره واحده

اقتباس من بحث الاستاذ فادي

وهذا مثبت بواسطة القديس يوحنا الذى كتب: هناك ثلاثة يشهدون فى السماء؛ الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد". أخيراً وجدت مصدر الإقتباس و هو كتاب "تاريخ الإضطهادات فى أفريقيا" Historia Persecutionis Africanae Provinciae لمؤلفه فيكتور الفيتى Victor Vitensis، الفصل السابع، الفقرة رقم 46. هذا الكتاب هو كتاب لاتينى يرجع للقرن الخامس، يؤرخ الإضطهادات التى تعرض لها المسيحيين الأرثوذكسيين على يد الآريوسيين. مؤلف الكتاب، فيكتور الفيتى، كان أسقفاً فى تونس (حالياً)، و عاش فى القرن الخامس. و هذا الإقتباس قُدِم فى إعتراف الإيمان الذى قدمه الأساقفة المستقيمى العقيدة، فى المجمع الذى جمعهم مع الآريوسيين فى عام 484 فى مدينة قرطاج. نشر مينى هذا الكتاب فى مجموعته "الباترولوجيا اللاتينية"، كما صدرت له ترجمة إنجليزية فى التسعينات عن جامعة ليفر بول. و بالتالى، مصدر هذا الإقتباس هو: فيكتور الفيتى، تاريخ الإضطهادات 7 : 46. هذا الإقتباس يدعم بشكل قوى جداً رسوخ النص بقوة فى التقليد اللاتينى للعهد الجديد، مما يحمل فى ثانياه معانى كثيرة و يلقى الضوء أكثر على تاريخ إنتقال هذا النص. أخيراً، فقد وجدت مصدر الإقتباس فى الكتاب التالى:


Canon A. E. Brooke, A Critical and Exegetical Commentary on The Johannine Epistles, P. 160





2 مجمع السينيس

تم في القرن الثامن الميلادي

بامر من الامبراطور شارلمجن الذي جمع مخطوطات كثيره جدا للانجيل وطلب من المجمع مراجعتها وعد مراجعتها قام السينوس بخطبته امام جمع كثير منهم الامبراطور التي ذكرة فيها العدد الذي نتكلم فيه وهو 1يو 5:7 كامل



3 وايضا البحث الذي قام به الاستاذ عزت اندراوس عن قانون الايمان

والجزء الثامن الخاص بالثالوث وعمل الروح القدس

ويحتوى قانون الإيمان المسيحى على 11 موضوعاً أو بنداً وقد قام بتقسيم جمــــل القانون إلى هذه البنود ووضعوا كلمات قانون الإيمان التى تناسبها والآيات التى أخذها الاباء والأساقفة من الكتاب المقدس حنى تكون مرجع واضح للباحثين والدارسين

** ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مراة نتغير الى تلك الصورة عينها من مجد الى مجد كما من الرب الروح ( 2كورنثوس 3 : 18 )

** و ان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم ( رومية 8 : 11 )
**
و اجعل روحي فيكم فتحيون و اجعلكم في ارضكم فتعلمون اني انا الرب تكلمت و افعل يقول الرب ( حزقيال 37 : 14 )

** ومتى جاء المعزي الذي سارسله انا اليكم من الاب روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي ( يوحنا 15 : 26 )
 

** و ظهر له الرب عند بلوطات ممرا و هو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار فرفع عينيه و نظر و اذا ثلاثة رجال واقفون لديه فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد الى الارض و قال يا سيد ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك )) (تكوين الاصحاح الثامن عشر الآية الأولى )
حيث يؤكد آباء الكنيسة أن الله ظهر بثالوثه لأبينا ابراهيم
 
ينبغي السجود للآب
**
و لكن تاتي ساعة و هي الان حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للاب بالروح و الحق لان الاب طالب مثل هؤلاء الساجدين له ( يوحنا 4 : 23 )
**
الله روح و الذين يسجدون له فبالروح و الحق ينبغي ان يسجدوا ( يوحنا 4 : 24 )
والسجود للمسيح أيضاً
**
و يسجد له كل الملوك كل الامم تتعبد له ( مزمور 72 : 11 )
**
فاعطي سلطانا و مجدا و ملكوتا لتتعبد له كل الشعوب و الامم و الالسنة سلطانه سلطان ابدي ما لن يزول و ملكوته ما لا ينقرض ( دانيال 7 : 14 )
**
وايضا متى ادخل البكر الى العالم يقول و لتسجد له كل ملائكة الله ( عبرانيين 1 : 6 )
والروح القدس هو روح الآب وهو روح المسيح كذلك
**
و اما انتم فلستم في الجسد بل في الروح ان كان روح الله ساكنا فيكم و لكن ان كان احد ليس له روح المسيح فذلك ليس له ( رومية 8 : 9 )
**
ثم بما انكم ابناء ارسل الله روح ابنه الى قلوبكم صارخا يا ابا الاب ( غلاطية 4 : 6 )
**
فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه لله بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي ( عبرانيين 9 : 14 )
أن الثلاثة هم واحد
**
فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد ( 1يوحنا 5 : 7 ) وكما نسجد للآب والابن نسجد للروح القدس أيضاً

** ثم ان كانت خدمة الموت المنقوشة باحرف في حجارة قد حصلت في مجد حتى لم يقدر بنو اسرائيل ان ينظروا الى وجه موسى لسبب مجد وجهه الزائل فكيف لا تكون بالاولى خدمة الروح في مجد (2كورنثوس 7:3 )
**
ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مراة نتغير الى تلك الصورة عينها من مجد الى مجد كما من الرب الروح ( 2كورنثوس 3 : 18 )

** لانه لم تات نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس ( 2بطرس 1 : 21 )

وبالروح القدس الرب

المحيي

المنبثـــق من الآب

الذي هو مع الآب والابن مسجود له

وممجــــــــد

الناطق بالأنبياء

لاهوت الروح القدس وعمله والانبثاق من الأب

8

انتهي الاقتباس من بحث الاستاذ عزت اندراوس

وبعد ان قدمت الادلة التي تثبت وجود العدد في زمان مجمع نيقيه واستخدامه ايضا مثلما استخدم العدد الموجود في بشارة معلمنا متي البشير الاصحاح الثامن والعشرين وايضا مجمعين اخرين

وبعد كل هذه الادلة القاطعه علي اصالة العدد هل لا زال هناك تشكيك ؟











ولكن سيظل سؤال قائم لماذا هو غير موجود في الكثير من المخطوطات اليونانية من الاصل الاسكندري رغم اصالته وقدم ادلته وخاصه ان البعض سيظل غير مقتنع تماما بان النهايات المتشابهه هو السبب الوحيد

وللاجابه اوضح شئ مهم





6 سبب الحزف



وبعد هذه الادلة قد يكون السؤال القائم وهو هل هناك تاكيد انها كانت موجوده وحزفت من بعض النسخ اليونانية

وللرد

اورد فقط ما ذكره القديس جيروم

وهنا نقلا من مرجع يثبت كلام القديس جيروم





In that place particularly where we read about the unity of the Trinity which is placed in the First Epistle of John, in which also the names of three, i.e. of water, of blood, and of spirit, do they place in their edition and omitting the testimony of the Father; and the Word, and the Spirit in which the catholic faith is especially confirmed and the single substance of the Father, the Son and the Holy Spirit is confirmed. [3]

[3] Prologue To The Canonical Epistles. The Latin text reads, "si ab interpretibus fideliter in latinum eloquium verterentur nec ambiguitatem legentibus facerent nec trinitatis unitate in prima joannis epistola positum legimus, in qua etiam, trium tantummodo vocabula hoc est aquae, sanguinis et spiritus in ipsa sua editione ponentes et patris verbique ac aspiritus testimoninum omittentes, in quo maxime et fides catholica roboratur, et patris et filii et spirtus sancti una divinitatis substantia comprobatur."

Treatises 1 5:423

في المكان المحدد الذي نقراء فيه عن وحدة الثالوث الموجود في 1 يو الثلاثة اسماء الماء والدم والروح حيث يضعونه في نسخهم ويحزفون شهادة الاب والكلمة والروح الذي فيه يتاكد الايمان الجامع بخاصة يؤكد الجوهر الواحد للاب والابن والروح القدس



وبعد ان تاكدنا بهذه الشهاده ان العدد اصلي وحزف من بعض المخطوطات

وتبرز نقطه اخري غاية في الاهمية وهي

ما هو سبب الحزف ؟؟؟؟؟؟؟

وللرد

اقدم ما اثبته العالم ديفيد دانيال في بحثه

© 2001 by David W. Daniels

So why then is 1 John 5:7 in the King James Bible, but not in many of the existing Greek manuscripts? To understand the answer, we must look at the history of what happened shortly after the Bible was written.

والسؤال الان لماذا توجد هذه الايه في بعض الترجمات مثل كنج جيمس ولا توجد في العديد من الترجمات اليوناني ؟ ولفهم الاجابه يجب ان ننظر الي التاريخ لما حدث بفتره قصيره بعد كتابة الانجيل

The Greek and Roman Institutions

During the early growth of the Christian church, ministers (whether saved or not) wrote down doctrines that they said were Christian and Biblical. Starting after the death of the apostles (about 100 AD) many people taught the lie that Jesus was not God the Son and Son of God, or that Jesus became God at His baptism, or the false doctrine that the Holy Spirit was not God or was not eternal.

في الفتره الاولي من نمو الكنيسه المسيحيه بعض الاساقفه شهادات يقولون فيها انهم مسيحيين وكتابيين. وفي الفتره التي تلت انتقال الرسل حدود 100 ميلاديه بدا العديد من الناس يظنون ان يسوع لم يكن الاله الابن او ابن الاله او اصبح الله اثناء عماده وايضا بدا الروح القدس ليس اله ولا ابدي

The growing religion that became known as Roman Catholic, after many debates eventually agreed on the doctrine of the Trinity. So they had no reason to remove 1 John 5:7 from their Bibles, since it supported what they taught.

وبنمو ايمان الطائفه الكاثوليكية الرومانيه وبعد العديد من الخلافات اتفقوا علي الاعتراف بالثالوث فلم يكن هناك سبب لحذف العدد (يوحنا الاولي 5: 7 )من انجيلهم لانها تثبت ما يؤمنوا به

But the Greek Eastern Orthodox religion was combating a heresy called "Sabellianism," and would have found it easier to combat the heresy by simply removing the troubling passage from their Bibles.

ولكن الكنيسه اليونانيه الارثوزكسية الشرقيه واجهت مشكله تدعي سابيلانيزم ووجدت انه الاسهل لمواجهة التحدي بازالت النصوص التي تسبب الخلاف من نسخ انجيلهم

Sabellianism:

Between about 220 and 270 AD, a man named Sabellius taught that the Father, Son and Holy Spirit were identical. People who believed the Father and Son were the same were called Patripassians (Father-sufferers), because they believed the Father and Son were both on the cross. They would use the 1 John 5:7-8 passage to claim that the Trinity was actually the same Person! We can easily see how the Eastern Orthodox would not want any passage of their Bible to say that the Father, Son and Holy Ghost were "one." They would want to emphasize the distinctions between the Trinity and not have 1 John 5:7 in their Bibles. [See The King James Version Defended, by Edward F. Hills (Des Moines, Iowa: The Christian Research Press, 1956, 1973) p.208.]

السابيلانيزم

بين عام 200 الي 270 ميلاديه رجل يدعي سابيليس اعتقد بان الاب والابن والروح القدس متطابقين. والناس الذين اعتقدوا بان الاب والابن متطابقين اطلق عليهم باتريباسيانز اي معاناة الاب لانهم امنوا ان الاب والاب معا علي الصليب وكانوا يستخدمون هذا العدد ليؤكدوا ان الثالوث كان بالحقيقه شخص واحد. ونستطيع ان نري الكنيسه اليونانيه الارثوزكسيه لاتريد اي اعداد في انجيلهم تقول ان الاب والابن والروح القدس واحد ويريدوا اظهار التميز في الثالوث ولذلك لايريدوا هذا العدد في انجيلهم ( انظر نسخة كنج جيمس بادوارد ف. هيلز ص 208)

But during this same time, we find mention of 1 John 5:7, from about 200 AD through the 1500s.

ولكن في نفس الوقت وجدنا ذكر هذا العدد من عام 200 ميلاديه ويستمر تواجده الي عام 1500 ميلاديه

ودليل اخر مهم جدا وهو

ما هو موجود في تعليم الاباء الاولين في الدسقولية من اقتباس ضمني



الباب الخامس والثلاثون

لأجل ترتيب بنيان الكنيسة المقدسة

الكنيسة فليكن لها ثلاثة أبواب مثالاً للثالوث المقدسة , أحدها يكون قبليها , والآخر غربياً , وآخر بحريها

ص 175

مقدمة الدسقولية

بسم الله الآب ضابط الكل وابنه يسوع المسيح والروح القدس بالبارقليط (1)

كتاب تعاليم الرسل

مقدمة

نحن الأثنى عشر رسولاً الذين لابن الله الوحيد ضابط الكل ربنا ومخلصنا يسوع المسيح , اجتمعنا معاً بأورشليم مدينة الملك العظيم . ومعنا أخونا بولس الإناء المختار (2) , رسول الأمم (3) , ويعقوب أخو الرب (4) أسقف هذه المدينة أورشليم , وقررنا هذه التعاليم (الدسقولية) الجامعة , هذه التى حددناها لكل طاقات الكنيسة , وسمينا فيها الرتب كاستحقاقها . لأنه كمثل السمائيين هكذا أيضاً الكنيسة . وقد علمنا كل واحد أن يثبت فيها قسم له الرب يشكر , الأسقف كراع , والقسوس كمعلمين , والشمامسة كخدام , والأبود ياقانيون كأعوان , والأغنسطسيون قراء , والابصلمودسيون (5) مرتلين بالفهم , والاقلونيون (6) ( وفى نسخة أخرى

























7 الادلة الداخلية



التحليل اللغوي



واذكر ما وضحته الموسوعه المسيحية العربية

1يو-5-7: فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.





الترجمة الصوتية

اللفظ


الآصل اليوناني


hagios

hag'-ee-os


ἅγιος


heis

hice


εἷς


logos

log'-os


λόγος


martureō

mar-too-reh'-o


μαρτυρέω


ouranos

oo-ran-os'


οὐρανός


houtos houtoi hautē hautai

hoo'-tos hoo'-toy how'-tay how'-tahee


οὗτος οὗτοι αὕτη αὕται


patēr

pat-ayr'


πατήρ


pneuma

pnyoo'-mah


πνεῦμα


treis tria

trice tree'-ah


τρεῖς τρία



1يو-5-8: وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ. وَالثَّلاَثَةُ هُمْ فِي الْوَاحِدِ.





الترجمة الصوتية

اللفظ


الآصل اليوناني


aima

hah'ee-mah


αἷμα


ghay


γῆ


heis

hice


εἷς


eisi

i-see'


εἰσί


martureō

mar-too-reh'-o


μαρτυρέω


houtos houtoi hautē hautai

hoo'-tos hoo'-toy how'-tay how'-tahee


οὗτος οὗτοι αὕτη αὕται


pneuma

pnyoo'-mah


πνεῦμα


treis tria

trice tree'-ah


τρεῖς τρία


hudōr hudatos

hoo'-dor hoo'-dat-os etc.


ὕδωρ ὕδατος





وجود اسم الفاعل المذكر يشهدون

μαρτυρουντες

G3140
μαρτυρέω (martureō)
mar-too-reh'-o
From G3144; to
be a witness that is testify (literally or figuratively): - charge give [evidence] bear record have (obtain of) good (honest) report be well reported of testify give (have) testimony (be bear give obtain) witness.
bear , bare , report , record , gave , witness , testify , reported , testified , witnessed , testimony , obtained , witnesses , testifieth , testifying , witnessing , witnesseth ,

عائد علي الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاث اسماء محايدين اختلفوا في الجنس ويوجد قاعدة الانجزاب في السنتاكس اليوناني

Power of attraction انجذب اسم الفاعل لجنس الاسماء الفواعل التي تسبقه وهو الاب والكلمة والروح القدس والاب مذكر والكلمه مذكر والروح القدس محايد ولذلك في النسخ اليونانية التي لا تحتوي علي الاب والكلمه والروح يوجد مشكله لغوية في وجود اسم فاعل مذكر مع ثلاث اسماء محايدين



والقديس اغريغوريوس النيزي قال (ماذا عن يوحنا حينما يقول في رسالته الجامعه ان هناك ثلاث يشهدون الروح والماء والدم ؟ الا تعتقد انه يتكلم بما هو غير مفهوم ؟ اولا هو تجرا ليحدد عدة اشياء تحت مسمي واحد وهم ليسوا متحدين في الطبيعه بالرغم من انكم تقولون ان هذا يعمل فقط في حالة ان هذه الاشياء متحدة في الطبيعه فمن يؤكد ان هذه الاشياء متحدة في الطبيعة ؟ ثانيا لانه لم يكن متناسق في الطريقه التي بني عليها مصطلحاته لانه بعدما استخدموا ثلاثة في جنس المذكر فهو يضيف ثلاثة كلمات محايدة معارضا المفاهيم والقوانين التي وضعتموها انتم ونحوييكم

وايضا اضع البحث الرائع الذي قام به الاخ كريستيانوس

الجدال اللغوى حول عدد 1يوحنا 7:5

انه من المتعارف عليه فى قواعد الاتفاق فى اللغة اليونانية الخاصة باسم الفاعل الذى يُستخدم كالصفة لغويا انه يتبع العائد عليه فى الجنس (مذكر، مؤنث ، محايد) والعدد (مفرد، جمع) والحالة الإعرابية (فاعل ، منادى ، مفعول به ، مضاف إليه ، قابل ) هذا كقاعدة عامة ولكل قاعدة بالطبع شواذ ليست هى مجال موضوعنا الآن

1- ماهو البناء النحوى فى حالة حذف العدد 7

نضع العدين 7، 8 من غيرالكومة

οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν

οἱ

μαρτυροῦντες

τὸ

πνεῦμα

καὶ

τὸ

ὕδωρ

καὶ

τὸ

αἷμα


اسم فاعل ، مضارع، معلوم ، فاعل، جمع ، مذكر


اسم محايد فاعل مفرد



اسم محايد فاعل مفرد



اسم محايد فاعل مفرد

the

to bear witness, to testify

the

Spirit

and

the

water

and

the

blood


ببساطة عند ملاحظة الجدول السابق نجد ان اسم الفاعل οι μαρτυρουντες (يشهدون) عائد على το πνευμα και το υδωρ και το αιμα (الروح والماء والدم) والثلاثة اسماء محايدة اتفقا فقط مع اسم الفاعل فى العدد والحالة الاعرابية لكنهما اختلفا فى الجنس ! .

تعليق مع رد

إنه فى الحقيقة نجد انفسنا عند حذف العدد 1يو5: 7 امام مشكلة لغوية قد يصعب تفسيرها وان حاول البعض ذلك ولكنهم لم يعطوا تفسيرا مقنعا لوجود اسم الفاعل مذكراً οἱ μαρτυροῦντες فى العدد (1يو5: 8) مع الاسماء المحايدة τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα (الروح والماء والدم ) التى هو عائد عليها على غير ماهو معروف من ان اسم الفاعل يأتى غالبا متوافقا مع العائد عليه فى الجنس والعدد والاعراب وهذا ماهو غائب فى العدد 8 فالمعتقدون فى عدم اصالة عدد 1يوحنا 5: 7 يلجأون إلى استخدام قاعدة (Natural Gender ) "الجنس الطبيعى " والتى تعتمد على معاملة الاسم على ما يشير إليه بغض النظر عن جنسه لغوياً عن طريق التلميح انه هناك تشخيص قد حدث للثلاثة الأسماء المحايدة حيث يشرح دكتور دانيال والاس

" اسم الفاعل المذكر فى οι μαρτυροῦντες يعود على

τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα (عدد 8) وجميعهم اسماء محايدة .

بعضهم قد يراه يعود على الروح القدس كشخص (as a person ) ، لكن الحقيقة ان الكاتب قد شخّص (personified) الماء والدم وقد حولهم إلى شهود مع الروح القدس ، ربما هذا يكفى لتفسيرمعاملتهم كالمذكر . هذا التفسير أيضا فيه تأييدا لما تم الاشارة اليه فى (تثنية 19: 15) (ضرورة وجود شاهدين او ثلاثة ) ، ولأنه فى العهد القديم كانت شهادة الرجال فقط هى المقبولة ، ربما هكذا قد فطن الكاتب فى الاشارة (من خلال استخدامه لإسم الفاعل المذكر ) إلى أن الروح والماء والدم جميعهم شهود شرعيين .

رد وتعقيب

اولا النقطة الاولى التى استدل بها على فكرة التشخيص هنا

بالرجوع إلى العدد 6 من الرسالة " καὶ τὸ Πνεῦμά ἐστι τὸ μαρτυροῦν "

نلاحظ هنا أنه قد استُخدم الروح القدس كشاهد ولم يتم تشخيصه وقد جاء اسم الفاعل (τὸ μαρτυροῦν ) متفق مع العائد عليه (τὸ Πνεῦμά) فى الجنس (محايد) والعدد (مفرد) والإعراب (فاعل) وعليه لايمكننا ان نسلم على الأقل بفكرة تشخيص الروح القدس على اعتبار انها تشير إلى الروح القدس "كأقنوم (شخص) يشهد " وقد تكون مقبولة إلى حد ما فى حالة التعامل معها فى العدد 6 بهذا المفهوم .

أما عن نقطة ان استخدام اسم الفاعل المذكر للتأكيد على شهود شرعيين

أولا فكرة ان الشاهد الشرعى فى العهد القديم كان يجب ان يكون رجلا غير صحيحة تماما حيث نجد انه كانت شهادة المرأة فى العهد القديم كشهادة الرجل تماما

حيث نجد فى (تثنية12: 19-21) «إِذَا كَانَ لِرَجُلٍ ابْنٌ مُعَانِدٌ وَمَارِدٌ لا يَسْمَعُ لِقَوْلِ أَبِيهِ وَلا لِقَوْلِ أُمِّهِ وَيُؤَدِّبَانِهِ فَلا يَسْمَعُ لهُمَا. يُمْسِكُهُ أَبُوهُ وَأُمُّهُ وَيَأْتِيَانِ بِهِ إِلى شُيُوخِ مَدِينَتِهِ وَإِلى بَابِ مَكَانِهِ وَيَقُولانِ لِشُيُوخِ مَدِينَتِهِ: ابْنُنَا هَذَا مُعَانِدٌ وَمَارِدٌ لا يَسْمَعُ لِقَوْلِنَا وَهُوَ مُسْرِفٌ وَسِكِّيرٌ. فَيَرْجُمُهُ جَمِيعُ رِجَالِ مَدِينَتِهِ بِحِجَارَةٍ حَتَّى يَمُوتَ. فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ بَيْنِكُمْ وَيَسْمَعُ كُلُّ إِسْرَائِيل وَيَخَافُونَ.

ثانيا فكرة التأكيد على أنه اشارة ضمنية إلى التثنية 15: 19

نجدها غير مقنعة حيث استخدم الروح القدس فى العدد 6 كشاهد منفرد ومنفصل عن الماء والدم



2- ماهو البناء النحوى فى وجود العدد 7

نضع العددين 7، 8 بالكومة

ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες εν τῷ οὐρανῷ, ὁ πατήρ, ὁ λόγος, καὶ τὸ Ά̔γιον Πνεῦμα· καὶ οὗτοι οἱ τρεῖς ἕν εἰσι. 

καὶ τρεῖς εἰσὶν οἱ μαρτυροῦντες ἐν τῇ γῇ, τὸ Πνεῦμα, καὶ τὸ ὕδωρ, καὶ τὸ αἷμα· καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.

نستطيع الآن بعد ان وضعنا الكومة ان نفسر سبب وجود اسم الفاعل فى حالة المذكر على الرغم من ان الفواعل التى هو عائد عليها محايدة كما ذكرنا من قبل

  1. من المعروف انه فى الفاعل المركب الجنس المذكر فى وسط اسماء اخرى ذات جنس مؤنث او محايد هو(المذكر) الذى يتحكم فى جنس العائد على هذا الفاعل المركب .

ὁ πατήρ, ὁ λόγος, καὶ τὸ Ά̔γιον Πνεῦμα·

  1. اسم الفاعل الثانى فى العدد 8 οἱ μαρτυροῦντες قد جاء مذكراً تبعا لقاعدة " power of attraction " وهى قاعدة معروفة فى سنتاكس اليونانى حيث ينجذب اسم الفاعل المستخدم كصفة لما يسبقه اكثر مما يليه

انتهي البحث



ويؤكد ذلك باقي الايات التي ذكرت بها هذه الكلمة ودائما تستخدم مع المذكر فيما عدا حلات قليله بتصريف اخريتناسب مع المحايد وهذا دليل قاطع علي اصالة العدد

وردت هذه الكلمة في الآيات التالية:


(غل - 4 - 15 ) فَمَاذَا كَانَ إِذاً تَطْوِيبُكُمْ؟ لأَنِّي أَشْهَدُ لَكُمْ أَنَّهُ لَوْ أَمْكَنَ لَقَلَعْتُمْ عُيُونَكُمْ وَأَعْطَيْتُمُونِي.

(رو - 10 - 2 ) لأَنِّي أَشْهَدُ لَهُمْ أَنَّ لَهُمْ غَيْرَةً لِلَّهِ وَلَكِنْ لَيْسَ حَسَبَ الْمَعْرِفَةِ.

(اع - 15 - 8 ) وَاللَّهُ الْعَارِفُ الْقُلُوبَ شَهِدَ لَهُمْ مُعْطِياً لَهُمُ الرُّوحَ الْقُدُسَ كَمَا لَنَا أَيْضاً.

(اع - 22 - 5 ) كَمَا يَشْهَدُ لِي أَيْضاً رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَجَمِيعُ الْمَشْيَخَةِ الَّذِينَ إِذْ أَخَذْتُ أَيْضاً مِنْهُمْ رَسَائِلَ لِلإِخْوَةِ إِلَى دِمَشْقَ ذَهَبْتُ لِآتِيَ بِالَّذِينَ هُنَاكَ إِلَى أُورُشَلِيمَ مُقَيَّدِينَ لِكَيْ يُعَاقَبُوا.

(لو - 4 - 22 ) وَكَانَ الْجَمِيعُ يَشْهَدُونَ لَهُ وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ كَلِمَاتِ النِّعْمَةِ الْخَارِجَةِ مِنْ فَمِهِ ، وَيَقُولُونَ: ((أَلَيْسَ هَذَا ابْنَ يُوسُفَ؟))

(اع - 6 - 3 ) فَانْتَخِبُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ سَبْعَةَ رِجَالٍ مِنْكُمْ مَشْهُوداً لَهُمْ وَمَمْلُوِّينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَحِكْمَةٍ فَنُقِيمَهُمْ عَلَى هَذِهِ الْحَاجَةِ.

(رؤ - 1 - 2 ) الَّذِي شَهِدَ بِكَلِمَةِ اللهِ وَبِشَهَادَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِكُلِّ مَا رَآهُ.

(يو - 3 - 28 ) أَنْتُمْ أَنْفُسُكُمْ تَشْهَدُونَ لِي أَنِّي قُلْتُ: لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ بَلْ إِنِّي مُرْسَلٌ أَمَامَهُ.

(كو - 4 - 13 ) فَإِنِّي اشْهَدُ فِيهِ انَّ لَهُ غَيْرَةً كَثِيرَةً لأَجْلِكُمْ، وَلأَجْلِ الَّذِينَ فِي لاَوُدِكِيَّةَ، وَالَّذِينَ فِي هِيَرَابُولِيسَ.

(1يو - 5 - 10 ) مَنْ يُؤْمِنُ بِابْنِ اللهِ فَعِنْدَهُ الشَّهَادَةُ فِي نَفْسِهِ. مَنْ لاَ يُصَدِّقُ اللهَ فَقَدْ جَعَلَهُ كَاذِباً، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِالشَّهَادَةِ الَّتِي قَدْ شَهِدَ بِهَا اللهُ عَنِ ابْنِهِ.

(2كور - 8 - 3 ) لأَنَّهُمْ أَعْطَوْا حَسَبَ الطَّاقَةِ، أَنَا أَشْهَدُ، وَفَوْقَ الطَّاقَةِ، مِنْ تِلْقَاءِ أَنْفُسِهِمْ،

(1يو - 5 - 7 ) فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.

(غل - 4 - 15 ) فَمَاذَا