الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى ابياثار ولا ابيامالك مرقس 2: 26

مر 2: 26











ابياثار ولا ابيمالك









Holy_bible_1

مرقس 2

26 كَيْفَ دَخَلَ بَيْتَ اللهِ فِي أَيَّامِ أَبِيَأَثَارَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، وَأَكَلَ خُبْزَ التَّقْدِمَةِ الَّذِي لاَ يَحِلُّ أَكْلُهُ إِلاَّ لِلْكَهَنَةِ، وَأَعْطَى الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ أَيْضًا».



الشبهة

وسط ظلام الليل الجميل ورائحة أسفارالانجيل وطعم الشاي الثقيل

المفتش كرومبو مخاطبا سحس بومب : حلقةاليوم دسمة يا سحس مستعد؟

سحس بومب ضاحكا : ليه معمولة بالسمن البلدي؟!

المفتش كرومبو بوجه صارم وبصوت حاسم ومرتفع قليلا : انا ساتكلم معك عن اشكالية خطيرة فى الكتاب المقدس.

سحس بومب : حاضر ولكن هل تشعر انى ساستوعبها.

المفتش كرومبو : نعم لانى ساعرضها من جوانب عدة.

سحس : ولكن اشكالياتك يا اونكل محتاجة ناس عندها خلفية عن النقد الكتابي.

المفتش كرومبو : لا ليست بحاجة فقط التركيز والمتابعة ستفهم الموضوع حتى ولو لم يكن عندك خلفية كافية.

سحس : تمام يا اونكل كلي اذان صاغية.

وهنا استجمع المفتس كرومبو نفسه واستدار مواجها سحس بومب ونظر فى عينه وبدا يتكلم ويعرض الاشكالية الجديدة.

فى انجيل مرقص الاصحاح الثاني بداية من العدد 23:

23 واجتاز في السبت بين الزروع.فابتدأ تلاميذه يقطفون السنابل وهم سائرون.

24 فقال له الفريسيون.انظر.لماذا يفعلون في السبت ما لا يحل.

25 فقال لهم أما قرأتم قط ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه.

26 كيف دخل بيت الله في ايام ابياثار رئيس الكهنة واكل خبز التقدمة الذي لا يحل اكله إلا للكهنة واعطى الذين كانوا معه ايضا.

الاشكالية هنا فى العدد 26 حيث ان هذه الحادثة التى يستدل بها المسيح على جواز ما يفعله تلاميذه يذكرها العهد القديم فى سفر صموئيل الاول الاصحاح 21

بداية من العدد الاول :

1 فجاء داود الى نوب الى اخيمالك الكاهن.فاضطرب اخيمالك عند لقاء داود وقال له لماذا انت وحدك وليس معك احد.

2 فقال داود لاخيمالك الكاهن ان الملك امرني بشيء وقال لي لا يعلم احد شيئا من الأمر الذي ارسلتك فيه وأمرتك به.واما الغلمان فقد عينت لهم الموضع الفلاني والفلاني.

3 والآن فماذا يوجد تحت يدك.اعط خمس خبزات في يدي او الموجود.

4 فاجاب الكاهن داود وقال لا يوجد خبز محلّل تحت يدي ولكن يوجد خبز مقدس اذا كان الغلمان قد حفظوا انفسهم لا سيما من النساء.

الحادثة فى العهد القديم كما هو ملاحظ حدثت فى عهد اخيمالك الكاهن وليس فى عهد ابياثار !

هذه الاشكالية كانت هى القشة التي قصمت ظهر البعير عند بارت ايرمان!

بارت ايرمان استاذ العهد الجديد بجامعة نورث كارولينا بشابيل هيل الذى ترك المسيحية والحد او لك ان تقول دفعته المسيحية للالحاد !

كانت هذه الاشكالية اول طريقه لترك المسحية !

يقول بارت ايرمان فى كتابه سوء اقتباس يسوع (1):

وجاءت نقطة التحول في الفصل الدراسي الثاني ،خلال دورة كنت آخذها تحت إشراف الأستاذ الأكثر تقديرا وتدينا وكان اسمه "كولين ستوري".وقد كانت الدورة حول تفسير إنجيل مرقس،إنجيلي المفضل حينها (وما يزال). وقد كان يشترط فينا من أجل هذه الدورة أن نكون قادرين على قراءة إنجيل مرقس بالكامل باللغة اليونانية(حفظت كلمات الإنجيل اليونانية بكاملها قبل أسبوع من بداية الفصل الدراسي):كان من المتحتم علينا أن نحتفظ بدفتر ملحوظات تفسيرية لانطباعتنا عن تفسير الفقرات الرئيسية؛كنا نناقش المشكلات المتعلقة بتفسيرات النصوص،وكان ينبغي علينا أن نكتب مقالا في نهاية الفصل الدراسي حول إشكال تفسيري من اختيارنا. وقد اخترت الفقرة في مرقس 2 ،حيث يتصدى الفريسيون ليسوع لأن تلامذته كانوا يمشون عبر أحد الحقول،وكانوا يأكلون من السنابل في يوم السبت.كان يسوع يريد أن يبين للفريسيين أن"السبت جعل من أجل الإنسان وليس الإنسان من أجل السبت"ولذلك ذكرهم بما كان الملك داوود العظيم قد فعله عندما كان أحس هو ورجاله بالجوع، كيف دخلوا إلى الهيكل "حينما كان أبياثار هو الكاهن الأكبر"وأكلوا من خبز التقدمة،الذي كان مخصص فقط للكهنة. إحدى الإشكاليات المشهورة في الفقرة هي عندما ينظر الإنسان إلى فقرة العهد القديم التي استشهد بها يسوع (صمويل أول 21 : 6 )، يتضح أن داوود فعل ذلك ليس عندما كان أبياثار هو الكاهن الأعظم ،ولكن عندما كان أخيمالك والد أبياثار هو،في الواقع ،الكاهن. بطريقة أخرى ،هذه الفقرة هي واحدة من تلك الفقرات التي يشار إليها لبيان أن الكتاب المقدس ليس معصومًا من الخطأ على الإطلاق بل يحوي أخطاءًا. في ورقتي التي قدمتها إلى الأستاذ "ستوري"،طورت فكرة جدلية طويلة ومعقدة مفادها أنه حتى لو كان مرقس يشير إلى حدوث ذلك "حينما كان أبياثار هو الكاهن الأكبر،" فإن هذا لا يعني في الحقيقة أن أبياثار كان هو الكاهن الأعظم ،ولكن يعني أن هذا الحدث وقع في هذا الجزء من النص الكتابي الذي يعتبر أبياثار واحدًا من الشخصيات الرئيسية .كانت فكرتي تتمركز حول أن معنى الكلمات اليونانية المشار إليها هو معنى معقد إلى حد ما. كنت على يقين لا يتزعزع أن الأستاذ"ستوري" سيقدر هذه الرؤية الجدلية ،حيث إنني أعلم أنه عالم مسيحي صالح وهو بوضوح (مثلي) لا يمكن أن يفكر مطلقًا في أنه يوجد شئ ما مثل خطأ حقيقي في الكتاب المقدس. لكنه كتب تعليقًأ بسيطًا من سطر واحدٍ في نهاية بحثي أثر فيّ لأسباب عدة. كتب يقول:"ربما مرقس فقط وقع في خطأ."

ويكمل بارت ايرمان القصة ويقول:

وما أن كتبت هذا الاعتراف،حتى انفتحت السدود.لأنه لو كان هناك خطأ واحد صغير وتافه في مرقس 2، فربما يوجد أخطاء في أماكن أخرى أيضًا!!.انتهي

كانت هذه الاشكالية بداية النهاية لبارت ايرمان مع المسيحية، وبدأ بعدها النظر الى الكتاب المقدس على انه منتج بشري صافي فيه الخطا وفيه احيانا الصواب!

سندرس معا هذه الاشكالية ونحاول ان نفتتها ونفككهاونحللها ونفهمها !

على مستوى الاناجيل الازائية: فالجزء المذكور فيه رئيس الكهنة ابياثار غير مذكور فى انجيل متي ولا فى انجيل لوقا.

مما دفع الشارح جون جل الى القول ان الانجيلين تفاديا خطا انجيل مرقص(2) .

وانظر مقال دان والاس (مرقص 2:26 ) ومشكلة ابياثار وتقريره ان فكرة ان الانجيلين لم يذكرا الجزء هذامتعمدين حتى لا تشوه صورة المسيح لا يمكن ان ترد او تقاوم.

http://www.bible.org/page.php?page_id=3839#P45_18833

على مستوى مخطوطات انجيل مرقص عند هذا العدد اليكم التفصيل الاتي:

قراءة ἐπὶ ᾿Αβιαθὰρ ἀρχιερέως

وترجمتها كما هى موجودة فى النت بيبل (3)NET BIBLE

when Abiathar was high priest

لما كان ابياثار رئيس الكهنة

وهى قراءة : السنيائية والفاتيكانية وغيرها من المخطوطات(4) الاتية :

K L 892 1010 Byz some Lect some lat vg syr(p,h) some syr(pal)

118 1424 arm West: 1646 Byz: G K Y 1010 1195 1216 1230 1242 1344 1365 2174 Byz l69 l70 l76 l80 l150 l299 l1127 l1634 l1761

وهى اختيار
GREEK NEW TESTAMENT FOURTH REVISED EDITION p126

وايضاNESTLE-ALAND NOVUM TESTAMENTUN GRAECE p95

وايضا THE GREEK NEW TESTAMENT ACCORDING TO THE MAJORITY TEXT

.Zane C.Hodges/Arthur L.Farstad p112

ومن الترجمات الانجليزية (5)الاتي :

ASV RSV NASV NIV NEB TEV

وهذه هي القراءة الصحيحة والمقبولة عند اغلب علماء النقد النصي.

القراءة الثانية : وهى قراءة مخطوطة بيزا وواشنطن وغيرها من المخطوطات الاتية(6):

West: ita itb itd ite itff2 iti itr1 itt syrs Byz: 855 1009 1285 1546* 1668* 2774 (syrpal(ms))

وفيها حذف هذا المقطع باكمله "لما كان ابياثار رئيس كهنة" !

يقول العلماء ومنهم بروس متزجر ودان والاس(7) :

ان الحذف تم لتفادي المشكلة ولجعل النص اقرب ما يكون لنص انجيل متي ولوقا!

هنا نلاحظ ان نساخ المخطوطات كانوا يجنحوا اثناء النسخ لتعديل ما ينسخوه ولا ادري اكانوا يعتقدوا انهم يصححوا كلام الله ام كانوا يعتقدوا انهم ينسخوا كلام بشر مثلهم وقع فى خطأ !

القراءة الثالثة : ἐπὶ Ἀβιαθὰρ τοῦ ἀρχιερέως

وترجمتها:

in [the time of] Abiathar the high priest

فى ايام ابياثار كبير الكهنة

هنا تمت اضافة لفظة τοῦ قبل ἀρχιερέως

يقول العلماء (8) ان بالاضافة هذه اصبح هناك حل للاشكالية على ان الحادثة حدثت فى زمن ابياثار الذى كان فيما بعد رئيس كهنة.

طبعاً القراءة تعتبر تحريفية لتفادي المشكلة كسابقتها (9).

هناك قراءات أخرى لم أذكرها هنا لعدم اهميتها ولعدم اكتراث العلماء بها ولكن من الممكن الرجوع لها فى المراجع المذكورة فى الهامش رقم(4) !

الان الامر بدا واضحا القراءة الاصلية هى القراءة الاولى والتى يصعب ترجمتها للعديد من المشاكل فيها كما يقول دان والاس (10).

ولحل الاشكالية بدأ النساخ فى تغيير النص لكي يكون ملائما بعض الشي فكانت القراءة التانية والثالثة وغيرها .

على مستوي الشراح والمفسرين: دعونا ننقل كلامهم لعله يفيدنا فى طرح الاشكالية :

التفسير الحديث (11) :

اننا هنا امام مشكلة محيرة ,ذلك ان ابياثار لم يصبح كاهنا (اذ يبدو ان لقب رئيس الكهنة او عظيم الكهنة hight priest لم يكن مستخدما فى عهده) الا بعد قتل شاول ابيمالك والد ابياثار بسبب العمل الذى قام به من اجل داود.ان العديد من المخطوطات تحذف هذه الجملة او جزء منها ,ومن المؤكد انها فعلت هذا الامر تفاديا للمشكلة وقد يكون فى استطاعتنا قطع العقدة النموذجية كما فعل جيروم فى شجاعة أن اهتمامنا ليس بالاسماء وما الى ذلك (قارن مرقس 1:2 حيث ورد الاقتباس من اشعياء النبي فى ترجمة RVوالمتضمن بالفعل جزءا من نبوءة ملاخي ,والا فعلينا ان نقول ان الكلمة اليونانية epi يجب ترجمتها كالتالي "فى الفقرة التى تتناول ..."قارن مرقص12:26 انظر ترجمة RV. انتهى.

هنا صاحب التفسير الحديث الان كول يقول اننا امام مشكلة محيرة وان اصحاب المخطوطات حذفوا الفقرة المشار اليها والاولى بنا الا نهتم للاسماء وتكفينا العبرة !

ولكن فات الان كول شىء مهم:الا يقدح هذا فى عصمة الكتاب؟

الايقدح هذا فى الوحي؟ام انه لم يكن ثمة وحي فى الاساس؟

وقد اشار الى تعامل جيروم مع هذه الاشكالية وبالفعل جيروم ذكرها فى خطابة 57 الى باماكيوس فقرة 9

http://www.newadvent.org/fathers/3001057.htm

ننتقل الى تفسير ارثوذكسي صميم رغم انف الانبا بيشوي!

انه تفسير الاب متي المسكين (12) يقول:

اما مؤاخذة العلماء فى ان المسيح قال :"فى ايام ابياثار رئيس الكهنة"وان هذه القصة كانت فى ايام اخيمالك رئيس الكهنة وليس ابياثار فيرد العلماء ان انجيل ق .متي (1:12-8)وفى انجيل ق.لوقا (1:6-5)ان الاشارة الى ابياثار رئيس الكهنة غير موجودة اصلا,كما انها غائبة فى المخطوطات الاولي لانجيل ق.مرقس .كما يقول بعض العلماء ان ق.مرقس يشير بذلك الى الدرج الخاص بصموئيل النبي المعنون بأبياثار .انتهي

هنا الاب متي المسكين يجد حلين اما ان الفقرة مضافة اصلا لانجيل مرقس اوان مرقس كان يشير لدرج صموئيل

الحل الثاني يكاد يكون متهافتا لعدم وجود دليل عليه ولان سياق الكلام يضاده تماما ولان علماء اليهود انفسهم واجهوا المسيحيين بخطا انجيل مرقص منهم على سبيل المثال اسحاق بن ابراهام تركي من علماء اليهود فى القرن 16 ذكر خطا مرقص فى كتابه الايمان القوي FAITH STRENGTHENED

Part 2 Chapter 28

وايضاً الراباي كوهين شبروك خطأ يسوع المسيح فى هذا الموضع :

D. M. Cohn-Sherbok, "An Analysis of Jesus' Arguments concerning the Plucking of the Grain on the Sabbath," JSNT 2 (1979) 31-41

كما رفض من قبل كتبة كتاب HARD SAYINGS OF THE BIBLE صفحة 376

وفنده دان والاس فى مقاله مرقص 2:26 ومشكلة ابياثارالمشار اليه سابقا.

اما الحل الاول فهو ايضا متهافت نظرا لما قدمنا ان قراءة الاثبات هى الاقدم والاصح.

وكان على الاب متي المسكين ان يجد حلا اقوي واكثر صراحة فى ان يخطا القديس مرقس مثلا كما خطأ القديس متي من قبل !!

ننتقل الى بعض المعلقين الكاثوليك :

الذى البعض منهم اثار هذه الاشكالية فى المجمع الفاتيكاني الثاني (1962-1965) وتمت اثارتها على انها احد النماذج التى تدل على وجود اخطاء بالكتاب المقدس !

وكان ممن طرح هذا كاردينال فيينا فرانز كونجFranzCardinalKoenig ووافقه عليه اساقفه كثيرين

انظر : A. Grillmeier, in H. Vorgrimler, ed. Commentary on the Documents of Vatican II,Herder & Herder, 1969, III, pp. 205-06

هذا دفع العالم الكتابي رايموند براون الى القول بان الكتاب المقدس صحيح فقط فى باب الايمان والاخلاق لكن قد يكون به بعض الاخطاء من الناحية العلمية او التاريخية وهذا ما اقره المجمع الفاتيكانى الثاني

New Jerome Biblical Commentary, 1169

Raymond E. Brown, Biblical Reflections on Crisis Facing the Church (New York: Paulist Press, 1975)

وقالت الترجمة الكاثوليكية الرهبانية اليسوعية فى هامش العدد 26 الصفحة 133و134:

فى (1 صمو 21 :2-7) الكاهن هو اخيمالك ابو ابياثار.يرد ذكر ابياثار وهو اشهر من الاول كعظيم كهنة على عهد داود ,وكان هناك تقليد اخر يجعل من ابياثار ابا اخيمالك (2 صمو 8:17).

وتعليقي : يبدو ان شهرة اسم ابياثار كانت هى السبب فى حدوث الخطأ!!

ونقل الشيخ رحمة الله الهندي فى كتابه الذى لم يستخدم بعد ! اظهار الحق تغليط المفسر الكاثوليكي وارد لمرقص فى هذا الصدد فقال فى الباب الثاني المقصد الثاني الشاهد 29:
"
وقد اعترف بهذا الغلط "وارد" الكاثوليكي في كتابه "الأغلاط "، وقال نقلاً عن مستر جوويل أنه كتب: غلط مرقس فكتب أبياثار موضع أخيمالك".انتهى

وبقية المفسرين والمعلقين المشهورين لهم كلام فى هذا الصدد:

رايموند براون السابق ذكره قال ان الخطا من يسوع نفسه!

Raymond E. Brown, An Introduction to New Testament Christology (New York: Paulist, 1994)p: 37-38.




ووافقه فى هذا الشارح كرانيفيلد : فى كتابه التعليقى على انجيل مرقص


C. E. B. Cranfield, The Gospel according to St Mark (Cambridge Greek Testament Commentary; Cambridge: CUP, 1959)p: 116




وعلق روجر فان هارن: قائلا ان اقتباس يسوع كان خطئا!


Roger E. Van Harn, editor, The Lectionary Commentary: Theological Exegesis for Sunday's Texts. The Third Readings: The Gospels (Grand Rapids: Eerdmans, 2001)


p:194




وهناك قائمة من العلماء والشراح:بمراجعهم ارجعوا الخطأ لمرقص !ونقلهم دان والاس فى مقاله المشار اليه سابقا وهم:


H. A. W. Meyer, The Gospels of Mark and Luke (Critical and Exegetical Commentary on the New Testament; Edinburgh: Clark, 1890) 1.45

Emil Wendling, Die Entstehung des Marcus-Evangeliums (Tübingen, 1908) 11

The Formation of the Sabbath Pericope in MARK 2:26 By Arland J. Hultgren BL 91 (1972) 38-43

M. A. Tolbert, "Is It Lawful on the Sabbath to Do Good or to Do Harm: Mark's Ethics of Religious Practice," PerspRelStud 23.2 (1996) 199-214, esp. 208

L. J. O'Connell, "Boismard's Synoptic Theory: Exposition and Response," Theology Digest 26.4 (1978) 325-42, esp. 335

Rudolf Pesch, Das Markusevangelium (HTKNT; Freiburg: Herder, 1976) 1.182, n. 15

Jarmo Kiilunen, Die Vollmacht im Widerstreit: Untersuchungen zum Werdegang von

Mk 2,1—3,6 (Helsinki: Suomalainen Tiedeakatemia, 1985) 200

C. Shannon Morgan, "'When Abiathar was High Priest JBL 98 (1979) 409-10



C. H. Turner, The Gospel according to St. Mark (London: SPCK, n.d.) l.c



المفسر ادم كلاك : فى تفسيره(13) على العدد قال ان النسخ الفارسية تقرا اخيمالك بدلامن ابياثار !

واضاف بعض الحلول للاشكالية منها ان اخيمالك كان يسمي اخيمالك ابياثار !



والمفسر جون جل:نقل اتهام اليهود لمرقص بالخطأ (14)

وذكر ان النسخ الفارسية ايضا تقرا اخيمالك بدلا من ابياثار مع اضافة بعض الحلول للاشكالية !

الشارح توماس روبرتسن : قال ممكن ان نترك الاشكالية بدون حل !(15)

ونزيد نحن له ونقول وعلى المتضرر اللجوء الى الروح القدس !



المفسر البرت بارنز :(16)ذكر سبب واهي ان ابياثار كان اشهر من ابيه!ثم اعترض على تسمية ابياثار رئيس كهنة اثناء حياة ابيه اخيمالك التى حدثت فى وقته الواقعة .,ثم تركنا بلا حل للاشكالية واستغرق فى التامل اللاهوتي !




مفسريTSK: نقلوا لنا ان اراء كثيرة قد قيلت لحل الاشكالية منها ان البعض بدل ان يحلها قال انها اضافة على النص !


والبعض قدم تفسيرات منها ان اخيمالك كان يسمي ابياثار وابياثار كان يسمي اخيمالك !(17)
وهذا سنتعرض له لاحقا بالتفنيد ان شاء الله




واضعو كتاب Hard Sayings of The Bible


Walter C. Kaiser Jr.


Peter H. Davids


F.F. Bruce


Manfred T. Brauch




قالوا كلام نفيسا سانقله هنا مع ترجمة له لاهميته القصوي ولانه يرد على بعض الحلول الوهمية التى حيكت لتبرير الخطا!


فى ص 376,377


What, then, are the possibilities? First, we can be fairly certain that Mark is not


covering up the Pharisaic response to an error Jesus made. If Mark had been aware of


such a problem, he would have omitted the whole story or changed the name rather


than simply omitted the Pharisaic response. Mark probably did not see any other


problem with this passage than the issue of Jesus’ defending his disciples’ breaking the sabbath regulations.


وترجمته: اذن ما هى الاحتمالات .؟من الواضح ان مرقس لم ينقل لنا اعتراض الفريسيين على خطا قاله المسيح


لو ان مرقس كان مدركا للمشكلة لكان حذف كل القصة او كان غير الاسم وهذا اسهل من انه يحذف ردة فعل الفريسيين .من المرجح ان مرقص لم يري اى مشكلة فى الفقرة وانها فقط تتعرض لكسر التلاميذ للسبت.




Second, if Mark did not see the problem, he did not see it for one of three reasons: (1)


he actually wrote Ahimelech and the more familiar name crept into the text at a very


early stage, perhaps as an error in the first copying (often texts were read aloud to


scribes making copies, so an oral substitution of the more familiar name for the less


familiar would be quite possible), or (2) he received the story as it is and did not


himself realize that there was a problem with it (in the latter case, we do not know if


Jesus actually said “Abiathar” or if he said “Ahimelech” and the more familiar Abiathar.


was substituted in the course of oral transmission), or (3) his view of historical


accuracy was not bothered by such an issue, since the main point is not affected by it. Whatever the case, Mark apparently did not realize that there was a problem.




وان كان مرقس لم يري المشكلة فذلك راجع الى سبب من الاسباب الثلاثة الاتية :




1- ان مرقص بالفعل كتب اخيمالك ولكن بخطا من النساخ فقدت فى مرحلة مبكرة من تاريخ كتابة الانجيل


(فى الغالب النصوص كانت تقرا بصوت عالي للناسخ وهو يكتب وقد تم استبدال الاسم الاكثر شهرة" ابياثار "بالاسم الاقل شهرة "اخيمالك").


2- هو استلم القصة هكذا ولم يدرك ان فيها مشكلة (وفى النهاية لا ندري ان كان المسيح قد نطق ابياثار او اخيمالك ولان اسم ابياثار مشهور فقد تم استبداله اثناء التناقل الشفهي للحدث).




3- رؤيته للدقة التاريخية لم تكن تتاثر بهذا لان النقطة الرئيسية فى الموضوع لم تكن تتاثر بهذا ومرقس من الواضح انه لم يكن يدرك ان هناك اشكالية !




The truth is that this is one of the problems in Scripture for which we do not have a


fully satisfactory solution. We do not have Mark’s original edition to check which name was in it, nor do we have Mark here to question about his state of mind. We do


not have a tape recording of the preaching of Peter (thought by many to be the source of Mark) to see if he was using the right or the wrong name.




الحقيقة هذه واحدة من مشاكل الكتاب المقدس التى لا يوجد لها عندنا حل كامل مرضي لا نملك نسخة مرقس الاصلية حتى نقدر ان نفحص ما هو الاسم الموجود ولا نملك مرقس نفسه حتى نساله عن رؤيته ,لا نملك شريط تسجيل لبطرس" مصدر مرقس فى التلقي" حتى نري هل هو استخدم الاسم الصحيح ام الاسم الخطأ.




While many ancienthistorians would not have been bothered by such an innocuous slip, it did seem to bother Matthew and Luke, so we cannot be sure that it would not have bothered Mark. Thus we can either arbitrarily select one of the speculative solutions mentioned in the previous paragraph, perhaps choosing the one which pleases us the best, or we can say, “We honestly don’t know what the answer is to this problem, nor are we likely to ever know.” In that case, this verse makes plain that our knowledge is always partial so that our trust remains in God rather than in what we know.

فى الوقت الذى لم يتاثر بعض المؤرخين بهذا الخطا الفادح الغير مؤثر يبدو انه ازعج متي ولوقا ولم يزعج مرقص من الممكن ان نختار اى من الحلول السابق طرحها وربما نختار الحل الذى يريحنا او نقدر ان نقول "نحن حقا لا نعرف ما هى الاجابة لهذه المشكلة ولا نقدر ان نعرفها " في هذه الحالة, هذا العدد يجعلنا فعلا مدركين ان معرفتنا قاصرة وان ثقتنا فى الله اكبر من ثقتنا فيما نعرفه !!

وعلامات التعجب من عندي

ولا تعليق .

ننتقل الى كلام بعض الموسوعات الكتابية المهمة:

1- انسيكلوبيديا بيبليكا(18)فى ص 13

in reporting our lord's words the evangelist has confused abiathar with ahimelech mistake into which he was led by the constant association of david's name with that of abiathar .Suggestions made to evade the difficulty e.g the father and son each bore the same double name or that abiathar officiated during his father's li

fetime and in his father's stead are interesting when remember the great names which have supported them, butare manifestly baseless.

بتقرير كلام ربنا الانجيلي "مرقص" اختلط عليه ابياثار باخيمالك، هذا الخطا نتج عن الارتباط الدائم بين اسم داود وابياثار. اقتراحات قدمت حتى تحل تلك الصعوبة مثل: الاب والابن لهم نفس الاسم الثنائي، او ان ابياثار تولى المنصب فى حياة ابيه ..

من المفيد ذكر اسماء من قالوا بتلك الاقتراحات ولكنها بلاشك بلا اساس !

2- موسوعةالويكيبديا ذكرت نفس الكلام السابق وعقبت ان ما قدم من وصفات لحل المشكلة بلا اساس !

http://en.wikipedia.org/wiki/Abiathar#cite_ref-EB_1-0

المفتش كرومبو:الغريبة بقا يا سحس عارف انت الناقد فاضي طبعا؟

سحس : طيعا يا اونكل ده من مشاهير الشركة اياها !!

المفتش كرومبو : بالظبط,تصور هذه الاشكالية التى أرقت العلماء ووضعوا لها نظريات وبعضهم يأس من حلها

يقول فى كتابه ص350 معاتبا بارت ايرمان ويقول له:

وعتابنا لاستاذ ايرمان و ليس له نفسه, لانه لو تفحص نصوص كتابه المقدس ,لعرف ان اخيمالك يطلق عليه ابياثار و ابياثار يطلق عليه اخيمالك كما فى النصوص التالية :

وصادوقُ بنُ أخيطوبَ وأخيمالِكُ بنُ أبياثارَ كاهنَينِ، وسرايا كاتبًا في 2 صم 17:8)).

وصادوقُ بنُ أخيطوبَ وأبيمالِكُ بنُ أبياثارَ كاهنَينِ، وشوشا كاتبًا 1 اخ 16:18)).

فان افتراض ان مرقس اخطأ لا اساس له , لان نص الكتاب يثبت تبادل الاسماء بينهم.انتهي

الناقد فاضي !!يعاتب استاذ العهد الجديد بجامعة من اكبر جامعات امريكا المتكلم باليونانية والعبرية واللاتينية والقبطية وغيرها، ويا ليته عاتبه فى امر صحيح لكن الكارثه انه قال له ان اسم الاب يطلق على اسم الابن والعكس صحيح واستشهد بعددين من العهد القديم،

ولا يعلم الفاضي ان ابياثار ابن اخيمالك ولد ولدا سماه على اسم ابيه اخيمالك، فاصبح التسلسل اخيمالك,ابياثار ,اخيمالك. فهنا الاسماء لم تطلق على بعض ولكن هذا اسم الجد وذاك اسم الحفيد وهذه عادة منتشرة فى بلدان كثيرة ومنها العربية، وهذا بالفعل ما اقر به قاموس الكتاب المقدس ص36.

2- اسم لابن ابياثار وحفيد اخيمالك المذكور انفا ..ويرجح ان اخيمالك هذا هو المذكور فى 1(اخبار 18:16) مع ان اسمه ورد ابيمالك فى بعض المخطوطات العبرية.انتهي

وايضا قالته دائرة المعارف الكتابية الجزء الاول ص62 و134.
فتصور لما فاضي يقول لاستاذ العهد الجديد تصفح الكتاب المقدس!!!

سحس بومب : ده فاضي خالص يا اونكل !

خلاصة المسالة يا عم سحس:

هناك اشكالية فى ذكر انجيل مرقس لحادثة حدثت فى عهد اخيمالك رئيس الكهنة ذكرها مرقس فى عهد ابياثار !

خطا مرقص هذا جعل انجيل متى ولوقا يحذفوا هذا الجزء

جعل نساخ المخطوطات يحذفواهذا الجزء والبعض اضاف بعض الكلام لتمرير الموضوع

جعل المفسرين يصرحوا بانه خطا مرقسي !

واخرين تكلموا عن نظرية الخطا البطرسي او الخطا اليسوعي او الخطا اصلا فى مصدر العهد القديم !

والبعض قال ان هذه الفقرة ما هى الا ادخال على انجيل مرقص الاصلي ؟!!(19)

والبعض قال انها مشكلة بلا حل والبعض الاخر صمت !(20)

وفى النهاية جعلت استاذا العهد الجديد بارت ايرمان يبدأ طريقه لترك المسيحية !

فهل سيجعل هذا النص اخرين يبدأوا فى طريقهم فى ترك المسيحية؟

اختار اجابة من ثلاثة:

1- لن يجعلهم يتركوا المسيحية لانهم لا يقرؤوا اصلاً.

2- لن يجعلهم يتركوا المسيحية لانهم لو قرأؤوا لن يفهموا الاشكالية.

3- لن يجعلهم يتركوا المسيحية لانهم لو فهموا الاشكالية هناك ترانيم ستنسيهم وتقول لهم:لولا النعمة ما كنتش اسيبك !

المفتش كرومبو:عرفت الاجابة يا سحس

سحس بومب : طبعا يا اونكل وحارسل الاجابة على نقدكتابي @دوت كوم

سحس بومب : ممكن يا اونكل تقولى ايه موضوع الحلقة الجاية عشان احضر فيه

المفتش كرومبو باسماً : خازوق الانبا بيشوي !

سحس :مش عيب يا اونكل؟!

المفتش كرومبو:اللفظ ليس لي ولكن للانبا بيشوي !

سحس :وده احضرلها ازاى ده؟!

وانفجر المفتش كرومبو من الضحك حتى انه كاد ان يقع على الارض !!
















الرد

الجزء الخاص بالنقد النصي ومصداقية العدد

اولا المخطوطات




وهو اخطا كثيرا جدا في هذا الامر

فالكل متفق علي قراءة في ايام ابياثار فيما عدا قله



التراجم المختلفه



العربي



فانديك

26 كَيْفَ دَخَلَ بَيْتَ اللَّهِ فِي أَيَّامِ أَبِيَاثَارَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ وَأَكَلَ خُبْزَ التَّقْدِمَةِ الَّذِي لاَ يَحِلُّ أَكْلُهُ إلاَّ لِلْكَهَنَةِ وَأَعْطَى الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ أَيْضاً؟



الحياه

26 كيف دخل بيت الله، في زمان أبيأثار رئيس الكهنة، وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل الأكل منه إلا للكهنة وحدهم، بل أعطى مرافقيه أيضا فأكلوا؟



الساره

26 كيف دخل بيت الله في أيام أبياتار رئيس الكهنة، فأكل خبز القربان وأعطى منه رجاله، وأكله لا يحل إلا للكهنة.



اليسوعيه

26 كيف دخل بيت الله على عهد عظيم الكهنة أبياتار، فأكل الخبز المقدس، وأعطى منه للذين معه، وأكله لا يحل إلا للكهنة.



المشتركة

مر-2-26: كيفَ دخَلَ بَيتَ اللهِ في أيّامِ أبياتارَ رئيسِ الكَهنَةِ، فأكَلَ خُبزَ القُربانِ وأعطى مِنهُ رِجالَهُ، وأكْلُهُ لا يَحِلُّ إلاَّ للكَهنَةِ.



البولسية

مر-2-26: كيفَ دخَلَ بَيْتَ الله... وأَكَلَ خُبْزَ التَّقْدِمَةِ، الذي لا يَحِلُّ أَكْلُهُ إِلاَّ للكَهَنةِ، وأَعْطى مِنهُ أَيضًا لِلذَّينَ كانوا مَعَه؟



الكاثوليكية

مر-2-26: كَيفَ دخَلَ بَيتَ اللهِ على عَهدِ عَظيمِ الكَهَنَةِ أَبْياتار، فأَكَلَ الخُبزَ المُقدَّس، وأَعطى مِنه لِلَّذينَ معَه، وأَكْلُه لا يَحِلُّ إِلاَّ لِلكَهَنَة.



وكلهم ذكروا معني في ايام ( في ايام او في زمان او علي عهد ) ابياثار رئيس الكهنة فيما عدا البولسيه التي وضعت نقاط

ويتضح ان هذه هي القراءه الاصليه (فِي أَيَّامِ أَبِيَاثَارَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ )



التراجم الانجليزي



اولا التراجم التي اكدت في ايام


وهو ادعي قائلا


ومن الترجمات الانجليزية (5)الاتي :


ASV RSV NASV NIV NEB TEV


when Abiathar was high priest







Mar 2:26


New American Standard Bible (©1995)
................................................................................
how he entered the house of God
in the time of Abiathar the high priest, and ate the consecrated bread, which is not lawful for anyone to eat except the priests, and he also gave it to those who were with him?"


American King James Version
................................................................................
How he went into the house of God in
the days of Abiathar the high priest, and did eat the show bread, which is not lawful to eat but for the priests, and gave also to them which were with him?

(Bishops) Howe he went into the house of God in the dayes of Abiathar the hye prieste, and dyd eate the shewe bread, which is not lawfull to eate, but for the priestes, and gaue also to them which were with hym?


(CEV) It was during the time of Abiathar the high priest. David went into the house of God and ate the sacred loaves of bread that only priests are allowed to eat. He also gave some to his followers."


(Darby) how he entered into the house of God, in the section of Abiathar the high priest, and ate the shew-bread, which it is not lawful unless for the priests to eat, and gave even to those that were with him?


(DRB) How he went into the house of God, under Abiathar the high priest, and did eat the loaves of proposition, which was not lawful to eat but for the priests, and gave to them who were with him?


(EMTV) How he entered into the house of God at the time Abiathar was high priest, and ate the showbread, which is not lawful to eat, except for the priests, and also gave to those who were with him?"


(ESV) how he entered the house of God, in the time of Abiathar the high priest, and ate the bread of the Presence, which it is not lawful for any but the priests to eat, and also gave it to those who were with him?"


(FDB) comment, au titre "Abiathar, souverain sacrificateur", il entra dans la maison de Dieu, et mangea les pains de proposition, qu'il n'est pas permis de manger, sinon aux sacrificateurs, et en donna aussi à ceux qui étaient avec lui?


(FLS) comment il entra dans la maison de Dieu, du temps du souverain sacrificateur Abiathar, et mangea les pains de proposition, qu'il n'est permis qu'aux sacrificateurs de manger, et en donna même à ceux qui étaient avec lui!


(Geneva) Howe he went into the house of God, in the daies of Abiathar the hie Priest, and did eat the shewe bread, which were not lawfull to eate, but for the Priests, and gaue also to them which were with him?


(GLB) Wie er ging in das Haus Gottes zur Zeit Abjathars, des Hohenpriesters, und aß die Schaubrote, die niemand durfte essen, denn die Priester, und er gab sie auch denen, die bei ihm waren?



(GSB) wie er in das Haus Gottes hineinging zur Zeit des Hohenpriesters Abjathar und die Schaubrote aß, die niemand essen darf als nur die Priester, und wie er auch denen davon gab, die bei ihm waren?


(HNT) אשר בא אל־בית אלהים בימי אביתר הכהן הגדול ויאכל את־לחם הפנים אשר לא נתן לאכלה כי אם־לכהנים ויתן גם־לאנשים אשר אתו׃


(KJV) How he went into the house of God in the days of Abiathar the high priest, and did eat the shewbread, which is not lawful to eat but for the priests, and gave also to them which were with him?


(LITV) how he entered the house of God in the days of Abiathar the high priest, and ate the Loaves of the Presentation, which it is not lawful to eat, except for the priests, and he even gave to those being with him?


(MKJV) How he went into the house of God in the days of Abiathar the high priest and ate the showbread, which it is not lawful to eat, except for the priests, and also gave to those with him?



(Webster) How he went into the house of God, in the days of Abiathar the high priest, and ate the show-bread, which it is not lawful to eat, but for the priests, and gave also to them who were with him?


(WNT) how he entered the house of God in the High-priesthood of Abiathar, and ate the Presented Loaves--which none but the priests are allowed to eat--and gave some to his men also?"


Tyndale New Testament
................................................................................
How they went into the house of God
in the days of Abiathar the high priest, and ate the hallowed loaves, which is not lawful but for the priests only to eat: and gave also to them which were with him?



التراجم التي لم تذكر في ايام


(ASV) How he entered into the house of God when Abiathar was high priest, and ate the showbread, which it is not lawful to eat save for the priests, and gave also to them that were with him?


(BBE) How he went into the house of God when Abiathar was high priest, and took for food the holy bread, which only the priests may take, and gave it to those who were with him?


(GW) Haven't you ever read how he went into the house of God when Abiathar was chief priest and ate the bread of the presence? He had no right to eat those loaves. Only the priests have that right. Haven't you ever read how he also gave some of it to his men?"


(GNB) so he went into the house of God and ate the bread offered to God. This happened when Abiathar was the High Priest. According to our Law only the priests may eat this bread---but David ate it and even gave it to his men."


(ISV) How was it that he went into the House of God when Abiathar was high priest and ate the Bread of the Presence, which was not lawful for anyone but the priests to eat, and gave some of it to his companions?"


(Murdock) How he entered the house of God, when Abiathar was high priest, and ate the bread of the Lord's table, which it was not lawful for any but priests to eat, and gave [it] also to those with him?


(RV) How he entered into the house of God when Abiathar was high priest, and did eat the shewbread, which it is not lawful to eat save for the priests, and gave also to them that were with him?


(YLT) how he went into the house of God, (at `Abiathar the chief priest,') and the loaves of the presentation did eat, which it is not lawful to eat, except to the priests, and he gave also to those who were with him?'



................................................................................


واوضح ان التراجم التي ذكرت كلمت ( حينما كان ) تحمل في معناها في ايام لكن كلمة في ايام اوضح



ولذلك ندرس النص اليوناني لنعرف معني الكلمات

لانه يشكك ويقول

وهى اختيار
GREEK NEW TESTAMENT FOURTH REVISED EDITION p126


وايضاNESTLE-ALAND NOVUM TESTAMENTUN GRAECE p95


وايضا THE GREEK NEW TESTAMENT ACCORDING TO THE MAJORITY TEXT


.Zane C.Hodges/Arthur L.Farstad p112





(GNT) πῶς εἰσῆλθεν εἰς τὸν οἶκον τοῦ Θεοῦ ἐπὶ ᾿Αβιάθαρ ἀρχιερέως καὶ τοὺς ἄρτους τῆς προθέσεως ἔφαγεν, οὓς οὐκ ἔξεστι φαγεῖν εἰ μὴ τοῖς ἱερεῦσι, καὶ ἔδωκε καὶ τοῖς σὺν αὐτῷ οὖσι;


ΚΑΤΑ ΜΑΡΚΟΝ 2:26 Greek NT: WH / NA27 / UBS4
................................................................................
πῶς εἰσῆλθεν εἰς τὸν οἶκον τοῦ θεοῦ ἐπὶ Ἀβιαθὰρ ἀρχιερέως καὶ τοὺς ἄρτους τῆς προθέσεως ἔφαγεν, οὓς οὐκ ἔξεστιν φαγεῖν εἰ μὴ τοὺς ἱερεῖς, καὶ ἔδωκεν καὶ τοῖς σὺν αὐτῷ οὖσιν;




................................................................
ΚΑΤΑ ΜΑΡΚΟΝ 2:26 Greek NT: Tischendorf 8th Ed. with Diacritics
................................................................................
πῶς εἰσῆλθεν εἰς τὸν οἶκον τοῦ θεοῦ ἐπὶ Ἀβιαθὰρ ἀρχιερέως καὶ τοὺς ἄρτους τῆς προθέσεως ἔφαγεν, οὓς οὐκ ἔξεστιν φαγεῖν εἰ μὴ τοὺς ἱερεῖς, καὶ ἔδωκεν καὶ τοῖς σὺν αὐτῷ οὖσιν;
................................................................................
ΚΑΤΑ ΜΑΡΚΟΝ 2:26 Greek NT: Greek Orthodox Church
................................................................................
πῶς εἰσῆλθεν εἰς τὸν οἶκον τοῦ Θεοῦ ἐπὶ Ἀβιάθαρ ἀρχιερέως καὶ τοὺς ἄρτους τῆς προθέσεως ἔφαγεν, οὓς οὐκ ἔξεστι φαγεῖν εἰ μὴ τοῖς ἱερεῦσι, καὶ ἔδωκε καὶ τοῖς σὺν αὐτῷ οὖσι;
................................................................................
ΚΑΤΑ ΜΑΡΚΟΝ 2:26 Greek NT: Stephanus Textus Receptus (1550, with accents)
................................................................................
πῶς εἰσῆλθεν εἰς τὸν οἶκον τοῦ θεοῦ ἐπὶ Ἀβιαθὰρ τοῦ ἀρχιερέως καὶ τοὺς ἄρτους τῆς προθέσεως ἔφαγεν οὓς οὐκ ἔξεστιν φαγεῖν εἰ μὴ τοῖς ἱερεῦσιν καὶ ἔδωκεν καὶ τοῖς σὺν αὐτῷ οὖσιν


pOs eisElthen eis ton oikon tou theou epi abiathar tou archiereOs kai tous artous tEs protheseOs ephagen ous ouk exestin phagein ei mE tois iereusin kai edOken kai tois sun autO ousin


ΚΑΤΑ ΜΑΡΚΟΝ 2:26 Greek NT: Westcott/Hort with Diacritics
................................................................................
[πῶς] εἰσῆλθεν εἰς τὸν οἶκον τοῦ θεοῦ ἐπὶ Ἀβιαθὰρ ἀρχιερέως καὶ τοὺς ἄρτους τῆς προθέσεως ἔφαγεν, οὓς οὐκ ἔξεστιν φαγεῖν εἰ μὴ τοὺς ἱερεῖς, καὶ ἔδωκεν καὶ τοῖς σὺν αὐτῷ οὖσιν;
................................................................................
ΚΑΤΑ ΜΑΡΚΟΝ 2:26 Greek NT: Tischendorf 8th Ed.
................................................................................
πως εισηλθεν εις τον οικον του θεου επι αβιαθαρ αρχιερεως και τους αρτους της προθεσεως εφαγεν ους ουκ εξεστιν φαγειν ει μη τους ιερεις και εδωκεν και τοις συν αυτω ουσιν


pōs eisēlthen eis ton oikon tou theou epi abiathar archiereōs kai tous artous tēs protheseōs ephagen ous ouk exestin phagein ei mē tous iereis kai edōken kai tois sun autō ousin


ΚΑΤΑ ΜΑΡΚΟΝ 2:26 Greek NT: Byzantine/Majority Text (2000)
................................................................................
πως εισηλθεν εις τον οικον του θεου επι αβιαθαρ αρχιερεως και τους αρτους της προθεσεως εφαγεν ους ουκ εξεστιν φαγειν ει μη τοις ιερευσιν και εδωκεν και τοις συν αυτω ουσιν


pōs eisēlthen eis ton oikon tou theou
epi abiathar archiereōs kai tous artous tēs protheseōs ephagen ous ouk exestin phagein ei mē tois iereusin kai edōken kai tois sun autō ousin


ΚΑΤΑ ΜΑΡΚΟΝ 2:26 Greek NT: Textus Receptus (1550)
................................................................................
πως εισηλθεν εις τον οικον του θεου επι αβιαθαρ του αρχιερεως και τους αρτους της προθεσεως εφαγεν ους ουκ εξεστιν φαγειν ει μη τοις ιερευσιν και εδωκεν και τοις συν αυτω ουσιν


pōs eisēlthen eis ton oikon tou theou epi abiathar tou archiereōs kai tous artous tēs protheseōs ephagen ous ouk exestin phagein ei mē tois iereusin kai edōken kai tois sun autō ousin


ΚΑΤΑ ΜΑΡΚΟΝ 2:26 Greek NT: Textus Receptus (1894)
................................................................................
πως εισηλθεν εις τον οικον του θεου επι αβιαθαρ του αρχιερεως και τους αρτους της προθεσεως εφαγεν ους ουκ εξεστιν φαγειν ει μη τοις ιερευσιν και εδωκεν και τοις συν αυτω ουσιν


pōs eisēlthen eis ton oikon tou theou epi abiathar tou archiereōs kai tous artous tēs protheseōs ephagen ous ouk exestin phagein ei mē tois iereusin kai edōken kai tois sun autō ousin


ΚΑΤΑ ΜΑΡΚΟΝ 2:26 Greek NT: Westcott/Hort
................................................................................
[πως] εισηλθεν εις τον οικον του θεου επι αβιαθαρ αρχιερεως και τους αρτους της προθεσεως εφαγεν ους ουκ εξεστιν φαγειν ει μη τους ιερεις και εδωκεν και τοις συν αυτω ουσιν


[pōs] eisēlthen eis ton oikon tou theou epi abiathar archiereōs kai tous artous tēs protheseōs ephagen ous ouk exestin phagein ei mē tous iereis kai edōken kai tois sun autō ousin


ΚΑΤΑ ΜΑΡΚΟΝ 2:26 Greek NT: Westcott/Hort, UBS4 variants
................................................................................
{VAR1: [πως] } {VAR2: πως } εισηλθεν εις τον οικον του θεου επι αβιαθαρ αρχιερεως και τους αρτους της προθεσεως εφαγεν ους ουκ εξεστιν φαγειν ει μη τους ιερεις και εδωκεν και τοις συν αυτω ουσιν


{WH: [pōs] } {UBS4: pōs } eisēlthen eis ton oikon tou theou epi abiathar archiereōs kai tous artous tēs protheseōs ephagen ous ouk exestin phagein ei mē tous iereis kai edōken kai tois sun autō ousin



ونجد بهم كلهم كلمة في ايام ( ابي ) ولم يختلف عليها نسخه واحده

حتي في نسخة وست كوت اند هورت النقديه وايضا في نسخة الاختلافات وست كوت وينيتد بيبل سوسيتي لانجد اي اختلاف علي هذه الكلمه




ولكي اقطع الطريق علي من يشكك في كلمة وفي ايام

اضع معني كلمة ابي

G1909

ἐπί

epi
ep-ee'

A primary preposition properly meaning superimposition (of time, place, order, etc.), as a relation of distribution [with the genitive case], that is, over, upon, etc.; of rest (with the dative case) at, on, etc.; of direction (with the accusative case) towards, upon, etc.: - about (the times), above, after, against, among, as long as (touching), at, beside, X have charge of, (be-, [where-]) fore, in (a place, as much as, the time of, -to), (because) of, (up-) on (behalf of) over, (by, for) the space of, through (-out), (un-) to (-ward), with. In compounds it retains essentially the same import, at, upon, etc. (literally or figuratively).



في ايام , في مكان , في ترتيب, في خلال .......

ومعناها الواضح حسب موضعها في الجمله في ايام



على مستوى مخطوطات انجيل مرقص عند هذا العدد اليكم التفصيل الاتي:


قراءة ἐπὶ ᾿Αβιαθὰρ ἀρχιερέως


وترجمتها كما هى موجودة فى النت بيبل (3)NET BIBLE


when Abiathar was high priest


لما كان ابياثار رئيس الكهنة


وهذا تغيير للحقائق



والترجمه الصحيحه هي في ايام ابياثار رئيس الكهنة

the days of Abiathar the high priest,



ويدعي ان



وهى قراءة : السنيائية والفاتيكانية وغيرها من المخطوطات(4) الاتية :


K L 892 1010 Byz some Lect some lat vg syr(p,h) some syr(pal)




118 1424 arm West: 1646 Byz: G K Y 1010 1195 1216 1230 1242 1344 1365 2174 Byz l69 l70 l76 l80 l150 l299 l1127 l1634 l1761





ولندرس المخطوطات معا لنتاكد من ذلك



السينائية



وبتكبير العدد



ونري بوضوح كلمة ابي

ولمن يشكك في قراءة السينائية

ترجمتها المعتمده

The New Testament: Codex Sinaiticus
Translated from the Sinaitic Manuscript
Discovered by Constantine Tischendorf at Mt. Sinai
By H. T. Anderson  (1861)
Including The Shepherd of Hermas and The Epistle of Barnabas 

This rare translation of the earliest complete New Testament in Greek



26 how he entered into the house of God, in the days of Abiathar the chief priest, and ate the loaves of the presence, which it is not lawful to eat but for the priests, and gave to those also that were with him?



فهل كلام المشكك كان صادقا ؟



الفاتيكانية



والعدد



وايضا نري كلمة ابي واضحه



الاسكندرية



ووقع المشكك في خطا كبير



القراءة الثالثة : ἐπὶ Ἀβιαθὰρ τοῦ ἀρχιερέως


وترجمتها:


in [the time of] Abiathar the high priest


فى ايام ابياثار كبير الكهنة


هنا تمت اضافة لفظة τοῦ قبل ἀρχιερέως


يقول العلماء (8) ان بالاضافة هذه اصبح هناك حل للاشكالية على ان الحادثة حدثت فى زمن ابياثار الذى كان فيما بعد رئيس كهنة.


طبعاً القراءة تعتبر تحريفية لتفادي المشكلة كسابقتها (9).



وهذا خطأ فادح لان كلمة توف هي فقط اداة تعريف ( ملحوظه كلمة رئيس الكهنه سواء وجد فيها كلمة توف او لم توجد فهي معرفه اي ان كلمة توف لا تغير المعني اطلاقا )

واداة التعريف توف لا تعني اطلاقا ان تضيف معني في ايام

لكن كما اوضحت كلمة في ايام هي ابي وليس توف



τουG3588 T-GSM

G3588

ὁ, ἡ, τό



The masculine, feminine (second) and neuter (third) forms, in all their inflections; the definite article; the (sometimes to be supplied, at others omitted, in English idiom): - the, this, that, one, he, she, it, etc.



اي انه كذب متعمد يضل به من لا يعرف اليونانيه وهدفه فقط التشكيك

واثبات ان وجود توف من عدمها لا يؤثر علي التعريف هو الترجمه الانجليزيه المعتمده للسينائية اثبتت ان الترجمه الحرفيه هي في ايام اباثار رئيس الكهنة



صورة الاسكندريه التي تحتوي علي ابي

وبتكبير العدد





ومخطوط واشنطون الذي يدعي انه العدد حزف كلمة ابياثار ليداري الخطأ

وبنظره متانيه للعدد نجد الاتي

هو يقع بين صفحتين



وهو

πῶς εἰσῆλθεν εἰς τὸν οἶκον τοῦ θεοῦ ἐπὶ Ἀβιαθὰρ τοῦ ἀρχιερέως καὶ τοὺς ἄρτους τῆς προθέσεως ἔφαγεν οὓς οὐκ ἔξεστιν φαγεῖν εἰ μὴ τοῖς ἱερεῦσιν καὶ ἔδωκεν καὶ τοῖς σὺν αὐτῷ οὖσιν

he entered into the house of God, and ate

ودخل بيت الرب واكل





مخطوط بيزا



وصورتها



وهو





وسنجد فراغ بالفعل لا يكفي للجمله ولكنه غريب لان الكلمه التاليه هي كي

وهو دلاله علي وجود خطأ معلوم للناسخ



باقي المخطوطات التي تؤكد كلمة ابي

C G K L Θ Π Σ Δ Φ Y

118 157 892 1010 1195 1216 1230 1242 1342 1344 1365 1424 1646 2174 2427 074 28 33 565 579 700 1071 1079 1241 1253 1546c 2148

al Byz

ومجموعة مخطوطات

f1 f13

واللاتينيه القديمه التي تعود للقرن الثاني

 itaur itc itl itq itf

والفلجات القرن الرابع

Vg

ونصها



(Vulgate) quomodo introiit in domum Dei sub Abiathar principe sacerdotum et panes propositionis manducavit quos non licet manducare nisi sacerdotibus et dedit eis qui cum eo erant



وترجمتها

How he went into the house of God, under date Abiathar the high priest, and did eat the loaves of proposition, which was not lawful to eat but for the priests, and gave to them who were with him?

السريانيه من القرن الرابع

(syrp) syrh syrpal(mss)

الجوارجينيه من القرن الخامس

geo

مخطوطات القراءات الكنسية

l69 l70 l76 l80 l150 l299 l1127 l1634 l1761
Lect

القبطيه القديمه من القرن الرابع

copsa copbo
ونصها




(
goth omit τοῦ)


وملخص ما قدمت

المخطوطات ( فيما عدا بيزا وواشنطون وقد اوضحت اخطاؤهم ) تحتوي علي كلمة في ايام الهامه جدا والتي اراد المشكك اخفاء معناها

وبعض الاختلافات في اداة التعريف ( توف) التي لا تضيف جديد علي كلمة الكهنة لانها معرفه بالاضافه




وهذه هي القراءة الصحيحة والمقبولة عند اغلب علماء النقد النصي.


واوضحت ان هذا خطا


يقول العلماء ومنهم بروس متزجر ودان والاس(7) :



ان الحذف تم لتفادي المشكلة ولجعل النص اقرب ما يكون لنص انجيل متي ولوقا!


هنا نلاحظ ان نساخ المخطوطات كانوا يجنحوا اثناء النسخ لتعديل ما ينسخوه ولا ادري اكانوا يعتقدوا انهم يصححوا كلام الله ام كانوا يعتقدوا انهم ينسخوا كلام بشر مثلهم وقع فى خطأ !




فهل فعلا راي باحثين النقض النصي ان كلمة في ايام خطأ والصح هو حين كان ابياثار رائيس كهنة ؟



بروس متزجر

نص كلامه

2.26 evpi. VAbiaqa.r avrciere,wj

According to 1 Sm 21 it was Ahimelech, not Abiathar, who was high priest when David ate the bread of the Presence. In order to avoid the historical difficulty, D W al omit evpi. VAbiaqa.r avrciere,wj, thereby conforming the text to Mt 12.4 and Lk 6.4. Other witnesses, reluctant to go so far as to delete the phrase, inserted tou/ before avrciere,wj (or i`ere,wj) in order to permit the interpretation that the event happened in the time of (but not necessarily during the high-priesthood of) Abiathar (who, was afterward) the high priest.

وترجمته

تبعا الي 1 صم 21 فكان ابيمالك وليس ابياثار الذي كان رئيس الكهنة حينما اكل داوود خبز التقدمه. لتجنب الخطأ التاريخي بيزا وواشنطون حزفت في ايام ابياثار رئيس الكهنة واكدوا نص متي 12 4 و لوقا 6 4 الشهود الاخرين شهود اخرين رفضوا للذهاب الي حزف النص ادخلوا توف ليجعلوا تغيير في الحدث ( ليس بالضروره وقت رائسة ابياثار الذي كان بعد ذلك ) في وقت رائيس الكهنة

اي انهم ادخلوا اداة التعريف لانه فاصل زمني



ثانيا يستشهد

ريتشارد ولسون

ونص كلامه كاملا بدون اقتطاع

لاننا سنجد اشياء كثيره تكشف عدم مصداقية المشكك

Mark 2:26:

TEXT: "he entered into the house of God in [the time of] Abiathar [the] high priest, and ate"
EVIDENCE: S B K L 892 1010 Byz some Lect some lat vg syr(p,h) some syr(pal)
TRANSLATIONS: ASV RSV NASV NIV NEB TEV
RANK: A

هو دخل الي بيت الرب في ايام ابياثار رئيس الكهنة واكل



ونجد انه يستشهد بنفس المخطوطات والترجمات التي ذكرتها سابقا

والمفاجئه ايضا انه يذكر التراجم الانجليزيه التي زكرها المشكك بدون فحص

ويؤكد انها قرائه مؤكده

NOTES: "he entered into the house of God, and ate"
EVIDENCE: D W 1009 1546* some lat syr(s) some syr(pal)
TRANSLATIONS: -

هو دخل بيت الرب واكل

ويذكر المخطوطات

NOTES: "he entered into the house of God in [the time of] Abiathar the high priest, and ate"
EVIDENCE: A C Theta Pi 074
f1 f13 28 33 565 700 1241 most Lect cop
TRANSLATIONS: KJV ASVn

هو دخل الي بيت الرب في ايام ابياثار رئيس الكهنة واكل



وهو بوجود علامة توف التعريف لكن لا تفرق تماما في المعني الانجليزي ولا يزال رئيس الكهنة معرف مثل السابقه ويكمل المخطوطات التي تؤكد في ايام

OTHER: "he entered into the house of God in [the time of] Abiathar the priest, and ate"
EVIDENCE: Delta one lat

ويذكر خلاف اخر وهو فقط ابياثار الكاهن



COMMENTS: The problem here revolves around the fact that Abiathar was not high priest at the time that David took the bread. His father, Ahimelech, was then high priest, and it was only later that Abiathar became high priest. The Greek idiom most naturally means "during the time that Abiathar was high priest." For this reason some copyists omitted the phrase. However, the phrase may have two other meanings: First, it may be that Jesus just mentions Abiathar with the highest title that he wore, thus meaning "in the time of Abiathar, who became high priest." The addition of "the" before "high priest" which some manuscripts have would make this meaning more possible in Greek. Second, it is also possible to translate the idiom "in [the passage about] Abiathar [the] high priest," as is found in Mark 12:26: "in [the passage about] the bush."

وترجمته

المشكله هنا تدور حول حقيقه ان ابياثار لم يكن رئيس كهنه حينما اخذ داوود الخبز. ابوه , ابيمالك كان رئيس الكهنة وبعدها متاخرا ابياثار اصبح رئيس كهنة . التعبير اليوناني الحقيقي يعبر عن في ايام ابياثار رئيس الكهنة. لهذا السبب بعض النساخ حذفوا الجمله . ولكن العدد قد يكون له معنيين اخرين . اولا قد يكون يسوع اشار الي ان ابياثار كان له لقب اكبر بعد ذلك الوقت وبهذا تعني " في ايام ابياثار الذي كان سيصبح رئيس الكهنة ". اضافة ال قبل رئيس كهنة التي تحتويها بعض المخطوطات جعلت هذا المعني اقرب في اليوناني . ثانيا قد ايضا تقصد ترجمة التعبير في ( العدد عن) ابياثار رئيس ( ال ) كهنة كما وجدت في مرقس 12: 26 ( العدد عن ) اعلان.

ويؤكد نفس الكلام





واستشهد ايضا بدانيال ولاس

وهو قال

As for view 5, my preference right now is to take the prepositional phrase as meaning “in the days of Abiathar the high priest.” Although Mark apparently does not employ the temporal use of this preposition elsewhere, he almost surely does so here—for both “when Abiathar was high priest” and “in the days of Abiathar the high priest” are temporal expressions. Further, the construction ejpiv + genitive noun is frequently used with a temporal sense outside of Mark—with a meaning similar to ‘in the days of…’ BDAG lists numerous biblical and patristic references under ejpiv with a genitive for time, all in the sense of “in the time of, under (kings or other rulers).” Cf., e.g., Luke 4:27 (‘in the time of Elisha’), Luke 3:2 (‘in the time of the high priest, Annas and Caiaphas’) and even Mark 2:26 (‘in the time of Abiathar the high priest’). Two questions remain: (1) Can any of these texts mean ‘in the time of’ as distinct from ‘when’? That is, can they mean something like “the 1990s will forever be linked to Clinton’s presidency,” even though he was not president for the whole decade? (2) If so, do any of them have ejpiv + genitive proper noun, followed by an anarthrous common noun? Without examining all the data supplied by BDAG, Luke 3:2 looks to be the closest parallel to Mark 2:26, even though ‘high priest’ comes before the two names (the grammatical meaning differs when the proper name comes second; no article is required). But if these two men did not function as high priest simultaneously—and since the singular event of the word of the Lord coming to John the Baptist was during their high priesthood, then this seems to be a clear text in support of the general time frame of ‘in the days of.’ More work certainly needs to be done, but suffice it to say that this view has a certain plausibility and cannot be hastily rejected.


وترجمته

كما لعرض 5 ، أفضله الآن هو أن تتخذ جملة جر على أنها تعني "في ايام ابياثار الكاهن عالية." مارك ورغم ما يبدو لا توظف الاستخدام المؤقت لهذا حرف الجر في أماكن أخرى ، يكاد يكون من المؤكد انه يفعل ذلك هنا ، ل كلا "عندما كان مرتفعا ابياثار الكاهن" و "في ايام ابياثار رئيس الكهنة" هي تعبيرات الزمانية. كذلك ، فإن البناء ejpiv + الاسم المضاف إليه وكثيرا ما يستخدم مع شعور مؤقتة خارج مارك ، مع معنى مماثل ل 'في أيام...' BDAG قوائم المراجع التوراتية والآبائي عديدة تحت ejpiv مع المضاف إليه لكسب الوقت ، وكلها بمعنى في "في زمن ، تحت (الملوك أو الحكام الآخرين)." انظر ، مثلا ، لوقا 4:27 ( 'في وقت لإليشا') ، لوقا 3:2 ( "في وقت من الكهنة ، حنان وقيافا ') وحتى مارك 2:26 (' في وقت لابياثار الكاهن عالية '). يبقى سؤالان : (1) يمكن لأي من هذه النصوص تعني 'في زمن' بوصفها متميزة عن 'عند'؟ وهذا هو ، فإنها يمكن أن تعني شيئا مثل "1990s إلى الأبد وسوف تكون مرتبطة رئاسة كلينتون ،" حتى لو لم أكن رئيسا لعقد كامل؟ (2) إذا كان الأمر كذلك ، تفعل أي منهم ejpiv السليم + الاسم المضاف إليه ، يعقبه اسما مشتركا anarthrous؟ دون النظر في جميع البيانات التي قدمتها BDAG ، لو 3:2 يتطلع إلى أن يكون خط العرض الأقرب إلى مارك 2:26 ، على الرغم من 'الكهنة' يأتي قبل اسمين (في النحوية وعندما يختلف معنى الاسم المناسب يأتي في المرتبة الثانية ؛ أي المادة هو المطلوب). ولكن إذا كان لهذين الرجلين لا تعمل في وقت واحد والكهنة ومنذ هذا الحدث الفريد من كلمة الرب المقبلة ليوحنا المعمدان كان خلال الكهنوت عالية ، فإن هذا يبدو أن هناك نص واضح في دعم الوقت الإطار العام من 'في أيام.' بالتأكيد المزيد من العمل يجب القيام به ، ولكن يكفي أن نقول أن هذا الرأي له وجاهة لبعض ، ولا يمكن أن رفضت على عجل.

وهو ايضا يؤكد ان ال كتعريف ليس كما ادعي المشكك ولكنها ليس لها هذا التاثير ولكن المسيح يعطيه لقبه المعروف به

فلا اعلم لما استشهد المشكك بكلام دانيال ولاس الذي لا يشهد في صالح المشكك بل ضده


وايضا استشهد بباقي اقوال العلماء الذي لم يرد المشكك الاستشهاد بهم

لانهم يؤكدون ان الاصل هو في ايام ابياثار

مثل


روجر اومانسون و فليب كامفورت



الذين يؤكدون نفس الكلام وان كلمة في ايام ابياثار رئيس الكهنة هي الصحيحه



وبعد هذا استخدم شاهد ثاني لا يقل اهمية من المخطوطات وهو شاهد عيان علي صحة العدد وهو


القديس يوحنا ذهبي الفم


But Mark saith, “In the days of Abiathar the High Priest:”

NPNF1 Volume 10


ترجمته

ويقول مرقس "في ايام ابياثار رئيس الكهنة "


وشهاده مهمه جدا لمن يشكك في نص الفلجاتا

وهي شهادة القديس جيروم


The same Mark brings before us the Saviour thus addressing the Pharisees: “Have ye never read what David did when he had need and was an 117hungred, he and they that were with him, how he went into the house of God in the days of Abiathar the highpriest, and did eat the shew-bread which is not lawful to eat but for the priests?”17001700    Mark ii. 25, 26.

NPNF2 Volume 6

ويذكرها نصا في ايام ابياثار رئيس الكهنة




وبعد ان اتضح ان القراءه الصحيحه في ايام ابياثار رئيس الكهنة


هل اخطأ السيد المسيح في قول ابياثار بدل ابيمالك ؟


وللاجابه يجب ان نتعرف علي ابياثار وايضا ابيمالك


معني الاسم


H288

אחימלך

'ăchı̂ymelek

BDB Definition:

Ahimelech = “my brother is king” or “brother of Melek”

1) a priest murdered by Doeg at Saul’s command, for supposedly assisting David

2) a Hittite warrior under David

Part of Speech: noun proper masculine

A Related Word by BDB/Strong’s Number: from H251 and H4428


ابيمالك


كان كاهنا في زمان شاول ولم يكن له دور كبير غير فقط ما نجده في قاموس الكتاب المقدس

اسم عبري ومعناه "أخو الملك" ورد هذا اسماً:

  1. لابن أخيطوب ورئيس كهنة نوب، فلما كان داود هارباً من وجه شاول وكان في حاجة شديدة إلى الطعام أعطاه أخيمالك خبز الوجوه الذي لا يحل أكله إلا للكهنة، وأعطاه أيضاً سيف جليات (1صم 21: 1- 9 وقارنه مع مر 2: 26) وانظر "أبياثار" . وقد نقل دواغ إلى شاول خبر هذا الأمر. وقد فسّره شاول بأنه خيانة من أخيمالك وفرية من كهنة نوب فأمر بقتلهم. ولكن أبياثار ابن أخيمالك نجا بنفسه (1صم 21: 7، 22: 7- 23 وانظر عنوان مز 52).


اما ابياثار


H54

אביתר

'ebyâthâr

BDB Definition:

Abiathar = “my father is great”

1) priest, son of Ahitub (Ahimelech), faithful to David, but later rebelled with Adonijah

Part of Speech: noun proper masculine

A Related Word by BDB/Strong’s Number: contracted from H1 and H3498


أبِيَاثَار الكاهن

 

اسم عبري ومعناه "أبو الفضل" أو "أبو التفوق" أو "الأبُ فاضل" وكان كاهناً وهو ابن أخيمالك من نسل عالي. ولما قتل شاول أباه أخيمالك والكهنة في نوب لأنهم أعطوا الخبز المقدس وسيف جليات لداود عندما كان فاراً من وجه شاول، هرب أبيثار إلى داود (1صم 22: 20-23) ويبدو أنه عندما أخذ داود الملك اشترك أبيثار مع صادوق في رئاسة الكهنوت (قارن 1 أخبار 15: 11) وقد بقي أبيثار أميناً لداود أثناء عصيان ابشالوم عليه ولكن لما أراد ادونيا أن يخلف داود في الملك اشترك أبياثار مع يوآب ابن صروية في مساعدته على تنفيذ مطمعه، ولكن هذه المحاولة باءت بالفشل وجلس سليمان على كرسي أبيه (1ملوك 1: 5-31).

وفي بداية ملك سليمان قام أدونيا بمحاولة أخرى فغضب سليمان عليه وأرسل وقتله وطرد أبيثار من الكهنوت (1ملوك 2: 12-28).

وبطرده حرم ابناه أخيمالك ويوناثان من الكهنوت وبذلك تمت النبوة على بيت عالي من حيث نهاية كمن حيث نهاية كهنوته (1 صم 2: 31-35).

واتي الان الي نقطه هامه لماذا ذكر السيد المسيح ابياثار بدل من ابيمالك ؟


السيد المسيح ذكر في ايام ابياثار رئيس الكهنة لاهمية ابياثار



فهو ليس فقط اهم رئيس كهنة في زمن داوود

وليس فقط اهم شخصيه وكاهن ورئيس كهنة في بيت عالي الكاهن

وليس فقط لانه ساعد داوود كثيرا جدا طيله حياته حتي وفاة داوود وتحمل الكثير جدا لاجل داوود

وليس فقط كما اتضح من الانجيل انه ابيمالك لو كان يعلم موقف داوود لما كان اعطاه ان ياكل ويحقق مقاصد الله ولكن ابياثار كان ليس فقط يعطي داوود الخبز ولكن علي استعداد ان يقدم لداوود حياته كلها

وليس فقط لانه كان انسان بار والدليل هو استجابة الرب لطلباته والافود التي اعطاها لداوود (1 صم 30)

ولكن ايضا هو اخر رئيس كهنة من بيت عالي الكاهن


ولكن من الناحية التاريخيه المعلومه التي ذكرها السيد المسيح صحيحه ففعلا داوود اكل في ايام ابياثار ( في ايام ابياثار رئيس الكهنة ) وكلمة رئيس الكهنة كاهم لقب حصل عليه

واضرب مثال توضيحي

ان قلت في حياة البابا كيرلس في الطاحونه كان يصنع معجزات كثيره

هل اكون اخطأت ؟ فلقب البابا هو اعلي لقب حصل عليه رغم انه اثناء الطاحونه كان راهب

فلقب رئيس الكهنه هو اعلي لقب حصل عليه

وحينما اقول علي ان البابا اثاناسيوس تحاجج بشده مع اريوس واظهر خطأ فكره في المجمع, هل اكون اخطأت ؟ رغم انه لم يكن بابا في ذلك الوقت ولكنه كان شماس في عصر البابا الكسندروس.

وايضا الاسمين يبدلان معا وهذه ساتكلم عنها قرب النهاية


والان اتي الي موضوع بارت ايرمان وهل فعلا هذا العدد هو سبب تركه للايمان ؟



هذه الاشكالية كانت هى القشة التي قصمت ظهر البعير عند بارت ايرمان!


بارت ايرمان استاذ العهد الجديد بجامعة نورث كارولينا بشابيل هيل الذى ترك المسيحية والحد او لك ان تقول دفعته المسيحية للالحاد !


كانت هذه الاشكالية اول طريقه لترك المسحية !


يقول بارت ايرمان فى كتابه سوء اقتباس يسوع (1):




وجاءت نقطة التحول في الفصل الدراسي الثاني ،خلال دورة كنت آخذها تحت إشراف الأستاذ الأكثر تقديرا وتدينا وكان اسمه "كولين ستوري".وقد كانت الدورة حول تفسير إنجيل مرقس،إنجيلي المفضل حينها (وما يزال). وقد كان يشترط فينا من أجل هذه الدورة أن نكون قادرين على قراءة إنجيل مرقس بالكامل باللغة اليونانية(حفظت كلمات الإنجيل اليونانية بكاملها قبل أسبوع من بداية الفصل الدراسي):كان من المتحتم علينا أن نحتفظ بدفتر ملحوظات تفسيرية لانطباعتنا عن تفسير الفقرات الرئيسية؛كنا نناقش المشكلات المتعلقة بتفسيرات النصوص،وكان ينبغي علينا أن نكتب مقالا في نهاية الفصل الدراسي حول إشكال تفسيري من اختيارنا. وقد اخترت الفقرة في مرقس 2 ،حيث يتصدى الفريسيون ليسوع لأن تلامذته كانوا يمشون عبر أحد الحقول،وكانوا يأكلون من السنابل في يوم السبت.كان يسوع يريد أن يبين للفريسيين أن"السبت جعل من أجل الإنسان وليس الإنسان من أجل السبت"ولذلك ذكرهم بما كان الملك داوود العظيم قد فعله عندما كان أحس هو ورجاله بالجوع، كيف دخلوا إلى الهيكل "حينما كان أبياثار هو الكاهن الأكبر"وأكلوا من خبز التقدمة،الذي كان مخصص فقط للكهنة. إحدى الإشكاليات المشهورة في الفقرة هي عندما ينظر الإنسان إلى فقرة العهد القديم التي استشهد بها يسوع (صمويل أول 21 : 6 )، يتضح أن داوود فعل ذلك ليس عندما كان أبياثار هو الكاهن الأعظم ،ولكن عندما كان أخيمالك والد أبياثار هو،في الواقع ،الكاهن. بطريقة أخرى ،هذه الفقرة هي واحدة من تلك الفقرات التي يشار إليها لبيان أن الكتاب المقدس ليس معصومًا من الخطأ على الإطلاق بل يحوي أخطاءًا. في ورقتي التي قدمتها إلى الأستاذ "ستوري"،طورت فكرة جدلية طويلة ومعقدة مفادها أنه حتى لو كان مرقس يشير إلى حدوث ذلك "حينما كان أبياثار هو الكاهن الأكبر،" فإن هذا لا يعني في الحقيقة أن أبياثار كان هو الكاهن الأعظم ،ولكن يعني أن هذا الحدث وقع في هذا الجزء من النص الكتابي الذي يعتبر أبياثار واحدًا من الشخصيات الرئيسية .كانت فكرتي تتمركز حول أن معنى الكلمات اليونانية المشار إليها هو معنى معقد إلى حد ما. كنت على يقين لا يتزعزع أن الأستاذ"ستوري" سيقدر هذه الرؤية الجدلية ،حيث إنني أعلم أنه عالم مسيحي صالح وهو بوضوح (مثلي) لا يمكن أن يفكر مطلقًا في أنه يوجد شئ ما مثل خطأ حقيقي في الكتاب المقدس. لكنه كتب تعليقًأ بسيطًا من سطر واحدٍ في نهاية بحثي أثر فيّ لأسباب عدة. كتب يقول:"ربما مرقس فقط وقع في خطأ."


ويكمل بارت ايرمان القصة ويقول:



وما أن كتبت هذا الاعتراف،حتى انفتحت السدود.لأنه لو كان هناك خطأ واحد صغير وتافه في مرقس 2، فربما يوجد أخطاء في أماكن أخرى أيضًا!!.انتهي



كانت هذه الاشكالية بداية النهاية لبارت ايرمان مع المسيحية، وبدأ بعدها النظر الى الكتاب المقدس على انه منتج بشري صافي فيه الخطا وفيه احيانا الصواب!




اولا بارت ايرمان كلامه ليس بحجه غلينا

ثانيا هو في هذا الكتاب يتكلم عن مراحل تقلب فكره المتكرر بمراحل عمريه وافكار طوائف وغيرها

ويذكر ان تعليق استاذه واحد من اسباب زعزعة ايمانه في الكتاب المقدس

ويذكر ذلك في الصفحه 11

This became a problem for my view of inspiration,

اصبحت مشكله من وجهة نظري في الوحي



ولكن ليس هذا هو السبب الحقيقي لبارت ايمان لكي يفقد ايمانه في المسيحيه ولكن السبب الحقيقي الحاده تماما ورفضه فكرة وجود اله اعلنه في كتابه

God’s Problem

How the Bible Fails to Answer

Our Most Important Question—

Why We Suffer

Bart D. Ehrman

مشكلة الله

ويعلن فيه فكره بكل وضوح انه لو كان هناك اله لما وجد الم فوجود الم يتعارض مع وجود اله

ومن هذا المبدا انطلق في افكار اخري كثيره

في صفحه رقم 1

If there is an all-powerful and loving God in this world, why is there

so much excruciating pain and unspeakable suffering? The problem

of suffering has haunted me for a very long time. It was what made

me begin to think about religion when I was young, and it was what

led me to question my faith when I was older. Ultimately, it was the

reason I lost my faith. This book tries to explore some aspects of the

problem, especially as they are reflected in the Bible, whose authors

too grappled with the pain and misery in the world.

لو كان هناك اله قوي محب في هذا العالم لماذا يوجد هذا القدر الكبير من الالم و المعاناه التي هي فوق التعبير ؟ مشكلة المعاناه طاردتني لوقت طويل جدا . جعلتني افكر في عقيدتي عندما كنت صغيرا وايضا قادتني لاتسائل عن ايماني في الكبر . بوضوح هو السبب في فقد ايماني .



ولهذا ما ذكره المشكك ان هذا العدد هو القشة التي قسمت ظهر ايمانه غير صحيح

واعتقد اوضحت هنا السبب الحقيقي



على مستوى الاناجيل الازائية: فالجزء المذكور فيه رئيس الكهنة ابياثار غير مذكور فى انجيل متي ولا فى انجيل لوقا.


مما دفع الشارح جون جل الى القول ان الانجيلين تفاديا خطا انجيل مرقص(2) .



وقبل ان اضع شرح جون جيل كاملا

اوضح ان كلمة الاناجيل الازائية هي فكره الحاديه مرفوضه ان الثلاث اناجيل ليست وحي الهي ولكن متي ولوقا نقلوا من مرقس مع بعض الاضافات والحزف

وهذه نظرية تم الرد عليها بادله قاطعه كثيره جدا وليست مجالنا الان

John Gill

Mar 2:26 How he went into the house of God,.... The tabernacle; for the temple was not yet built: thither David went to get bread for himself and his men, being hungry: so in a spiritual sense, where should such go, who are hungering and thirsting after righteousness, but into the house of God? Here is bread enough, and to spare; here is a table furnished with excellent provisions; here the Gospel is dispensed, which is milk for babes, and meat for strong men; here Christ, the bread of life, is set forth, whose flesh is meat indeed, and whose blood is drink indeed; here the ordinances are administered, which are breasts of consolation to the children of God; here is a feast of fat things, all things are ready, and souls are welcome, and therefore it must be right to attend here. And this was on the sabbath day that David went into the house of God: when the showbread loaves were removed, and divided, among the priests, and new ones were placed in their room: and so under the Gospel dispensation, on the Lord's day, the day set apart for public worship, it becomes the saints to go up to the house of the Lord, and feed upon the provisions of it: they are a royal priesthood, they are priests, as well as kings to God; and their business is in the house of the Lord, to offer up spiritual sacrifices to him; and as the goodness and fulness of his house appertains to them, they do well to attend and partake thereof.


In the days or Abiathar the high priest: and yet from the history it is clear, that it was in the days of Ahimelech the high priest, the father of Abiathar; wherefore the Jew charges (k) Mark with an error, and Matthew and Luke too: whereas the two last make no mention of the name of any high priest; and it might be observed, that in the Persic version of Mark it is rendered, "under Abimelech the high priest"; and in an ancient copy of Beza's, the whole clause is omitted; though it must be owned, that so it is read in other Greek copies, and in the ancient versions, the Vulgate Latin, Syriac, Arabic, and others: wherefore let it be further observed, that the fact referred to was done in the days of Abiathar, though it was before he was an high priest; and the particle επι may be so rendered, about, or "before Abiathar was high priest", as it is in Mat_1:11. Besides, Abiathar was the son of an high priest, and succeeded his father in the office: and might be at this time his deputy, who acted for him, or he by has advice; and according to a rule the Jews (l) themselves give,


ولذلك يقيم اليهود دعوي ان مرقس اخطأ وايضا متي ولوقا رغم ان الاخرين لم يشيرا الي اسم رئيس الكهنة

ويدخل بعدها مباشره في موضوع المخطوطات


"the son of an high priest, who is deputed by his father in his stead, הרי כהן גדול אמור, "lo! he is called an high priest".''


So that Abiathar might at this time be called the high priest; and is the rather mentioned, because he was the more eminent and famous man; and whom the Jews call (m) Urim and Thummim, because there was much inquiry made by them; in his and his father's days, and very little after: to which may be added, that the names of the father and the son are sometimes changed; Ahimelech is called Abiathar, and this Abiathar is called Ahimelech, the son of Abiathar, 2Sa_8:17, and Abimelech the son of Abiathar, 1Ch_18:16. And it seems as if both father and son had two names, and were sometimes called by the one, and sometimes by the other: for as the father is sometimes called Abiathar, the son is called Ahimelech, or Abimelech, as in the places mentioned; and which refer to the times when David was king of Israel, and long after the death of Saul, and consequently long after Ahimelech, and the rest of the priests at Nob, were killed by the order of Saul: wherefore Ahimelech, or Abimelech, in the said places, must be the son of Abiathar; and who afterwards was thrust out of the priesthood by Solomon, for joining with Adonijah in his usurpation, 1Ki_1:25. And from whence it appears, that his father was called Abiathar also, and which some take to be their family name; and if so, then there is no difficulty, and the evangelist rightly says, that this affair was in the days of Abiathar: but be it that he intends the son, what has been before observed is a sufficient solution of this difficulty; for the evangelist does not say that Abiathar was high priest, when David came and eat the showbread; he only says, "it was in the days of Abiathar the high priest": for certain it is, that this happened in his days; and as certain, that he was an high priest; and Mark might with great propriety call him so, though he was not strictly one, till after this business was over: besides, he was not only the son of an high priest, and it may be his deputy, and some have thought officiated at this time, his father being sick or infirm through old age; but inasmuch as his father was directly killed by the order of Saul, he narrowly escaping, immediately succeeded him in the office of the high priesthood; and therefore his being an high priest so very near the time of this action, without any impropriety and impertinence, and especially without incurring the charge of falsehood, the evangelist might express himself as he does.


And did eat the showbread, which is not lawful to eat, but for the priests, and gave also to them which were with him? Who not only ate the showbread, which was set before the Lord, and was sacred, and which none but the priests might eat of, after it was removed from the table; but he did this on the sabbath day; and he not only eat of it himself, but the soldiers that were with him: and all this with the knowledge and leave of the high priest: for the Jews (n) have no reason to charge this evangelist and the others with an error, that others besides David ate of the showbread, urging that he came alone to Ahimelech; since it is evident from 1Sa_21:2,


that David had servants in company with him when he fled, though they did not attend him when he went to the high priest; and that he asked bread, and it was given him, not only for himself, but for the young men that he had appointed to be at such a place: and therefore, if this was allowed to David and his men, when hungry, it ought not to be charged as an evil upon the disciples, for plucking and rubbing a few ears of corn to satisfy their hunger, though on a sabbath day; and especially when he, who was Lord of the sabbath, was present, and admitted of it; See Gill on Mat_12:4.


(k) R. Isaac Chizzuk Emuna, par. 9. c. 28. p. 419. (l) Siphra, fol. 17. 2. apud Kidder's Demonstration of the Messiah, par. 2. p. 73. (m) Bab. Sanhedrin, fol. 16. 2. (n) R. Isaac Chizzuk Emuna, par. 2. c. 28. p. 420. Jacob Aben Amrara apud Kidder, Demonstr. of the Messiah, par. 3. p. 48.



وهاهو نص كلامه امامكم كاملا عن هذا العدد

ولم اجد اي اعتراف منه بان هذا العدد دليل علي الاناجيل الازائية ولا ايضا متي ولوقا تفاديا الخطأ

فقط هو ذكر انهم لم يكتبا الاسم





وانظر مقال دان والاس (مرقص 2:26 ) ومشكلة ابياثار وتقريره ان فكرة ان الانجيلين لم يذكرا الجزء هذامتعمدين حتى لا تشوه صورة المسيح لا يمكن ان ترد او تقاوم.



http://www.bible.org/page.php?page_id=3839#P45_18833



2.a. Jesus erred.

It might not surprise us to learn that Jewish interpreters have no problem seeing Jesus committing a historical mistake here. Thus, D. M. Cohn-Sherbok, a rabbi, argues that “though Jesus seems to have been familiar with rabbinic hermeneutics, the arguments he employs are invalid from a rabbinic point of view.”9 But what about Christian scholars? Indeed, there are some who entertain this view.

وقد لا نتعجب عندما نعلم ان اليهود ليس عندهم اي مشكله عندما يرتكب يسوع هذا الخطأ التاريخي هنا ( اي اليهود المتحاورين مع المسيح لم يعترضوا علي كلامه وساتي لها في التحليل الداخلي ). ولكن رابي كون شيربوك صنع خلافا انه يسوع يبدوا انه متعودا علي اسلوب التنسيقي للرابوات

Brown argues that Jesus may have erred here10:

برون اختلف انه يسوع قد يكون اخطأ هنا

In Mark 2:26 Jesus says that David entered the house of God when Abiathar was high priest and ate the loaves of the presence. The scene is found in I Sam 21:2-7; there, however, the high priest is not Abiathar but Ahimelech. Matt and Luke seem to have noticed the difficulty, for their accounts of this saying of Jesus omit any mention of the high priest (Matt 12:4; Luke 6:4). Abiathar was better known than Ahimelech and more closely associated with David in later life,

وهذا نص كلامه الحقيقي

اي ان دان ولاس لم يقل هذا الرائ ولكنه يذكر اراء كثيره بحياديه ومنهم رائ برون المرفوض له ويكمل شرحه لماذا ذكر ابياثار بدل ابيمالك لانه اكثر شهره

كم اوضحت سابقا فكر ولاس

ولكي يكون ردي تفصيلي دعنا ندرس راي برون ايضا كما فعلت مع جيل ولكي نفهم كلامه يجب ان ندرس فكره

وهو شخصية جدلية عند الكاثوليكيين التقليديين لأنهم ادعوا أنه رفض عصمة كل الكتاب المقدس وأنه شكك في الدقة التاريخية لعدة بنود من الإيمان الكاثوليكي. اعتبر شخص وسط في الدراسات الكتابية حيث عارض الحرفية الموجودة عند عدة مسيحيين أصوليين ولم يذهب بعيدا باستنتاجاته كما فعل آخرون

فهو مرفوض لفكره لانه رفض عصمة الكتاب المقدس

ننتقل الى بعض المعلقين الكاثوليك :


الذى البعض منهم اثار هذه الاشكالية فى المجمع الفاتيكاني الثاني (1962-1965) وتمت اثارتها على انها احد النماذج التى تدل على وجود اخطاء بالكتاب المقدس !


وكان ممن طرح هذا كاردينال فيينا فرانز كونجFranzCardinalKoenig ووافقه عليه اساقفه كثيرين


انظر : A. Grillmeier, in H. Vorgrimler, ed. Commentary on the Documents of Vatican II,Herder & Herder, 1969, III, pp. 205-06




هذا دفع العالم الكتابي رايموند براون الى القول بان الكتاب المقدس صحيح فقط فى باب الايمان والاخلاق لكن قد يكون به بعض الاخطاء من الناحية العلمية او التاريخية وهذا ما اقره المجمع الفاتيكانى الثاني


New Jerome Biblical Commentary, 1169




Raymond E. Brown, Biblical Reflections on Crisis Facing the Church (New York: Paulist Press, 1975)



( لكننا لا نكفر احد وندرس فكر كل شخص ولكن نرفض انه يعثر الاخرين )

ورايه عن هذا العدد

10 Raymond E. Brown, An Introduction to New Testament Christology (New York: Paulist, 1994) 37-38. In addition to Brown, others suggest this option. C. E. B. Cranfield, The Gospel according to St Mark (Cambridge Greek Testament Commentary; Cambridge: CUP, 1959) 116: ejpiV jAbiaqaVr ajrcierevw must mean 'when Abiathar was High Priest.' … A C Q and a good many other MSS. insert tou' before ajrcierevw. The phrase then means 'in the days of Abiathar the High Priest,' which need not imply that he was actually High Priest at the time. The variant is probably due to a sense of the historical difficulty. The fact that D W it sys omit the phrase altogether—as do Mt. and Lk.—makes the suggestion that the whole phrase is a misguided gloss not unreasonable. But it is perhaps more likely that Jesus himself or possibly Mark mentioned Abiathar as the High Priest particularly associated with David, forgetting that at the time of the incident he was not yet High Priest. In this discussion, Cranfield seems to entertain the notion that Jesus erred as the leading solution. So also Roger E. Van Harn, editor, The Lectionary Commentary: Theological Exegesis for Sunday's Texts. The Third Readings: The Gospels (Grand Rapids: Eerdmans, 2001) 194: But interestingly, Jesus' reference is technically incorrect. 1 Samuel 21:1-6 tells us that Ahimelech was actually the high priest during the episode to which Jesus refers. In the parallel texts, neither Matthew (12:1-14) nor Luke (6:1-11) names the high priest, which could be their way of correcting Mark by silence. If, historically speaking, Mark quotes Jesus correctly, then Jesus was either wrong in his citation or intentionally 'gets it wrong' to tweak them in defiance of their authority standards for precision. Indeed, Jesus was not above deconstructing a text (Mark 12:35-37) in order to get a rise out of his opponents, which puts a different spin on our common perceptions of 'What Would Jesus Do?'

10 E. ريموند براون ، مقدمة عن العهد الجديد كرستولوجيا (نيويورك : بوليست ، 1994) 37-38. بالإضافة إلى براون ، والبعض الآخر يقترح هذا الخيار. C. E. B. كرانفيلد ، الانجيل وفقا لسان مارك (كامبردج اليونانية العهد التعليق ؛ كامبردج : الترقي ، 1959) 116 : ejpiV jAbiaqaVr ajrcierevw يجب أن تعني 'عندما ابياثار كان الكهنة'. ... وجيم س وكثير من المخطوطات الأخرى جيدة. إدراج تو ' قبل ajrcierevw. ثم عبارة تعني في ايام ابياثار رئيس الكهنة ، 'والتي لا تعني ضرورة أن كان قد شارك فعلا الكهنة في ذلك الوقت. المتغير ربما يرجع ذلك إلى شعور صعوبة التاريخية. حقيقة أن مد أنها سي دبليوق حذفت هذه العبارة ، تماما كما تفعل جبل. وLk. ، يجعل الاقتراح أن عبارة كله هو مضلل لمعان غير المعقول. ولكن ربما كان من الأرجح أن يسوع نفسه أو ربما مارك المذكورة ابياثار كرئيس كهنة وخاصة المرتبطة ديفيد ، وينسى أنه في وقت وقوع الحادث انه لم يكن الكهنة. في هذه المناقشة ، ويبدو كرانفيلد للترفيه عن الفكرة القائلة بأن يسوع أخطأت كحل الرائدة. هكذا أيضا E. روجر فان هارن ، المحرر ، شرح كتاب الفصول : تأويل لاهوتي ليوم الاحد النصوص. قراءات في الثالثة : الانجيل (غراند رابيدز : [ردمنس] ، 2001) 194 : ولكن المثير للاهتمام ، يسوع إشارة غير صحيح تقنيا. 1 صموئيل 21:1-6 يخبرنا بأن Ahimelech كان في الواقع رئيس الكهنة خلال الحلقة الى يسوع الذي يشير. في نصوص موازية ، لا ماثيو (12:1-14) ولا لوقا (6:1-11) أسماء الكهنة ، والتي يمكن أن تكون طريقهم لتصحيح مارك من الصمت. إذا ، من الناحية التاريخية ، ومارك ونقلت يسوع بشكل صحيح ، ثم كان يسوع إما خاطئة فى والاقتباس أو عمدا 'يخطئ' أن يعدل عليها في تحد لسلطة لمعايير الدقة. في الواقع ، لم يكن يسوع أعلاه تفكيك النص (علامة 12:35-37(من أجل الحصول على النهوض من خصومه ، وهو ما يضع مختلفة تدور حول تصوراتنا المشتركة لل'ما من شأنه ان يسوع هل؟

وهو لم يقدم راي واضح وهو الذي قال قد يكون متي ولوقا عبرا بصمتهما عن خطأ مرقس ( اي انه افترض بناء علي الصمت ولم يقدم دليل )



اختلاف راي المفسرين وارئ جيروم بانه خطأ

على مستوي الشراح والمفسرين: دعونا ننقل كلامهم لعله يفيدنا فى طرح الاشكالية :


التفسير الحديث (11) :


اننا هنا امام مشكلة محيرة ,ذلك ان ابياثار لم يصبح كاهنا (اذ يبدو ان لقب رئيس الكهنة او عظيم الكهنة hight priest لم يكن مستخدما فى عهده) الا بعد قتل شاول ابيمالك والد ابياثار بسبب العمل الذى قام به من اجل داود.ان العديد من المخطوطات تحذف هذه الجملة او جزء منها ,ومن المؤكد انها فعلت هذا الامر تفاديا للمشكلة وقد يكون فى استطاعتنا قطع العقدة النموذجية كما فعل جيروم فى شجاعة أن اهتمامنا ليس بالاسماء وما الى ذلك (قارن مرقس 1:2 حيث ورد الاقتباس من اشعياء النبي فى ترجمة RVوالمتضمن بالفعل جزءا من نبوءة ملاخي ,والا فعلينا ان نقول ان الكلمة اليونانية epi يجب ترجمتها كالتالي "فى الفقرة التى تتناول ..."قارن مرقص12:26 انظر ترجمة RV. انتهى.




It appears from the passage referred to here, that Ahimelech was then high priest at Nob; and from other passages, that Abiathar was his son. Various conjectures have been formed in order to solve this difficulty; and some, instead of untying, have cut the knot, by pronouncing it an interpolation. The most probable opinion seems to be, that both father and son had two names, the father being also called Abiathar; and this appears almost certain from 2Sa 8:17; 1Ch 18:16, where Ahimelech seems evidently termed Abiathar, while Abiathar is called Ahimelech or Abimelech.

وهنا يشرح ان الاسماء ممكن تبدل ويستشهد بصموئيل الثاني 8: 17 وايضا اخبار الاول 18 : 16 الذي يثبت ان اسماؤهم تبدل




ولكن فات الان كول شىء مهم:الا يقدح هذا فى عصمة الكتاب؟


الايقدح هذا فى الوحي؟ام انه لم يكن ثمة وحي فى الاساس؟






والرد علي الكلام ان وضع الاحتمالات لا يقدح في الكتاب فقد اثبت سابقا ان مخطوطه بيزا اخطات لوجود العدد بين مخطوطتين

ثانيا لوجود خطأ في مخطوطه نتيجة خطأ ناسخ فالنساخ بشر يخطؤن اثناء النقل فهل لو اشرنا اليها بمصداقيه ولم نحرق باقي الصحف فهل هذا تشكيك في مصداقيه الكتاب المقدس ؟ ولو شك مفسر انه قد يكون الناسخ اخطأ متعمدا هل هذا يشكك في الانجيل ؟

وبما ان المشكك فعل ذلك فالاحتملات

ان يريد التشكيك بدون مصداقيه

او لا يفهم ان النساخ بشر

الرد علي مقولة القديس جيروم



وقد اشار الى تعامل جيروم مع هذه الاشكالية وبالفعل جيروم ذكرها فى خطابة 57 الى باماكيوس فقرة 9


http://www.newadvent.org/fathers/3001057.htm



القديس جيروم

اولا عنوان مقالة القديس جيروم لنفهم عن ما يتكلم

To Pammachius on the Best Method of Translating

افضل طرق الترجمه

قد وضعت مقولة القديس جيروم واضع نص كلامه كاملا الان

The same Mark brings before us the Saviour thus addressing the Pharisees: Have ye never read what David did when he had need and was an hungred, he and they that were with him, how he went into the house of God in the days of Abiathar the highpriest, and did eat the show-bread which is not lawful to eat but for the priests? Mark 2:25-26 Now let us turn to the books of Samuel, or, as they are commonly called, of Kings, and we shall find there that the highpriest's name was not Abiathar but Ahimelech, 1 Samuel 21:1 the same that was afterwards put to death with the rest of the priests by Doeg at the command of Saul. Let us pass on now to the apostle Paul who writes thus to the

ومرقس نفسه ايضا وضع العدد : اما قراءتم قط ما فعله داوود حين احتاج وجاع هو والذين معه , كيف دخل بيت الله في ايام ابياثار رئيس الكهنة واكل خبز التقدمه الذي لا يحل اكله الا للكهنة ؟ متي 2: 25-26 والان دعنا نعود الي كتاب صموئيل او كما هو مشهور باسم الملوك وسوف نجد هناك ان اسم رئيس الكهنه لم يكن ابياثار ولكن اخيمالك 1صم 21: 1 نفسه الذي وضع للموت بعد ذلك وباقي الكهنة بداوغ بامر من شاول.

وبعد ذلك يتكلم عن بولس الرسول

فهل قال اي كلمه عن عدم مصداقية الكتاب ؟ وهل تكلم خطأ ؟ ولكنه يشرح انه يمكن ان يترجم من اخيمالك الي ابياثار

http://www.newadvent.org/fathers/3001057.htm





الرد علي اتهامه لابونا متي المسكين

انه تفسير الاب متي المسكين (12) يقول:



اما مؤاخذة العلماء فى ان المسيح قال :"فى ايام ابياثار رئيس الكهنة"وان هذه القصة كانت فى ايام اخيمالك رئيس الكهنة وليس ابياثار فيرد العلماء ان انجيل ق .متي (1:12-8)وفى انجيل ق.لوقا (1:6-5)ان الاشارة الى ابياثار رئيس الكهنة غير موجودة اصلا,كما انها غائبة فى المخطوطات الاولي لانجيل ق.مرقس .كما يقول بعض العلماء ان ق.مرقس يشير بذلك الى الدرج الخاص بصموئيل النبي المعنون بأبياثار .انتهي




هنا الاب متي المسكين يجد حلين اما ان الفقرة مضافة اصلا لانجيل مرقس اوان مرقس كان يشير لدرج صموئيل


الحل الثاني يكاد يكون متهافتا لعدم وجود دليل عليه ولان سياق الكلام يضاده تماما ولان علماء اليهود انفسهم واجهوا المسيحيين بخطا انجيل مرقص منهم على سبيل المثال اسحاق بن ابراهام تركي من علماء اليهود فى القرن 16 ذكر خطا مرقص فى كتابه الايمان القوي FAITH STRENGTHENED


Part 2 Chapter 28



اولا هذا ليس راي الاب متي المسكين ومن يقول ذلك فهو غير صادق

امامي الان كتاب ابونا متي المسكين وهذا الجزء موضوع في الهامش كتعليقات بعض العلماء وليس رايه الشخصي وهو يضعه هنا علي سبيل احاطة الموضوع بالاراء المختلفه

ولكن رايه الواضح الذي لا اعتقد ان المشكك فهمه

نسيج هذه القصه كله رؤيوي بالدرجه الاولي ومن صميم التعبير عن لاهوت المسيح وعلاقة الانسان بالله اذا نحن في انجيل قز مرقس وفي هذه القصه امام يسوع المسيح ابن الله.

وطبعا لان المشكك يرفض المعاني الروحيه العميقه فيصتاد كلمه ويدعي انها من كلام الاب متي المسكين



وايضاً الراباي كوهين شبروك خطأ يسوع المسيح فى هذا الموضع :


D. M. Cohn-Sherbok, "An Analysis of Jesus' Arguments concerning the Plucking of the Grain on the Sabbath," JSNT 2 (1979) 31-41


والمشكك يستشهد بكلام اليهود

رغم ان اليهود في زمن المسيح لم يستطيعوا ان يردوا عليه

ولم يستطع احدهم ان يبكته علي خطيه

ولكن اضع ايضا رد يهودي

الموسوعه اليهوديه



  1. ABIATHAR  -  
    ...
    ABIATHAR ("Father of Plenty").—Biblical Data: A son of Ahimelech or...David to the kingship. At the time of Absalom's rebellion Abiathar remained loyal to his old patron (II Sam. xv....F. K.—In Rabbinical Literature: The rescue of the chief priest Abiathar , in the massacre of the priests of Nob ordered
    RELEVANCY: 76.9%

  2. son of Ahimelech or Ahijah (melech and yah apparently interchanging; compare I Sam. xiv. 3, xxii. 9); the chief priest of the sanctuary at Nob. He alone escaped from the massacre of his family by Saul (I Sam. xxii. 20) and found a refuge with David. By means of the priestly ephod which he brought with him, he was able officially to ascertain the will of YHWH (I Sam. xxiii. 9, xxx. 7). Having shared David's hardships, he also profited by the exaltation of David to the kingship. At the time of Absalom's rebellion Abiathar remained loyal to his old patron (II Sam. xv. 24-36); but later, like Joab, he espoused the cause of Adonijah rather than that of Solomon. On this account he and his family were banished to their estate at Anathoth, and their priestly rights and duties in connection with the Temple were transferred to the rival house of Zadok (I Kings, ii. 26-33)

  3. The rescue of the chief priest Abiathar, in the massacre of the priests of Nob ordered by Saul, was fortunate for the house of David; for if he had lost his life, David's descendants would through divine retaliation have been entirely wiped out of existence at the hands of Athaliah (Sanh. 95b). It was David's acts that had really brought about the death of the priests, and to make amends he appointed Abiathar high priest. Abiathar retained the office until he was deserted by the Holy Spirit, without which the high priest could not successfully consult the Urim and Thummim. When David, on his flight from Absalom, recognized this loss in Abiathar, he felt compelled to put Zadok in his place. See Seder 'Olam R. xiv.; Yoma, 73b; Soṭah, 48b; Ber. 4a (Rashi); Sanh. 21a. Compare also Ginzberg, "Haggada bei den Kirchenvätern," i., on II Sam. xv. 24, 25

    Read more:
    http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=265&letter=A&search=Abiathar#ixzz0a9HseNNb






ابن اخيمالك وصديق داوود وفي ايام ابشالوم بقي مواليا لداوود

ونجد شئ مهم جدا ان الموسوعه تتكلم عن ابياثار الاب والابن ايضا

اي ان انه ممكن ان يطلق ابياثار علي الاثنين

واعتقد هذا رد ايضا علي المشكك وايضا علي اليهودي الذي استشهد بكلامه





ثم بعد ذلك يسهب ويطيل في كلام المفسرين ويريد ان فقط يضع القارئ في حيره بمزج اراء الملحدين بالمفسرين وادخال تشكيك في مصداقية المسيح او مرقس مع ارائ المفسرين الذين يضعون الاحتملات

وكل هذا التطويل كاسلوب تشكيكي

لهذا اضع اقوال المفسرين الغربيين اولا



Henry

Mar 2:18-28

Christ had been put to justify himself in conversing with publicans and sinners: here he is put to justify his disciples; and in what they do according to his will he will justify them, and bear them out.

I. He justifies them in their not fasting, which was turned to their reproach by the Pharisees. Why do the Pharisees and the disciples of John fast? They used to fast, the Pharisees fasted twice in the week (Luk_18:12), and probably the disciples of John did so too; and, it should seem, this very day, when Christ and his disciples were feasting in Levi's house, was their fast-day, for the word is nēsteuousi - they do fast, or are fasting, which aggravated the offence. Thus apt are strict professors to make their own practice a standard, and to censure and condemn all that do not fully come up to it. They invidiously suggest that if Christ went among sinners to do them good, as he had pleaded, yet the disciples went to indulge their appetites, for they never knew what it was to fast, or to deny themselves. Note, Ill-will always suspects the worst.

Two things Christ pleads in excuse of his disciples not fasting.

1. That these were easy days with them, and fasting was not so seasonable now as it would be hereafter, Mar_2:19, Mar_2:20. There is a time for all things. Those that enter into the married state, must expect care and trouble in the flesh, and yet, during the nuptial solemnity, they are merry, and think it becomes them to be so; it was very absurd for Samson's bride to weep before him, during the days that the feast lasted, Jdg_14:17. Christ and his disciples were but newly married, the bridegroom was yet with them, the nuptials were yet in the celebrating (Matthew's particularly); when the bridegroom should be removed from them to the far country, about his business, then would be a proper time to sit as a widow, in solitude and fasting.

2. That these were early days with them, and they were not so able for the severe exercises of religion as hereafter they would be. The Pharisees had long accustomed themselves to such austerities; and John Baptist himself came neither eating nor drinking. His disciples from the first inured themselves to hardships, and thus found it easier to bear strict and frequent fasting, but it was not so with Christ's disciples; their Master came eating and drinking, and had not bred them up to the difficult services of religion as yet, for it was all in good time. To put them upon such frequent fasting at first, would be a discouragement to them, and perhaps drive them off from following Christ; it would be of as ill consequence as putting new wine into old casks, or sewing new cloth to that which is worn thin and threadbare, Mar_2:21, Mar_2:22. Note, God graciously considers the frame of young Christians, that are weak and tender, and so must we; nor must we expect more than the work of the day in its day, and that day according to the strength, because it is not in our hands to give strength according to the day. Many contract an antipathy to some kind of food, otherwise good, by being surfeited with it when they are young; so, many entertain prejudices against the exercises of devotion by being burthened with them, and made to serve with an offering, at their setting out. Weak Christians must take heed of over-tasking themselves, and of making the yoke of Christ otherwise than as it is, easy, and sweet, and pleasant.

II. He justifies them in plucking the ears of corn on the sabbath day, which, I will warrant you, a disciples of the Pharisees would not dare to have done; for it was contrary to an express tradition of their elders. In this instance, as in that before, they reflect upon the discipline of Christ's school, as if it were not so strict as that of theirs: so common it is for those who deny the power of godliness, to be jealous for the form, and censorious of those who affect not their form.

Observe, 1. What a poor breakfast Christ's disciples had on a sabbath-day morning, when they were going to church (Mar_2:23); they plucked the ears of corn, and that was the best they had. They were so intent upon spiritual dainties, that they forgot even their necessary food; and the word of Christ was to them instead of that; and their zeal for it even ate them up. The Jews made it a piece of religion, to eat dainty food on sabbath days, but the disciples were content with any thing.

2. How even this was grudged them by the Pharisees, upon supposition that it was not lawful to pluck the ears of corn on the sabbath day, that that was as much a servile work as reaping (Mar_2:24); Why do they on the sabbath day that which is not lawful? Note, If Christ's disciples do that which is unlawful, Christ will be reflected upon, and upbraided with it, as he was here, and dishonour will redound to his name. It is observable, that when the Pharisees thought Christ did amiss, they told the disciples (Mar_2:16); and now when they thought the disciples did amiss, they spoke to Christ, as make-bates, that did what they could to sow discord between Christ and his disciples, and make a breach in the family.

3. How Christ defended them in what they did.

(1.) By example. They had a good precedent for it in David's eating the show-bread, when he was hungry, and there was no other bread to be had (Mar_2:25, Mar_2:26); Have ye never read? Note, Many of our mistakes would be rectified, and our unjust censures of others corrected, if we would but recollect what we have read in the scripture; appeals to that are most convincing. “You have read that David, the man after God's own heart, when he was hungry, made no difficulty of eating the show-bread, which by the law none might eat of but the priests and their families.” Note, Ritual observances must give way to moral obligations; and that may be done in a case of necessity, which otherwise may not be done. This, it is said, David did in the days of Abiathar the High-Priest; or just before the days of Abiathar, who immediately succeeded Abimelech his father in the pontificate, and, it is probable, was at that time his father's deputy, or assistant, in the office; and he it was that escaped the massacre, and brought the ephod to David.

(2.) By argument. To reconcile them to the disciples' plucking the ears of corn, let them consider,

[1.] Whom the sabbath was made for (Mar_2:27); it was made for man, and not man for the sabbath. This we had not in Matthew. The sabbath is a sacred and divine institution; but we must receive and embrace it as a privilege and a benefit, not as a task and a drudgery. First, God never designed it to be an imposition upon us, and therefore we must not make it so to ourselves. Man was not made for the sabbath, for he was made a day before the sabbath was instituted. Man was made for God, and for his honour and service, and he just rather die than deny him; but he was not made for the sabbath, so as to be tied up by the law of it, from that which is necessary to the support of his life. Secondly, God did design it to be an advantage to us, and so we must make it, and improve it. He made if for man. 1. He had some regard to our bodies in the institution, that they might rest, and not be tired out with the constant business of this world (Deu_5:14); that thy man-servant and thy maid-servant may rest. Now he that intended the sabbath-rest for the repose of our bodies, certainly never intended it should restrain us, in a case of necessity, from fetching in the necessary supports of the body; it must be construed so as not to contradict itself - for edification, and not for destruction. 2. He had much more regard to our souls. The sabbath was made a day of rest, only in order to its being a day of holy work, a day of communion with God, a day of praise and thanksgiving; and the rest from worldly business is therefore necessary, that we may closely apply ourselves to this work, and spend the whole time in it, in public and in private; but then time is allowed us for that which is necessary to the fitting of our bodies for the service of our souls in God's service, and the enabling of them to keep pace with them in that work. See here, (1.) What a good Master we serve, all whose institutions are for our own benefit, and if we be so wise as to observe them, we are wise for ourselves; it is not he, but we, that are gainers by our service. (2.) What we should aim at in our sabbath work, even the good of our own souls. If the sabbath was made for man, we should then ask ourselves at night, “What am I the better for this sabbath day?” (3.) What care we ought to take not to make those exercises of religion burthens to ourselves or others, which God ordained to be blessings; neither adding to the command by unreasonable strictness, nor indulging those corruptions which are adverse to the command, for thereby we make those devout exercises a penance to ourselves, which otherwise would be a pleasure.

[2.] Whom the sabbath was made by (Mar_2:28); “The Son of man is Lord also of the sabbath; and therefore he will not see the kind intentions of the institution of it frustrated by your impositions.” Note, The sabbath days are days of the Son of man; he is the Lord of the day, and to his honour it must be observed; by him God made the worlds, and so it was by him that the sabbath was first instituted; by him God gave the law at mount Sinai, and so the fourth commandment was his law; and that little alteration that was shortly to be made, by the shifting of it one day forward to the first day of the week, was to be in remembrance of his resurrection, and therefore the Christian sabbath was to be called the Lord's day (Rev_1:10), the Lord Christ's day; and the Son of man, Christ, as Mediator, is always to be looked upon as Lord of the sabbath. This argument he largely insists upon in his own justification, when he was charged with having broken the sabbath, Joh_5:16.





Adam Clarke

Mar 2:26

The days of Abiathar the high priest - It appears from 1Sa_21:1, which is the place referred to here, that Ahimelech was then high priest at Nob: and from 1Sa_22:20; 1Sa_23:6, and 1Ch_18:16, it appears that Abiathar was the son of Ahimelech. The Persic reads Abimelech instead of Abiathar. Theophylact supposes that Abiathar was the priest, and Ahimelech or Abimelech the high priest, and thus endeavors to reconcile both the sacred historians. Others reconcile the accounts thus: Ahimelech was called Ahimelech Abiathar, אב ab, father, understood; and Abiathar was called Abiathar Ahimelech, בן ben, son, understood. Probably they both officiated in the high priesthood; and the name of the office was indifferently applied to either.

Shew-bread - See Mat_12:4.



Barnes

Mar 2:23-28

See Mat_12:1-8.

The cornfields - The fields sown with wheat or barley. The word “corn,” in the Bible, refers only to grain of that kind, and never to “maize” or “Indian corn.”

To pluck the ears of corn - They were hungry, Mat_12:1. They therefore gathered the wheat or barley as they walked and rubbed it in their hands to shell it, and thus to satisfy their appetite. Though our Lord was with them, and though he had all things at his control, yet he suffered them to resort to this method of supplying their wants. When Jesus, thus “with” his disciples, suffered them to be “poor,” we may learn that poverty is not disgraceful; that God often suffers it for the good of his people; and that he will take care, in some way, that their wants shall be supplied. It was “lawful” for them thus to supply their needs. Though the property belonged to another, yet the law of Moses allowed the poor to satisfy their desires when hungry. See Deu_23:25.

Mar_2:24

That which is not lawful - That is, that which they esteemed to be unlawful on the “Sabbath day.” It was made lawful by Moses, without any distinction of days, but “they” had denied its lawfulness on the Sabbath. Christ shows them from their own law that it was “not” unlawful.

Mar_2:25

Have ye never read ... - See the notes at Mat_12:3.

Mar_2:26

Abiathar the priest - From 1Sa_21:1, it appears that Ahimelech was high priest at the time here referred to. And from 1Sa_23:6, it appears that “Abiathar” was the son of “Ahimelech.” Some difficulty has been felt in reconciling these accounts. The probable reason as to why Mark says it was in the days of “Abiathar” is that Abiathar was better known than Ahimelech. The son of the high priest was regarded as his successor, and was often associated with him in the duties of his office. It was not improper, therefore, to designate him as high priest even during the life of his father, especially as that was the name by which he was afterward known. “Abiathar,” moreover, in the calamitous times when David came to the throne, left the interest of Saul and fled to David, bringing with him the ephod, one of the special garments of the high priest. For a long time, during David’s reign, he was high priest, and it became natural, therefore, to associate “his” name with that of David; to speak of David as king, and Abiathar the high priest of his time. This will account for the fact that he was spoken of rather than his father. At the same time this was strictly true, that this was done in the days of “Abiathar,” who was afterward high priest, and was familiarly spoken of as such; as we say that “General” Washington was present at the defeat of Braddock and saved his army, though the title of “General” did not belong to him until many years afterward. Compare the notes at Luk_2:2.

showbread - See the notes at Mat_12:4.

Mar_2:27

The sabbath was made for man - For his rest from toil, his rest from the cares and anxieties of the world, to give him an opportunity to call off his attention from earthly concerns and to direct it to the affairs of eternity. It was a kind provision for man that he might refresh his body by relaxing his labors; that he might have undisturbed time to seek the consolations of religion to cheer him in the anxieties and sorrows of a troubled world; and that he might render to God that homage which is most justly due to him as the Creator, Preserver, Benefactor, and Redeemer of the world. And it is easily capable of proof that no institution has been more signally blessed to man’s welfare than the Sabbath. To that we owe, more than to anything else, the peace and order of a civilized community. Where there is no Sabbath there is ignorance, vice, disorder, and crime. On that holy day the poor and the ignorant, as well as the learned, have undisturbed time to learn the requirements of religion, the nature of morals, the law of God, and the way of salvation. On that day man may offer his praises to the Great Giver of all good, and in the sanctuary seek the blessing of him whose favor is life. Where that day is observed in any manner as it should be, order prevails, morals are promoted, the poor are elevated in their condition, vice flies away, and the community puts on the appearance of neatness, industry, morality, and religion. The Sabbath was therefore pre-eminently intended for man’s welfare, and the best interests of mankind demand that it should be sacredly regarded as an appointment of merciful heaven intended for our best good, and, where improved aright, infallibly resulting in our temporal and eternal peace.

Not man for the sabbath - Man was made “first,” and then the Sabbath was appointed for his welfare, Gen_2:1-3. The Sabbath was not “first” made or contemplated, and then the man made with reference to that. Since, therefore, the Sabbath was intended for man’s “good,” the law respecting it must not be interpreted so as to oppose his real welfare. It must be explained in consistency with a proper attention to the duties of mercy to the poor and the sick, and to those in peril. It must be, however, in accordance with man’s “real good on the whole,” and with the law of God. The law of God contemplates man’s “real good on the whole;” and we have no right, under the plea that the Sabbath was made for man, to do anything contrary to what the law of God admits. It would not be for our “real good,” but for our real and eternal injury, to devote the Sabbath to vice, to labor, or to amusement.

Mar_2:28

Therefore the Son of man ... - See the notes at Mat_12:8.



Darby

Mar 2:1-28

Afterwards (chapter 2) He goes again into the city, and immediately the multitude gather together. What a living picture of the Lord's life of service! He preaches to them. This was His object and His service (see Mar_1:38). But again, in devoting Himself to the humble accomplishment of it as committed to Him, His service itself, His love — for who serves like God when He deigns to do it? — bring out His divine rights. He knew the real source of all these evils, and He could bring in its remedy. "Thy sins," said He to the poor paralytic man, who was brought to Him with a faith that overcame difficulties, persevering in spite of them — that perseverance of faith which is fed by the sense of want, and certainty that power is to be found in Him who is sought — "thy sins are forgiven thee." To the reasoning of the scribes He gives an answer that silenced every gainsayer. He exercises the power that authorised Him to pronounce the pardon of the poor sufferer. [3]

The murmuring of the scribes brought out doctrinally who was there; as the verdict of the priests, who pronounce the leper clean, put the seal of their authority upon the truth that Jehovah, the healer of Israel, was there. That which Jesus carries on is His work, His testimony. The effect is to make it manifest that Jehovah is there, and has visited His people. It is Psalm 103 which is fulfilled, with respect to the rights and the revelation of the Person of Him who wrought.

Jesus leaves the city; the people flock around Him; and again He teaches them. The call of Levi gives occasion for a new development of His ministry. He was come to call sinners, and not the righteous. After this He tells them that He could not put the new divine energy, unfolded in Himself, into the old forms of Pharisaism. And there was another reason for it — the presence of the Bridegroom. How could the children of the bridechamber fast while the Bridegroom was with them? He should be taken from them, and then would be the time to fast. He proceeds to insist on the incompatibility between the old Jewish vessels and the power of the gospel. The latter would but subvert Judaism, to which they sought to attach it. That which took place when the disciples went through the cornfields confirms this doctrine.

Ordinances lost their authority in the presence of the King ordained of God, rejected and a pilgrim on the earth. Moreover the sabbath — a sign of the covenant between God and the Jews — was made for man, and not man for the sabbath; therefore He, the Son of man, was Lord of the sabbath. As Son of David rejected, the ordinances lost their force, and were subordinate to Him. As Son of man possessor (in the sight of God) of all the rights which God had bestowed on man, He was Lord of the sabbath, which was made for man. In principle the old things were passed away. But this was not all. It was in fact the new things of grace and power, which did not admit of the old order of things. But the question was, whether God could act in grace, and bestow blessing, in sovereignty, on His people — whether He must submit to the authority of men availing themselves of His ordinances against His goodness, or do good according to His own power and love as being above all. Was man to limit the operation of God's goodness? And this, in truth, was the new wine which the Lord brought to man.

Note #3

We must distinguish between governmental forgiveness, and absolute pardon of sins. Only, such as man is, there could not have been the former without the latter. But till Christ was rejected and had died this was not fully brought out.



Geneva

Mar 2:26 How he went into the house of God in the days of (i) Abiathar the high priest, and did eat the shewbread, which is not lawful to eat but for the priests, and gave also to them which were with him?


(i) In (1Sa_21:1) he is called Ahimelech and his son is called Abiathar, but by conferring other places it is plain that both of them had two names; see (1Ch_24:6; 2Sa_8:17; 2Sa_15:29; 1Ki_2:26; 2Ki_25:18).




Scofield

shewbread


Showbread, type of Christ, the Bread of God, nourisher of the Christian's life as a believer-priest (1Pe_2:9); (Rev_1:6). In (Joh_6:33-58) our Lord has more in mind the manna, that food which "came down"; but all typical meanings of "bread" are there gathered into His words. The manna is the life-giving Christ; the showbread, the life-sustaining Christ. The showbread typifies Christ as the "corn of wheat" (Joh_12:24) ground in the mill of suffering (Joh_12:27) and brought into the fire of judgment (Joh_12:31-33). We, as priests, by faith feed upon Him as having undergone that in our stead and for our sakes. It is meditation upon Christ, as in (Heb_12:2); (Heb_12:3).



Robertson

Mar 2:26

The house of God (ton oikon tou theou). The tent or tabernacle at Nob, not the temple in Jerusalem built by Solomon.

When Abiathar was high priest (epi Abiathar archiereōs). Neat Greek idiom, in the time of Abiathar as high priest. There was confusion in the Massoretic text and in the lxx about the difference between Ahimelech (Abimelech) and Abiathar (2Sa_8:17), Ahimelech’s son and successor (1Sa_21:2; 1Sa_22:20). Apparently Ahimelech, not Abiathar was high priest at this time. It is possible that both father and son bore both names (1Sa_22:20; 2Sa_8:17; 1Ch_18:16), Abiathar mentioned though both involved. Epi may so mean in the passage about Abiathar. Or we may leave it unexplained. They had the most elaborate rules for the preparation of the shewbread (tous artous tēs protheseōs), the loaves of presentation, the loaves of the face or presence of God. It was renewed on the commencement of the sabbath and the old bread deposited on the golden table in the porch of the Sanctuary. This old bread was eaten by the priests as they came and went. This is what David ate.



Henry

Mar 2:23-28

The sabbath is a sacred and Divine institution; a privilege and benefit, not a task and drudgery. God never designed it to be a burden to us, therefore we must not make it so to ourselves. The sabbath was instituted for the good of mankind, as living in society, having many wants and troubles, preparing for a state of happiness or misery. Man was not made for the sabbath, as if his keeping it could be of service to God, nor was he commanded to keep it outward observances to his real hurt. Every observance respecting it, is to be interpreted by the rule of mercy.



Wesley

Mar 2:26 In the days of Abiathar the high priest - Abimelech, the father of Abiathar, was high priest then; Abiathar himself not till some time after. This phrase therefore only means, In the time of Abiathar, who was afterward the high priest. 1Sa_21:6.



Vincent

Mar 2:26

The shewbread (τοὺς ἄρτους τῆς προθέσεως)

Lit., the loaves of proposition, i.e., the loaves which were set forth before the Lord. The Jews called them the loaves of the face, i.e., of the presence of God. The bread was made of the finest wheaten flour that had been passed through eleven sieves. There were twelve loaves, or cakes, according to the number of tribes, ranged in two piles of six each. Each cake was made of about five pints of wheat. They were anointed in the middle with oil, in the form of a cross. According to tradition, each cake was five hand-breadths broad and ten long, but turned up at either end, two hand-breadths on each side, to resemble in outline the ark of the covenant. The shewbread was prepared on Friday, unless that day happened to be a feast-day that required sabbatical rest; in which case it was prepared on Thursday afternoon. The renewal of the shewbread was the first of the priestly functions on the commencement of the Sabbath. The bread which was taken off was deposited on the golden table in the porch of the sanctuary, and distributed among the outgoing and incoming courses of priests (compare save for the priests). It was eaten during the Sabbath, and in the temple itself, but only by such priests as were Levitically pure. This old bread, removed on the Sabbath morning, was that which David ate.





TSK

Mar 2:26

Abiathar: It appears from the passage referred to here, that Ahimelech was then high priest at Nob; and from other passages, that Abiathar was his son. Various conjectures have been formed in order to solve this difficulty; and some, instead of untying, have cut the knot, by pronouncing it an interpolation. The most probable opinion seems to be, that both father and son had two names, the father being also called Abiathar; and this appears almost certain from 2Sa_8:17; 1Ch_18:16, where Ahimelech seems evidently termed Abiathar, while Abiathar is called Ahimelech or Abimelech. (Compare 1Ki_2:26-27.) 1Sa_22:20-22, 1Sa_23:6, 1Sa_23:9; 2Sa_8:17, 2Sa_15:24, 2Sa_15:29, 2Sa_15:35, 2Sa_20:25; 1Ki_1:7; 1Ki_2:22, 1Ki_2:26-27, 1Ki_4:4

which is not lawful: Exo_29:32-33; Lev_24:5-9

















وايضا المفسرين الشرقيين

ابونا تادرس



ذكر القديس مرقس اسم رئيس الكهنة الذي التقى به داود "أبياثار" [26]، بينما جاء في سفر صموئيل "أبيمالك". ويرى بعض الدارسين أن أبياثار هو ابن أبيمالك وكانا معًا حين التقى بهما داود النبي، وأن الأب قتله شاول فهرب أبياثار إلى داود وصار رفيقًا له في فترة هروبه، ولما استقر الأمر صار رئيس كهنة ونال شهرة أكثر مما لأبيه.

ابونا انطونيوس

- فى إنجيل معلمنا مرقس يذكر أن رئيس الكهنة هو أبياثار، بينما جاء فى سفر صموئيل " أبيمالك":-

أ‌-    (يمكن) أن أبياثار كان وهو إبن إبيمالك وكانا معاً حين إلتقى بهما داود النبى، ثم أن شاول قتل إبيمالك وهرب ابياثار إلى داود وصار رفيقاً له. ولما استقر داود فى ملكه صار أبياثار هو رئيس الكهنة والأكثر شهرة من أبيمالك، وإستمر رئيساً للكهنة طوال فترة ملك داود. ونال شهرة أكثر من أبيه. (1 صم 20:22+7:30).

ب‌-   (يمكن) أن أبيمالك رفض إعطاء الخبز المقدس لداود ورجاله ولكن أبياثار إبنه هو الذى وافق على ذلك، أو أن أبيمالك كرئيس للكهنة رأى أنه بحكم مركزه لا يصح أن يكسر الشريعة فأعطى الخبز المقدس لإبنه ليعطيه هو لداود فنسب العمل لأبياثار.



تحليل سريع علي موضوع الاسماء

لمن رد علي بارت ايرمان بانه اخطأ واسم ابياثار وابيمالك ممكن يكون نفس الاسم

وسخر المشكك بشده في كلامه الغير لائق علي فادي وذكر اعداد بدون ان يفهمها او يدرك زمانها وادعي انه جد اب ابن

ابيمالك ابياثار ابيمالك

يقول فى كتابه ص350 معاتبا بارت ايرمان ويقول له:


وعتابنا لاستاذ ايرمان و ليس له نفسه, لانه لو تفحص نصوص كتابه المقدس ,لعرف ان اخيمالك يطلق عليه ابياثار و ابياثار يطلق عليه اخيمالك كما فى النصوص التالية :




وصادوقُ بنُ أخيطوبَ وأخيمالِكُ بنُ أبياثارَ كاهنَينِ، وسرايا كاتبًا في 2 صم 17:8)).




وصادوقُ بنُ أخيطوبَ وأبيمالِكُ بنُ أبياثارَ كاهنَينِ، وشوشا كاتبًا 1 اخ 16:18)).


فان افتراض ان مرقس اخطأ لا اساس له , لان نص الكتاب يثبت تبادل الاسماء بينهم.انتهي




الناقد فاضي !!يعاتب استاذ العهد الجديد بجامعة من اكبر جامعات امريكا المتكلم باليونانية والعبرية واللاتينية والقبطية وغيرها، ويا ليته عاتبه فى امر صحيح لكن الكارثه انه قال له ان اسم الاب يطلق على اسم الابن والعكس صحيح واستشهد بعددين من العهد القديم،




ولا يعلم الفاضي ان ابياثار ابن اخيمالك ولد ولدا سماه على اسم ابيه اخيمالك، فاصبح التسلسل اخيمالك,ابياثار ,اخيمالك. فهنا الاسماء لم تطلق على بعض ولكن هذا اسم الجد وذاك اسم الحفيد وهذه عادة منتشرة فى بلدان كثيرة ومنها العربية، وهذا بالفعل ما اقر به قاموس الكتاب المقدس ص36.


2- اسم لابن ابياثار وحفيد اخيمالك المذكور انفا ..ويرجح ان اخيمالك هذا هو المذكور فى 1(اخبار 18:16) مع ان اسمه ورد ابيمالك فى بعض المخطوطات العبرية.انتهي


وايضا قالته دائرة المعارف الكتابية الجزء الاول ص62 و134.

فتصور لما فاضي يقول لاستاذ العهد الجديد تصفح الكتاب المقدس!!!



1 اخ 18

18: 14 و ملك داود على جميع اسرائيل و كان يجري قضاء و عدلا لكل شعبه

18: 15 و كان يواب بن صروية على الجيش و يهوشافاط بن اخيلود مسجلا

18: 16 و صادوق بن اخيطوب و ابيمالك بن ابياثار كاهنين و شوشا كاتبا

( اي ابياثار هو الكاهن في طيلة حياة داوود )

1 اخ 24

24: 3 و قسمهم داود و صادوق من بني العازار و اخيمالك من بني ايثامار حسب وكالتهم في خدمتهم

24: 4 و وجد لبني العازار رؤوس رجال اكثر من بني ايثامار فانقسموا لبني العازار رؤوسا لبيت ابائهم ستة عشر و لبني ايثامار لبيت ابائهم ثمانية

24: 5 و انقسموا بالقرعة هؤلاء مع هؤلاء لان رؤساء القدس و رؤساء بيت الله كانوا من بني العازار و من بني ايثامار

24: 6 و كتبهم شمعيا بن نثنئيل الكاتب من اللاويين امام الملك و الرؤساء و صادوق الكاهن و اخيمالك بن ابياثار و رؤوس الاباء للكهنة و اللاويين فاخذ بيت اب واحد لالعازار و اخذ واحد لايثامار

24: 31 و القوا هم ايضا قرعا مقابل اخوتهم بني هرون امام داود الملك و صادوق و اخيمالك و رؤؤس اباء الكهنة و اللاويين الاباء الرؤوس كما اخوتهم الاصاغر

( وهنا يؤكد ان الكاهن في زمن ملك داوود هو اخيمالك ) اي ان ابياثار هو نفس اسم ابيمالك

اي ان ابياثار وابيمالك او اخيمالك اطلقا علي الاب والابن معا نفس الاسماء

2 صم 8

8: 13 و نصب داود تذكارا عند رجوعه من ضربه ثمانية عشر الفا من ارام في وادي الملح

8: 14 و جعل في ادوم محافظين وضع محافظين في ادوم كلها و كان جميع الادوميين عبيدا لداود و كان الرب يخلص داود حيثما توجه

8: 15 و ملك داود على جميع اسرائيل و كان داود يجري قضاء و عدلا لكل شعبه

8: 16 و كان يواب ابن صروية على الجيش و يهوشافاط بن اخيلود مسجلا

8: 17 و صادوق بن اخيطوب و اخيمالك بن ابياثار كاهنين و سرايا كاتبا

8: 18 و بناياهو بن يهوياداع على الجلادين و السعاة و بنو داود كانوا كهنة

اي ان اخيمالك هو نفسه ابياثار الذي كان رئيس كهنة في زمن داوود



قاموس الكتاب

(5) اسماً لكاهن في أيام داود وهو ابن أبياثار من نسل عالي (1 أخبار 18: 16) وابيمالك هذا هو نفس أخيمالك المذكور في 1 أخبار 24: 6.

اي ان اخيمالك هو نفسه ابياثار الذي كان في زمن داوود

  1. اسم لابن ابياثار وحفيد أخيمالك المذكور آنفاً. وقد كان واحداً من رؤساء الكهنة الذين عاصروا داود (2 صم 8: 17، 1 أخبار 24: 3و6و31) ويرجح أن أخيمالك هذا هو المذكور في 1 أخبار 18: 16 مع أن اسمه ورد "أبيمالك" في بعض المخطوطات العبرية.

فهل قراء المشكك قاموس الكتاب جيدا ؟

فهو يقدم احتمالين احدهم هو المرجح

الاول الغير مرجح انه حفيد

الثاني المرجه ان ابياثار هو نفسه ابيمالك

فارجو من المشكك ان لا يسخر مره اخري ويضع نفسه في موقف محرج للغايه ويثبت انه غير قارئ ولكنه ماجور فقط

ورغم اني هنا استطيع ان اسخر كثيرا ايضا من اشياء مضحكه مثل مريم بنت عمران ولقمان وكنعان ابن نوح الي جري وراء المركب وغيره كثيرا جدا جدا

وكني لا اتكلم عن هراءات هنا لاني اتكلم فقط عن الشبه هذه





خلاصة المسالة يا عم سحس:


هناك اشكالية فى ذكر انجيل مرقس لحادثة حدثت فى عهد اخيمالك رئيس الكهنة ذكرها مرقس فى عهد ابياثار !


خطا مرقص هذا جعل انجيل متى ولوقا يحذفوا هذا الجزء


جعل نساخ المخطوطات يحذفواهذا الجزء والبعض اضاف بعض الكلام لتمرير الموضوع


جعل المفسرين يصرحوا بانه خطا مرقسي !


واخرين تكلموا عن نظرية الخطا البطرسي او الخطا اليسوعي او الخطا اصلا فى مصدر العهد القديم !


والبعض قال ان هذه الفقرة ما هى الا ادخال على انجيل مرقص الاصلي ؟!!(19)


والبعض قال انها مشكلة بلا حل والبعض الاخر صمت !(20)






ولكن الحلول التي قدمت

اولا المرفوضه

التي قدمها الملحدين او اليهود او اصحاب الرائ المرفوض من المؤمنين



1 المسيح اخطأ وبناء عليه مرقس اخطأ ولكن متي ولوقا ادركا الخطأ وحزفوه

مبني علي النظريه الزائية الخاطئه وابسط دليل اقدمه علي ان هذا الكلام خطأ ان كل التلاميذ قدموا حياتهم لخدمة رب المجد حتي الاستشهاد

فهل انسان يقدم حياته للمسيح ويكون يعتقد انه اخطأ؟

2 مرقس هو الذي اخطأ ومتي ولوقا ادركوا خطؤه وايضا هذا مبني علي النظريه الازائية ولكن اوضحت ان مرقس لم يكن اخطأ وكتبه بالوحي الالهي بدقه ولم يهاجمه اي يهودي في ذالك الزمان

3 المخطوطات اخطأت ورديت علي ذلك سابقا



الاراء المقبوله

1 السيد المسيح يعني ما يقوله وهذا لمكانة ابياثار ولهذا كتب الانجيل بدقه في ايام ابياثار 2 اسم ابياثار واسم ابيمالك يستخدمان مكان بعضهما اي ان ابياثار له نفس الاسمين ( ابياثار وابيمالك او اخيمالك )

3 قد يكون ابيمالك رفض ان يقدم الخبز مباشره لكي لا يكسر الشريعه لانه ارتعد ولكنه سمح لابنه ابياثار ان يقدم الخبز لداوود

وهنا لي وقفه

هل هذه الاراء متعارضه ؟

بالطبع لا فهو

اسمين لشخص واحد ابياثار وابيمالك وذكر اسم ابياثار الذي تكرر اكثر والشخص الاهم لداوود ولان الرب لا ينسي من جاهد كثيرا واحب اكثر وابياثار هو الذي قدم الخبز بيده وهو ايضا تحزيرا لليهود من نهاية كهنوتهم

والاهم هو المعني الروحي والرمزي رغم انف المشكك



وهذا ما قاله بعض العلماء في ردودهم كما اوضحت سابقا

وايضا

W C A

Mar 2:26


Mar_2:26Was Jesus wrong when He mentioned Abiathar as high priest instead of Ahimelech?


PROBLEM: Jesus says that at the time David ate the consecrated bread, Abiathar was high priest. Yet 1Sa_21:1-6 mentions that the high priest at that time was Ahimelech.


SOLUTION: First Samuel is correct in stating that the high priest was Ahimelech. On the other hand neither was Jesus wrong. When we take a closer look at Christ’s words we notice that He used the phrase “in the days of Abiathar” (v. 26 ) which does not necessarily imply that Abiathar was high priest at the time David ate the bread. After David met Ahimelech and ate the bread, King Saul had Ahimelech killed ( 1Sa_22:17-19 ). Abiathar escaped and went to David (v. 20 ) and later took the place of the high priest. So even though Abiathar was made high priest after David ate the bread, it is still correct to speak in this manner. After all, Abiathar was alive when David did this, and soon following he became the high priest after his father’s death. Thus, it was during the time of Abiathar, but not during his tenure in office.

القس منيس عبد النور

قال المعترض: »جاء في مرقس 2:25 و26 »فقال لهم: أما قرأتم قط ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه؟ كيف دخل بيت الله في أيام أبياثار وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل أكله إلا للكهنة، وأعطى الذين كانوا معه أيضاً؟« لكن يُفهم من 1صموئيل 21:1-5 أن داود كان منفرداً، وكذلك ورد في متى 12:3 ولوقا 6:4     مثل ذلك. وجاء اسم رئيس الكهنة في سفر صموئيل »أخيمالك« بينما جاء في إنجيل مرقس أن اسمه »أبياثار«.

وللرد نقول: (1) لما هرب داود من شاول لم يكن وحده، بل كان معه بعض رجاله (1صموئيل 21:1-5)         والقول الوارد في سفر صموئيل الأول يؤيِّد قول البشيرين الثلاثة.

(2) أبياثار هو ابن أخيمالك، وكان مشاركاً لوالده في وظيفته حين جاء داود ورفقاؤه إلى بيت الرب.

(3) حصلت هذه الحادثة في أيام أبياثار الذي صار بعد ذلك رئيس كهنة.

(4)  تخلى أبياثار عن شاول والتصق بداود، فكان داود ملكاً وأبياثار كاهناً.

    انظر تعليقنا على 1صموئيل 14:3

قال المعترض: «جاء في 1صموئيل 14:3 أن أخيا بن أخيطوب كان رئيس الكهنة زمن شاول، ولكن 1صموئيل 21:1 يقول إنه أخيمالك، بينما يقول مرقس 2:26 إن اسمه أبياثار».

وللرد نقول: (1) من المحتمل أن يكون للشخص الواحد ثلاثة أسماء. (2) ولعل أبياثار كان قائماً مقام أبيه أخيمالك. (3) قد يكون أبياثار المذكور في مرقس 2:26 كاهناً وقت الحادثة المذكورة، وصار رئيساً للكهنة بعد ذلك، وأُطلق عليه اللقب الذي ناله بعد معاونته لداود



وغيرهم كثيرين جدا



الختام



فهل سيجعل هذا النص اخرين يبدأوا فى طريقهم فى ترك المسيحية؟


اختار اجابة من ثلاثة:


1- لن يجعلهم يتركوا المسيحية لانهم لا يقرؤوا اصلاً.


2- لن يجعلهم يتركوا المسيحية لانهم لو قرأؤوا لن يفهموا الاشكالية.


3- لن يجعلهم يتركوا المسيحية لانهم لو فهموا الاشكالية هناك ترانيم ستنسيهم وتقول لهم:لولا النعمة ما كنتش اسيبك !



وملخص كلامي

المسيح لم يخطئ بالادله والتوضيح ومرقس لم يخطئ والانجيل لم تنقل من بعضها بل نقلت من كلام السيد المسيح بالوحي الالهي

والمخطوطات تؤكد صحة النص المسلم مثل كنج جيمس وترجمة فانديك

واراء المفسرين لم تتضارب بل تكمل بعضها بان ابياثار هو نفس اسم ابيمالك او اخيمالك وهو اهم شخصيه وهو اخر كاهن في اسرة عالي ولذلك ذكر الانجيل بدقه كلمة في ايام



نحن نقراء كتابنا جيد وليس قراءه سطحيه واقتطاع شبهات بل ايضا نفتش فيه كما امرنا السيد المسيح

إنجيل يوحنا 5: 39


فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي.



وايضا نفهم الفكر جيد جدا ولكن فكرنا عميق وليس سطحي مركز فقط في نواقض الوضوء

وايضا اثناء التفتيش والبحث نشكر ربنا باستمرار علي نور النعمه الذي لا يدركه العميان منذ ولادتهم رغم ان لهم اعين ولا يبصرون





والمجد لله دائما







__________________________________________________ ____



الهوامش :
1-

Misquoting jesus pages 9,10
والترجمة العربية للمترجم كرم شومان




2-John Gill's Exposition of the Entire Bible


تحت مرقص 2:26 كتب the Jew charges (k) Mark with an error, and Matthew and Luke too: whereas the two last make no mention of the name of any high priest;




3- NET BIBLE BY Dan Wallace and others under Mark 2:26 52tn


4- New Testament Manuscripts by text type of manuscript by Richard Wilson
Terry, Bruce - A student's Guide to NT Textual Variants
A Textual Commentary on the Greek New Testament by Bruce M. Metzger
NET BIBLE BY Dan Wallace and others 52tn
كل المراجع السابقة تحت مرقص 2:26


5- Terry, Bruce - A student's Guide to NT Textual Variants


تحت مرقص 2:26


6- نفس المراجع فى الهامش رقم 4


7- A Textual Commentary on the Greek New Testament by Bruce M. Metzger


NET BIBLE BY Dan Wallace and others 52tn


تحت مرقص 2:26


8- المرجع السابق


9- المرجع السابق


10- 52tn ,Mark 2:26 NET BIBLE BY Dan Wallace and others


يقول: 52tn A decision about the proper translation of this Greek phrase (ἐπὶ ᾿Αβιαθὰρ ἀρχιερέως, ejpi Abiaqar ajrcierew") is very difficult for a number of reasons


ترجمة وافية للمقطع صعبة لعدد من الاسباب


وينهي تعليقه بالقول


Deciding upon a translation here is difficult. The translation above has followed the current consensus on the most natural and probable meaning of the phrase ἐπὶ ᾿Αβιαθὰρ ἀρχιερέως: “when Abiathar was high priest.” It should be recognized, however, that this translation is tentative because the current state of knowledge about the meaning of this grammatical construction is incomplete, and any decision about the meaning of this text is open to future revision.


يقول: ان ترجمتنا لهذا المقطع هى ترجمة مؤقتة تجريبية لان معرفتنا بالبناء اللغوي للجملة غير مكتمل واتخاذ قرار بخصوص معني النص مفتوح لاى مراجعة مستقبلية !


11- التفسير الحديث للعهد الجديد ,انجيل مرقص بقلم ر.ألان كول ,دار الثقافة ص 68


12- الانجيل بحسب القديس مرقس ,الاب متي المسكين ,دار القديس انبا مقار ص 183


13-Adam Clarke's Commentary on the Bible


تحت مرقص 2:26


14- نفس المرجع فى الهامش رقم 2


15- word pictures in the new testament by Archibald Thomas Robertson


تحت مرقص 2:26


Or we may leave it unexplained


16-Albert Barnes Notes on the Bible


تحت مرقص 2:26


17-Treasury of Scriptural Knowledge by Canne, Browne, Blayney, Scott, and others about 1880, with introduction by R. A. Torrey.


تحت مرقص 2:26


18-Encyclopaedia Biblica: A Critical Dictionary of the Literary, Political and Religion History, the Archeology, Geography and Natural History of the Bible


.edit by Thomas Kelly cheyne and j.sutherland black 1899


19- ويليام فارمر من القائلين بذلك ونقل فيه كلام العالم استانتون


William R. Farmer, The Synoptic Problem: A Critical Analysis (Macon, GA: Mercer University Press, 1976).


Page 110


20- توماس لندسي قال : Various explanations of the difficulty have been given, none very satisfactory وترجمته:كثير من الحلول قدمت لحل هذه الصعوبة فى النص ولكن كلها غير مرضية.


Thomas M. Lindsay, The Gospel according to St. Mark (Edinburgh: Clark, 1883) 91