قابلتي العبرانيات وهل يستحسن الله الكذب ؟ خروج 1

Holy_bible_1



الشبهة



شبهة قديمة وهي

1 كيف قابلتين فقط هم المسؤلتين عن توليد العبرانيات الذي كان عدد رجالهم 600 الف رجل اي النساء ايضا 600 الف امراه تقريبا

يحاول البعض كالعاده للدفاع عن عقيدتهم التي احل فيها الههم الكذب ان يقولوا ان ربنا احل الكذب لانه احسن الي القابلتين لما كذبتا



الرد فتعالوا معنا ندرس الاعداد جيدا ولنفهم القصه

خروج 1

15 وَكَلَّمَ مَلِكُ مِصْرَ قَابِلَتَيِ الْعِبْرَانِيَّاتِ اللَّتَيْنِ اسْمُ إِحْدَاهُمَا شِفْرَةُ وَاسْمُ الأُخْرَى فُوعَةُ،

ومعني اسماؤهم

شفرة

H8235

שׁפרה

shiphrâh

shif-raw'

From H8231; brightness: - garnish.

اي جميله

فوعه

H6326

פּוּעה

pû‛âh

poo-aw'

From an unused root meaning to glitter; brilliancy; Puah, an Israelitess: - Puah.

زكيه متالقه

فمعني اسماؤهم هو زكاء جميل

ولندرك معا كم عدد النساء التي تكفي القابلتان خدمتهم

اولا مع فرض ان عدد النساء الذين خرجوا هم 600,000 سيده ولكن هذا تم بعد 80 سنه من وقت ميلاد موسي اذا بعد مرور اقل من 3 اجيال تقريبا وكما وضحت في ملف كم كان زمن غربة شعب اسرائيل

http://holy-bible-1.com/articles/display/10137



يعقوب بعد جيل انجب 12 ابن و12 ابن ليعقوب بعد نصف جيل واحد اصبحوا اكثر من سبعين فتقريبا يزدادوا بمعدل 1 الي 9 وفي خلال 210 سنه زمن وجودهم في ارض مصر نموا لما يفوق الاثنين مليون كيف

70 * 9 = 630 الجيل الاول

630 * 9 = 5670 الجيل الثاني ( او الجيل الاول المولود في مصر )

5670 * 9 = 51030 الجيل الثالث

51030 *9= 459270 الجيل الرابع

459270* 9 = 4133430 الخارج من مصر مع اعتبار عدد الموتي يكون من 2 مليون الي 2.5 مقبول

فيكون عدد 603,000 عدد الرجال مقبول جدا



ولو عد بالراجع في الاجيال

600000 \ 9 = 66667 وموسي سنه تقريبا 50 سنه

66667 \ 9 = 7407 وموسي سنه 20 سنه

وباحتساب الجيل الثالث فهم اقل من 5000 امراة

ولنفترض ان نصفهم في سن الانجاب = 2500 تقريبا

ولنفترض انهم ينجبوا كل سنتين = 1250 في السنه ( وهذا معدل عالي )

اي ينجب في اليوم الواحد = 1250 \ 365 = 3.5 تقريبا للقابلتين في اليوم

فاعتقد ان كل قابله تتولي توليد امراتين في اليوم هذا امر هين ومقبول بالطبع

وبطريقه اسهل

خرج 10 نساء غير الاطفال ( 9 زوجات + دينه ) بعد 210 سنه = 600000 امراه

10 *9 = 90 ( 40 سنه ) * 9 = 810 ( 80 ) * 9 = 7290 ( 120 قبل وقت ولادة موسي ) * 9 = 65610 ( قبل وقت طرد موسي من مصر ) * 9 = 590490 ( وقت الخروج )

فيكون ايضا من هذا الرقم ان القابلات كل واحده منهم تقوم بمساعدة امراه او اثنين في اليوم

وهذا لايعني اني ارفض الرائ القائل ان هاتين القابلتين هم رئيستان للقابلات ولكن اعتقد اني اثبت لو انهم يعملون بمفردهم فايضا ذلك مقبول جدا


16
وَقَالَ
: «حِينَمَا تُوَلِّدَانِ الْعِبْرَانِيَّاتِ وَتَنْظُرَانِهِنَّ عَلَى الْكَرَاسِيِّ، إِنْ كَانَ ابْنًا فَاقْتُلاَهُ، وَإِنْ كَانَ بِنْتًا فَتَحْيَا».

كرسي الولاده وتكون فرصه للقابله ان تري الصبي قبل ان يصرخ الصرخه الاولي وقبل ان يراه اي احد وتخنقه في الوقت الذي يستخدم فيه حديثا ابجر سكور اي الوقت الذي قبل ان يتنفس فيه الطفل


17
وَلكِنَّ الْقَابِلَتَيْنِ خَافَتَا اللهَ وَلَمْ تَفْعَلاَ كَمَا كَلَّمَهُمَا مَلِكُ مِصْرَ، بَلِ اسْتَحْيَتَا الأَوْلاَدَ
.

القابلتين مدحتان لمخافة الله في قلوبهم فقط وليس لاي شئ اخر فلم يقتلوا الاطفال الابرياء رغم خطورة موقفهم مع فرعون


18
فَدَعَا مَلِكُ مِصْرَ الْقَابِلَتَيْنِ وَقَالَ لَهُمَا
: «لِمَاذَا فَعَلْتُمَا هذَا الأَمْرَ وَاسْتَحْيَيْتُمَا الأَوْلاَدَ؟»
19
فَقَالَتِ الْقَابِلَتَانِ لِفِرْعَوْنَ
: «إِنَّ النِّسَاءَ الْعِبْرَانِيَّاتِ لَسْنَ كَالْمِصْرِيَّاتِ، فَإِنَّهُنَّ قَوِيَّاتٌ يَلِدْنَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَهُنَّ الْقَابِلَةُ».

هل ماقالاتاه القابلتان كذب ؟ لا هذه حقيقه لان العبرانيات كانوا في هذه الايام يعملون تحت سخره شديده فكان عضلاتهم قويه وهذه معلومه صحيحه ذكرتها القابلاتان وكلما كانت المراه تعمل رياضه لفتره اطول قبل الولاده تكون ولادتها اسهل بكثير في اغلب الاحوال من المسترخيه وهذا شئ معروف . فكم وكم العبرانيات اللاتي تحملن الاثقال الشديده في صنع الطوب فبالطبع ولاتدهم كانت اسهل بكثير ويستطيعوا في احيانا كثيره ان يولدوا انفسهم او بمعونة امراه ثانيه دون الحاجه الي قابله متخصصه في التوليد لان ولادتهم كانت سهله وبخاصه ان الرب باركهم

ولذلك معلومة انهم يلدن قبل ان تاتيهم القابلات هذه نسبه عاليه فيهم فتكون تعميمها ليس كذب ولكن صدق لذلك اري ان القابلتين لم تكذبان في هذا الموقف ولكن تصرفوا بذكاء جميل في هذا الماذق وذكروا شئ يتكرر بصدق ولكن قدموه بدليل يجعل فرعون يقتنع

وايضا القابلتين لم يكونا في فراغ بل يعملوا ولم يوجد وسائل اتصالات ولا مواصلات فكان التي ياتيها المخاض تحتاج ترسل الي احد يبحث عن مكان القابله ويحضرها وهذا يستغرق وقت طويل وبخاصه في ارض جاسان وهي منطقة رعي متسع وعدد العبرانيين كثير فنتكلم عن منطقه متسعه فيكون حالات كثيره من العبرانيات علي الكرسي ولدوا وتاتي القابله بعد ان يكون المولود صرخ الصرخه الاولي وفقط تقوم القابله بالتطهير وقطع الحبل السري وغيره فقط ولكن الولد حي وعرف اهله انه حي فما ذكرته القابلتان صحيح وليس كذب

وكرسي الولاده هو ليس سرير وهو وضع مؤلم اكثر ولكن اسرع في الولاده

وكلمه مهم في العدد هي كلمة قبل ان تاتيهن القابله ولم يتكلموا عن حاله خاصه بل كشيئ عام

وايضا هم لم يقولوا كل العبرانيات ولكن فقط صيغة جمع

ويوجد دليل اخر انهما لم يكذبان ان هذا امر يسمع عنه فرعون لذلك اقتنع فرعون بردهم رغم قساوة قلبه وشره لانهما تكلمتا بشئ هو يعلمه وان العبرانيات عادة يلدن بسهوله بدون مساعدة القابله في احيان كثيره لانه لو كان يعلم عكس ذلك لكان عاقبهم

فهما اخفيتان خوفهما من الله وشفقتهما علي الاطفال ولكن تكلمتا بالصدق امام فرعون عن امر التوليد

ونلاحظ ايضا ان كلامهما كان فيه تحزير من الله لفرعون من الوقوف امام العبرانيين لان الله باركهم ولكن فرعون لم ينتبه لهذا الامر واستمر في قساوة قلبه


20
فَأَحْسَنَ اللهُ إِلَى الْقَابِلَتَيْنِ، وَنَمَا الشَّعْبُ وَكَثُرَ جِدًّا
.

وهنا الله يكافئ كل واحد فبارك القابلتين وبارك الشعب المظلوم ايضا


21
وَكَانَ إِذْ خَافَتِ الْقَابِلَتَانِ اللهَ أَنَّهُ صَنَعَ لَهُمَا بُيُوتًا
.

احسان الله لهما هو بسبب مخافة الله والانجيل اكد ذلك مرتين في عدد 17 و 21 فالانسان الذي يحيا في مخافة الله ويجعل اعماله طاهره هذا انسان مرضي امام الله

وبخاصه انه مكتوب

سفر أعمال الرسل 5: 29


فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَالرُّسُلُ وَقَالُوا: «يَنْبَغِي أَنْ يُطَاعَ اللهُ أَكْثَرَ مِنَ النَّاسِ.



فنحن نحترم الرؤساء ونطيعهم فيما لا يخالف وصايا الله فقط

ويباركه بانه يعطيه راحه ومسكن واسره وهذا هو المقصود بكلمة صنع لهم بيوتا

وايضا العدد 20 يشرح ان الشعب استمر ينموا كثيرا جدا لانه بيتضاعف بسرعه كما اوضحت في المتواليه فزاد عدد النساء من 7000 الي 600000 امراه بعد ثمانين سنه

وكلمة بيوتا

H1004

בּית

bayith

bah'-yith

Probably from H1129 abbreviated; a house (in the greatest variation of applications, especially family, etc.): - court, daughter, door, + dungeon, family, + forth of, X great as would contain, hangings. home[born], [winter]house (-hold), inside(-ward), palace, place, + prison, + steward, + tablet, temple, web, + within (-out).

وهي تعني عائله وايضا تعني مكانه

فهمك بالفعل اصبحوا رؤساء للقابلات لان عدد النساء كان في ازدياد فبالطبع عمل معهم اخريات تحت اشرافهم فوضعهم اصبح افضل



واخيرا المعني الروحي واقوال الاباء

من تفسير ابونا تادرس يعقوب



3. قتل الذكور:

استدعى فرعون قابلتي العبرانيات شفرة وفوعة، وطلب منهما أن يقتلا كل طفل ذكر عند ولادته ويستبقيا البنات. وكان هذا الأمر سهلاً، فقد كانت العادة المتبعة في مصر في ذلك الحين أن تتم الولادة على كرسي خاص، فتستطيع القابلة أن تقتل الطفل قبل أن يراه أحد، لكن القابلتان خافتا الله واستبقتا الذكور والإناث.

العبرانيين: لقد دُعي الشعب اليهودي بالعبرانيين، نسبة إلى عابر أحد أجداد إبراهيم (تك 10: 12)، لذلك كانت كلمة "عبراني" تشير إلى اليهودي الأصيل وتميزه عن اليهودي الدخيل من الأمم[26]. ويدعى المؤمنون عبرانيين أيضًا، لأن طبيعة حياتهم "العبور" المستمر. يشعر أنه غريب ومنطلق على الدوام من الأرضيات نحو السماويات.

قابلتا العبرانيات: يرى القدِّيس غريغوريوس أسقف نيصص أن "القابلة" التي تولِّد العبرانيات إنما تشير إلى الإرادة الحرة التي تنجب الفضيلة في حياة المؤمنين وسط آلام المخاض المرّة[27]. فإن المؤمن وإن كان يعمل بالله، لكن لا ثمر له بغير إرادته، وكأن فرعون الذي هو إبليس عدونا لا يطيق "إرادتنا الحرة" التي وهبها الله لنا، والعاملة بالمسيح يسوع لنموِّنا.

أما العلامة أوريجانوس[28] فيرى في القابلتين "المعرفة" التي تسند أولاد الله في ولادة الذكور كما الإناث، أي يكون لهم ثمر في التأمل العقلي الإلهي، وفي تقديس العواطف. لأن الذكور يشيرون إلى العقل والإناث إلى العاطفة.

وتشير القابلتان أيضًا إلى الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، خلالهما ينعم أولاد الله بالثمر المتزايد عقليًا وعاطفيًا، أو روحيًا وجسديًا.

اسما القابلتين: شفرة وفوعة، كلمتان عبريتان، ربما تعنيان جمال وفتاة، لكن العلامة أوريجانوس يرى كلمة شفرة "صفُّورة" تعني عصفور أو طائر، وفوعة تعني "عفيفة" أو "حياء"؛ وكأن القابلتين يعملان معًا في الكنيسة لإثمارها، أولاً برفع القلب وتحليقه في السماء كالعصفور الطائر، وثانيًا بروح الحياء والتعفف.

إن كانت القابلتان تشيران إلى العهدين، فإن العهد الأول يجب أن نتقبله كعصفور، أي نتفهم العهد القديم بطريقة روحية وليس خلال الحرف القاتل. أما العهد الجديد فيمثل الحياء (اِحمرار الوجه) علامة الرش بدم السيِّد المسيح الذي خلاله تكون لنا المعرفة المثمرة في العالم [10].

قتل الذكور واستبقاء الإناث: قلنا إن الذكور يشيرون إلى العقل أو الروح بينما الإناث يشرّن إلى الجسد أو العواطف[29]، فقد أراد فرعون أن تُقتل المعرفة الفهم العقلي للكتاب المقدس أو الإدراك الروحي، ونهتم فقط بالجانب المادي... فتصير معرفتنا الإنجيلية جافة وقاتلة.

هذا وأن حرب الشيطان ضد أولاد الله هو أن يفقدهم التفكير العقلي المتزن، ويثير فيهم العاطفة الجسدية، أما المعرفة الأمينة الإنجيلية فتربط الاثنين معًا: الجانب العقلي مع العاطفي، تقديس الروح والجسد معًا، أي نستبقي الذكور والإناث معًا!

مجازاة الله للقابلتين: يقول الكتاب "وكان إذ خافت القابلتان الله أنه صنع الله لهما بيوتًا" [21]، فهل يصنع الله بيوتًا؟! إذ تشير القابلتان إلى الكتاب المقدس، فإنه إذ يُدرس بمخافة إلهية ويعيشهما المؤمنون كما يجب، يقيم الله للكتاب موضعًا في أماكن كثيرة، أي ينفتح مجال الخدمة وتُقام بيوت لله. هكذا يحتاج العالم أن يرى فينا كلمة الله عاملة في قلبنا بخوف إلهي، فيجد الإنجيل له موضع في كل قلب.

وقد أثار هذا النص جدلاً: لماذا يكافئ الله القابلتين وقد كذبتا على فرعون؟... فهل يجوز الكذب كما فعلت أيضًا راحاب الزانية؟... لقد أفرد القدِّيس أغسطينوس مقالين عن "الكذب" أوضح فيهما أنه لا يجوز إستخدام الكذب حتى ولو كان فيه نفع للآخرين، لأن "الفم الكاذب يقتل النفس" (حك 1: 11)، وقد أوصانا السيِّد المسيح نفسه "ليكن كلامكم نعم نعم لا لا، وما زاد على ذلك فهو من الشرير" (مت 5: 37)، كما يحذرنا الرسول بولس قائلاً: "لذلك اطرحوا عنكم الكذب وتكلموا بالصدق كل واحد على قريبه" (أف 4: 25). وقد علل القديس مكافأة الرب للقابلتين أنه عاملهما حسب درجتهما الروحية وقدرتهما على التصرف[30]. ومن ناحية أخرى يقول إنه كافأهما "ليس لأنهما كذبتا، وإنما لأنهما صنعتا رحمة بشعب الله. لم يُكافأ فيهما خداعهما (لفرعون)، بل معروفهما وحنو ذهنها وليس خطأهما بالكذب[31]".

طرح الأطفال في النهر: يقول الكتاب "ثم أمر فرعون جميع شعبه قائلاً: كل ابن يولد تطرحونه في النهر، لكن كل بنت تستحيونها" [22]، ويعلق على ذلك العلامة أوريجانوس قائلاً: [أترون بماذا يأمر رئيس هذا العالم خدامه؟ إنه يأمر بسرقة أولادنا وإلقائهم في النهر، ونصب الشباك على الدوام منذ ولادتهم. يأمر بالهجوم عليهم منذ يبدءون في لمس ثدييى الكنيسة ويطلب نزعهم عنها ومطاردتهم حتى تبتلعهم أمواج العالم...

تأمل الخطر الذي يهددك منذ ولادتك، بل بالحرى منذ ولادتك الجديدة، أي منذ نوالك المعمودية مباشرةً... فقد أُصعد يسوع إلى البرية من الروح ليُجرب من إبليس (مت 4: 1). هذا هو أمر فرعون لشعبه بخصوص العبرانيين، أي الهجوم عليهم واقتناصهم في لحظة ولادتهم وإغراقهم... لكن المسيح إنتصر حتى يفتح لك طريق النصرة، إنتصر وهو صائم حتى تدرك أنت أيضًا كيف تُخرج هذا الجنس بالصوم والصلاة (مر 9: 29)[32].



والمجد لله دائما