الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى هل العلاقه بين داود ويوناثان كانت علاقه شريرة ؟

1صم 18  1صم 20  2صم 1

هل العلاقه بين داود ويوناثان كانت علاقه شريرة ؟ 1 صم 18 و 1صم 20 و 2صم 1



Holy_bible_1



الشبهة



علاقة داود ويوناثان بها شبهة شذوذ
و كان لما فرغ من الكلام مع شاول ان نفس يوناثان تعلقت بنفس داود و احبه يوناثان كنفسه
صمويل الاول
18-1)و يتابع الكتاب المقدس وصف بدايه الحب بين داود و يوناثان فيقول
وقطع يوناثان و داود عهدا لانه احبه كنفسه و خلع يوناثان الجبه التى عليه و اعطاها لداود مع ثيابه (صمويل الاول 18-3 )
و نجد يوناثان يقول لداود فى( صمويل الاول 20 - 4 ) فقال يوناثان لداود مهما تقل نفسك افعله لك
ونجد داود يخاطب حبيبه يوناثان معاتبا اياة
قد تضايقت عليك يا اخي يوناثان.كنت حلوا لي جدا.محبتك لي اعجب من محبة النساء
(
صمويل التانى
1-26 )
و هنا يصف داود يوناثان حبيبه
شاول و يوناثان المحبوبان و الحلوان فى حياتهما لم يفترقا فى موتهما
(
صمويل التانى
1-23)
ونجد ان يوناثان عندما يقسم يقسم بمحبته
(صمويل الاول 20-17 ) ثم عاد يوناثان واستحلف داود بمحبته له لانه احبه محبة نفسه
و لكن يبدو ان شاول ابو يوناثان لم يكن يرضى بهذة العلاقه الغير شرعيه فى البدايه فنجدة يوبخ يوناثان اشد التوبيخ على ذلك الشذوذ فيقول ليوناثان
( صمويل الاول 20-30) فحمي غضب شاول على يوناثان وقال له يا ابن المتعوجة المتمردة أما علمت انك قد اخترت ابن يسى لخزيك وخزي عورة امك


الرد



في البداية اعتذر عن بعض التعبيرات والتلميحات وايضا الفكر الغير لائق الذي قدمه المشكك ولكنه ينقل من بعض الشبهات الاجنبيه ويضيف عليها بعض التعبيرات الغير لائقه

وفي البداية الكتاب المقدس لم يذكر تعبير واحد يدل ان هناك علاقه دنسه بين داود ويوناثان ولكن علي العكس تماما هي علاقة صداقه نقية وهذا ما يؤكده الكتاب المقدس

ثانيا الكتاب المقدس جرم العلاقه الدنسه بين الرجل والرجل وهذه عقوبتها القتل

سفر اللاويين 18

18: 21 و لا تعط من زرعك للاجازة لمولك لئلا تدنس اسم الهك انا الرب

18: 22 و لا تضاجع ذكرا مضاجعة امراة انه رجس

فهو تدنيس لاسم الاله وهذا شيئ خطير جدا



سفر اللاويين 20

20: 13 و اذا اضطجع رجل مع ذكر اضطجاع امراة فقد فعلا كلاهما رجسا انهما يقتلان دمهما عليهما



سفر التثنية 23: 17

لا تَكُنْ زَانِيَةٌ مِنْ بَنَاتِ إِسْرَائِيل وَلا يَكُنْ مَأْبُونٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل.

وداود كان له اعداء كثيرين منهم شاول وكانوا يبحثون عن حجه لقتله فلو كان امسك عليه امر مثل هذا لكانوا لم يتركوا هذه الفرصه لقتله مباشره

وايضا شاول طرد من الملك ومن امام الله لانه خالف امر الرب في ابقاء غنيمه من عماليق فهل كان سيبقي الرب داود في الملك وفي نسله وهو يفعل الشر ذكر بذكر ؟

والرب اباد شعوب كثيره لانها كانت تفعل هذا الامر مثل

سدوم وعموره الذي ابادهم بحريق النار

سفر التكوين 19: 5

فَنَادُوا لُوطا وَقَالُوا لَهُ: «ايْنَ الرَّجُلانِ اللَّذَانِ دَخَلا الَيْكَ اللَّيْلَةَ؟ اخْرِجْهُمَا الَيْنَا لِنَعْرِفَهُمَا».

الشعوب الكنعانية

رسالة بولس الرسول الي اهل رومية 1: 27

وَكَذَلِكَ الذُّكُورُ أَيْضاً تَارِكِينَ اسْتِعْمَالَ الأُنْثَى الطَّبِيعِيَّ اشْتَعَلُوا بِشَهْوَتِهِمْ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ فَاعِلِينَ الْفَحْشَاءَ ذُكُوراً بِذُكُورٍ وَنَائِلِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ جَزَاءَ ضَلاَلِهِمِ الْمُحِقَّ.

وايضا كاد الرب ان يبيد سبط بنيامين عندما فعل بعض رجالي بنيامين في جبعة هذه الخطيه

سفر القضاة 19: 22

وَفِيمَا هُمْ يُطَيِّبُونَ قُلُوبَهُمْ إِذَا بِرِجَالِ الْمَدِينَةِ رِجَالَ بَلِيَّعَال أَحَاطُوا بِالْبَيْتِ قَارِعِينَ الْبَابَ وَكَلَّمُوا الرَّجُلَ صَاحِبَ الْبَيْتِ الشَيْخَ قَائِلِينَ أَخْرِجِ الرَّجُلَ الَّذِي دَخَلَ بَيْتَكَ فًَنَعْرِفُهُ.

ومن يفعل هذا الامر ليس يقتل فقط ولكن بالطبع لا يرث ملكوت السموات

رسالة بولس الرسول الي اهل كورنثوس الاولي 6: 9

أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الظَّالِمِينَ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ؟ لاَ تَضِلُّوا! لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَاسِقُونَ وَلاَ مَأْبُونُونَ وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُورٍ



وداود الرب مدحه انه سار في وصايا الرب ولم يحد الا في امر اوريا الحثي التي ذكرها الكتاب بوضوح وعوقب داود عليها اشد عقاب

سفر صموئيل الاول 13: 14

وَأَمَّا الآنَ فَمَمْلَكَتُكَ لاَ تَقُومُ. قَدِ انْتَخَبَ الرَّبُّ لِنَفْسِهِ رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِهِ, وَأَمَرَهُ الرَّبُّ أَنْ يَتَرَأَّسَ عَلَى شَعْبِهِ. لأَنَّكَ لَمْ تَحْفَظْ مَا أَمَرَكَ بِهِ الرَّبُّ».



سفر ملوك الاول 14: 8

وَشَقَقْتُ الْمَمْلَكَةَ مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ وَأَعْطَيْتُكَ إِيَّاهَا، وَلَمْ تَكُنْ كَعَبْدِي دَاوُدَ الَّذِي حَفِظَ وَصَايَايَ وَالَّذِي سَارَ وَرَائِي بِكُلِّ قَلْبِهِ لِيَفْعَلَ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فَقَطْ فِي عَيْنَيَّ،



سفر ملوك الاول 15: 5

لأَنَّ دَاوُدَ عَمِلَ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحِدْ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا أَوْصَاهُ بِهِ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ، إِلاَّ فِي قَضِيَّةِ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ.



سفر أعمال الرسل 13: 22


ثُمَّ عَزَلَهُ وَأَقَامَ لَهُمْ دَاوُدَ مَلِكًا، الَّذِي شَهِدَ لَهُ أَيْضًا، إِذْ قَالَ: وَجَدْتُ دَاوُدَ بْنَ يَسَّى رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِي، الَّذِي سَيَصْنَعُ كُلَّ مَشِيئَتِي.

افا بعد كل هذا يخرج احدهم ويقول ان داود فعل الشر مع يوناثان ؟



وندرس الان الاعداد معا

سفر صموئيل الاول 18

18: 1 و كان لما فرغ من الكلام مع شاول ان نفس يوناثان تعلقت بنفس داود و احبه يوناثان كنفسه

وابدا بسؤال ما هو الدليل علي وجود علاقه شريره ؟

العدد يشرح علاقة صداقه راقيه عجيبه بين يوناثان الذي كان شجاعاً ورجل حرب فهو الذي انتصر علي الفلسطينيين لوحده وقتل عشرين رجلا وكان ارتعاد في محلة الفلسطينيين بسببه ( سفر صموئيل الاول 14) وايضا رجل إيمان ومحبوب عند الشعب وكان ولى العهد ومشهود له بانه بطل ايمان فهل كان الله يؤيده وهو رجل يفعل الشر ؟

وهو أحب داود كصديق واخ ولم يشعر بأى غيرة نحوهُ بعد أن أحب الشعب داود. وقد حذره أبوه الملك من داود وأنه سيكون السبب في ضياع كرسى المملكة عنهُ لكنه لم يهتم سوى بهذه الصداقة النقية وهذه الصداقة كانت عجيبة لأنها مؤسسة على محبة كليهما للرب وتشابه كل منهما في صفة الإيمان القوى فأحدهم هاجم الفلسطينيين وحدهُ والآخر قتل جليات. وهنا توافرت كل شروط الصداقة الصحيحة

1- هدف واحد (هو مجد الله) وغيرة نحو شعبه

2- صفات مشتركة (هى الإيمان)

3- كل منهما على إستعداد أن يضحى بكل شيء حتب بحياته لمجد اسم الله .

18: 2 فاخذه شاول في ذلك اليوم و لم يدعه يرجع الى بيت ابيه

18: 3 و قطع يوناثان و داود عهدا لانه احبه كنفسه

وهذا العهد هو دليل قاطع ان صداقتهما كانت صداقه محترمه تقوم علي محبه اخويه صادقه واحترام متبادل

والعهد في هذا الزمان لعدم وجود اماكن توثيق يكون بين ثلاث اطراف انسان واخر والله فيشهدون الرب علي عهدهم والرب يقوم بدور القاضي لو اخلي احدهم بشروط العهد

فهل كانوا سيقطعون عهد وهم يخالفون وصايا الله ؟

بالطبع لا وبهذا يكون ذكر ان بينهم عهد يؤكد ان شبهة المشككين ليس لها اي اساس من الصحة

18: 4 و خلع يوناثان الجبة التي عليه و اعطاها لداود مع ثيابه و سيفه و قوسه و منطقته

داود كان في زي راعي الغنم ولم يكن عليه اي ملابس تليق بمكانته الجديده بانه رجل من حاشية الملك واحتراما لما فعل داود من الانتصار علي جليات كان يجب علي شاول الملك ان يكرمه باعطاؤه ملابس لائقه بمكانته الجديده ولكن شاول لم يفعل ذلك فقرر يوناثان ان يعطيه جبته وهي العباءه الخارجيه لابن الملك الثمينه

His other garments واعطاه ايضا كما جاء في الترجمات الانجليزيه ملابسه الاخري

ليرتدي زي مشابه له فهو بهذا يجعله بطريقه غير رسميه مساوي له في المكانه فيوناثان ابن الملك والوريث الشرعي ولكن امام الله داود هو الممسوح

ويوناثان بطل حرب وايضا داود بطل اعظم منه بانتصاره علي جليات

ويوناثان يعتبر داود في مرتبة اخيه ولهذا اراد ان يكون داود في زي مساوي له

والسيف والقوس ليكون بالفعل في زي بطل حرب مثل يوناثان

فلا ادري كيف حول المشككين هذا الفكر الراقي الي شبهات ملوثه رغم لا يوجد اي شيئ غير نقي في هذا الامر الا في اذهانهم المريضه



وقفز المشكك من الاصحاح 18 الي الاصحاح 20 وتناسي بقية الاصحاح 18 و19 لان بهما معلومات مهمة جدا في هذا الامر تهدم شبهة المشكك تماما وهي

18: 20 و ميكال ابنة شاول احبت داود فاخبروا شاول فحسن الامر في عينيه

18: 21 و قال شاول اعطيه اياها فتكون له شركا و تكون يد الفلسطينيين عليه و قال شاول لداود ثانية تصاهرني اليوم

18: 22 و امر شاول عبيده تكلموا مع داود سرا قائلين هوذا قد سر بك الملك و جميع عبيده قد احبوك فالان صاهر الملك

18: 23 فتكلم عبيد شاول في اذني داود بهذا الكلام فقال داود هل مستخف في اعينكم مصاهرة الملك و انا رجل مسكين و حقير

18: 24 فاخبر شاول عبيده قائلين بمثل هذا الكلام تكلم داود

18: 25 فقال شاول هكذا تقولون لداود ليست مسرة الملك بالمهر بل بمئة غلفة من الفلسطينيين للانتقام من اعداء الملك و كان شاول يتفكر ان يوقع داود بيد الفلسطينيين

18: 26 فاخبر عبيده داود بهذا الكلام فحسن الكلام في عيني داود ان يصاهر الملك و لم تكمل الايام

18: 27 حتى قام داود و ذهب هو و رجاله و قتل من الفلسطينيين مئتي رجل و اتى داود بغلفهم فاكملوها للملك لمصاهرة الملك فاعطاه شاول ميكال ابنته امراة

heterosexual اذا داود كان رجل مستقيم يتزوج بامراه

homosexual وليس له اي علاقه مشينة بالرجال

فهو يتزوج اخت يوناثان ولو كان بينه وبين يوناثان شيئ رديئ لما قبل ان يتزوج اخته ولما قبلت اخته ان تتزوجه وايضا كما اوحي الينا المشكك كذبا ان شاول كان علي علم بذلك فلو بافتراض ان هناك امر رديئ وشاول يعرفه كيف يسمح ان يزوج ابنته لداود ؟

كل هذا يثبت تدليس المشكك

وايضا يخبرنا الاصحاح 19 ان ميكال زوجة داود ساعدته علي الهرب فكيف تكون علاقتهما مستقيمه وهي مستعده ان تفديه وهو علا علاقه شريره باخيها ؟



سفر صموئيل 20

20: 1 فهرب داود من نايوت في الرامة و جاء و قال قدام يوناثان ماذا عملت و ما هو اثمي و ما هي خطيتي امام ابيك حتى يطلب نفسي

داود يشهد في هذا العدد انه لم يصنع اثم فهل لو هو يفعل الشر مع يوناثان كان يجرؤ ويقول ما هو اثمي وما هي خطيتي ؟

فهذا يدل ايضا علي استقامته

20: 2 فقال له حاشا لا تموت هوذا ابي لا يعمل امرا كبيرا و لا امرا صغيرا الا و يخبرني به و لماذا يخفي عني ابي هذا الامر ليس كذا

20: 3 فحلف ايضا داود و قال ان اباك قد علم اني قد وجدت نعمة في عينيك فقال لا يعلم يوناثان هذا لئلا يغتم و لكن حي هو الرب و حية هي نفسك انه كخطوة بيني و بين الموت

20: 4 فقال يوناثان لداود مهما تقل نفسك افعله لك

كيف يتفكر المشكك في امر شرير رغم ان داود وناثان يتعاهدون باسم الرب ( حي هو الرب ) وهم يتعاهدون في موقف صعد جدا وهو ان داود معرض للاغتيال في اي لحظه ( كخطوة بيني وبين الموت )

فلا ادري كيف يفكر المشكك بهذا الاسلوب الغير لائق

20: 5 فقال داود ليوناثان هوذا الشهر غدا حينما اجلس مع الملك للاكل و لكن ارسلني فاختبئ في الحقل الى مساء اليوم الثالث

20: 6 و اذا افتقدني ابوك فقل قد طلب داود مني طلبة ان يركض الى بيت لحم مدينته لان هناك ذبيحة سنوية لكل العشيرة

20: 7 فان قال هكذا حسنا كان سلام لعبدك و لكن ان اغتاظ غيظا فاعلم انه قد اعد الشر عنده

20: 8 فتعمل معروفا مع عبدك لانك بعهد الرب ادخلت عبدك معك و ان كان في اثم فاقتلني انت و لماذا تاتي بي الى ابيك

20: 9 فقال يوناثان حاشا لك لانه لو علمت ان الشر قد اعد عند ابي لياتي عليك افما كنت اخبرك به

20: 10 فقال داود ليوناثان من يخبرني ان جاوبك ابوك شيئا قاسيا

20: 11 فقال يوناثان لداود تعال نخرج الى الحقل فخرجا كلاهما الى الحقل

20: 12 و قال يوناثان لداود يا رب اله اسرائيل متى اختبرت ابي مثل الان غدا او بعد غد فان كان خير لداود و لم ارسل حينئذ فاخبره

20: 13 فهكذا يفعل الرب ليوناثان و هكذا يزيد و ان استحسن ابي الشر نحوك فاني اخبرك و اطلقك فتذهب بسلام و ليكن الرب معك كما كان مع ابي

20: 14 و لا و انا حي بعد تصنع معي احسان الرب حتى لا اموت

20: 15 بل لا تقطع معروفك عن بيتي الى الابد و لا حين يقطع الرب اعداء داود جميعا عن وجه الارض

ونري ان اسولب كلامهما كله برئي ويذكرون اسم الرب كشاهد علي استقامتهما في كل جمله تقريبا ( يارب اله اسرائيل ) ( هكذا يفعل الرب وهكذا يزيد ) ( ليكن الرب معك ) ( احسان الرب ) ( يقطع الرب اعداء داود ) ( ليطلب الرب من اعداء داود ) فالانسان الشرير الذي يطلب الشر لا يجروء علي ذكر اسم الرب في كل جمله



20: 16 فعاهد يوناثان بيت داود و قال ليطلب الرب من يد اعداء داود

20: 17 ثم عاد يوناثان و استحلف داود بمحبته له لانه احبه محبة نفسه

فمعاهدتهما كانت باسم الرب وبالمحبه الاخويه بينهما وان ( الرب يطلب من اعداء داود ) بمعني ان يوناثان سيحمي داود ولو فعل اثم في عائلة داود يطلبه الرب من يده



اما عن توبيخ شاول ليوناثان فهو ليس بسبب ان يعرف ان بينهما علاقه ردئية ولكن علي العكس تماما

سفر صموئيل 20

20: 30 فحمي غضب شاول على يوناثان و قال له يا ابن المتعوجة المتمردة اما علمت انك قد اخترت ابن يسى لخزيك و خزي عورة امك

20: 31 لانه ما دام ابن يسى حيا على الارض لا تثبت انت و لا مملكتك و الان ارسل و ائت به الي لانه ابن الموت هو

20: 32 فاجاب يوناثان شاول اباه و قال له لماذا يقتل ماذا عمل

اذا كلامه عن ان غضب شاول لمعرفته بان الملك سيذهب الي داود وشاول يريد ان يقتل داود ليمنع ذلك ويجعل الملك يذهب الي ابنه يوناثان وبمساعدة يوناثان لداود هو يفسد خطة شاول ولن يثبت مملكة بيت شاول

اذا الكلام الذي ادعاه المشكك ليس له اي صحه من قريب او من بعيد



اما عن نشيد داود عن يوناثان وشاول

سفر صموئيل الثاني 1

1: 17 و رثا داود بهذه المرثاة شاول و يوناثان ابنه

هذه مرثاة وليست قصيدة غزل وهي ليست ليوناثان فقط بل لشاول ويوناثان معا

وهي تثبت ان داود ليس في قلبه اي كره لما عاناه من اتعاب بسبب شاول

1: 18 و قال ان يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس هوذا ذلك مكتوب في سفر ياشر

ومن عظمة هذه المرثاه كتبت في سفر ياشر وهو كتاب الاسفار الشعريه الشعبيه لشعب اسرائيل الذي يستخدمونه في بعض المناسبات

فلو هناك اي شائبه في علاقة داود مع يوناثان لما وضع الشعب هذه المرثاه في كتاب ياشر

1: 19 الظبي يا اسرائيل مقتول على شوامخك كيف سقط الجبابرة

1: 20 لا تخبروا في جت لا تبشروا في اسواق اشقلون لئلا تفرح بنات الفلسطينيين لئلا تشمت بنات الغلف

1: 21 يا جبال جلبوع لا يكن طل و لا مطر عليكن و لا حقول تقدمات لانه هناك طرح مجن الجبابرة مجن شاول بلا مسح بالدهن

1: 22 من دم القتلى من شحم الجبابرة لم ترجع قوس يوناثان الى الوراء و سيف شاول لم يرجع خائبا

والكلام حتي الان موجه الي شاول ويوناثان معا

1: 23 شاول و يوناثان المحبوبان و الحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما اخف من النسور و اشد من الاسود

1: 24 يا بنات اسرائيل ابكين شاول الذي البسكن قرمزا بالتنعم و جعل حلي الذهب على ملابسكن

1: 25 كيف سقط الجبابرة في وسط الحرب يوناثان على شوامخك مقتول

1: 26 قد تضايقت عليك يا اخي يوناثان كنت حلوا لي جدا محبتك لي اعجب من محبة النساء

1: 27 كيف سقط الجبابرة و بادت الات الحرب

ونلاحظ ان داود يتكلم عن شاول ويوناثان معا ويصف يوناثان باخ محبوب وليس عشيق

وهو بالفعل اخيه لانه اخ زوجته

وتعبير محبتك اعجب من محبة النساء لان اقوي محبة بعد محبة الله الينا هي النساء لابناؤهن ولا يوجد اقوي منها ( البعض قال محبتهم للرجال ولكن اتمسك بمعني محبتهم لاولادهن لانها اقوي ) ولكن صداقة داود ويوناثان ومحبتهما الاخويه فاقت ذلك بكثير وهذا ما يشرحه داود ليصف قوة الصداقه والمحبه الاخويه بينه وبين يوناثان فكل منهما كان مستعد ان يموت ليحمي الاخر

فما هو الغير لائق في هذا الكلام ؟

وما هو دليل المشكك ان هناك علاقه غير مرضيه بينهما ؟

نقطه اخري

خطية داود مع بثشبع التي ذكرت في سفر صموئيل الثاني 11 عندما راها تستحم يثبت ان داود ليس مضاجع ذكور ولكنه مستقيم

وايضا من عدد زوجات داود وعدد اولاده هذه يؤكد انه مستقيم





واخيرا المعني الروحي

من تفسير ابونا تادرس يعقوب واقوال الاباء



كانت لشاول خطاياه من عصيان وعناد وجنون وحسد لكن داود تجاهل هذا كله في مرثاته، مذكرًا النسوة الباكيات بأعماله الجبارة، فقد حارب وغلب، واسقرت البلاد في أيامه حتى لبست النساء القرمز متنعمات وتحلين بالذهب لأنهن في أمان من الأعداء والسبي.

"لقد تضايقتُ عليك يا أخي يوناثان. كنت حلوًا لي جدًا. محبتك لي أعجب من محبة النساء" [٢٦]. محبة النساء لرجالهن عجيبة، إذ يتركن بيوت آبائهن وأهلهن ويلتصقن برجالهن، إن مرضوا يخدمنهن... إما حب يوناثان فكان أعذب وأحلى. لقد بقى في بيت أبيه محتملاً التعييرات بسبب داود. كان يعلم أن داود يحتل عرشه، فكان يهيئ له الطريق بفرح مقدمًا حياته فدية عنه. كان بحق حلوًا في حبه! أي شيء أعذب من الحب الأخوي الخالص الذي لا يطلب ما لنفسه بل ما لصديقه!

يُعبِّر القديس يوحنا الذهبي الفم عن حب يوناثان الحلو لداود، قائلاً: [ماذا إذن، هل حسد (يوناثان) داود؟ قطعًا لا، مع أنه كان يوجد سبب للحسد. لقد أدرك خلال الأحداث أن المملكة تعبر عنه إليه، ومع هذا لم يحمل شيئًا من الحسد. لم يقل: إنه يحرمني من المُلك الموروث عن والدي. بل بالحري فضل أن يجتاز إليه المُلك، وفي نفس الوقت لم يتخلَّ عن أبيه بسبب صديقه. لا يظن أحد أنه كان خائنًا لأبيه، فإنه لم يؤُذِ والده وإنما بقى يقاوم محاولاته الظالمة... لم يسمح لأبيه أن يكون قاتلاً ظالمًا، فقد أراد في مرات كثيرة أن يموت من أجل صديقه، مقاومًا اتهامات أبيه.

عوض الحسد كان يعمل ليستلم (داود) المُلك... لقد ضحى بحياته لأجله. من أجل صديقه لم يخش حتى والده الذي دبر خططًا ظالمة.

كان ضميره حرًا... و هكذا ارتبط العدل بالصداقة[8]].

أما عن مقابلة داود حب يوناثان بالحب، فيقول القديس يوحنا الذهبي الفم:

[لم تكن أمامه فرصة ليرد المكافأة... فقد أُخذ (يوناثان) قبل أن يملك داود، وذُبح قبل أن يستلم مَنْ خَدَمه المُلك.

ماذا إذًا؟ لقد أعلن هذا البار صداقته قدر ما سُمح له؛ قدر طاقته، إذ يقول: كنت مفرحًا لي يا يوناثان، لقد جُرحت حتى الموت!

هل هذا هو كل ما فعله؟... غالبًا ما أنقذ ابنه وحفيده من الخطر بسبب لطف الأب، وبقي داود يسند ويحمي أبناءه كما لو كانوا أبناءه هو. هكذا أراد أن يتمتع الكل بصداقة تجاه الأحياء والأموات[9]].



والمجد لله دائما