من هي راحيل وعلام تبكي راحيل وحادثة قتل اطفال بيت لحم. ارميا 31: 15 و متي 2: 17-18



Holy_bible_1



الشبهة



علام تبكي رَاحِيلُ ؟. ثم من هي راحيل هذه؟.والتي جاء ذكرها في إرميا 31 :15 بدون رابط لنراها بعد ذلك في متى 2 :17 و18؟.

»ورد في متى 2 :17 و18 » 17حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ الْقَائِلِ: 18«صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ، نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى، لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ».«.

وهذا تحريف من الإنجيل، لأن هذا الاقتباس من إرميا 31 /15:» 15« هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ، نَوْحٌ، بُكَاءٌ مُرٌّ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا، وَتَأْبَى أَنْ تَتَعَزَّى عَنْ أَوْلاَدِهَا لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ. 16هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: امْنَعِي صَوْتَكِ عَنِ الْبُكَاءِ، وَعَيْنَيْكِ عَنِ الدُّمُوعِ، لأَنَّهُ يُوجَدُ جَزَاءٌ لِعَمَلِكِ، يَقُولُ الرَّبُّ. فَيَرْجِعُونَ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ. 17وَيُوجَدُ رَجَاءٌ لآخِرَتِكِ، يَقُولُ الرَّبُّ. فَيَرْجعُ الأَبْنَاءُ إِلَى تُخُمِهِمْ. «.

ومَنْ طالع الآيات التي قبله وبعده في نبوَّة إِرْمِيَا يرى أنه لا يتحدث عن حادثة قتل الأطفال على يد هِيرُودُسُ كما هو وارد في متى 2:2:

» 16حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ الْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدًّا. فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ الصِّبْيَانِ الَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا، مِنِ ابْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُونُ، بِحَسَب الزَّمَانِ الَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ الْمَجُوسِ. 17حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ الْقَائِلِ: 18«صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ، نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى، لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ». «.

لقد انفرد الانجيل المنسوب إلى متى بهذه الرواية، فبالاضافه إلى خطأ استشهاد كاتب إنجيل متى بالنبوة المزعومة في  سفر إِرْمِيَا النبي إلا أن هذه الحادثة لم تذكر في التاريخ، بل أن يقوم هِيرُودُسُ بأمر كهذا لقامت عليه قائمة اليهود وأمروا بعزله، بل لكان ذكر المؤرخ اليهودي يوسيفوس هذه الحادثة كونه كان يذكر كل صغيرة و كبيره لهِيرُودُسُ بسبب كرهه له.

وإنما الحديث ورد عن حادثة بختنصر التي وقعت في عهد إِرْمِيَا ، عندما قُتل ألوف من بني إسرائيل، وأُسر ألوف منهم، وسُبُوا إلى بابل.

ولما كان فيهم كثير من آل راحيل تألمت روحها في عالم البرزخ، فوعد الله أن يُرجع أولادها من أرض العدو إلى تخومهم.

و ليس في نص إِرْمِيَا أي نبؤة عن المسيح القادم لا من قريب و لا من بعيد بل أي إشارة إلى ذبح الصبيان.

و من الراجح أن كاتب إنجيل متى قام بتأليف هذه الرواية و كان النص الوارد في سفر إِرْمِيَا احد مصادره المعتمدة في فبركتها.



الرد



يجب في البداية ان نلاحظ شيئ من علم التفسير

التفاسير اربع انواع

اولا لفظي

ويسمي مباشر وايضا حرفي وهو يعني المعني المباشر اللفظي للعدد

ثانيا رمزي او اشارات

وهو رموز لاشياء يقولها بطريقه غير مباشره

ثالثا نبوي

وهو نبوات عن المسيح

رابعا روحي

وهو المعاني الروحيه التي تطبق علي حياة الانسان الروحية

بالطبع الكتاب كله روحي ويفسر بطريقه روحية

و التفسير يبني علي دراسات اربعة: اللغوي, التاريخي, النظامي,الغائي

Exegesis المعني اللفظي : وهو يعني بشرح العدد وقتما كتب في موقفه بمعني موسي كتب شئ من 4000 سنه فهو يعني هذا في زمنه

Hermenutics المعني الروحي : هو ما يعنيه هذا النص لي انا وتطبيقه رغم انه كتب من زمان

لا يستطيع النص أن يعني ما لم يعنه في وقت كتابته

التفسير هو نصي للمعني المناسب للزمن

لاتستطيع ان تفسر نبويا و روحيا بدون فهم المعني النصي والبيئي

ولا تقف عند المعني النصي وترفض المعني الروحي والنبوي

فكلام ارميا يفهم نصيا علي ما يحدث اثناء السبي ويفهم ايضا نبويا عن ما سيحدث في وقت ميلاد المسيح



ونبدا في التركيز عن معني الكلام النصي والبيئي

يستمر هذا الإصحاح في رسالة العزاء لشعب الله المسبى في بابل أو شعب الله في كل مكان الذي ينتظر مجىء المسيح ليحرره من عبودية إبليس. ويؤكد هنا للمسبيين أنه في الوقت المحدد سيعودون هم وأولادهم لأرضهم ويكونون أمة عظيمة سعيدة. وهذا التأكيد موجه للكنيسة التي سيأتى لها المسيح ويكوَن منها جسداً لهُ فتزدهر وتنمو. فالمسيح فيه وحده تحقيق هذه الوعود بالكامل.

فيقول

سفر ارميا 31

31: 10 اسمعوا كلمة الرب ايها الامم و اخبروا في الجزائر البعيدة و قولوا مبدد اسرائيل يجمعه و يحرسه كراع قطيعه

ارميا يتكلم في هذا الاصحاح عن الوعد بالرجوع من السبي وفرحة العوده من السبي ووعد بان الرب سيفدي شعبه

31: 11 لان الرب فدى يعقوب و فكه من يد الذي هو اقوى منه

31: 12 فياتون و يرنمون في مرتفع صهيون و يجرون الى جود الرب على الحنطة و على الخمر و على الزيت و على ابناء الغنم و البقر و تكون نفسهم كجنة ريا و لا يعودون يذوبون بعد

31: 13 حينئذ تفرح العذراء بالرقص و الشبان و الشيوخ معا و احول نوحهم الى طرب و اعزيهم و افرحهم من حزنهم

31: 14 و اروي نفس الكهنة من الدسم و يشبع شعبي من جودي يقول الرب

ونجد ان الاعداد تستمر في هذا السياق في وعد انهم سيرجعوا من السبي وسيفرحهم الرب ويشبعهم من تعزياته

ولكن نجد العدد الاتي يختلف عن سياق النبوة بالرجوع من السبي

31: 15 هكذا قال الرب صوت سمع في الرامة نوح بكاء مر راحيل تبكي على اولادها و تابى ان تتعزى عن اولادها لانهم ليسوا بموجودين

وهنا تصلح النبوه كما ذكرت عن السبي الي حد ما فصوت سمع في الرامه غالبا لان تجميع السبي والطريق الي بابل كان في هذه المنطقه وهي المنطقه المرتفعه في سبط بنيامين علي الحدود بين مملكة الشمال والجنوب في هذا الزمان وبان هناك نواح وبكاء مر اثناء حدوث السبي لانهم سيؤخذوا من ارض الموعد وهي تمثل كل شيئ لهم لانها وعد من عند الرب

في البدايه الكلام هنا عن راحيل زوجة يعقوب بطريقه رمزيه عن شعب اسرائيل والسبب

لانها الزوجه المحبوبه ليعقوب

قبرها يوجد بالقرب من الرامه وهي شمال اورشليم بخمسة اميال تقريبا في طريق او مدخل بيت لحم افراته كما ذكر تكوين 35: 19 و 48 : 7 و صموئيل الاول 10: 2-3

هي التي كانت تتمني الاولاد وتتوسل لاجلهم وحزينت لانها لم ترزق بالاولاد اولا

وهي التي ماتت حزينه اثناء ولادتها لبنيامين ولذلك سمته بن اوني

يقصد بها انها ام يوسف وبنيامين ويوسف هو ابو سبط افرايم الذي كان دائما يشير الي السامره وبنيامين اقام مع يهوذا

فيؤخذ فقط بمعني رمزي



ولكن النبوة ايضا لا تنطبق تماما علي السبي ولكن تحمل ابعاد اكثر من ذلك

لان المسبيين المتكلم عنهم هنا هم من يهوذا ويهوذا ليس ابن راحيل

النواح لم يكن في الرامه اي في طريق بيت لحم فقط ولكن في كل مكان فيحمل الكلام معني عن نواح سيكون في بيت لحم خاصه مره اخري

النبوة تقول ان راحيل تابي ان تتعزي عن اولادها لانهم ليسوا بموجودين ولكن اثناء السبي هم كانوا موجودين وارميا بالنبوة في الاعداد السابقه كان يعرف انهم سيعودوا من السبي اذا فبالفعل النبوة تحمل بعد اخر غير السبي فقط لحادثه سيموت فيها اطفال ولن يعودوا من الموت

ونبدا ندرس المستوي النبوي كما شرحه متي البشير

انجيل متي 2

2: 16 حينئذ لما راى هيرودس ان المجوس سخروا به غضب جدا فارسل و قتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم و في كل تخومها من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس

هنا نرى وحشية هيرودس، فمن قتل أولاده وزوجاته وأقربائه من المؤكد أنه يفعل هذا فهو قتل أولاده وزوجاته لنفس السبب الذي قتل أطفال بيت لحم بسببه ألا وهو خوفه وحرصه على عرشه. وهذا يرينا نتائج الحسد والغضب ومحبة العالم. وصار هؤلاء الأطفال أولا شهداء المسيحية، صاروا رمزاً للكنيسة المضطهدة المتألمة لأجل المسيح، الكنيسة التي رجعت وصارت كالأطفال بسيطة كمسيحها، هذه الكنيسة لا يحتملها إبليس ولا يحتملها العالم ويريد قتلها واختفاءها.



2: 17 حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل

2: 18 صوت سمع في الرامة نوح و بكاء و عويل كثير راحيل تبكي على اولادها و لا تريد ان تتعزى لانهم ليسوا بموجودين

وهنا تنطبق كلمات ارميا ببعدها النبوي لان

بالفعل رحيل تعبر عن المكان لان حادثة قتل اطفال بيت لحم حدثت في المكان الذي دفنت فيه راحيل فمكانيا صحيح

النواح هو كان في هذا المكان فقط وليس في كل مكان كما ذكر ارميا النبي

راحيل تابي ان تتعزي لانهم ليسوا بموجودين وهذا صحيح

قتل أطفال بيت لحم لم يتم بمحض الصدفة، لكنّه يمثّل جزءً لا يتجزأ من حياة المخلّص، اهتم الوحي بإعلانه في العهدين القديم والجديد. لقد رأى إرميا النبي راحيل زوجة يعقوب المدفونة هناك تبكي على أولادها (أحفادها) من أجل قسوة قلب هيرودس عليهم.

اذا بالفعل هي نبوة تنطبق علي حادثة اطفال بيت لحم ولهذا ارشد الروح القدس متي البشير ان يفهم ان نبوة ارميا كانت عن هذا الامر فكتب واكد انه عن ارميا



وادخل في جزء مهم وهو هل حادثة قتل اطفال بيت لحم حقيقه تاريخيه ؟

هو بالفعل حقيقه تاريخيه حدثت ولكن وسط شرور هيرودس الكثيره هذه الحادثه كانت اقل اهمية من حوادث واغتيالات ومذابح كثيره ارتكبها فلم يركز عليها الكثير وبالاضافه الي ان عدد الاطفال في هذه القريه الذين هم اقل من سنتين قد لا يتعدي دستتين كما قال كثير من المفسرين وبعض الموسوعات مثل الكاثوليكيه ويقولوا انهم بين 6 الي 20 فهم لا يقارنوا بالذين قتلهم هيرودس ( في الاحتفال البيزنطي هم يقدروا 14000 وفي السرياني 64000 والقبطي 144000 )



وفكره مختصره عن هيرودس الكبير

Herod

وهو الابن الثاني لانتيباس، الادومي الأصل. وكانت أمه ادومية أيضاً لذلك لم يكن يهودياً من ناحية الجنس مع أن الادوميين كانوا قد رضخوا للمذهب اليهودي بالقوة منذ سنة 125 ق.م. وكان قيصر قد عين انتيباتر حاكماً على اليهودية سنة 47 ق.م. وقسم انتيباتر فلسطين بين أبنائه الخمسة وكان نصيب هيرودس في الجليل. وبعد أربع سنوات قتل انتيبار . فجاء مار كوس انطونيوس الى فلسطين وعين الأبنين الأكبرين للعاهل المقتول على فلسطين. ثم قتل اكبرهما نفسه بعد ما اسره الفوتيون الذين هاجموا فلسطين. وهكذا خلا العرش ليهيرودس وفي سنة 37 ق.م. دخل القدس فاتحا، بمعونة الرومان. وقد تزوج هيرودس عشر نساء وكان له أبناء كثيرون. واشتد التنافس فيما بينهم على وراثة العرش وكان القصر مسرح عشرات المؤامرات والفتن. واشتركت زوجات الملك وأقاربهن في تلك المؤامرات والفتن. هذا إلى جانب المؤامرات التي حاكها هيرودس ضد أعدائه من يهود البلاط، وضد خصومه من حكام الرومان. فقد كان الملك المذكور قاسي القلب عديم الشفقة يسعى وراء مصلحته ولا يتراجع مهما كانت الخسائر. ولم يكن يهتم للحقيقة ولا ينتبه إلى صراخ المظلومين واشتهر بكثرة الحيلوقتل عدة زوجات وأبناء وأقارب خوفاً من مؤامراتهم. غير أنه بنى أماكن كثيرة في فلسطين، مدناً وشوارع وأبنية، لتخليد اسمه وانفق على ذلك أموالاً طائلة وأشهرها مدينة قيصرية التي بناها على شاطئ البحر المتوسط وسماها كذلك تكريماً لاوغسطس قيصر ثم رمّم مدينة السامرة بعد أن تهدمت وسماها سباسطيا، أي مدينة اوغسطس وحصن القدس وزينها بالملاعب والقصور. وبدأ في ترميم الهيكل في القدس، وفي تزينيه.

ولد يسوع في أواخر أيامه، بعد أن كانت نقمة الشعب عليه، وخوفه من منافسة أعدائه، قد بلغت أشدها. ولذلك أسرع الأمر بقتل جميع الأطفال في بيت لحم، حتى لا ينجو ابن داود، ولا يملك على اليهود ويتربع على عرشه (مت ص 2). ولكن الوقت لم يمهله كثيراً. إذ مرض مرضاً خطيراً، وسافر إلى شرقي الأردن للاستشفاء بحمامتها، ثم عاد إلى أريحا أسوأ مما كان عليه قبلاً. وهناك مات، وهو في السبعين من عمره، بعد ملك أربعاً وثلاثين سنة، وكأنه لم يشأ أن يودع الحياة على عكس ما كان في حياته. فأمر بقتل وجهاء القدس ساعة موته، حتى يعم الحزن المدينة ولا يجد أحد السكان فراغاً ليبتهج بموت ملكه المكروه.



ولكن اشار اليها اليهود ايضا

Josephus (o),

Antiq. l. 17. c. 3. (p) Saturnal. l. 2. c. 4.

"many slaughters followed the prediction of a new king";


ومؤرخين غير مسيحيين من القرن الرابع الميلادي

Macrobins, a Heathen author,

Saturnal. l. 2. c. 4.

"when Augustus heard, that among the children under two years of age, whom Herod king of the Jews ordered to be slain, ''


R. Elias

Methurgemau in voce לילית. Vid. Buxtorf. Lexicon Rab. in cadem voce & Synagog. Jud. c. 4. p. 80.

He is the name of a devil, which kills children; and indeed such an action is truly a diabolical one.


فهذه الشهادات التاريخيه

ايضا بجوار مدافن بيت لحم توجد مغارة بها كومه من الجماجم لاطفال ويقول عنها المرشدين السياحيين انها جماجم الاطفال الذين قتلوا في حادثة بيت لحم علي يد جنود هيرودس





عندما نقف في الجزء السفلي من مغارة القديس يوسف نجد إلى اليسار مغارة أخرى فيها هيكل مكرس للقديسين الأبرياء أطفال بيت لحم الذين ذبحهم هيرودس. في جوانب المغارة نجد بضعة قبور هي قبور الأتقياء الذين رغبوا بأن تدفن أجسادهم في هذا المكان المقدس منذ القرون الأولى للمسيحية. إذا تابعنا السّير إلى اليسار نجد بعد مغارة الأطفال هوة مغلقة بقضبان يبلغ عمقها خمسة أمتار وهي قبر الأطفال الأبرياء بحسب التقليد.



هذا بالاضافه الي الادله من الاباء المسيحيين الذين ارخوا ذلك مثل يوسابيوس القيصري وابيفانوس واغسطينوس



ايضا دليل اخر من كتاب ابكريفي من منتصف القرن الثاني اسمه انجيل يعقوب الاولي الذي يتكلم عن هروب العائله المقدس الي مصر واحداثها ويخبر ايضا بالتفصيل عن حادثة قتل الاطفال

وكلامه

"And when Herod knew that he had been mocked by the Magi, in a rage he sent murderers, saying to them: Slay the children from two years old and under.



ولكن شهادة متي البشير تكفينا لانه معاصر للاحداث ويكتب بالطبع بارشاد الروح القدس

اما كلام المشكك عن ما يدعيه بعالم البرزخ وخرافة هذا العالم والثعبان الاقرع وعذاب القرب فكل هذه خرافات ارفض ان يقول اي منها علي الفكر المسيحي



والمجد لله دائما