قانونية سفر عاموس وكاتب السفر



Holy_bible_1



كاتب السفر هو عاموس النبي

واول دليل علي ذلك انه عرف بنفسه وزمانه ومكانه بالتفصيل في اول اصحاح من سفره

سفر عاموس 1

1: 1 اقوال عاموس الذي كان بين الرعاة من تقوع التي راها عن اسرائيل في ايام عزيا ملك يهوذا و في ايام يربعام بن يواش ملك اسرائيل قبل الزلزلة بسنتين

وكرر انه عاش في ايام عزيا وايام يربعام الثاني ( 787 الي 747 ق م )

7: 10 فارسل امصيا كاهن بيت ايل الى يربعام ملك اسرائيل قائلا قد فتن عليك عاموس في وسط بيت اسرائيل لا تقدر الارض ان تطيق كل اقواله

7: 11 لانه هكذا قال عاموس يموت يربعام بالسيف و يسبى اسرائيل عن ارضه

ومن هذا نعرف ايضا انه علش قبل سبي السامره وبهذا هو تاريخه محدد

وموضوع الزلزله هذا امر مشهور ( 1: 1 و 5: 9 ) وقد تكلم عنه زكريا النبي بعد 300 سنه ( زكريا 14: 5 ) فيكون عاموس بدا خدمته تقريبا سنة 760 ق م وبهذا يكون عاصر بداية هوشع وبداية خدمة اشعياء وايضا يونان النبي ابن امتاي كما ذكر سفر الملوك ان ايضا يونان كان في ايام يربعام الثاني

سفر الملوك الثاني 14

14: 23 في السنة الخامسة عشرة لامصيا بن يواش ملك يهوذا ملك يربعام بن يواش ملك اسرائيل في السامرة احدى و اربعين سنة

14: 24 و عمل الشر في عيني الرب لم يحد عن شيء من خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ

14: 25 هو رد تخم اسرائيل من مدخل حماة الى بحر العربة حسب كلام الرب اله اسرائيل الذي تكلم به عن يد عبده يونان بن امتاي النبي الذي من جت حافر



وفكره مختصره عنه

اسم عبري معناه "حمل" او بمعني حامل الثقل واسمه متناسب مع كلامه في السفر فهو يكشف ثقل الخطيه, وقيل عنه انه كان ثقيل اللسان.

وهو:

نبي من تقوع, وهي قرية في اليهودية, إلى الجنوب من بيت لحم بستة أميال او تبعد عن اورشليم بتقريبا 12 ميل في الجنوب, وكان من طبقة فقيرة. وعمل في مطلع حياته راعياً, يرعى قطيعه في القفار إلى الغرب من البحر الميت, وكان أيضاً جاني جميز.

7: 14 فاجاب عاموس و قال لامصيا لست انا نبيا و لا انا ابن نبي بل انا راع و جاني جميز

7: 15 فاخذني الرب من وراء الضان و قال لي الرب اذهب تنبا لشعبي اسرائيل



ثم دعاه الله للتنبؤ في المملكة الشمالية. فذهب إلى بيت إِيل , حيث كان قصر الملك وهيكله. وأخذ يؤنب الشعب والملك على خطاياهم بجرأة وصرامة حتى اتهمه كاهن المعبد بالتآمر على الملك وطرده من بيت إيل ونفاه إلى تقوع.

وقد عاش عاموس في القرن الثامن قبل الميلاد, وعاصر النبي هوشع والملك عزيا ملك يهوذا ويربعام الثاني ملك إسرائيل وكانت نبوءاته ضد إسرائيل لفساد الخلق فيها وتدهور العبادة التي كانوا يظنون أنهم يقدمونها لله وانتشار المعتقدات الوثنية.

وقد كان جوهر رسالة عاموس أن الله إله قدرة وبأس, والحكم الأعلى لكل فرد وكل أمة في الكون, وهو الذي يعرف كل الأمور الخفية ولا يخرج عن سلطانه إنسان. وكان عاموس يحرص على أن يتتبع أخلاق البشر ويرى انطباق تصرفاتهم على الوصايا الإلهية. وتنبؤاته أنموذج للأسلوب العبراني النقي. فالعبارات سهلة ولكنها قوية التصميم وشديدة الوقع في نفس القارئ, وحازمة. ويستعمل النبي الصور الرمزية باعتدال. وعاموس في زمن هوشع الذي عاصره وعاش في المملكة الشمالية.

وتاريخ موته غير محدد بدقه ولكن يوجد تقليد يقول انه ضرب عدة مرات من امصيا كاهن بيت ايل وابن امصيا ضربه ووضع مسامير في جسده وحمل وهو لايزال حي الي مدينته في تقوع ومات ودفن هناك في قبور اجداده

وسفره يعتبر ثالث اسفار كتاب الانبياء الصغار ولكنه ايضا يعتبر اول الانبياء الصغار في بعض النسخ



وهو اكد سبع مرات انه كاتب السفر وان ما يكتبه هو كلام الرب اليه

سفر عاموس 7: 12


فَقَالَ أَمَصْيَا لِعَامُوسَ: «أَيُّهَا الرَّائِي، اذْهَبِ اهْرُبْ إِلَى أَرْضِ يَهُوذَا وَكُلْ هُنَاكَ خُبْزًا وَهُنَاكَ تَنَبَّأْ.



سفر عاموس 7: 14


فَأَجَابَ عَامُوسُ وَقَالَ لأَمَصْيَا: «لَسْتُ أَنَا نَبِيًّا وَلاَ أَنَا ابْنُ نَبِيٍّ، بَلْ أَنَا رَاعٍ وَجَانِي جُمَّيْزٍ.



بل استخدم صيغة المتكلم والمخاطب مرات كثيره مثل

سفر عاموس 7: 8


فَقَالَ لِي الرَّبُّ: «مَا أَنْتَ رَاءٍ يَا عَامُوسُ؟» فَقُلْتُ: «زِيجًا». فَقَالَ السَّيِّدُ: «هأَنَذَا وَاضِعٌ زِيجًا فِي وَسَطِ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ. لاَ أَعُودُ أَصْفَحُ لَهُ بَعْدُ.



سفر عاموس 8: 2


فَقَالَ: «مَاذَا أَنْتَ رَاءٍ يَا عَامُوسُ؟» فَقُلْتُ: «سَلَّةً لِلْقِطَافِ». فَقَالَ لِي الرَّبُّ: «قَدْ أَتَتِ النِّهَايَةُ عَلَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ. لاَ أَعُودُ أَصْفَحُ لَهُ بَعْدُ.



بل ويكد ان كلامه هو اعلان الرب الذي يعطيه للانبياء

سفر عاموس 3

3: 7 ان السيد الرب لا يصنع امرا الا و هو يعلن سره لعبيده الانبياء



ثانيا اسلوبه اسلوب انسان يهودي معاصر للاحداث ويتكلم بامثله واسلوب شعرب وصور تمثيليه ماخوذه من اعمال الفلاحين وسكان القري اليهودية وهذا يؤكد انه كما كتب انه نشا في جو ريفي بسيط والظروف البيئية والاجتماعيه واضحه لانسان معاصر مثال ذلك :

عربة تحت وطأة الثقل (2: 13)

الأسد الزائر (3: 8)

الحمل المشوة (3: 12)

البقرات المدللة (4: 1)

وسلة الفواكة (8: 1، 2).

فالسفر يرسم لنا صورة دقيقة للمجتمع في تلك الحقبة من التاريخ ، وذلك من المساوئ التي يندد بها النبي ، ومن الصورة التى يرسمها للبيئة التي كان يتحرك فيها ، مما يجعلنا-مع مانعرفه من تاريخ تلك الفترة ، من الأسفار الأخرة-أن نعرف الكثير عن الظروف السياسية والاجتماعية . ففي أيام يربعام الثاني ، استعادت إسرائيل ممتلكاتها وقوتها لدرجة لم تبلغهامنذ أيام سليمان ( 2مل 14 : 25 ) . فلا نعجب عندما نقرأ الكلمات الضخمة التي كان يتفاخر بها الشعب بأنهم : " أول الأمم " ( 6 : 1 ) ، كما يقولون : " أليس بقوتنا اتخذنا لأنفسنا قروناً ؟ " ( 6 : 13 ) ، بها غلبوا الأمم حولهم . ولكن النجاح في الحرب ، الذي جعلهم يشامخون هكذا ، جلب معه شروراً . فقد اقتضت الحروب تجنيد الفلاحين ، مما أدي إلى إهمال الأرض . كما أن الغنائم كان يستأثر بها الشرفاء والقادة ، "المستريحون في صهيون ، والمطمئنون في جبل السامرة " ، بينما يعود الفلاحون إلى أرضهم المهجورة خالين الوفاض ، ليس في أيديهم ما يبدأون به حياتهم من جديد . كما أن الثراء الذي فاز به الأقوياء أدي إلى حياة الترف والبذخ ، في جانب الأغنياء ، بينما كان الفقراء يرزجون تحت هموم العوز والفاقة ، وتسخير الأغنياء لهم ، لكسب معيشتهم . وكان الوضع يزداد سوءاً في أيام الحكومات الضعيفة ، وهو ما حدث في أيام الملوك الذين جاءوا في أيام يربعام الثاني. فيستهل النبي إنذاره لإسرائيل ، بالقول : " هكذا قال الرب : من أجل ذنوب إسرائيل … لأنهم باعوا البار بالفضة ، والبائس لأجل نعلين . الذين يتهمون تراب الأرض على رؤوس المساكين ، ويصدون سبيل البائسين … حتي يدنسوا اسم قدسي " ( 2 : 6 و 7 ). وهو ما يتردد صداه في سائر السفر أيضاً ( انظر 3 : 9 و 10 ، 4 : 1 و 5 : 11 و12 ، 8 : 4-6 ) . ويشجب-في تهكم لاذع-ترف الأغنياء على حساب إخوتهم الفقراء (كما في 6 :3-6). ويسخر من النساء المترفات في قوله : " اسمعي هذا القول يا بقرات باشان التي في جبل السامرة ، الظالمة المساكين ، الساحقة البائسين " ( 4 : 1 ).



ثالثا ما يشهد له هو صدق نبواته التي حدثت تفصيلا عن خراب المملكة الشمالية

5: 9 الذي يفلح الخرب على القوي فياتي الخرب على الحصن



6: 11 لانه هوذا الرب يامر فيضرب البيت الكبير ردما و البيت الصغير شقوقا

6: 12 هل تركض الخيل على الصخر او يحرث عليه بالبقر حتى حولتم الحق سما و ثمر البر افسنتينا

6: 13 انتم الفرحون بالبطل القائلون اليس بقوتنا اتخذنا لانفسنا قرونا

6: 14 لاني هانذا اقيم عليكم يا بيت اسرائيل يقول الرب اله الجنود امة فيضايقونكم من مدخل حماة الى وادي العربة



8: 2 فقال ماذا انت راء يا عاموس فقلت سلة للقطاف فقال لي الرب قد اتت النهاية على شعبي اسرائيل لا اعود اصفح له بعد

8: 3 فتصير اغاني القصر ولاول في ذلك اليوم يقول السيد الرب الجثث كثيرة يطرحونها في كل موضع بالسكوت



9: 3 و ان اختباوا في راس الكرمل فمن هناك افتش و اخذهم و ان اختفوا من امام عيني في قعر البحر فمن هناك امر الحية فتلدغهم

9: 4 و ان مضوا في السبي امام اعدائهم فمن هناك امر السيف فيقتلهم و اجعل عيني عليهم للشر لا للخير

9: 5 و السيد رب الجنود الذي يمس الارض فتذوب و ينوح الساكنون فيها و تطمو كلها كنهر و تنضب كنيل مصر

كل هذا اتي علي مملكة الشمال بالتفصيل كما تنبا عاموس وهذا بعد نبوته تقريبا باربعين سنة

ونبوته عن الزلزله ايضا كانت قبل الزلزله بعامين ولكن هو كتب السفر بعدها ونبواته عن اسرائيل والامم

ص1 و 2

1 سورية دمشق (آرام): خطيتها الكبرياء ( ألذات البشرية)

2- فلسطين (غزة): خطيتها تجارة العبيد (محبة العالم)

3- فينيقية (صور): خطيتها نقض عهد الاخوة (1 مل 5: 1 - 12) (إقرأ بموقع كنيسة الأنبا تكلا نص السفر كاملاً).

4- أدوم: خطيتها الكراهية وحب سفك الدم

5- بنو عمون: خطيتها القسوة بسبب الطمع

6- بنو موآب: خطيتها الكراهية (سرقةعظام ملك أدوم)

7- يهوذا: خطيتها تجاهلها الوصية الإلهية

8- إسرائيل: خطيتها عبادة الأوثان وانحرافها بالطقس عن الروح، ظلمها واستبدادها، جحدها لله المعتني بها

وكل هؤلاء عوقبوا علي خطاياهم كما تنبا عليهم



نبوته عن الجراد في الاصحاح 7 غالبا هي التي تكلم عنها يوئيل النبي في الاصحاح 1

النار المدمره هي التي تكلم عنها اشعياء النبي في 66

ونبوته عن ضرب تاج العمودين

سفر عاموس 9

9: 1 رايت السيد قائما على المذبح فقال اضرب تاج العمود حتى ترجف الاعتاب و كسرها على رؤوس جميعهم فاقتل اخرهم بالسيف لا يهرب منهم هارب و لا يفلت منهم ناج



وهذا تحقق في

سفر ارميا 52

19 وَأَخَذَ رَئِيسُ الشُّرَطِ الطُّسُوسَ وَالْمَجَامِرَ وَالْمَنَاضِحَ وَالْقُدُورَ وَالْمَنَايِرَ وَالصُّحُونَ وَالأَقْدَاحَ، مَا كَانَ مِنْ ذَهَبٍ فَالذَّهَبَ، وَمَا كَانَ مِنْ فِضَّةٍ فَالْفِضَّةَ.
20
وَالْعَمُودَيْنِ وَالْبَحْرَ الْوَاحِدَ، وَالاثْنَيْ عَشَرَ ثَوْرًا مِنْ نُحَاسٍ الَّتِي تَحْتَ الْقَوَاعِدِ، الَّتِي عَمِلَهَا الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ لِبَيْتِ الرَّبِّ
. لَمْ يَكُنْ وَزْنٌ لِنُحَاسِ كُلِّ هذِهِ الأَدَوَاتِ.
21
أَمَّا الْعَمُودَانِ فَكَانَ طُولُ الْعَمُودِ الْوَاحِدِ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ ذِرَاعًا، وَخَيْطٌ اثْنَتَا عَشَرَةَ ذِرَاعًا يُحِيطُ بِهِ، وَغِلَظُهُ أَرْبَعُ أَصَابِعَ، وَهُوَ أَجْوَفُ
.
22
وَعَلَيْهِ تَاجٌ مِنْ نُحَاسٍ، ارْتِفَاعُ التَّاجِ الْوَاحِدِ خَمْسُ أَذْرُعٍ
. وَعَلَى التَّاجِ حَوَالَيْهِ شَبَكَةٌ وَرُمَّانَاتُ، الْكُلِّ مِنْ نُحَاسٍ. وَمِثْلُ ذلِكَ لِلْعَمُودِ الثَّانِي، وَالرُّمَّانَاتِ.



رابعا يشهد له نبوته عن صلب المسيح وما يحدث للشمس التي تحققت يوم الجمعه العظيمه

سفر عاموس 8

8: 9 و يكون في ذلك اليوم يقول السيد الرب اني اغيب الشمس في الظهر و اقتم الارض في يوم نور

وهذا في

إنجيل لوقا 23: 45


وَأَظْلَمَتِ الشَّمْسُ، وَانْشَقَّ حِجَابُ الْهَيْكَلِ مِنْ وَسْطِهِ



وايضا ان المسيح ابن داود

9: 11 في ذلك اليوم اقيم مظلة داود الساقطة و احصن شقوقها و اقيم ردمها و ابنيها كايام الدهر



خامسا شهادات العهد القديم واقتباس بقية الانبياء من تعبيراته مؤكدين معرفتهم بالسفر ووحيه وقانونيته

فمثلا يقول

سفر عاموس 1: 2

1: 2 فقال ان الرب يزمجر من صهيون و يعطي صوته من اورشليم فتنوح مراعي الرعاة و ييبس راس الكرمل



وهذا التعبير نجده في

سفر يوئيل 3

3: 16 و الرب من صهيون يزمجر و من اورشليم يعطي صوته فترجف السماء و الارض و لكن الرب ملجا لشعبه و حصن لبني اسرائيل

سفر ارميا 25

25: 30 و انت فتنبا عليهم بكل هذا الكلام و قل لهم الرب من العلاء يزمجر و من مسكن قدسه يطلق صوته يزئر زئيرا على مسكنه بهتاف كالدائسين يصرخ ضد كل سكان الارض



وايضا

سفر عاموس 4

4: 9 ضربتكم باللفح و اليرقان كثيرا ما اكل القمص جناتكم و كرومكم و تينكم و زيتونكم فلم ترجعوا الي يقول الرب

وهذا في

سفر حجي 2

2: 17 قد ضربتكم باللفح و باليرقان و بالبرد في كل عمل ايديكم و ما رجعتم الي يقول الرب



وايضا

سفر عاموس 9

9: 13 ها ايام تاتي يقول الرب يدرك الحارث الحاصد و دائس العنب باذر الزرع و تقطر الجبال عصيرا و تسيل جميع التلال

وهذا في

سفر يوئيل 3

3: 18 و يكون في ذلك اليوم ان الجبال تقطر عصيرا و التلال تفيض لبنا و جميع ينابيع يهوذا تفيض ماء و من بيت الرب يخرج ينبوع و يسقي وادي السنط

وشهادة ايضا يشوع ابن سيراخ لانبياء الاصغار الاثني عشر

سفر يشوع بن سيراخ 49: 12


لتزهر عظام الانبياء الاثني عشر من مكانها فانهم عزوا يعقوب وافتدوهم بايمان الرجاء



سادسا شهادة العهد الجديد باقتباسه منه ويؤكد ان سفره كان من اسفار الانبياء



سفر اعمال الرسل 7

7: 42 فرجع الله و اسلمهم ليعبدوا جند السماء كما هو مكتوب في كتاب الانبياء هل قربتم لي ذبائح و قرابين اربعين سنة في البرية يا بيت اسرائيل

7: 43 بل حملتم خيمة مولوك و نجم الهكم رمفان التماثيل التي صنعتموها لتسجدوا لها فانقلكم الى ما وراء بابل



وهو من

سفر عاموس 5

5: 25 هل قدمتم لي ذبائح و تقدمات في البرية اربعين سنة يا بيت اسرائيل

5: 26 بل حملتم خيمة ملكومكم و تمثال اصنامكم نجم الهكم الذي صنعتم لنفوسكم

5: 27 فاسبيكم الى ما وراء دمشق قال الرب اله الجنود اسمه



وايضا

سفر اعمال الرسل 15

15: 16 سارجع بعد هذا و ابني ايضا خيمة داود الساقطة و ابني ايضا ردمها و اقيمها ثانية

15: 17 لكي يطلب الباقون من الناس الرب و جميع الامم الذين دعي اسمي عليهم يقول الرب الصانع هذا كله

وهذا من

سفر عاموس 9

9: 11 في ذلك اليوم اقيم مظلة داود الساقطة و احصن شقوقها و اقيم ردمها و ابنيها كايام الدهر

9: 12 لكي يرثوا بقية ادوم و جميع الامم الذين دعي اسمي عليهم يقول الرب الصانع هذا



سابعا شهادة المخطوطات له ولوحيه وقانونيته

فالسفر موجود في الترجمه السبعينية وهي التي تمت سنة 282 ق م وتؤكد ان السفر مكتوب ومتداول من قبل ذلك

موجود في مخطوطات قمران مثل

4Q387

4Q174

وغيرها من المخطوطات الكثيره جدا سواء العبريه والترجمات القديمه باللغات المختلفة التي احتوي علي السفر متطابق مع الذي في ايدينا من بعد الميلاد وحتي الان من لاتينيه

وسريانيه وقبطيه وغيرها الكثير

وايضا النسخ العبريه القديمه تسمي السفر شيفير عاموس اي سفر عاموس

والفلجاتا والسريانيه تسميه نبوة عاموس



ثامنا شهادة اليهود انفسهم للسفر مثل التلمود واقوال الراباوات والتقليد وغيره من الشهادات اليهودية



تاسعا ايضا اباء الكنيسه اكدون قانونيته وان كاتبه هو عاموس النبي واقتبسوا من السفر ولم يشكك فيهم احد في قانونية السفر وكمية الاقتباسات من السفر في اقوال الاباء كمية ضخمه



عاشرا كل المجامع التي تعرضت لقانونية اسفار العهد القديم اكدت قانونية السفر وان كاتبه هو عاموس النبي ولم يعترض منهم احد او يرفض قانونيته احد المجامع واجمعت عليه كل الكنائس سواء الارثوزكسيه والكاثوليكية والبروتستنتيه





واخيرا

اهمية السفر بالنسبه للاسفار الاخري وهو الشهادة للتاريخ الكتابي : لسفر عاموس أهميته بسبب ما فيه من تأكيد لأحداث تاريخية جاءت في أسفار أخري ، وبخاصة فيما يشير إليه من الأحداث المسجلة في التوراة ( الأسفار الخمسة ) ، مما يؤكد لنا أن هذه الأسفار كانت معروفة جيداً عند سامعيه . فمثلاً إشارته إلى انقلاب سدوم وعمورة ( عا 4 : 11 ) كدليل أكيد على أن قصة هذه الكارثة كانت أمراً معروفاً جيداً عند عامة الشعب . كما أن إشارته إلى " بيت إسحق " ( عا 7 : 16 ) ، وإلى " ببيت يعقوب " ( عا 3 : 13 ) . وإلى بيت يوسف " (عا 5 : 6 ) ، وإلى العداوة بين عيسو ويعقوب ( عا 1: 11 ) ، لا يمكن أن تكون إلا مبنية على أساس معرفة الشعب بتاريخ الآباء كما هو مسجل في سفر التكوين . كما أن إشارته إلى " بني إسرائيل " ، "كل القبيلة " التي أصعدها الرب من أرض مصر ( 3 : 1 ) ، وكيف سار معهم الرب " في البرية أربعين سنة " ليرثوا " أرض الأموري " ، تربط بين أجزاء التاريخ القومي كأمر كان معروفاً جيداً عند عامة الشعب ، مما يدل على أن هذه الأسفار كانت قد كتبت منذ أجيال طويلة ، حيث كان عدد الكتب-في تلك العصور محدوداً ،وكان إنتشارها بطيئاً جداً ، فكان الأمر يستلزم أجيالاً ليصبح ما فيها مألوفاً لعامة الشعب .

من المقاصد الإلهية أن يكون وسط الأنبياء هذا التنوع الكثير بين مختلف طبقات الأنبياء، فهناك إشعياء المثقف وهو من عائلة ملكية، وها نحن نرى عاموس البسيط راعي الغنم، فالله ليس عنده محاباة وهو مستعد أن يستخدم أي شخص ويرفعه لأعلى المراتب أي النبوة حيث تنفتح بصيرة الشخص فيرى في عالم الروح. المهم عند الله أنه يبحث لا عن إمكانيات الشخص المالية أو الثقافية لكي يكلفه برسالة النبوة أو أي خدمة لكن الله يبحث عن القلب المستعد، وهذا الشخص يمسحه الله بروحه القدوس ويملأه ثم يُرسله.



والمجد لله دائما