هل معلمنا بولس شتام لانه وصف اهل كورنثوس و الغلاطيين بالغباء متي 5: 22 و 1 كو 15: 36 و غلاطية 3: 1



Holy_bible_1



الشبهة



جاء في متى 5 :22 » 22وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ.«. ويفهم من هذا أن من يسب أحداً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَا لنَارِ جَهَنَّمَ ولكن قال بولس لأهل كورنثوس كما هو في 1كورنثوس 15 :36» 36يَاغَبِيُّ! الَّذِي تَزْرَعُهُ لاَ يُحْيَا إِنْ لَمْ يَمُتْ. «. ولأهل غلاطية 3 :1» 1أَيُّهَا الْغَلاَطِيُّونَ الأَغْبِيَاءُ، مَنْ رَقَاكُمْ حَتَّى لاَ تُذْعِنُوا لِلْحَقِّ؟ أَنْتُمُ الَّذِينَ أَمَامَ عُيُونِكُمْ قَدْ رُسِمَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ بَيْنَكُمْ مَصْلُوبًا! «.



الرد



في البداية اوضح بعض المعاني اللغويه الهامة

معني كلمة شتم

لغة

من لسان العرب

الشَّتْمُ: قبيح الكلام وليس فيه قَذْفٌ.
والشَّتْمُ السَّبُّ، شَتَمَه يَشْتُمُه ويَشْتِمُه شَتْماً، فهو مَشْتُوم، والأُنثى مَشْتُومة وشَتِيمٌ، بغير هاء؛ عن اللحياني: سَبَّهُ، وهي المَشْتَمَةُ والشَّتِيمة؛

السّبّ لغةً واصطلاحاً : الشّتم ، وهو مشافهة الغير بما يكره ، وإن لم يكن فيه حدّ ،

العيب خلاف المستحسن عقلاً ، أو شرعاً ، أو عرفاً ، وهو أعمّ من السّبّ

قال الزّرقانيّ : فإنّ من قال : فلان أعلم من الرّسول صلى الله عليه وسلم فقد عابه ، ولم يسبّه

اللّعن : هو الطّرد من رحمة اللّه تعالى ، لكنّه يطلق ويراد به السّبّ

يطلق السّبّ ويراد به القذف ، وهو الرّمي بالزّنى في معرض التّعيير ، كما يطلق القذف ويراد به السّبّ . وهذا إذا ذكر كلّ منهما منفرداً

من ألفاظ السّبّ قوله : كافر ، سارق ، فاسق ، منافق ، فاجر ، خبيث ، أعور ، أقطع ، ابن الزّمن ، الأعمى ، الأعرج ، كاذب ، نمّام ، ما لم يكن فيه لانه وصف.

تعريف الشتم قانونيا

جريمة السب

السب هو خدش شرف شخصي واعتباره عمدا - باي وجه من الوجوه دون ان ينطوي ذلك علي اسناد واقعه معينة اليه ( اي وصفه بما فيه حقيقة )

وقد جاء تعريف السب وبين عقوبتة في الماده 306 من قانون العقوبات التي تنص علي " كل سب لا يشمل علي اسناد واقعه بل يتضمن باي وجه من الوجوه خدشا للشرف والاعتبار يعاقب عليه في الاحوال المبينة بالماده 171 بالحبس مده لا تجاوز سنة وبغرامة لا تزيد علي مائتي جنية او باحدي هاتين العقوبتين "

وتعاقب الماده 378/9 علي السب غير العلني حيث تنص علي ان " يعاقب بغرامة لا تجاوز خمسين جنيها ... من ابتدر انسانا بالسب غير العلني "

السب نوعان 1- السب العلني

السب غير العلني 2-

السب العلني :تعريف:

هو الخدش العلني لشرف واعتبار المجني عليه باي وجه من الوجوه دون ان يتضمن ذلك اسناد واقعة معينة لدية ( اي وصفه بشيئ حقيقي مثبت ). وبذلك يختلف السب عن القذف الذي يجب ان يتضمن اسناد واقعة معينة الي المجني عليه

يتحقق السب بالتعبير عن كل ما يمس شرف المجني عليه واعتباره او يحط من كرامته دون ان يتضمن ذاك اسناد واقعة معينة وقد بينت محكمة النقض ان المقصود بالسب في اللغة " الشتم سواء باطلاق اللفظ الصريح الدال او باستعمال المعاريض التي تومئ اليه وهو المعني الملحوظ في اصطلاح القانون الذي يعتبر السب كل لصق لعيب او تعبير يحط من قدر الشخص نفسه أو يخدش سمعته لدي غيره وعلي ذلك يتحقق السب باسناد عيب معين او صفه شائنه و لكن بشرط عدم تحديد واقعه بعينها كمن يصف اخر بانه مرتشي او مزور

ويعد التشبيه بالحيوانات سبا وكذا وصف عديم الاخلاق

العقوبة :يعاقب علي السب بنص الماده 306 بالحبس مده لا تجاوز سنة والغرامة التي لا تزيد علي مائتي جنية أو باحدي هاتين العقوبتين .

السب غير العلني

تعريف : هو الصاق عيب او صفة تخدش شرف الشخص واعتباره بصورة غير علنية ودون استفزاز فالماده 378/9 عقوبات تنص علي انه " يعاقب بغرامة لا تجاوز خمسين جنيهاً لكا من ابتدر انسانا بسب غير علني "

وقد طلب القانون للعقاب في السب غير العلني ان يقوم الجاني بالابتدار بالسب ويتحقق ذلك اذا لم يكن الجاني عليه قد استفزة . فالسب يعتبر مباحاً اذا حدث نتيجة الاستفزاز فاذا ابتدر "أ" بسب "ب" في غير علانية فما كان من "ب" الا ان رد عليه بالسب ، فإن جريمة السب غير العلني تتوافر في حق "أ " دون "ب" لانه لم يبتدر بالسب

فهناك فرق بين القذف والشتيمه والوصف ولكن الشتيمه هي السباب واحترام الاخرين هو حدود الحريه فحرية الشخص تنتهي عندما تبدأ حرية الاخرين ووصف انسان اخر بشيئ لايوجد فيه يعتبر تعدي علي حريته وهو اسائه فيقيم سب وشتيمة

وهناك فرق بين الوصف والشتيمة فالوصف مقبول طالما ينطبق اما الشتيمة مرفوضة

لان الشتيمة هو وصف الشخص بما هو ليس فيه من شيئ قبيح او ذكر امر سيئ ليس من حقي الكلام عنه.

وايضا يتضح الفرق بسهوله من الهدف والغايه ف

هل اقول لاحد احمق لكي انصحه واريد فائدته او الكصلحه العامه ليتوقف عن امر مضر لنفسه او الاخرين فانا اريد المصلحة الظاهرة

اما اقولها واصفه بما ليس فيه لاذلاله ولكي يفشل ويشعر بالصغر والاهانة فبهذا اتسبب في ضرره وليس مصلحته.

ولهذا القوانين تنص علي ألا تقذف أو تسب الآخر بألفاظ نابية تجرح حياءه ، والأ تتطاول بالألفاظ النابية على آخر أيا كان

وتعتبر الشتائم الجنسية على قمة هرم القبح والألفاظ النابية وتقريبا كل القوانين والعوائد ترفضها وتجرمها وتحتقر قائلها .
فقد نجد البعض مثلا لا يتعرض على من يصف الغبي بأنه غبي ، طالما أنه يتميز بالغباء في الكثير من المواقف المعلنة، أو الجاهل بالجهل طالما تمايز بالجهل في الكثير من المعاملات او الامي بانه امي طالما هو بالفعل لايعرف القراءه والكتابة ، ولا يعترض آخرون على من يصف المدلس بالتدليس ، طالما مارس قطعا التدليس ، أو على من يصف العاهر بالعهر ، والزاني بالزنى ، طالما انطبقت عليهم صفات العهر والزنا المتكررة، ولا من بعترض على من يصف السارق باللصوصية طالما كان سارقا بالفعل وادين بذلك
.
فأخلاقيا إذاً على ماذا نعترض ؟

نعترض على من يتحول من الوصف إلى القذف والشتم ، كأن يقذف أحدهم السارق بألفاظ جنسية نابية لا تحمل وصفا لفعل السرقة بقدر ما تعمل قذفا في ذات الآخر ، فيتخطى حدود الوصف وإن كانت جارحة إلى مستوى الشتيمة والتجريح
.
فمثلا نحن لا نعترض على قاضٍ يصف زانية بالزنا في قاعة المحكمة طالما ثبتت عليها التهمة او سارق بانه لصا طالما ثبت عليه ذلك ولا نفقد احترامنا للقاضي لتلفظه بلفظ الزنا او السرقة
.

ولكن هذا القاضي لو تلفظ بلفظ نابي باهانة السارق بالفاظ جنسية او حتي الزاني بشتمه بالفاظ جنسية عن ابيه او امه هذا يعتبر شتيمة ويعتبر هذا القاضي سيئ الالفاظ ويجب ان يحاكم.

وبعد ان عرفنا الفرق بين الوصف الصحيح والشتيمه الغير صحيحة نتعرف ايضا علي فرق المرتبة بمعني

ان المعلم يحق له ان يصف التلميذ بالغباء لانه حكما في هذا الامر ولاكن لا يحق له ان يصف احد بانه لص لو لم يكن لصا فعلا . اما التلميذ لا يحق له ان يصف معلمه بذلك

والطبيب له الحق ان يصف مريض بانه مصدر عدوي لانه حكما في مجاله . ولكن المريض لا يستطيع ان يصف الطبيب بذلك.

والقاضي له الحق ان يصف شخص سرق بانه سارق او قتل بانه قاتل. ولكن السارق لا يستطيع ان يصف القاضي بذلك.

والاب في المنزل له الحق ان يصف ابنه بانه عديم المشاعر لانه حكما في ذلك ويري معاملة ابنه مع بقية اخوته بدون مشاعر محبة اخوية ولكن الابن لا يستطيع ان يصف اباه بذلك لانه ليس في مستوي حكمة الاب.... وهكذا

ولكن كل منهما ليس له الحق في وصف شخص بما ليس فيه بما ليس هو مجاله

ولا يحق لاي منهم بان يشتم شخص اخر بالفاظ جنسية او شيئ يتعلق بابيه او امه او غيره.

هذه فقط بعض القواعد التي اعتقد اننا كلنا نتفق عليها



الشاهد الاول

ماذا قال المسيح في الموعظه علي الجبل

انجيل متي 5

5: 21 قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تقتل و من قتل يكون مستوجب الحكم

5: 22 و اما انا فاقول لكم ان كل من يغضب على اخيه باطلا يكون مستوجب الحكم و من قال لاخيه رقا يكون مستوجب المجمع و من قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم

من اهم الكلمات هي باطلا فالكلام يصف الغضب الباطل اي الذي هو بدون سبب

وكلام المسيح هنا موجه ليس عن الصفه في حد ذاتها ولكن هو يتكلم عن الغضب الباطل, فالسيد المسيح هنا يتتبع البواعث الداخلية التي تدفع للخطية ليقتلع أصول الشر من النفس. والباعث على القتل هو الغضب، والسيد يحدد هنا ثلاث درجات.

1- الغضب الباطل= تحرك الغضب في القلب وقوله أنه باطل أي صادر عن قلب شرير حاقد يفضى للعراك والرغبة في الإنتقام والقتل، وهناك غضب حميد قال عنه بولس الرسول " إغضبوا ولا تخطئوا"(أف26:4) ولكن عموماً فغضب الإنسان لا يصنع بر الله (يع 20:1) وهذا الغضب الباطل يستوجب الحكم. والحكم هنا يعنى محاكم القرى وتتكون من (3-23) عضواً وقد يعنى الغضب الباطل، الغضب بسبب أمور تافهة وزمنية مهما بدت ذات قيمة، والغضب المطلوب هو غضب أب يغضب على إنحراف إبنه أو غضب معلم يغضب على إهمال تلميذه.

 ولاحظ أن الدرجة الأولى هي غضب داخلى لم يصاحبه التفوه بكلمات إهانة.

2-  من قال لأخيه رقا= هنا خرج الغضب إلى الخارج في صورة كلمة. وكلمة رقا كلمة سريانية

G4469

ῥακά

rhaka

rhak-ah'

Of Chaldee origin (compare [H7386]); O empty one, that is, thou worthless (as a term of utter vilification): - Raca.

انسان فارغ لايسوي شيئ

تعبير عن إنفعال الغضب، كلمه إمتهان يمتهن بها الشخص على سبيل الإحتقار (بدلاً من قوله أنت يقول رقا) وقد تعنى باطل أو فارغ أو تافه، أو كمن يستهزئ بأحد ويقول "هئ" في هذه الحالة يستوجب الشخص أعلى هيئة قضائية في ذلك الحين وهي السنهدريم= المجمع وهو مكون من 70 شيخ، وهذا له أن يحكم بالرجم. وكان حكم محاكم القرى يمكن نقضه أمام المجمع، ولكن حُكم المجمع لا يُنقض.

3-  من قال يا أحمق = هنا الشخص يعبر عن غضبه بكلمة ذم.

G3474

μωρός

mōros

mo-ros'

Probably form the base of G3466; dull or stupid (as if shut up), that is, heedless, (morally) blockhead, (apparently) absurd: - fool (-ish, X -ishness).

فكلمة رقا كلمة بلا معنى ولكن هنا الحال أسوأ فكلمة أحمق كلمة جارحة، ومثل هذا يستوجب عقاباً أشد. فجهنم هي مكان إبليس الذي كان قتالاً للناس، ومن يترك نفسه للغضب يتشبه بإبليس فيكون معه في جهنم.

فالمسيح يوضح انه ليس من يقتل فقط هو خاطئ ولكن من ينفعل ويشتم حتي لو لم يقتل فهو ايضا خاطئ

ملحوظه تعبير يستوجب المجمع هو تعبير ليس يامرهم ان يجمعوا له مجمع ولكن هو في نظر الله يستحق العقاب

وهنا المسيح يوضح وصف شخص بما ليس فيه هو خطية

فقوله بانه انسان لا يسوي شيئ وبالطبع اي انسان يسوي لانه خليقة الله

وايضا قول احمق من الغضب والانفعال وليس لان الشخص الذي هو امامي بالفعل احمق ومعروف عنه ذلك فانا لا اقولها كنصيحه او وصف ولكن تقال كشتيمه فهي خطية اعاقب عليها

ولكن لو كان الانسان احمق بالفعل وهو معروف عنه ذلك بانه يتصرف بحماقه في كثير من المواقف فوصفه باحمق او نصيحته بان لا يتصرف بحماقه هو ليس خطية

فليس المهم في الكلمة التي تُقال، بل في روح قولها وهل هي وصف صحيح ام شتيمه لانها لا تنطبق علي الشخص. والذي ينهانا المسيح عنه هو قولة الغضب لإذلال الناس والسخرية منهم والإقلال من شأنهم. ولكن كلمة التوبيخ الذي يريد صالح الشخص او الصالح العام، بدافع الرغبة في الإصلاح، هي كلمة لازمة.



الشاهد الثاني

رسالة بولس الرسول الاولي الي أهل كورنثوس 15

15: 35 لكن يقول قائل كيف يقام الاموات و باي جسم ياتون

15: 36 يا غبي الذي تزرعه لا يحيا ان لم يمت

15: 37 و الذي تزرعه لست تزرع الجسم الذي سوف يصير بل حبة مجردة ربما من حنطة او احد البواقي

اولا معلمنا بولس الرسول لا يكلم شخص امامه ويصفه بالغبي ولكن يناقش معلمنا بولس الرسول موضوع جسد القيامة أي الجسد الذي سنقوم به. ويرد على تساؤلات مثل بأى قوة وبأى كيفية يقوم الأموات، وبأى جسم يعود الأموات مرة أخرى إلى الحياة. فالسؤال يردده المشككون من ينكر حقيقة القيامة، فيقول أبعد تحلل الجسد يعود مرة ثانية.

ثانيا لغويا الكلمه هنا هي مختلفه في اليوناني عن كلمة احمق التي هي باليوناني ( موروس ) التي شرحتها سابقا

ولكن كلمة غبي

قاموس سترونج

G878

ἄφρων

aphrōn

af'-rone

From G1 (as a negative particle) and G5424; properly mindless, that is, stupid, (by implication) ignorant, (specifically) egotistic, (practically) rash, or (morally) unbelieving: - fool (-ish), unwise.

وهي لفظيا جاهل بالشيئ متسرع , غير مؤمن, غير حكيم,

قاموس ثيور

G878

ἄφρων

aphrōn

Thayer Definition:

1) without reason

2) senseless, foolish, stupid

3) without reflection or intelligence, acting rashly

Part of Speech: adjective

A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: from G1 (as a negative particle) and G5424

Citing in TDNT: 9:220, 1277

بدون سبب , بدون منطق مقبول, غبي, بدون تفكير, تصرف بتهور

فالكلمه تعني من يتكلم بدون منطق وكلامه متهور بدون تفكير كافي

فالكلمه هي لفظيا ليست شتيمه ولكن وصف لمن يتكلم بدون منطق

واقدم ايضا عدة قوامسي اخري لتاكيد هذا المعني

اولا ملخص الكلمة

Exegetical Guide

Without reason

ومن قاموس

Analytical lexicon of the Greek New Testament

ἄφρων, ον, gen. ονος as not using common sense foolish, senseless, silly (RO 2.20), opposite φρόνιμος (wise, sensible); substantivally foolish person, fool (LU 11.40)

ἄφρων

A--NM-S

ἄφρων


A--VM-S


i

لا يستخدم المنطق العام لا يقدم معني صحيح وهي عكس حكيم او حساس ....



ومن قاموس

A Concise Greek-English dictionary of the New Testament

ἄφρων , ον gen. ονος fool; foolish, senseless; ignorant, unlearned

ii

غبي لا يشعر جاهل , غير متعلم



ومن قاموس

The complete word study dictionary : New Testament

878. ἄφρων áphrōn; gen. áphronos, masc.–fem., neut. áphron, adj. from the priv. a (1), without, and phrḗn (5424), understanding Unwise, imprudent, inconsiderate, foolish. In Luke 11:40, Jesus calls the ritualistic Pharisees fools (áphrones) because they thought that, by doing something external, they could automatically gain favor with God. In Luke 12:20, Jesus calls the rich, successful farmer a fool, áphrōn, because he mistook success to be having all that he could get without thought of others or what his own destiny would be after death. In 1 Cor. 15:36, Paul calls a fool the person who considers death the terminal point of existence, while death, as in the case of a seed, is necessary to a better and richer life as the case is with the death of the believer in Christ. In 2 Cor. 11:16, 19, Paul claims that it is possible for a Christian to be accused of being a fool as he boasts, and yet such an accusation needs to be accepted since the believer stands on something which is worthy of boasting (see aphrosúnē [877]). In 2 Cor. 12:6, 11, Paul claims that proper boasting on the things of the Lord is not being foolish as long as it is not intended to cause others to think of the boaster more highly than he is. See also Sept.: Prov. 10:1; 11:29; Eccl. 2:19. In the sense of misinstructed, unlearned, ignorant as to the truth of the gospel (Rom. 2:20; Eph. 5:17; 1 Pet. 2:15; Sept.: Ps. 92:6).

Syn.: anóētos (453), not applying his right mind; mōrós (3474), dull, sluggish; asúnetos (801), without discernment, senseless, one who cannot put things together; ásophos (781), unwise.

Ant.: phrónimos (5429), prudent; sṓphrōn (4998), self–controlled, of sound mind; sophós (4680), wise; sunetós (4908), intelligent, understanding; logikós (3050), reasonable.

iii

( باختصار ) صفة تعني يفتقد الي, التفاهم او الحكمة . متهور احمق ..... الذي لا يستطيع ان يضع الامور معا

وهذه الكلمه اتت 11 مره في العهد الجديد منهم 4 مرات يتواضع معلمنا بولس الرسول ويصف نفسه بها هو شخصيا, فهو بالتاكيد لا يشتم نفسه ولا يصف نفسه بشيئ غير لائق

في كورنثوس الثانية 11: 16 ( 2 ) و 12: 6 و 12: 11

وهذا يؤكد ايضا ان الكلم تعني من يتكلم بدون منطق.

وهو بنفسه في نفس الرساله قال

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 6: 10


وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ.

فلو كانت شتيمه لن يقولها ويخسر ابديته ولهذا هي ليست شتيمه

معلمنا بولس الرسول يتكلم عن الذي ينكر حقيقه الهية وهي القيامة ومن ينكر هذا بدون دليل فهو يوشف بان كلامه لامنطق له

والمعنى أنه من الغباء أن يتغافل الإنسان فلا يدرى الأمور الطبيعية حوله، فيتساءل مثل هذا التساؤل. فنحن نلمس كل يوم قدرة الله وكيف يهب الحياة للأشياء الميتة، هنا يرد بولس الإعتراض إلى صاحبه، فالموت لم يصبح عائقا للحياة بل ضرورياً لها. ويضرب الرسول مثلاً محسوساً ليدلل به على إمكانية القيامة بعد الموت، فإن ما نزرعه من بذور لا يمكن أن ينمو ويثمر ما لم يدفن فى الأرض أولاً أي يموت = الذي تزرعه لا يحيا إن لم يَمُتْ. ودفن البذرة يجعلها يَسْوّدْ لونها وتتهرأ قشرتها ويغمرها الطين والمياه، وفي النهاية تختفى البذرة وتظهر الحياة التي كانت فيها. حقاً الحياة موجودة في البذرة لكن هذه الحياة لا تظهر ما لم تدفن البذرة لتثمر. وجسد القيامة الذي أخذناه موجود الآن تحت ثقل هذا الجسد الترابى الكثيف الذي يصلح فقط للتعامل مع هذا العالم. فالبذور تقابل أجسادنا، وكما أن هناك حياة في البذور فلقد صارت حياة في أجسادنا، حياة أخذناها فى المعمودية، هي حياة المسيح القائم من الأموات. ففي المعمودية نحن متنا مع المسيح وقمنا بحياة المسيح فينا (رو 4:6، 5) ولكن هذه الحياة التي أخذناها في المعمودية مستترة الآن، غير ظاهرة، لكنها تظهر بعد دفن الجسد و موته، كما تظهر الحياة التي فى البذرة بعد دفنها (كو 3:3)

فهم يقولوا كلام بدون منطق وبدون دليل ولكن هو يقدم ادله علي منطق القيامة.

ولهذا معلمنا بولس الرسول بالطبع لا يشتم لانه

1 لايكلم شخص امامه بعينه ولكن يتكلم عن منطق رفض القيامه

2 معني الكلمه لغويا يعني الذي يتكلم بقلة حكمة وبتسرع فهذا ليس شتيمة

3 كلامه وصف صحيح بادلة من الطبيعه فهو وصف وليس شتيمه

4 ليس عن غضب وانفعال لكي يحسب خطيه ولكن بهدوء وبعقل ومنطق

5 وايضا هدفه هو تصحيح مسارهم وحمايتهم من انفسهم بانكار القيامة وحماية صغار النفوس من عثراتهم فهو هدفه المصلحه الشخصيه والمصلحه العامة لان من ينكر القيامه سيشجع الشهوات الارضيه لانه بدون رجاء

6 ومعلمنا بولس الرسول هو الاب الروحي لكنيسة كورنتثوس ويعتبر نفسه بانه ولدهم في الايمان رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 4: 15


لأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ لَكُمْ رَبَوَاتٌ مِنَ الْمُرْشِدِينَ فِي الْمَسِيحِ، لكِنْ لَيْسَ آبَاءٌ كَثِيرُونَ. لأَنِّي أَنَا وَلَدْتُكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ بِالإِنْجِيلِ.



فمن مرتبته ان يحكم علي تصرفات هؤلاء كابناء روحيين له وينصحهم

7 وايضا هو لم يقل لاي احد لفظيا يا رقا اي بدون قيمه ولم يقل لهم يا احمق . اذا فلفظيا هو لم يخالف وصايا الرب يسوع.

لهذا من يقول ان معلمنا بولس بوصفهم بالغباء او معناها اللغوي الادق كلام بتسرع وبقلة حكمة فهو يشتمهم هذا ظلم وحكم غير عادل ولكن هو صحيح في حكمه



الشاهد الثالث

رسالة بولس الرسول الي أهل غلاطية 2

2: 21 لست ابطل نعمة الله لانه ان كان بالناموس بر فالمسيح اذا مات بلا سبب

الإصحاح الثالث

3: 1 ايها الغلاطيون الاغبياء من رقاكم حتى لا تذعنوا للحق انتم الذين امام عيونكم قد رسم يسوع المسيح بينكم مصلوبا

3: 2 اريد ان اتعلم منكم هذا فقط اباعمال الناموس اخذتم الروح ام بخبر الايمان

3: 3 اهكذا انتم اغبياء ابعدما ابتداتم بالروح تكملون الان بالجسد

3: 4 اهذا المقدار احتملتم عبثا ان كان عبثا

3: 5 فالذي يمنحكم الروح و يعمل قوات فيكم اباعمال الناموس ام بخبر الايمان

اولا الغلاطييون في سنة 49 م وقتما كتب معلمنا بولس الرسول هذه الرساله لهم كان معروف عنهم انهم شعب عنيد بغباء ومحاربون اشداء ووصفهم احد شعراؤهم بانهم شعب غبي ( كما وضح ابونا انطونيوس فكري في تفسيره )

وهذه الرساله معلمنا بولس الرسول بارشاد الروح القدس يحاول ان يعالج بعض اخطاء الغلاطيون مثل صفة التهود التي هي باختصار بتمسكها بالناموس القديم تعتبر ان المسيح مات بلا سبب وقد شرحت خطورة هذا الفكر الذي يوصف بالغباء في ملف ما جئت لانقض بل لاكمل

ولغويا شرحت الكلمه التي تعني اغبياء وهي في اليوناني ( افرون ) اي يقول او يفعل شيئ بتسرع وبدون حكمة ووضحت سابقا انها ليست شتيمه ولكن وصف تصرف ومعلمنا بولس الرسول وصف نفسه بها اربع مرات مما يؤكد انها في اليوناني ليست شتيمه لانه لن يشتم نفسه ولا يسيئ الي شخصه

وكلامه لا يتعارض مع وصية السيد المسيح لانه يتكلم عن خطية بشعه فعلها الغلاطيون

والسيد المسيح حين قال: " من قال لأخيه يا أحمق" كان هذا بعد قوله: " من يغضب على أخيه  باطلاً."، وباطلاً تعنى أن تهين شخصًا لأسباب دنيوية كأن يهينك مثلاً. وبولس لم يغضب عليهم ويصفهم بالأغبياء باطلاً أي لأسباب شخصية، بل كان له سبب وجيه، هو خوفه على خلاص نفوسهم. حزن بولس وغضبه يرجعان لسرعة اٍرتداد الغلاطيون للعبودية بعد أن تعب معهم وأراهم طريق النعمة وطريق الحرية وطريق الإيمان، بسبب الاخوة الكذبة. رقاكم: الرقية هنا هي السحر، أي من كتب لكم تعويذة أو سحرًا، فارتدادهم كان سريعًا بدرجة عجيبة كأن عقلهم في غيبوبة لذلك أسماهم بالأغبياء. فهم قد عميت عيونهم كأنها بسحر شيطانى، فلم يعودوا يميزون الحق من الباطل. وذهبى الفم يقول إن الرُقية هنا ناتجة ليس عن سحر حقيقى، بل هي ناتجة عن حسد الاخوة الكذبة  بمفهوم العين الشريرة الحاسدة، وهم حسدوهم على الحرية التي هم فيها، فأرادوا أن يزعزعوهم عن الحق الذي هم فيه. الشيطان أغواهم لكى لا يطيعوا الحق.

قد رُسِم: فيها تصوير لقدرة بولس الرسول على شرح عمل المسيح كأنه قدم لهم لوحة مرسومة، فهو أوضح لهم كل صفات المسيح، قوته ومحبته وتواضعه وأوضح صفة تميز شخص المسيح وتبرز الصفات السابقة كلها هي صليبه (1كو23:1، 2:2) وهذه الصفة هي التي أثرت في الغلاطيين وألهبت قلوبهم بحب المسيح. ونلاحظ أنه ليس من المهم أن نعرف شكل المسيح جسديًا، فعين الإيمان ترى بوضوح أكثر من عين الجسد، ولنلاحظ ان الروح القدس هو الذي يعطى هذه الرؤية. فبعين الاٍيمان نرى المسيح مصلوبًا بحب وبذل عجيب عنا وهذا لا تراه عين الجسد. فاليهود رأوه بعيونهم الجسدية مصلوباً ولم يروا حبه، رأوه بالجسد وصلبوه. رأوه ولم يؤمنوا به ولم يحبوه.

فهو لا يشتمهم ولكن يصف تصرفهم ولنا ايضا ان نحكم لو اهل مدينه عرفوا المسيح وقبلوه وامنوا بخلاصه وبعد ذلك بقليل جاءهم اخر وادعي انه مبشر بان الخلاص هو بطقوس اليهود وليس بالمسيح فلو اهل هذه المدينه اتبعوه بسرعه وتركوا المسيح اولا يوصفوا بالغباء الذي يعني التصرف بسرعه وبدون حكمة ؟ في الحقيقه اقدر اصفهم بذلك ولا يعتبر شتيمه او اساءه ولكن وصف دقيق لخطيتهم

ولهذا معلمنا بولس الرسول بالطبع لا يشتم لانه

1 لايكلم شخص امامه بعينه ولكن يتكلم عن منطق رفض خلاص المسيح والتهود

2 معني الكلمه لغويا يعني الذي يتكلم بقلة حكمة وبتسرع فهذا ليس شتيمة

3 كلامه وصف صحيح بادلة علي ما فعلوه من التهود فهو وصف وليس شتيمه

4 ليس عن غضب وانفعال لكي يحسب خطيه ولكن بهدوء وبعقل ومنطق

5 وايضا هدفه هو تصحيح مسارهم وحمايتهم من انفسهم بانكار خلاص المسيح والتمسك بناموس الطقوس, وحماية صغار النفوس من عثراتهم فهو هدفه المصلحه الشخصيه والمصلحه العامة لان من يتبع هرطقة التهود هو ينكر المسيح بطريقه غير مباشرة

6 ومعلمنا بولس الرسول هو الاب الروحي لكنيسة غلاطية ويعتبر نفسه بانه ولدهم في الايمان

فمن مرتبته ان يحكم علي تصرفات هؤلاء كابناء روحيين له وينصحهم

7 وايضا هو لم يقل لاي احد لفظيا يا رقا اي بدون قيمه ولم يقل لهم يا احمق . اذا فلفظيا هو لم يخالف وصايا الرب يسوع.

واخيرا هو ايضا يتضرع اليها كاب حنون يبحث عن مصلحتهم

رسالة بولس الرسول الي أهل غلاطية 4

4: 11 اخاف عليكم ان اكون قد تعبت فيكم عبثا

4: 12 اتضرع اليكم ايها الاخوة كونوا كما انا لاني انا ايضا كما انتم لم تظلموني شيئا

4: 13 و لكنكم تعلمون اني بضعف الجسد بشرتكم في الاول

فهل احد يتضرع لمن يعاديه بالطبع لا وهو لم يشتمهم بل يصحح كمعلم وكاب خطؤهم

لهذا من يقول ان معلمنا بولس بوصفهم بالغباء او معناها اللغوي الادق كلام بتسرع وبقلة حكمة فهو يشتمهم هذا ظلم وحكم غير عادل ولكن هو صحيح في حكمه



واخيرا المعني الروحي

من تفسير ابونا تادرس يعقوب واقوال الاباء

"يا غبي الذي تزرعه لا يحيا إن لم يمت" [36].

بالنسبة للجانب الأول يجيب الرسول بأن القيامة هي في إمكانية اللَّه القدير الذي يعمل دومًا بقوته الإلهية في حياتنا اليومية بما يشابه القيامة. فكما تنحل حبة القمح وتبدو كأنها قد هلكت تمامًا لتعود فتقدم ثمارًا من ذات النوع هكذا يحدث مع جسمنا. كأنه يقول لماذا في غباوة نجحد قوة اللَّه واهب القيامة ونحن نختبر في كل يوم قوته المحيية لأشياءٍ ميتةٍ؟

يدعو الرسول ذاك الذي يضع تساؤلات خاصة بالقيامة متجاهلاً قدرة اللَّه ومفتخرًا بالفلسفة البشرية "غبيًا".

يجيب الرسول علي التساؤل:" كيف؟" بمثلٍ واقعي يعرفه كل إنسان، فإن الاعتراض علي إمكانية القيامة لا أساس له من خلال الواقع العملي. قيامة المسيح الذي مات من أجلنا لم تنزع عنا موت الجسد الذي حلّ بنا من آدم لكنه يُحضرنا إليه لننعم بحياة جديدة سماوية خارجة من موته المحيي.

إذ يقول: "يا غبي" يوجه حديثه إلى المعلمين المخادعين أو الرسل الكذبة، الذين اعتمدوا على حكمتهم البشرية وأخذوا موقفًا مضادًا للَّه والناس، فصاروا بحق أغبياء. من جانب آخر فإنهم حسبوا اللَّه عاجزًا عن إقامة الأموات لذا صاروا أغبياء.

    إنه يحل مشكلة يقدمها الأمم ضد القيامة... فيقدم صعوبتين، إحداهما بخصوص طريقة القيامة، والثانية نوع الأجساد... لهذا يدعو الشخصغبيًا إذ يجهل ما يحدث معه يوميًا، أمور تحدث معها القيامة، ومع هذا يشك في قدرة اللَّه. لهذا يؤكد قائلاً: "الذي تزرعه" يا أيها القابل للموت والهلاك...[1202]

القديس يوحنا  الذهبي الفم

    يليق بنا ألا نشك في ما هو متفق مع الطبيعة وليس ضدها. فإنه طبيعيُا كل الأشياء الحية تقوم ودمارها أمر غير طبيعي.

القديس أمبروسيوس

    يبدو أننا ملزمون أن نأخذ هذه الكلمات بهذا المعنى، وأن نفترض أن الذين سيجدهم الرب أحياء على الأرض فإنهم في تلك الفترة الزمنية الضيقة يموتون وينالون الخلود، إذ يقول نفس الرسول: "في المسيح جميعنا أحياء" [22]. بينما يتحدث عن نفس قيامة الجسد في موضع آخر قائلاً: "ما تزرعه لا يحيا ما لم يمت" [36]. إذن كيف أولئك الذين سيجدهم المسيح أحياء على الأرض أن يحيوا في عدم الموت ما لم يموتوا، فقد قيل عن هذا الأمر: "ما تزرعه لا يحيا إن لم يمت"؟ أو إن كنا لا نقدر أن نتكلم كما يليق بخصوص الأجساد البشرية أنها تُزرع ما لم بموتها تعود ثانية إلى الأرض فيتحقق ما نطق به اللَّه ضد أب كل الجنس البشري المخطئ: "أنت تراب وإلى تراب تعود" (تك 19:3)، يليق بنا أن نعرف بأن أولئك الذين سيكونون بعد في الجسد عند مجيئه قد أُعفوا من تلك الكلمات الواردة في الرسول وفي سفر التكوين فبكونهم يرتفعون على السحاب بالتأكيد لم يزرعوا ولا عادوا إلى الأرض إذ لا يختبرون الموت نهائيًا أو أنهم يموتون إلى لحظة في الهواء[1203].

القديس أغسطينوس



والمجد لله دائما



iFriberg, T., Friberg, B., & Miller, N. F. (2000). Vol. 4: Analytical lexicon of the Greek New Testament. Baker's Greek New Testament library (84). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.



gen. gen. gen. = genitive case



iiNewman, B. M. (1993). A Concise Greek-English dictionary of the New Testament. (30). Stuttgart, Germany: Deutsche Bibelgesellschaft; United Bible Societies.



gen. gen (genitive)



iiiZodhiates, S. (2000, c1992, c1993). The complete word study dictionary : New Testament (electronic ed.) (G878). Chattanooga, TN: AMG Publishers.