هل التلاميذ انطلقوا الي الجليل مباشره بعد ان اخبرتهم المريمات عن قيامة الرب ام بقوا في العلية ؟ متي 28: 16 ولوقا 24 و يوحنا 20: 19



Holy_bible_1



الشبهة



جاء في متى 28: 10 و16 و17»فقال لهما يسوع لا تخافا. اذهبا قولا لإخوتي أن يذهبوا إلى الجليل، وهناك يرونني.. وأما الأحد عشر تلميذاً فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل حيث أمرهم يسوع. ولما رأوه سجدوا له، ولكن بعضهم شكّوا«.. ولكن جاء في يوحنا 20: 19»ولما كانت عشية ذلك اليوم، وهو أول الأسبوع، وكانت الأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود، جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم: سلام لكم« وهذا تناقض



الرد



الحقيقه لا يوجد تعارض بين العددين بل كل منهما يتكلم عن احداث ويختصر احداث والاثنين معا يكملان بعض وتظهر الصورة جلية وترتيب الاحداث

والرد باختصار متي البشير لا يتكلم عن ظهورات المسيح نهار الاحد ثم لا يكمل فلا يتكلم عن رحلة تلميذي عمواس ولا ظهور المسيح في العليه مساء ولا غيرها بل يختصر ويقفز مباشره الي الحديث عن رحلة التلاميذ من اليهودية الي الجليل اما يوحنا الحبيب فيتكلم بشيئ من التفصيل اكثر عن بعض الظهورات التي لم يتكلم عنها متي البشير

وارجوا الرجوع الي ملف

ظهورات رب المجد



والاعداد

انجيل متي 28

28: 10 فقال لهما يسوع لا تخافا اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل و هناك يرونني

ويقول لهما المسيح لانكما امنتما اذا اذهبا ونفزوا وصية الملائكه لانها هي وصية الرب وهي اخبار التلاميذ كلهم وليس بعضهم فقط ان يذهبوا الي الجليل

28: 11 و فيما هما ذاهبتان اذا قوم من الحراس جاءوا الى المدينة و اخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان

واثناء هذه الاحداث الحراث الذين عاينوا الزلزله وشاهدوا الملاك المهيب الذي حرك الجحر وارتعبوا بسببه كانوا جاؤا الي المدينه وطلبوا ان يتكلموا مع رؤساء الكهنه فلاقوهم واخبروهم بما حدث وبامر دحرجة الحجر وهنا بدات مؤامرة الرؤساء ويكمل متي في المؤامره ولا يتكلم عن بقية ظهورات رب المجد في اليهودية حتي ينتهي الي الجليل

28: 12 فاجتمعوا مع الشيوخ و تشاوروا و اعطوا العسكر فضة كثيرة

28: 13 قائلين قولوا ان تلاميذه اتوا ليلا و سرقوه و نحن نيام

28: 14 و اذا سمع ذلك عند الوالي فنحن نستعطفه و نجعلكم مطمئنين

28: 15 فاخذوا الفضة و فعلوا كما علموهم فشاع هذا القول عند اليهود الى هذا اليوم

28: 16 و اما الاحد عشر تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع

مع ملاحظة ان المسافه من اليهودية الي الجليل هي تقريبا 170 كم تستغرق مشيا تقريبا اسبوع فكل هذا يختصره متي البشير

وكما قلت سابقا الشيئ الذي لا يذكره احد المبشرين لا يعني عدم حدوثه ولكن هو لم يخبر به فقط وهو ركز علي اشياء من وجهة نظره فقط

28: 17 و لما راوه سجدوا له و لكن بعضهم شكوا

28: 18 فتقدم يسوع و كلمهم قائلا دفع الي كل سلطان في السماء و على الارض

28: 19 فاذهبوا و تلمذوا جميع الامم و عمدوهم باسم الاب و الابن و الروح القدس

بل متي البشير يختصر ايضا بقية ظهورات رب المجد في منطقة الجليل مثل ظهوره في البيت وظهوره لهم عند بحيرة طبرية وظهوره للخمسمائة اخ

والاحداث التي يختصرها متي البشير بعد ان يذكر ظهوره للمريمات يشترك في ذكرها مرقس البشير ولوقا البشير ويوحنا الحبيب وايضا بولس الرسول

فلوقا البشير يشرح لنا ظهوره الي بطرس عند القبر

لوقا 24



24: 12 فقام بطرس و ركض الى القبر فانحنى و نظر الاكفان موضوعة وحدها فمضى متعجبا في نفسه مما كان

24: 34 و هم يقولون ان الرب قام بالحقيقة و ظهر لسمعان

وايضا معلمنا بولس الرسول يؤكد ذلك

كورنثوس الاولي 15: 5

15: 5 و انه ظهر لصفا ثم للاثني عشر

ولوقا البشير ايضا يذكر ظهوره الي تلميذي عمواس وهذا امر مهم لنفهم سياق الاحداث

لوقا 24: 13- 35

24: 13 و اذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوة اسمها عمواس

24: 14 و كانا يتكلمان بعضهما مع بعض عن جميع هذه الحوادث

24: 15 و فيما هما يتكلمان و يتحاوران اقترب اليهما يسوع نفسه و كان يمشي معهما

24: 16 و لكن امسكت اعينهما عن معرفته

24: 17 فقال لهما ما هذا الكلام الذي تتطارحان به و انتما ماشيان عابسين

24: 18 فاجاب احدهما الذي اسمه كليوباس و قال له هل انت متغرب وحدك في اورشليم و لم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الايام

24: 19 فقال لهما و ما هي فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل و القول امام الله و جميع الشعب

24: 20 كيف اسلمه رؤساء الكهنة و حكامنا لقضاء الموت و صلبوه

24: 21 و نحن كنا نرجو انه هو المزمع ان يفدي اسرائيل و لكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة ايام منذ حدث ذلك

24: 22 بل بعض النساء منا حيرننا اذ كن باكرا عند القبر

24: 23 و لما لم يجدن جسده اتين قائلات انهن راين منظر ملائكة قالوا انه حي

24: 24 و مضى قوم من الذين معنا الى القبر فوجدوا هكذا كما قالت ايضا النساء و اما هو فلم يروه

24: 25 فقال لهما ايها الغبيان و البطيئا القلوب في الايمان بجميع ما تكلم به الانبياء

24: 26 اما كان ينبغي ان المسيح يتالم بهذا و يدخل الى مجده

24: 27 ثم ابتدا من موسى و من جميع الانبياء يفسر لهما الامور المختصة به في جميع الكتب

24: 28 ثم اقتربوا الى القرية التي كانا منطلقين اليها و هو تظاهر كانه منطلق الى مكان ابعد

24: 29 فالزماه قائلين امكث معنا لانه نحو المساء و قد مال النهار فدخل ليمكث معهما

24: 30 فلما اتكا معهما اخذ خبزا و بارك و كسر و ناولهما

24: 31 فانفتحت اعينهما و عرفاه ثم اختفى عنهما

24: 32 فقال بعضهما لبعض الم يكن قلبنا ملتهبا فينا اذ كان يكلمنا في الطريق و يوضح لنا الكتب

24: 33 فقاما في تلك الساعة و رجعا الى اورشليم و وجدا الاحد عشر مجتمعين هم و الذين معهم

24: 34 و هم يقولون ان الرب قام بالحقيقة و ظهر لسمعان

24: 35 و اما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق و كيف عرفاه عند كسر الخبز

وهذا اكده مرقس البشير ايضا باختصار وليس بتفصيل مثل معلمنا لوقا البشير

انجيل مرقس 16

16: 12 و بعد ذلك ظهر بهيئة اخرى لاثنين منهم و هما يمشيان منطلقين الى البرية

16: 13 و ذهب هذان و اخبرا الباقين فلم يصدقوا و لا هذين

وموضوع تلميذي عمواس هو امر مهم لان التلاميذ لن ينطلقوا الي الجليل بدون ان ينتظروا بقية التلاميذ فهم يجب عليهم ان ينتظروا تلميذي عمواس لكي ينطلقوا كلهم معا الي الجليل

فمتي البشير يختصر الاحداث ولكن هو وضح انهم انطلقوا معا وهذا شيئ مهم فرغم انه لم يذكر التفاصيل ولكن توضيحه الي هذا يؤكد انهم لم ينطلقوا مباشره ولكن انتظروا الي ان يجتمعوا معا فينطلقوا

اما لوقا البشير فيكمل بعده بقية احداث النهار هو ومرقس البشير ويوحنا البشير لان امر تلميذي عمواس يوضح انهما عادا مساء من رحلتهما وهما خرجا قبل ان يرى الرب يسوع ولكن فقط سمعا من المريمات

والتلاميذ كانوا علي استعداد للانطلاق ولكن كانا فقط يستمعا الي قصة تلميذي عمواس الذين عادوا مساء واثناء ذلك ظهر لهم الرب يسوع وهذا ما اخبر به لوقا البشير ويوحنا الحبيب

انجيل لوقا 24: 36- 49

24: 36 و فيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم و قال لهم سلام لكم

24: 37 فجزعوا و خافوا و ظنوا انهم نظروا روحا

24: 38 فقال لهم ما بالكم مضطربين و لماذا تخطر افكار في قلوبكم

24: 39 انظروا يدي و رجلي اني انا هو جسوني و انظروا فان الروح ليس له لحم و عظام كما ترون لي

24: 40 و حين قال هذا اراهم يديه و رجليه

24: 41 و بينما هم غير مصدقين من الفرح و متعجبين قال لهم اعندكم ههنا طعام

24: 42 فناولوه جزءا من سمك مشوي و شيئا من شهد عسل

24: 43 فاخذ و اكل قدامهم

24: 44 و قال لهم هذا هو الكلام الذي كلمتكم به و انا بعد معكم انه لا بد ان يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى و الانبياء و المزامير

24: 45 حينئذ فتح ذهنهم ليفهموا الكتب

فلوقا البشير وضح الترتيب بطريقه رائعه ولم يختصر مثل متي البشير

ولهذا عندما نقراء كلام يوحنا الحبيب نفهم التسلسل جيدا وندرك ان لا يوجد اي تناقض مع متي البشير في وقت الانطلاق

يوحنا 20: 19 – 23

20: 19 و لما كانت عشية ذلك اليوم و هو اول الاسبوع و كانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع و وقف في الوسط و قال لهم سلام لكم

20: 20 و لما قال هذا اراهم يديه و جنبه ففرح التلاميذ اذ راوا الرب

20: 21 فقال لهم يسوع ايضا سلام لكم كما ارسلني الاب ارسلكم انا

20: 22 و لما قال هذا نفخ و قال لهم اقبلوا الروح القدس

20: 23 من غفرتم خطاياه تغفر له و من امسكتم خطاياه امسكت



ثم يكمل يوحنا الحبيب ويوضح كلام متي البشير بانه يوضح ان رحلتهم من اليهودية من العلية الي الجليل استغرقت اقل من ثمانية ايام لانه يقول ان بعد ان تركوا اليهودوية منطلقين الي الجليل وصلوا هناك وظهر لهم بعد ثمانية ايام من اخر ظهور له معهم في اليهودية

انجيل يوحنا 20

20: 26 و بعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا و توما معهم فجاء يسوع و الابواب مغلقة و وقف في الوسط و قال سلام لكم

20: 27 ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا و ابصر يدي و هات يدك و ضعها في جنبي و لا تكن غير مؤمن بل مؤمنا

20: 28 اجاب توما و قال له ربي و الهي

20: 29 قال له يسوع لانك رايتني يا توما امنت طوبى للذين امنوا و لم يروا

20: 30 و ايات اخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب

20: 31 و اما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ان يسوع هو المسيح ابن الله و لكي تكون لكم اذا امنتم حياة باسمه

ويوضح ان هذا في الجليل بجانب بحيرة طبرية

انجيل يوحنا 21

21: 1 بعد هذا اظهر ايضا يسوع نفسه للتلاميذ على بحر طبرية ظهر هكذا



اذا تاكدنا ان متي البشير بعد قصة ظهور المسيح للمريمات لا يكمل بل يختصر ويخبر انهم فيما بعد انطلقوا الي الجليل ولكن من خلال بقية المبشرين نعرف بقية الاحداث التي اختصرها متي البشير انه بعد ذلك في نفس اليوم ظهر لبطرس ثم لتلميذي عمواس الذين كانوا التلاميذ ينتظروهم لكي ينطلقوا الي الجليل ثم يتفق المبشرين علي ان التلاميذ وصلوا الجليل والمسيح بدا يظهر لهم هناك



والمجد لله دائما