الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى هل المسيح يحلل شرب الخمر ؟ يوحنا 2: 1-11

يو 2: 1 - 11 

هل المسيح يحلل شرب الخمر ؟ يوحنا 2: 1-11





الشبهة



»نقرأ في يوحنا 2 :1-11 قصة تحويل الماء إلى خمر.

(1وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ كَانَ عُرْسٌ فِي قَانَا الْجَلِيلِ، وَكَانَتْ أُمُّ يَسُوعَ هُنَاكَ. 2وَدُعِيَ أَيْضًا يَسُوعُ وَتَلاَمِيذُهُ إِلَى الْعُرْسِ. 3وَلَمَّا فَرَغَتِ الْخَمْرُ، قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُلَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ». 4قَالَ لَهَا يَسُوعُمَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ؟ لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ». 5قَالَتْ أُمُّهُ لِلْخُدَّامِمَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَافْعَلُوهُ». 6وَكَانَتْ سِتَّةُ أَجْرَانٍ مِنْ حِجَارَةٍ مَوْضُوعَةً هُنَاكَ، حَسَبَ تَطْهِيرِ الْيَهُودِ، يَسَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِطْرَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً. 7قَالَ لَهُمْ يَسُوعُامْلأُوا الأَجْرَانَ مَاءً». فَمَلأُوهَا إِلَى فَوْقُ. 8ثُمَّ قَالَ لَهُمُاسْتَقُوا الآنَ وَقَدِّمُوا إِلَى رَئِيسِ الْمُتَّكَإِ». فَقَدَّمُوا. 9فَلَمَّا ذَاقَ رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْمَاءَ الْمُتَحَوِّلَ خَمْرًا، وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هِيَ، لكِنَّ الْخُدَّامَ الَّذِينَ كَانُوا قَدِ اسْتَقَوُا الْمَاءَ عَلِمُوا، دَعَا رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْعَرِيسَ 10وَقَالَ لَهُكُلُّ إِنْسَانٍ إِنَّمَا يَضَعُ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَ أَوَّلاً، وَمَتَى سَكِرُوا فَحِينَئِذٍ الدُّونَ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَبْقَيْتَ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَ إِلَى الآنَ!». 11هذِهِ بِدَايَةُ الآيَاتِ فَعَلَهَا يَسُوعُ فِي قَانَا الْجَلِيلِ، وَأَظْهَرَ مَجْدَهُ، فَآمَنَ بِهِ تَلاَمِيذُهُ.).

فهل هذا تحليلٌ لشرب الخمر؟ وهل شرب المسيح خمراً؟.



الرد



المشكك يحكم علي الانجيل بمقياس اسلامي وهذا خطأ لان المبدا الاسلامي عن تحريم الخمر وكثيره مسكر فقليله حرام اصلا خطا ( وساعرض فكره مختصره في نهاية الملف )

وشرحت سابقا اهمية الخمر للحياه القديمة وما هو المحرم في الفكر اليهودي والمسيحي وهذا في ملف

الخمر في اليهودية والمسيحية

وبعض الملحوظات

ندرس وصايا الانجيل عن الخمر ومتي يكون غير لائق ومرفوض وهو الخمر الذي يقود الي


1 السكر

2 الخلاعة

3 اتلاف الجسد

4 الادمان

5 التيه وفقد العقل

6 الترنح وعدم السيطره علي المشي


ولمن يفعل ذلك حدد الانجيل انواع عقاب كثيره

تجعل الامم تهزم في الحروب

تجعل الملوك والقضاه يعوجوا القضاء

يفقد الانسان المتعه ويضيع قلبه

نتيجته البكاء والمر

يطرد من الجماعه

ومن يعثر صاحبه له ويلات بسبب العثره

واخطر عقوبه هي عدم الدخول الي ملكوت السموات

ولهذا يوضح كيف يتصرف الانسان وكيف يهرب منها

(1) الدرجة الأولى: درجة عدم الإدمان:

(2) الدرجة الثانية: درجة عدم الشرب فقط:

(3) الدرجة الثالثة: مجرد النظر إليها:

(4) الدرجة الرابعة: عدم الجلوس مع الشاربين:

ومقوله هامة في

سفر يشوع ابن سيراخ 31

30 لا تكن ذا بأس تجاه الخمر؛ فإن الخمر أهلكت كثيرين.

31 الأتون يمتحن الحديد الممهى، والخمر تمتحن قلوب المتجبرين في القتال.

32 الخمر حياة للإنسان، إذا اقتصدت في شربها.

33 أي عيش لمن ليس له خمر؟

34 أي شيء يعدم الحياة؟ الموت.

35 الخمر من البدء خلقت، للانبساط لا للسكر.

36 الخمر ابتهاج القلب وسرور النفس، لمن شرب منها في وقتها ما كفى.

37 الشرب بالرفق صحة للنفس والجسد.

38 الإفراط من شرب الخمر خصومة ونزاع.

39 الإفراط من شرب الخمر مرارة للنفس.

40 السكر يهيج غضب الجاهل لمصرعه، ويقلل القوة ويكثر الجراح.

41 في مجلس الخمر لا توبخ القريب، ولا تحتقره في سروره.

42 لا تخاطبه بكلام تعيير، ولا تضايقه في المطالبة.


واعتقد هذا كافي لشرح الخمر وضرره

والسؤال

هل هناك فوائد لبعض انواع للخمر ؟ وهل هناك احتياج احيانا اليها ؟

طبعا ويوضح الانجيل ذلك

اولا لمر النفس والهالك كمسكن

ثانيا علاج لاعياء القلب

ثالثا لشفاء داء المعده والاسقام

رابعا للامراض الجلديه

خامسا كميه قليله في الاحتفالات

سادسا كرمز للفرح

سابعا لتعقيم المياه

وشرحته سابقا في ملف

هل شرب الماء مضر بالصحة

وبالطبع يسكب علي الذبائح

ولان ايماني بان كل كلمة في الانجيل لها معني فكلمة كاس التي تكررت اكثر من مره لها معني

وهو تحديد الكمية

كلمة كاس

cupful

وقد يكون مشهور حاليا ان الكاس هو 270 ملي ولكن الحقيقه العلميه ان في التعريف الصيدلي القديم ان

Cupful is equal to 1 US fluid ounce = 29.5735296 ml

اي انه ثلاثين مليلتر تقريبا وهذا في اللغه القديمه وايضا في التعريف العلمي



اي ان الانجيل يحدد ان الاستخدام للحاجه فقط وبكمية قليله



ومن امسك نفسه عن شرب الخمر هذا ليس خطأ بل قد يمدح لو كان قلبه ايضا نقيا

ارميا 35

«هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: اذْهَبْ وَقُلْ لِرِجَالِ يَهُوذَا وَسُكَّانِ أُورُشَلِيمَ: أَمَا تَقْبَلُونَ تَأْدِيبًا لِتَسْمَعُوا كَلاَمِي، يَقُولُ الرَّبُّ؟
14 قَدْ أُقِيمَ كَلاَمُ يُونَادَابَ بْنِ رَكَابَ الَّذِي أَوْصَى بِهِ بَنِيهِ أَنْ لاَ يَشْرَبُوا خَمْرًا، فَلَمْ يَشْرَبُوا إِلَى هذَا الْيَوْمِ لأَنَّهُمْ سَمِعُوا وَصِيَّةَ أَبِيهِمْ. وَأَنَا قَدْ كَلَّمْتُكُمْ مُبَكِّرًا وَمُكَلِّمًا وَلَمْ تَسْمَعُوا لِي.
15 وَقَدْ أَرْسَلْتُ إِلَيْكُمْ كُلَّ عَبِيدِي الأَنْبِيَاءِ مُبَكِّرًا وَمُرْسِلاً قَائِلاً: ارْجِعُوا كُلُّ وَاحِدٍ عَنْ طَرِيقِهِ الرَّدِيئَةِ، وَأَصْلِحُوا أَعْمَالَكُمْ، وَلاَ تَذْهَبُوا وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لِتَعْبُدُوهَا، فَتَسْكُنُوا فِي الأَرْضِ الَّتِي أَعْطَيْتُكُمْ وَآبَاءَكُمْ. فَلَمْ تُمِيلُوا أُذُنَكُمْ، وَلاَ سَمِعْتُمْ لِي.

فالانجيل مدحهم لطاعة والدهم

ويجب ان نفهم الاحتياج الي الخمر قل عن الماضي الذي كانوا يحتاجونه يوميا لتطهير المياه وتعقيمها وايضا للعلاج به في اخر خمسين سنة

ولكن هذه الايام لا نحتاج لتعقيم المياه لانها معقمه وايضا الطب تطور جدا فيوجد ادوية متخصصه افضل من الخمر في الامراض الجلديه وفي اسقام المعدة وايضا في تسكين الالم وبقي استخدام قليل لها في من يضطر ان يعمل في مكان بارد ويحتج قليل للدفئ وايضا كعلامه للفرح بكمية قليله في الاحتفالات

وبعد هذه المقدمه الطويله ولكن الهامة نفهم ان الرب يسوع المسيح يتكلم عن هذه الخلفية وما يتكلم عنه الان هو عرس قانا الجليل والعرس اليهودي سبعة ايام وبخاصه للاغنياء

سفر القضاة 14: 12


فَقَالَ لَهُمْ شَمْشُونُ: «لأُحَاجِيَنَّكُمْ أُحْجِيَّةً، فَإِذَا حَلَلْتُمُوهُا لِي فِي سَبْعَةِ أَيَّامِ الْوَلِيمَةِ وَأَصَبْتُمُوهَا، أُعْطِيكُمْ ثَلاَثِينَ قَمِيصًا وَثَلاَثِينَ حُلَّةَ ثِيَابٍ.



سفر القضاة 14: 17


فَبَكَتْ لَدَيْهِ السَّبْعَةَ الأَيَّامِ الَّتِي فِيهَا كَانَتْ لَهُمُ الْوَلِيمَةُ. وَكَانَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ أَنَّهُ أَخْبَرَهَا لأَنَّهَا ضَايَقَتْهُ، فَأَظْهَرَتِ الأُحْجِيَّةَ لِبَنِي شَعْبِهَا.



والمسيح كما شرحت سابقا في ملف

هل المسيح بعد المعمودية ذهب الي البرية ام الي الجليل

الزواج وخاصه العذاري يتم في رابع يوم من الاسبوع لان المجمع ينعقد في اليوم الخامس من الاسبوع ولهذا فعرس قانا الجليل كان غالبا يوم الاربعاء وهو يكون مناسب بان المسيح وصل الجمعة الي الجليل فيكون بداية الزفاف يوم الاربعاء ووصل المسيح الي قانا الجليل يوم الجمعة وصنع معجزة تحويل الماء الي خمر بعد ذلك وهذا يفسر سبب ان تفرغ خمر

والاعداد تقول

انجيل يوحنا 2

2: 1 و في اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل و كانت ام يسوع هناك

2: 2 و دعي ايضا يسوع و تلاميذه الى العرس

2: 3 و لما فرغت الخمر قالت ام يسوع له ليس لهم خمر

كانت كمية الخمر قليلة فانتهت في ثالث يوم للعرس وتبقي علي العرس اربعة ايام و هي مشكلة كبيرة لأصحاب الفرح قطعاً (والخمر رمز للفرح وكأن العذراء تشكو للمسيح حال البشرية الحزين) هنا لم تحدد العذراء للمسيح كيف يتصرف، هي وضعت أمامه المشكلة وتركته يتصرف كما يريد فهي تؤمن بأن عنده حل لكل مشكلة

2: 4 قال لها يسوع ما لي و لك يا امراة لم تات ساعتي بعد

تعبير يا امراه هو لقب احترامي وساشرحه في ملف مستقل وتعبير ما لي ولك لم تاتي ساعتي بعد لان المسيح لايريد ان يظهر مجده الان الذي يبدا به العد التنازلي للصليب ولكنه لم يرد للقديسة مريم طلبها وشفعاتها وصنع المعجزة

2: 5 قالت امه للخدام مهما قال لكم فافعلوه

الخدام هنا هو ليس عبد او اجير ولكن تعبير دياكون بمعني خادم وهو جعلته الكنيسه من رتب الشموسية فهم قد يكونوا من افراد البيت او خدام بالفعل او متطوعين للخدمة

هذه وصية العذراء لنا دائماً. وهذه هي العظة الوحيدة التي قالتها العذراء. فتنفيذ وصية المسيح هو سر الفرح مهما كانت الوصية صعبة

2: 6 و كانت ستة اجران من حجارة موضوعة هناك حسب تطهير اليهود يسع كل واحد مطرين او ثلاثة

الجرن هو الاناء الكبير الذي يملاء بالماء للتطهير قبل الاكل وغيرها من الطقوس اليهودية اليومية وكان على الخدام أن يحملوا الأواني التي يملأونها بالماء من أقرب بركة إلى المنزل،

المطر هو 23 لتر تقريبا فسعة كل جرن من 46 لتر الي 69 لتر بمتوسط 50 لتر اي المسيح صنع 300 لتر خمر تقريبا وهذا انتاج سنه كامله لبيت عائلة كبير ونلاحظ الارقام لها معاني هامة هنا وهي

ستة اجران ورقم ستة رمز للنقص والانسان الناقص بدون الله

اجران ماء رمز للتطهير الخارجي

خاوية رمز ان الناموس الحرفي ان يطهر او يعطي فرح

ملؤهم 300 لتر رقم 3 رمز للثالوث الذي كل شيئ به يكمل * 100 رمز قطيع الرب الذي لو نقص الي 99 يبحث عن الضائع ليكتملوا الي 100

وحول الماء الي خمر الذي يرمز لدمه وهو التطهير الحقيقي والرمز كان خمر وهو رمز الفرح الذي يهبه لنا

فتطهير اليهود كان بالماء فقط اما تطهير المسيحيين فهو بالماء والدم ( المعمودية والتناول )

2: 7 قال لهم يسوع املاوا الاجران ماء فملاوها الى فوق

وهنا اشاره للجهاد المطلوب لملء الأجران ماء، ليس جهد قليل فهم سيملأون ما يقرب من 20صفيحة ماء، هذا إشارة للجهاد. والله يريدنا ان نجاهد لنطهر انفسنا، والا لماذا لم يحول الهواء إلى خمر ويريح الخدام. وهذه المعجزة تشبه تماماً معجزة الخمس خبزات والسمكتين، فالخمس خبزات هم الجهاد الإنساني والنعمة أشبعت بهم 5000شخص. وتشبه معجزة صيد السمك الوفير وتشبه معجزة اقامة اليعازر ورفع الحجر.

الي فوق اي الملئ لان المسيح لا يعطي عطايا قليله ولكن المسيح يعطي الملئ

2: 8 ثم قال لهم استقوا الان و قدموا الى رئيس المتكا فقدموا

رئيس المتكأ اي كبير العائلة او المكرم في المنطقة وهو الذي يقدم له الاكل والشرب اولا وهو في الحفلات يشرب قليلا جدا وغالبا يكتفي فقط بالتذوق حتي يقدر ان يتحكم في امور الحفل ويضبطه او يكون الرئيس الديني الذي اقام العرس. والمسيح أيضاً أراد أن يعترف رئيس المتكأ بنوعية الخمر التي تحمل قوة إلهية قادرة أن تعطي فرحاً حقيقياً لوجود الله.

2: 9 فلما ذاق رئيس المتكا الماء المتحول خمرا و لم يكن يعلم من اين هي لكن الخدام الذين كانوا قد استقوا الماء علموا دعا رئيس المتكا العريس

هو لم يعرف لان الاجران عادة كانت توضع خارج المنزل عند المدخل فهو لم يعلم بحدوث المعجزة في وقتها ولكنه شهد علي جودة الخمر الذي هو ماء متحول ولكن الخدام علموا وهو يشير لخدام العهد الجديد الذين عرفوا شخص المسيح وهم يعلمون عمله في تجديد الطبيعة.

ويوجد رائ قائل ان الخمر هنا غير مسكرة وهو مادة حلوة المذاق وطعم الخمر وبالفعل المسيح قادر علي فعل ذلك فنحن نتناول دم المسيح ونتذوقه كخمر وهو دم حقيقي . ولكن في رائ ضعفي الخمر لو لم يوجد فيها كحل ايثيلي ولو حتي بنسبه قليلة مع بعض السكريات ومواد اخري مثل الفلافينويد وغيرها فهي لا يصح ان يطلق عليها اصلا خمر ولا يعطي مذاق ولا تاصير الخمر المفرح ولهذا اعتقد انه خمر حقيقي بكامل مكوناته جيد بالفعل وبخاصه ان يوحنا قال

إنجيل يوحنا 4: 46


فَجَاءَ يَسُوعُ أَيْضًا إِلَى قَانَا الْجَلِيلِ، حَيْثُ صَنَعَ الْمَاءَ خَمْرًا. وَكَانَ خَادِمٌ لِلْمَلِكِ ابْنُهُ مَرِيضٌ فِي كَفْرِنَاحُومَ.

فاعتقد انه خمر جيد حقيقي بكل مكوناته ولكن تاثره المفرح اروع من الخمر فلا يسكر ولكن يفرح ولكنه خمر كامل بكل مكوناته

كلم رئيس المتكأ العريس وهو يرمز للرب الذي ابقي الجيد وهو انجيله الي الان

2: 10 و قال له كل انسان انما يضع الخمر الجيدة اولا و متى سكروا فحينئذ الدون اما انت فقد ابقيت الخمر الجيدة الى الان

و هذا لا يشير أن الحاضرين كانوا سكارى، بل رئيس المتكأ يقول عن مثل مشهور. ولكن هذا القول المشهور كان مُعَبِّراً عن حال اليهود (إش7:28-9). فواقع حال اليهود رديء وهو الموصوف بالخمر الدون، أمّا المسيح فأتى ليعطي الفرح الحقيقي أي الخمر الجيدة. ونلاحظ أن هذا هو حال العالم وحال الخطية فهي تقدم للناس لذة مؤقتة، خمراً رديئة، هي لذيذة في بدايتها ولكن يعقبها مراً

2: 11 هذه بداية الايات فعلها يسوع في قانا الجليل و اظهر مجده فامن به تلاميذه

اي قدرته علي المادة وتحويل ماء الي عدة مواد وهي مكونات الخمر الجيد وليس هذا فقط ولكن اظهار المجد في ربط العهد القديم بالعهد الجديد وربط النبوات بالمتعه في تحققها وربط الرموز بمعناها وربط اليهود الذين فرغت من عندهم الخمر والفرح بالفرح الحقيقي وخمرنا الحقيقي وهو الرب يسوع المسيح ودمه الطاهر الذي سفك عنا

اذا فهمنا ان المسيح فعل هذا اعلان قوته وتحقيق رموز هامة وايضا لاعطاء فرح بالخمر بكميات قليله كعادة اليهود

ولم يحول المسيح الماء الي خمر ليشربوا للسكر ولكن للفرح حسب احتياجهم والبقية تتبقي معهم بقية العام وكل شيئ بلياقة وبترتيب

ولهذا الانجيل يوضح ان الشرب يكون بحكمة ولاسباب واضحه وليس للسكر

وايضا لو الشرب يعثر فلن اشرب

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 14: 21


حَسَنٌ أَنْ لاَ تَأْكُلَ لَحْمًا وَلاَ تَشْرَبَ خَمْرًا وَلاَ شَيْئًا يَصْطَدِمُ بِهِ أَخُوكَ أَوْ يَعْثُرُ أَوْ يَضْعُفُ.



اما المبدأ الذي يستند عليه المشكك وهو ان الخمر حرام

المختار بن فلفل يقول : سألت أنسا فقال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المزفت وقال : كل مسكر حرام . قال فقلت له : صدقت المسكر حرام ، فالشربة والشربتان على الطعام ؟ فقال : ما أسكر كثيره فقليله حرام

الراوي: +%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%8A%D8%A9+-+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%A9+-+%D9%85%D9%86+%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB+%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87+%D8%A8%D9%86+%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3 عبدالله بن إدريس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 10/47
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط مسلم



عن المختار بن فلفل قال سألت أنس بن مالك عن الشرب في الأوعية فقال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المزفتة وقال كل مسكر حرام –قال – قلت له صدقت ، السكر حرام فالشربة والشربتين على طعامنا ؟ قال ما أسكر كثيره فقليله حرام

الراوي: +%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%8A%D8%A9+-+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%A9+-+%D9%85%D9%86+%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB+%D8%A3%D9%86%D8%B3+%D8%A8%D9%86+%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83+ أنس بن مالك المحدث: السفاريني الحنبلي - المصدر: شرح ثلاثيات المسند - الصفحة أو الرقم: 1/767
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط مسلم



كل مسكر حرام وما أسكر كثيره فقليله حرام

الراوي: +%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%8A%D8%A9+-+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%A9+-+%D9%85%D9%86+%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB+%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87+%D8%A8%D9%86+%D8%B9%D9%85%D8%B1 عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2753
خلاصة حكم المحدث: صحيح



كل مخمر خمر ، وكل مسكر حرام ، ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا ، فإن تاب تاب الله عليه ، فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال . قيل : وما طينة الخبال يا رسول الله ؟ قال : صديد أهل النار ، ومن سقاه صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال

الراوي: +%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%8A%D8%A9+-+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%A9+-+%D9%85%D9%86+%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB+%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87+%D8%A8%D9%86+%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3 عبدالله بن عباس المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3680
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]



كل مسكر خمر وكل خمر حرام

الراوي: +%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%8A%D8%A9+-+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%A9+-+%D9%85%D9%86+%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB+- - المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 1/252
خلاصة حكم المحدث: ثابت



كل مسكر خمر وكل خمر حرام

الراوي: +%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%8A%D8%A9+-+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%A9+-+%D9%85%D9%86+%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB+%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87+%D8%A8%D9%86+%D8%B9%D9%85%D8%B1 عبدالله بن عمر المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 7/28
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح



كل مسكر خمر وكل خمر حرام

الراوي: +%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%8A%D8%A9+-+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%A9+-+%D9%85%D9%86+%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB+%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87+%D8%A8%D9%86+%D8%B9%D9%85%D8%B1 عبدالله بن عمر المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 1/252
خلاصة حكم المحدث: صحيح



كل مسكر خمر ، وكل خمر حرام

الراوي: +%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%8A%D8%A9+-+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%A9+-+%D9%85%D9%86+%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB+- - المحدث: ابن تيمية - المصدر: منهاج السنة - الصفحة أو الرقم: 3/313
خلاصة حكم المحدث: صحيح



سألت أنس بن مالك عن الشرب في الأوعية فقال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المزفتة وقال : ( كل مسكر حرام ) قلت له : صدقت السكر حرام, فالشربة والشربتان على طعامنا ؟ قال : المسكر قليلة وكثيرة حرام وقال : الخمر من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والذرة, فما خمرت من ذلك فهو خمر .

الراوي: +%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%8A%D8%A9+-+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%A9+-+%D9%85%D9%86+%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1+%D8%A8%D9%86+%D9%81%D9%84%D9%81%D9%84 المختار بن فلفل المحدث: ابن رجب - المصدر: جامع العلوم والحكم - الصفحة أو الرقم: 2/462
خلاصة حكم المحدث: إسناده على شرط مسلم



عن المختار بن فلفل قال سألت أنس بن مالك عن الشرب في الأوعية فقال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المزفتة وقال كل مسكر حرام –قال – قلت له صدقت ، السكر حرام فالشربة والشربتين على طعامنا ؟ قال ما أسكر كثيره فقليله حرام

الراوي: +%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%8A%D8%A9+-+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%A9+-+%D9%85%D9%86+%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB+%D8%A3%D9%86%D8%B3+%D8%A8%D9%86+%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83+ أنس بن مالك المحدث: السفاريني الحنبلي - المصدر: شرح ثلاثيات المسند - الصفحة أو الرقم: 1/767
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط مسلم



فاي شيئ يتخمر فهو خمر والخمر حرام وكثيره مسكر قليله حرام مهما كان الكميه وهذا كارثة كما قلت لعدة اسباب لان الخمر هو في كل شيئ في حياتنا والكحل الايثيلي هو من مكونات جسم الانسان وهو في كل الفواكه السكرية فان كان كثيره مسكر فقليله حرام فلا يجب ان ياكل المسلمين الفواكه

وايضا الادويه الشرب تقريبا معظمها يدخل في تصنيعها وتركيبها الكحل الايثيلي وبهذا المبدا فهي حرام

وايضا الطعام المجهز او نصف مجهز فيدخل الكحل في عدة مراحل في تصنيعه وايضا في مكوناته فلا يجب عليهم ان ياكلوا اي طعام مجهز او نصف مجهز

وايضا الكحل يدخل في تطهير تقريبا شبه كل شيئ ويتبقي اثاره في كل شيئ يطهر به من اوعيه وانابيب المياه وغيره ولهذا فهم يجب ان يحرموا علي انفسهم هذا

ولهذا لايجب ان ياخذ كل شيئ بطريقه حرفية ولكن الفكر المسيحي الرائع قدم كل شيئ بلياقه وبحسب ترتيب

واخيرا المعني الروحي

من تفسير ابونا تادرس يعقوب واقوال الاباء

جاءت الكلمة اليونانية المترجمة "استقوا" هي نفس الكلمة العربية الدارجة "نطل"، وتعني السحب من مصدر عميق. فالأجران ضخمة جدًا وأفواهها متسعة، ولا يمكن سكب الخمر منها إلا بسحبها بكوز يده طويلة. إذ يليق بخادم السرّ والكارز بالإنجيل أن يمد يده إلي الأعماق، ويسحب من فيض عطية الله العظمى كمن يسحب من ينبوع إلهي لا ينضب.

"وقال له:

كل إنسان إنما يضع الخمر الجيدة أولاً،

ومتى سكروا فحينئذ الدون،

أما أنت فقد أبقيت الخمر الجيدة إلى الآن". [10]

يقول القديس يوحنا الذهبي الفم أنه لكي لا يقول أحد أن الشهادة قد صدرت عن أناس سكرى لا يدرون الفارق بين الخمر والماء، جاءت الشهادة من رئيس المتكأ. وحتمًا كان رئيس المتكأ يحرص ألا يسكر، إذ يلتزم بتدبير أمر العرس بوقارٍ وحكمةٍ[353].

حرص الإنجيلي أن يقول عن رئيس المتكأ: "ولما ذاق"، أي لم يكن بعد قد شرب حتى من هذا الخمر، إنما ذاقه.

في قانا الجليل حول السيد المسيح الماء خمرًا فبعث بالفرح الروحي في كل المحفل، وفي كنيسة العهد الجديد يحول السيد المسيح بروحه القدوس الخمر إلى دمه المبذول عنا، فيبعث بالفرح السماوي في حياة متناوليه.

v     لم يحول المسيح الماء خمرًا فحسب، لكنه صيَّره خمرًا فائق الجودة، لأن عجائب المسيح لها هذه الخاصية، وهي أن تصير أبهى حسنًا وأفضل من الأصناف المتكونة في الطبيعة بكثير، فمن هذه الجهة متى أصلح في الناس عضوًا أعرج من جسمهم، أظهر ذلك العضو أفضل من الأعضاء الصحيحة. والبرهان على أن الماء الصائر خمرًا كان خمرًا فائق الجودة، شهد به ليس الخدام وحدهم، بل ومعهم رئيس متكأ العرس.

القديس يوحنا الذهبي الفم



والمجد لله دائما