نظرة في تاريخ إبراهيم وكنعان وارض الموعد بداية من الطوفان تكوين 10 و14



Holy_bible_1



البعض أراد ان يقول ان الرب اعطى لإبراهيم ارض ليست من حقه لأنها من حق كنعان أصلا بدليل ان حدود المنطقة مذكورة بدقة انها من نصيب الكنعاني

سفر التكوين 10

15 وَكَنْعَانُ وَلَدَ: صِيْدُونَ بِكْرَهُ، وَحِثًّا
16 وَالْيَبُوسِيَّ وَالأَمُورِيَّ وَالْجِرْجَاشِيَّ
17 وَالْحِوِّيَّ وَالْعَرْقِيَّ وَالسِّينِيَّ
18 وَالأَرْوَادِيَّ وَالصَّمَارِيَّ وَالْحَمَاتِيَّ. وَبَعْدَ ذلِكَ تَفَرَّقَتْ قَبَائِلُ الْكَنْعَانِيِّ.
19 وَكَانَتْ تُخُومُ الْكَنْعَانِيِّ مِنْ صَيْدُونَ، حِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ جَرَارَ إِلَى غَزَّةَ، وَحِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ وَأَدْمَةَ وَصَبُويِيمَ إِلَى لاَشَعَ.
20 هؤُلاَءِ بَنُو حَامٍ حَسَبَ قَبَائِلِهِمْ كَأَلْسِنَتِهِمْ بِأَرَاضِيهِمْ وَأُمَمِهِمْ.

ويقولوا ان من صيدون شمالا حتى جرار غربا وغزة جنوب غرب ثم سدوم وعمورة شرقا.

وكنعان = تاجر (أيوب 41: 6 وامثال 31: 24 وزكريا 14: 21)

أولا هنا يتكلم عن الأرض التي سكنوها وليس بالشرط الأرض هذه ملكهم من الرب بل سنعرف انها بالحقيقة ليست ملكهم بل ملك لأخر أقدم منهم وهم فقط سلبوها من نسله بالتدريج

ثانيا ورغم انه حتى لو كانت كل الأرض ملكهم والرب عاقبهم كما قال في تكوين 15: 16 واعطاها لمن يستحق فهذا من حق الرب الخالق صاحب كل العالم

ولكن الحقيقة حسب مفهوم ضعفي بالإضافة الى هذا. هم تسللوا لأرض وحاولوا ان يمتلكوا ارض ليست من حقهم بل ملك لأخر سنعرفه في الجزء التالي

ثالثا معنى كلمة حينما تجيء באכה فهو يتكلم عن خط لحدود ولا يقول من الى عبر ودار وصعد وغيرها من التعبيرات التي توضح انها تشمل

وبخاصة هو يقول تخوم أي حدود

فمن جرار لغزة وهي منطقة واحدة وسدوم الى لا شع قال الى وفي العبري عد עד التي تعني يشمل

فلهذا العدد استخدم تعبيرين مختلفين ليفرق بين الحدود وبين مناطق مشمولة

وبالفعل هذه حدوده ولكن ليس الأرض التي داخل هذه الحدود بل التي خارجها







فصيدون التي نبدأ بها هي معروف انها ليست من أملاك شعب إسرائيل ولا ارض الموعد بل لكنعان

وجرار وغزة ليست من ارض الموعد وأيضا سدوم وعمورة وأدمة وصبوييم والمدن المحيطة كلهم ليسوا من ارض الموعد بل كلهم لكنعان

فالمقصود هو الهلال المحيط بأرض الموعد هذا كان ملك للكنعاني والتجار

الأول صيدون

والتي لم تكن في ارض الموعد بل استمرت صيدون الحدود الشمالية خارج ارض الموعد حتى في زمن سليمان الذي وصل لأقصى حدود المملكة

جرار وغزة التي الحدود الغرب جنوب ارض الموعد وسكنها الكنعانيين ثم المهاجرين أي الفلسطينيين ولم تكن في ارض الموعد

وسدوم وعمورة وَأَدْمَةَ وَصَبُويِيمَ وهي بحر الملح الذي هو خارج الحدود الجنوبية الشرقية لأرض الموعد التي انقلبت وخربت تماما وأصبحت بحر الملح والبحر الميت

ويستمر ارض البحر الميت (قبل ان تنقلب الأرض وتتحول للبحر الميت وبحر الملح) حتى لاشع شرقا التي أيضا لم تكن من ارض الموعد

فلو نظرنا الى الخريطة

فهو يتكلم عن المناطق التي عاشوا فيها وهي منطقة صيدون ومنطقة غزة ومنطقة سدوم والمدن المحيطة وهي حتى في زمن شعب إسرائيل استمروا الكنعانيين يقيموا فيها. ولم يذكر مدينة واحدة هي في ارض الموعد

19 وَكَانَتْ تُخُومُ الْكَنْعَانِيِّ مِنْ صَيْدُونَ، حِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ جَرَارَ إِلَى غَزَّةَ، وَحِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ وَأَدْمَةَ وَصَبُويِيمَ إِلَى لاَشَعَ.

لو كان يريد ان يذكر ان ارض الموعد ملكهم لكان ذكر أي مدينة او منطقة في ارض الموعد.

ولكن حتى لو أصر البعض ان المقصود ان كل الأرض بما فيها ارض الموعد فهذا لا يزال لا يعني انها من حقهم بل اخذوا ارض ليست من حقهم والجزء التالي سيوضح هذا



مالك ارض الموعد الأصلي من الرب

امر مهم يجب أن نعرفه وهو تاريخ ابونا إبراهيم وسبب استحقاقه لأرض الموعد وما سأقدمه يعتمد على الاعمار من النص العبري وأيضا أقدمه بناء على أحدث زمن لإبراهيم وهو ان وعد إبراهيم بالنسل وان نسله سيكون غريب 430 سنة هو من قبل ان يأتي إسحاق بمقدار 30 سنة و400 من وقت ميلاد إسحاق عندما كان إبراهيم 100 سنة وبناء عليه مقدار بقائهم في مصر هو 210 سنة لكن لو حسبت بمقدار 430 سنة يكون إبراهيم أقدم من العمر الذي سأذكره 220 سنة

تسلسل الاعمار

فإبراهيم ولد قبل الخروج بمقدار 500 سنة اي 1947 ق م او 2039 من بداية الخليقة او 382 سنة بعد الطوفان (وبحسبة أخرى لو زمن الغربة لشعب إسرائيل في مصر الحقيقي ليس 210 سنة ولكن 430 سنة فيكون إبراهيم 162 سنة بعد الطوفان ولكن انا مقتنع بالتاريخ الأول)

او 250 سنة بعد حادثة بلبلة الالسن وانقسام قبائل الأرض وبداية تفرقهم

فبعد الطوفان وبعد جفاف الأرض استمروا شعب واحد لمدة 132 سنة واستمروا رحل ينتقلون من مكان لأخر ولكن استقروا في بابل وحادثة بناء برج بابل. وهذا قبل ميلاد إبراهيم بمقدار 250 سنة وحتى هذا الزمن لم تكن ارض الموعد ملك لاحد

ولكن يوجد شخص هام جدا بكل تأكيد لم يكن مع من اشتركوا في بناء برج بابل وهو امتلك ارض الموعد في البداية قبل حتى ان تبدأ الشعوب الكنعانية ترعى في هذه الأرض وهو اشرت اليه في ملف

هل ملكي صادق شخصيه حقيقيه؟ تكوين 14: 18

والذي شرحت فيه التقليد اليهودي القديم انه هو سام بن نوح

سام وهو بالفعل مقصود انه بلا اب وبلا ام لأنه من قبل الطوفان.

ووجدت في ترجوم يوناثان ان ملك ساليم هو سام (بالعبري شام) ابن نوح وهو الكهنوت الذي استمر من نوح من ذبيحة التي قدمت بعد الطوفان ومعمودية اسرة نوح

وقبل الحكم علي هذا التقليد اوضح عدة امور اولا نوح مستبعد لان نوح مات قبل ولادة ابراهيم ولكن سام ظل حي حتى بعد ميلاد اسحاق 18 سنة.

امر اخر اسم ملك ساليم وهي في العبري شالم وتبدأ بحرف الشين ש العبري وهي שלם بها حرفين من اسم سام او بالعبري شَم أي شام שם او ل شام او ملك سام

ولهذا يكون ان سام هو اول من سكن شاليم وكان صاحب ارض الموعد ودعاها مدينة السلام وهو ملكيصادق اسمه بعد الملك فهو ملك السلام بعد الطوفان

ولهذا كما نعرف ان اسم منطقة الشام كلها هي شام שם على اسم شام وهو سام

وهذا يفسر المكتوب عنه

هو فعلا بلا اب فهو الوحيد الذي في ايام ابراهيم يقال عنه بلا اب فأبوه نوح مات ولكن باقي البشر في زمانه لا يقال عنهم بلا اب لأنه هو ابوهم ففي حياته لا يوصفوا انهم بلا اب الا هو فقط بلا اب وبلا ام في هذا الزمان لأنه من قبل الطوفان وانه وابوه وأمه ولدوه في العالم القديم

وايضا بلا بداية ايام هذا معناه انه مما قبل الطوفان فبعد الطوفان بدأت حياة جديدة تماما وتعتبر مسكونة جديده وفتره زمنية جديده بعد ان فترة ادم وأولاده ماتوا وبقي نسل جديد وهو نسل نوح ولكنه من قبل هذه البداية فلهذا هو بلا بداية ايام لأنه سابق لهذه الحياة الجديدة

وايضا تعبير بلا نهاية حياة لأنه يعتبر في الطوفان ماتت البشرية القديمة وقام فهو مات الموت الاول او عبر الموت الاول في الطوفان (هو سيموت بعدها جسديا ولكن معني رمزي انه عبر الموت وهذا امر ليس بقليل)

وايضا هذا يفسر لماذا قدم خبز وخبر بدل من اللحم لأنه هو من زمن ما قبل الطوفان حيث كان الانسان يأكل خبز ولا يأكل لحوم علي الاطلاق ولهذا لم يقدم طعام حيواني ولكن طعام نباتي تقدمة خبز وخمر

ايضا يوصف ملكي صادق بانه كاهنا لله العلي وكهنوته هو من نوح من ادم من الله الكهنوت الذي اسسه المسيح بنفسه عندما أخطأ الانسان ادم فصنع له اول ذبيحة واقمصة من جلد. وهذا يفسر ان كهنوته مقبول وليس مثل كهنوت الامم الوثنيين فكهنوته مؤسس في الاصل من الله نفسه وهو غالبا اخر كهنوت على المرتبة من قبل الطوفان ولهذا اسمه كاهنا لله العلي ويستخدم تعبير الله العلي التعبير القديم.

سفر التكوين 14

14: 18 و ملكي صادق ملك شاليم اخرج خبزا و خمرا و كان كاهنا لله العلي

14: 19 و باركه و قال مبارك ابرام من الله العلي مالك السماوات و الارض

14: 20 و مبارك الله العلي الذي اسلم اعداءك في يدك فاعطاه عشرا من كل شيء

ونلاحظ تصرف ابراهيم مع ملكي صادق يختلف تماما عن تصرفه مع ملك سدوم

14: 17 فخرج ملك سدوم لاستقباله بعد رجوعه من كسرة كدرلعومر و الملوك الذين معه الى عمق شوى الذي هو عمق الملك

14: 21 و قال ملك سدوم لابرام اعطني النفوس و اما الاملاك فخذها لنفسك

14: 22 فقال ابرام لملك سدوم رفعت يدي الى الرب الاله العلي مالك السماء و الارض

14: 23 لا اخذن لا خيطا و لا شراك نعل و لا من كل ما هو لك فلا تقول انا اغنيت ابرام

14: 24 ليس لي غير الذي اكله الغلمان و اما نصيب الرجال الذين ذهبوا معي عانر و اشكول و ممرا فهم ياخذون نصيبهم

وايضا هذا يفسر احترام ابراهيم لملكي صادق الشديد جدا بدون سبب ظاهر رغم انه رفض اي شيء من الملوك الكنعانيين الأكثر سلطانا منه ظاهريا. فهو سام جد ابراهيم الاكبر وهو له سلطان على حتى كل الشعوب بما فيها الشعوب الكنعانية وغيرها لأنه أكبر من الكل وكبير اسرة البشرية كلها بعد نوح

وهو بركة الارض كلها في هذا الزمان ولهذا عشر له ابراهيم كل شيء.

وهو يبارك ابراهيم لان الاكبر كما قال معلمنا بولس الرسول يبارك الاصغر فهو أكبر من ابراهيم سن ومكانة ومقام

مع كل هذا هو يضيف رموز اخري للمسيح

كان كاهنا لله العلي

وهنا وضح العدد العبري الذي قال ايليون ليوضح انه ليس مثل باقي الكهنة الذين يخدمون الاوثان ولكنه فعلا كاهن لله العلي وهنا وجه التشابه في انه لم يستلم هذا الكهنوت من أحد ولم يسلمه لاحد ولكن كهنوته بدون تسليم ابائي فلهذا يقال على كهنوته بلا بداية ايام وبلا نهاية

بل حرف الشين نفسه ש يعتبر هو اشاره لاسم الرب فهم من الطرق التي يستخدمها اليهود لذكر يهوه بدون ما يقولوا اسمه وهو ايضا اختصار اسم اشير אשר وهو ايضا اسم للرب فيستخدم فقط شين ש في بداية الكلمة وهذا اسمه يشير الي الرب المسيح ש.

وأيضا شكل البركة اليهودي التي تمثل عندما يصلي راباي يهودي على راس أحد للبركة هو يجعل شكل أصابع يديه على شكل حرف الشين في العبري رمز لاسم الله.

وايضا هو اختار اورشليم من وقت انتهاء الطوفان لان مدينة اورشليم نفسها هي شكلها طبوغرافيا كحرف الشين العبري اسم الله

ولهذا يقال

سفر المزامير 76: 2


كَانَتْ فِي سَالِيمَ مِظَلَّتُهُ، وَمَسْكَنُهُ فِي صِهْيَوْنَ.



سفر الملوك الأول 11: 36


وَأُعْطِي ابْنَهُ سِبْطًا وَاحِدًا، لِيَكُونَ سِرَاجٌ لِدَاوُدَ عَبْدِي كُلَّ الأَيَّامِ أَمَامِي فِي أُورُشَلِيمَ الْمَدِينَةِ الَّتِي اخْتَرْتُهَا لِنَفْسِي لأَضَعَ اسْمِي فِيهَا.



سفر الملوك الثاني 21: 4


وَبَنَى مَذَابحَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ الَّذِي قَالَ الرَّبُّ عَنْهُ: «فِي أُورُشَلِيمَ أَضَعُ اسْمِي».



سفر أخبار الأيام الثاني 6: 6


بَلِ اخْتَرْتُ أُورُشَلِيمَ لِيَكُونَ اسْمِي فِيهَا، وَاخْتَرْتُ دَاوُدَ لِيَكُونَ عَلَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ.



سفر أخبار الأيام الثاني 33: 4


وَبَنَى مَذَابحَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ الَّذِي قَالَ عَنْهُ الرَّبُّ: «فِي أُورُشَلِيمَ يَكُونُ اسْمِي إِلَى الأَبَدِ».



سفر نحميا 1: 9


وَإِنْ رَجَعْتُمْ إِلَيَّ وَحَفِظْتُمْ وَصَايَايَ وَعَمِلْتُمُوهَا، إِنْ كَانَ الْمَنْفِيُّونَ مِنْكُمْ فِي أَقْصَاءِ السَّمَاوَاتِ، فَمِنْ هُنَاكَ أَجْمَعُهُمْ وَآتِي بِهِمْ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي اخْتَرْتُ لإِسْكَانِ اسْمِي فِيهِ.

فهذه الأرض من وقت انتهاء الطوفان ملك الرب ونقش اسمه عليها واعطاها لشام جد إبراهيم وإبراهيم أحق من يرثها من جده وليس الكنعانيين الذين ليسوا أحفاد سام اصلا

ولهذا شام بروح النبوة قال مبارك ابرام من الله العلي مالك السماوات والارض وهذا قاله بروح النبوة وبالفعل الرب بارك ابراهيم وعمله وخطواته واهم شيء نسله ليأتي منه المسيا. فإبراهيم لم يقدم عشور لملك سدوم ولا أي ملك كنعاني ولم يقبل بركه من ملك سدوم الشرير ولا أي ملك كنعاني ولكنه كصغير حفيد سام قدم عشور للكبير أي إبراهيم الصغير وملكي صادق جده الكبير واخذ منه بركه

مع ملاحظة ان هذا تم في وقت كدر لعومر وسبي لوط وسبي كل الأرض أي كان الرب وعد إبراهيم بهذه الأرض منذ أكثر من 15 سنة لان هذا حدث بعد خروجه من مصر وقبل ان ينجب إسماعيل أي تقريبا 85 سنة ووعد الرب قبل ان يكون إبراهيم 70 سنة. وسام الكاهن الكبير بروح النبوة يبارك إبراهيم ويعرف كلام الرب ووعده لبراهيم بان إبراهيم الذي هو حفيد سام الحقيقي يرث ارض سام (ارض الشام بما فيها شاليم مدينة شام) وإبراهيم الجيل العاشر لجده شام

وبناء على هذا نرى استحقاق إبراهيم تماما لهذه الأرض عن القبائل الكنعانية الذي هم كانوا رعاة وتجار وبدوءا يتسللوا لهذه الأرض ويقيموا فيها وهم ليسوا احفاد شام أصلا لان كنعان ابن حام الذي لم تكن هذه الأرض نصيبه أصلا ولكن لإبراهيم واسحاق ويعقوب

فلهذا أؤمن ان الأرض ملك لسام ومنه لحفيده إبراهيم والرب خصصها لإبراهيم من وقت الطوفان قبل ان يبدأ يتملكها أبناء كنعان بوضع اليد.

وهذا يوضح لماذا كان اسم هذه الأرض ارض العبرانيين كاسم معروف

سفر التكوين 40: 15


لأَنِّي قَدْ سُرِقْتُ مِنْ أَرْضِ الْعِبْرَانِيِّينَ، وَهُنَا أَيْضًا لَمْ أَفْعَلْ شَيْئًا حَتَّى وَضَعُونِي فِي السِّجْنِ».

فهي بالفعل ملك للعبراني إبراهيم من جده سام وبتأكيد بوعد الرب



والمجد لله دائما