كيف يقول سفر يهوديت ان الذين يقدمون المحرقات لابسين مسوح والرماد على رؤسهم؟ يهو 4



Holy_bible_1



الشبهة



من الأشياء التي تؤكد أن سفر يهوديت هو سفر غير قانوني ولم يكتبه اليهود هو انه يقول أن الذين يقدمون المحرقات لابسين مسوح والرماد على رؤسهم

يهوديت 4 : 16 وَكَانَ الَّذِينَ يُقَدِّمُونَ الْمُحْرَقَاتِ إِلَى الرَّبِّ لاَبِسِينَ الْمُسُوحَ يُقَرِّبُونَ ذَبَائِحَ لِلرَّبِّ وَالرَّمَادُ عَلَى رُؤُوسِهِمْ،

ولكن هذا بالطبع مرفوض عند اليهود فكاتبه شخص لا يعرف الناموس



الرد



الحقيقة واضح ان المشكك نفسه هو الذي لا يعرف جيدا الناموس اليهودي. فممنوع شق ثياب رئيس الكهنة وأيضا بقية الكهنة أبناؤه

اما لبس المسح ووضع الرماد على بقية الكهنة لم تمنعهم الوصية. ثانيا العدد لم يتكلم عن رئيس الكهنة بل يتكلم عن الكهنة فقط.

فكما قلت الوصية

سفر اللاويين 21
10 «
وَالْكَاهِنُ الأَعْظَمُ بَيْنَ إِخْوَتِهِ الَّذِي صُبَّ عَلَى رَأْسِهِ دُهْنُ الْمَسْحَةِ، وَمُلِئَتْ يَدُهُ لِيَلْبَسَ الثِّيَابَ، لاَ يَكْشِفُ رَأْسَهُ، وَلاَ يَشُقُّ ثِيَابَهُ،
11
وَلاَ يَأْتِي إِلَى نَفْسٍ مَيْتَةٍ، وَلاَ يَتَنَجَّسُ لأَبِيهِ أَوْ أُمِّهِ،
12
وَلاَ يَخْرُجُ مِنَ الْمَقْدِسِ لِئَلاَّ يُدَنِّسَ مَقْدِسَ إِلهِهِ، لأَنَّ إِكْلِيلَ دُهْنِ مَسْحَةِ إِلهِهِ عَلَيْهِ. أَنَا الرَّبُّ.

وبقية الكهنة في

سفر اللاويين 10: 6


وَقَالَ مُوسَى لِهَارُونَ وَأَلِعَازَارَ وَإِيثَامَارَ ابْنَيْهِ: «لاَ تَكْشِفُوا رُؤُوسَكُمْ وَلاَ تَشُقُّوا ثِيَابَكُمْ لِئَلاَّ تَمُوتُوا، وَيُسْخَطَ عَلَى كُلِّ الْجَمَاعَةِ. وَأَمَّا إِخْوَتُكُمْ كُلُّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ فَيَبْكُونَ عَلَى الْحَرِيقِ الَّذِي أَحْرَقَهُ الرَّبُّ.

ولهذا لو حزن كان كان مسموح له ان يلبس المسح تحت ثياب الكهنوت كعلامة للتقشف او كمنطقة من مسح فوق ثياب الكهنوت

وكان له ان يضع رماد على راسه اسفل القلسنة أيضا علامة على الحزن

وكان مسموح للكاهن ان يحزن ويصنع علامات الحزن ولكن كان ممنوع ان يتنجس الا في حالات خاصة فقط

سفر اللاويين 21

1 وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «كَلِّمْ الْكَهَنَةَ بَنِي هَارُونَ وَقُلْ لَهُمْ: لاَ يَتَنَجَّسْ أَحَدٌ مِنْكُمْ لِمَيْتٍ فِي قَوْمِهِ،
2
إِلاَّ لأَقْرِبَائِهِ الأَقْرَبِ إِلَيْهِ: أُمِّهِ وَأَبِيهِ وَابْنِهِ وَابْنَتِهِ وَأَخِيهِ
3
وَأُخْتِهِ الْعَذْرَاءِ الْقَرِيبَةِ إِلَيْهِ الَّتِي لَمْ تَصِرْ لِرَجُل. لأَجْلِهَا يَتَنَجَّسُ.
4
كَزَوْجٍ لاَ يَتَنَجَّسْ بِأَهْلِهِ لِتَدْنِيسِهِ.
5
لاَ يَجْعَلُوا قَرْعَةً فِي رُؤُوسِهِمْ، وَلاَ يَحْلِقُوا عَوَارِضَ لِحَاهُمْ، وَلاَ يَجْرَحُوا جِرَاحَةً فِي أَجْسَادِهِمْ.
6
مُقَدَّسِينَ يَكُونُونَ لإِلهِهِمْ، وَلاَ يُدَنِّسُونَ اسْمَ إِلهِهِمْ، لأَنَّهُمْ يُقَرِّبُونَ وَقَائِدَ الرَّبِّ طَعَامَ إِلهِهِمْ، فَيَكُونُونَ قُدْسًا.

فلو أراد ان يحزن يظل مقدس ولا يقوم بهذه الأمور من شق الثياب او لمس ميت او حلق اللحى او جرح الجسد

والمسح والرماد هؤلاء أشياء لا تنجس

فالمسح كان يلبسه إيليا وأيضا يوحنا المعمدان فهو فقط ملابس تدل على الحزن والتقشف ولكن لا يوجد فيها أي شيء ينجس

و يُصنع المسح إما من وبر الإبل ومن شعر الماعز، وكان يلبس إما تحت الملابس العادية كنوع من الإذلال للجسد، وإما من فوق الملابس بصورة رمزية تعبر عن الخطب إما لشخص، مثل رثاء العروس لزوجها (يؤ 1: 8) والحزن على الموت عمومًا مثلما فعلت سرية شاول عندما لم يدفن حسنًا بعد موته (2 صم 21: 10). وعند المصائب الوطنية كما في السفر هنا، وكما فعل بعد ذلك - في عصر المكابيين - حين لبس متنيا وأولاده (1 مكا 2: 14، 3: 47)

و استخدم المسح في بعض الأحيان مثل منطقة فوق الملابس، (راجع 15: 3، 22: 12) ويعبر عمومًا عن الآلام النفسية والشدة المعنوية (2 صم 3: 31، 2 مل 6: 30).

كان لبس المسوح معروفًا لدى جميع الشرق الأدنى القديم، بما في ذلك المصريين القدماء حيث يظهر ذلك في الرسوم الموجودة على جدران معابدهم، وكانت تلك الممارسات تتم عند موت أحدهم، كذلك عند الكوارث الطبيعية والمشاكل الوطنية، وكان التعبير عن الحزن، يشمل أيضًا البهائم (كما يرد في سفر يونان 3: 8) والملوك مثل آخاب (1 مل 21: 27).

أما فيما يختص بالكهنة، يتقدم الكهنة هنا إلى المذبح وهم لابسون مسوحًا، اسفل ملابس الكهنة فإن هذا قد يشير الى الحزن كما في

سفر يوئيل 1

1 :13 تنطقوا و نوحوا ايها الكهنة ولولوا يا خدام المذبح ادخلوا بيتوا بالمسوح يا خدام الهي لانه قد امتنع عن بيت الهكم التقدمة و السكيب

فهو علامة على الحزن ولا يوجد أي وصية تقول انه ينجس ولكنه لا يستبدل بملابس الكهنوت



اما الرماد فهو حسب نوعه ولكن اغلب الرماد هو مقدس

مع ملاحظة ان الكهنة كانوا يتعاملون مع الرماد كثيرا والرماد كان مقدس من المحرقات

سفر اللاويين 6
9 «
أَوْصِ هَارُونَ وَبَنِيهِ قَائِلاً: هذِهِ شَرِيعَةُ الْمُحْرَقَةِ: هِيَ الْمُحْرَقَةُ تَكُونُ عَلَى الْمَوْقِدَةِ فَوْقَ الْمَذْبَحِ كُلَّ اللَّيْلِ حَتَّى الصَّبَاحِ، وَنَارُ الْمَذْبَحِ تَتَّقِدُ عَلَيْهِ.
10
ثُمَّ يَلْبَسُ الْكَاهِنُ ثَوْبَهُ مِنْ كَتَّانٍ، وَيَلْبَسُ سَرَاوِيلَ مِنْ كَتَّانٍ عَلَى جَسَدِهِ، وَيَرْفَعُ الرَّمَادَ الَّذِي صَيَّرَتِ النَّارُ الْمُحْرَقَةَ إِيَّاهُ عَلَى الْمَذْبَحِ، وَيَضَعُهُ بِجَانِبِ الْمَذْبَحِ.
11
ثُمَّ يَخْلَعُ ثِيَابَهُ وَيَلْبَسُ ثِيَابًا أُخْرَى، وَيُخْرِجُ الرَّمَادَ إِلَى خَارِجِ الْمَحَلَّةِ، إِلَى مَكَانٍ طَاهِرٍ.

فوضع بعض الرماد على راسهم تحت العمامة بدون ان يكشفوا راسهم هذا لا ينجسهم ولكنه فقط يعبر عن الحزن



ونعود مرة ثانية لما قاله

سفر يهوديت 4

  1. و سمع بنو اسرائيل المقيمون بارض يهوذا فخافوا جدا من وجهه

  2. و اخذ الارتعاد بفرائصهم مخافة ان يفعل باورشليم وبهيكل الرب كما فعل بسائر المدن وهياكلها

  3. فارسلوا الى جميع السامرة في كل وجه الى حد اريحا وضبطوا رؤوس الجبال كلها

  4. و سوروا قراهم وجمعوا الحنطة استعدادا للقتال

  5. و كتب الياقيم الكاهن الى جميع الساكنين قبالة يزرعيل التي حيال الصحراء الكبيرة الى جانب دوتان والى جميع الذين يمكن ان يجاز في اراضيهم

  6. ان يضبطوا مراقي الجبال التي يمكن ان تسلك الى اورشليم ويحفظوا المضايق التي يمكن ان يجاز منها بين الجبال

  7. ففعل بنو اسرائيل كما رسم كاهن الرب الياقيم

  8. و صرخ كل الشعب الى الرب بابتهال عظيم وذللوا نفوسهم بالصوم والصلاة هم ونساؤهم

  9. و لبس الكهنة المسوح وطرحوا الاطفال امام هيكل الرب وغطوا مذبح الرب بمسح

  10. و صرخوا جملة الى الرب اله اسرائيل ان لا يجعل اطفالهم غنيمة ونساءهم مقتسما للاعداء ومدنهم خرابا واقداسهم نجاسة واياهم عارا بين الامم

في موقف الضيقة الشديدة في اليهودية بسبب استعدادهم لمجيء اليفانا قائد جيش اشور فتقشفوا وصاموا

15 واذ خاطبهم بهذا الكلام تضرعوا الى الرب وكانوا لا يبرحون من امام الرب

: 16 وَكَانَ الَّذِينَ يُقَدِّمُونَ الْمُحْرَقَاتِ إِلَى الرَّبِّ لاَبِسِينَ الْمُسُوحَ يُقَرِّبُونَ ذَبَائِحَ لِلرَّبِّ وَالرَّمَادُ عَلَى رُؤُوسِهِمْ،

ففقط كل هذا علامات الحزن والتضرع للرب ولكن لم يفعلوا أي شيء ينجس ولمن يخالفوا أي وصية للرب وبخاصة في هذا الموقف الصعب والوقت العصيب

فلم يشقوا ثيابهم ولمن يحلقوا لحاهم ولم يجرحوا نفسهم ولم يلمسوا نجس. فقط تقشفوا



اما عن نقطة ان اليهود في مجمع جامنا لم يعترفوا بسفر استير فهذه شرحتها في ملف



وأيضا

قانونية سفر يهوديت وكاتب السفر

وباختصار شديد اسباب دفعت اليهود الي حذف السفر لعصبيتهم وملخص الاسباب هو

1. الأسينيون Essenes الذين عاشوا في تجمعات نسكية مثل جماعة قمران Qumran، رفضوا السفر من أجل العناصر الفريسية الواردة فيه.

2. رفض الربيون Rabbis وهم الذين كانوا مسئولين عن تقنين الأسفار في المراحل الأخيرة، رفضوا السفر من أجل اتجاهه الجامعي مثل قبوله الحديث عن مدن السامرة، وأيضًا ضم العمونيين (مثل أحيور) إلى الإيمان اليهودي.

3. يرى Craven أن الربيون Rabbis الذين قاموا بتقنين الأسفار تطلعوا إلى يهوديت كشخصية متطرفة راديكالية radical. فقد رأى بعض الحكماء اليهود القدامى في شخصيتها خطورة على المجتمع اليهودي. فمع أمانتها للناموس بحرفية لكنها لم تكن مدققة في طرق سلوكها حسب التقليد اليهودي. فإنها لم تخشى سوى يهوه وحده؛ إذ قامت بتوبيخ قادة المدينة، كما قامت بالتخطيط والتنفيذ دون أن تبوح بما في قلبها وفكرها حتى لقادة بلدها الخ... يتساءل البعض: ماذا يكون حال المجتمع اليهودي لو اقتدت النساء جميعهن بيهوديت؟

ماذا يكون الحال إن صار من حق النساء توبيخ قادة المجتمعات؟

وإن كانت لهن الجرأة للتخطيط والتنفيذ في أمور تتعلق بالبلد كلها في سرية دون إباحة ما في أفكارهن للقادة؟

ماذا لو رفضت النساء الزواج مثل يهوديت؟

وماذا لو صارت للنساء ملكيتهن من أموال وعبيد وجواري؟

ماذا لو استأجرت النساء وصيفات يدبرن أموالهن مثلما فعلت يهوديت؟

هكذا تخيل الحكماء القدامي أن كل نساء المجتمع سيتمثلن بيهوديت ويحملن ذات مواهبها وقدراتها.

4. يرى H. M. Orlinsky ان الربيين رفضوا السفر لأنه يتعارض مع الحلقة[17] Halakh التي لهم حيث تطالب الأممي الذي يتهود أولاً أن يختتن ثم ينال العماد[18] لكي يصير يهوديًا.

5. يرى البعض أن السفر كان مرتبطًا بعيد الحانوكة Hanuhkah، وإذ لم يعد العيد مقبولاً بعد أسرة الحشمونيين Hasmonean أو المكابيين، صار السفر لدى البعض ليس بذي قيمة.

وغالبا هو أكثر من سبب ولهذا قرروا رفض السفر

وأيضا سبب سادس

سفر يهوديت لم يضم في مجمع جامنيا لأنه السفر الوحيد التي كتبته امرأة



واكتفي بهذا القدر



والمجد لله دائما