رؤوس الارتاج وتمثيلية القيامة مزامير 24



Holy_bible_1



في تمثيلية القيامة في قداس عيد القيامة بعد طفي الانوار يقول الشماس بعد اخرستوس انستي

"افتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعي أيتها الأبواب الدهرية" مرتين ولا يجاوبهما كبير الكهنة بشيء، وفي المرة الثالثة يقولان "افتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعي أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد" فيسألهما كبير الكهنة من الداخل بقوله "مَنْ هو ملك المجد"؟ فيجيبانه بقولهما "الرب العزيز القوى الجبار القاهر في الحروب هو ملك المجد"

ويقرعان باب الهيكل فيفتح الباب وتُضاء الأنوار.

ولكن دعنا نفهم ما يقول المزمور بوضوح كنبوة هامة جدا

المزمور في نصه يقول ارفعن ايتها الارتاج رؤوسكن

سفر المزامير 24: 7


اِرْفَعْنَ أَيَّتُهَا الأَرْتَاجُ رُؤُوسَكُنَّ، وَارْتَفِعْنَ أَيَّتُهَا الأَبْوَابُ الدَّهْرِيَّاتُ، فَيَدْخُلَ مَلِكُ الْمَجْدِ.

فما هي الارتاج وما هي رؤوس الارتاج الذي يتكلم عنها مزمور داود؟

الارتاج وفي العبري שׁערים شعاريم وتختلف عن باب بنثاخ פתח هي نوع من الأبواب للحماية خاصة توضع امام أبواب المدينة الطبيعية الخشبية

وهي ليست أبواب تفتح للأمام والخلف بمصاريع فهي ليست الأبواب الخشبية ولكن هي لحماية أبواب المدينة فهي ارتاج او أبواب تشد سلاسل لأعلى وبصعوبة لأنها ثقيلة جدا

ولكن اغلاقها سهل جدا بسبب وزنها الثقيل جدا ومستحيلة ان تفتح من الخارج لثقلها الشديد.

وهي لها رؤوس حديدية مدببة متجهة لأسفل تدخل في تجاويف في الأرضية مخصصة لتغلق البوابة تماما. وهذه الأبواب تسبب جلبة وضوضاء عالية جدا اثناء فتحها وغلقها

وكما قلت هي تغلق اثناء الحرب فقط فهي ليست للاستخدام اليومي

ولفهم هذا ندرس معنى ما يقوله داود تاريخيا ثم معناه النبوي على المسيح وأيضا تطبيقه على كل انسان

تاريخيا

داود قال هذا المزمور عند اصعاد تابوت العهد من بيت عوبيد آدوم إلى جبل صهيون (2 صم 6: 12-17). يقول المؤرخ اليهودي يوسيفوس أن سبعة خوارس (فرق) من المرتلين والموسيقيين كانوا يتقدمون التابوت في هذه المناسبة، حيث كان المزمور يُرتل بصورة رائعة. كان التابوت وهو يمثل الحضرة الإلهية أو المخلص ملك المجد في موكب يعبر من مناطق نفوذ الملك ليرتفع إلى مدينة الله المقدسة على قمم الجبال العالية.

ويقوله وهو صاعد لاورشليم (3 من يصعد الى جبل الرب) وعند باب المدينة يقول

7 اِرْفَعْنَ أَيَّتُهَا الأَرْتَاجُ رُؤُوسَكُنَّ، وَارْتَفِعْنَ أَيَّتُهَا الأَبْوَابُ الدَّهْرِيَّاتُ، فَيَدْخُلَ مَلِكُ الْمَجْدِ. 8 مَنْ هُوَ هذَا مَلِكُ الْمَجْدِ؟ الرَّبُّ الْقَدِيرُ الْجَبَّارُ، الرَّبُّ الْجَبَّارُ فِي الْقِتَالِ.

وهو مناسب لما يحدث ولكن ما يؤكد انه يقول نبوة هو انها يتكلم عن الأبواب الدهريات وابواب اورشليم لا تلقب بأبواب دهريات ومنها نفهم المعنى النبوي



المعنى النبوي

نلاحظ ان هذا المزمور يأتي بعد مزمور 22 و23 المهمين فيوجد نوع من التكامل بين المزامير (22، 23، 24). فالمزمور 22 ثقبوا يدي يعلن عن المسيا باعتباره المخلص المتألم، والمزمور 23 الرب راعي والمسيا الراعي الصالح الذي خلال عمله الخلاصي يدخل بالرعية إلى الفردوس "المراعي الخضرة" للتمتع بمياه الراحة وتسكن معه كل الأيام، أما المزمور 24 فيتحدث عن المسيا الملك الممجد الذي لا يقف عند سكنى شعبه معه في بيته أو سكناه في وسطهم.

وإنما يحرر أسري الرجاء ويدخل بهم كموكبه المقدس الغالب خلال أبواب السماء المفتوحة، ويصعد بهم إلى أمجاده الأبدية السماوية لينعموا بحضن الآب. بعد ان يخلص رعيته من فم الأسد أي يخرج أسري الرجاء من المحبس الحصين

بمعنى آخر مزمور 22 هو تسبحه الجلجثة، ومزمور 23 هو تسبحه الكنيسة المفدية، ومزمور 24 هو تسبحه السماء المفتوحة وتحرير اسرى الرجاء من الهاوية. وبحسب التقليد فإن المزمور 24 يُنشد في عيدَيْ القيامة والصعود.

وحاليًا في الكنيسة القبطية في ليتورجيا عيد القيامة يدخل الكاهن والشمامسة في حوار مأخوذ عن هذا المزمور يعلن عن مجد المسيح القائم، وانتصاره على الموت، وقدرته على رفعنا معه إلى مجده.

فالجزء هذا من المزمور يتكلم عن المسيا الذي هو ملك المجد الرب القدير الجبار بعد ان انتصر على الشيطان في معركة الصليب الرهيبة ونزل الى الجحيم ووقف امام الارتاج التي أغلقت ورؤوسها مغروسة في الأرض فمقفول على أسري الرجاء بقوة ولا يستطيع أي أحد من الخارج ان يخرج أسري الرجاء من الحصن المنيع فيقول

سفر المزامير 24
7
اِرْفَعْنَ أَيَّتُهَا الأَرْتَاجُ رُؤُوسَكُنَّ، وَارْتَفِعْنَ أَيَّتُهَا الأَبْوَابُ الدَّهْرِيَّاتُ، فَيَدْخُلَ مَلِكُ الْمَجْدِ.
8
مَنْ هُوَ هذَا مَلِكُ الْمَجْدِ؟ الرَّبُّ الْقَدِيرُ الْجَبَّارُ، الرَّبُّ الْجَبَّارُ فِي الْقِتَالِ.
9
ارْفَعْنَ أَيَّتُهَا الأَرْتَاجُ رُؤُوسَكُنَّ، وَارْفَعْنَهَا أَيَّتُهَا الأَبْوَابُ الدَّهْرِيَّاتُ، فَيَدْخُلَ مَلِكُ الْمَجْدِ.
10
مَنْ هُوَ هذَا مَلِكُ الْمَجْدِ؟ رَبُّ الْجُنُودِ هُوَ مَلِكُ الْمَجْدِ. سِلاَهْ.

أولا تعني ان الملك القادم من حرب انتصر فيها وجاء ووقف أمام الارتاج المغلقة والتي رؤوسها مغروسة في الأرض لأنها مغلقة تماما

فالمسيح قبل فداؤه كانت أبواب الجحيم مغلقة تحت سلطان عدو الخير لان كانت البشرية مبيعة تحت الخطية ولكن بعد ان الرب يسوع المسيح حارب الشيطان والموت وانتصر في معركة الصليب نزل الى الجحيم وامر الارتاج ان تفتح وسبى سبيا وفتحت الأبواب الدهريات أي باب الفردوس

وحقق النبوات

سفر اشعياء 42

42: 7 لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس الماسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة

42: 8 انا الرب هذا اسمي و مجدي لا اعطيه لاخر و لا تسبيحي للمنحوتات



سفر اشعياء 61

61: 1 روح السيد الرب علي لان الرب مسحني لابشر المساكين ارسلني لاعصب منكسري القلب لانادي للمسبيين بالعتق و للماسورين بالاطلاق

وهذا يتم بدم المسيح

سفر زكريا 9

9: 11 و انت ايضا فاني بدم عهدك قد اطلقت اسراك من الجب الذي ليس فيه ماء

9: 12 ارجعوا الى الحصن يا اسرى الرجاء اليوم ايضا اصرح اني ارد عليك ضعفين

وهذا ما أكده معلمنا بولس

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 4

8 لِذلِكَ يَقُولُ: «إِذْ صَعِدَ إِلَى الْعَلاَءِ سَبَى سَبْيًا وَأَعْطَى النَّاسَ عَطَايَا».
9
وَأَمَّا أَنَّهُ «صَعِدَ»، فَمَا هُوَ إِلاَّ إِنَّهُ نَزَلَ أَيْضًا أَوَّلاً إِلَى أَقْسَامِ الأَرْضِ السُّفْلَى.
10
اَلَّذِي نَزَلَ هُوَ الَّذِي صَعِدَ أَيْضًا فَوْقَ جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ، لِكَيْ يَمْلأَ الْكُلَّ.

وايضا معلمنا بطرس الرسول

1 رسالة بطرس 3

3: 18 فان المسيح ايضا تالم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد و لكن محيي في الروح

3: 19 الذي فيه ايضا ذهب فكرز للارواح التي في السجن

ومعني الكرازة هنا هو تبشيرهم بتمام الخلاص واعلان الفداء بعد ان فدي البشرية بجسده الذي مات لأجلنا ودمه الذي سفك لأجلنا ولكن حي بالروح التي نزل بها ليخرج كل الابرار من الحبس. للأسف الذي لم يحبس في شيء رهيب كهذا صعب عليه ان يعرف صعوبته ولكن ممكن ان يتخيله لان انا وانت كان مصيرنا بدون فداء المسيح هذا السجن الرهيب

وبالفعل اباد سلطان الموت الذي لإبليس على المنتقلين ووضعهم في المحبس

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 2: 14


فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ،

وفعل هذا لأنه الله الظاهر في الجسد وله

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 1: 18


وَالْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتًا، وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ! آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ.

لأنه هو الرب

سفر صموئيل الأول 2: 6


الرَّبُّ يُمِيتُ وَيُحْيِي. يُهْبِطُ إِلَى الْهَاوِيَةِ وَيُصْعِدُ.

ولهذا المزمور الذي يتنبأ عن المسيح يقول في تعريفه لملك المجد

8 مَنْ هُوَ هذَا مَلِكُ الْمَجْدِ؟ الرَّبُّ الْقَدِيرُ الْجَبَّارُ، الرَّبُّ الْجَبَّارُ فِي الْقِتَالِ.
10
مَنْ هُوَ هذَا مَلِكُ الْمَجْدِ؟ رَبُّ الْجُنُودِ هُوَ مَلِكُ الْمَجْدِ. سِلاَهْ.

فهو يهوه القدير الجبار رب الجنود ملك المجد



ثانيا كما قلت في فتحها تسبب ضوضاء عالية أي ان نزول رب المجد كانت بضوضاء قوية هزة مملكة الشيطان وبإعلان واضح وليس امر في الخفاء والسمائيين ومن هم تحت الأرض علموا بهذه الحادثة القوية التي فتحت الارتاج



ثالثا هو لا يقول ان الملوك ترفع الارتاج ولكن هم يرتفعن بنفسهم

7 اِرْفَعْنَ أَيَّتُهَا الأَرْتَاجُ رُؤُوسَكُنَّ، وَارْتَفِعْنَ أَيَّتُهَا الأَبْوَابُ الدَّهْرِيَّاتُ،

9 ارْفَعْنَ أَيَّتُهَا الأَرْتَاجُ رُؤُوسَكُنَّ، وَارْفَعْنَهَا أَيَّتُهَا الأَبْوَابُ الدَّهْرِيَّاتُ،

أي أن الارتاج ترتفع من نفسها بكلمة منه لان الذي داخل وهو الرب يسوع المسيح هو ذو قوة عظيمة جدا لأنه من الخارج تنفتح له الارتاج ولهذا يصفه بانه الرب القدير الرب الجبار رب المجد أي يهوه صاحب المجد لان الارتاج لا تنفتح من الخارج الا بقوة خارقة أي معجزة وهذا ما فعله رب المجد

ولهذا المسيح قام بدون ان يحتاج لاحد ان يقيمه وهو اخرج المحبوسين أسري الرجاء بدون ان يحتاج أحد ان يفتح له الارتاج

مع ملاحظة ان المرتين عن الارتاج يستخدم ارفعن ايتها الارتاج رؤوسكن ولكن عن الأبواب الدهريات وهي في العبري كلمة عولم עולם التي تعني الدهر سواء الدهر الحاضر او الدهر الاتي مر 10: 30 فيقول مرة ارتفعن لأنها ترتفع من نفسها أبواب الدهر الحاضر ومرة ارفعنها عن أبواب الدهر الاتي أي الفردوس لان القوات السماوية تفرح بمجيء المسبيبين الذين حررهم المسيح



رابعا يقول ارفعن رؤوسكن أي الرؤوس المنكسة لأسفل والمدفونة في الأرض ترتفع لأعلى وتصبح في أعلى نقطة فوق البوابة ويدخلوا الأبواب الدهرية

وهو مثلما حدث وبالفعل رفع كل من راسه منكس في التراب من أسري الرجاء ورفعهم للفردوس



خامسا هذه ليست بوابة المدينة الاصلية للاستخدام اليومي ولكن هذه أبواب الغلق التام أي بعد انتصار المسيح ما كان مغلق منذ سقوط ادم تم فتحه بطريقة اعجازية ليدخل رب المجد ويحرر أسري الرجاء



فهذا المزمور نبوة خاصة بنزول رب المجد الى المحبس بعد صلبه في مزمور 22 ثم رئيس كهنتنا الأعظم يفتح الفردوس حيث يرعاني ولا يعوزني شيء ويوردني الى مياه الراحة في مزمور 23. وكأن اصعاد التابوت إلى بيت الله (خيمة الشهادة أو الهيكل) هو رمز لصعود السيد المسيح إلى السماء، وصعودنا نحن فيه كأعضاء مقدسة في جسده واولنا اللص اليمين ثم نزوله الى المحبس ورفع الارتاج وفتح الأبواب الدهرية واصعاد كل الذين رقدوا على الرجاء.

ونلاحظ حتى ترتيب المزمور مناسب لهذا المعنى فهو يبدأ بإعلان ملكوت الرب على كل الخليقة [1-2]، ثم يكشف عمن يستحق الصعود معه إلى مقدس الرب [3-6]، وأخيرًا صعود السيد المسيح إلى السماء بعد ان أطلق أسرى الرجاء [7-10]. بمعنى آخر نزل الملك إلى عالمنا ليحكم خلال الصليب، وهو يقدس حياتنا واهبًا إيانا استحقاق الدخول إلى موضع قدسه، وبصعوده رفعنا إلى سماواته، واخرج المأسورين وامرا ان تفتح أبواب السماء للبشر. هنا يظهر المخلص كملك محارب، لأن دخولنا إلى السماء يحتاج نصرة على أعدائنا الروحيين. لهذا يدعى الرب هنا: "ملك المجد"، "رب الصباؤوات" أو "رب الجنود" [10].

بل حتى في السبعينية عنوان المزمور هو "لأول أيام الأسبوع"، أي ينشد في اليوم الأول بعد السبت أي الاحد يوم القيامة، وهذا ما كان يحدث بالفعل وهو كما شرح القديس اغسطينوس

"مزمور لداود نفسه في أول أيام الأسبوع". مزمور لداود نفسه يتناول تمجيد ربنا وقيامته التي تمت باكرًا في أول أيام الأسبوع، ولذلك عرف بيوم الرب ويوم انتصار الرب.

وهو كما وصف

سفر الرؤيا 6

2 فنظرت وإذا فرس أبيض، والجالس عليه معه قوس، وقد أُعطى إكليلآً، وخرج غالبًا ولكي يغلب

فهذا المزمور الرائع قبل صلب المسيح بألف سنة وضح ان الرب يهوه الرب يسوع المسيح سينزل ويقف امام الارتاج التي تغلق المحبس ومنها يصعد أسري الرجاء ويأخذهم معه ويأمر الأبواب الدهرية التي غلقت بسبب خطية ادم ان تنفتح ويدخل ملك المجد ويدخلوا معه

سفر المزامير 24

1 لِلرَّبِّ الأَرْضُ وَمِلْؤُهَا. الْمَسْكُونَةُ، وَكُلُّ السَّاكِنِينَ فِيهَا.
2
لأَنَّهُ عَلَى الْبِحَارِ أَسَّسَهَا، وَعَلَى الأَنْهَارِ ثَبَّتَهَا.
3
مَنْ يَصْعَدُ إِلَى جَبَلِ الرَّبِّ؟ وَمَنْ يَقُومُ فِي مَوْضِعِ قُدْسِهِ؟
4
اَلطَّاهِرُ الْيَدَيْنِ، وَالنَّقِيُّ الْقَلْبِ، الَّذِي لَمْ يَحْمِلْ نَفْسَهُ إِلَى الْبَاطِلِ، وَلاَ حَلَفَ كَذِبًا.
5
يَحْمِلُ بَرَكَةً مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ، وَبِرًّا مِنْ إِلهِ خَلاَصِهِ.
6
هذَا هُوَ الْجِيلُ الطَّالِبُهُ، الْمُلْتَمِسُونَ وَجْهَكَ يَا يَعْقُوبُ. سِلاَهْ.
7
اِرْفَعْنَ أَيَّتُهَا الأَرْتَاجُ رُؤُوسَكُنَّ، وَارْتَفِعْنَ أَيَّتُهَا الأَبْوَابُ الدَّهْرِيَّاتُ، فَيَدْخُلَ مَلِكُ الْمَجْدِ.
8
مَنْ هُوَ هذَا مَلِكُ الْمَجْدِ؟ الرَّبُّ الْقَدِيرُ الْجَبَّارُ، الرَّبُّ الْجَبَّارُ فِي الْقِتَالِ.
9
ارْفَعْنَ أَيَّتُهَا الأَرْتَاجُ رُؤُوسَكُنَّ، وَارْفَعْنَهَا أَيَّتُهَا الأَبْوَابُ الدَّهْرِيَّاتُ، فَيَدْخُلَ مَلِكُ الْمَجْدِ.
10
مَنْ هُوَ هذَا مَلِكُ الْمَجْدِ؟ رَبُّ الْجُنُودِ هُوَ مَلِكُ الْمَجْدِ. سِلاَهْ.



وعلى الانسان لو قلبه مغلق بالأرتاج فلكي يدخل ملك المجد على الانسان بإرادته ان يقبل ملك المجد الرب يسوع المسيح والرب قادر ان يزيل أي عائق خارجي مهما كان حتى لو كان مثل الارتاج التي مستحيل ان ترفع من الخارج ويرفعه للسماويات حتى لو مغروس في التراب ويدخله من الأبواب الدهرية والكل سيعرف انه أصبح له ملك المجد ملكا على حياته

اخرستوس انستي اليسوس انستي



والمجد لله دائما