علم الاثار يؤكد ان 53 ملك وقائد انهم حقيقيين من الذين ذكرهم الكتاب المقدس ويؤكد دقته التاريخية



Holy_bible_1



ما أقدمه هنا لا يتطرق الى العهد الجديد الذي له ادلة ضخمة من الاثار بل العهد القديم فقط وأيضا لا يتطرق الى ادلة الاثار كأماكن ووثائق لمواقف فهذه كثيرة جدا جدا وهو أيضا ليس عن كل الشخصيات الكتابية التي ثبت انها شخصيات حقيقية من علم الاثار فهذا كم ضخم وقدمت بعض منها في ملفات كثيرة سابقة بالأدلة الكثيرة من علم الاثار ولكن هنا في هذا الملف أقدم فقط امثلة قليلة من كثير على ملوك وقادة ذكرهم الكتاب المقدس وبخاصة العهد القديم واثبت علم الاثار دقة ما قاله الكتاب المقدس عنهم مؤكدا صحته وانه كتب في زمن الاحداث.

وما أقوله هنا من قاموس الكتاب المقدس وأيضا موقع بيبلكال اركيولوجي مع أشياء بسيطة وبخاصة لنكات لملفات قدمتها عن هذه الشخصيات

وهم

بداية مصر

1 شيشق وهو شيشنق

وقدمت بعض الأدلة في ملف

علم الاثار يثبت صحة ما قاله الكتاب المقدس عصيون جابر وشيشق 1مل 22 و14

وكما يقول الموقع

  1. Shishak (= Sheshonq I), pharaoh, r. 945–924, 1 Kings 11:40 and 14:25, in his inscriptions, including the record of his military campaign in Palestine in his 924 B.C.E. inscription on the exterior south wall of the Temple of Amun at Karnak in Thebes.

شيشق او شيشنق الفرعون من 945 الى 924 في ملوك الأول 11: 40 و14: 25 في نقشه الذي يشمل حملته العسكرية في فلسطين 924 ق م ونقشه هو الوجه الخارجي للحائط الجنوبي في معبد امون في الكرنك في طيبه

والمرجع

OROT, pp. 10, 31–32, 502 note 1; many references to him in Third, indexed on p. 520; Kenneth A. Kitchen, review of IBPSEE-J Hiphil 2 (2005), 

bottom of p. 3, which is briefly mentioned in “Sixteen,” p. 43 n. 22. (Note: The name of this pharaoh can be spelled Sheshonq or Shoshenq.)

ويكمل

Sheshonq is also referred to in a fragment of his victory stele discovered at Megiddo containing his cartouche. See

شيشنق أيضا اشير اليه في قطعة صغيرة عن انتصاره اكتشفت في مجيدو تحمل ختمه

Robert S. Lamon and Geoffrey M. Shipton, Megiddo I: Seasons of 1925–34, Strata I–V. (Oriental Institute Publications no. 42; Chicago: University of Chicago Press, 1939), pp. 60–61, fig. 70; Graham I. Davies, Megiddo (Cities of the Biblical World; Cambridge: Lutterworth Press, 1986), pp. 89 fig. 18, 90; OROT, p. 508 n. 68; IBP, p. 137 n. 119. (Note: The name of this pharaoh can be spelled Sheshonq or Shoshenq.)

ويكمل

Egyptian pharaohs had several names, including a throne name. It is known that the throne name of Sheshonq I, when translated into English, means, “Bright is the manifestation of Re, chosen of Amun/Re.” Sheshonq I’s inscription on the wall of the Temple of Amun at Karnak in Thebes (mentioned above) celebrates the victories of his military campaign in the Levant, thus presenting the possibility of his presence in that region. A small Egyptian scarab containing his exact throne name, discovered as a surface find at Khirbat Hamra Ifdan, now documents his presence at or near that location. This site is located along the Wadi Fidan, in the region of Faynan in southern Jordan.

الفراعنة المصريين لهم عدة أسماء منهم اسم التنصيب ومعروف ان اسم التمليك هو شيشنق 1 وعندما يترجم للإنجليزية يعني ظهور إضاءة رغ مختار امون رع. لوحة شيشنق 1 على حائط معبد امون في الكرنك طيبة كما اشير سابقا يحتفل بانتصارات حملته العسكرية في الشام وهذا يمثل احتمالية تواجده في هذه المنطقة. قطعة صغيرة مصرية تحتوي على اسم تمليكه بدقة اكتشفت كسطح وجد خربة حمرا الان وثقت وجوده او بالقرب من هذا المكان. هذا الموقع يوجد عبر وادي فدان في منطقة الفينان في جنوب الأردن

As for the time period, disruption of copper production at Khirbet en-Nahas, also in the southern Levant, can be attributed to Sheshonq’s army, as determined by stratigraphy, high-precision radiocarbon dating, and an assemblage of Egyptian amulets dating to Sheshonq’s time. His army seems to have intentionally disrupted copper production, as is evident both at Khirbet en-Nahas and also at Khirbat Hamra Ifdan, where the scarab was discovered.

من هذا الوقت تعطيل انتاج النحاس في خربة النحاس أيضا في جنوب الشام ممكن يوعز لجيش شيشنق كما قدر بواسطة علم الطبقات، والترسيب وعمر الكربون المشع ونصب مصري يعود لزمن شيشنق. يبدو ان جيشه عن عمد عطل انتاج النحاس كما هو بدليل من خربة النحاس وأيضا خربة حمرا حيث اكتشف نقش.

As for the singularity of this name in this remote locale, it would have been notable to find any Egyptian scarab there, much less one containing the throne name of this conquering Pharaoh; this unique discovery admits no confusion with another person.

كما من هذا الاسم الوحيد في المناطق النائية فيكون ملاحظ ان يوجد أي نقش مصري هناك واقل من هذا واحد يحتوى على اسم تملك لهذا الفرعون الغازي. هذا الاكتشاف المميز يقر بعد وجود أي لخبطة مع أي شخص اخر

Thomas E. Levy, Stefan Münger, and Mohammad Najjar, “A Newly Discovered Scarab of Sheshonq I: Recent Iron Age Explorations in Southern Jordan. Antiquity Project Gallery,” Antiquity (2014);

شيشق هذا هو الذي استولى على اتراس الذهب من يربعام التي كان صنعها سليمان للهيكل

سفر الملوك الأول 14:

25 وَفِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ لِلْمَلِكِ رَحُبْعَامَ، صَعِدَ شِيشَقُ مَلِكُ مِصْرَ إِلَى أُورُشَلِيمَ،
26 وَأَخَذَ خَزَائِنَ بَيْتِ الرَّبِّ وَخَزَائِنَ بَيْتِ الْمَلِكِ، وَأَخَذَ كُلَّ شَيْءٍ. وَأَخَذَ جَمِيعَ أَتْرَاسِ الذَّهَبِ الَّتِي عَمِلَهَا سُلَيْمَانُ.

الدراسات المصرية وجدت فرعون باسم شيشنق الذي كان رئيس الشرطة وتزوج من العائلة الملكية ثم سيطر على العرش وبدا حملة توسعات واستعادة سيطرة مصر ومنها حملة الشام التي سجلها الكتاب المقدس واتى بذهب كثير اعطي له طلبا للرحمة

فهو احضر ذهب كثير من الذي كان جمعه داود وسليمان

وتوجد في الكرنك كتبة تشرح ما تم. ومن مجموع الأسرى الذين نقشت رسومهم على جدران الكرنك أسير تدل تقاطيع وجهه على أنه عبراني، وبجانبه كتب "مملكة يهوذا". وقد اكتشفت مقبرته وكما اكتشف جسمه المحنط من صان الحجر في الوجه البحري.

ولوحة شيشق المكتشفة سنة 1825 م

A. Shishak Inscription

In 1825 an inscription dating from 920 B.C. was found at the temple of Amon in Thebes (modern Luxor), Egypt which confirms this raid by Shishak. Shishak is said in the inscription to have destroyed many cities in Judah (and Israel) but Jerusalem is not among them



2 الفرعون سوا وهو اوسوركون

ملك مصر الذي أرسل إليه هوشع ملك إسرائيل يطلب عونه ضد شلمنأصر ملك أشور بعد أن رفض دفع الجزية له (2 ملوك 17: 3 و4). ولكن سوا لم ينفع هوشع بشيء. وجاء شلمنأصر وغلب السامرة وأخذها بعد حصار دام ثلاث سنوات. وقد قام الملك سوا بعد ذلك بحرب ضد أشور فهزمه سرجون الذي خلف شلمنأصر على العرش، وكان ذلك في موقعة رفح عام 720 ق.م.

ويقول الموقع

2. So (= Osorkon IV), pharaoh, r. 730–715, 2 Kings 17:4 only, which calls him “So, king of Egypt” (OROT, pp. 15–16). K. A. Kitchen makes a detailed case for So being Osorkon IV in Third, pp. 372–375. See Raging Torrent, p. 106 under “Shilkanni.”  

سو او اوسوركون الرابع فرعون من 730 -715 في 2 ملوك 17: 4 وفقط لقب سو ملك مصر وقدم كتشن تفاصيل ان سو وهو اوسوركون الرابع (المثبت في التاريخ)

OROT, pp. 15–16

K. A. Kitchen Third, pp. 372–375.

Raging Torrent, p. 106 under “Shilkanni.”  

Edwards, I.E.S. (1982). "Egypt: from the Twenty-second to the Twenty-fourth Dynasty". In Edwards, I.E.S. The Cambridge Ancient History (2nd ed.), vol. III, part 1. Cambridge University Press. pp. 534–581

Dodson, Aidan (2014). "The Coming of the Kushites and the Identity of Osorkon IV". In Pischikova, Elena. Thebes in the First Millennium BC. Cambridge Scholars publishing. pp. 6–12



3 ترهاقة

وقدمت ادلة في

اثار سنحاريب تثبت ما قاله الكتاب المقدس 2مل 18 و19 و2اي 32

وأيضا

علم الاثار يثبت أسماء شخصيات كتابية كثيرة مثل منسى الملك وباروخ النبي وشخصيات متعلقة بارميا النبي ارميا 36 و38 2مل 21 با 1

(بالمصرية تَهَرْقا) الملك الثالث والأخير من الأسرة الخامسة والعشرين أو الأسرة الإثيوبية, لما كان ابن عشرين سنة توجه شمالًا من ناباتا لما غزا الأخير مصر وأصبح بعد ذلك ترهاقة على رأس الجيش الإثيوبي والمصري متقدمًا لمحاربة الأشوريين. ولما سمع سنحاريب ملك الأشوريين سنة 701 قبل الميلاد أن ترهاقة ملك الحبشة (إثيوبية) قادم لمحاربته تقابل معه في معركة التكة (2 مل 19: 9) وحوالي سنة 688 قبل الميلاد أصبح ترهاقة ملكًا على مصر (فرعون) وفي سنة 671 قبل الميلاد اندفع ابن سنحاريب أسر حدون داخل القطر المصري وهزم ترهاقة الذي كان يدعوه ملك كوش أي ملك الحبشة (إثيوبية) (2 مل 19: 9 واش 37: 9) وأخذ منه مدينة منفيس وأسر ابن ترهاقة.

3. Tirhakah (= Taharqa), pharaoh, r. 690–664, 2 Kings 19:9, etc. in many Egyptian hieroglyphic inscriptions; Third, pp. 387–395. For mention of Tirhakah in Assyrian inscriptions, see those of Esarhaddon and Ashurbanipal in Raging Torrent, pp. 138–143, 145, 150–153, 155, 156; ABC, p. 247 under “Terhaqah.” The Babylonian chronicle also refers to him (Raging Torrent, p. 187). On Tirhakah as prince, see OROT, p. 24.

ترهاقة الفرعون من 690 -664 وفي 2 ملوك 19: 9 موجود في كتابات مصرية هيلوغريفية كثيرة

Third, pp. 387–395.

ويذكر ترهاقة في الكتابات الاشورية انظر اسرحدون واشور بانيال

Raging Torrent, pp. 138–143, 145, 150–153, 155, 156; 

ABC, p. 247 under “Terhaqah.”

وأيضا اخبار بابل اشارت له

Raging Torrent, p. 187. On Tirhakah as prince, see OROT, p. 24.

قتاله ترهاقة والاسرة الكوشية في مصر والمسجلة في الكتاب المقدس أيضا مسجلة في اثار سنحاريب

صورة هجومه على مصر

وصورة ترهاقة مربوط من شفايفه امام سنحاريب

والملك الثاني المربوط من فمه مع ترهاقة امام سنحاريب يقول علماء الاثار انه منسى ملك اليهودية وهذا يطابق ما قاله الكتاب المقدس

ولوحة مكتوب بها انه طرد كل الكوشيين من مصر





4 نخو

وهو ثاني ملوك الأسرة السادسة والعشرين، وقد صعد بجيشه لمحاربة ملك أشور عند نهر الفرات, فاعترض طريقه يوشيا ملك يهوذا، ولكن "نخو" استطاع أن يهزم يوشيا ويقتله في موقعة "مجدو" (2مل 23: 29، 2أخ 35: 20-24). ولكن نخو لم يستطع أن يستولي على فلسطين وسورية حيث هزمه ملك بابل نبوخذ نصر في موقعة "كركميش" (إرميا 46: 2).

4. Necho II (= Neco II), pharaoh, r. 610–595, 2 Chronicles 35:20, etc., in inscriptions of the Assyrian king, Ashurbanipal (ANET, pp. 294–297) and the Esarhaddon Chronicle (ANET, p. 303). See also Raging Torrent, pp. 189–199, esp. 198; OROT, p. 504 n. 26; Third, p. 407; ABC, p. 232.

نخو 11 فرعون من 610-595 في 2 أي 35: 20 وغيره

هو في نقش الملك الاشوري اشوربانيال

ANET, pp. 294–297

Esarhaddon Chronicle (ANET, p. 303).

Raging Torrent, pp. 189–199, esp. 198; 

OROT, p. 504 n. 26; 

Third, p. 407; 

ABC, p. 232.



5 خفرع

علم الاثار يؤكد ما قاله الكتاب المقدس عن الفرعون خفرع ارميا 27 و44

خفرع

وهو رابع ملوك الأسرة السادسة والعشرين، فهو ابن "ابسماتيك الثاني" وحفيد "نخو"، ويطلق عليه هيرودوت Herodotus اسم "أبريس" وقد ملك تسع عشرة سنة من 589-570 ق.م. بمفرده، ثم اضطر تحت ضغط الشعب أن يشرك معه في الحكم ابنه "أحمس" (أمازيس) بضع سنوات بعد ذلك. وقد ترك جنوده المرتزقة من اليونانيين، نقشًا على صخور "أبو سمبل".

وعندما حاصر نبوخذ نصر الثاني ملك بابل أورشليم في 589ق.م. زحف فرعون حفرع لملاقاته تلبية لاستنجاد صدقيا ملك يهوذا به، رغم تحذير إرميا النبي لصدقيا. وحالما تحول البابليون عن أورشليم وتوجهوا لملاقاته، يبدو أن حفرع بادر بالتقهقر إلى بلاده، وهكذا لم ينجد صدقيا (إرميا 27: 5-8و11). هو المشار إليه في إرميا 47: 1 (انظر أيضًا حز 17: 15و17). وفي عهده أُخذ إرميا قهرًا إلى مصر إلى "تحفنحيس" في الدلتا، وهناك تنبأ بأن نبوخذنصر سيغزو مصر (إرميا 43: 9-13، 46: 13-26)، كما أن حزقيال النبي –وهو في السبي في بابل، في السنة العاشرة أو الثانية عشرة من سبيه (نحو 587-585ق.م.) تنبأ بدينونات أخرى على فرعون وأرضه (حز 29: 1-26، 30: 20-26 و31و32)، كما تنبأ عليه أيضًا في السنة السابعة والعشرين (أي نحو 570ق.م.- حز 29: 17-30: 19). أي في الوقت الذي سقط فيه حفرع سقوطًا نهائيًا، وهو ما كان إرميا قد سبق أن تنبأ به (إرميا 44: 30- وهي الإشارة الوحيدة التي يُذكر فيها فرعون "حفرع" بالاسم). وقد حدث ذلك على أثر هزيمته في ليبيا، وقيام ثورة ضده في مصر. وبعد ذلك هاجم نبوخذنصر مصر في 568-567ق.م. وتحققت نبوة إرميا: "هكذا قال رب الجنود ملك إسرائيل" هأنذا أرسل وآخذ نبوخذنصر ملك بابل عبدي، وأضع كرسيه فوق هذه الحجارة التي طمرتها (عند باب بيت فروعن في تحفنحيس)، فيبسط ديباجه (خيمته) عليها" (إرميا 43: 13).

وعندما كشف "فلندر زبتري" (Flinders Petrie) عن قلعة تحفنحيس في 1866، وجد رصيفًا من الحجارة أمام دخلها، كما وصفها إرميا، وهو الذي بسط نبوخذنصر عليه خيمته.

وفي عام 1909 كشفت بعثة المعهد البريطاني للتنقيب عن الآثار في مصر، عن قصر الملك "أبريس" (حفرع) في موقع مدينة "منف" –عاصمة مصر القديمة- وتحت تلال الطمي الملاصقة لقرية "ميت رهينة" الواقعة على الطريق السياحي إلى "سقارة". وتبلغ مساحة هذا القصر 400 X 200 قدم مربع، وله بوابة ضخمة وساحة واسعة وقاعات تحيط بها الأعمدة الحجرة. كما وجدت به أشياء أخرى ثمينة، مثل محفة من الفضة الخالصة، عليها تمثال "لهاتور" بوجه من الذهب، تبدو فيه روعة الفن المصري القديم. كما وجدت بالقصر آثار النيران التي قال عنها إرميا النبي "وأوقد نارًا في بيوت آلهة مصر فيحرقها" (إرميا 43: 12).



5. Hophra (= Apries = Wahibre), pharaoh, r. 589–570, Jeremiah 44:30, in Egyptian inscriptions, such as the one describing his being buried by his successor, Amose II (= Amasis II) (Third, p. 333 n. 498), with reflections in Babylonian inscriptions regarding Nebuchadnezzar’s defeat of Hophra in 572 and replacing him on the throne of Egypt with a general, Ames (= Amasis), who later rebelled against Babylonia and was suppressed (Raging Torrent, p. 222). See OROT, pp. 9, 16, 24; Third, p. 373 n. 747, 407 and 407 n. 969; ANET, p. 308; D. J. Wiseman, Chronicles of Chaldaean Kings (626–556 B.C.) in the British Museum (London: The Trustees of the British Museum, 1956), pp. 94-95. Cf. ANEHST, p. 402. (The index of Third, p. 525, distinguishes between an earlier “Wahibre i” [Third, p. 98] and the 26th Dynasty’s “Wahibre ii” [= Apries], r. 589–570.)

خفرع أو ابريس وكان فرعون من 589 الى 570 وذكر في ارميا 44: 30 ووجد في نقوش مصرية مثل الذي يصف انه دفن بواسطة خليفته احمس الثاني

Third, p. 333 n. 498

وانعكاس في نقوش بابلية تابعة لنبوخزنصر انتصاره على خفرع في 572 ق م واستبداله على عرش مصر بالقائد احمس الذي لاحقا تمرد على بابل وتم اقماعه

Raging Torrent, p. 222

 OROT, pp. 9, 16, 24; 

Third, p. 373 n. 747, 407 and 407 n. 969; 

ANET, p. 308;

ANEHST, p. 402. (The index of Third, p. 525, distinguishes between an earlier “Wahibre i” [Third, p. 98] and the 26th Dynasty’s “Wahibre ii” [= Apries], r. 589–570.)

D. J. Wiseman, Chronicles of Chaldaean Kings (626–556 B.C.)

in the British Museum (London: The Trustees of the British Museum, 1956), pp. 94-95. Cf. 





مؤاب

6 ميشع

وشرحت له ادلة في ملف

أمثلة من الأدلة التاريخية علي اصالة العهد القديم قبل السبي

وأيضا

اكتشاف أثري هام يثبت صحة قصة ياهو بن نمشي ويهورام واخزيا وبيت داود 2مل 9

اسم موآبي معناه "خلاص" وهو ملك موآب عصى على يهورام ملك اسرائيل وابى ان يدفع الجزية التي كان يدفعها إلى ابيه اخاب فعزم يهورام على قصاصه فاستدعى لمعونته ملك ادوم ويهوشافاط ملك يهوذا فزحف إلى موآب وهزم جيوش ميشع وردم عيون الماء ورجم الملاك وحاصره في مدينة محصنة فلما اشتد الأمر على ميشع حاول أن يقطع جيوش المتحالفين ويصل إلى ملك ادوم فلم يستطع ذلك فقدّم عندها ابنه ذبية على سور المدينة للصنم كموش فاقشعر شعب بني إسرائيل من هذا المنظر الفظيع فرفعوا الحصار ورجعوا إلى ارضهم (2 مل 3: 4-27). وذكر ميشع أعماله التي حفرت على الحجر الموآبي.

اكتشف الحجر الموآبي الشهير في عام 1868 ميلادية في مدينة ديبان التي تقع على مسافة أميال شمالي ارنون. وهو حجر اسود من البازلت طوله ثلاثة أقدام وثمانية بوصات ونصف وعرضه قدمان وثلاثة بوصات ونصف وسمكه قدم وقيراط وسبعة أعشار القيراط وفيه 34 سطرًا من الكتابة الموآبية وهي قريبة جدًا من الكتابة العبرية القديمة والفينيقية - وهي تثبت بطريقة عجيبة ما جاء في 2 ملوك ص 3.

ويشير النقش الموجود على الحجر إلى انتصار ميشع ابن كموش ملك موآب الذي حكم أبوه على موآب مدة ثلاثين سنة ويذكر كيف انه طرح عنه نير بني إسرائيل وقدم الإكرام لآلهة كموش بأن بنى مكانًا مرتفعًا في "قرحوه" تقديرًا لفضل كموش عليه. ثم يواصل سرد الحوادث هكذا فيقول: "أما عمري ملك إسرائيل، فقد أذل موآب أيامًا كثيرة لان كموش غضب على أرضه. واتبعه أيضًا ابنه فقال: إني سأدل موآب، وقد تكلم بهذه الأقوال ولكني انتصرت عليه وعلى بيته، وهلك إسرائيل إلى الأبد. وقد احتل عمري ارض ميدبا وسكن إسرائيل هناك مدة حكمه ونصف مدو حكم ابنه (آخاب) لمدة أربعين عامًا. ولكن كموش سكن هناك في أيامي أنا".

ويظهر من نقش حجر موآب أنه أقام هذا الحجر كنصب تذكاري ليس فقط لأنه تمكن من أن يعيد لموى باستقلالها من إسرائيل ولكن نشقه تذكارًا لحكمه المجيد والناجح. وقد أقيم هذا النصب قرب نهاية حكمه بعد موت آخاب وبعد إذلال هذا البيت أيضًا ويحتمل انه كتب بعد زوال بيت عمري في زمن اليأس الذريع. ويتضح من الكتب المقدسة أن ثورة الموآب على إسرائيل حدثت بعد موت آخاب (2 ملوك1: 1 و3: 5).

6. Mesha, king, r. early to mid-9th century, 2 Kings 3:4–27, in the Mesha Inscription, which he caused to be written, lines 1–2; Dearman, Studies, pp. 97, 100–101; IBP, pp. 95–108, 238; “Sixteen,” p. 43.

ميشع الملك في بداية القرن التاسع ق م في 2 ملوك 3: 4-27

في نقش ميشع الذي هو تسبب في كتابته في

lines 1–2; Dearman, Studies, pp. 97, 100–101; 

IBP, pp. 95–108, 238;

Sixteen,” p. 43.

حجر مؤاب ويسمي حجر ميشع ملك مؤاب

حجر مؤاب وهو يعود الي القرن التاسع ق م اي بعد موسي باربع قرون



فهو يرجع تقريبا الي سنة 850 ق م ويخلد فيه قصة انتصاره علي اليهود ورفضه ان يدفع لهم الجزية كما جاء في سفر الملوك الثاني الاصحاح الثالث من عدد 4-8

اكتشف الحجر الموآبي الشهير في عام 1868 ميلادية في مدينة ديبان التي تقع على مسافة أميال شمالي ارنون. وهو حجر اسود من البازلت طوله ثلاثة أقدام وثمانية بوصات ونصف وعرضه قدمان وثلاثة بوصات ونصف وسمكه قدم وقيراط وسبعة أعشار القيراط وفيه 34 سطرًا من الكتابة الموآبية وهي قريبة جدًا من الكتابة العبرية القديمة والفينيقية - وهي تثبت بطريقة عجيبة ما جاء في 2 ملوك ص 3

ويشير النقش الموجود على الحجر إلى انتصار ميشع ابن كموش ملك موآب الذي حكم أبوه على موآب مدة ثلاثين سنة ويذكر كيف انه طرح عنه نير بني إسرائيل وقدم الإكرام لآلهة كموش بأن بنى مكانًا مرتفعًا في "قرحوه" تقديرًا لفضل كموش عليه. ثم يواصل سرد الحوادث هكذا فيقول: "أما عمري ملك إسرائيل، فقد أذل موآب أيامًا كثيرة لان كموش غضب على أرضه. واتبعه أيضًا ابنه فقال: إني سأدل موآب، وقد تكلم بهذه الأقوال ولكني انتصرت عليه وعلى بيته، وهلك إسرائيل إلى الأبد. وقد احتل عمري ارض ميدبا وسكن إسرائيل هناك مدة حكمه ونصف مدو حكم ابنه (آخاب) لمدة أربعين عامًا. ولكن كموش سكن هناك في أيامي أنا"

ويظهر من نقش حجر موآب أنه أقام هذا الحجر كنصب تذكاري ليس فقط لأنه تمكن من أن يعيد لموى باستقلالها من إسرائيل ولكن نشقه تذكارًا لحكمه المجيد والناجح. وقد أقيم هذا النصب قرب نهاية حكمه بعد موت آخاب وبعد إذلال هذا البيت أيضًا ويحتمل انه كتب بعد زوال بيت عمري في زمن اليأس الذريع. ويتضح من الكتب المقدسة أن ثورة الموآب على إسرائيل حدثت بعد موت آخاب (2 ملوك1: 1 و3: 5)



ارام

7 هدد عزار

علم الاثار يثبت صحة ما قاله الكتاب المقدس عن هدد عزر وبنهدد بن هدد 1 مل 22 و2 مل 5 و6

هدد عذر لم يذكر باسمه ويجب تميزه عن هدد عزر في زمن داود فهذا في زمن يهوشافاط واخاب

والذي ذكره الكتاب باسم ملك ارام

وأيضا ابنه بنهدد بن هدد الذي ذكر بوضوح في الكتاب المقدس

والاثنين وجدوا في لوحة باسم Melqart stele

اعتذر عن قلة نقاء الصورة ولكن هذه ما تمكنت من الحصول عليها

ونصها

TEXT

TRANSLITERATION
(
Albright 1942:23-29)


TRANSLATION
(Adapted from
Black 1958:239)


nsb' . zy . sm br . h

1

The monument which Bar-Hadad, son of Tab-Rimmon,


dd. br'zr . dmsqy . 'br

2

son of Hadyan, king of Aram, set up for


mlk 'rm . lmr'h lmlqr

3

his lord, Melqart. He vowed (this) to him,


t . zy nzr . lh wsm' . lql

4

and he listened to his voice.



Cross, Frank Moore. "The Stele Dedicated to Melcarth by Ben-Hadad." Bulletin of the American Schools of Oriental Research 205 (1972) 36-42.



Reinhold, Gotthard G. G. "The Bir-Hadad Stele and the Biblical Kings of Aram." Andrews University Seminary Studies 24 (1986) 115-26.

وباختصار الملكين

هدد عزار

الذي ذكر عنه باسم ملك ارام في

1 ملوك 22

22 :3 فقال ملك اسرائيل لعبيده اتعلمون ان راموت جلعاد لنا و نحن ساكتون عن اخذها من يد ملك ارام

22 :31 و امر ملك ارام رؤساء المركبات التي له الاثنين و الثلاثين و قال لا تحاربوا صغيرا و لا كبيرا الا ملك اسرائيل وحده

22 :32 فلما راى رؤساء المركبات يهوشافاط قالوا انه ملك اسرائيل فمالوا عليه ليقاتلوه فصرخ يهوشافاط

22 :33 فلما راى رؤساء المركبات انه ليس ملك اسرائيل رجعوا عنه

22 :34 و ان رجلا نزع في قوسه غير متعمد و ضرب ملك اسرائيل بين اوصال الدرع فقال لمدير مركبته رد يدك و اخرجني من الجيش لاني قد جرحت

وأيضا

2 ملوك 5

5 :1 و كان نعمان رئيس جيش ملك ارام رجلا عظيما عند سيده مرفوع الوجه لانه عن يده اعطى الرب خلاصا لارام و كان الرجل جبار باس ابرص



6 :8 و اما ملك ارام فكان يحارب اسرائيل و تامر مع عبيده قائلا في المكان الفلاني تكون محلتي



7. Hadadezer, king, r. early 9th century to 844/842, 1 Kings 22:3, etc., in Assyrian inscriptions of Shalmaneser III and also, I am convinced, in the Melqart stele. The Hebrew Bible does not name him, referring to him only as “the King of Aram” in 1 Kings 22:3, 31; 2 Kings chapter 5, 6:8–23. We find out this king’s full name in some contemporaneous inscriptions of Shalmaneser III, king of Assyria (r. 858–824), such as the Black Obelisk (Raging Torrent, pp. 22–24). At Kurkh, a monolith by Shalmaneser III states that at the battle of Qarqar (853 B.C.E.), he defeated “Adad-idri [the Assyrian way of saying Hadadezer] the Damascene,” along with “Ahab the Israelite” and other kings (Raging Torrent, p. 14; RIMA 3, p. 23, A.0.102.2, col. ii, lines 89b–92). “Hadadezer the Damascene” is also mentioned in an engraving on a statue of Shalmaneser III at Aššur (RIMA 3, p. 118, A.0.102.40, col. i, line 14). The same statue engraving later mentions both Hadadezer and Hazael together (RIMA 3, p. 118, col. i, lines 25–26) in a topical arrangement of worst enemies defeated that is not necessarily chronological. 
On the long-disputed readings of the Melqart stele, which was discovered in Syria in 1939, see “Corrections,” pp. 69–85, which follows the closely allied readings of Frank Moore Cross and Gotthard G. G. Reinhold. Those readings, later included in “Sixteen,” pp. 47–48, correct the earlier absence of this Hadadezer in 
IBP (notably on p. 237, where he is not to be confused with the tenth-century Hadadezer, son of Rehob and king of Zobah).

هدد عزر الملك من القرن التاسع ق م الى 844\842 في 1 مل 22: 3

في النقش الاشوري لشلمناصر 111 وأيضا كما انا مقتنع في لوحة ميلقارت. الكتاب بالعبري لا يذكر اسمه ويشير اليه فقط بملك ارام في ملوك الأول 22: 3 و31 و2 ملوك 5 و6: 8-23. نجد ان هذا الملك اسمه بالكامل في بعض لوحات نقش شلمناصر 111 ملك سورية 858-824، مثل اللوحة السوداء

Raging Torrent, pp. 22–24

في خور نصب بشلمناصر الثالث يقول عن حرب كركر 853 ق م. هو هزم باسم اداد ايدر وهو السرياني لقول هدد عزر الدمشقي مع اخاب الإسرائيلي وملوك اخرين

Raging Torrent, p. 14;

RIMA 3, p. 23, A.0.102.2,

col. ii, lines 89b–92

هدد عزر الدمشقي أيضا مذكور في حفر لتمثال شلمناصر الثالث في اشور

RIMA 3, p. 118, A.0.102.40,

col. i, line 14

نفس شكل التمثال منقوش بعد ذلك مذكور كل من هدد عزر وحزئيل

RIMA 3, p. 118,

col. i, lines 25–26

في ترتيب الموضوعات لاسوأ أعداء هزموا وليس ترتيب تاريخي.

في خلاف طويل على لوحة ميلقرات التي اكتشفت في سورية سنة 1939

Corrections,” pp. 69–85

التي تتبع بكثب قراءة فرانك موري وجوتثار رينولد. هذه القراءات بعد هذا مشملة في

Sixteen,” pp. 47–48

صححت غياب هدد عزر

IBP p. 237

ولكن لا يتم اختلاطه مع هدد عزر القرن العاشر ابن رحوب ملك صوبة



8 بنهدد ابن بنهدد (هدد عزر) ملك دمشق

خلف أباه في الملك وقد أثار هذا الملك، أخذ أسيرًا في إحداها (1مل 20) وكان من بعد آخاب أنه أثار حربًا على يهورام ملك إسرائيل، ولكن كان النبي اليشع يخبر ملك إسرائيل بتدابيره التي كان يدبرها عليهم فلم يصادف نجاحًا. وقد حاقت به الهزيمة، مرة، بأعجوبة إلهية (2 مل 6: 8-33).

ومن أمره أنه حاصر، مرة، السامرة فحدث ضيق شديد في المدينة لأن جنوده كانوا محيطين بها، لا يمكنون أحدًا من الدخول إليها ولا الخروج منها. وكانت نجاتها من يده، أن الله ألقى الرعب ذات ليلة في قلب جنوده، ففروا هاربين، تاركين أمتعتهم وسلاحهم ومؤنتهم فنهبها الإسرائيليون. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). وأكلوا وأطعموا مساكينهم وأراملهم بعد ما أوشكوا أن يموتوا جوعًا (2 مل 7). وحدث بعد ذلك أن بنهدد مرض مرضًا شديدًا فأرسل حزائيل عبده إلى النبي أليشع ليسأله أيشفى من مرضه أم لا. فكان جواب النبي أن الملك لا يشفى، وأن حزائيل هذا يملك عوضًا عنه. فرجع حزائيل إلى الملك بجواب كاذب أنه يشفى. ثم عمل على قتله فخنقه في فراشه وملك مكانه. ومما حدث لبنهدد هذا مع اليشع النبي أنه أرسل إليه عبده نعمان السرياني، وكان أبرص، فشفاه النبي من برصه (2 مل 5).

8. Ben-hadad, son of Hadadezer, r. or served as co-regent 844/842, 2 Kings 6:24, etc., in the Melqart stele, following the readings of Frank Moore Cross and Gotthard G. G. Reinhold and Cross’s 2003 criticisms of a different reading that now appears in COS, vol. 2, pp. 152–153 (“Corrections,” pp. 69–85). Several kings of Damascus bore the name Bar-hadad (in their native Aramaic, which is translated as Ben-hadad in the Hebrew Bible), which suggests adoption as “son” by the patron deity Hadad. This designation might indicate that he was the crown prince and/or co-regent with his father Hadadezer. It seems likely that Bar-hadad/Ben-hadad was his father’s immediate successor as king, as seems to be implied by the military policy reversal between 2 Kings 6:3–23 and 6:24. It was this Ben-Hadad, the son of Hadadezer, whom Hazael assassinated in 2 Kings 8:7–15 (quoted in Raging Torrent, p. 25). The mistaken disqualification of this biblical identification in the Melqart stele in IBP, p. 237, is revised to a strong identification in that stele in “Corrections,” pp. 69–85; “Sixteen,” p. 47.

بنهدد ابن هدد عزر ملك كملك مساعد من 844- 842 في 2 ملوك 6: 24

في لوحة ميلقارت اتباعا لقراءة فرانك موري وجوتثار رينولد سنة 2003 نقد قراءة أخرى في

COS, vol. 2, pp. 152–153

Corrections,” pp. 69–85

عدة ملوك من دمشق حملوا اسم بار هدد وهو في اللغة الارامي تترجم بن هدد في عبرية الكتاب. الذي يقترح انه تم تبنيه كابن للإله هدد. هذا التمييز قد يوضح انه كان الأمير المتوج و\ او مشترك في الحكم مع ابيه هدد عزر. يظهر غالبا ان بار هدد بن هدد كان خليفة ابيه كملك كما يبدو بتطبيق بانقلاب الحملة العسكرية بين 2 ملوك 6: 3-23 و6: 24. انه هو بنهدد ابن هدد عزر الذي هو قتله حزئيل في 2 ملوك 8: 7-15

quoted in Raging Torrent, p. 25

الخطأ الذي تم في التدقيق في التمييز الكتابي للوحة ميلقارت في

IBP, p. 237

هو تم تعديله في تأكيد قوي في تصحيح اللوحة في

Corrections,” pp. 69–85; “Sixteen,” p. 47.



أيضا وجد هدد عزر في لوحة شلمناسر الثالث السوداء

وبها اسم هدد عزر وأيضا اسم ياهو بن نمشي ملك إسرائيل



9 حزائيل

وشرحته سابقا في

علم الاثار يثبت ان حزائيل شخصية تاريخية كما ذكر الكتاب المقدس 1مل 19

اسم آرامي معناه "قد رأى الله" وهو آرامي من البلاط الملكي أمر الرب إيليا بأن يمسحه ملكًا على آرام (1 ملوك 19: 15). وبعد بضعة سنوات أي بين 845 و843 ق.م. سمع بنهدد الذي ملك حينئذٍ على البلاد أن اليشع كان في دمشق، فأرسل إليه حزائيل ليسأل النبي عما إذا كان سيشفى من مرضه الخطير. فأخبر اليشع حزائيل أن سيده لن يشفى وإنه هو نفسه ملك آرام وسيرتكب فظائع مخيفة في شعب إسرائيل. وعندما رجع حزائيل إلى بنهدد، أخبره بأن النبي تنبأ بأنه سيشفى، وفي اليوم الثاني قتله وملك عوضًا عنه (2 ملوك 8: 7-15). وفي 843 حارب الملك شلمناصر الآشوري حزائيل وفرض عليه جزية. وفي 838 حاربه شلمناصر مرة أخرى. ونحو ختام ملك ياهو على إسرائيل، ضرب حزائيل أرض العبرانيين شرق الأردن (2 ملوك 10: 32)، وفي حكم الملك التالي عبر النهر، وأذل إسرائيل إذلالًا شديدًا (ص 13: 4-7)، وغزا أرض الفلسطينيين، وأخذ جت، وأعاقته فقط عن مهاجمة أ عن مهاجمة أورشليم هدية ثمينة مكوّنة من كنوز الهيكل المكرّسة (ص 12: 17 و18). وبيت حزائيل (عاموس 1: 4) في دمشق.

9. Hazael, king, r. 844/842–ca. 800, 1 Kings 19:15, 2 Kings 8:8, etc., is documented in four kinds of inscriptions: 1) The inscriptions of Shalmaneser III call him “Hazael of Damascus” (Raging Torrent, pp. 23–26, 28), for example the inscription on the Kurbail Statue (RIMA 3, p. 60, line 21). He is also referred to in 2) the Zakkur stele from near Aleppo, in what is now Syria, and in 3) bridle inscriptions, i.e., two inscribed horse blinders and a horse frontlet discovered on Greek islands, and in 4) inscribed ivories seized as Assyrian war booty (Raging Torrent, p. 35). All are treated in IBP, pp. 238–239, and listed in “Sixteen,” p. 44. Cf. “Corrections,” pp. 101–103.

حزئيل الملك من 844\842 الى 800 وفي 1 ملوك 19: 15 و2 ملوك 8: 8 وغيرها

هو مسجل في أربع أنواع من النقوش

1 نقش شلمناسر الثالث ويلقبه حزئيل الدمشقي

Raging Torrent, pp. 23–26, 28

على سبيل المثال نقش كوربيل

RIMA 3, p. 60, line 21

وأيضا موجود في 2 نقش زاكور بقرب حلب التي هي الان سورية

و في 3 نقش بريدلي اي حصانين مربوطين وحصان متقدم اكتشفت في جزيرة يونانية

وفي 4 نقش اشوري لحرب

Raging Torrent, p. 35

 IBP, pp. 238–239,

Sixteen,” p. 44. Cf.

Corrections,” pp. 101–103.

اثار حزائيل

تم اكتشاف اثار لحزائيل في تل دان وهو صخرة تل دان التي اكتشفت 1993

والتي تخبر بانتصار حزائيل على إسرائيل وينسب لنفسه الانتصار على اليهودية وإسرائيل

http://theosophical.wordpress.com/2011/07/15/biblical-archaeology-4-the-moabite-stone-a-k-a-mesha-stele/

أيضا حديثا في التنقيب في تل الصافي تم اكتشاف ادلة كثيرة على اثار حصار حزائيل

أيضا تدمير مباني تل زيطه في نهاية القرن التاسع تنسب لحزئيل

كل هذا يؤكد ما قاله الكتاب المقدس تاريخيا

وجد له رسومات

ووجد اسمه موجود في كتابات الملك شلمنصر الثالث التي اكتشفت 1903 والذي يقول عنه انه ليس من عائلة ملكية كما قال عنه الكتاب المقدس

أيضا اكتشاف تمثال لحزئيل في سورية

أيضا اكتشاف نقش مكتوب عليه الذي أعطاه هدد لملكنا جزائيل من اومق في السنة التي عبر فيها ملكنا النهر

I. Eph'al and J. Naveh, "Hazael's booty inscriptions", Israel Exploration Journal 39 (1989:192-200).

كل هذا يؤكد ان ما قاله الكتاب المقدس صحيح ودقيق تاريخيا لانه كتب ليس بالوحي المقدس فقط بل في وقت هؤلاء الأشخاص



10 بن هدد ابن حزئيل

تكلمت عن حزئيل في

علم الاثار يثبت ان حزائيل شخصية تاريخية كما ذكر الكتاب المقدس 1مل 19

ابن حزائيل في زمن ملك يهوآحاز وقد اضطهد بنهدد العشرة الأسباط أو المملكة الشمالية (2 مل 13: 3-13) ولكن يوآش بن يهوآحاز هزم بنهدد ثلاث مرات واستعاد المدن التي أخذها ملك دمشق من بني إسرائيل (2 مل 13: 22-25 قارنه مع ص 10: 32-33).

10. Ben-hadad, son of Hazael, king, r. early 8th century, 2 Kings 13:3, etc., in the Zakkur stele from near Aleppo. In lines 4–5, it calls him “Bar-hadad, son of Hazael, the king of Aram” (IBP, p. 240; “Sixteen,” p. 44; Raging Torrent, p. 38; ANET, p. 655: COS, vol. 2, p. 155). On the possibility of Ben-hadad, son of Hazael, being the “Mari” in Assyrian inscriptions, see Raging Torrent, pp. 35–36.

بن هدد ابن حزئيل الملك في بداية القرن الثامن ق م وفي 2 ملوك 13: 3 وغيره

موجود في لوحة زاكور بقرب حلب في السطر 4-5 وتلقبه بار هدد ابن حزئيل ملك ارام

I am Zakkur, king of Hamath and Luash . . . Bar-Hadad, son of Hazael, king of Aram, united against me seventeen kings . . .all these kings laid siege to Hazrach . . . Baalshamayn said to me, "Do not be afraid! . . .I will save you from all [these kings who] have besieged you"

Scott B. Noegel, The Zakkur Inscription. In: Mark W. Chavalas, ed. The Ancient Near East: Historical Sources in Translation. London: Blackwell (2006), 307-311.

IBP, p. 240;

Sixteen,” p. 44; 

Raging Torrent, p. 38; 

ANET, p. 655: 

COS, vol. 2, p. 155

وأيضا احتمالية لبن هدد ابن حزئيل يكون ماري في النقوش الاشورية

Raging Torrent, pp. 35–36



رصين

وقدمت هذا في

اكتشاف لوحات تغلث فلاسر تؤكد ما قاله الكتاب المقدس 2مل 15 و16 2أي 26

اسم ارامي معناه "جدول ماء صغير":

أحد ملوك ارام حوالي سنة 738 ق.م. (2مل 15: 37). في أيام احاز ملك يهوذا انضم رصين إلى فقح مالك إسرائيل وصعد إلى أورشليم لمحاربتها ففشلا (2 مل 16: 5-9). وهذا ما سبق وتنبأ به اشعيا (اش 7: 1-9: 12). وإذ استنجد احاز بتغلث فلاسر الثاني ملك أشور تمكن من قتل رصين (2 مل 16: 7-9). وفي الاثار الآشورية ما يشير إلى هذه الحرب.

11. Rezin (= Raianu), king, r. mid-8th century to 732, 2 Kings 15:37, etc., in the inscriptions of Tiglath-pileser III, king of Assyria (in these inscriptions, Raging Torrent records frequent mention of Rezin in  pp. 51–78); OROT, p. 14. Inscriptions of Tiglath-pileser III refer to “Rezin” several times, “Rezin of Damascus” in Annal 13, line 10 (ITP, pp. 68–69), and “the dynasty of Rezin of Damascus” in Annal 23, line 13 (ITP, pp. 80–81). Tiglath-pileser III’s stele from Iran contains an explicit reference to Rezin as king of Damascus in column III, the right side, A: “[line 1] The kings of the land of Hatti (and of) the Aramaeans of the western seashore . . .  [line 4] Rezin of Damascus”  (ITP, pp. 106–107).
Want more on Biblical figures? Read Lawrence Mykytiuk’s feature article “Did Jesus Exist? Searching for Evidence Beyond the Bible” in the January/February 2015 issue of BAR. The article is available for free with voluminous endnotes in Bible History Daily.

رصين راهيانو الملك في منتصف القرن الثامن الى 732 ق م وفي 2 ملوك 15: 37 وغيره

في نقش تغلاث فلاسر 111 ملك اشور في هذه النقوش ذكر عدة مرات رصين

Raging Torrent  in  pp. 51–78); OROT, p. 14.

نقوش تغلث فلاسر تشير لرصين عدة مرات باسم رصين الدمشقي في انال 13 السطر العاشر

ITP, pp. 68–69

وأيضا عائلة رصين الدمشقي في انال 23 السطر 13

ITP, pp. 80–81

لوحة تغلث فلاسر 111 من ايران تحتوي إشارات كثيرة لرصين كملك دمشق في العود 3 في الجانب الأيمن سطر 1

ITP, pp. 106–107

Slab A (Layard, MS A, fol. 115-116

Slab B (Layard, MS A, fol. 69)

Inscription 23 (col. I)

 

The battle against Aram

* [The battle against Aram]

The siege of Damascus
       
(which does not end this year)

 * [The siege of Damascus
       
(which does not end this year)]

The submission of Aramean cities
   amongst which are the home of the
   dynasty of Rezin

* [The submission of Arameancities
   amongst which are the home of the
   dynasty of Rezin
]

The submission of 591 cities  
   
of the kingdom of Damascus

* [The submission of 591 cities
   
 of the kingdom of Damascus]



وغيرهم الكثير. ولا تزال الاكتشافات تتوالى ويظل علم الاثار والاكتشافات التاريخية الاثرية تؤكد دقة الكتاب المقدس وكل ما تكلم عنه من معلومات وأسماء وتؤكد ان الكتاب المقدس كتب اثناء الاحداث بدقة



مملكة إسرائيل الشمالية

عمري

شرحت سابقا ادلة عن عمري في

علم الاثار يثبت ما قاله الكتاب المقدس عن مدينة السامرة 1 مل 16: 24

عمري

اسم عبري ربما كان معناه "مفلح" وهو:

أحد ملوك إسرائيل، وكان قبل توليه العرش قائدًا لجيش بني إسرائيل في زمن الملكين بعشا وايلة. وكان يقوم بحصار جبثون، المدينة الفلسطينية عندما وصله خبر استيلاء زمري على الحكم وقتله لملك ايلة. وكان زمري قائدًا آخر في جيش بني إسرائيل فبايع الجيش عمري ملكًا، ورفضوا مبايعة زمري، وقبل عمري ذلك وقاد قواته في مدينة ترصة، عاصمة زمري ولما أدرك زمري أن لا أمل له في الخلاص انتحر بأن احرق نفسه وبيته (1 مل 16: 15-20) إلا أن الشعب انقسن على جبهتين، واحدة مع عمري ، والأخرى مع تبني بن جينة. ودام الانقسام حتى موت تبني بعد خمس سنوات فصفا الجو لعمري (1 مل 16: 21-23). وبنى عمري مدينة السامرة، ونقل إليها إدارة البلاد وجعلها عاصمته، بعد أن كانت ترصة هي العاصمة (1 مل 16: 24). ولم يعمل عمري المستقيم في عيني الرب. وعبد الاصنام التي عبدها يربعام. وعمل من الشر ما لم يعمله أي ملك آخر من قبله من ملوك إسرائيل (1 مل 16: 26 وميخ 6: 16). وقد توفي ودفن في السامرة حوالي 874 ق.م . وخلفه ابنه آخاب (1 مل 16: 28). وكان لعمري شهرة في علاقات بني إسرائيل مع فينيقية واشور وموآب. وسمّى الاشوريون مملكة اسرائيل "بيت خمري" نسبة له.

12. Omri, king, r. 884–873, 1 Kings 16:16, etc., in Assyrian inscriptions and in the Mesha Inscription. Because he founded a famous dynasty which ruled the northern kingdom of Israel, the Assyrians refer not only to him as a king of Israel (ANET, pp. 280, 281), but also to the later rulers of that territory as kings of “the house of Omri” and that territory itself literally as “the house of Omri” (Raging Torrent, pp. 34, 35; ANET, pp. 284, 285). Many a later king of Israel who was not his descendant, beginning with Jehu, was called “the son of Omri” (Raging Torrent, p. 18). The Mesha Inscription also refers to Omri as “the king of Israel” in lines 4–5, 7 (Dearman, Studies, pp. 97, 100–101; COS, vol. 2, p. 137; IBP, pp. 108–110, 216; “Sixteen,” p. 43.

عمري الملك من 884 – 873 في 1 ملوك 16: 16

في النقوش السريانية وفي نقش ميشع (حجر مؤاب). لانه اوجد عائلة ملكية شهيرة التي حكمت في مملكة إسرائيل الشمالية، الاشورية لا تشير اليه فقط كملك إسرائيل

ANET, pp. 280, 281

ولكن أيضا للقادة المتاخرين في المنطقة باسم بيت عمري وهذه المنطقة لفظيا كبيت عمري

Raging Torrent, pp. 34, 35;

 ANET, pp. 284, 285

وبعد هذا ملك لإسرائيل الذي لم يكن من نسله بدأ من ياهو لقب باسم ابن عمري

Raging Torrent, p. 18

لوحة ميشع أيضا تشير لعمري انه ملك إسرائيل في السطر 4 و5 و7

Dearman, Studies, pp. 97, 100–101; 

COS, vol. 2, p. 137; 

IBP, pp. 108–110, 216;

Sixteen,” p. 43



حجر مؤاب ويسمي حجر ميشع ملك مؤاب

حجر مؤاب وهو يعود الي القرن التاسع ق م اي بعد موسي باربع قرون



فهو يرجع تقريبا الي سنة 850 ق م ويخلد فيه قصة انتصاره علي اليهود ورفضه ان يدفع لهم الجزية كما جاء في سفر الملوك الثاني الاصحاح الثالث من عدد 4-8

اكتشف الحجر الموآبي الشهير في عام 1868 ميلادية في مدينة ديبان التي تقع على مسافة أميال شمالي ارنون. وهو حجر اسود من البازلت طوله ثلاثة أقدام وثمانية بوصات ونصف وعرضه قدمان وثلاثة بوصات ونصف وسمكه قدم وقيراط وسبعة أعشار القيراط وفيه 34 سطرًا من الكتابة الموآبية وهي قريبة جدًا من الكتابة العبرية القديمة والفينيقية - وهي تثبت بطريقة عجيبة ما جاء في 2 ملوك ص 3

ويشير النقش الموجود على الحجر إلى انتصار ميشع ابن كموش ملك موآب الذي حكم أبوه على موآب مدة ثلاثين سنة ويذكر كيف انه طرح عنه نير بني إسرائيل وقدم الإكرام لآلهة كموش بأن بنى مكانًا مرتفعًا في "قرحوه" تقديرًا لفضل كموش عليه. ثم يواصل سرد الحوادث هكذا فيقول: "أما عمري ملك إسرائيل، فقد أذل موآب أيامًا كثيرة لان كموش غضب على أرضه. واتبعه أيضًا ابنه فقال: إني سأدل موآب، وقد تكلم بهذه الأقوال ولكني انتصرت عليه وعلى بيته، وهلك إسرائيل إلى الأبد. وقد احتل عمري ارض ميدبا وسكن إسرائيل هناك مدة حكمه ونصف مدو حكم ابنه (آخاب) لمدة أربعين عامًا. ولكن كموش سكن هناك في أيامي أنا"

ويظهر من نقش حجر موآب أنه أقام هذا الحجر كنصب تذكاري ليس فقط لأنه تمكن من أن يعيد لموى باستقلالها من إسرائيل ولكن نشقه تذكارًا لحكمه المجيد والناجح. وقد أقيم هذا النصب قرب نهاية حكمه بعد موت آخاب وبعد إذلال هذا البيت أيضًا ويحتمل انه كتب بعد زوال بيت عمري في زمن اليأس الذريع. ويتضح من الكتب المقدسة أن ثورة الموآب على إسرائيل حدثت بعد موت آخاب (2 ملوك1: 1 و3: 5)



اخاب

واشرت له في

علم الاثار يثبت وجود شخصية ايزابل زوجة اخاب التي تكلم عنها الكتاب المقدس 1مل 16

اسم عبري معناه "أخو الأب" وقد ورد اسمًا لشخصين:

ملك إسرائيل وهو ابن عمري الذي خلفه على العرش. وقد بدأ حكمه حوالي 875 ق.م. في السنة الثامنة والثلاثين من ملك آسا مَلِك يهوذا (1 ملوك 16: 29). وقد تزوج من إيزابل ابنة أثبعل ملك صيدون وكانت امرأة وثنية تعبد الإله بعل. وكان زوجها ضعيف الإرادة قليل العزيمة، فأثرت عليه وانقاد وراءها في عبادة بعل (16: 33-30). وقد أرسل الرب إيليا إلى آخاب فتنبأ بمجيء جفاف وقحط عقابًا لخطية آَخآب (1 مل17: 1) وقد دام القحط ثلاث سنين تقريبًا (1 مل 18: 1، ولو 4: 25، يع 5: 17). وقد تقدم إيليا إلى عوبديا وكيل بيت أخآب، وكان رجلًا يعبد الرب بإخلاص، لكي يمهد له مقابلة مع أخآب. وعند التقاء إيليا بأخآب طلب منه أن يجمع كل إسرائيل وأنبياء الأوثان إلى جبل الكرمل حيث أيد الرب رسالة إيليا بإرسال نار التهمت الذبيحة. فاختار الشعب عبادة الرب وقتلوا أنبياء الأوثان. ومن بعد هذا تنبأ إيليا لأخآب بمجيء المطر، وفعلًا نزل المطر بغزارة وانتهى الجفاف. وإذ كان إيليا على جبل حوريب أمره الرب أن يذهب ويمسح ياهو بن نمشي ملكًا على إسرائيل عوضًا عن أَخآب وليعاقب بيت أخآب على خطيئته (1 مل 19: 16).

وقد حاصر بنهدد ملك آرام السامرة عاصمة إسرائيل فانتصر أخآب عليه، ولكنه عمل مع بنهدد عهدًا وأطلقه ولم يكن هذا وفقًا لإرادة الرب فجاء إنذار الرب له على فم أحد الأنبياء بأنه ما دام قد أطلق هذا العدو من يده فإن الشر سيأتي عليه وعلى مملكته على يد شعب هذا الرجل الذي أطلقه (1 ملوك 20: 42).

وقد استولى أخآب وايزابل على كرم نابوت اليزرعيلي بعد أن دبرا له مكيدة لقتله فقتل ظلمًا بناء على شهادة شهود زور. فأرسل الرب إيليا فتنبأ بموت أخآب وايزابل، وبأن الكلاب التي لحست دم نابوت سوف تلحس دم أخآب أيضًا في نفس المكان (1مل 21: 19). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). وقد ندم أَخآب وتاب واتضع أمام الرب فجاءت كلمة الرب إلى إيليا بأن الشر الذي سيأتي على بيت أخآب لا يأتي في أيامه بل في أيام ابنه (1 مل 21: 29). وقد ورد في النقوش الأشورية أن أخآب أرسل ألفي مركبة وعشرة آلاف من المشاة ليشتركوا مع جيش آرام في حربهم ضد أشور. ويقول شلمناسر الثالث ملك أشور الثالث ملك أشور أنه انتصر عليهم في معركة "قرقر" بالقرب من حماة وكان هذا حوالي سنة 853 ق.م.

وقد أراد أخآب أن يسترد راموث جلعاد من الآراميين فطلب معونة يهوشافاط في حربه ضدهم. ومع أن بعض الأنبياء شجعوه على الدخول في هذه الحرب إلا أن ميخا النبي تنبأ بانهزامه وموته في راموث جلعاد وذهب يهوشافاط مع أخآب ولم يلبس أخآب ثيابه الملكية حتى لا يعرف، ولكن أصابه سهم غير مقصود بجرح مميت. فسال دمه في مركبته ومات وحمل إلى السامرة ولحست الكلاب الدم من مركبته وفقًا لقول الرب (1 مل 22: 38).

وقد اكتشف المنقبون ألواحًا من العاج في السامرة وربما كانت بعض هذه الألواح من بقايا قصر العاج الذي بناه أخآب (انظر 1 مل 12: 39).

13. Ahab, king, r. 873–852, 1 Kings 16:28, etc., in the Kurkh Monolith by his enemy, Shalmaneser III of Assyria. There, referring to the battle of Qarqar (853 B.C.E.), Shalmaneser calls him “Ahab the Israelite” (Raging Torrent, pp. 14, 18–19; RIMA 3, p. 23, A.0.102.2, col. 2, lines 91–92; ANET, p. 279; COS, vol. 2, p. 263). 

اخاب الملك من 873 – 852 في ملوك الأول 16: 28 وغيره

في كورك مونوليث عن اعداؤه شلمناسر الثالث من اشور. ويشير الى معركة كركار 853 ق م شلمناسر يلقبه اخاب الإسرائيلي

Raging Torrent, pp. 14, 18–19;

RIMA 3, p. 23, A.0.102.2, col. 2, lines 91–92; 

ANET, p. 279; 

COS, vol. 2, p. 263

وهذه اللوحة

The British Museum describes the image as follows:

The English translation of the end of the Shalmaneser III monolith is as follows:

Year 6 (Col. ll, 78-I02)

611. Karkar, his royal city, I destroyed, I devastated, I burned with fire. 1,200 chariots, I,200 cavalry, 20,000 soldiers, of Hadad-ezer, of Aram (? Damascus); 700 chariots, 700 cavalry, 10,000* soldiers of Irhulêni of Hamath, 2,000 chariots, 10,000 soldiers of Ahab, the Israelite, 500 soldiers of the Gueans, 1,000 soldiers of the Musreans, 10 chariots, 10,000 soldiers of the Irkanateans, 200 soldiers of Matinuba'il, the Arvadite, 200 soldiers of the Usanateans, 30 chariots, [ ],000 soldiers of Adunu-ba'il, the Shianean, 1,000 camels of Gindibu', the Arabian, [ ],000 soldiers [of] Ba'sa, son of Ruhubi, the Ammonite, - these twelve kings he brought to his support; to offer battle and fight, they came against me. (Trusting) in the exalted might which Assur, the lord, had given (me), in the mighty weapons, which Nergal, who goes before me, had presented (to me), I battled with them. From Karkar, as far as the city of Gilzau, I routed them. 14,000 of their warriors I slew with the sword. Like Adad, I rained destruction upon them. I scattered their corpses far and wide, (and) covered (lit.., filled) the face of the desolate plain with their widespreading armies. With (my) weapons I made their blood to flow down the valleys(?) of the land. The plain was too small to let their bodies fall, the wide countryside was used up in burying them. With their bodies I spanned the Arantu (Orotes) as with a bridge(?). In that battle I took from them their chariots, their cavalry, their horses, broken to the yoke. (*Possibly 20,000).



14 ياهو بن نمشي

وشرحته في

اكتشاف أثري هام يثبت صحة قصة ياهو بن نمشي ويهورام واخزيا وبيت داود 2مل 9

اسم عبري معناه "هو يهوه". وهو:

استراتيجيًا محنكًا ومؤسس الأسرة الرابعة في المملكة الشمالية. كان ابن يهوشافاط (غير يهوشافاط ابن آسا ملك يهوذا، وحفيد نمشي، ولكنه كان يدعى غالبًا ابن نمشي (1مل 19 و16 و2 مل 9 : 2). ولكن لما كان آخاب وإيزابيل قد عصيا أمر الله وارتكبا أفظع الجرائم, أوصى الله إيليا أن يمسح ياهو ملكًا على المملكة الشمالية (1 مل 19 : 16-17). ونفذ اليشع, خليفة إيليا هذه المهمة, فأرسل نبيًا شابًا إلى راموث جلعاد حيث كان ياهو مع جيشه, فمسح النبي ياهو ملكًا على المملكة الشمالية وأوصاه أن ينفذ أمر الله بإبادة بيت آخاب. وعندما أطلع ضباطه على جلية الأمر, وطدوا عزمهم على مساعدته في هذه المهمة فذهبوا إلى يزرعيل حيث كان يورام, ابن آخاب ملكًا, فرآهم الحارس على البرج وفهم قصدهم. وكان اخزيا ملك يهوذا في زيارة يورام, فركب الاثنان, كل في عربته واتجها نحو الجماعة القادمة إليهما. فالتقى الفريقان في كرم نابوث اليزرعيلي الذي كان آخاب قد اغتصبه باغتياله نابوث. وعلى الفور صوّب ياهو قوسه نحو يورام وأطلق منه سهمًا حادًا فأرداه قتيلًا وطرحت جثته في أرض نابوث, وقتل ياهو أيضًا اخزيا بن يهورام, الذي كانت أمه ابنة آخاب. ثم توجه إلى يزرعيل إلى قصر ايزابيل فأمر أن تطرح من الكوة, فطرحت وتحطمت وأكلت الكلاب جثتها (2 مل 9: 1-37). وبعد ذلك أباد أمراء الأسرة المالكة السبعين بواسطة أوصيائهم فوضع هؤلاء رؤوس القتلى في سلال وأرسلوها إلى ياهو إلى يزرعيل. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). واعتقد ياهو, الذي كان يرمي إلى الاستئثار لنفسه بالملك, أنه دافع بعمله عن كرامة يهوه المهدورة (عد 31). ولكن النبي هوشع قد ذمه على الدوافع التي حملته على تلك الأعمال (هو 1 : 4). وبعد أن قتل ياهو رجال آخاب توجه إلى السامرة فقتل أخوة اخزيا الاثنين والأربعين, ثم دخل السامرة وفتك بجميع الذين بقوا فيها لآخاب (2 مل 10 : 12 - 17). وأخيرًا جمع أنبياء البعل وعبدته, مدعيًا أنه يريد أن يقيم عيدًا للبعل, وقتلهم (2 مل 10 : 18 - 28). ولكن ياهو نفسه سار في طريق يربعام ولم يحد عن عبادة عجول الذهب (2 مل 10 29 و31). ارتقى العرش 842 ق . م. وفي تلك السنة دفع ضريبة لشلمناصر الثالث ملك آشور كما تشهد بذلك البيانات الآشورية. وكان شلمناصر قد آتى ليحارب حزائيل ملك آرام. وملك ياهو 28 سنة حوالي 842 - 814 ق . م. (عد 36). ولما كان قد طعن في السن وانحطت قواه, وتقلصت مهارته العسكرية كان لابد أن يملك معه ابنه يهوأحاز (حوالي 821 ق . م.) ولكن هذا لم يحل دون الكارثة التي انتهى بها حكمه. فقد هزم حزائيل المملكة الشمالية فانكمشت جميع تخومها (عد 32) ولقد أعطي الوعد بأن أسرة ياهو المالكة ستدوم أربعة أجيال وقد دامت هذه المدة. فملك يهوأحاز (حوالي 814 - 800 ق . م.) ويهواش أو يوآش (حوالي 800 - 786 ق . م.) ويربعام الثاني (حوالي 785 - 746 ق . م.). وزكريا (حوالي 745 ق.م.). (10 : 30 و15 : 8 - 12).

Jehu King of Israel son of Jehoshaphat son of Nimshi (or Jehu's ambassador) bows before Shalmaneser III of Assyria, details from the black obelisk, from Nimrud (circa 827 BC) in the British Museum (London(

14. Jehu, king, r. 842/841–815/814, 1 Kings 19:16, etc., in inscriptions of Shalmaneser III. In these, “son” means nothing more than that he is the successor, in this instance, of Omri (Raging Torrent, p. 20 under “Ba’asha . . . ” and p. 26). A long version of Shalmaneser III’s annals on a stone tablet in the outer wall of the city of Aššur refers to Jehu in col. 4, line 11, as “Jehu, son of Omri” (Raging Torrent, p. 28; RIMA 3, p. 54, A.0.102.10, col. 4, line 11; cf. ANET, p. 280, the parallel “fragment of an annalistic text”). Also, on the Kurba’il Statue, lines 29–30 refer to “Jehu, son of Omri” (RIMA 3, p. 60, A.0.102.12, lines 29–30).

In Shalmaneser III’s Black Obelisk, current scholarship regards the notation over relief B, depicting payment of tribute from Israel, as referring to “Jehu, son of Omri” (Raging Torrent, p. 23; RIMA 3, p. 149, A.0. 102.88), but cf. P. Kyle McCarter, Jr., “‘Yaw, Son of ‘Omri’: A Philological Note on Israelite Chronology,” Bulletin of the American Schools of Oriental Research 216 (1974): pp. 5–7.

ياهو الملك من 842\841 الى 815\814 1 ملوك 19: 16

في نقوش شلمناصر الثالث. فيها ابن لا تعني أكثر من انه خليفة، وفي هذه الحالة عمري

Raging Torrent, p. 20 under “Ba’asha . . . ” and p. 26

في نسخة طويلة لشلمناصر الثالث على نقش حجري في السور الخارجي للمدينة في اشور يشير الى ياهو في العمود الرابع السطر 11 على انه ياهو ابن عمري

Raging Torrent, p. 28;

RIMA 3, p. 54, A.0.102.10, col. 4, line 11; cf. 

ANET, p. 280,

أيضا في نصب كوريا السطر 29: 30 يشير الى ياهو ابن عمرى

في اللوحة السوداء لشلمناصر الثالث دراسات حالية تابعة لوصف دفع جزية من إسرائيل وتشير الى ياهو ابن عمرى

Raging Torrent, p. 23;

RIMA 3, p. 149, A.0. 102.88



15 يواش

وشرحته في

علم الاثار يؤكد صدق ما قال الكتاب المقدس عن يوأش ويربعام الثاني في 2 ملوك 12 و13 و14

اسم عبري معناه "يهوه منح" وهو مختصر يهوآش ولم تذكر الصيغة الأخيرة إلا في 2 مل 12: 3 مع أن الصيغة المختصرة ظهرت هناك مرارًا.

الملك الثاني عشر من ملوك من ملوك المملكة الشمالية (حوالي 800-785 ق.م.)، والثالث من سلالة ياهو، وخليفه يهوأحاز (2 مل 13: 9-25). ملك بالاشتراك مع أبيه سنتين ووحده 14 سنة. وحذا حذو يربعام الأول في عبادة العجل (2 مل 13: 11). ولكنه كان محترمًا، لأنه وضع حدًا للنزاع الطويل والعداء المستحكم مع سوريا (أرام) (2 مل 13: 23-25). ولربما كان ذلك بسبب ضغط الآشوريين على سوريا. واسترجع المدن التي كان الآراميون قد أخذوها من أبيه حسب نبوة اليشع (2 مل 13: 15-25). وانتصر على الموآبيين. ونجح أيضًا في حربه مع أمصيا ملك يهوذا، وهزم جيشه عند بيت شمس على بعد 20 ميلًا إلى الجنوب الغربي إلى أورشليم (2 مل 14: 8-12). وأخذ الذهب والفضة والآنية الموجودة في بيت الرب وفي خزائن بيت الملك والرهنا. إلى السامرة أنه وهو الذي نطق بمثل الأرز والعوسج عندما استفزه أمصيا للحرب وطلب أن يقابله في الميدان (2 مل 14: 9-11 و2 أخبار 25: 18-20). ودفن يوآش مع ملوك السامرة، وخلفه ابنه يربعام المقتدر (2 مل 14: 16).

15. Joash (= Jehoash), king, r. 805–790, 2 Kings 13:9, etc., in the Tell al-Rima inscription of Adad-Nirari III, king of Assyria (r. 810–783), which mentions “the tribute of Joash [= Iu’asu] the Samarian” (Stephanie Page, “A Stela of Adad-Nirari III and Nergal-Ereš from Tell Al Rima,” Iraq 30 [1968]: pp. 142–145, line 8, Pl. 38–41; RIMA 3, p. 211, line 8 of A.0.104.7; Raging Torrent, pp. 39–41).

يواش يهوأش الملك من 805 الى 790 في 2ملوك 13: 9

في نقش تل الريما في هدد –نيراري 111 ملك سورية من 810 الى 783 ق م والتي تذكر جزية يواش السامري

Stephanie Page, “A Stela of Adad-Nirari III and Nergal-Ereš from Tell Al Rima,” Iraq 30 [1968]: pp. 142–145, line 8, Pl. 38–41;

RIMA 3, p. 211, line 8 of A.0.104.7; 

Raging Torrent, pp. 39–41

وصورة اللوحة

ونصها الذي ذكرت فيه يوأش أنه دفع الجزية

Omri Stela of Adad-nirari III 796 BC

 

Adad-nirari [III], … great king of Assyria …  by Ashur,  his lord; who has made submit  to his feet the princes within the four rims  of the earth; conquering … the Hittites,  Amurru, Tyre, Sidon, Palestine [Philistines] [Joash of] Israel [lit. Omri], Edom,    … submit to my feet, imposing tribute …  king Mari [Ben-Hadad-III] of Damascus  I received 2,300 talents of silver,  20 talents of gold, 5,000 talents of iron,  garments of linen with multicolored  trimmings, a bed (inlaid) with ivory,  a couch mounted  and  inlaid with ivory...” (Omri-land Stela from Calah/Nimrod of Adad-nirari III, 796 BC)



16 يربعام الثاني

وشرحته في

علم الاثار يؤكد صدق ما قال الكتاب المقدس عن يوأش ويربعام الثاني في 2 ملوك 12 و13 و14

اسم عبري معناه "يكثر الشعب". وهو:

ابن يوآش بن يهو آحاز بن ياهو والملك الثالث عشر في سلسلة الملوك التسعة عشر في المملكة الشمالية. ملك 41 سنة (786- 746 ق.م). وازدهرت المملكة في أيامه واستتب فيها الأمن نسبيًا. وخلفه ابنه زكريا. ثم إن انتصاره على بن هدو الثالث ملك سوريا واسترجاعه دمشق التاريخية وحماة، (2 مل 14: 23). وتسلط على مملكة سليمان كلها ما عدا اليهودية، جعل المملكة الشمالية تزدهر ويعم فيها الرخاء في أيامه 7 وذكر بيان أعماله المدهش في (1 مل 14: 23- 29 و2 مل 17: 7- 23). وأقوال النبيين هوشع وعاموس الذين تنبأ في الشمال، واشعيا الذي عاش في مملكة يهوذا تلقي نورًا على الظروف الدينية والأخلاقية والاقتصادية في أيام يربعام الثاني هذا (هو 4: 1- 3 و6- 10 و5: 1- 14 و6: 4- 10 وعا 2: 6- 5: 27 و8: 4- 6 و7: 3- 16 و9: 3- 9 واش 9: 8-10). وكانت مملكة يربعام بشكل هلال في جغرافيتها وهيئتها الطبيعية. أما في تصرفاتها فكانت نظيرة "حمامة حمقاء" تطير مرة إلى مصر وأخرى إلى أِشور. "وباع شعبه البار بالفضة، والبائس لأجل نعلين" (عا 2: 6). واستولى على الشعب في ملكه الخمول والكبرياء والظلم والترفه وانتشرت عبادة الأوثان (عا 2: 6- 16 و5: 4- 5). وبسبب تدهور أخلاقهم كره الرب ذبائحهم الكثيرة وأعيادهم (عا 5: 21). فهاب بهم قائلًا: "إني أريد رحمة لا ذبيحة" (هو 6: 6). وهذه الأعمال أدت على أسرهم جزاء وقصاصًا لهم (هو ص 9). ويبدو أن يربعام أفاد قليلًا من نصح يونان بن امتاي. ومُلكه صورة جلية لما للرخاء الاقتصادي من تأثير على حياة الناس الروحية.

ويظهر أن قطع الفخار المنقوش عليها إيصالات والتي وجدت في مستودع أحد القصور في السامرة ترجع إلى عهد يربعام الثاني، إلى النصف الأول من القرن الثامن قبل الميلاد. ويستدل منها أنه ظل معمول بأنظمة سليمان الإدارية مدة قرن ونصف بعد موته. ونقشت عليها أسماء شخصية كثيرة تشير إلى البعل كما تشير إلى يهوه. ومن الجائز أن يكون "البعل" قد ذكر أحيانًا للدلالة على "رب" بمعنى يهوه. وقد دلت الكتابات المنقوشة على القطع الأثرية في السامرة أن الفلاحين كانوا يدفعون ضرائب ملكية منها جرار من الخمر والزيت.

16. Jeroboam II, king, r. 790–750/749, 2 Kings 13:13, etc., in the seal of his royal servant Shema, discovered at Megiddo (WSS, p. 49 no. 2;  IBP, pp. 133–139, 217; “Sixteen,” p. 46).

يربعام الثاني ملك من 790 الى 750\749 في 2 ملوك 13: 13

في ختم لخادمه الملكي شمة اكتشف في مجيدو

WSS, p. 49 no. 2;  IBP, pp. 133–139, 217;

Sixteen,” p. 46

وصورة الختم

ومكتوب عليه شمة Shema اعلى ووالاسد رمز المملكة الإسرائيلية واسفله خادم يربعام



17 منحيم

وشرحته سابقا في

علم الاثار يؤكد ما قاله الكتاب المقدس مثل منحيم وفقح وهوشع 2 ملوك 15

اسم عبري معناه "معزِّ" وهو ابن جادي قتل شلوم ملك إسرائيل وملك عوضًا عنه مدة عشر سنين من سنة 744-735 ق.م. وقد اشتهر بقساوته وظلمه (2 مل 15: 14-20) وذكر تغلاث فلاسر ملك آشور أن منحيم دفع له الجزية.

17. Menahem, king, r. 749–738, 2 Kings 15:14, etc., in the Calah Annals of Tiglath-pileser III. Annal 13, line 10 refers to “Menahem of Samaria” in a list of kings who paid tribute (ITP, pp. 68–69, Pl. IX). Tiglath-pileser III’s stele from Iran, his only known stele, refers explicitly to Menahem as king of Samaria in column III, the right side, A: “[line 1] The kings of the land of Hatti (and of) the Aramaeans of the western seashore . . .  [line 5] Menahem of Samaria.”  (ITP, pp. 106–107). See also Raging Torrent, pp. 51, 52, 54, 55, 59; ANET, p. 283.

منحيم الملك من 749 الى 738 في 2 ملوك 15: 14 وغيره

في لوحة كالا انالاس لتغلث فلاسر 111 في اللوحة 13 السطر 10 يشير الى منحيم من السامرة من قائمة الملوك الذين دفعوا جزية

ITP, pp. 68–69, Pl. IX

تغلث فلاسر 111 لوحة من ايران واللوحة الوحيدة المعروفة له هناك تشير الى منحيم ملك السامرة في العمود 111 في الجانب الأيمن أ .... السطر 5 منحيم من السامرة

ITP, pp. 106–107

 Raging Torrent, pp. 51, 52, 54, 55, 59; 

ANET, p. 283.



As to Hanno of Gaza (Ha-a-nu-ú-nu alHa-az-za-at-a-a) who had fled before my army and run away to Egypt, [I conquered] the town of Gaza,...his personal property, his images...[and I placed (?)] (the images of) my [...gods] and my royal image in his own palace and declared (them) to be (thenceforward) the gods of their country. I imposed upon th[em tribute]. [As for Menahem I ov]erwhelmed him [like a snowstorm] and he fled like a bird, alone, [and bowed to my feet(?)]. I returned him to his place [and imposed tribute upon him, to wit:] gold, silver, linen garments with multicolored trimmings,...great...[I re]ceived from him. Israel (lit.: "Omri-Land" Bît Humria)...all its inhabitants (and) their king Pekah (Pa-qa-ha) and I placed Hoshea (A-ú-si-') as king over them. I received from them 10 talents of gold, 1,000(?) talents of silver as their [tri]bute and brought them to Assyria.



18 فقح

وشرحته في

علم الاثار يؤكد ما قاله الكتاب المقدس مثل منحيم وفقح وهوشع 2 ملوك 15

وأيضا في

اكتشاف لوحات تغلث فلاسر تؤكد ما قاله الكتاب المقدس 2مل 15 و16 2أي 26

اسم عبري معناه "الله قد فتح عينيه" وهو ابن رمليا قائد جيش بني إسرائيل قتل ملكه فقحيا وتبوأ عرشه. وسار في طريق يربعام الأول في عبادة العجل (2 مل 15: 25- 28). تحالف مع رصين ملك سوريا (ارام) على يهوذا هادفين إلى إسقاط ملكها وتنصيب أحد صنائعهما على عرشه. وما إن انتقل الحكم في يهوذا من يوثام إلى آحاز حتى هاجمها المتحالفان. فتقدم رصين بجيشه شرقي الأردن إلى أيلة. أما فقح فسار توًا نحو العاصمة أورشليم، ملتقاهما الموعود، محرقًا وناهبًا ما يلقاه في طريقه. فارتعبت أورشليم، أما النبي إشعياء فقوّى معنويات الملك والشعب مؤكدًا لهم أن خطة العدو فاشلة وأن ما عليهم سوى أن يضعوا ثقتهم في الله فيخلصوا. إلا أن آحاز استخفّ بنصيحة اشعياء ورفضها، مفضلًا الاعتماد على ملك آشور. فاشترى معونة تغلث فلاسر الثالث. فتقدم الجيش الآشوري في الجليل (2 مل 15: 29) إلى فلسطين 734 ق.م. مما اضطرّ الملكين المتحالفين إلى سحب قواتهما من يهوذا للذود عن أراضيهما. وأخذ فقح معه في عودته جمهورًا من الأسرى والغنائم. غير أن النبي عوبيد اعترض على ذلك وعاتبه على ما فعل. فردّ الملك الأسرى إلى أرضهم بعد أن كساهم وأطعمهم (2 مل 16: 5- 9 و2 أخبار 28: 5- 15 واش 7: 1- 13). وفي سنة 730 ق.م. قتل هوشع بن أيلة فقحًا واستولى على العرش (2 مل 15: 30). وقد فعل ذلك بمعرفة تغلث فلاسر. ويعطي النص العبري الحالي فقحًا عشرين سنة ملكًا في السامرة (2 مل 15: 27). بينما منحيم (أحد أسلافه) كان على العرش سنة 738 ق.م. وذلك أثناء ملك تغلث فلاسر الثالث (فول سابقًا) (2 مل 15: 19). وعليه يرى علماء الكتاب المقدس أن الكاتب العبري في تلخيصه فترة ملك فقح وقوله "في السنة الثانية والخمسين لعزريا ملك يهوذا ملك فقح.. في السامرة عشرين سنة" (2 مل 15: 27 وقابل عدد 33 حيث يدعى عزيا) لا يعني أن فقحًا ملك كل هذه المدة في السامرة. فإنه كان ذا صلة مع الجلعاديين (2 مل 15: 25). ومن المحتمل أن يكون قد ثبت نفوذه في شمالي جلعاد والجليل سنة 749 ق.م أثناء الشغب الذي رافق موت يربعام الثاني وقد حافظ على سلطته أثناء القسم الأكبر من ملك منحيم. وكان ذلك سببًا في عدم اطمئنان منحيم حتى غزا تغلث فلاسر الشمال وثبّت سلطان منحيم على كل البلاد (2 مل 15: 19). وحينئذ على الأرجح تخلّى فقح عن مقاومته وأعلن ولاءَه للملك فمنحه هذا مرتبة عسكرية رفيعة في خدمته بعد أن كان حتى ذلك الحين قد رفض الطاعة له. وبعد وفاة منحيم وبغياب تغلث فلاسر ولربما بتأييد من رصين استولى فقح على العرش في السنة الثانية والخمسين من ملك عزيا (أو عزريا) وهكذا عاد فملك (734- 730 ق.م.).

18. Pekah, king, r. 750(?)–732/731, 2 Kings 15:25, etc., in the inscriptions of Tiglath-pileser III. Among various references to “Pekah,” the most explicit concerns the replacement of Pekah in Summary Inscription 4, lines 15–17: “[line 15] . . . The land of Bit-Humria . . . . [line 17] Peqah, their king [I/they killed] and I installed Hoshea [line 18] [as king] over them” (ITP, pp. 140–141; Raging Torrent, pp. 66–67).

بيكح (فقح) الملك من 750 الى 731 في 2 ملوك 15: 25 وغيره

في نقش تغلث فلاسر 111 بين إشارات عديدة لفقح اكثرهم وضوح نقش 4 يخص استبدال فقح في السامرة السطر 15-17 وارض بيت حومريا السطر 17 فقح ملكهم قتل ونصبت هوشيا السطر 18 كملك فوقهم

ITP, pp. 140–141; 

Raging Torrent, pp. 66–67

عمرها 730 ق م صورة توضيحية لنصها

وتقول

 “Israel (litearlly, Omri-land Bit-Humria)… All its inhabitants (and) their possessions I led toAssyria. They overthrew their king Pekah and I placed Hoshea as king over them. I received from them 10 talents of gold, 1,000 (?) talents of silver as their [tri]bute and brought them to Assyria



وأيضا فيها



19 هوشع بن ايلة

وشرحته في

علم الاثار يؤكد ما قاله الكتاب المقدس مثل منحيم وفقح وهوشع 2 ملوك 15

19. Hoshea, king, r. 732/731–722, 2 Kings 15:30, etc., in Tiglath-pileser’s Summary Inscription 4, described in preceding note 18, where Hoshea is mentioned as Pekah’s immediate successor.

هوشع الملك من 732\731 الى 722 في 2 ملوك 15: 30

في لوح 4 تغلث فلاسر السومرية وصف في ملحوظة 18 حيث هوشع ذكر كخليفة مباشر لفقح



20 سنبلط الأول

وشرحته في

هل برديات جزيرة اسوان تثبت خطأ سفر نحميا في أسم سنبلط

اسم اكادي وسن هو إله القمر وبلط معناها أعطى الحياة، فيكون معنى الاسم "إله القمر أعطى الحياة". وهو شخص عظيم النفوذ (نحميا 2: 10) وكنيته الحوروني، وليس معنى ذلك أنه كان مواطنًا من حورونايم في مآب، بل كان من بيت حورون. وقد قاوم بناء الهيكل وأسوار أورشليم بأن هيج العرب وغيرهم من جيش السامرة، ثم تآمر على قتل نحميا وحاول تلويث سمعته. وكان سنبلط معاصرًا للكاهن العظيم الياشيب، وكان متفقًا معه ومع طوبيا العبد العموني ضد نحميا وجماعته، وذلك في السنة العشرين لحكم ارتكزركسيس (نحميا 3: 1 و4: 7) وقد جاء في أوراق البردي التي اكتشفت في الجزيرة في اسوان أنه كان حاكمًا للسامرة قبل عام 407 ق.م. مباشرة، وذلك في السنة السابعة عشر لداريوس نوثوس. وقد زوّج سنبلط ابنته إلى منسى ابن يوياداع ابن الاشيب الكاهن العظيم، ولذلك طرد نحميا الياشيب بعد أن عزله (نحميا 13: 28).

20. Sanballat “I”, governor of Samaria under Persian rule, ca. mid-fifth century, Nehemiah 2:10, etc., in a letter among the papyri from the Jewish community at Elephantine in Egypt (A. E. Cowley, ed., Aramaic Papyri of the Fifth Century B.C. (Oxford: Clarendon, 1923; reprinted Osnabrück, Germany: Zeller, 1967), p. 114 English translation of line 29, and p. 118 note regarding line 29; ANET, p. 492.

Also, the reference to “[  ]ballat,” most likely Sanballat, in Wadi Daliyeh bulla WD 22 appears to refer to the biblical Sanballat as the father of a governor of Samaria who succeeded him in the first half of the fourth century. As Jan Dušek shows, it cannot be demonstrated that any Sanballat II and III existed, which is the reason for the present article’s quotation marks around the “I” in Sanballat “I”; see Jan Dušek, “Archaeology and Texts in the Persian Period: Focus on Sanballat,” in Martti Nissinen, ed., Congress Volume: Helsinki 2010 (Boston: Brill. 2012), pp. 117–132.

سنبلط 1 حاكم سورية تحت سلطان فارس منتصف القرن الخامس وفي نحميا 2: 10

خطاب بين برديات من المجتمع اليهودي في الفيلة في مصر

A. E. Cowley, ed., Aramaic Papyri of the Fifth Century B.C. (Oxford: Clarendon, 1923; reprinted Osnabrück, Germany: Zeller, 1967, p. 114 English translation of line 29, and p. 118 note regarding line 29; ANET, p. 492.

وأيضا الإشارة الى (سن)بلط وهو غالبا سنبلط في وادي دالييه بولا 22 يشير الى سنبلط الكتابي كاب لحاكم سامرة الذي لحقه في النصف الأول من القرن الرابع. وكما أوضح جان دوسيك لا يمكن ان يقدم وجود أي من سنبلط 11 و 111 ولهذا يقدم المقطع حول سنبلط 1

Jan Dušek, “Archaeology and Texts in the Persian Period: Focus on Sanballat,” in Martti Nissinen, ed., Congress Volume: Helsinki 2010 (Boston: Brill. 2012), pp. 117–132.

وهو اصبح اسم عائلة ملكية في السامرة فالحقيقة علم الاثار اثبت ان ما قاله الكتاب المقدس صحيح وليس العكس. فهذا الاسم هو لقب مرتبة

Record of Christian Work Volume 15 -Alexander McConnell, William Revell Moody, Arthur Percy Fitt - 1896 p 157 "Verse 10. Sanballat means, overseer of tbe army. Probably Nehemiah called upon him at Shechem (oh. lv. 2),

وكان سنبلط معاصرًا للكاهن العظيم الياشيب، وكان متفقًا معه ومع طوبيا العبد العموني ضد نحميا وجماعته، وذلك في السنة العشرين لحكم ارتكزركسيس (نحميا 3: 1 و4: 7) وقد زوّج سنبلط ابنته إلى منسى ابن يوياداع ابن الاشيب الكاهن العظيم، ولذلك طرد نحميا الياشيب بعد أن عزله (نحميا 13: 28). وبعدها بنى له هيكل في جرزيم يشبه هيكل اورشليم



اما أوراق البردي من معبدة الفيلة في اسوان

فاثبتت ان سنبلط هذا كان له ابنين الأول دلاياه والثاني شيلماياه ومعهم يوحنان بن الياشيب المذكور أيضا في سفر نحميا واليهود في اسوان طلبوا منهم المساعدة في ترميم الهيكل اليهودي الذي تدمر أجزاء منه في ثورة

وتم اثبات ان هذه البرديات تعود الى ما قبل سنة 407 ق م

Comment on 'Petition to Bagoas' (Elephantine Papyri), by Jim Reilly in his book Nebuchadnezzar & the Egyptian Exile From website www.kent.net. Retrieved 18 July 2010.

أي ان هذه البرديات هي بالحقيقة دليل من الاثار قوي على صدق ودقة ما قاله الكتاب المقدس من موضوع سنبلط والياشيب

فهي على عكس ما قال المشكك تثبت ان سنبلط هذا وأيضا الياشيب كان من أيام نحميا سنة 445 ق م لان الكلام عن ابناؤهم من قبل 407 ق م

Merrill Unger, Unger's Bible Handbook, p.260

وغيرهم الكثير.



مملكة يهوذا

21 داود

بالطبع غني عن التعريف وتكلمت عن بعض اثاره في

اكتشاف أثري هام يثبت صحة قصة ياهو بن نمشي ويهورام واخزيا وبيت داود 2مل 9



اكتشاف مدن اثرية من زمن داود يثبت صحة ما قاله الكتاب المقدس سوكوه وعزيقة وشعرايم 1صم 17 و1اي 4



اكتشافات اثرية أخرى تثبت صحة ما قاله الكتاب المقدس عن داود وسليمان 2صم 8 و1مل 7

فالملك داود له ادلة ضخمة من الأثار

21. David, king, r. ca. 1010–970, 1 Samuel 16:13, etc. in three inscriptions. Most notable is the victory stele in Aramaic known as the “house of David” inscription, discovered at Tel Dan; Avraham Biran and Joseph Naveh, “An Aramaic Stele from Tel Dan,” IEJ 43 (1993), pp. 81–98, and idem, “The Tel Dan Inscription: A New Fragment,” IEJ 45 (1995), pp. 1–18. An ancient Aramaic word pattern in line 9 designates David as the founder of the dynasty of Judah in the phrase “house of David” (2 Sam 2:11 and 5:5; Gary A. Rendsburg, “On the Writing ביתדיד [BYTDWD] in the Aramaic Inscription from Tel Dan,” IEJ 45 [1995], pp. 22–25; Raging Torrent, p. 20, under “Ba’asha . . .”; IBP, pp. 110–132, 265–77; “Sixteen,” pp. 41–43).

In the second inscription, the Mesha Inscription, the phrase “house of David” appears in Moabite in line 31 with the same meaning: that he is the founder of the dynasty. There David’s name appears with only its first letter destroyed, and no other letter in that spot makes sense without creating a very strained, awkward reading (André Lemaire, “‘House of David’ Restored in Moabite Inscription,” BAR 20, no. 3 [May/June 1994]: pp. 30–37. David’s name also appears in line 12 of the Mesha Inscription (Anson F. Rainey, “Mesha‘ and Syntax,” in J. Andrew Dearman and M. Patrick Graham, eds., The Land That I Will Show You: Essays on the History and Archaeology of the Ancient Near East in Honor of J. Maxwell Miller. (JSOT Supplement series, no. 343; Sheffield, England:Sheffield Academic, 2001), pp. 287–307; IBP, pp. 265–277; “Sixteen,” pp. 41–43).

The third inscription, in Egyptian, mentions a region in the Negev called “the heights of David” after King David (Kenneth A. Kitchen, “A Possible Mention of David in the Late Tenth Century B.C.E., and Deity *Dod as Dead as the Dodo?” Journal for the Study of the Old Testament 76 [1997], pp. 39–41; IBP, p. 214 note 3, which is revised in “Corrections,” pp. 119–121; “Sixteen,” p. 43).

In the table on p. 46 of BAR, David is listed as king of Judah. According to 2 Samuel 5:5, for his first seven years and six months as a monarch, he ruled only the southern kingdom of Judah. We have no inscription that refers to David as king over all Israel (that is, the united kingdom) as also stated in 2 Sam 5:5.

داود الملك من 010 الى 970 ق في 1 صم 16: 13

في ثلاث نقوش اكثرهم ملاحظة هو لوحة انتصار في ارام تسمى نقش بيت داود اكتشف في تل دان

Avraham Biran and Joseph Naveh, “An Aramaic Stele from Tel Dan,” IEJ 43 (1993), pp. 81–98,

The Tel Dan Inscription: A New Fragment,” IEJ 45 (1995), pp. 1–18.

كلمة ارامي في سطر 9 تميز داود كموجد اسرة ملكية في اليهودية بتعبير بيت داود 2 صم 2: 11 و5: 5

Gary A. Rendsburg, “On the Writing ביתדיד [BYTDWD] in the Aramaic Inscription from Tel Dan,” IEJ 45 [1995], pp. 22–25; 

Raging Torrent, p. 20, under “Ba’asha . . .”; 

IBP, pp. 110–132, 265–77;

Sixteen,” pp. 41–43.

اكتشاف اخر جديد تضاف الى الأدلة الاثرية الكثيرة جدا التي تجعل لا يستطيع احد الان ان ينكر داود ومملكته

فاكتشافات في تل دان بداية من 1993 الى 1994

لحجارة قديمة عليها نقوشات

تعود للقرن التاسع ق م وهو حجارة من وقت الانتصار على الأعداء وكان اعيد استخدامها للبناء ولكن النقوش القديمة متبقية عليها

وتسمى لوحة تل دان مكان اكتشافها

وهي موجودة في متحف إسرائيل منذ 2011 ومكتوبة بالعبري القديم (Phoenician alphabet)

"Samuel and Saidye Bronfman Archaeology Wing". The Israel Museum, Jerusalem. Retrieved 26 August 2011.

1.[ ]א]מר.ע[ ]וגזר ]

2.[ ]אבי.יסק[.עלוה.בה]תלחמה.בא--- ]

3.וישכב.אבי.יהך.אל[.אבהו]ה.ויעל.מלכי[ יש]

4.ראל.קדם.בארק.אבי[.ו]המלך.הדד[.]א[יתי]

5.אנה.ויהך.הדד.קדמי[.ו]אפק.מן.שבע[ת---]

6.י.מלכי.ואקתל.מל[כן.שב]ען.אסרי.א[לפי.ר]

7.כב.ואלפי.פרש.[קתלת.אית.יהו]רם.בר[אחאב.]

8.מלך.ישראל.וקתל[ת.אית.אחז]יהו.בר[יהורם.מל]

9.ך.ביתדוד.ואשם.[אית.קרית.הם.חרבת.ואהפך.א]

10.ית.ארק.הם.ל[ישמן ]

11.אחרן.ולה[... ויהוא.מ]

12.לך.על.יש[ראל... ואשם.]

13.מצר.ע[ל. ]

وبترجمتها

قتلت يهورام ابن اخاب ملك إسرائيل وقتلت اخزيا ابن يورام من بيت داود

فهي تذكر بيت داود الملكي بوضوح ومن أقدم الأدلة من الاثار التي تتكلم عن بيت داود الملكي

وبدليل من خارج الكتاب المقدس

Finkelstein, Israel. "State Formation in Israel and Judah: A Contrast in Context, a Contrast in Trajectory" Near Eastern Archaeology, Vol. 62, No. 1 (Mar. 1999), pp. 35–52.



النقش الثاني لوحة ميشع فيها جملة بيت داود تظهر بالمؤابي في السطر 31 بنفس المعنى على انه مؤسس بيت حكم. اسم داود....

André Lemaire, “‘House of David’ Restored in Moabite Inscription,” BAR 20, no. 3 [May/June 1994]: pp. 30–37.

David’s name also appears in line 12 of the Mesha Inscription Anson F. Rainey, “Mesha‘ and Syntax,” in J. Andrew Dearman and M. Patrick Graham, eds., The Land That I Will Show You: Essays on the History and Archaeology of the Ancient Near East in Honor of J. Maxwell Miller.

JSOT Supplement series, no. 343;

Sheffield, England:Sheffield Academic, 2001, pp. 287–307; 

IBP, pp. 265–277;

Sixteen,” pp. 41–43.

ذكر اسم داود في تعبير بيت داود في السطر 12



النقش الثالث في مصر يشير الى منطقة نيجيف تقول مرتفعات داود بعد داود

Kenneth A. Kitchen, “A Possible Mention of David in the Late Tenth Century B.C.E., and Deity *Dod as Dead as the Dodo?” Journal for the Study of the Old Testament 76 [1997], pp. 39–41; 

IBP, p. 214 note 3, which is revised in “Corrections,” pp. 119–121;

Sixteen,” p. 43

في اللوحة حسب ص 46 من بار ديفيد مشمل في قائمة كملك اليهودية وحسب 2 صم 5: 5 انه اول سبع سنين و6 شهور كملك فوق الجزء الجنوبي كملك اليهودية ولكن لا يوجد نقش يشير لداود كملك فوق كل ارائيل المملكة المتحدة كما قال في 2 صم 5: 5

لكن اشرت في ملف

اكتشاف مدن اثرية من زمن داود يثبت صحة ما قاله الكتاب المقدس سوكوه وعزيقة وشعرايم 1صم 17 و1اي 4

وبخاصة مدينة الحماية بالقرب من كيافا بقيادة مستكشف اثار يوسف

اكتشف مدينة دفاعية تعود الى القرن 10 ق م من زمن داود وتؤكد ان داود لم يكن حاكم محلي بل ملك عام على كل مملكة إسرائيل وله مدن حصينة وقلاع واثارها باقية حتى الان

والجزء الذي اسوار وهي تغطي 6 فدان

وتحتمل 600 جندي للدفاع عن مملكة داود

هذه المدينة سورها مزدوج ويصل ارتفاعه في وقتها الى ست أمتار من حجارة قوية

وهي تدمر ادعاء ان داود هو لم يكن بالعظمة التي وصفها الكتاب المقدس ولكن فقط رئيس قبيلة صغيرة فهي توضح مثال للمدن الحصينة في مملكته

والاثار توضح ان الاسوار تصل الى ارتفاع 6 أمتار ونظام الاسوار المزدوجة



واكتشف ان للمدينة بوابتين

يطابق اسم شعرايم او ذات البوابتين في

سفر صموئيل الأول 17

17 :52 فقام رجال اسرائيل و يهوذا و هتفوا و لحقوا الفلسطينيين حتى مجيئك الى الوادي و حتى ابواب عقرون فسقطت قتلى الفلسطينيين في طريق شعرايم الى جت و الى عقرون



و 1 اخبار 4

4 :31 و في بيت مركبوت و حصرسوسيم و بيت برئي و شعرايم هذه مدنهم الى حينما ملك داود

وبها مدخلين متميزي الشكل

ووجد مدن لسليمان بها بوابات بهذا الشكل المميز مما يؤكد انها لداود وسليمان

وتؤكد مواصفات مملكة داود كانت كما وصفها الكتاب المقدس

وهي التي اكتشف بعد هذا بسنة فيها 2008 اللوحة الفخارية التي تتكلم عن حماية الايتام والارامل ومكتوبة بالعبري القديم من زمن داود

وتتمنى للملك ان يحقق هذا والمقصود به داود

الكتابة عبرية قديمة تطالب بالحماية للارامل والايتام والغريب وهي رغم انها ليست نص كتابي ولكن نفس الفكر الكتابي في اسفار موسى



فهذا يؤكد كل ما قاله الكتاب المقدس تاريخيا عن زمن داود وانه ملك المملكة كلها وليس ملك على جزء صغير لان هذه المدن محيت قبل واثناء السبي البابلي فلو كان كتب الكتاب بعد السبي البابلي وتم تاليف شخصية داود لما كنا وجدنا هذه الاثار التي تؤكد شخصية داود التاريخية ومملكته والمدن التي تكلم عنها الكتاب وتاكيد ان الكتاب كتب في زمن هذه الاحداث

دليل اخر وهو اكتشاف حديث يثبت حدث تاريخي مع داود وهو

اكتشاف سور من القرن العاشر ق م وهو دليل على صحة حرب الملك داود مع ارام في ادوم في 2 صم 8: 13 ويؤكد صحة الكتاب المقدس

http://www.christianpost.com/news/archaeological-discovery-10th-century-bc-wall-evidence-of-king-davids-battle-in-2-samuel-813-173103/

فعلماء الاثار اكتشفوا حائط قديم يعود زمنه الى القرن العاشر ق م في جنوب إسرائيل في صحراء ارافا وهو دليل على حرب داود مع ادوم عندما سيطر عليها كما يقول

سفر صموئيل الثاني 8

8 :13 و نصب داود تذكارا عند رجوعه من ضربه ثمانية عشر الفا من ارام في وادي الملح

فالحائط هذا كان ارتفاعه 16.5 قدم لمساف كبيرة ووراؤه منجم نحاس وبه الكثير من الاثار على الحرب التي حدثت بين داود وادوم في وادي تمنا او بحر الملح وبسببها استخدمهم داود في استخراج النحاس له واعمال السخرة

واكتشف فيه بوابات معقدة لتمنع هروب هؤلاء الاسرى

وهذا يضاف للادلة الكثيرة عن مملكة داود واثاره التي تثبت دقة الوصف الكتابي

وأيضا وجد فيه ان هؤلاء كانوا ليسوا كعبيد بل ياكلون طعام جيد وهذا ما يناسب استمرار المنجم في زمن سليمان لاستخراج نحاس كثير استخدمه في ابنيته المختلفة وكان يطعم العمال جيدا كما يقول الكتاب المقدس





22 عزيا او عزريا بن امصيا

وشرحت بعض الأدلة سابقا في

علم الاثار يثبت ما قاله الكتاب المقدس عن برص عزيا الملك واختامه في 2اي 26 و2مل 15

عزريا ابن أمصيا، ملك من ملوك يهوذا لمدة اثنتين وخمسين سنة وكان مستقيمًا وهو الذي بنى ايلة على البحر الأحمر. ضرب بالبرص في آخر حياته وخلفه في الملك ابنه يوثام (2 مل 15: 1-8 و14: 21-22 و2 أخبار 26: 1).

وكان ملك يهوذا بحسب هذه الشواهد (2 مل 15: 13 و30-34 و2 أخبار واش وهو 1: 1 وعا 1: 1 وزك 14: 5 ومت 1: 9). سمي عزريا أيضًا (2 مل 14: 21 و15: 1-8 و17-27 و1 أخبار 3: 12) خلف أباه أمصيا حوالي سنة 785 ق.م. قبل موت أمصيا. وقد بنى ايلات بعد وفاة أبيه (2 مل 14: 22). وكان عمره ستة عشر سنة لما ارتقى العرش (2 مل 14: 21). وبعد أن استلم الحكم بأربع وعشرين سنة استقلت اليهودية استقلالًا كاملًا، وتحررت من خضوعها لمملكة ارائيل الذي بدأ منذ أيام أمصيا. وقد نظم عزيا الجيش، وحصن أسوار القدس وقلاعها، وجهز قوات الدفاع عن المدينة بأسلحة جديدة. وقام بعد هجمات على أعدائه، ومنهم الفلسطينيون والعرب. وانتصر عليهم، وهدم أسوار مدنهم في جت ويبنة وأشدود وبنى مدنًا في أرض فلسطين، وخضع له العمونيون وقدموا له الهدايا، وانتشرت هيبته إلى حدود مصر (2 أخبار 26: 6-8). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). واعتنى عزيا بتحسين أحوال مملكة يهوذا في باقي النواحي والحقول فرقى الزراعة وبنى القلاع وسط الصحراء وحفر الآبار. وكان عزيا يعبد يهوه، وعاش حياة مستقيمة. إلا أنه لم يدمر بيوت الأوثان ومعابد الآلهة الأخرى. ولكنه حصر الشريعة فيما بعد وحاول أن يوقد على مذبح البخور في الهيكل، فغضب الله عليه وضربه بالبرص الذي لازمه حتى وفاته (2 مل 15: 1-7 و2 أخبار ص 26) لذلك سلم مقاليد الحكم لابنه يوثام وكان ابن خمس وعشرين سنة. ومن الحوادث المهمة أيام عزيا هول زلزال عظيم في فلسطين (عا 1: 1 وزك 14: 5). وقد ملك عزيا حوالي اثنين وخمسين سنة. وتوفي حوالي 734 ق.م. وقد عاصره في أواخر أيامه الأنبياء إشعياء وهوشع وعاموس (1 اش 1: 1 و6: 1 وهو 1: 1 وعا 1: 1).

22. Uzziah (= Azariah), king, r. 788/787–736/735, 2 Kings 14:21, etc., in the inscribed stone seals of two of his royal servants: Abiyaw and Shubnayaw (more commonly called Shebanyaw); WSS, p. 51 no. 4 and p. 50 no. 3, respectively; IBP, pp. 153–159 and 159–163, respectively, and p. 219 no. 20 (a correction to IBP is that on p. 219, references to WSS nos. 3 and 4 are reversed); “Sixteen,” pp. 46–47. Cf. also his secondary burial inscription from the Second Temple era (IBP, p. 219 n. 22).

عزيا او عزاريا الملك من 788\787 الى 736 \735 في 2 ملوك 14: 21

في نقش صخري لاثنين من خدامه ابياو وشبنايو

WSS, p. 51 no. 4 and p. 50 no. 3, respectively; 

IBP, pp. 153–159 and 159–163, respectively, and p. 219 no. 20 (a correction to IBP is that on p. 219, references to WSS nos. 3 and 4 are reversed);

Sixteen,” pp. 46–47. Cf.

وأيضا مدفنه الثانوي ونقش للمدفن من فترة الهيكل الثاني

IBP, p. 219 n. 22

يخبرنا الكتاب المقدس أن الملك عزيا الذي كان جيد ولكنه تكبر وقدم بخور رغم انه لم يكن كاهن فأصابه البرص

وهذا في

سفر اخبار الأيام الثاني 26

16 وَلَمَّا تَشَدَّدَ ارْتَفَعَ قَلْبُهُ إِلَى الْهَلاَكِ وَخَانَ الرَّبَّ إِلهَهُ، وَدَخَلَ هَيْكَلَ الرَّبِّ لِيُوقِدَ عَلَى مَذْبَحِ الْبَخُورِ.
17 وَدَخَلَ وَرَاءَهُ عَزَرْيَا الْكَاهِنُ وَمَعَهُ ثَمَانُونَ مِنْ كَهَنَةِ الرَّبِّ بَنِي الْبَأْسِ.
18 وَقَاوَمُوا عُزِّيَّا الْمَلِكَ وَقَالُوا لَهُ: «لَيْسَ لَكَ يَا عُزِّيَّا أَنْ تُوقِدَ لِلرَّبِّ، بَلْ لِلْكَهَنَةِ بَنِي هَارُونَ الْمُقَدَّسِينَ لِلإِيقَادِ. اُخْرُجْ مِنَ الْمَقْدِسِ لأَنَّكَ خُنْتَ وَلَيْسَ لَكَ مِنْ كَرَامَةٍ مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ الإِلهِ».
19 فَحَنِقَ عُزِّيَّا. وَكَانَ فِي يَدِهِ مِجْمَرَةٌ لِلإِيقَادِ. وَعِنْدَ حَنَقِهِ عَلَى الْكَهَنَةِ خَرَجَ بَرَصٌ فِي جَبْهَتِهِ أَمَامَ الْكَهَنَةِ فِي بَيْتِ الرَّبِّ بِجَانِبِ مَذْبَحِ الْبَخُورِ.
20 فَالْتَفَتَ نَحْوَهُ عَزَرْيَاهُو الْكَاهِنُ الرَّأْسُ وَكُلُّ الْكَهَنَةِ وَإِذَا هُوَ أَبْرَصُ فِي جَبْهَتِهِ، فَطَرَدُوهُ مِنْ هُنَاكَ حَتَّى إِنَّهُ هُوَ نَفْسُهُ بَادَرَ إِلَى الْخُرُوجِ لأَنَّ الرَّبَّ ضَرَبَهُ.
21 وَكَانَ عُزِّيَّا الْمَلِكُ أَبْرَصَ إِلَى يَوْمِ وَفَاتِهِ، وَأَقَامَ فِي بَيْتِ الْمَرَضِ أَبْرَصَ لأَنَّهُ قُطِعَ مِنْ بَيْتِ الرَّبِّ، وَكَانَ يُوثَامُ ابْنُهُ عَلَى بَيْتِ الْمَلِكِ يَحْكُمُ عَلَى شَعْبِ الأَرْضِ.
22 وَبَقِيَّةُ أُمُورِ عُزِّيَّا الأُولَى وَالأَخِيرَةُ كَتَبَهَا إِشَعْيَاءُ بْنُ آمُوصَ النَّبِيُّ.
23 ثُمَّ اضْطَجَعَ عُزِّيَّا مَعَ آبَائِهِ وَدَفَنُوهُ مَعَ آبَائِهِ فِي حَقْلِ الْمِقْبَرَةِ الَّتِي لِلْمُلُوكِ، لأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّهُ أَبْرَصُ. وَمَلَكَ يُوثَامُ ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ.

ونفاجأ ان علم الاثار يثبت هذه القصة ويؤكد دقة الكتاب المقدس كالعادة

تم اكتشاف ختمين لرجاله

الأول ابيا خادم (وزير) عزيا والثاني شبنا خادم (وزير) عزيا

Corpus of West Semitic Stamp Seals. N. Avigad and B. Sass. Jerusalem: The Israel Academy of Sciences and Humanities, 1997, nos. 4 and 3 respectively; Identifying Biblical Persons in Northwest Semitic Inscriptions of 1200–539 B.C.E. Lawrence J. Mykytiuk. SBL Academia Biblica 12. Atlanta, 2004, 153-59, 219.

وصورة أحدهم

والثاني



وموجودين في متحف اللوفر في باريس



وأيضا في سنة 1931 تم اكتشاف بالقرب من اورشليم قبر عليه لوحة بواسطة بروفيسور E.L. Sukenik  في جبل الزيتون وفيما بعد لما درست وجد عليها اسم عزيا الذي يخبرنا الكتاب انه بسبب البرص لم يدفن في مقبرة الملوك. بل مكتوب عليها هنا يرقد عزيا ملك اليهودية لا تفتح القبر

"The bones of Uzziah, King of Judah, rest here ... Do not open!"

هي 35 سم في 34 سم وسمكها 6 سم مكتوبة بالعبري القديم وتعود الى القرن الثامن ق م وعزيا مات سنة 747 ق م

وصورتها

وهي الان في المتحف الإسرائيلي



23 احاز

وشرحت بعض الأدلة في

علم الاثار يؤكد ما قاله الكتاب المقدس عن الملك احاز 2 مل 16

اسم عبري ومعناه "هو امسك" أي "الرب امسك".

الملك الحادي عشر من ملوك يهوذا (وقد ورد اسمه بصورة أَحاز في مت 1: 9) وقد ذكر في نقوش تغلث فلاسر ملك آشور باسم يوحزي الذي يقابله يهو أحاز في العبرية) وقد خلف أباه يوثام في الملك وهو في العشرين من العمر. وكان ذلك في سنة 736 ق.م. وقد تعلق قلبه بحب الأصنام من أول حكمه. فعبر ابنه في النار... وذبح وأوقد على المرتفعات وعلى التلال وتحت كل شجرة خضراء (2 ملوك 16: 3، 4). وقد تحالف رصين ملك آرام وفقح بن رمليا ملك إسرائيل ضد آحاز وحاصراه في أورشليم (2ملوك16: 5، اش 7: 1) فأرسل الرب إليه النبي أشعيا. قبل وصول القوات الغازية، ليحثه على وجوب الاتكال على الرب وعدم دعوة قوات أجنبية لمعونته، ولكنه لم يؤمن بقول الرب ورفض أن يطلب أية علامة منه. عندئذ نطق النبي بنبوته المشهورة الخاصة بميلاد عمانوئيل (اش 7: 1-16). كذلك انظر عمانوئيل. واتجه آحاز إلى تغلث فلاسر ملك آشور طالبًا معونته بعد أن دفع ثمن هذه المعونة من ذخائر الهيكل وذخائر قصر الملك فزحف تغلث فلاسر لتقديم المعونة له. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). ويبدو أن رصين وفقح عندما علما باقتراب جيوش الآشوريين رفعا الحصار عن أورشليم. فهاجم تغلث فلاسر أرض الفلسطينيين وزحف على السامرة ثم سار وأخذ دمشق وقتل رصين. وقد ذهب آحاز إلى دمشق مع غيره من الملوك الخاضعين لآشور لتقديم فروض الولاء لتغلث فلاسر (2ملوك ص 16 و2 أخبار ص28) كما ذكر في النقوش الآشورية. وبينما هو هناك أعجب بمذبح الوثن وأمر أن يُصنع مذبح يشبهه في أورشليم.

وقد أقام آحاز "درجات" (درجات آحاز) كانت تستخدم لقياس الوقت وكانت عبارة عن درجات أو سلسلة من الدرجات مبنية حول عمود قصير ويعرف الوقت بها في سير الشمس الظاهر في الظل الذي يقع على الدرجات (قارن 2ملوك20: 19-21 واش 38: 8).

ومن أعمال هذا الملك أنه قطع أتراس القواعد ورفع عنها المرحضة أنزل البحر عن الاثني عشر ثورًا من نحاس التي أقامها سليمان وجعل البحر على رصيف من حجارة (2 ملوك 16: 17).

ولم يقتصر هذا الملك على إقامة مذبح الوثن في أورشليم بل أغلق أبواب الرواق وأطفأ السرج فلم يوقد بخورًا ولم يصعد محرقة لإله إسرائيل (2 اخبار29: 7). وهو الذي بنى المذابح التي على سطح "عليَّة آحاز" ويحتمل أنه بناها فوق ساحة الهيكل لعبادة الأجسام السماوية (2ملوك23: 12). ويحدثنا الكتاب عن الكثير من عبادته الوثنية وأعمال الارتداد التي سادت الأمة في عصره (2 اخبار28: 22 وما بعده).

وفي السنوات الأخيرة من ملكه اقتحم الفلسطينيون مدن السواحل وجنوبي يهوذا - وكذا أتى الادوميون وضربوا يهوذا (2 أخبار 20: 28?19) فطلب معونة تغلث فلاسر ولكن ملك آشور ضايقه ولم يساعده. أما آحاز في ضيقه فقد ازداد خيانة للرب (2 أخبار 28: 20-22).

وقد تنبأ في عصره هوشع وميخا وأشعياء.

ومات آحاز في السادسة والثلاثين من عمره سنة 721 قبل الميلاد بعد أن حكم ستة عشر عامًا فيها أساء الحكم وعمل الشر في عيني الرب.

23. Ahaz (= Jehoahaz), king, r. 742/741–726, 2 Kings 15:38, etc., in Tiglath-pileser III’s Summary Inscription 7, reverse, line 11, refers to “Jehoahaz of Judah” in a list of kings who paid tribute (ITP, pp. 170–171; Raging Torrent, pp. 58–59). The Bible refers to him by the shortened form of his full name, Ahaz, rather than by the full form of his name, Jehoahaz, which the Assyrian inscription uses. 
Cf. the unprovenanced seal of ’Ushna’, more commonly called ’Ashna’, the name Ahaz appears (
IBP, pp. 163–169, with corrections from Kitchen’s review of IBP as noted in “Corrections,” p. 117; “Sixteen,” pp. 38–39 n. 11). Because this king already stands clearly documented in an Assyrian inscription, documentation in another inscription is not necessary to confirm the existence of the biblical Ahaz, king of Judah.

احاز الملك من 742\741 الى 726 في 2 ملوك 15: 38 وغيره

في تغلاث فلاسر 111 النقش السومري 7 الوجه المقابل سطر 11 يشير الى يهواحاز ملك اليهودية في قائمة الملوك الذين دفعوا له جزية

ITP, pp. 170–171; 

Raging Torrent, pp. 58–59

الكتاب المقدس يشير اليه باختصار اسمه الكامل الى احاز بدل من اسمه الكامل يهواحاز الذي استخدم في النقش السامري

وخاتم ليوشنا او يدعى اشهر اشنا اسم احاز يظهر

IBP, pp. 163–169, with corrections from Kitchen’s review of IBP as noted in “Corrections,” p. 117;

Sixteen,” pp. 38–39 n. 11

لان هذا الملك بالفعل يظهر بوضوح في نقش اشوري موثق وأيضا موثق في نقش اخر ليس بالضرورة يؤكد وجود احاز الكتابي ملك اليهودية

فبالإضافة الى اكتشاف اسمه في كتابات تغلاث فلاسر أيضا تم اكتشافات اثار تابعه له مثل

ختم احاز

وصورته

واكتشاف أثر الختم على احجار

مكتوب عليها لاحاز ابن يوثام ملك اليهودية

بل وجد جزء من بصة صباع عليه محفوظة

وختوم لرجال احاز مثل اوشنة خادم احاز

وأيضا اكتشاف في اورشليم ختم لابنه مكتوبه عليه تابع لحزقيا ابن احاز ملك اليهودية

حدد عمره من 2700 سنة مضت



24 حزقيا

وتكلمت عنه سابقا في

علم الاثار يؤكد ما قاله الكتاب المقدس عن حزقيا الملك 2مل 18 و20 و2اي 31 و32 واش 22

وأيضا

اثار سنحاريب تثبت ما قاله الكتاب المقدس 2مل 18 و19 و2اي 32

وهو له ادلة كثيرة من الاثار

اسم عبري معناه "الرب قد قوّى" أو "الرب قوّة".

ابن آحاز ملك يهوذا. اشترك مع أبيه في الحكم في 728 ق.م. وبما أن آحاز كان عاجزًا عن المساهمة الفعلية في شئون الدولة، صار حزقيا الحاكم الفعلي. قيل أن حزقيا قد بدأ يحكم في سن الخامسة والعشرين (2 ملوك 18: 2 و2 أخبار 29: 1). كان خادمًا مكرسًا ليهوه وافتتح حكمه بترميم الهيكل وتطهيره، وأعاد تنظيم خدماته الروحية وموظفيه، واحتفل بفصح عظيم دعا إليه، ليس فقط يهوذا وبنيامين، بل العشرة الأسباط الأخرى (2 أخبار 29: 1؛ 30: 13). وأزال المرتفعات، وطرح التماثيل، وحطّم الحيّة النحاسية التي عملها موسى، لأنها صارت عبادة وثنية.

انتصر حزقيا على الفلسطينيين وأصبح عظيمًا وناجحًا. وفي السنة الرابعة من ملكه 724 ق.م. ابتدأ شلمناصر حصار السامرة، وفي 722 ق.م. أكمله سرجون الثاني، وحمل العشرة الأسباط إلى السبي (2 ملوك 18: 9 و10). وفي 714 ق.م. وفقًا لحساب المؤرخين العبرانيين، بدأت سلسلة الغزوات الآشورية التي كونت صورة مميّزة لحكم حزقيا وانتهت بكارثة لآشور. ويقدم الكتاب هذه الوقائع كرواية متصلة. وتقع في ثلاثة أقسام: بداية الغزوات نحو 714 (2 ملوك 18: 13 واشعياء 36: 1 وربما 2 أخبار 32: 1-8 وقارن غزو فلسطين في 712-711 واشعياء 20: 1) الحملة الرئيسية في 701، في مرحلتها الأولى (2 ملوك 18: 14-16)، وفي مرحلتها النهائية (2 ملوك 18: 17 إلى 19: 35 و2 أخبار 32: 9-21 واشعياء 36: 2 إلى 37: 36)، ونهاية سنحاريب في 681 (2 ملوك 19: 36 و37 واشعياء 37: 37 و38). كان سرجون لا يزال على عرش آشور في 714، لكنه كان قد وضع ابنه سنحاريب في مركز عسكري رفيع قبل ذلك التاريخ، وربما كان سنحاريب هو الذي قاد جيوش أبيه التي كانت في 720 أو 751 وبداية 714، أو ربما في تاريخ متأخر قد "أخضعت يهوذا" حسب التقرير الآشوري، عندما كان جيش آشور الرئيسي يشعل حربًا إلى شمال آشور وشرقهاكان حزقيا مريضًا، ربما من جمرة خبيثة، وقارب على الموت لكنه مُنح امتدادًا جديدًا لحياته مدته 15 سنة (2 ملوك 20: 1-11 واشعياء 38). وكان الاستعلام عن الآية هو الغرض الظاهر لبعثة مرودخ بلادان، ملك بابل، أما الغرض الحقيقي فكان إقناع الملك يهوذا بأن ينضم إلى التحالف العظيم الذي كان يجري تكوينه سرًا ضد القوة الآشورية. فانتفخ حزقيا بمجيء السفراء البابليين وبسط أمامهم مصادره المالية، لكن النبي أشعياء حذّره بأن شعب يهوذا يؤخذ أسيرًا إلى ذلك المكان نفسه الذي جاء منه السفراء (2 ملوك 20: 12-18 و2 أخبار 32: 31 واشعياء 39). وانضم حزقيا إلى الحلف لكن سرجون الذي كان قائدًا مقتدرًا، هجم على الحلفاء قبلما نضجت خططهم. وتمت حملته على أشدود، بقيادة ترتان (اشعياء 20: 1)، في 712 وكان سببها رفض فلسطين، ويهوذا، وادوم، وموآب، أن يدفعوا الجزية وفي 710 خلع مرودخ بلادان عن العرش وجعل نفسه ملكًا على بابل بدلًا منه.

وفي 705 قُتِل سرجون واعتلى ابنه سنحاريب عرش آشور. فكان تغيير الحكام إشارة لثورات جديدة. ولكي يقمع ثورة الغرب، تقدّم سنحاريب إلى بلاد فلسطين في عام 701، متغلبًا على فينيقية في طريقه واستقبل وفودًا من أشدود، وعمون، وموآب، وادوم، ملتمسة السلام. وصمدت مدن كثيرة، وتقدم سنحاريب إلى يافا، وبيت داجون، واشقلون، وأماكن أخرى. واتجه شرقًا، واستولى على لخيش، ونصب خيامه هناك، وأخذ جزيا من حزقيا الذي كان يرتعب فرقًا. وكانت هذه الجزية مكونة من 30 وزنة من الذهب، و300 وزنة من الفضة أو وفقًا للحساب الآشوري عن أنه كانت في الجزية أحجار كريمة، وأخشاب ثمينة، وأدوات من العاج، وبنات حزقيا، ونساء من القصر، وغير ذلك. ولكي يحصل حزقيا على المعادن الثمينة، قشر أبواب وأعمدة الهيكل ونزع عنها أغشيتها. لكن أخبارًا وصلت إلى سنحاريب بينما كان لا يزال في لخيش عن تحالف بين المدن الفلسطينية ومصر وكوش (2 ملوك 18: 21 و24)، ولأنه لم يكن يقبل أن تكون هناك قلعة قوية كأورشليم في مؤخرته، أرسل فصيلة من جيشه لمحاصرة المدينة. وكان حزقيا قد سمع عن زحف الجيش الجنوبي وعن مقاومة عقرون القوية للآشوريين. وانتعش أيضًا إيمانه بيهوه عن طريق تشجيعات أشعياء، فأبى أن يقبل الجيوش الآشورية في المدينة. وفي الوقت نفسه كان الملك الآشوري قد رفع الحصار عن لخيش وهجم على لبنة (2 ملوك 19: 8). وإذا سمع عن موقف التحدي الذي وقفه حزقيا، أرسل إليه رسلًا يحملون رسائل تهديد، متواعدًا إياه بانتقام قادم، ولكن سنحاريب تراجع إلى التقية، حيث جرت معركة. وصُدَّ المصريون، لكن غنائم النصر كانت زهيدة. ثم حول سنحاريب التفاته إلى المدن المعادية في المنطقة المجاورة. ولم يتوقف تدميره للمدن وتقدمه إلى أورشليم إلا بواسطة الوبأ المفاجئ الذي ضرب جيشه، والذي أهلك في ليلة واحدة 185000 من جنوده "سنحاريب".

ومن ضمن الأعمال التي قام بها حزقيا في أورشليم أنه حفر بركة وقناة للمياه وأقام سردابًا وفي سنة 1881 اكتشف في سرداب سلوام نقش عبري يرجع إلى عهد حزقيا ويصف إقامة ذلك السرداب (انظر 2 ملوك 20: 20).

وفضلًا عن أشعياء، كان هوشع وميخا معاصرين لحزقيا (هوشع 1: 1 وميخا 1: 1). ومات الملك نحو 693 ق.م. تاركًا ابنه منّسى ليعتلي العرش (2 ملوك 20: 21 و2 أخبار 32: 33).

24. Hezekiah, king, r. 726–697/696, 2 Kings 16:20, etc., initially in the Rassam Cylinder of Sennacherib (in this inscription, Raging Torrent records frequent mention of Hezekiah in pp. 111–123; COS, pp. 302–303). It mentions “Hezekiah the Judahite” (col. 2 line 76 and col. 3 line 1 in Luckenbill, Annals of Sennacherib, pp. 31, 32) and “Jerusalem, his royal city” (ibid., col. 3 lines 28, 40; ibid., p. 33) Other, later copies of the annals of Sennacherib, such as the Oriental Institute prism and the Taylor prism, mostly repeat the content of the Rassam cylinder, duplicating its way of referring to Hezekiah and Jerusalem (ANET, pp. 287, 288). The Bull Inscription from the palace at Nineveh (ANET, p. 288; Raging Torrent, pp. 126–127) also mentions “Hezekiah the Judahite” (lines 23, 27 in Luckenbill, Annals of Sennacherib, pp. 69, 70) and “Jerusalem, his royal city” (line 29; ibid., p. 33).

حزقيال الملك من 726 الى 697\696 وفي 2 ملوك 16: 20

أولا ذكر في أسطوانة سنحاريب في النقش

Raging Torrent records frequent mention of Hezekiah in pp. 111–123; 

COS, pp. 302–303

ويذكر حزقيال من اليهودية في العمود 2 سطر 76 وعمود 3 سطر 1

Luckenbill, Annals of Sennacherib, pp. 31, 32

واورشليم عاصمته في عمود 3 سطر 28 و40

ibid., p. 33

واخريات مثل نسخ لسنحاريب مثل اورينتال ....

ANET, pp. 287, 288

وأيضا نقش من قصر نينوى

ANET, p. 288; 

Raging Torrent, pp. 126–127

أيضا يشير الى حزقيال اليهودية

lines 23, 27 in Luckenbill, Annals of Sennacherib, pp. 69, 70

وأيضا اورشليم عاصمته

line 29; ibid., p. 33

فيوجد العديد من الختوم التي تحمل اسمه

ختوم مكتوب عليها نصا لحزقيا ابن احاز ملك اليهودية



واثار ختمه على مئات الاوعية الفخارية (تقريبا 700) التي واضح انه امر بإنتاج الاف منها لأنه كان يستعد للحرب في أي وقت ويستعد ان المدينة تحاصر في أي وقت بسبب اشور ويخزن الغلال استعداد للحصار

واكتشاف ختم اخر له حديثا

وأهيمه هذا الختم بالتحديد انه في بعثة استكشافية رسمية وليس اكتشاف من تجار الاثار

http://www.wnd.com/2015/12/archaeologists-uncover-king-hezekiah-seal/?cat_orig=faith

ومعلومة مهمة وهي ان ختم حزقيا هو عليه رسومات بالرغم من ان ختم ابيه احاز لم يكن فيه رسومات بل كلام فقط مما يوضح ان حزقيا هو اول ملك في مملكة الجنوب يبدأ يستخدم رسومات على ختمه وسبقه في هذا مملكة الشمال كما رأينا في ختم ايزابل

بل أيضا ختوم لرجاله

دوملاس خادم حزقيا وتوبجولام وامرياهو في

سفر اخبار الأيام الثاني 31

31 :15 و تحت يده عدن و منيامين و يشوع و شمعيا و امريا و شكنيا في مدن الكهنة بامانة ليعطوا لاخوتهم حسب الفرق الكبير كالصغير



بالإضافة لاكتشاف لنفق المياه الذي بناه حزقيا كما يقول الكتاب المقدس

سفر الملوك الثاني 20

20 :20 وبقية امور حزقيا وكل جبروته وكيف عمل البركة والقناة وادخل الماء الى المدينة اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا

وأيضا

سفر اخبار الأيام الثاني 32

32 :30 و حزقيا هذا سد مخرج مياه جيحون الاعلى و اجراها تحت الارض الى الجهة الغربية من مدينة داود و افلح حزقيا في كل عمله



سفر اشعياء 22

22 :9 و رايتم شقوق مدينة داود انها صارت كثيرة و جمعتم مياه البركة السفلى

22 :10 و عددتم بيوت اورشليم و هدمتم البيوت لتحصين السور

22 :11 و صنعتم خندقا بين السورين لمياه البركة العتيقة لكن لم تنظروا الى صانعه و لم تروا مصوره من قديم



هذا النفق المائي الذي اكتشف في 1838 م بواسطة ادوارد روبنسون الأمريكي

وبالفعل نفق حزقيا كما يصف الكتاب المقدس بدقة يجري باتجاه من نبع جيحون مباشرة خارج بجوار سور حزقيا الشرقي لاورشليم الى بركة سلوام في الغرب الجنوبي لمدينة داود بطول 1750 قدم ملتوي وخط مستقيم يساوي 1090 قدم

بارتفاع 6 قدم

وفي نهاية هذا النفق يوجد كتابة بالعبري القديم تصف هذا النفق وهي اكتشفت 1880

وتقول

[ ] the tunneling, and this was how the tunneling was completed: as [the stonecutters wielded] their picks, each crew toward the other, and while there were still three cubits to g[o], the voices of the men calling each other [could be hear]d, since there was an increase (in sound) on the right [and lef]t. The day the breach was made, the stonecutters hacked toward each other, pick against pick, and the water flowed from the source to the pool [twel]ve hundred cubits, even though the height of the rock above the heads of the stonecutter[rs] was a hundred cubits!

وأيضا قطعة صخرية 5*4 بوصة بيضاء عليها كتابة

عليها ست حروف بنفس شكل الكتابة في النفق بل ثلاث حروف من اسم حزقيا

بل وجد قطعة صخر طيني مرسوم عليها صورة ملك في رامات جنوب اورشليم هذه اغلب الظن انه حزقيا

كل هذا ليس يؤكد فقط اسمه بل يؤكد كل ما قاله الكتاب المقدس عنه وعن الظروف المحيطة به



أيضا اسوار حزقيا كما يقول

سفر اشعياء 22

22 :9 و رايتم شقوق مدينة داود انها صارت كثيرة و جمعتم مياه البركة السفلى

22 :10 و عددتم بيوت اورشليم و هدمتم البيوت لتحصين السور

وأيضا

سفر اخبار الأيام الثاني 32

32 :5 و تشدد و بنى كل السور المنهدم و اعلاه الى الابراج و سورا اخر خارجا و حصن القلعة مدينة داود و عمل سلاحا بكثرة و اتراسا

وهذا السور بالفعل بدأ اكتشافه منذ سنة 1969 بواسطة نحاميا افيجاد وحدد بانه يعود الى القرن الثامن ق م ويسمى السور السميك "Broad Wall" واكتشف منه ما يتعدى 200 قدم بعرض 23 قدم

وبالفعل كما ذكر اشعياء بدقة وجد اثار ابنية بني عليها السور



أيضا اكتشاف حديث

علماء الاثار يكشفوا عن ادلة تثبت فعلا ان الملك حزقيا فعلا قام بتحطيم تماثيل الاصنام والمرتفعات كما قال الكتاب المقدس في

سفر الملوك الثاني 18

18 :4 هو ازال المرتفعات و كسر التماثيل و قطع السواري و سحق حية النحاس التي عملها موسى لان بني اسرائيل كانوا الى تلك الايام يوقدون لها و دعوها نحشتان



http://www.charismanews.com/world/60228-archaeologists-king-hezekiah-really-did-destroy-idols



فكالعادة يستمر علم الاثار يؤكد كل ما قاله الكتاب المقدس ويؤكد صدق الكتاب ودقته وانه كتب زمن الاحداث



25 منسى

وشرحته سابقا في

علم الاثار يثبت أسماء شخصيات كتابية كثيرة مثل منسى الملك وباروخ النبي وشخصيات متعلقة بارميا النبي ارميا 36 و38 2مل 21 با 1

وأيضا

اثار سنحاريب تثبت ما قاله الكتاب المقدس 2مل 18 و19 و2اي 32

اسم عبري معناه "من ينسى" وهو اسم:

ابن حزقيا وخليفته على عرش يهوذا تبوأ العرش سنة 693 ق.م. وهو ابن اثنتي عشرة سنة، واشتهر في أول ملكه بأعمال كفرية وقساوة بليغة واضلَّ شعبه عن الحق وجعلهم يذبحون لكل جند السماء حتى أنهم عملوا ما هو أقبح من الأمم الذين طردهم الرب من أمام بني إسرائيل (2 مل 21: 2 - 9) ولما مالأ نائب الملك البابلي في عصيانه على أور أسره الاشورين وأخذوه إلى بابل غير أنه إذ تأدب أطلق سبيله فعاد إلى عاصمته ومات هناك سنة 639 ق.م. يعد ما أصلح كثيرًا مما كان قد أفسده (2 أخبار 33: 1 - 20). وبين الأسفار الابوكريفية صلاة توبة منسى. وذكر آسر حدون واشوربنيال ملكا اشور أن منسى دفع لهما الجزية.

25. Manasseh, king, r. 697/696–642/641, 2 Kings 20:21, etc., in the inscriptions of Assyrian kings Esarhaddon (Raging Torrent, pp. 131, 133, 136) and Ashurbanipal (ibid., p. 154). “Manasseh, king of Judah,” according to Esarhaddon (r. 680–669), was among those who paid tribute to him (Esarhaddon’s Prism B, column 5, line 55; R. Campbell Thompson, The Prisms of Esarhaddon and Ashurbanipal [London: Trustees of the British Museum, 1931], p. 25; ANET, p. 291). Also, Ashurbanipal (r. 668–627) records that “Manasseh, king of Judah” paid tribute to him (Ashurbanipal’s Cylinder C, col. 1, line 25; Maximilian Streck, Assurbanipal und die letzten assyrischen Könige bis zum Untergang Niniveh’s, [Vorderasiatische Bibliothek 7; Leipzig: J. C. Hinrichs, 1916], vol. 2, pp. 138–139; ANET, p. 294.

منسى الملك من 697\696 الى 642\641 وفي 2 ملوك 20: 21

في نقش اسرحدون ملك اشوري

Raging Torrent, pp. 131, 133, 136

وفي اشوربانيال

ibid., p. 154

منسى ملك اليهودية حسب اسرحدون من 680 الى 669 كان من ضمن الذين دفعوا جزية له

Esarhaddon’s Prism B, column 5, line 55; R. Campbell Thompson, The Prisms of Esarhaddon and Ashurbanipal [London: Trustees of the British Museum, 1931], p. 25; 

ANET, p. 291

وأيضا اشوربانيال من 668 الى 627 سجل ان منسى ملك اليهودية دفع جزية له

Ashurbanipal’s Cylinder C, col. 1, line 25; Maximilian Streck, Assurbanipal und die letzten assyrischen Könige bis zum Untergang Niniveh’s, [Vorderasiatische Bibliothek 7; Leipzig: J. C. Hinrichs, 1916], vol. 2, pp. 138–139; 

ANET, p. 294.

منسى أيضا اكتشف له ختم

وأيضا مطبوعات

وصورة ترهاقة مربوط من شفايفه امام سنحاريب

والملك الثاني المربوط من فمه مع ترهاقة امام سنحاريب يقول علماء الاثار انه منسى ملك اليهودية وهذا يطابق ما قاله الكتاب المقدس



26 حلقيا

وشرحته سابقا في

علم الاثار يشهد على صحة الكتاب المقدس مثل حلقيا وعزريا ابن حلقيا وشافان وجمريا ابن شافان 2 مل 21 و22 و1 أي 6 و2 أي 34 وارميا 36 و38

اسم عبري معناه "يهوه قسمي، نصيبي" (قارن مزمور 16: 5).

رئيس الكهنة المعاصر ليوشيا، الذي ساعد الملك في إصلاحه الديني ووجد سفر الشريعة بينما كان يحسب الفضة المدخلة إلى الهيكل (2 ملوك 22: 4-14 و23: 4 و1 أخبار 6: 13 و2 أخبار 34: 9-22).

26. Hilkiah, high priest during Josiah’s reign, within 640/639–609, 2 Kings 22:4, etc., in the City of David bulla of Azariah, son of Hilkiah (WSS, p. 224 no. 596; IBP, pp. 148–151; 229 only in [50] City of David bulla; “Sixteen,” p. 49).

The oldest part of Jerusalem, called the City of David, is the location where the Bible places all four men named in the bullae covered in the present endnotes 26 through 29.

Analysis of the clay of these bullae shows that they were produced in the locale of Jerusalem (Eran Arie, Yuval Goren, and Inbal Samet, “Indelible Impression: Petrographic Analysis of Judahite Bullae,” in The Fire Signals of Lachish: Studies in the Archaeology and History of Israel in the Late Bronze Age, Iron Age, and Persian Period in Honor of David Ussishkin [ed. Israel Finkelstein and Nadav Na’aman; Winona Lake, Ind.: Eisenbrauns, 2011], p. 10, quoted in “Sixteen,” pp. 48–49 n. 34).

حلقيا رئيس الكهنة في أيام حكم يوشيا ما بين 640\639 الى 609 في 2 ملوك 22: 4

في مدينة داود مبنى لعزاريا ابن حلقيا

WSS, p. 224 no. 596; 

IBP, pp. 148–151; 229 only in [50] City of David bulla;

Sixteen,” p. 49

في اقدم جزء في اورشليم يدعى مدينة داود هناك المكان حيث الأماكن الكتابية يوجد هذه القطعة

وتحليل الطمي لها اظهر انه انتج محليا في اورشليم

Eran Arie, Yuval Goren, and Inbal Samet, “Indelible Impression: Petrographic Analysis of Judahite Bullae,” in The Fire Signals of Lachish: Studies in the Archaeology and History of Israel in the Late Bronze Age, Iron Age, and Persian Period in Honor of David Ussishkin [ed. Israel Finkelstein and Nadav Na’aman; Winona Lake, Ind.: Eisenbrauns, 2011], p. 10,

quoted in “Sixteen,” pp. 48–49 n. 34



27 عزريا بن حلقيا

اسم عبري معناه "من اعانه يهوه" وهو:

عزريا ابن حلقيا، وابو سرايا، وكان كاهنًا عظيمًا (1 أخبار 6: 13 و14 و9: 11، عزرا 7: 1).

28. Azariah, high priest during Josiah’s reign, within 640/639–609, 1 Chronicles 5:39, etc., in the City of David bulla of Azariah, son of Hilkiah (WSS, p. 224 no. 596; IBP, pp. 151–152; 229). See endnote 26 above regarding “Sixteen,” pp. 48–49 n. 34.

عزريا رئيس الكهنة في اثناء حكم يوشيا ما بين 640\639 الى 609 وفي 1 اخبار 5: 39

في مدينة داود ختم لعزاريا ابن حلقيا

WSS, p. 224 no. 596; IBP, pp. 151–152; 229).

See endnote 26 above regarding “Sixteen,” pp. 48–49 n. 34.

وها هو شكل الختم

بل وجد اخر لحننا ابن حلقيا

وأيضا ختم حنانيا ابن عزاريا الذي هو ابن حلقيا



28 شافان الكاتب

وشرحت سابقا هذا في

علم الاثار يؤكد صدق سفر ارميا ار 26

وأيضا

علم الاثار يثبت أسماء شخصيات كتابية كثيرة مثل منسى الملك وباروخ النبي وشخصيات متعلقة بارميا النبي ارميا 36 و38 2مل 21 با 1

كلمة عبرية ومعناها "وبر" أو "أرنب الصخر". وشافان كاتب عاش في عهد يوشيا الملك. كان عليه أن يجمع تعهدات الشعب لإصلاح الهيكل ويقدمها لحلقيا الكاهن (2 مل 22: 3-7) وعندما وجد حلقيا كتاب الشريعة أثناء ترميم الهيكل، أعطاه لشافان. فقرأ شافان السفر وحده أولًا، ثم قرأ للملك فذهب حلقيا الكاهن وشافان وآخرون، بناء على أمر الملك. إلى خلدة النبيّة، ليسألوها نبوة عن يهوذا بخصوص ألوان العقاب التي وردت في هذا السفر، وهل سيعاقب الله شعبه بها أم لا (2 مل 22: 8-14).

وأبناؤه أخيقام الذي كان واقفًا إلى جانب ارميا النبي يحميه من القتل (ار 26: 24 و29: 14) والعاسة (ار 29: 3)، وجمريا (ار 36: 10)، ويازنيا (حز 8: 11) وشافان هو جد جدليا (2 مل 25: 22).

27. Shaphan, scribe during Josiah’s reign, within 640/639–609, 2 Kings 22:3, etc., in the City of David bulla of Gemariah, son of Shaphan (WSS, p. 190 no. 470; IBP, pp. 139–146, 228). See endnote 26 above regarding “Sixteen,” pp. 48–49 n. 34.

شافان الكاتب في اثناء حكم يوشيا ما بين 640\639 الى 609 في 2 ملوك 22: 3 وغيره

في مدينة داود لوحة جيماريا ابن شافان

WSS, p. 190 no. 470; IBP, pp. 139–146, 228.

See endnote 26 above regarding “Sixteen,” pp. 48–49 n. 34.



29 جمريا بن شافان

وشرحت سابقا

علم الاثار يثبت أسماء شخصيات كتابية كثيرة مثل منسى الملك وباروخ النبي وشخصيات متعلقة بارميا النبي ارميا 36 و38 2مل 21 با 1

وايضا

علم الاثار يشهد على صحة الكتاب المقدس مثل حلقيا وعزريا ابن حلقيا وشافان وجمريا ابن شافان 2 مل 21 و22 و1 أي 6 و2 أي 34 وارميا 36 و38

اسم عبري معناه "الرب قد أكمل":

ابن شافان الكاتب وأخو اخيقام، كان يشغل مخادع الهيكل وانضم مع اللذين طلبوا إلى يهوياقيم بألاّ يحرق كتابات النبي أرميا (أرميا 36: 10 و11 و12 و25).

29. Gemariah, official during Jehoiakim’s reign, within 609–598, Jeremiah 36:10, etc., in the City of David bulla of Gemariah, son of Shaphan (WSS, p. 190 no. 470; IBP, pp. 147, 232). See endnote 26 above regarding “Sixteen,” pp. 48–49 n. 34.

جمريا رئيس اثناء حكم يهوياقيم ما بين 609 الى 598 وفي ارميا 36: 10

في مدينة داود لوحة جمريا ابن شافان

WSS, p. 190 no. 470; IBP, pp. 147, 232).

See endnote 26 above regarding “Sixteen,” pp. 48–49 n. 34.

وها هي صورتها



30 يهوياقيم

وأيضا قدمت البعض في

علم الاثار يؤكد صدق سفر ارميا ار 26

اسم عبري معناه "يهوه يقيم" ملك يهوذا ويدعى أيضًا يوياقيم ويوقيم واسمه الأصلي الياقيم-"الله يقيم". وقد غير فرعون نخو اسمه وسماه يهوياقيم عندما أجلسه على عرش يهوذا (2 مل 23: 34). بعد خلع أخيه يهو آحاز الثاني (شلوم). وبدأ ملكه سنة 806 ق.م. وكان عمره 25 سنة. وقد أرهق الشعب بالضرائب ليدفع الجزية لسيده المصري. وكان تحت الجزية لفرعون 4 سنين (2 مل 23: 31-35) ثم استعبد لنبوخذ نصر ثلاث سنين (2 مل 24: 1) وابتعد عن يهوه الذي عبده آباؤه بأمانة ورجع إلى عبادة الأوثان. وكتب أرميا درجًا أنذره فيه بالدينونة الإلهية إذا لم يندم عن شره ويتب عنه. غير أن يهوياقيم استخف بالدرج والإنذار، وبعد أن أصغى إلى تلاوة ثلاثة شطور منه شقه وطرحه في النار (ار ص 36). وكانت بابل آنذاك قد بسطت سلطانها على آسيا. وفي السنة الرابعة من ملك يهوياقيم هزم نبوخذ نصر نخو في معركة كركميش (605 ق.م.) وزحف بعدئذ على أورشليم وأخضع يهوياقيم وأذله (2 مل 24: 1 وار 46: 2 ودا 1: 1 و2). وكانت هناك أخطار أخرى تحدق بالمملكة، فشن عليها الآراميون "السوريون" والموآبين، والعمونيون غاراتهم وأعملوا فيها النهب والسلب، كما فعل الكلدانيون الذين أرسلهم نبوخذ نصر عندما بلغه خبر عصيان يهوياقيم وتمرده (2 مل 24: 2). ودخل نبوخذ مصر، وجيشه أورشليم، وقيدوا المتمرد اليهودي بسلاسل من نحاس (2 أخبار 36: 6). وبعد مدة قصيرة مات يهوياقيم أو قتل. وقد تم ما تنبأ به أرميا عنه، أنه ى يندب عند موته، وأنه يدفن دفن الحمار مجرورًا ومطروحًا بعيدًا عن أبواب أورشليم (ار 22: 19 و26: 30 تاريخ يوسيفوس 10: 6 ، 3). وملك 11 سنة وخلفه ابنه يهوياكين (2 مل 24: 16).

30. Jehoiachin (= Jeconiah = Coniah), king, r. 598–597, 2 Kings 24:5, etc., in four Babylonian administrative tablets regarding oil rations or deliveries, during his exile in Babylonia (Raging Torrent, p. 209; ANEHST, pp. 386–387). Discovered at Babylon, they are dated from the tenth to the thirty-fifth year of Nebuchadnezzar II, king of Babylonia and conqueror of Jerusalem. One tablet calls Jehoiachin “king” (Text Babylon 28122, obverse, line 29; ANET, p. 308). A second, fragmentary text mentions him as king in an immediate context that refers to “[. . . so]ns of the king of Judah” and “Judahites” (Text Babylon 28178, obverse, col. 2, lines 38–40; ANET, p. 308). The third tablet calls him “the son of the king of Judah” and refers to “the five sons of the king of Judah” (Text Babylon 28186, reverse, col. 2, lines 17–18; ANET, p. 308). The fourth text, the most fragmentary of all, confirms “Judah” and part of Jehoiachin’s name, but contributes no data that is not found in the other texts.

يهوياقيم = يوياقيم = كينيا الملك من 598 الى 597 في 2 ملوك 24: 5 وغيره

في اربع لوحات ايدارية بابلية

Raging Torrent, p. 209;

 ANEHST, pp. 386–387

وهي اكتشفت في بابل وتاريخها من السنة العاشرة الى الخامسة والثلاثين من نبوخذنصر الثاني ملك بابل وغازي اورشليم. لوحة تدعوه يهوياكين الملك

Text Babylon 28122, obverse, line 29; 

ANET, p. 308

القطعة الثانية نصها يذكره كملك في سياق مباشر يشير الى أبناء ملك اليهودية واليهود

Text Babylon 28178, obverse, col. 2, lines 38–40; 

ANET, p. 308

اللوحة الثالثة تدعوه ابن ملك اليهودية وتشير الى خمس أبناء لملك اليهودية

Text Babylon 28186, reverse, col. 2, lines 17–18; 

ANET, p. 308

في النص الرابع هو أكثر تكسير في الكل ويؤكد اليهودية وجزء من اسم يهوياكين ولكن لا تشير في بقيت النصوص

وجد في اثار لخيش خطابات اكتشفت بداية من سنة 1930

صورتها

تعود الى زمن ارميا النبي قبل خراب لخيش واورشليم أربع أسماء من هذه الخطابات وجدت في سفر ارميا منهم الملك صدقيا

والخطاب المهم رقم 3

لان به الكلام عن نبي وضع نفسه في موقف سيء وانتهي بانه هرب لمصر

Your servant, Hoshayahu, sent to inform my lord, Yaush: May YHWH cause my lord to hear tidings of peace and tidings of good. And now, open the ear of your servant concerning the letter which you sent to your servant last evening because the heart of your servant is ill since your sending it to your servant. And inasmuch as my lord said "Don't you know how to read a letter?" As YHWH lives if anyone has ever tried to read me a letter! And as for every letter that comes to me, if I read it. And furthermore, I will grant it as nothing. And to your servant it has been reported saying: The commander of the army Konyahu son of Elnatan, has gone down to go to Egypt and he sent to commandeer Hodawyahu son of Ahiyahu and his men from here. And as for the letter of Tobiyahu, the servant of the king, which came to Sallum, the son of Yaddua, from the prophet, saying, "Be on guard!" your ser[va]nt is sending it to my lord.

Translation from Aituv, Shmuel. Echoes from the Past. Jerusalem: CARTA Jerusalem, 2008, pg. 63.

وهذا ما نجده بدقة في ارميا 26

وأيضا في ختم جمريا الذي كان في أيام يهوياقيم كما قدمت سابقا



31 و32 شلميا ويهوخل بن شلميا

وتكلمت عنهم سابقا في

علم الاثار يثبت أسماء شخصيات كتابية كثيرة مثل منسى الملك وباروخ النبي وشخصيات متعلقة بارميا النبي ارميا 36 و38 2مل 21 با 1

وأيضا

علم الاثار يؤكد صدق سفر ارميا ار 26

31. Shelemiah, father of Jehucal the official, late 7th century, Jeremiah 37:3; 38:1 and 32. Jehucal (= Jucal), official during Zedekiah’s reign, fl. within 597–586, Jeremiah 37:3; 38:1 only, both referred to in a bulla discovered in the City of David in 2005 (Eilat Mazar, “Did I Find King David’s Palace?” BAR 32, no. 1 [January/February 2006], pp. 16–27, 70; idem, Preliminary Report on the City of David Excavations 2005 at the Visitors Center Area [Jerusalem and New York: Shalem, 2007], pp. 67–69; idem, “The Wall that Nehemiah Built,” BAR 35, no. 2 [March/April 2009], pp. 24–33,66; idem, The Palace of King David: Excavations at the Summit of the City of David: Preliminary Report of Seasons 2005-2007 [Jerusalem/New York: Shoham AcademicResearch and Publication, 2009], pp. 66–71). Only the possibility of firm identifications is left open in “Corrections,” pp. 85–92; “Sixteen,” pp. 50–51; this article is my first affirmation of four identifications, both here in notes 31 and 32 and below in notes 33 and 34.

After cautiously observing publications and withholding judgment for several years, I am now affirming the four identifications in notes 31 through 34, because I am now convinced that this bulla is a remnant from an administrative center in the City of David, a possibility suggested in “Corrections,” p. 100 second-to-last paragraph, and “Sixteen,” p. 51. For me, the tipping point came by comparing the description and pictures of the nearby and immediate archaeological context in Eilat Mazar, “Palace of King David,” pp. 66–70,  with the administrative contexts described in Eran Arie, Yuval Goren, and Inbal Samet, “Indelible Impression: Petrographic Analysis of Judahite Bullae,” in Israel Finkelstein and Nadav Na’aman, eds., The Fire Signals of Lachish: Studies in the Archaeology and History of Israel in the Late Bronze Age, Iron Age, and Persian Period in Honor of David Ussishkin (Winona Lake, Ind.: Eisenbrauns, 2011), pp. 12–13 (the section titled “The Database: Judahite Bullae from Controlled Excavations”) and pp. 23–24. See also Nadav Na’aman, “The Interchange between Bible and Archaeology: The Case of David’s Palace and the Millo,” BAR 40, no. 1 (January/February 2014), pp. 57–61, 68–69, which is drawn from idem, “Biblical and Historical Jerusalem in the Tenth and Fifth-Fourth Centuries B.C.E.,” Biblica 93 (2012): pp. 21–42. See also idem, “Five Notes on Jerusalem in the First and Second Temple Periods,” Tel Aviv 39 (2012): p. 93.

اكتشف سنة 2005 بالقرب من الهيكل هو يوخل بن شلميا الذي أرسل للقبض على ارميا



33 و34 فشحور وجدليا بن فشحور

وأيضا شرحتهم في

علم الاثار يثبت أسماء شخصيات كتابية كثيرة مثل منسى الملك وباروخ النبي وشخصيات متعلقة بارميا النبي ارميا 36 و38 2مل 21 با 1

33. Pashhur, father of Gedaliah the official, late 7th century, Jeremiah 38:1 and 34. Gedaliah, official during Zedekiah’s reign, fl. within 597–586, Jeremiah 38:1 only, both referred to in a bulla discovered in the City of David in 2008. See “Corrections,” pp. 92–96; “Sixteen,” pp. 50–51; and the preceding endnote 31 and 32 for bibliographic details on E. Mazar, “Wall,” pp. 24–33, 66; idem, Palace of King David, pp. 68–71) and for the comments in the paragraph that begins, “After cautiously … ”


As the point where three of the world’s major religions converge, Israel’s history is one of the richest and most complex in the world. Sift through the archaeology and history of this ancient land in the free eBook Israel: An Archaeological Journey, and get a view of these significant Biblical sites through an archaeologist’s lens.

وسنة 2007 اكتشف ختم اخر باسم جدليا بن فشحور

وغيرهم الكثير.



اشور

35 تغلث فلاسر

وتكلمت عن اثاره في

اكتشاف لوحات تغلث فلاسر تؤكد ما قاله الكتاب المقدس 2مل 15 و16 2أي 26

بالأشورية "تُكلتي بل إيشارا معناه" "ثقتي ابن إشارة" هو ملك أشور ولم يكن إلا اسم آخر لفول, والمرجح أن فول هو اسمه الأصلي. ولما ارتقى العرش اتخذ له لقب تغلث فلاسر العظيم. ففي حوالي سنة 743 قبل الميلاد وجد فرصة ليرسل أو يقود حملات ليوقع الرعب في الأقاليم ثم احتل أرض إسرائيل دفع الضريبة له فثبت ملكه له وترك أرض إسرائيل ورجع إلى بلاده. وفي سنة 734 قبل الميلاد صار تحالف مع فقح ورصين ضد أحاز ملك يهوذا فدعاه أحاز ليساعده ضدهما رغم تحذير أشعياء النبي له وقدم لتغلث فلاسر مالًا وفيرًا (2 مل 16 : 7 و8) وانتهز فرصة امتداد سلطانه ليكون مع أحاز وسار معه ضد فلسطين وحاصر مدنها على الساحل الفينيقي. وسقطت غزة سنة 734 قبل الميلاد وعاقب الفلسطينيين الذين اغتنموا فرصة مضايقة يهوذا لينبهوا (2 أخبار 28: 18) وفي أثناء تقدمه نحو الجنوب وهو راجع من الشمال أخذ عيون وآبل بيت معكة ويانوح وقادش وحانوح وقادش وحاصور وجلعاد والجليل وكل أرض نفتالي وحمل الأسرة إلى أشور (2 مل 15: 29). وفي ذلك الزمان حول الرب روح فول ملك الآشوريين أو تغلث فلاسر ضريبة على ملوك كثيرين كان من بينهم ملوك آمون وموآب ويهوآحاز ملك يهوذا وتتفق هذه الحوادث مع ما جاء في الكتاب فان أحاز الملك ذهب إلى دمشق ليقابل تغلث فلاسر (2 مل 16: 10). وفي سنة 730 قبل الميلاد سقطت دمشق في يديه ومات في العاشر من شهر طيبت سنة 728 قبل الميلاد بعد أن أقام مملكة عظيمة ومجيدة لم يعرف مثلها في حكم الملوك السابقين.

35. Tiglath-pileser III (= Pul), king, r. 744–727, 2 Kings 15:19, etc., in his many inscriptions. See Raging Torrent, pp. 46–79; COS, vol. 2, pp. 284–292; ITP; Mikko Lukko, The Correspondence of Tiglath-pileser III and Sargon II from Calah/Nimrud (State Archives of Assyria, no. 19; Assyrian Text Corpus Project; Winona Lake, Ind.: Eisenbrauns, 2013); ABC, pp. 248–249. On Pul as referring to Tiglath-pileser III, which is implicit in ABC, p. 333 under “Pulu,” see ITP, p. 280 n. 5 for discussion and bibliography.

On the identification of Tiglath-pileser III in the Aramaic monumental inscription honoring Panamu II, in Aramaic monumental inscriptions 1 and 8 of Bar-Rekub (now in Istanbul and Berlin, respectively), and in the Ashur Ostracon, see IBP, p. 240; COS, pp. 158–161.

تغلث فلاسر 111 ملك من 744 الى 727 في 2 ملوك 15: 19 وغيره

في نقوشه الكثيرة

Raging Torrent, pp. 46–79; COS, vol. 2, pp. 284–292; 

ITP; Mikko Lukko, The Correspondence of Tiglath-pileser III and Sargon II from Calah/Nimrud (State Archives of Assyria, no. 19; Assyrian Text Corpus Project; Winona Lake, Ind.: Eisenbrauns, 2013); 

ABC, pp. 248–249. On Pul as referring to Tiglath-pileser III, which is implicit in ABC, p. 333 under “Pulu,” see ITP, p. 280 n. 5

On the identification of Tiglath-pileser III in the Aramaic monumental inscription honoring Panamu II, in Aramaic monumental inscriptions 1 and 8 of Bar-Rekub (now in Istanbul and Berlin, respectively), and in the Ashur Ostracon, see IBP, p. 240; COS, pp. 158–161.

لوحة تغلث فلاسر المكتشفة والموضوعة في المتحف البريطاني

واخرى

ولكن المهم هو اكتشاف لوحات لقصة تغلث تطابق الكتاب المقدس في اسم إسرائيل وكمية الجزية التي يدفعوها

Museum number

K.3751

Description

Obverse

Part of a clay tablet, with holes, annals of Tiglath-Pileser III, conquests and building operations, mentions Ahar of Judah, kings of Ammon, Moab, Ashkelon, Edom, Gaza and Tyre, first 17 years of reign, 50 + 35 lines of inscription, Neo-Assyrian.



فهذه اللوحة يعود تاريخها الى 729 ق م في السنة الخامسة من حكمه ويسجل فيها انتصاره على ملك اليهودية وأيضا ملك إسرائيل كما جاء في 2 ملوك 16

وأيضا سجل انه اخذ مال وفير من احاز كما جاء في الكتاب المقدس

Roux, Georges. Ancient Iraq

وهو 1000 وزنة فضة في سفر الملوك الثاني 16

ونص هذا الجزء في اللوحة

 “In all the countries which… [I received] the tribute of… Jehoahaz (this is Ahaz with a theophoric prefix attached) of Judah…(consisting of) gold, silver, tin, iron, antimony, linen garments with multicolored trimmings….”

وأيضا وثيقة أخرى تحدد عمرها 730 ق م صورة توضيحية لنصها

وتقول

 “Israel (litearlly, Omri-land Bit-Humria)… All its inhabitants (and) their possessions I led toAssyria. They overthrew their king Pekah and I placed Hoshea as king over them. I received from them 10 talents of gold, 1,000 (?) talents of silver as their [tri]bute and brought them to Assyria.”



وأيضا استيلاؤه على دمشق

وظهر في هذه السجلات كل من إسرائيل واليهودية

ومرة أخرى الأدلة الاثرية تؤكد صدق كل ما قاله الكتاب المقدس



36 شلمناسر

وشرحته سابقا في

علم الاثار يثبت ما قاله الكتاب المقدس عن شلمناسر الخامس وسرجون 2 مل 17 واشعياء 20

شلمنآسر الخامس، خليفة تغلث فلاسر (ابنه الثالث). حكم من 728(7؟)-722 ق.م. وتبعه سرجون. ويذكر يسويفوس المؤرخ اليهودي أن شلمنآسر هذا حكم فينيقية عام 725 ق.م. وحارب بني إسرائيل مرة تلو مرة حتى انتصر عليهم، وأخذ منهم الجزية (2 مل 17: 3). ولكن هوشع تحالف مع سَوَا ملك مصر. فصعد إليه شلمنآسر الذي اسر هوشع وحاصر السامرة، وأخذها بعد حصار دام ثلاث سنين، ونقل أهلها إلى ما بين النهرين وأتمّ سَرجون خليفته ذلك (2 مل 17: 4 و5).

ولم يصلنا من آثار هذا الملك سوي نقش واحد علي قطعة من اسطوانة تذكارية "إيزيدا" من معبد الإله نبو في "بورسيبا"، مما يثبت أن بابل كانت تابعة له. وقد ملك علي بابل باسم "أولولاي" كما جاء في قائمة ملوك بابل. وكل ما تعمله غير ذلك عن شلمنأسر الخامس، إنما نستمده من الكتاب المقدس (2 مل 17: 3، 18: 9) ومن تاريخ يوسيفوس، ومن السجلات البابلية، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى. وتكشف لنا هذه المصادر أنه في أوائل حكمه زحف علي فينيقية ، فقدم له هوشع ملك إسرائيل فروض الولاء والطاعة، ولكنه عاد وتمرد علي شلمنأسر متكلًا علي فرعون مصر، فصعد عليه شلمنأسر وبدأ في حصار السامرة حصارًا استمر ثلاث سنوات انتهت بتدمير المدينة وإجلاء السكان ، والقضاء علي مملكة إسرائيل (2 مل 17: 3-6). ويدَّعى سرجون الثاني خلف شلمنأسر الخامس - في نقوشه، أنه هو الذي فتح السامرة في السنة الأولي من ملكه. ويبدو من سفر الملوك أن السامرة سقطت قبيل موت شلمنأسر في 723/722 ق. م . وليس هناك خبر قاطع عن كيفية موت شلمنأسر، وهل مات ميتة طبيعية، أم اغتاله سرجون ليتولي الملك عوضًا عنه.

36. Shalmaneser V (= Ululaya), king, r. 726–722, 2 Kings 17:2, etc., in chronicles, in king-lists, and in rare remaining inscriptions of his own (ABC, p. 242; COS, vol. 2, p. 325). Most notable is the Neo-Babylonian Chronicle series, Chronicle 1, i, lines 24–32.  In those lines, year 2 of the Chronicle mentions his plundering the city of Samaria (Raging Torrent, pp. 178, 182; ANEHST, p. 408). (“Shalman” in Hosea 10:14 is likely a historical allusion, but modern lack of information makes it difficult to assign it to a particular historical situation or ruler, Assyrian or otherwise. See below for the endnotes to the box at the top of p. 50.)

شلمناسر الخامس اولولايا ملك 726 الى 722 و2 ملوك 17: 2

في اخبار في قائمة الملوك وفي نقوشاته النادرة المتبقية له

ABC, p. 242; 

COS, vol. 2, p. 325

اكثر ملاحظ في سلسلة اخبار بابل الجديدة في اخبار 1 السطر 24-32. في هذه السطور السنة الثانية من الاخبار تشير هجومه على مدينة السامرة

Raging Torrent, pp. 178, 182; 

ANEHST, p. 408

شلمان في هوشع 10: 14 غالبا هو إشارة تاريخية ولكن نقص المعلومات الحديثة يجعله صعب تعيينه لموقف تاريخي او حاكم اشور او غيره.

ورسم مع والده تغلث فلاسر

cene from the painted wall decoration of the 8th century Assyrian palace of Hadattu



37 سرجون

وشرحته سابقا في

علم الاثار يثبت ما قاله الكتاب المقدس عن شلمناسر الخامس وسرجون 2 مل 17 واشعياء 20

الصيغة العبرية لكلمة اكادية معناها "الملك المثبت" "شارو كين". ولم يرد ذكر اسم الملك سرجون إلا في (نبوة اشعياء 20: 1) كما أشير إليه فقط في (الملوك الثاني 17: 6)، وهو ملك أشور وخليفة شلمنأصر وأبو سنحاريب. وقد ملك سرجون من عام 722 إلى 705 ق.م.

ويظن أن سرجون اغتصب العرش من شلمنأصر وعزا إلى نفسه شرف فتح السامرة التي كان قد حاصرها شلمنأصر لمدة ثلاث سنوات ثم سبى أهلها ( 2ملوك 17: 6) ويستدل من الكتابات التي وُجدت على آثار نينوى أن مملكة يهوذا كانت تدفع له الجزية.

وقد كان سرجون رجل حرب عظيمًا، واشتهر بالانتصارات العظيمة على الممالك التي حوله، الممتدة من بابل في الجنوب ومادي في الشرق إلى كبدوكية في الشمال وسوريا وفلسطين ومصر في الغرب، كما اشتهر بحسن الرسم وإتقان البناء.

وقد عصا عليه مردوخ بلادان في بابل، بعد أن كان يدفع الجزية لشلمنأصر، فتوجه إليه سرجون على رأس جيش قوي وهزمه في عام 710 ق.م. وطده من عاصمته بيت ياكين. وتوج نفسه مكانه ملكًا على بابل وفي عام 705 ق.م. مات مقتولًا في قصره، وملك ابنه سنحاريب مكانه. وقد كشف الملقبون عن قصر سرجون في خورسباد بالقرب من نينوى وقد وجدت في القصر آثار كثيرة من ضمنها ثور مجنح هائل الحجم محفوظ في جامعة شيكاغو.

37. Sargon II, king, r. 721–705, Isaiah 20:1, in many inscriptions, including his own. See Raging Torrent, pp. 80–109, 176–179, 182; COS, vol. 2, pp. 293–300; Mikko Lukko, The Correspondence of Tiglath-pileser III and Sargon II from Calah/Nimrud (State Archives of Assyria, no. 19; Assyrian Text Corpus Project; Winona Lake, Ind.: Eisenbrauns, 2013); ABC, pp. 236–238; IBP, pp. 240–241 no. (74).

سرجون الثاني ملك من 721 الة 705 وفي اشعياء 20: 1

في نقوش كثيرة بما فيها له

Raging Torrent, pp. 80–109, 176–179, 182; 

COS, vol. 2, pp. 293–300;

Mikko Lukko, The Correspondence of Tiglath-pileser III and Sargon II from Calah/Nimrud (State Archives of Assyria, no. 19;

Assyrian Text Corpus Project; Winona Lake, Ind.: Eisenbrauns, 2013); 

ABC, pp. 236–238; 

IBP, pp. 240–241 no. (74)

اكتشف انه اخذ اشدود ودمر مباني كثيرة بل ووجد لوحة تذكاري له بعد ان أخرب المدينة



38 سنحاريب

وقدمته في

اثار سنحاريب تثبت ما قاله الكتاب المقدس 2مل 18 و19 و2اي 32

اسم أكادي معناه "الإله القمر زاد عدد الأخوة" أو "سن (إله القمر) قد زاد الإخوة". وهو ملك أشور (704-682 ق.م.) وقد اعتلى العرش بعد وفاة والده سرجون، وترك بابل التي فتحها أبوه، فعاد مردوخ بلادان إلى حكمها. وأراد مردوخ أن يثير الحرب على سنحاريب، فأرسل إلى حزقيا رسلًا يسألون عنه في مرضه (2 ملوك 20: 12-19) وشعر سنحاريب بذلك فقام بحرب على بابل هزم فيها مردوخ بلادان، وجعل على بابل ملكًا سواه. وبدأ سنحاريب يتجه نحو الغرب، وكان حزقيا قد بدأ يجهز دفاعه عن بلاده، فأرسل هدايا إلى مصر بالرغم من معارضة اشعياء (اش 30: 1-4). وبنى بركًا وقناة لجلب الماء إلى أورشليم إذا حوصرت (2 ملوك 20: 20) وبدأ سنحاريب يزحف نحو أورشليم، فأرسل له حزقيا هدايا كي يسترضيه فرجع عنه (2 ملوك 18: 14). ثم ثارت بابل في السنة التالية على سنحاريب، فعول الحاكم الذي أقامه هناك، ومات مردوخ وأقام سنحاريب أبنه ملكًا على بابل. وعاد حزقيا وعصى سنحاريب فأرسل إليه سنحاريب رسائل يهزأ فيها بإلهه، فبسط حزقيا الرسائل أمام الله وصلى، فاستجاب الرب له وضرب جيش الآشوريين الذي كان يحاصر أورشليم، فمات منهم 185 ألفًا في ليلة واحدة، فرفع سنحاريب الحصار وعاد إلى عاصمته (2 ملوك 19: 35 و36) وبعد ذلك بحوالي عشرين سنة كان سنحاريب ساجدًا في بيت نسروخ إلهه، فضربه ابناه ادرملك وشرآصر بالسيف (2 ملوك 19: 37) فمات. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). وقد كان سنحاريب محاربًا عظيمًا، وقد ترك من أثار فتوحاته وغزواته الكثير. وقد كشف التنقيب عن نقوش كتبت في عصره وفيها يشير إلى أنه حاصر حزقيا كما يحاصر الطائر في قفصه ولكن يتضح من هذه النقوش أيضًا انه لم يأخذ أورشليم.

38. Sennacherib, king, r. 704–681, 2 Kings 18:13, etc., in many inscriptions, including his own. See Raging Torrent, pp. 110–129; COS, vol. 2, pp. 300–305; ABC, pp. 238–240; ANEHST, pp. 407–411, esp. 410; IBP, pp. 241–242.

سنحاريب ملك من 704 الى 681 وفي 2 ملوك 18: 13

في نقوش كثيرة تشمل نقوشه الشخصية

Raging Torrent, pp. 110–129; 

COS, vol. 2, pp. 300–305; 

ABC, pp. 238–240; 

ANEHST, pp. 407–411,

esp. 410; 

IBP, pp. 241–242

وبالفعل هذا ما شهد له علم الاثار فهجوم سنحاريب على اورشليم في أيام حزقيا الملك وجد مسجل في أسطوانات فخارية من أيام سنحاريب

وصورة بعضها



وجدت مدفونة تحت قصر سنحاريب في نينوى كتبت بعد سنة من هجومه على اليهودية

حزقيا من اليهودية لا يسجد لي

46 من حصونه ومدنه بأسوار اخذت

رجالي احضر الات الحصار وهجموا واخذوهم كالعاصفة

الملك حوصر في مدينته الملكية مثل طائر في قفص

في النهاية هو لابد ان يخضع لجزيتي

فشهدت انه أخذ مدن مثل لخيش وغيرها وحصار اورشليم ولكن وضحت انه لم يستطيع ان يقتحم اورشليم ولكن هذا ما كان يأمل فيه.

وليس الأسطوانات فقط بل أيضا اللوحات

سنحاريب واضح من كلامه انه لم يستطيع دخول اورشليم بل حتى اللوحة هي للمدن الأخرى مثل لاخيش وليس لاورشليم

وهذا يطابق الكتاب المقدس تماما انه أخرب الأرض واخذ كثير من المدن وحاصر حزقيا ولكنه لم يستطيع ان يدخل اورشليم



من اثار سنحاريب أيضا لوحات توضح انه اخذ مغنيين أسري وبالفعل هو فعل ذلك من سبي اليهود الذين كانوا مخصصين للتسبيح وبسبب الخطية ابتعدوا عن الرب فأصبحوا مجبرين يغنوا لسنحاريب بالإجبار



قصة قتل سنحاريب اثناء عبادته في هيكلة الهته أبناؤه قتلوه في 2 ملوك 19: 37 أيضا مثبتة في الاثار

فسجل اسرحدون هذه القصة عن قتل اخوته لأبيه في اسطوانته

أفكار غير موالية اصابت اخوتي فتمردوا وقتلوا سنحاريب وهربوا لأرض غريبة



وأيضا قتاله ترهاقة والاسرة الكوشية في مصر والمسجلة في الكتاب المقدس أيضا مسجلة في اثار سنحاريب

صورة هجومه على مصر

وصورة ترهاقة مربوط من شفايفه امام سنحاريب

والملك الثاني المربوط من فمه مع ترهاقة امام سنحاريب يقول علماء الاثار انه منسى ملك اليهودية وهذا يطابق ما قاله الكتاب المقدس

ولوحة مكتوب بها انه طرد كل الكوشيين من مصر



لخيش أيضا وجد اسمها في قصر اشوري

وتم تدميرها بواسطة الجيش

وأيضا لوحة ليهود ماخوذين في السبي وينحنون امام سنحاريب



39 ادرملك وشراصر أبناء سنحاريب

واشرت اليهما في

اثار سنحاريب تثبت ما قاله الكتاب المقدس 2مل 18 و19 و2اي 32

اسم اكدي معناه "ملك مقتدر" أو "الإله ملك مقتدر" وقد ورد اسمًا:

ابن سنحاريب ملك آشور من 705- 681 ق.م. وقد اشترك هو وأخوه شرآصر في قتل أبيهما وفرَّا إلى أرض أراراط (2 ملوك 19: 37واش 37: 38).

39. Adrammelech (= Ardamullissu = Arad-mullissu), son and assassin of Sennacherib, fl. early 7th century, 2 Kings 19:37, etc., in a letter sent to Esarhaddon, who succeeded Sennacherib on the throne of Assyria. See Raging Torrent, pp. 111, 184, and COS, vol. 3, p. 244, both of which describe and cite with approval Simo Parpola, “The Murderer of Sennacherib,” in Death in Mesopotamia: Papers Read at the XXVie Rencontre Assyriologique Internationale, ed. Bendt Alster (Copenhagen: Akademisk Forlag, 1980), pp. 171–182. See also ABC, p. 240.

An upcoming scholarly challenge is the identification of Sennacherib’s successor, Esarhaddon, as a more likely assassin in Andrew Knapp’s paper, “The Murderer of Sennacherib, Yet Again,” to be read in a February 2014 Midwest regional conference in Bourbonnais, Ill. (SBL/AOS/ASOR).

On various renderings of the neo-Assyrian name of the assassin, see RlA s.v. “Ninlil,” vol. 9, pp. 452–453 (in German). On the mode of execution of those thought to have been  conspirators in the assassination, see the selection from Ashurbanipal’s Rassam cylinder in ANET, p. 288.

ادرملك = ادرموليسو = ادر-موليسو ابن وقاتل سنحاريب في بداية القرن السابع وفي 2 ملوك 19: 37 وغيره

في خطاب ارسل لاسرحدون الذي خلف سنحاريب على العرش في اشور

Raging Torrent, pp. 111, 184, and 

COS, vol. 3, p. 244,

The Murderer of Sennacherib,” in Death in Mesopotamia: Papers Read at the XXVie Rencontre Assyriologique Internationale, ed. Bendt Alster (Copenhagen: Akademisk Forlag, 1980), pp. 171–182.

 ABC, p. 240.

يأتي تحدي للدارسين هو تحديد خليفة سنحاريب اسرحدون على انه غالبا مغتال في ورقة اندرو قتل سنحاريب ثانية

Andrew Knapp’s paper, “The Murderer of Sennacherib, Yet Again,” to be read in a February 2014 Midwest regional conference in Bourbonnais, Ill. (SBL/AOS/ASOR).

في قراءات كثيرة لاشور الجديدة اسم المغتال

RlA s.v. “Ninlil,” vol. 9, pp. 452–453

وأيضا اغتيال ومتامر للاغتيال في اختيارات من اشور بانيال

Ashurbanipal’s Rassam cylinder in ANET, p. 288.



40 اسرحدون

وشرحته سابقا في

علم الاثار يثبت ما قاله الكتاب المقدس عن اسرحدون

وهي عبارة آشورية معناها "آشور أعطى أخًا" وهو ابن سنحاريب المفضل لديه مع أنه لم يكن ابنه الأكبر. وقد أثار سنحاريب لهذا الابن غضب اثنين آخرين من اخوته وهما أدرملك -شرآصر- فتآمرا على أبيهما وقتلاه غيلة في سنة 681 ?? وهو ساجد في بيت نسروخ الهه وهربا إلى أرمينية- أي أرض أراراط (2 ملوك 19: 36-37؛ 2 أخبار 32: 21 واش 37: 37-38). وقد ارتكب هذا الجرم الشنيع عندما كان آسرحدون يقوم بحملة في الشمال الغربي، وأغلب الظن أنها كانت ضد أرمينية. وقد قتل سنحاريب في شهر طبيت (الشهر العاشر من السنة) فقفل آسرحدون راجعًا إلى نينوى في شهر شباط (الشهر الحادي عشر) وانتهت الحرب الأهلية في آشور في شهر آذار (الشهر الثاني عشر) سنة 681 قبل الميلاد.

وقد برز آسرحدون في ميدان القيادة الحربية كما برز في ميدان الحكم والسياسة، ففي السنة الأولى من حكمه هزم ابن مردوخ بلادان جنوب بابل. ثم بعد ذلك بدأ إعادة بناء بإعادة بناء بابل التي كان قد أخربها سنحاريب إذ أثارت سخطه بعصيانها المتكرر ضد سلطة آشور. وقام آسرحدون أيضًا بحرب ضد الكمرين البرابرة (وربما كان هؤلاء أبناء جومر) انظر تحت "جومر" وقد نزلوا على آشور من وراء جبال القوقاز في الشمال. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). وحارب كذلك رجال الجبال في كيليكية وكذلك حارب بني عدن الذين في تلسار قارن أشعياء 37: 12. وفي السنة الرابعة من ملكه أخذ صيدون ونهبها وأجلى أهلها منها وخرّبها ودكها إلى الأرض وبنى عوضًا عنها مدينة جديدة في البقعة الأصلية. وخضعت فيما بعد لحكم آشور اثنتا عشر قبيلة في أرض فلسطين وسوريا وعشر قبائل في قبرص. وكان من ضمن الذين أخضعهم لسلطان آشور منسى ملك واشقلون، وملوك آدوم، وموآب، وعمون وغزة، وبلاد مادي. وقام بحملات على مصر من سنة 675 إلى سنة 674 ?.?. ومرّ في طريقه بصور وترك المدينة محاصرة. ثم دخل مصر وأخذ منف (منفيس أو نوف) وتقدم فأخضع البلاد بجملتها وهرب ملكها ترهاقة (واسمه بالمصرية القديمة تهرقا) وقد ورد ذكره في (2 ملوك 19: 9 وأشعياء 37: 9). وقد مات آسرحدون في سنة 669 ?.?. وخلفه في الحكم ابنه الأكبر آشوربانيبال Ashurbanipal.

40. Esarhaddon, king, r. 680–669, 2 Kings 19:37, etc., in his many inscriptions. See Raging Torrent, pp. 130–147; COS, vol. 2, p. 306; ABC, pp. 217–219. Esarhaddon’s name appears in many cuneiform inscriptions (ANET, pp. 272–274, 288–290, 292–294, 296, 297, 301–303, 426–428, 449, 450, 531, 533–541, 605, 606), including his Succession Treaty (ANEHST, p. 355).

اسرحدون ملك من 680 الى 669 في 2 ملوك 19: 37 وغيره

في كثير من نقوشه

Raging Torrent, pp. 130–147; 

COS, vol. 2, p. 306; 

ABC, pp. 217–219.

اسم اسرحدون يظهر في كثير من نقوش مؤكدة

ANET, pp. 272–274, 288–290, 292–294, 296, 297, 301–303, 426–428, 449, 450, 531, 533–541, 605, 606

وأيضا خليفته

ANEHST, p. 355

قصة قتل سنحاريب اثناء عبادته في هيكلة الهته أبناؤه قتلوه في 2 ملوك 19: 37 وتوليه هو العرش مثبتة في أسطوانة اسرحدون

فسجل اسرحدون هذه القصة عن قتل اخوته لأبيه في اسطوانته



أفكار غير موالية اصابت اخوتي فتمردوا وقتلوا سنحاريب وهربوا لأرض غريبة

Esarhaddon reports with unusual candor [in Nineveh A] that he was not the oldest son of his father and predecessor Sennacherib. Esarhaddon had a number of elder brothers. Nonetheless, at some point Sennacherib decided to make Esarhaddon his heir apparent. Liver divination undertaken in the name of the sun-god Šamaš and the weather god Adad confirms the appointment. And both the people of Assyria and Esarhaddon’s brothers swear loyalty to the new crown prince.

The brothers, however, are not happy with this course of events. Jealous and full of resentment, they conspire against Sennacherib’s new succession designation. Sennacherib is affected by their machinations and finally distances himself from his newly minted heir. Secretly, however, Sennacherib continues to wish that Esarhaddon will become king after him. In the meantime, Esarhaddon leaves the capital Nineveh and takes refuge in an unspecified safe location somewhere in the West. Soon after, the brothers “go mad” and commit “deeds that are deeply offensive to the gods and mankind”—a thinly veiled allusion to the fact that, as other sources indicate, they murdered Sennacherib … But the brothers are not to reap any rewards from their actions. Esarhaddon returns to Assyria with a small army, chases the regicides away and, encouraged by prophetic oracles, ascends the Assyrian throne.



Plaque of King Esarhaddon and the Queen Mother Nakija
Assyrian Empire, reign of Esarhaddon (681-669 BC)
Musée du Louvre.

Stone prism of Esarhaddon. Neo-Assyrian, 680-669 BC
From Mesopotamia. British Museum.

وأيضا بالطبع في لوحته اسم منسى الملك

I commanded the kings from the region of Hatti as well as the areas on the other side of the Euphrates, including Ba‘lu, king of Tyre, Manasseh, king of Judah . . . ; 

وغيرهم الكثير.



بابل

41 مرودخ أو برودخ بلادان

علم الاثار يشهد على صحة ما قاله الكتاب المقدس عن مردوخ ونرجل ونبوزردان 2 مل 20 و25 واشعياء 39 وارميا 39

اسم بابلي معنا