علم الاثار يثبت تراب ورماد سفر أيوب 30 و42



Holy_bible_1



في سفر أيوب يتكلم عن التراب والرماد الذي هو علامة حزن

سفر أيوب 30: 19


قَدْ طَرَحَنِي فِي الْوَحْلِ، فَأَشْبَهْتُ التُّرَابَ وَالرَّمَادَ.



سفر أيوب 42: 6


لِذلِكَ أَرْفُضُ وَأَنْدَمُ فِي التُّرَابِ وَالرَّمَادِ».

ولكن لماذا يربط الاثنين معا كعلامة حزن وندم؟

لان المعهود ان اما يقعد في الرماد او ان يضع تراب على راسه

سفر أستير 4: 1


وَلَمَّا عَلِمَ مُرْدَخَايُ كُلَّ مَا عُمِلَ، شَقَّ مُرْدَخَايُ ثِيَابَهُ وَلَبِسَ مِسْحًا بِرَمَادٍ وَخَرَجَ إِلَى وَسَطِ الْمَدِينَةِ وَصَرَخَ صَرْخَةً عَظِيمَةً مُرَّةً،

سفر حزقيال 27: 30


وَيُسْمِعُونَ صَوْتَهُمْ عَلَيْكِ، وَيَصْرُخُونَ بِمَرَارَةٍ، وَيُذَرُّونَ تُرَابًا فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ، وَيَتَمَرَّغُونَ فِي الرَّمَادِ.

سفر دانيال 9: 3


فَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَى اللهِ السَّيِّدِ طَالِبًا بِالصَّلاَةِ وَالتَّضَرُّعَاتِ، بِالصَّوْمِ وَالْمَسْحِ وَالرَّمَادِ.

سفر صموئيل الأول 4: 12


فَرَكَضَ رَجُلٌ مِنْ بَنْيَامِينَ مِنَ الصَّفِّ وَجَاءَ إِلَى شِيلُوهَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ وَثِيَابُهُ مُمَزَّقَةٌ وَتُرَابٌ عَلَى رَأْسِهِ.

ولكن الحقيقة علم الاثار يكشف لنا شيء هام جدا يؤكد صدق ما يقوله أيوب وانه بالفعل قديم يصف الأشياء في تاريخه

فتم اكتشاف أثري في مدينة بئر سبع

هذا الاكتشاف هو انه وجد بقايا التراب في الشوارع الرئيسية أغمق بكثير من بقاياها في البيوت والطرق الجانبية. وبدراستها اتضح انهم يضعون مع التراب رماد ويخلطونه ليجعل الطريق أكثر ثبات وبخاصة في الامطار (الوحل) فيكون الطريق أكثر ثبات

فاتضح انه هذا التعبير الذي بالفعل يعني حزن وندم ولكنه أيضا يعبر عن اتضاع أي انه طريق يداس بل أيضا يعني ندم معلن لأنه يفعل هذا في طريق رئيسي



والمجد لله دائما