الجزء الرابع والاربعون من الرد على شبهات ادلة رفض اليهود ليسوع انه ليس المسيح الذي ينتظروه لان بعض النبوات لم تنطبق عليه كبناء الهيكل وتجميع اليهود مثل زكريا14: 11 و20-21



Holy_bible_1

3/9/2018



أعرض شبهة من عدة أجزاء يقولها اليهود ويرددها غير المسيحيين ليدعوا ان الرب يسوع ليس هو المسيح الذي انتظروه اليهود بدليل انه لم يتمم بعض النبوات المهمة التي ينتظروا تحقيقها متى جاء المسيح

فيقولوا

الشبهة



من الخصائص المميزة لمجيء المسيا هو انه يجمع يهود المتشتتين في العالم لأرض الميعاد

وأيضا يبني الهيكل

زكريا 14: 11 و20-21

ولكن يسوع لم يجمع اليهود وجه والهيكل كان مبني ولكنه اتهد فهذا يوضح انه ليس المسيح الذي ينتظره اليهود.



الرد



هذه الشبهة هي جزء من بقية شبهات يقولها اليهود ويرددها غير المسيحيين ليدعوا ان الرب يسوع ليس هو المسيح الذي انتظروه اليهود بدليل انه لم يتمم بعض النبوات المهمة التي ينتظروا تحقيقها متى جاء المسيح الملك الأرضي. فاليهود الحداثي الذين خالفوا الراباوات القدامى كل ما فعلوه انهم تنصلوا من النبوات الواضحة عن المسيا والتي تنطبق على الرب يسوع المسيح واخترعوا لأنفسهم ما يسمونه خصائص لن تجدوا عنها أي شيء في الكتابات القديمة واحضروا اعداد كثيرة لا تتكلم عما يدعوه فقط ليقدموا شواهد كثيرة. ونوعية الشواهد التي احضراها بطريقة مخالفة عن معناها الحقيقي اما تختلف عن سياقها اما فعلا انطبقت على الرب يسوع اما هي عن زمن قبل مجيء المسيح مثل الرجوع من السبي ومن أحد أنواعها ان يحضروا نبوات ليست عن زمن المسيح بل عن احداث الأيام الأخيرة بوضوح ويدعوا انها عن المسيا الذي ينتظروه.



وهذه النبوة هي نبوة أواخر الأيام

وامر اخر هام جدا وهو ان سياق الكلام سنجده عن يهوه لفظا فلو يقولوا ان المسيا هو الذي يفعل ذلك إذا هم يقروا ان المسيح هو يهوه بنفسه

وارجوا ان تتذكروا ذلك.



سفر زكريا 14

14 :9 ويكون الرب ملكا على كل الارض في ذلك اليوم يكون الرب وحده واسمه وحده

وأيضا هذه نبوة مسيانية حقيقية وبالفعل تحققت في شخص الرب يسوع المسيح وكنيسته ولكن سياق الكلام له مستوى اخر مهم عن أواخر الأيام بل تعلن هذا بوضوح فهي من النبوات ثنائية الاشارة Double reference وان كان بعضهم لا يعرف أنواع النبوات فهو جهلا منهم فهي واضحة والتي شرحتها بأمثلة من العهد القديم نفسه مؤكدا ذلك ان هناك نبوات ثنائية التحقيق ويكون أيضا هناك نبوات معها علامات مثل ما حدث مع يربعام وانشقاق المذبح ومجيء يوشيا وحزقيا وتراجع الشمس واطالة عمره 15 سنة وغيرها.

فندرس معا السياق

14 :6 ويكون في ذلك اليوم انه لا يكون نور الدراري تنقبض

وبالفعل هذا الجزء من النبوة انطبق في وقت صلب الرب يسوع المسيح وحدث ان بالفعل الشمس اخفت شعاعها وإنطفأت أنوار الدراري (أي النيرات وهي الشمس والقمر). فلم يكن هناك نهار لأن ظلمة كالليل جاءت، ولم يكن ليل فهو وقت نهار. ولم يكن هناك نور وحدثت ظلمة عظيمة من الساعة السادسة حتى الساعة التاسعة وتعجب كثيرين من هذه الظلمة

وهذه شرحتها في ملف

هل حدوث ظلمه علي الارض في وقت صلب المسيح حقيقه تاريخية ؟

ولكن أيضا له بعد مهم جدا عما سيحدث في أواخر الأيام وما يصاحب ذلك من تدخل الله ليساند الذين آمنوا به من شعب اليهود أي البقية، وما يصاحب هذا من ظواهر عجيبة مثل الدراري تنقبض= أي أجرام السماء تنقبض يبدأ نورها يقل وقد تعني الآية حدوث ظواهر طبيعية في الأيام الأخيرة مثل إختفاء النور فعلاً صباحاً وظهور نور سماوي وسط هذا الظلام.

14 :7 ويكون يوم واحد معروف للرب لا نهار ولا ليل بل يحدث انه في وقت المساء يكون نور

هذا حدث في وقت صلب المسيح والجالسين في الظلمة أبصروا نورا عظيما

سفر إشعياء 9: 2


اَلشَّعْبُ السَّالِكُ فِي الظُّلْمَةِ أَبْصَرَ نُورًا عَظِيمًا. الْجَالِسُونَ فِي أَرْضِ ظِلاَلِ الْمَوْتِ أَشْرَقَ عَلَيْهِمْ نُورٌ.



إنجيل متى 4: 16


الشَّعْبُ الْجَالِسُ فِي ظُلْمَةٍ أَبْصَرَ نُورًا عَظِيمًا، وَالْجَالِسُونَ فِي كُورَةِ الْمَوْتِ وَظِلاَلِهِ أَشْرَقَ عَلَيْهِمْ نُورٌ».

ولكن أيضا ينطبق على أواخر الأيام ففي يوم لا يعرفه أحد الا الرب وهو يوم في الأيام الاخيرة لا يعرفه أحد سوى الله. وإذا ظهر الله بمجده فكل ما كان منيرا ينخفض ضوؤه، كما ينقبض ضوء شمعة إذا ظهرت الشمس.

14 :8 ويكون في ذلك اليوم ان مياها حية تخرج من اورشليم نصفها الى البحر الشرقي ونصفها الى البحر الغربي في الصيف وفي الخريف تكون

هذا حدث أيضا في حلول الروح القدس على الكنيسة الأولى المياه الحية الحقيقية وتخرج من اورشليم وهذا حدث ويستمر لان أصبحت اورشليم هي كنيسة العهد الجديد اما البحر الشرقي هو البحر الميت، والبحر الغربي هو البحر المتوسط. وهذه حدود أرض فلسطين. وفلسطين هنا إشارة لكل العالم، والعالم مشبه في الكتاب المقدس بالبحر لأن الذي يشرب منه يموت (أي يحيا ويجري وراء لذات العالم). والروح القدس فاض على العالم ليزيل ملوحة البحر فيعطي حياة للعالم (حز1:47-12). والحياة التي يعطيها الروح القدس للمؤمنين، هي حياة أبدية، وما نأخذه الآن ما هو إلا مجرد عربون لما سنحصل عليه في السماء.  أما بالنسبة للحياة الأبدية فهناك صورة يرسمها يوحنا الرائي لنهر صافي من ماء حياة ليعطي حياة للمؤمنين (رؤ1:22). في الصيف والخريف= وفي الإنجليزية "في الصيف والشتاء" ففي الشتاء يجمد الماء، وفي الصيف تجف مجاري المياه، ولكن في الكنيسة فالروح القدس يفيض دائماً بلا عائق (رؤ16:7، 17).

ولكن أيضا له مستوى اخر لفظي في اخر الأيام في زمن ابن الهلاك عندما يدافع الرب عن شعبه ويرعاه ويرويه بسبب حروب العالم له وخروج هذا الماء هو مخالف لطبيعة طقس اورشليم الذي هو ممطر ستاء

14 :9 ويكون الرب ملكا على كل الارض في ذلك اليوم يكون الرب وحده واسمه وحده

وهذا أيضا حدث في زمن المسيح وبالفعل المسيح ملك على العالم كله ومحى صك خطايانا

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 2: 14


إِذْ مَحَا الصَّكَّ الَّذِي عَلَيْنَا فِي الْفَرَائِضِ، الَّذِي كَانَ ضِدًّا لَنَا، وَقَدْ رَفَعَهُ مِنَ الْوَسَطِ مُسَمِّرًا إِيَّاهُ بِالصَّلِيبِ،

واشترانا من عبودية ابليس

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 5: 9


وَهُمْ يَتَرَنَّمُونَ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً قَائِلِينَ: «مُسْتَحِقٌ أَنْتَ أَنْ تَأْخُذَ السِّفْرَ وَتَفْتَحَ خُتُومَهُ، لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا للهِ بِدَمِكَ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ وَأُمَّةٍ،

وملك ليس على اليهود فقط الذين امنوا به بل على العالم كله وعرفوا اسمه وحده

وبداية ملكه كان من الصليب كما يقول المزمور في السبعينية الرب قد ملك على خشبة

وأيضا له مستوى اخر في أواخر الأيام بعد ان يعاقب الرب الأشرار في الأبدية سيملك الله تماماً على الأرض حين تكتمل الأيام وتنتهي هيئة هذا العالم (1كو28:15 + عب5:2-9).

مع ملاحظة شيء هام جدا العدد يقول

(IHOT+) והיהH1961 shall be יהוהH3068 And the LORD למלךH4428 king עלH5921 over כלH3605 all הארץH776 the earth: ביוםH3117 day ההואH1931 in that יהיהH1961 shall there be יהוהH3068 LORD, אחדH259 one ושׁמוH8034 and his name אחד׃H259 one.

ويكون يهوه ملكا على كل الارض في ذلك اليوم يكون يهوه وحده واسمه وحده

فطالما اليهود يقولوا ان الكلام عن المسيا والعدد يقول ان الكلام عن يهوه اذا اليهود يقروا ان المسيح هو يهوه

ولاؤكد انهم يقولوا ان العدد يتكلم عن المسيح

Zechariah 14:9.

Babylonian Talmud, Pesahim 50a.

And the Lord shall be King over all the earth; in that day shall the Lord be One, and His name one is He then not One now?—Said R. Aha b. Hanina: Not like this world is the future world. In this world, for good tidings one says, ‘He is good, and He doeth good’, while for evil tidings he says, ‘Blessed be the true Judge’; [whereas] in the future world it shall be only ‘He is good and He doeth good’.

Zechariah 14:9.

Midrash Rabbah, The Song of Songs II, 13, § 4.

R. Berekiah said in the name of R. Isaac: As it is written, And the Lord showed me four craftsmen (Zech. II, 3), namely, Elijah, the Messiah, Melchizedek, and the War Messiah. THE TIME OF THE ZAMIR IS COME: the time has come for Israel to be delivered; the time has come for uncircumcision to be cut off; the time has come for the kingdom of the Cutheans to expire; the time has come for the kingdom of heaven to be revealed, as it says, And the Lord shall be king over all the earth (ib. XIV, 9).

Zechariah 14:9.

Pəsiqtâ də-Raḇ Kahănâ, Piska 5

Another comment: My Beloved spoke (’anah) and said unto me (Song 2:10). R. Azariah asked: But do not the words spoke and said mean the same thing? No, here the word ’anah means not “spoke” but “answered,” that is, [on Mount Carmel], He answered me at Elijah’s bidding, and then through the Messiah He will say [encouraging things] to me. What will He say to me? Rise up, My love, My fair one, and come away (ibid.). For lo, the winter is past (ibid.)—that is, said R. Azariah, the wicked kingdom which enticed mortals into a wintry way has passed on, the wicked kingdom alluded to in the verse “If thy brother [Esau, from whom came Edom and Rome], the son of thy mother [Rebekah] … entice thee. . .saying: ‘Let us go and serve other gods’ ” (Deut. 13:7). The rain is over and gone (Song 2:11) refers to the enslavement [under Edom] that is over and gone. The flowers appear on the earth (Song 2:12), the flowers standing metaphorically, as R. Isaac said, for the craftsmen in the verse “And the Lord showed me four craftsmen [who wreak deliverance for Israel]” (Zech. 2:3). These craftsmen are Elijah, the king Messiah, Melchizedek. and the priest who was anointed in time of war [to exhort the armies of Israel] … By the words The time of singing is come (Song 2:12) is meant [the season when plants are pruned or cut back—hence metaphorically speaking], the time has come for the foreskin to be cut; the time has come for the wicked to be broken and cut down: “The Lord hath broken the staff of the wicked” (Isa. 14:5); the time has come for the wicked kingdom to be rooted out of the world; the time has come for the kingdom of heaven to be revealed: “And the Lord shall be king over all the earth.” etc. (Zech. 14:9).

Zechariah 14:9.

Midrash Sifre on Numbers § 76.

AGAINST THE ADVERSARY THAT OPPRESSES YOU. This refers to the war of Gog and Magog (i.e. the future Messianic war, Ezek. xxxviii) … It can only be the war of Gog and Magog. Again it says: “And Yahweh will go out and fight against those nations” (Zech. XIV, 3). What follows? “And the Lord will be king over the whole earth.”

وأيضا نفس التمر في

Zohar in Deut. fol. 110. 2.

ونكمل الاعداد معا بعد ان عرفنا ان الكلام عن المسيا أي يهوه وانهم نبوة ثنائية التحقيق في زمن المسيح وحدثت روحيا وفي الأيام الاخيرة

14 :10 و تتحول الارض كلها كالعربة من جبع الى رمون جنوب اورشليم و ترتفع و تعمر في مكانها من باب بنيامين الى مكان الباب الاول الى باب الزوايا و من برج حننئيل الى معاصر الملك

العربة تعنى سهل منبسط. وهذا ما سبق إشعياء وتنبأ عنه " قَوِّمُوا في القفر سبيلاً لإلهنا، كل وطاء يرتفع وكل جبل وأكمة ينخفض ويصير المعوج مستقيماً والعراقيب سهلاً فيعلن مجد الرب ويراه كل بشر (إش3:40-5). وهذا انطبق على مجيء المسيح روحيا وبالفعل أزال كل الحواجز الروحية للرجوع للرب وتمم المصالحة واورشليم ترتفع بالطبع بمعنى روحي فتتحول من اورشليم الأرضية الى اورشليم مرتفعة روحيا وهي الكنيسة. حاول بعض اليهود ان يقولوا اورشليم الأرضية تتسع ولكن اللفظ يقول ترتفع فيراماه

וראמה وهي في القواميس معناها فقط ترتفع

قاموس سترونج

H7213

רָאַם

râ'am

raw-am'

A primitive root; to rise: - be lifted up.

Total KJV occurrences: 1

وقاموس برون

H7213

ראם

râ'am

BDB Definition:

1) (Qal) to rise

Part of Speech: verb

فهي تعني فقط ترتفع وهذا لا يصلح على اورشليم الأرضية ولكن لها معنى اخر أعلنه العهد الجديد

فهي لا تنطبق فقط على المستوى الروحي في زمن المسيح

ولكن له مستوى اخر في أواخر الأيام وفيه الله سيزيل كل العقبات حتى يعطي فرصة للماء الخارج من أورشليم أن يفيض على الأرض كلها (آية 8). وترتفع وتعمر= أي أورشليم التي ستصير سماوية وأولادها مثمرين وتفيض الروح القدس على كل العالم. * وهذه الصورة ستكتمل في أورشليم السماوية، في الحياة الأبدية إذ ستزال كل العقبات، فنحن سنكون بلا خطية تمامًاً في السماء. جبع= شمال أورشليم. ورمون= جنوب أورشليم. باب بنيامين= شرق أورشليم وباب الزوايا= غرب أورشليم= هذا يعني كل المدينة من الشمال للجنوب ومن الشرق للغرب، أي الله يريد أن يعطي حياة، ويفيض من روحه القدوس على كل العالم، ويصل الماء الحي للجميع بلا موانع.

ومرة ثانية كلمة اورشليم ترتفع بالطبع لا يؤخذ حرفيا ولكن اورشليم السماوية في الأيام الأخيرة

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 12: 22

بَلْ قَدْ أَتَيْتُمْ إِلَى جَبَلِ صِهْيَوْنَ، وَإِلَى مَدِينَةِ اللهِ الْحَيِّ. أُورُشَلِيمَ السَّمَاوِيَّةِ، وَإِلَى رَبَوَاتٍ هُمْ مَحْفِلُ مَلاَئِكَةٍ،

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 3: 12

مَنْ يَغْلِبُ فَسَأَجْعَلُهُ عَمُودًا فِي هَيْكَلِ إِلهِي، وَلاَ يَعُودُ يَخْرُجُ إِلَى خَارِجٍ، وَأَكْتُبُ عَلَيْهِ اسْمَ إِلهِي، وَاسْمَ مَدِينَةِ إِلهِي، أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةِ النَّازِلَةِ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ إِلهِي، وَاسْمِي الْجَدِيدَ.

وهذه هي المرتفعة

ويكمل العدد المستشهد به

14 :11 فيسكنون فيها ولا يكون بعد لعن فتعمر اورشليم بالامن

اين في العدد يقول انه يبنى الهيكل او يجمع اليهود من كل العالم؟

ولا يزال الكلام عن اورشليم المرتفعة وليس الأرضية. في السماء ستنتهي الأرض القديمة التي نعيش عليها الآن بصورتها الحالية، فهذه سبق الله ولعنها بقوله "ملعونة الأرض بسببك" وننعم هناك بالأمن في أورشليم السماوية. وهذه الصورة الحلوة في السماء نأخذ عربونها ونتذوقها الآن جزئياً، فالكنيسة تنعم بمراحم الله وبفيض الروح القدس، فهو ينطبق روحيا على زمن الرب يسوع المسيح ولكن له مستوى اخر في أواخر الأيام وهو كما وضحت عن اورشليم السماوية كما أعلن الكتاب بوضوح. وبخاصة ان الأرض كلها ملعونة من زمن ادم.

ثم يبدا يتكلم عن احداث واضحة جدا انها في الأيام الأخيرة بل عن ضربة نووية وتشير لعقاب الأشرار

14 :12 وهذه تكون الضربة التي يضرب بها الرب كل الشعوب الذين تجندوا على اورشليم لحمهم يذوب و هم واقفون على اقدامهم و عيونهم تذوب في اوقابها و لسانهم يذوب في فمهم

الأمم التي تاتي في حرب حزقيال 38 على اورشليم تحدث بينهم ضربة نووية غالبا ليحدث هذا الوصف

14 :13 و يكون في ذلك اليوم ان اضطرابا عظيما من الرب يحدث فيهم فيمسك الرجل بيد قريبه و تعلو يده على يد قريبه

وأيضا يحدث بين كل الجمهور الخارج مع رئيس روش من أمم كثيرة خلافات ووقيعة فيحاربوا بعض بدل من ان يحاربوا اورشليم

14 :14 و يهوذا ايضا تحارب اورشليم و تجمع ثروة كل الامم من حولها ذهب و فضة و ملابس كثيرة جدا

وسيحدث شيء غريب يؤكد ان الكلام ليس عن تجميع اليهود كما ادعى المشككين بل ان يهوذا تحارب ضد اورشليم. والترجمة اليهودية قالت

(JPS) And Judah also shall fight against Jerusalem; and the wealth of all the nations round about shall be gathered together, gold, and silver, and apparel, in great abundance.

فغالبا سيكون المتجمع في اورشليم ليس يهود أصلا او قد يكون العكس

14 :15 و كذا تكون ضربة الخيل و البغال و الجمال و الحمير و كل البهائم التي تكون في هذه المحال كهذه الضربة

هذه الضربة قد تكون وبأ مثل ضربة المواشي التي حدثت في الضربات العشر في مصر

14 :16 و يكون ان كل الباقي من جميع الامم الذين جاءوا على اورشليم يصعدون من سنة الى سنة ليسجدوا للملك رب الجنود و ليعيدوا عيد المظال

ومرة أخرى هنا يؤكد ان الملك هو يهوه صاباؤوت فلمن يقول ان الكلام عن المسيح ملك ارضي اذا هو يقر ان المسيح هو يهوه

14 :17 و يكون ان كل من لا يصعد من قبائل الارض الى اورشليم ليسجد للملك رب الجنود لا يكون عليهم مطر

14 :18 و ان لا تصعد و لا تات قبيلة مصر و لا مطر عليها تكن عليها الضربة التي يضرب بها الرب الامم الذين لا يصعدون ليعيدوا عيد المظال

14 :19 هذا يكون قصاص مصر و قصاص كل الامم الذين لا يصعدون ليعيدوا عيد المظال

14 :20 في ذلك اليوم يكون على اجراس الخيل قدس للرب و القدور في بيت الرب تكون كالمناضح امام المذبح

عرفنا ان الكلام عن حرب في أواخر الأيام وان الكلام ليس عن ملك ارضي بل الرب يهوه نفسه.

أجراس الخيل= هي أدوات إنذار، ولكن كون انها تتحول الى قدس للرب أي تنتهي الحرب فتخصص للرب كشكر على انتهاء هذه الحرب الرهيبة. مثلما انتهت ضربة قورح بأنهم حولوا المجامر الى الواح مطروقة للرب. وبنفس الطريقة القدور.

وأيضا اين في العدد يتكلم عن ان الرب او المسيح سيبني هيكل حجري؟ الحقيقة هؤلاء يدعوا أشياء لا وجود لها في الاعداد النبوية الواضحة

14 :21 و كل قدر في اورشليم و في يهوذا تكون قدسا لرب الجنود و كل الذابحين ياتون و ياخذون منها و يطبخون فيها و في ذلك اليوم لا يكون بعد كنعاني في بيت رب الجنود

بعد انتهاء حرب يهوذا مع اورشليم تصبح أيضا قدور اورشليم وهذا يوضح ان الغلبة ليهوذا ضد اورشليم، ولهذا القدور المستخدمة في اورشليم تقدس أيضا للرب.

لا يكون بعد كنعاني في بيت رب الجنود= فالكنعانيون ملعونون (تك25:9) وهو رجس في العهد القديم. ولكن داخل الكنيسة لا توجد رجاسة، وهذه الصورة ستكمل تمامًا في السماء، التي لا يدخلها رجسين (رؤ27:21).

فكل هذا لا يقول فيه لا بناء هيكل حجري ولا يذكر أصلا اسم المسيا ولكن لو قالوا ان هذا عن المسيا فهم يعترفوا بعد انكار ان المسيها هو يهوه صاباؤوت. وعرفنا انها نبوة عن أواخر الأيام وليس زمن المسيح ارضيا.

وكما اكرر كل مرة لو قلة من اليهود لم يفهموا النبوة جيدا بمستواها الروحي ولم يقروا بهذا المعنى الحقيقي فهو خطأ منهم وليس عيب في النبوة الواضحة.



والمجد لله دائما