هل لم يكن هناك فرصة للتوبة في العهد القديم؟ سفر الاويين 5 والعدد 5



Holy_bible_1

29/10/2017



الشبهة



تظهر التوبة بوضح في العهد الجديد على أي خطية ولا تنفذ عقوبة لا حرق ولا رجم ولا قتل ولا غيره. ولكن هذا يناقض العهد القديم الذي كان يعاقب على أي خطية مثل القتل والزنى وتدنيس السبت وعين بعين وغيره الكثير بدون فرصة للتوبة



الرد



في البداية من اين اتى المشككين بان العهد الجديد ضد عقاب من يخطئ؟

وفي المقابل من اين اتى المشككين ان العهد القديم لم يترك فرصة للتوبة؟

وشرحت امر مشابه في ملف

هل شريعة القتل في تثنية نسخت بشريعة المحبه في العهد الجديد ؟ تثنية 20 يشوع 1 متي 5 لوقا 6

أولا في العهد الجديد يوجد عقاب هل توقف عقاب الله باستخدام الطبيعة او غيرها بعد مجيؤه وصلبه وقيامته؟ بمعني اخر هل انتهي العدل الالهي تماما؟ بالطبع لا ويوجد عقاب مستمر والله عادل ويعاقب المعتدين ويساند الضعفاء.

الم تدمر براكين مناطق كان بها شعوب شريرة؟

الم يدمر الله اورشليم باستخدام جيش تيطوس 70 م بسبب شرورهم الكثيرة وسفكهم دم البار وقالوا دمه علينا وعلى اولادنا؟

الم يعاقب الرب الأباطرة العشرة الرومانيين بطريقه واضحة تشهد انه يعاقب من يعثر اولاده؟

الم يعاقب الرب الهراطقة مثل اريوس الذي انسكبت احشاؤه؟

ولكن ليس بشرط ان يعاقبه الرب علانية فقد يعاقبه في الخفاء حتى بفقد السلام الداخلي ويعيش داخليا معذبا حتى لو بدى ناجح. ولكن هذا الانسان لو زاد في شروره وأصبح عثرة يؤذي الكثيرين هذا يدان ويعاقب من الرب لاعثاره الاخرين وغالبا في العلن مثل حنانيا وسفيرا اعمال 5 وأيضا هيرودس

سفر اعمال الرسل 12

21 فَفِي يَوْمٍ مُعَيَّنٍ لَبِسَ هِيرُودُسُ الْحُلَّةَ الْمُلُوكِيَّةَ، وَجَلَسَ عَلَى كُرْسِيِّ الْمُلْكِ وَجَعَلَ يُخَاطِبُهُمْ.
22
فَصَرَخَ الشَّعْبُ: «هذَا صَوْتُ إِلهٍ لاَ صَوْتُ إِنْسَانٍ
23
فَفِي الْحَالِ ضَرَبَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ لأَنَّهُ لَمْ يُعْطِ الْمَجْدَ للهِ، فَصَارَ يَأْكُلُهُ الدُّودُ وَمَاتَ.

وعليم الساحر

سفر اعمال الرسل 13

8 فَقَاوَمَهُمَا عَلِيمٌ السَّاحِرُ، لأَنْ هكَذَا يُتَرْجَمُ اسْمُهُ، طَالِبًا أَنْ يُفْسِدَ الْوَالِيَ عَنِ الإِيمَانِ.
9
وَأَمَّا شَاوُلُ، الَّذِي هُوَ بُولُسُ أَيْضًا، فَامْتَلأَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَشَخَصَ إِلَيْهِ
10
وَقَالَ: «أَيُّهَا الْمُمْتَلِئُ كُلَّ غِشٍّ وَكُلَّ خُبْثٍ! يَا ابْنَ إِبْلِيسَ! يَاعَدُوَّ كُلِّ بِرّ! أَلاَ تَزَالُ تُفْسِدُ سُبُلَ اللهِ الْمُسْتَقِيمَةَ؟
11
فَالآنَ هُوَذَا يَدُ الرَّبِّ عَلَيْكَ، فَتَكُونُ أَعْمَى لاَ تُبْصِرُ الشَّمْسَ إِلَى حِينٍ». فَفِي الْحَالِ سَقَطَ عَلَيْهِ ضَبَابٌ وَظُلْمَةٌ، فَجَعَلَ يَدُورُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَقُودُهُ بِيَدِهِ.

وهذا كان في العهد القديم وايضا لا يزال في العهد الجديد. لان الرب لا يقبل العثرة لا في العهد القديم ولا الجديد. فيقول في العهد القديم

سفر اللاويين 19: 14


لاَ تَشْتِمِ الأَصَمَّ، وَقُدَّامَ الأَعْمَى لاَ تَجْعَلْ مَعْثَرَةً، بَلِ اخْشَ إِلهَكَ. أَنَا الرَّبُّ.

وايضا العهد الجديد

إنجيل متى 18: 7


وَيْلٌ لِلْعَالَمِ مِنَ الْعَثَرَاتِ! فَلاَ بُدَّ أَنْ تَأْتِيَ الْعَثَرَاتُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الإِنْسَانِ الَّذِي بِهِ تَأْتِي الْعَثْرَةُ!

إذا فعقاب الذي يسبب عثرة هذا في العهد القديم والعهد الجديد والفرق الوحيد انه في العهد القديم كانت العثرات اكثرها جماعيه لذلك العقاب كان غالبا جماعي اما في العهد الجديد فالعثرات اكثرها فرديه لذلك العقاب أكثر فردي

فالرب رحيم وعادل في العهد القديم والجديد نوح واسرته بهلاك الطوفان للشعوب هو رحمه لأسرة نوح وحماية لهم وايضا عدل وعقاب للشعوب بعد اكتمال زمن خطيتها التي استهلكت فيه فرص توبتها

وفي حادثة سدوم وعموره هو رحمه لبقية الشعوب التي حاول شعب سدوم نشر الخطية إليهم وايضا عدل وعقاب لسدوم بعد اكتمال زمان خطيتها

وعقاب الشعوب السبعة هو ايضا رحمه لشعب اسرائيل وحماية من العثرات وغيره من الشعوب الأخرى التي لم تصل إليهم خطايا الشعوب السبعة وايضا عدل وعقاب من الرب لهذه الشعوب السبعة بعد اكتمال زمن خطيتهم وعدم توبتهم بعد كل إنذارات الرب

وعقاب بعض الأباطرة الرومانيين العشرة هو رحمه لمن كانوا يريدوا ان يفنوهم من المسيحيين وايضا عدل بعد اكتمال زمن خطيتهم

وعقاب اريوس في العهد الجديد هو رحمه لمن كان يحاول اريوس ان يجبرهم على قبول فكره الهرطوقي بقوة الامبراطور وايضا عدل لما فعل اريوس بعد اكتمال زمن خطيته

إذا اسلوب الرب لم يتغير لا عهد قديم ولا عهد جديد

عقاب الرب يكون لمن يعثروا الاخرين وينشروا فكر الخطية في العهد القديم والجديد

ولهذا على المؤمنين في العهد الجديد أيضا الا يتساهلوا في الخطية بل يخافوا من عقاب الرب

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 11: 20


حَسَنًا! مِنْ أَجْلِ عَدَمِ الإِيمَانِ قُطِعَتْ، وَأَنْتَ بِالإِيمَانِ ثَبَتَّ. لاَ تَسْتَكْبِرْ بَلْ خَفْ!

فهو اعطي هذه الشعوب خيرات كثيره وايضا أرسل لهم مرشدين وانبياء وانذروهم كثيرا ولكنهم قابلوا كل ذلك بشرور أكثر ونجاسه بل وأكثر من ذلك في اسلوب تحدي لله كانوا باستمرار يحاولا نشر الخطيه لمن هم حولهم واعثارهم، فياتي عدل الله ويوقع العقوبه

وملحوظة مهمة الرب في العهد القديم لم يعاقب (الا في حلات نادره) الاشرار الذين يفعلون الشر فكريا او يرفضوا الايمان فقط او لا ياذوا أحد بمعني انهم ليسوا مصدر عثرة لاحد وايضا في العهد الجديد لا نجد عقاب لغير المؤمنين ولكنهم لا يعتدون على أبناؤه

بل شعوب كثيرة جدا استمر الرب يعطيهم خيراته في العهد القديم رغم انهم رفضوه وكانوا خطاه ولكن لم ينشروا الخطية ولم يعثروا أحد مثل الشعوب الاسيوية والافريقية وغيرها.

والرب يعاقب بوسائل مختلفة في العهد القديم والجديد ايضا مره طوفان مره حريق النار مره بشعب اسرائيل ومره بعقاب الطبيعه لبعض الشعوب الخاطئة. فالعقاب بعد اكتمال زمان الخطية هو عقاب سواء نفذ بالطبيعة او بالحرب.

فالله العادل يعرف متى يعاقب ومقدار العقاب ووسيلة العقاب. بل أحيانا يسمح بكوارث طبيعية وبحروب عقاب على خطايا اقل من خطايا شعوب أخرى في نظرنا ولكن هذا ليس الحكم الابدي.

فالانسان أو المجموعة الذين يموتوا في حرب او كارثة طبيعية هذا لا يعني ان مصيرهم الابدي هو العذاب وحتى لو كانوا اشرار فهلاكهم الأرضي لا يعنى انهم أشر الكل.

انجيل لوقا 13

1 وَكَانَ حَاضِرًا فِي ذلِكَ الْوَقْتِ قَوْمٌ يُخْبِرُونَهُ عَنِ الْجَلِيلِيِّينَ الَّذِينَ خَلَطَ بِيلاَطُسُ دَمَهُمْ بِذَبَائِحِهِمْ.
2
فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَتَظُنُّونَ أَنَّ هؤُلاَءِ الْجَلِيلِيِّينَ كَانُوا خُطَاةً أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ الْجَلِيلِيِّينَ لأَنَّهُمْ كَابَدُوا مِثْلَ هذَا؟
3
كَلاَّ! أَقُولُ لَكُمْ: بَلْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذلِكَ تَهْلِكُونَ.
4
أَوْ أُولئِكَ الثَّمَانِيَةَ عَشَرَ الَّذِينَ سَقَطَ عَلَيْهِمُ الْبُرْجُ فِي سِلْوَامَ وَقَتَلَهُمْ، أَتَظُنُّونَ أَنَّ هؤُلاَءِ كَانُوا مُذْنِبِينَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ السَّاكِنِينَ فِي أُورُشَلِيمَ؟
5
كَلاَّ! أَقُولُ لَكُمْ: بَلْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذلِكَ تَهْلِكُونَ».

فالعقاب الأرضي ليس معناه هلاك أبدي





القديم الرب خصص الشريعة لشعب إسرائيل فقط وهي شريعة للحفظ والعزل ولا احتاج ان اكرر شرح هذا هنا. اما بقية الشعوب في العهد القديم الرب يعولوهم كلهم ويتركهم يفعلوا ما يريدوا ولو شعب اخطا بكثره والرب اعطاه زمان توبه ولم يتب بل زاد شره واصبح مثل السرطان ينشر الخطيه في الشعوب المجاوره له فيخصص هذا الشعب.

ولكن عقاب الرب يكون لمن يعثروا الاخرين وينشروا فكر الخطيه في العهد القديم والجديد

اذا فهمنا ان رحمة الرب تعطي فرصه واثنين وثلاثه ويمر جيل شرير وبعده اخر شرير وثالث ثم في الجيل الرابع ياتي دور العدل الالهي في المعاقبه واحيانا كثيره يترك بعض الامم زمان توبه يصل الي عشرة اجيال يستمر في ارسال مرشدين مثل ابراهيم وملكي صادق وغيره لان الرب اكد وقال بوضوح

سفر أعمال الرسل 14: 17


مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ نَفْسَهُ بِلاَ شَاهِدٍ، وَهُوَ يَفْعَلُ خَيْرًا: يُعْطِينَا مِنَ السَّمَاءِ أَمْطَارًا وَأَزْمِنَةً مُثْمِرَةً، وَيَمْلأُ قُلُوبَنَا طَعَامًا وَسُرُورًا».

فهو اعطي هذه الشعوب خيرات كثيره وايضا أرسل لهم مرشدين وانبياء وانذروهم كثيرا ولكنهم قابلوا كل ذلك بشرور كثير ونجاسة بل وأكثر من ذلك في اسلوب تحدي لله كانوا باستمرار يحاولا نشر الخطيه لمن هم حولهم فيأتي عدل الله ويوقع العقوبة

وملحوظة مهمة الرب في العهد القديم لم يعاقب (الا في حلات نادره) الاشرار الذين يفعلون الشر فكريا او يرفضوا الايمان فقط او لا ياذوا أحد بمعني انهم ليسوا مصدر عثرة لاحد وايضا في العهد الجديد لا نجد عقاب لغير المؤمنين ولكنهم خاضعين للقوانين المدنية

والرب في العهد القديم كان يتعامل باسلوب جماعي وفردي وايضا في العهد الجديد يتعامل باسلوب جماعي وفردي

والرب يعاقب بوسائل مختلفة في العهد القديم والجديد ايضا مره طوفان مره حريق النار مره بشعب اسرائيل ومره بعقاب الطبيعه لبعض الشعوب الخاطئة

وهنا أتساءل هل توقف عقاب الله باستخدام الطبيعة او غيرها بعد مجيؤه وصلبه وقيامته؟ بمعني اخر هل انتهي العدل الالهي تماما؟ بالطبع لا ويوجد عقاب مستمر

الم تدمر براكين مناطق كان بها شعوب شريرة؟

الم يدمر الله اورشليم باستخدام جيش تيطوس بسبب شرورهم الكثيرة وسفكهم دم البار وقالوا دمه علينا وعلى اولادنا؟

الم يعاقب الرب الأباطرة العشرة الرومانيين بطريقه واضحة تشهد انه يعاقب من يعثر اولاده؟

الم يعاقب الرب الهراطقة مثل اريوس الذي انسكبت احشاؤه؟

ولكن في العهد الجديد الرب أكمل الناموس وهذا يجب ان نفهم معناه جيدا

بمعني ان الرب يعاقب الخاطئ بعد ان يعطيه فرصه وزمان للتوبة

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 2: 21


وَأَعْطَيْتُهَا زَمَانًا لِكَيْ تَتُوبَ عَنْ زِنَاهَا وَلَمْ تَتُبْ.

ولكن تشريع العهد القديم هو خاص بالشعب اليهودي ولكن تشريع خاص محدد لشعب محدد في منطقة محددة في زمان محدد حتى مجيء الفصح وهو الرب يسوع المسيح ولكن باقي الناس تركهم بحرية ولكن يتدخل لمنع العثرات

اما في العهد الجديد فالرب بعد ان تمم الفداء يترك العالم كله بحريته ولكن يتدخل لمنع العثرات

اسف ان كنت أطلت في المقدم

ولكن بعد هذا نصل للتوبة

فالعهد القديم أيضا به فرصة التوبة واضحة

وشرحت موضوع مشابه في ملف

الرد على هل الرب يغفر لخطايا السهو فقط وشرح لانواع الخطايا لاويين 4 و5 وعدد 15

وفيه شرحت أنواع الخطايا في العهد القديم

السهو وكفارتها

والعمد والتوبة وكفارتها

والعمد بدون توبة وعقابها

واعرف ان اليهود هذه الأيام يقولون خطأ ان السهو هو يقدم ذبيحة ولكن العمد يقدم فقط توبة ولكن سفر اللاويين 5 وسفر العدد 5 يخالف ذلك ولكن أيضا يقول اليهود ان الذبائح هي عن الخطايا السهو اما خطايا العمد يقدم عنها توبة فقط ويتأكدوا ان الرب قبل توبتهم يوم الكفارة.

وندرس معا باختصار

سفر الاويين 5

5 :1 و اذا اخطا احد و سمع صوت حلف و هو شاهد يبصر او يعرف فان لم يخبر به حمل ذنبه

5 :2 او اذا مس احد شيئا نجسا جثة وحش نجس او جثة بهيمة نجسة او جثة دبيب نجس و اخفي عنه فهو نجس و مذنب

5 :3 او اذا مس نجاسة انسان من جميع نجاساته التي يتنجس بها و اخفي عنه ثم علم فهو مذنب

5 :4 او اذا حلف احد مفترطا بشفتيه للاساءة او للاحسان من جميع ما يفترط به الانسان في اليمين و اخفي عنه ثم علم فهو مذنب في شيء من ذلك

5 :5 فان كان يذنب في شيء من هذه يقر بما قد اخطا به

فهذه الخطايا هو يفعل شيء خطأ يعرف

وهذا يغفر متى تاب ويقدم ذبيحة اثم

5 :6 و ياتي الى الرب بذبيحة لاثمه عن خطيته التي اخطا بها انثى من الاغنام نعجة او عنزا من المعز ذبيحة خطية فيكفر عنه الكاهن من خطيته

فالاعتراف بالخطية هو التوبة عنها لتقديم ذبيحة مقبولة

سفر اللاويين 16: 21

وَيَضَعُ هَارُونُ يَدَيْهِ عَلَى رَأْسِ التَّيْسِ الْحَيِّ وَيُقِرُّ عَلَيْهِ بِكُلِّ ذُنُوبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَكُلِّ سَيِّئَاتِهِمْ مَعَ كُلِّ خَطَايَاهُمْ، وَيَجْعَلُهَا عَلَى رَأْسِ التَّيْسِ، وَيُرْسِلُهُ بِيَدِ مَنْ يُلاَقِيهِ إِلَى الْبَرِّيَّةِ،

ونفس الامر في

سفر العدد 5

5: 6 قل لبني اسرائيل اذا عمل رجل او امراة شيئا من جميع خطايا الانسان و خان خيانة بالرب فقد اذنبت تلك النفس

5: 7 فلتقر بخطيتها التي عملت و ترد ما اذنبت به بعينه و تزد عليه خمسه و تدفعه للذي اذنبت اليه

5: 8 و ان كان ليس للرجل ولي ليرد اليه المذنب به فالمذنب به المردود يكون للرب لاجل الكاهن فضلا عن كبش الكفارة الذي يكفر به عنه

وهنا يتكلم عن جميع الخطايا لها فرصة للتوبة بعد ان يقر بخطيته

وبهذا توجد فرصة للتوبة وعدم العقاب في العهد القديم بل دفع تعويض

بل يوجد تعويض حتى للقتل فحكم الموت يعوض بفدية

سفر الخروج 21

21: 28 و اذا نطح ثور رجلا او امراة فمات يرجم الثور و لا يؤكل لحمه و اما صاحب الثور فيكون بريئا

21: 29 و لكن ان كان ثورا نطاحا من قبل و قد اشهد على صاحبه و لم يضبطه فقتل رجلا او امراة فالثور يرجم و صاحبه ايضا يقتل

21: 30 ان وضعت عليه فدية يدفع فداء نفسه كل ما يوضع عليه

وشرحت سابقا في موضوع

الرد على شبهة قط اليد

وصية بأخذ انتاج اليد بالكامل او اخذ ملئ اليد بالكامل

وأيضا شرحت سابقا في ملف

الرد على شريعة عين بعين في الكتاب المقدس خروج 21

ان الاحكام هذه تقدر بالقاضي قيمة التعويض

وقدمت ادلة من مراجع يهودية ومسيحية كثيرة تؤكد ان الاحكام هذه هي قيمة تعويض

لم يكن أحد يفقأ عين او ينزع سن او يقطع يد او يكوي جلد او يجرح أو غيره ولكن هو تشريع تعويض مادي بقيمة العضو الذي تسبب له اذية 

سفر الخروج 21

18 وَإِذَا تَخَاصَمَ رَجُلاَنِ فَضَرَبَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ بِحَجَرٍ أَوْ بِلَكْمَةٍ وَلَمْ يُقْتَلْ بَلْ سَقَطَ فِي الْفِرَاشِ،
19
فَإِنْ قَامَ وَتَمَشَّى خَارِجًا عَلَى عُكَّازِهِ يَكُونُ الضَّارِبُ بَرِيئًا. إِلاَّ أَنَّهُ يُعَوِّضُ عُطْلَتَهُ، وَيُنْفِقُ عَلَى شِفَائِهِ
.

فالقانون في اصله عن التعويض المادي حسب ما تسبب من خسارة. وهذا يطابق شرائع العصر الحديث. في التعويض بغرامة مادية
22
وَإِذَا تَخَاصَمَ رِجَالٌ وَصَدَمُوا امْرَأَةً حُبْلَى فَسَقَطَ وَلَدُهَا وَلَمْ تَحْصُلْ أَذِيَّةٌ، يُغَرَّمُ كَمَا يَضَعُ عَلَيْهِ زَوْجُ الْمَرْأَةِ، وَيَدْفَعُ عَنْ يَدِ الْقُضَاةِ.

وهذا يؤكد ان العقاب هو بغرامة مادية عادلة

فالتعويضات كانت مادية وليس يسرعوا لقتل او رجم او حرق او قطع عضو او غيره كما يتخيل المشككين

فرصة التوبة في العهد القديم وعدم تطبيق حكم القتل بل التعويض والتوبة موجودة في العهد القديم

والخطايا الحساب يبدا من سنة 20 سنة فما فوق

بل اضيف شيء أخير

تقليد مكتوب في التلمود عن تيس عزازيل في يوم الكفارة scape goat يوضع عليه شقفة حمراء نصفها عليه ونصفها على باب الهيكل ويطلقوا التيس للبرية وثاني يوم بعد انتهاء يوم التوبة لو قبل الرب توبتهم تتحول من اللون الأحمر للابيض. ولكن يذكروا أيضا ان بعد صلب يسوع لم تكن تتحول للون الأبيض حتى خراب اورشليم وهذا يعني الرب لم يقبل توبتهم ولكن تفسيرهم ان الرب غاضب لان يهود كثيرين امنوا بيسوع الناصري الذي يرفضوه.

فالتوبة كانت موجودة في العهد القديم بعد الاعتراف والتعويض المناسب وأيضا بعد هذا تقدم ذبيحة كفارة



والمجد لله دائما