نبوات العهد القديم عن المسيح والعصر المسياني من اقوال اليهود واقتباسات العهد الجديد سفر ميخا كامل



Holy_bible_1

January 5, 2022



يؤكد انه سياتي بعدما يكون اليهود رجعوا من السبي ولا يصيروا منقسمين مملكتين بل حظيرة واحدة

سفر ميخا 2

2 :12 اني اجمع جميعك يا يعقوب اضم بقية اسرائيل اضعهم معا كغنم الحظيرة كقطيع في وسط مرعاه يضج من الناس

2 :13 قد صعد الفاتك امامهم يقتحمون ويعبرون من الباب و يخرجون منه و يجتاز ملكهم امامهم و الرب في راسهم

ويهود اكدوا انها نبوة عن زمن المسيح وانه هو الملك

Micah 2:13a.

Midrash Rabbah, Genesis LXXXV, 14.

This one is greater than all who will make breaches, for from thee will arise [he of whom it is written], The breaker is gone up before them (Micah II, 13).

A footnote after this quote reads: ‘i.e. the Messiah—this was an unconscious prophecy, Y.T.: the deduction is made from the repetition of the word ‘breach’ in the Heb., pointing to greatness.’

Micah 2:13.

Midrash Rabbah, Genesis XLVIII, 10.

In the Messianic future? The breaker is gone up, before them … and the Lord at the head of them (Mic. II, 13).

Micah 2:13.

Midrash on Proverbs, Chapter 6.

And poverty will come calling upon you, And want, like a man with a shield (Prov. 6:11): This refers to the King Messiah who will march in the future at the head of Israel, as it is said, Their king marches before them, the Lord at their head (Micah 2:13).



ونبوة أخرى عن ان سيقول شريعته على جبل

سفر ميخا 4

4: 2 و تسير امم كثيرة و يقولون هلم نصعد الى جبل الرب و الى بيت اله يعقوب فيعلمنا من طرقه و نسلك في سبله لانه من صهيون تخرج الشريعة و من اورشليم كلمة الرب

بيت الرب هو بيت اله يعقوب اي بيت اليهود اي هيكل اليهود

لغويا ان الكلام عن كلمة الرب اي الدابار او اللوغوس

وبالطبع الرب يسوع المسيح قال شريعته على جبل في الموعظة على الجبل



نبوات عن انتشار كنيسته

سفر ميخا 4

4 :1 ويكون في اخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في راس الجبال ويرتفع فوق التلال وتجري اليه شعوب

4 :2 وتسير امم كثيرة ويقولون هلم نصعد الى جبل الرب والى بيت إله يعقوب فيعلمنا من طرقه ونسلك في سبله لأنه من صهيون تخرج الشريعة ومن اورشليم كلمة الرب

4 :3 فيقضي بين شعوب كثيرين ينصف لأمم قوية بعيدة فيطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل لا ترفع امة على امة سيفا ولا يتعلمون الحرب فيما بعد

4 :4 بل يجلسون كل واحد تحت كرمته وتحت تينته ولا يكون من يرعب لان فم رب الجنود تكلم

وفعلا هي نبوة مسيانية. وشرحتها سابقا في نبوة إشعياء 2

سفر ميخا 4

ميخا من انبياء ما قبل السبي وتنبأ عن السبي البابلي وميخا يتنبأ عن خراب اورشليم والهيكل بسبب خطايا الشعب وبخاصه قادتهم وانبياؤهم الكذبة

فميخا تكلم في الاصحاح الثالث عن الانبياء الكذبة وقادة اسرائيل الذين عوجوا المستقيم ويقول بان بسببهم ستخرب اورشليم ويهدم الهيكل اي نبوة عن السبي واحداثها وهذا الذي حدث سنة 586 ق م وانهدم الهيكل بالكامل كما تنبأ

ولكن لا يتركهم الرب فاقدي الرجاء فيكلمهم في ميخا الاصحاح الرابع عن الوعد بالرجوع من السبي وبناء اورشليم مره اخري والهيكل مره اخري وهذا بدا حدوثه علي يد زربابل واكتمل بناء السور والهيكل علي يد عزرا ونحميا كما يخبرنا سفر عزرا ونحميا تفصيلا واكتمل بناء الهيكل مره ثانية سنة 515 ق م وتحققت نبوة ميخا كاملة بما فيها الكلام عن الخراب والسبي ثم العودة. ثم في ترتيب سياق كلام ميخا تاريخيا تاتي النبوة عن مجيء المسيح بعد الرجوع من السبي البابلي وبناء الهيكل بفترة فيقول

4: 1 ويكون في اخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في راس الجبال ويرتفع فوق التلال وتجري اليه شعوب

في اخر الأيام هو تعبير استخدمه العهد القديم كثيرا عن نبوات زمن المسيح وتوضيح انها ليست نبوة قريبة او ستحدث في نفس الجيل. واستخدم تعبير اخر الأيام لأنه يتكلم عن زمن انتهاء دور اليهود وبداية دور الكنيسة أي أيام الإنجيل واكتمال نبوات العهد القديم في المسيح وكنيسته وتستمر حتى الضيقة قبل مجيء المسيح الثاني

ولو اعترض اليهود الحاليين على هذا التعبير وادعوا انه زمن واحد سلام عالمي فعليهم ان يفسروا النبوات الاحدى عشر التي بها هذا التعبير ولا تنطبق الكثير منها على زمن السلام الأرضي العالمي الذي يتوقعوه مع المسيا

وبداية من هذا وهو اول مرة يستخدم هذا التعبير في تكوين 49 عن الاسباط الاثني عشر والتي بوضوح لا تتكلم عن سلام ارضي على الاطلاق

1 وَدَعَا يَعْقُوبُ بَنِيهِ وَقَالَ: «اجْتَمِعُوا لأُنْبِئَكُمْ بِمَا يُصِيبُكُمْ فِي آخِرِ الأَيَّامِ.

5 شِمْعُونُ وَلاَوِي أَخَوَانِ، آلاَتُ ظُلْمٍ سُيُوفُهُمَا.

14 يَسَّاكَرُ، حِمَارٌ جَسِيمٌ رَابِضٌ بَيْنَ الْحَظَائِرِ.
15 فَرَأَى الْمَحَلَّ أَنَّهُ حَسَنٌ، وَالأَرْضَ أَنَّهَا نَزِهَةٌ، فَأَحْنَى كَتِفَهُ لِلْحِمْلِ وَصَارَ لِلْجِزْيَةِ عَبْدًا.

17 يَكُونُ دَانُ حَيَّةً عَلَى الطَّرِيقِ، أُفْعُوانًا عَلَى السَّبِيلِ، يَلْسَعُ عَقِبَيِ الْفَرَسِ فَيَسْقُطُ رَاكِبُهُ إِلَى الْوَرَاءِ.

19 جَادُ، يَزْحَمُهُ جَيْشٌ، وَلكِنَّهُ يَزْحَمُ مُؤَخَّرَهُ.

22 يُوسُفُ، غُصْنُ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ، غُصْنُ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ عَلَى عَيْنٍ. أَغْصَانٌ قَدِ ارْتَفَعَتْ فَوْقَ حَائِطٍ.
23 فَمَرَّرَتْهُ وَرَمَتْهُ وَاضْطَهَدَتْهُ أَرْبَابُ السِّهَامِ.

27 بَنْيَامِينُ ذِئْبٌ يَفْتَرِسُ. فِي الصَّبَاحِ يَأْكُلُ غَنِيمَةً، وَعِنْدَ الْمَسَاءِ يُقَسِّمُ نَهْبًا».

كل هذا في أواخر الأيام فهل هذا يعني سلام ارضي عالمي شامل؟

وأيضا عندما يقول

سفر التثنية 4: 30

عِنْدَمَا ضُيِّقَ عَلَيْكَ وَأَصَابَتْكَ كُلُّ هذِهِ الأُمُورِ فِي آخِرِ الأَيَّامِ، تَرْجعُ إِلَى الرَّبِّ إِلهِكَ وَتَسْمَعُ لِقَوْلِهِ،

هل هذه تعني ان المسيح يأتي في وقت سلام عالمي ولشعب إسرائيل؟ الإجابة لا فهو ادعاء خاطئ من اليهود الحداثى.

تاريخا العودة من السبي

يقول أواخر الأيام بعد أيام السبي ويتكلم عن بيت الرب وهو يقصد هيكل اورشليم الذي بني بعد العودة من السبي. ولكن يوضح انتشاره فلا يصلح استمرار النبوة عن الهيكل الأرضي لأنه لا تستطيع ان تجري له كل الشعوب بل أصلا ممنوع أي اممي ان يدخل من سور الهيكل.

اما عن مستوى النبوة الروحي عن كنيسة المسيح التي تنطبق عليها النبوة بوضوح.

فيتكلم عن أيام العهد الجديد

جبل بيت الرب وهذا التعبير استخدمه دانيال النبي في وصف نبوته عن المسيح الجبل الذي قطع بغير يد وسحق مملكة الشيطان في دانيال 2: 35 وهو صخرتنا (1 كو 10: 4) والمسيح أسس كنيسته على جبال فهو هزم الشيطان علي جبل وقدم تعاليمه علي جبل وصلب على جبل، وتجلي علي جبل وصعد علي جبل. لأن الجبال تدل على الثبات والعلو، وهو صخرتنا الثابتة. فيه نحتمي وهو العالي السماوي وهكذا الكنيسة فهي ثابتة وسماوية. وبيت الرب هو جسد المسيح أي كنيسته التي سيؤسسها في آخر الأيام أي أيام مجيئه وفدائه. فيكون جبل بيت الرب هو المسيح بجسده.

ثابت في راس الجبال وبالطبع تعبير جبل ثابت في راس الجبال لا يأخذ حرفيا ولكن بالرمز يقصد به ان المسيح هو راس الكنيسة والمؤمنين فيها تشبهوا بمسيحهم فصاروا جبالاً. وهو رأس هذه الجبال.

وتجري اليه شعوب وهذا حدث بالفعل بعد صلبه وموته وقيامته وصعوده اتي شعوب وامم والسنه بداية من يوم الخمسين وبعده في كنيسته التي أصبح فيها كل الامم لفظيا. فهذا الانطباق الواضح للنبوة وامتداد جبل بيت الرب الى كل الشعوب.

اما عن المستوى الأخير في الأيام الأخيرة فلها تحقيق مكاني

فهو هنا يتكلم عما سيحدث بعد حرب جوج وماجوج رئيس روش الذي ذكره في حزقيال 38 وتكلم عنه زكريا 14 أيضا

جبل بيت الرب أيضا جبل الهيكل بعد ان تحرق أسلحة جوج وماجوج وغالبا فيها يعرف اليهود الرب يسوع المسيح في استعلانه له (ينظرون الي الذي طعنوه زكريا 12: 10) وبالفعل تجري كل الأمم للرب بعد ضيقة يعقوب

4: 2 وتسير امم كثيرة ويقولون هلم نصعد الى جبل الرب والى بيت إله يعقوب فيعلمنا من طرقه ونسلك في سبله لأنه من صهيون تخرج الشريعة ومن اورشليم كلمة الرب

عن المستوى التاريخي بعد السبي

بيت الرب هو بيت إله يعقوب اي بيت اليهود اي هيكل اليهود

ويكمل مره اخري مؤكد انه يقصد اورشليم بعد الرجوع من السبي بل يحدد ان الكلام عن الذي يخرج من اورشليم هو كلمة الرب

ولكن ما يؤكد انها ليس المستوى الوحيد للنبوة عندما يقول ارميا انه سيكون هناك عهدا جديد

سفر إرميا 31: 31

«هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأَقْطَعُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَمَعَ بَيْتِ يَهُوذَا عَهْدًا جَدِيدًا.

اما عن المستوي الروحي وكنيسة المسيح

تسير شعوب كثيرة= هنا نري زيادة عدد المؤمنين بكثرة والكل يحاول أن يحيا في السماويات فبينما اليهود حاليا 29 مليون المسيحيين اثنين ونصف مليار مسيحي.

وتعبير هلم نصعد جبل الرب وهو يتكلم عن عمل نعمة الروح القدس تأخذ المؤمنين وتصعد بهم للسماويات. هنا المؤمنين يزدادون عدداً، ومن كل الشعوب، والكل يحاول الصعود للسماويات بالمسيح وهو سلم يعقوب. ولكن لا يصلح على أواخر الأيام فقط لأنه لن يصعد 7 مليار شخص على جبل الهيكل فهو لا يسع ولا حتى 1\1000 من هذا  

وتعبير بيت إله يعقوب وهو ان يعقوب هو الكنيسة التي شابهت يعقوب في إيمانه. وأيضا لا يصلح على شعب اليهود حاليا لان الاسباط انتهى تميز نسبهم لكل سبط من أيام ما تفرقوا في سنة 70 م

من صهيون تخرج الشريعة اي ان شريعة المحبة تخرج من اورشليم فمن صهيون كان يجب أن يخرج الإنجيل لكي تتضح العلاقة بين العهد الجديد والعهد القديم، وأنه لا تعارض بينهما. وفي أورشليم عاش المسيح وصلب وقام وصعد للسماوات وتلاميذه بدأوا خدمتهم أولاً من أورشليم.

ومن اورشليم كلمة الرب وكما قلت سابقا كلمة الرب اللوغوس هو المسيح الكائن منذ البدء

اما عن المستوى الأخير في أواخر الأيام

عندما يسود الارتداد العام كثيرين يعودون للمسيح بعد هذه الحرب ويرجعون للوغوس اقنوم الحكمة بعد ان ثبت ان حكمة العالم فاشلة

يكمل

4: 3 فيقضي بين شعوب كثيرين ينصف لامم قوية بعيدة فيطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل لا ترفع امة على امة سيفا و لا يتعلمون الحرب في ما بعد

لا يصلح عن المستوى التاريخي فقط فلا بعد الرجوع من السبي انتهت الحرب ولا في أواخر الأيام كما وضحت سابقا انه بوضوح ستستمر ضيقات واتعاب وحروب الى النهاية.

سفر دانيال 9: 26

وَبَعْدَ اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ أُسْبُوعًا يُقْطَعُ الْمَسِيحُ وَلَيْسَ لَهُ، وَشَعْبُ رَئِيسٍ آتٍ يُخْرِبُ الْمَدِينَةَ وَالْقُدْسَ، وَانْتِهَاؤُهُ بِغَمَارَةٍ، وَإِلَى النِّهَايَةِ حَرْبٌ وَخِرَبٌ قُضِيَ بِهَا.

وعن المستوى الروحي

او رمزيا بعد الرجوع من السبي

بعد ان اراحت فارس اليهود واعادتهم من السبي بالفعل حدث فترة راحة بعد بناء الهيكل وطبعوا سيوفهم سككا ورماحهم مناجل كرمز لتعمير الأرض ولأنهم كانوا في حماية فارس ولكن معناها الروحي بوضوح انطبق في كنيسة المسيح

فيقضي المسيح لأنه هو الديان العادل العالم بكل شيء ويملك على القلب فيطهره وكلامه اظهر المحبة الحقيقية التي لا تشبهها شريعة اخرى

الأمم التي عاشت على العداوة والحروب سابقًا بعد أن آمنوا بالمسيح صاروا يسلكون بالسلام والمحبة، ويتحول بولس مضطهد المسيحية إلي بولس أعظم كارز بالمسيحية. وينصف شعوب كثيرين = هذه الأمم كانت بعيدة عن الله فظلمها الشيطان وجاء المسيح لينصفها ويخلصها من يده. فيطبعون سيوفهم سككًا = السكة هي جزء حديدي تحرث به الأرض هنا نري وصف للسلام الذي يتمتع به المؤمنين وهم عوضًا عن الحرب سيحرثون أرضهم ويعيشون في سلام وفي عمل بناء. ولهذا المسيحي الحقيقي لا يحارب ولا يعتدي على أحد. فروحيًا فعوضًا عن أن يهتم المؤمن بالحروب والخصومات مع أعدائه سيهتم بأن يحرث نفسه ليتوب وينقي أرضه، لكي تصير صالحة وتثمر فيها كلمة الله ويصبح بهذا سماويًا. المناجل = أدوات زرع وحصاد، وهكذا كان بولس يزرع ويروي والله ينمي، هو كان يكرز ويحصد في حقل الله. بل أن هذا حدث حرفيًا فالحروب قلت جدًا بمجيء المسيح وحدث سلام بين السماء والأرض، وأخذوا يعتنون بالمرضي والأسري، أما في الماضي فكانت الحروب مذابح

ولا يصلح على زمن السلام العالمي المزعوم لأنه يوجد نبوات واضحة عن ضيقة يعقوب

فالنبوة بوضوح تنطبق على المسيح وتحققت بمجيئه وفعلا سارت له شعوب كثيرة وخرجت شريعته شريعة السلام والمحبة للعالم وتحقق بالكامل هذا الكلام فهو عن زمن المسيح وليس عن أي زمن اخر الا في الأبدية.

4: 4 بل يجلسون كل واحد تحت كرمته وتحت تينته ولا يكون من يرعب لان فم رب الجنود تكلم

المسيحيين يمتلؤون بالسلام الداخلي فلا يوجد من يرعبهم

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 31

فَمَاذَا نَقُولُ لِهذَا؟ إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟

فالنبوة تحققت تماما بمجيء الرب يسوع المسيح

بل ما يؤكد هذا ان بعد هذا الجزء يكمل مرة أخرى بكلامه عن اتعاب شعب إسرائيل بعد هذا مرة أخرى وهذا بالفعل ما حدث لهم بعد مجيء المسيح ملك السلام ورفضوه فحدثت احداث 70 م.

وملخصها

جبل بيت الرب وهذا التعبير استخدمه دانيال النبي في وصف نبوته عن المسيح الجبل الذي قطع بغير يد وسحق مملكة الشيطان

ثابت في راس الجبال وبالطبع تعبير جبل ثابت في راس الجبال لا ياخذ حرفيا ولكن بالرمز يقصد به ان المسيح هو راس الكنيسة والمؤمنين فيها تشبهوا بمسيحهم فصاروا جبالاً. وهو رأس هذه الجبال.

وتجري اليه شعوب وهذا حدث بالفعل بعد صلبه وموته وقيامته وصعوده اتي شعوب وامم والسنه بداية من يوم الخمسين وبعده

وتعبير هلم نصعد جبل الرب وهو يتكلم عن عمل نعمة الروح القدس تأخذ المؤمنين وتصعد بهم للسماويات. هنا المؤمنين يزدادون عدداً، ومن كل الشعوب، والكل يحاول الصعود للسماويات بالمسيح وهو سلم يعقوب

وتعبير بيت إله يعقوب وهو ان يعقوب هو الكنيسة التي شابهت يعقوب في إيمانه.

من صهيون تخرج الشريعة اي ان شريعة المحبة تخرج من اورشليم فمن صهيون كان يجب أن يخرج الإنجيل لكي تتضح العلاقة بين العهد الجديد والعهد القديم، وأنه لا تعارض بينهما. وفي أورشليم عاش المسيح وصلب وقام وصعد للسماوات وتلاميذه بدأوا خدمتهم أولاً من أورشليم.

ومن اورشليم كلمة الرب وكما قلت سابقا كلمة الرب اللوغوس هو المسيح الكائن منذ البدء

فيقضي لأنه هو الديان العادل العالم بكل شيء

يطبعون سيوفهم سككا والسكة هي حديدة تحرث بها الأرض. فهم عوض الحرب يحرثون أرضهم ويعيشون في سلام. وفي عمل بناء. وإذا فهمنا أن الأرض تشير للإنسان، فهو مأخوذ من تراب الأرض. فعوضاً عن أن يهتم الإنسان بالحرب مع الآخرين سيهتم بحرث نفسه ليخرج ويعترف بكل خطاياه والمسيح جاء ليس للحرب بل للسلام فهو إله السلام وواهب السلام

ورماحهم مناجل لان المنجل يستعمل للحصاد. فهم سيحصدون ما زرعوه. ويعيشون في سلام بلا حرب ولا سيف.

يجلسون كل واحد تحت كرمته وتحت تينته اي يجلسون في أمان وسلام وفرح مهما كانت اتعاب العالم فالكرمة تشير للفرح والتينة تشير للمحبة الأخوية التي تجمع كل المؤمنين في جسد الكنيسة الواحد، مثل بذور التينة الكثيرة داخل نفس الغلاف. وهذه المحبة وهذا الفرح من ثمار الروح القدس الذي يتمتع به كل مؤمن بالرغم من ضيقات هذا العالم.

فالنبوة بوضوح تنطبق على المسيح ولا تصلح على غيره.



نبوة ان المسيح هو الديان (الحكم) والملك أيضا

سفر ميخا 4

8 وَأَنْتَ يَا بُرْجَ الْقَطِيعِ، أَكَمَةَ بِنْتِ صِهْيَوْنَ إِلَيْكِ يَأْتِي. وَيَجِيءُ الْحُكْمُ الأَوَّلُ مُلْكُ بِنْتِ أُورُشَلِيمَ».

وتشبه نبوة زكريا 9 والتي أكد انطباقها العهد الجديد

وأيضا يهود وضحوا انها عن المسيح

Micah 4:8.

Targum Jonathan to the Prophets.

And you, O Messiah of Israel, who have been hidden away from the sins of the congregation of Zion, the kingdom is destined to come to you, and the former dominion shall be restored to the kingdom of the congregation of Jerusalem.



نبوة ان الذي يخرج من بيت لحم هو الله الازلي

سفر ميخا 5

5: 2 اما انت يا بيت لحم افراتة و انت صغيرة ان تكوني بين الوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل و مخارجه منذ القديم منذ ايام الازل

فهو يشبه ابناء يهوذا ولكن مخارجه واصله منذ ايام الازل ويحدد بدقه انه يولد في بيت لحم

فهو المتسلط واصله منذ ايام الازل

وهذه النبوة شرحتها في عدة أجزاء

هل منذ أيام الازل في ميخا 5 لا تعني ازلية المسيح ولكن مصدره من داود

الرد على شبهة عدم انطباق نبوة بيت لحم يخرج متسلط على إسرائيل ميخا 5

هل كلام متي البشير عن بيت لحم يخالف نبوة ميخا النبي ؟ متي 2: 6 و ميخا 5: 2

هل نبوة خروج المسيح من افراته تدل انه مخلوق ؟ ميخا 5: 2 و متي 2: 6

نبوة بيت لحم يخرج لي الذي يكون متسلطا على إسرائيل، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل وشبهاتها كاملة، ميخا 5

ومن دقة نبوة ميخا انه كتب اسم مكان ميلاد المسايا بالاسمين القديم والحديث لان اسم افراته هو قديم

سفر التكوين 35: 16

ثُمَّ رَحَلُوا مِنْ بَيْتِ إِيلَ. وَلَمَّا كَانَ مَسَافَةٌ مِنَ الأَرْضِ بَعْدُ حَتَّى يَأْتُوا إِلَى أَفْرَاتَةَ، وَلَدَتْ رَاحِيلُ وَتَعَسَّرَتْ وِلاَدَتُهَا.

سفر التكوين 35: 19

فَمَاتَتْ رَاحِيلُ وَدُفِنَتْ فِي طَرِيقِ أَفْرَاتَةَ، الَّتِي هِيَ بَيْتُ لَحْمٍ.

سفر التكوين 48: 7

وَأَنَا حِينَ جِئْتُ مِنْ فَدَّانَ مَاتَتْ عِنْدِي رَاحِيلُ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ فِي الطَّرِيقِ، إِذْ بَقِيَتْ مَسَافَةٌ مِنَ الأَرْضِ حَتَّى آتِيَ إِلَى أَفْرَاتَةَ، فَدَفَنْتُهَا هُنَاكَ فِي طَرِيقِ أَفْرَاتَةَ، الَّتِي هِيَ بَيْتُ لَحْمٍ».

سفر راعوث 1: 2

وَاسْمُ الرَّجُلِ أَلِيمَالِكُ، وَاسْمُ امْرَأَتِهِ نُعْمِي، وَاسْمَا ابْنَيْهِ مَحْلُونُ وَكِلْيُونُ، أَفْرَاتِيُّونَ مِنْ بَيْتِ لَحْمِ يَهُوذَا. فَأَتَوْا إِلَى بِلاَدِ مُوآبَ وَكَانُوا هُنَاكَ.

سفر صموئيل الأول 17: 12

وَدَاوُدُ هُوَ ابْنُ ذلِكَ الرَّجُلِ الأَفْرَاتِيِّ مِنْ بَيْتِ لَحْمِ يَهُوذَا الَّذِي اسْمُهُ يَسَّى وَلَهُ ثَمَانِيَةُ بَنِينَ. وَكَانَ الرَّجُلُ فِي أَيَّامِ شَاوُلَ قَدْ شَاخَ وَكَبِرَ بَيْنَ النَّاسِ.

فهو بذلك قطع الطريق علي كل من يشكك في المكان لانه يوجد مدينتين باسم بيت لحم اليهوديه والاخري الشماليه التي في زبلون قرب الناصره ولهذا عندما سال بيلاطس رؤساء الكهنة وكتبت الشعب عن مكان ميلاد المسيح ملك اليهود لم يترددوا لحظه في الاجابه انه في بيت لحم اليهودية

انجيل متى 2

مت 2 :1 و لما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في ايام هيرودس الملك اذا مجوس من المشرق قد جاءوا الى اورشليم

مت 2 :2 قائلين اين هو المولود ملك اليهود فاننا راينا نجمه في المشرق و اتينا لنسجد له

مت 2 :3 فلما سمع هيرودس الملك اضطرب و جميع اورشليم معه

مت 2 :4 فجمع كل رؤساء الكهنة و كتبة الشعب و سالهم اين يولد المسيح

مت 2 :5 فقالوا له في بيت لحم اليهودية لانه هكذا مكتوب بالنبي

كيف ميخا تنبا عن ميلاد المسح في بيت لحم قبل ميلاد المسيح ب 700 سنة

بيت لحم هو قرية صغيرة فنحن نتكلم عن دولة صغيرة بها 12 سبط كل سبط له عشرات المدن كل مدينة حولها قرى صغيرة هذه لو حسبت بالاحتمالات هي شبه مستحيلة أن تكون بالصدفة

لو اراد احد أن يخمن لكان اختار اورشليم

ايضا ظروف تحقيقها لو كان المسيح ولد قبلها بشهر لكان ولد في الناصرة ولو لود بعدها بشهر لكان ايضا ولد في الناصرة ولكن تحدث هذه الظروف ليكون تحقيق النبوة في منتها الدقة بدون اي تغيير

وهي ليست الصغري لانها لو الصغري في العدد وفي المباني ولكنها كبري برجالها مثل بوعز ويسي وداود وبالطبع ملك الملوك ورب الارباب المسيح

ان تكوني بين الوف يهوذا (رؤساء يهوذا) لان كل الف عليه رئيس لهذا فهو يقول الوف يهوذا اي تعني رؤساء الالوف فالمسيح لم يكن رايس الوف او يخدمه الوف ولكنه اعظم من كل الرؤساء ورؤساء الرؤساء والملوك

فمنك يخرج وهنا يدل علي ان الخروج من بيت لحم مره واحده وهذا في ملئ الزمان وهذا التعبير يدل علي تجسده لانه بالجسد داود الجديد ابن داود ولكن هو بارغم من انه ابن داود هو رب داود

سفر المزامير 110: 1

قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: «اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ».

فهي كلمة جمع مخارج اي ان انبعاثه ليس عن طريق الخلق مره واحده ولكن هو متجدد باستمرار مثل النور من الشمس المتجدد ولا يتوقف الا بانتهاء الشمس

لانه هو نور الله واقنوم حكمة الله وهذا ما قاله

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 1: 3

الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،

فهو مقاصد الله وهو المنفذ لارادة الله وهو قدرة خلق الله وهو قوة الحياه المتجدد المستمر وهو بهاء مجد الله المستمر وهو قدرة الله المعلن

وهو حتي في وقت ارساله واحد مع الاب ولم ينفصل عنه

إنجيل يوحنا 3: 13

وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ.

وكلمة مخارج هي التي استخدمها الوحي الالهي عن كلمة الله

سفر التثنية 8

8: 3 فاذلك و اجاعك و اطعمك المن الذي لم تكن تعرفه و لا عرفه ابائك لكي يعلمك انه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الانسان

وبالطبع عندما عبر عن تجسده استخدم تعبير يخرج بالمفرد للمستقبل ولكن عندما تكلم عن لاهوته ذكر مخارجه بالجمع الذي يعني الاستمرار الازلي الابدي

منذ ايام الازل اعتقد واضحه لا تحتاج اي تعليق , فهذا الكائن الذي في ملئ الزمان يخرج من بيت لحم هو في وجوده هو منذ الازل كائن ومتسلط

ولهذا اقتبس منه متى البشير

متي 2: 6

(SVD) وأنت يا بيت لحم أرض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا لأن منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل».

ودراسة سريعة للاقتباس

ميخا 5: 2

(SVD) «أما أنت يا بيت لحم أفراتة وأنت صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على إسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل».

(IHOT+) ואתהH859 But thou, בית לחםH1035 Bethlehem אפרתהH672 Ephratah, צעירH6810 little להיותH1961 thou be באלפיH505 among the thousands יהודהH3063 of Judah, ממךH4480 out of לי יצאH3318 thee shall he come forth להיותH1961 unto me to be מושׁלH4910 ruler בישׂראלH3478 in Israel; ומוצאתיוH4163 whose goings forth מקדםH6924 from of old, מימיH3117 עולם׃H5769

(KJV) But thou, Bethlehem Ephratah, though thou be little among the thousands of Judah, yet out of thee shall he come forth unto me that is to be ruler in Israel; whose goings forth have been from of old, from everlasting.

(LXX) (5:1) Κα σ, Βηθλεεμ οκος το Εφραθα, λιγοστς ε το εναι ν χιλισιν Ιουδα· κ σο μοι ξελεσεται το εναι ες ρχοντα ν τ Ισραηλ, κα α ξοδοι ατο π᾿ ρχς ξ μερν αἰῶνος.

(Brenton) And thou, Bethleem, house of Ephratha, art few in number to be reckoned among the thousands of Juda; yet out of thee shall one come forth to me, to be a ruler of Israel; and his goings forth were from the beginning, even from eternity.

متي 2: 6

(SVD) وأنت يا بيت لحم أرض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا لأن منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل».

(G-NT-TR (Steph)+) και And 2532 CONJ συ thou 4771 P-2NS βηθλεεμ Bethlehem 965 N-PRI γη the land 1093 N-VSF ιουδα of Judah 2448 N-GSM ουδαμως not 3760 ADV ελαχιστη the least 1646 A-NSF ει art 1488 V-PXI-2S εν among 1722 PREP τοις the 3588 T-DPM ηγεμοσιν princes 2232 N-DPM ιουδα of Judah, 2448 N-GSM εκ out 1537 PREP σου of thee 4675 P-2GS γαρ for 1063 CONJ εξελευσεται shall come 1831 V-FDI-3S ηγουμενος a Governor 2233 V-PNP-NSM οστις that 3748 R-NSM ποιμανει shall rule 4165 V-FAI-3S τον 3588 T-ASM λαον people 2992 N-ASM μου my 3450 P-1GS τον 3588 T-ASM ισραηλ Israel. 2474 N-PRI

(KJV) And thou Bethlehem, in the land of Juda, art not the least among the princes of Juda: for out of thee shall come a Governor, that shall rule my people Israel.

العبري يتطابق مع السبعينية ويتشابهوا مع العهد الجديد فيما عدا عدة تعبيرات مثل افراتيه بدل ارض يهوذا والوف بدل من رؤساء رئيس بدل من مدبر يرعي

( واضح ان متي البشير في هذا الاقتباس كان يميل للتفسير فشرح افراته انها في ارض يهوذا لانه يوجد قريتين في زمانه باسم افراته وايضا رؤساء لان الوف هي مجموعات تحت رئيس الف )

فهو فئة 4

واتي جزء من هذا الاقتباس في اقتباس رقم 175 صموئيل الثاني 5: 2

فهذه النبوة الرائعة واضحة وانطبقت على الرب يسوع

بل وأيضا اليهود وضحوا انها عن المسيح

Micah 5:1.

Targum Jonathan to the Prophets.

And you, O Bethlehem Ephrath, you who were too small to be numbered among the thousands of the house of Judah, from you shall come forth before Me the Messiah, to exercise dominion over Israel, he whose name was mentioned from before, form the days of creation.

Micah 5:3.

Babylonian Talmud, Sanhedrin 98b.

Rab said: The son of David will not come until the [Roman] power enfolds Israel for nine months, as it is written, Therefore will he give them up, until the time that she which travaileth hath brought forth: then the remnant of his brethren shall return unto the children of Israel.

Ulla said: Let him [The Messiah] come, but let me not see him. Rabbah said likewise: Let him come, but let me not see him. R. Joseph said: Let him come, and may I be worthy of sitting in the shadow of his ass’s saddle. Abaye enquired of Rabbah: What is your reason [for not wishing to see him]? Shall we say, because of the birth pangs [preceding the advent] of the Messiah?

Micah 5:3.

Midrash on Psalms, Book One, Psalm 21, 2.

R. Levi said of Jerusalem: It will be good for the city when her name is the same as the name of her king, and the name of her king is the same as the name of her God. Accordingly when Scripture says, [The king] shall stand, and rule in the strength of the Lord, in the majesty of the name of the Lord his God (Micah 5:3), it refers to the time when The king shall joy in Thy strength, O Lord.

Micah 5:5a.

Midrash Rabbah, Lamentations I, 13, § 41.

R. Simeon b. Yohai taught: If you see a Persian horse tethered in Eretz Israel look for the feet of the Messiah. What is the reason? And this shall be peace: when the Assyrian shall come into our land (Micah V, 4).

Micah 5:5a.

Midrash Rabbah, The Song of Songs VIII, 9, 2.

R. Simeon b. Yohai taught: If you see a Persian horse tethered to a grave in the land of Israel, look out for the coming of the Messiah. Why so? Because it says, And this shall be peace: when the Assyrian shall come into our land, and when he shall tread in our palaces, then shall we raise against him seven shepherds, etc. (Micah V, 4).

Micah 5:5.

Babylonian Talmud, Sukkah 52b.

And this shall be peace: when the Assyrian shall come into our land, and when he shall tread in our places, then shall we raise up against him seven shepherds and eight princes among men.… And who are the ‘eight princes among men?’—Jesse, Saul, Samuel, Amos, Zephaniah, Zedekiah, the Messiah, and Elijah.

Micah 5:5.

Midrash Rabbah, The Song of Songs VIII, 9, 2.

R. Simeon b. Yohai taught: If you see a Persian horse tethered to a grave in the land of Israel, look out for the coming of the Messiah. Why so? Because it says, And this shall be peace: when the Assyrian shall come into our land, and when he shall tread in our palaces, then shall we raise against him seven shepherds, etc. (Micah V, 4). These are the seven shepherds: David in the centre, Adam, Seth, and Methuselah on his right hand, Abraham, Jacob, and Moses on his left. Where is Isaac? He goes and sits at the entrance of Gehinnom to deliver his descendants from the punishment of Gehinnom. And eight princes among men: these are the eight princes: Jesse, Saul, Samuel, Amos, Zephaniah, Hezekiah, Elijah, and the Messiah.



نبوة من يؤمن بالرب يسوع يصبح اهل بيته هم اعداؤه

سفر ميخا 7

6 لأَنَّ الابْنَ مُسْتَهِينٌ بِالأَبِ، وَالْبِنْتَ قَائِمَةٌ عَلَى أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ عَلَى حَمَاتِهَا، وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.

واقتبسها العهد الجديد

407 ميخا 7: 6

(SVD) لأن الابن مستهين بالأب والبنت قائمة على أمها والكنة على حماتها وأعداء الإنسان أهل بيته.

(IHOT+) כיH3588 For בןH1121 the son מנבלH5034 dishonoreth אבH1 the father, בתH1323 the daughter קמהH6965 riseth up באמהH517 against her mother, כלהH3618 the daughter-in-law בחמתהH2545 against her mother-in-law; איביH341 enemies אישׁH376 a man's אנשׁיH582 ביתו׃H1004 of his own house.

(KJV) For the son dishonoureth the father, the daughter riseth up against her mother, the daughter in law against her mother in law; a man's enemies are the men of his own house

(LXX) διτι υἱὸς τιμζει πατρα, θυγτηρ παναστσεται π τν μητρα ατς, νμφη π τν πενθερν ατς, χθρο νδρς πντες ο νδρες ο ν τ οκ ατο.

(Brenton) For the son dishonours his father, the daughter will rise up against her mother, the daughter-in-law against her mother-in-law: those in his house shall be all a man's enemies.

متي 10: 35-36

Mat 10:35 فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه والابنة ضد أمها والكنة ضد حماتها.

Mat 10:36 وأعداء الإنسان أهل بيته.

Mat 10:35 ηλθον I am come 2064 V-2AAI-1S γαρ For 1063 CONJ διχασαι to set a man at variance 1369 V-AAN ανθρωπον 444 N-ASM κατα against 2596 PREP του 3588 T-GSM πατρος father 3962 N-GSM αυτου 846 P-GSM και and 2532 CONJ θυγατερα the daughter 2364 N-ASF κατα against 2596 PREP της 3588 T-GSF μητρος mother 3384 N-GSF αυτης 846 P-GSF και and 2532 CONJ νυμφην the daughter-in-law 3565 N-ASF κατα against 2596 PREP της 3588 T-GSF πενθερας mother-in-law 3994 N-GSF αυτης . 846 P-GSF

Mat 10:36 και And 2532 CONJ εχθροι foes 2190 A-NPM του 3588 T-GSM ανθρωπου a man's 444 N-GSM οι 3588 T-NPM οικιακοι they of his own household 3615 N-NPM αυτου . 846 P-GSM

Mat 10:35 For I am come to set a man at variance against his father, and the daughter against her mother, and the daughter in law against her mother in law.

Mat 10:36 And a man's foes shall be they of his own household.

اولا الجزء الاول من ميخا 7: 6 مع متي 10: 35

العبري يتفق مع السبعينية ولكن العهد الجديد يكرر كلمة ضد ثلاث مرات بدل من يستهين وقائمه وعلي

فهو فئة 4

الجزء الثاني من ميخا 7: 6 مع متي 10: 36

العبري يتفق في المعني مع السبعينية مع اختلاف الترتيب ( اهل بيت الانسان اعداؤه )

والعبري يتفق مع العهد الجديد

ولكن الفاظ السبعينية تختلف عن العهد الجديد رغم انهم نفس المعني فالسبعينية والعهد الجديد ترجمتين مختلفتين للعبري ولكن العهد الجديد اقرب

فهو فئة 2

ملحوظه : السيد المسيح لا يقولها بصيغة اقتباس ولكن لانه اقتباس لفظي لكلمات ميخا فاعتبرته اقتباس

وايضا تكرر معني مشابه في لوقا 12: 53 ولكن لعدم وجود دليل قوي انه اقتباس بالاضافه الي اختلاف الالفاظ فلم اعتبره اقتباس لفظي

وأيضا اكد اليهود انها عن المسيح

Micah 7:6.

Babylonian Talmud, Sotah 49b.

BECAME MORE AND MORE DEBASED; AND THERE WAS NONE TO ASK, NONE TO INQUIRE, UPON WHOM IS IT FOR US TO RELY? UPON OUR FATHER WHO IS IN HEAVEN. IN THE FOOTSTEPS OF THE MESSIAH INSOLENCE WILL INCREASE AND HONOUR DWINDLE; THE VINE WILL YIELD ITS FRUIT [ABUNDANTLY] BUT WINE WILL BE DEAR; THE GOVERNMENT WILL TURN TO HERESY AND THERE WILL BE NONE [TO OFFER THEM] REPROOF; THE MEETING-PLACE [OF SCHOLARS] WILL BE USED FOR IMMORALITY; GALILEE WILL BE DESTROYED, GABLAN DESOLATED, AND THE DWELLERS ON THE FRONTIER WILL GO ABOUT [BEGGING] FROM PLACE TO PLACE WITHOUT ANYONE TO TAKE PITY ON THEM; THE WISDOM OF THE LEARNED WILL DEGENERATE, FEARERS OF SIN WILL BE DESPISED, AND THE TRUTH WILL BE LACKING; YOUTHS WILL PUT OLD MEN TO SHAME, THE OLD WILL STAND UP IN THE PRESENCE OF THE YOUNG, A SON WILL REVILE HIS FATHER, A DAUGHTER WILL RISE AGAINST HER MOTHER, A DAUGHTER-IN-LAW AGAINST HER MOTHER-IN-LAW, AND A MAN’S ENEMIES WILL BE THE MEMBERS OF HIS HOUSEHOLD; …

A footnote after the phrase ‘THE FOOTSTEPS OF THE MESSIAH’ reads: ‘Just before his advent’.

Micah 7:6.

Midrash Rabbah, The Song of Songs II, 13 § 4.

Whither does Truth go? The School of R. Jannai said: It will go and settle in separate groups (’adarim) in the wilderness. The Rabbis say: In the generation in which the scion of David will come, the wise men of the generation will die and the rest will waste away with grief and sorrow and much trouble will come upon the community and cruel decrees will be promulgated, one coming on top of another. R. Nehorai said: In the generation in which the scion of David will come, the young will insult their elders and the old will rise before the young, as it says, The daughter riseth up against her mother, the daughter-in-law against her mother-in-law; a man’s enemies are the men of his own house (Micah VII, 6), and a son will feel no shame before his father.

Micah 7:6.

Pəsiqtâ də-Ra Kahă, Piska 5, 9.

R. Nehorai said: In the generation in which the son of David comes, the young will insult their elders, and the elders will wait upon the young: “The daughter will rise up against her mother, the daughter-in-law against her mother-in-law; a man’s enemies will be the inmates of his own house” (Micah 7:6); …

A footnote after this quote reads: ‘See Matthew 10:35-36, and Luke 12:53.’

Micah 7:6.

Mishnah, Nashim, Sotah 9, 15.

With the footprints of the Messiah presumption shall increase and dearth reach its height; the vine shall yield its fruit but the wine shall be costly; and the empire shall fall into heresy and there shall be none to utter reproof. The council-chamber shall be given to fornication. Galilee shall be laid waste and Gablan shall be made desolate; and the people of the frontier shall go about from city to city with none to show pity on them. The wisdom of the Scribes shall become insipid and they that shun sin shall be deemed contemptible, and truth shall nowhere be found. Children shall shame the elders, and the elders shall rise up before the children, for the son dishonoureth the father, the daughter riseth up against her mother, the daughter-in-law against her mother-in-law: a man’s enemies are the men of his own house. The face of this generation is as the face of a dog, and the son will not be put to shame by his father. On whom can we stay ourselves?—on our Father in heaven.



نبوة عن المسيح يقوم من الظلمة

سفر ميخا 7

: 8 لاَ تَشْمَتِي بِي يَا عَدُوَّتِي، إِذَا سَقَطْتُ أَقُومُ. إِذَا جَلَسْتُ فِي الظُّلْمَةِ فَالرَّبُّ نُورٌ لِي.

وأيضا اليهود وضحوا انها عن أيام المسيح

Micah 7:8.

Midrash Rabbah, Deuteronomy XI, 10.

Rejoice not against me, O mine enemy; though I am fallen, I shall arise; though I sit in darkness, the Lord is a light unto me (Micah VII, 8) … ‘Though I sit in darkness,’ because of the destruction of the first and the second Temples, yet, ‘The Lord is a light unto me, in the days of Messiah’.



ويدعوا ان الله تركه

سفر ميخا 7

7: 10 و ترى عدوتي فيغطيها الخزي القائلة لي اين هو الرب الهك عيناي ستنظران اليها الان تصير للدوس كطين الازقة



نبوة ان المسيح يخرج من ارض مصر

سفر ميخا 7

15 «كَأَيَّامِ خُرُوجِكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ أُرِيهِ عَجَائِبَ».

وأيضا أشار اليها اليهود انها عن أيام المسيح الذي يخرج من مصر

Micah 7:15.

Pəsiqtâ də-Ra Kahă, Piska 5, 8.

R. Berechiah said in the name of R. Levi: Like the first redeemer, so the last redeemer; as the first one appeared among Israel and then disappeared from among them, so the last redeemer will appear among Israel and then disappear from among them. And for how long will he disappear from among them? R. Tanhuma said in the name of R. Hama who said it in the name of R. Hoshaia, [and] R. Menahema said in the name of R. Hama bar R. Hanina: For forty-five days. With reference to this period Scripture says, From the time that the continual burnt offering shall be taken away, and the detestable thing that causeth appalment set up, there shall be a thousand two hundred and ninety days (Dan. 12:11), and then goes on to say, Happy is he that waiteth, and cometh to the thousand three hundred and five and thirty days (Dan. 12:12). These days, forty-five above the number given in the previous verse, to what do they refer? They refer to the period of forty-five days during which the Messiah, who will have appeared among the children of Israel will disappear from among them again. [By way of testing their faith], where will he have them go? To the wilderness of Judah, some say; and some say, to the wilderness of Sihon and Og. Concerning the place he will have them go to, it is written Therefore, behold, I will allure [Israel], and bring her into the wilderness. etc. (Hos. 2:16). There he who believes in the Messiah will be content to eat saltwort and the roots of the broom and will remain alive, for in the wilderness They pluck saltwort with wormwood; and the roots of the broom are their food (Job 30:4). But he who does not believe in him, will forsake Israel and attach himself to the heathen nations who will eventually slay him.

R. Isaac bar Marion said: At the end of the forty-five days, the Holy One will appear to the children of Israel and bring down the manna [for them]. How do we know? Because that which hath been is that which shall be, for there is nothing new under the sun (Ecc. 1:9), [and so Israel will again dwell in the desert]: I am the Lord thy God from the land of Egypt; I will yet again make thee to dwell in tents, as in the days of the Feast [of Booths] (Hos. 12:10), and, [again in the desert], As in the days of thy coming forth out of the land of Egypt, will I show unto Israel marvelous things (Micah 7:15).



ويغفر خطايا

سفر ميخا 7: 19

يَعُودُ يَرْحَمُنَا، يَدُوسُ آثَامَنَا، وَتُطْرَحُ فِي أَعْمَاقِ الْبَحْرِ جَمِيعُ خَطَايَاهُمْ.



والمجد لله دائما