«  الرجوع   طباعة  »

هل الله يسكر ؟

Holy_bible_1

الشبهة

الإله يفيق معيطاً بالخمر

يُشبهون الرب تبارك وتعالى بأنه (سكير) يصرخ عالياً من شدة الخمر

والله البوذي ليس لديه من هذا الهذيان؟

يا عاقل ... قلها ... لا يقبله دين ولا منطق, ولا يقبله عقل.

يقول كاتب المزمور [ 78 : 65 ] عن الله سبحانه وتعالى : " فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر فهل يسكر الله ؟ " ( تعالى الله عما يصفون )



الرد



المزمور يقول

78: 65 فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر



لغويا



(HOT) ויקץ כישׁן אדני כגבור מתרונן מיין׃


(HOT+) ויקץH3364 כישׁןH3463 אדניH136 כגבורH1368 מתרונןH7442 מיין׃H3196



كلمة معيط تعني



H7442

רנן

rânan

raw-nan'

A primitive root; properly to creak (or emit a stridulous sound), that is, to shout (usually for joy): - aloud for joy, cry out, be joyful, (greatly, make to) rejoice, (cause to) shout (for joy), (cause to) sing (aloud, for joy, out), triumph.



الصارخ بقوة وفرح

H7442

רנן

rânan

BDB Definition:

1) to overcome

1a) (Hithpolel) to be overcome

2) to cry out, shout for joy, give a ringing cry

2a) (Qal)

2a1) to give a ringing cry (in joy, exaltation, distress)

2a2) to cry aloud (in summons, exhortation of wisdom)

2b) (Piel) to give a ringing cry (in joy, exultation, praise

2c) (Pual) ringing cry, singing out (passive)

2d) (Hiphil) to cause to ring or sing out (for joy)

2e) (Hithpolel) rejoicing (participle)

Part of Speech: verb

A Related Word by BDB/Strong’s Number: a primitive root

Same Word by TWOT Number: 2134, 2179



اي ان معني معيط هو القائم بقوة او الصارخ بقوة وفرح



ولذلك النص انجليزي

(KJV) Then the Lord awaked as one out of sleep, and like a mighty man that shouteth by reason of wine.

ويؤكد هذا المعني



ثانيا عن ماذا يتكلم المزمور

هذه المزمور يعتبر اول مزمور تاريخي في الاربع مزامير تاريخيه

وكلمة مزمور تاريخي تعني انها تقدم استمرارية عمل الله مع شعبه فمتي عمل شعبه وصاياه كان معه ومتي ترك شعبه وصاياه وجحد ابتعد الله عنه قليلا فيتعب شعبه من المضايقيين فيتوبوا عن خطياهم ويعودوا يصرخون لله ويقولوا له قم يارب خلص شعبك

فيبدا الله بتخليص شعبه بذراع رفيعه وقوه عجيبه تثبت ان هذا ليس من ذراع بشر فمره يرسل ملاكه ومره يرسل ضرباته ومره يرسل رعده او برده من السماء وغيرها كثيرا جدا ليجعل شعبه يتمسكوا به اكثر

فهل معني هذا ان اثناء ابتعاد الله عن شعبه قليلا معناه انه نام او جلس فيقوم ؟ بالطبع لا لكنه تشبيه لبدئ الخلاص وبدا عمل الله فهو تشبيه

فهذا المزمور يطلب منهم الله ان يرفضوا العباده الوثنيه ويمجدوا اسمه فقط فيخلصهم ويسرع بانقازهم

فهل معني انه يسرع بانقاذهم تعني انه سيجري ؟ بالطبع لا لكنه تشبيه توضيحه لسرعة عمل الله



ثالثا هل الله شرب خمر فعلا ؟



الايه تقول

78: 65 فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر

نجد ان الايه فيها تشبيه فقط لشرح المعني اي ان الله لم يكن نائم فالله لاينام

سفر المزامير 121: 4



إِنَّهُ لاَ يَنْعَسُ وَلاَ يَنَامُ حَافِظُ إِسْرَائِيلَ

ولكنه فقط تشبيه انه يشبه بابتعاده عنهم كمثل النوم

وقوة خلاصه تشبه الجبار القائم نشطا بسبب تدفؤه بالخمر اثناء النوم

فهو فقط تشبيه وعكس ما قال المشكك ان الله شرب الخمر او نام



رابعا ماهدف التشبيه وهل هذا اهانه لله ؟

بالطبع لا لكن الله يكلم شعبه بمفهومهم من فكر البيئه المحيطه

فالجيش الذي يحارب يبيت في العراء في البرد ليلا فيحتاج الجنود ان يشربوا قليلا من الخمر ليستدفؤا ويكتسبوا طاقه ولا يصابوا ببرد فيستيقظون صباحا نشطاء ويستطيعوا ان يحاربوا بقوه ويصرخون في اعداؤهم بقوه ويفرحون بانتصار

فيكون في الصباح حالة عكس النوم الذي لم يكن فيه نشاط

فالله يقول لشعبه ان سيخلصهم مباشره ولن يتعرضوا لاتعاب اكثر من ذلك لانه سينقذهم



خامسا هل الانجيل يشبه الله بسكران

بالطبع لا لان هناك فرق كبير بين الشرب والسكر

السكر مرفوض تماما ولم نشبه به الرب

الخمر مقبول بشروط

وبداية ندرس وصايا الانجيل عن الخمر ومتي يكون غير لائق


1 السكر


سفر القضاة 13: 4


وَالآنَ فَاحْذَرِي وَلاَ تَشْرَبِي خَمْرًا وَلاَ مُسْكِرًا، وَلاَ تَأْكُلِي شَيْئًا نَجِسًا.


سفر الأمثال 31: 4


لَيْسَ لِلْمُلُوكِ يَا لَمُوئِيلُ، لَيْسَ لِلْمُلُوكِ أَنْ يَشْرَبُوا خَمْرًا، وَلاَ لِلْعُظَمَاءِ الْمُسْكِرُ.


سفر صموئيل الأول 1: 15


فَأَجَابَتْ حَنَّةُ وَقَالت: «لاَ يَا سَيِّدِي. إِنِّي امْرَأَةٌ حَزِينَةُ الرُّوحِ وَلَمْ أَشْرَبْ خَمْرًا وَلاَ مُسْكِرًا، بَلْ أَسْكُبُ نَفْسِي أَمَامَ الرَّبِّ.


سفر إشعياء 28: 7


وَلكِنَّ هؤُلاَءِ أَيْضًا ضَلُّوا بِالْخَمْرِ وَتَاهُوا بِالْمُسْكِرِ. الْكَاهِنُ وَالنَّبِيُّ تَرَنَّحَا بِالْمُسْكِرِ. ابْتَلَعَتْهُمَا الْخَمْرُ. تَاهَا مِنَ الْمُسْكِرِ، ضَلاَّ فِي الرُّؤْيَا، قَلِقَا فِي الْقَضَاءِ.


وفي هذه الايات يوجد ربط هام بين الخمر والمسكر ويتضح انه الخمر بكمية تقود للسكر هذا لا يليق


2 الخلاعة


رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 5: 18


وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ، بَلِ امْتَلِئُوا بِالرُّوحِ،


وفي هذا يتضح ايضا ان لو قادة الخمر للخلاعة هذا لا يليق


3 اتلاف الجسد


سفر الأمثال 23: 20


لاَ تَكُنْ بَيْنَ شِرِّيبِي الْخَمْرِ، بَيْنَ الْمُتْلِفِينَ أَجْسَادَهُمْ،

فلو قادت الخمر لاتلاف الجسد او اي مرض هذا لا يليق



4 الادمان


سفر الأمثال 23:

29 لِمَنِ الْوَيْلُ؟ لِمَنِ الشَّقَاوَةُ؟ لِمَنِ الْمُخَاصَمَاتُ؟ لِمَنِ الْكَرْبُ؟ لِمَنِ الْجُرُوحُ بِلاَ سَبَبٍ؟ لِمَنِ ازْمِهْرَارُ الْعَيْنَيْنِ؟
30
لِلَّذِينَ يُدْمِنُونَ الْخَمْرَ، الَّذِينَ يَدْخُلُونَ فِي طَلَبِ الشَّرَابِ الْمَمْزُوجِ.
31
لاَ تَنْظُرْ إِلَى الْخَمْرِ إِذَا احْمَرَّتْ حِينَ تُظْهِرُ حِبَابَهَا فِي الْكَأْسِ وَسَاغَتْ مُرَقْرِقَةً.
32
فِي الآخِرِ تَلْسَعُ كَالْحَيَّةِ وَتَلْدَغُ كَالأُفْعُوانِ.


سفر إشعياء 5: 11


وَيْلٌ لِلْمُبَكِّرِينَ صَبَاحًا يَتْبَعُونَ الْمُسْكِرَ، لِلْمُتَأَخِّرِينَ فِي الْعَتَمَةِ تُلْهِبُهُمُ الْخَمْرُ.

تيطس 7:1

لأَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ كَوَكِيلِ اللهِ، غَيْرَ مُعْجِبٍ بِنَفْسِهِ، وَلاَ غَضُوبٍ، وَلاَ مُدْمِنِ الْخَمْرِ، وَلاَ ضَرَّابٍ، وَلاَ طَامِعٍ فِي الرِّبْحِ الْقَبِيحِ،


وهذا ايضا لا يليق لان الانسان يفقد السيطره علي جسده ولا يستطيع ان يقمعه


5 التيه وفقد العقل


سفر إشعياء 28: 7


وَلكِنَّ هؤُلاَءِ أَيْضًا ضَلُّوا بِالْخَمْرِ وَتَاهُوا بِالْمُسْكِرِ. الْكَاهِنُ وَالنَّبِيُّ تَرَنَّحَا بِالْمُسْكِرِ. ابْتَلَعَتْهُمَا الْخَمْرُ. تَاهَا مِنَ الْمُسْكِرِ، ضَلاَّ فِي الرُّؤْيَا، قَلِقَا فِي الْقَضَاءِ.

وهذا ايضا مرفوض


6 الترنح وعدم السيطره علي المشي


سفر المزامير 107: 27


يَتَمَايَلُونَ وَيَتَرَنَّحُونَ مِثْلَ السَّكْرَانِ، وَكُلُّ حِكْمَتِهِمِ ابْتُلِعَتْ.


سفر الأمثال 20: 1


اَلْخَمْرُ مُسْتَهْزِئَةٌ. الْمُسْكِرُ عَجَّاجٌ، وَمَنْ يَتَرَنَّحُ بِهِمَا فَلَيْسَ بِحَكِيمٍ.


سفر إرميا 25: 16


فَيَشْرَبُوا وَيَتَرَنَّحُوا وَيَتَجَنَّنُوا مِنْ أَجْلِ السَّيْفِ الَّذِي أُرْسِلُهُ أَنَا بَيْنَهُمْ».


وهذا ايضا مرفوض ويعاقب الانسان بسببه


ولمن يفعل ذلك حدد الانجيل انواع عقاب كثيره


تجعل الامم تهزم في الحروب


سفر إرميا 25: 16


فَيَشْرَبُوا وَيَتَرَنَّحُوا وَيَتَجَنَّنُوا مِنْ أَجْلِ السَّيْفِ الَّذِي أُرْسِلُهُ أَنَا بَيْنَهُمْ».


تجعل الملوك والقضاه يعوجوا القضاء


سفر إشعياء 28: 7


وَلكِنَّ هؤُلاَءِ أَيْضًا ضَلُّوا بِالْخَمْرِ وَتَاهُوا بِالْمُسْكِرِ. الْكَاهِنُ وَالنَّبِيُّ تَرَنَّحَا بِالْمُسْكِرِ. ابْتَلَعَتْهُمَا الْخَمْرُ. تَاهَا مِنَ الْمُسْكِرِ، ضَلاَّ فِي الرُّؤْيَا، قَلِقَا فِي الْقَضَاءِ.


يفقد الانسان المتعه ويضيع قلبه

سفر هوشع 4: 11


«اَلزِّنَى وَالْخَمْرُ وَالسُّلاَفَةُ تَخْلِبُ الْقَلْبَ.


نتيجته البكاء والمر

سفر يوئيل 1: 5


اِصْحُوا أَيُّهَا السَّكَارَى، وَابْكُوا وَوَلْوِلُوا يَا جَمِيعَ شَارِبِي الْخَمْرِ عَلَى الْعَصِيرِ لأَنَّهُ انْقَطَعَ عَنْ أَفْوَاهِكُمْ.


يطرد من الجماعه


رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 5: 11


وَأَمَّا الآنَ فَكَتَبْتُ إِلَيْكُمْ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ مَدْعُوٌّ أَخًا زَانِيًا أَوْ طَمَّاعًا أَوْ عَابِدَ وَثَنٍ أَوْ شَتَّامًا أَوْ سِكِّيرًا أَوْ خَاطِفًا، أَنْ لاَ تُخَالِطُوا وَلاَ تُؤَاكِلُوا مِثْلَ هذَا.


ومن يعثر صاحبه له ويلات بسبب العثره


سفر حبقوق 2: 15


«وَيْلٌ لِمَنْ يَسْقِي صَاحِبَهُ سَافِحًا حُمُوَّكَ وَمُسْكِرًا أَيْضًا، لِلنَّظَرِ إِلَى عَوْرَاتِهِمْ


واخطر عقوبه هي عدم الدخول الي ملكوت السموات


رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 6: 10


وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ.


رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 5: 21


حَسَدٌ قَتْلٌ سُكْرٌ بَطَرٌ، وَأَمْثَالُ هذِهِ الَّتِي أَسْبِقُ فَأَقُولُ لَكُمْ عَنْهَا كَمَا سَبَقْتُ فَقُلْتُ أَيْضًا: إِنَّ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هذِهِ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ.


ونلاحظ شئ هام جدا

لاتوجد عقوبه جسديه مدنيه لان الانسان يفقد سيطرته علي نفسه بل العقاب يكون من الله مباشره ويجعل الانسان يجني شرور اعماله

هذا ايضا لان الله يطلب قلب الانسان ولو اتلفت الخمر القلب فقد الانسان علاقته مع الله فلهذا يكون العقاب من الله


ولهذا يوضح كيف يتصرف الانسان وكيف يهرب منها

( من موقع انبا تكلا)

بقراءتنا في سفر الأمثال الاصحاح الثالث والعشرين نجد أن هناك اربع درجات لتعاطي الخمو هي:

(1) الدرجة الأولى: درجة الإدمان:

وهذه الدرجة واضحة في الآيات التالية: "لمن الويل لمن الشقاوة لمن المخاصمات لمن الكرب لمن الجروح بلا سبب لمن ازمهرار العينين؟ للذين يدمنون الخمر،"(أمثال 23 :29و30)  هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

(2) الدرجة الثانية: درجة الشرب فقط:

إذ تقول الآية الثلاثون "... لمن الكرب لمن الجروح بلا سبب لمن ازمهرار العينين؟ ... للذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج" (أمثال23: 30)

(3) الدرجة الثالثة: مجرد النظر إليها:

(31) "لا تنظر إلى الخمر إذا احمرت حين تظهر حبابها (تألقت) في الكأس وساغت (سالت) مرقرقة. في الآخر تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان".

(4) الدرجة الرابعة: عدم الجلوس مع الشاربين:

 (أمثال 23: 20)  "لا تكن بين شريبي الخمر بين المتلفين أجسادهم"

( انتهي الاقتباس)


وبعد هذا كما اوضحت ان السكر يقود للهلاك


هل هناك فوائد لبعض انواع للخمر ؟ وهل هناك احتياج احيانا اليها ؟

طبعا ويوضح الانجيل ذلك



اولا لمر النفس


سفر الأمثال 31: 6


أَعْطُوا مُسْكِرًا لِهَالِكٍ، وَخَمْرًا لِمُرِّي النَّفْسِ.



وهذه اية رائعة جدا بعد ان تكلم سفر الامثال عن الخمر الغير مقبوله واستخداماتها الخاطئه يتكلم الانجيل عن الاستخدامات المقبوله للخمر


فهذه الاية تتكلم عن مر النفس يشرب قليل للفرح بس علي شرط ان لا تصل للسكر لانها ستقود للهلاك



ثانيا لاعياء القلب



سفر صموئيل الثاني 16: 2


فَقَالَ الْمَلِكُ لِصِيبَا: «مَا لَكَ وَهذِهِ؟» فَقَالَ صِيبَا: «الْحِمَارَانِ لِبَيْتِ الْمَلِكِ لِلرُّكُوبِ، وَالْخُبْزُ وَالتِّينُ لِلْغِلْمَانِ لِيَأْكُلُوا، وَالْخَمْرُ لِيَشْرَبَهُ مَنْ أَعْيَا فِي الْبَرِّيَّةِ».



سفر المزامير 104: 15


وَخَمْرٍ تُفَرِّحُ قَلْبَ الإِنْسَانِ، لإِلْمَاعِ وَجْهِهِ أَكْثَرَ مِنَ الزَّيْتِ، وَخُبْزٍ يُسْنِدُ قَلْبَ الإِنْسَانِ.


وقد يكون الاعياء من المجهود او البرد فقليل من الخمر يجدد الطاقه ويدفئ الجسد


ثالثا لشفاء داء المعده والاسقام

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 5: 23


لاَ تَكُنْ فِي مَا بَعْدُ شَرَّابَ مَاءٍ، بَلِ اسْتَعْمِلْ خَمْرًا قَلِيلاً مِنْ أَجْلِ مَعِدَتِكَ وَأَسْقَامِكَ الْكَثِيرَةِ.

ونلاحظ كلام معلمنا بولس الرسول دقيق جدا في تحديد كميه قليله


رابعا للامراض الجلديه

إنجيل لوقا 10: 34


فَتَقَدَّمَ وَضَمَدَ جِرَاحَاتِهِ، وَصَبَّ عَلَيْهَا زَيْتًا وَخَمْرًا، وَأَرْكَبَهُ عَلَى دَابَّتِهِ، وَأَتَى بِهِ إِلَى فُنْدُق وَاعْتَنَى بِهِ.



خامسا كميه قليله في الاحتفالات

سفر صموئيل الثاني 6: 19


وَقَسَمَ عَلَى جَمِيعِ الشَّعْبِ، عَلَى كُلِّ جُمْهُورِ إِسْرَائِيلَ رِجَالاً وَنِسَاءً، عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ رَغِيفَ خُبْزٍ وَكَأْسَ خَمْرٍ وَقُرْصَ زَبِيبٍ. ثُمَّ ذَهَبَ كُلُّ الشَّعْبِ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى بَيْتِهِ،



سفر أخبار الأيام الأول 16: 3


وَقَسَمَ عَلَى كُلِّ آلِ إِسْرَائِيلَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ، رَغِيفَ خُبْزٍ وَكَأْسَ خَمْرٍ وَقُرْصَ زَبِيبٍ.



سادسا كرمز للفرح



سفر التكوين 14: 18


وَمَلْكِي صَادِقُ، مَلِكُ شَالِيمَ، أَخْرَجَ خُبْزًا وَخَمْرًا. وَكَانَ كَاهِنًا للهِ الْعَلِيِّ



ولان ايماني بان كل كلمة في الانجيل لها معني فكلمة كاس التي تكررت اكثر من مره لها معني

وهو تحديد الكمية



كلمة كاس

cupful

وقد يكون مشهور حاليا ان الكاس هو 273 ملي ولكن الحقيقه العلميه ان في التعريف الصيدلي القديم ان

Cupful is equal to 1 US fluid ounce = 29.5735296 ml

اي انه ثلاثين مليلتر وهذا في اللغه القديمه وايضا في التعريف العلمي



اي ان الانجيل يحدد ان الاستخدام للحاجه فقط وبكمية قليله

ومن هنا كان التعبير الكتابي دقيق عندما قال

78: 65 فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر

ويوضح ان الرب شبه نفسه بالجبار المتقوي بالخمر وليس الذي شرب حتي سكر وترنح وادمن وكما اوضحت الفرق بينهم كبير جدا

ولذا لم يشبه الرب نفسه بسكران بل بالمتقوي بالخمر اثناء الليل ليقوم بقوه فجرا



النقطه القبل الاخيره

هذا العدد ايضا نبوة

يخبرنا العدد عن رب المجد يموت ويرقد في القبر وفي اليوم الثالث يقوم

فيظن البعض انه انتهي تماما ولكنه يقمو بصوره قويه وببهجه يفرح بها الكل بخلاصهم من حكم الموت

اي انه استيقظ كنائم كجبار يصرخ بفرح مثل المتقوي من الخمر فلم يتلف جسده في القبر بل قام بجسد قدسه لم يري فسادا



واثبات لكلامي نقول لحن القيامه فيه هذا العدد



يا كل الصفوف الســمائيين

وابتهجوا معنا اليوم فـرحين

اليـوم قد كملت النبــوات

بقيامة الرب من بين الأموات

قد قـام الرب مثل النائــم

و وهبنا النعيـم الدائـــم

وسـبى الجحيم ســــبياً

وكسر متاريسه الحديد كسراً

رتلوا لإلهنا بنغمات التسـبيح

بقيامة الســـيد المســيح

وقد تمت أقوال الآباء الأولين

وهو بـدء المضـطجعــين

وكالثمل من الخــــــمر

وعتقنا من العبودية المــرة

وحطم ابوابه النحــــاس

وأبدل لنا العقوبة بالخـلاص



واخيرا المعني الروحي من تفسير ابونا انطونيوس فكري وابونا تادرس يعقوب ملطي



مزمور 78: 65

الآيات (65-72): "فاستيقظ الرب كنائم كجبار معّيط من الخمر. فضرب أعداءه إلى الوراء. جعلهم عاراً أبديا. ورفض خيمة يوسف ولم يختر سبط افرايم. بل اختار سبط يهوذا جبل صهيون الذي احبه. وبنى مثل مرتفعات مقدسه كالأرض التي أسسها إلى الأبد. واختار داود عبده وأخذه من حظائر الغنم. من خلف المرضعات أتى به ليرعى يعقوب شعبه وإسرائيل ميراثه. فرعاهم حسب كمال قلبه وبمهارة يديه هداهم."

لم يستمر غضب الله على شعبه بل استيقظ كنائم= ونومه هنا كناية عن أنه ترك شعبه للتأديب وضرب أعداؤه الذين أذلوا شعبه واستعبدوهم ورفض كل شعب إسرائيل (يوسف وإفرايم) وأختار سبط يهوذا ليخرج منه داود الملك الذي اختاره الله. وبنى مثل مرتفعات مقدسة= الهيكل في أورشليم ولكن هذه الآيات تشير للمسيح الذي إذ وجد شعبه مستعبداً للشيطان، جاء وتجسد من سبط يهوذا ومن نسل داود. ومات. ولكنه لم يستمر ميتاً بل كان في موته كجبار معيط من الخمر. وكان كنائم ثم استيقظ بقيامته. وضرب أعدائه إلى الوراء وهم الشياطين وجعلهم عاراً أبدياً. ولأن اليهود هم الذين صلبوه ثم رفضوا الإيمان به، رفضهم هو= رفض خيمة يوسف واختار كنيسته عروساً له= اختار سبط يهوذا جيل صهيون الذي أحبه. وأسس كنيسته السماوية= وبنى مثل مرتفعات مقدسة= أي بنى كنيسته مثل مرتفعات مقدسة وثبتها للأبد كالأرض التي أسسها إلى الأبد. وكان المسيح وسط كنيسته الراعي الصالح= فرعاهم حسب كمال قلبه. وبقوته قاد كنيسته= بمهارة يديه هداهم. أخذه من حظائر الغنم= أي تجسد المسيح ابن داود من البشر وهم الغنم الذين رعاهم بعد هذا.



قصة تاريخية

هذا هو المزمور السابع الذى يحمل اسم آساف؛ وهو المزمور الأول من المزامير التاريخية (78؛ 105؛ 106؛ 135). يُعتبر أطول مزمور بعد المزمور 119 (LXX).

المزمور 78 يحول التاريخ إلى عظة عملية. يحث على تعليم شريعة الله والكرازة بها, لكى نتمتع بالقدوس ساكناً فينا, كما يقدم درساً فى تمتع المؤمنين بالبركات, وسقوط العصاة تحت التأديب. والمزمور105 يحول التاريخ إلى تسبحة ودعوة للفرح. وفى المزمور106 يشير التاريخ إلى جحود الإنسان. ويحث المزمور107 على رفض العبادة الوثنية وتمجيد الله.

 

غايته

1. إن كان المزمور 119 قد أسهب فى الحديث عن عمل كلمة الله فى حياة المؤمنين, فإن هذا المزمور قد أسهب فى الكشف عن الالتزام بتقديس النفس مسكناً لكلمة الله حتى لا تُنتزع منها الحضرة الإلهية, كما حُرمت شيلوه من تابوت العهد, ونُقل منها إلى مدينة صهيون.

2. حث الشعب على أن يكون أميناً لله, مقدماً له من أحداث التاريخ دروساً نافعة. فقد سرد المرتل تاريخ الشعب منذ كان فى مصر حتى مجئ داود ملكاً. تكشف هذه الأحداث عن سلسلة من إحسانات الله التى تكشف عن شخصه, يقابلها الشعب بالجحود والعصيان, الأمر الذى يستوجب سقوطه تحت التأديب ليغفر الله له, ويقدم له إحسانات جديدة.

3. يكشف المزمور عن طبيعة الإنسان الجاحدة عبر كل العصور وتحت كل الظروف, فقد ملكت الخطية بالموت. لكن الله مخلصه لا يتركه, فاختار داود ملكاً ورمزاً لابن داود المخلص, هذا الذى يملك بالبرّ؛ لذا يختم المزمور بالقول: "فرعاهم حسب كمال قلْبه, وبمهارة يديْه هداهُمْ.

 

واضع المزمور

1. يرى البعض أن الكاتب كان معاصراً لداود النبى أو بعد نياحته مباشرة, لأنه توقف فى سرد الأحداث التاريخية عند عصر داود النبى, كما أشار إلى نقل تابوت العهد من شيلوه [60], إلى مدينة صهيون حيث "بنى مثل مرتفعات مقدسة" [69].

2. ظن بعض الدارسين, مثل Clarke, أن هذا المزمور قد وُضع بعد انقسام المملكة, بعد رحبعام الذى من سبط أفرايم وقبل السبى البابلى, معتمدين فى ذلك على توجيه اللوم إلى أفرايم [9ــ11] الذى تزعم حركة التمرد والانقسام. لكن يعلل البعض ذكر أفرايم هنا كرمز لكل الأسباط بكونه أكثر الأسباط عدداً وأعظمه قوة, ولأن تابوت العهد كان محفوظاً فى شيلوه, فى حدود ذلك السبط فى أيام القضاة.

 

المناسبة

يربط البعض بين هذا المزمور ونقل الخيمة من شيلوه التى فى أرض أفرايم إلى صهيون فى أرض يهوذا. فيحثنا على الحياة الإيمانية العملية حتى لا نُحرم من الحضرة الإلهية كما حدث مع شيلوه, بل نتقبل حضرته فينا, كأننا صهيون الروحية.

لا نقف عند الشكليات, فنقول بغير توبة مع شيوخ إسرائيل: "لماذا كسَرَنا الرب أمام الفلسطينيين اليوم؟! لنأخذ لأنفسنا من شيلوه تابوت عهد الرب, فيدخل التابوت فى وسطنا, ويخلصنا من أيدى أعدائنا (1صم 4: 3). لذلك يقول رب الجنود: "أصلحوا طريقكم وأعمالكم, فأسكنكم فى هذا الموضع؛ لا تتكلوا على كلام الكذب, قائلين:هيكل الرب, هيكل الرب, هيكل الرب هو" (إر7: 3ـ4). "لكن اذهبوا إلى موضعى الذى فى شيلوه, الذى أسكنت فيه اسمى أولاً, وانظروا ما صنعت به من أجل شر شعبى إسرائيل" (إر7: 12).





. قيام مملكة داود
فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ كَنَائِمٍ، كَجَبَّارٍ مُعَيِّطٍ مِنَ الْخَمْرِ.(65)

سرعان ما تمر فترة التأديب لينعم الشعب ببداية جديدة، حيث يهب شعبه قوة القيامة يبدو الله كنائم يستيقظ ليعمل بقوة فى حياة شعبه

الرب لا ينعس ولا ينام (مز 121: 3)، لكنه إذ يقوم للقضاء بعد فترة طويلة من الصمت فى طول أناة يكون كمن استيقظ من النوم.

فى الغرب تستخدم هذه العبارة مع العبارة "وبنى مثل مقدسة مثل مركب الكركدن (وحيد القرن rehinoceros) كالأرض التى أسسها إلى الأبد " فى ليتورجية عيد القيامة أو الفصح المسيحى فى الصباح، حيث تعلن العبارتان عيد قيامة السيد المسيح كأنها استيقاظ من النوم، ليس للموت سلطان عليه. إنه يستيقظ كجبار غالب للموت وللشيطان، محطما سلطانه على المؤمنين . بقيامته أسس كنيسته المقامة فى العالم كله لكى تشترك معه فى المجد الأبدى إنها تشبه قرن الكركدن، وكما يقول البابا أثناسيوس: (الكركدن حيوان لا يمكن انهزامه، لأن له فى جبهته قرن به يقتل كل حيوان مفترس هكذا يقول المرتل إنه عندما بنى هيكل الله خضعت الأمم، واستسلمت للقوة التى فيه.)

+ لقد سمعنا البعض يحاولون تبرير هذا المرض البالعغ الضرر الذى يلحق بالنفس، ملتجئين إلى طريقة منفرة فى تفسير الكتاب المقدس لهذا التبرير، كقولهم بأنه ليس من الضرر فى شئ أن نغضب على إخوتنا الذين يخطئون، مادام الله ذاته، على حد قولهم، قد ذكر عنه أنه يسخط ويغضب على أولئك الذين لم يعرفوه أو عرفوه ثم رفضوه، وفقا للنص: "فحمى غضب الرب على شعبه، وكره ميراثه "، أو وفقا لكلمات النبى وهو يصلى، قائلا: "يارب لا توبخنى بغضبك، ولا تؤدبنى بغيظك " (مز 6: 1)، غير مدركين أنهم إذ يريدون تلمس الأعذار لارتكاب خطية بالغة الأذية، ينسبون إلى العزة الإلهية ومصدر كل نقاء إحدى وصمات الانفعال البشرى، لأن هذه الأشياء تقال عن الله

فإذا فسرت حرفيا بصورة مادية يمكننا القول أيضا أنه ينام، وفقا للنص: "استيقظ يا رب لماذا تتغافى؟" (مز 44: 23)، مع أنه قيل عنه فى مكان آخر: "إنه لا ينعس ولا ينام حافظ إسرائيل" ( مز 121: 4) وأنه يقف ويجلس، إذ يقول:"السماوات كرسى والأرض موطئ قدمى " (إش 66: 1)، مع أنه "كال بكفه المياه، وقاس السماوات بالشبر" وهو "معيط من الخكر" حسب قوله "واستيقظ الرب كنائم، كجبار معيط من الخمر " (مز 78: 65) ، فى حين أنه هو "الذى وحده له عدم الموت، ساكنا فى نور لا يدنى منه " (1 تى 6: 16) ولا داعى لذكر "الجهل" و"النسيان" اللذين كثيرا ما يرد ذكرهما فى الكتاب المقدس

وأخيرا وصف أعضاء الجسد التى نسبت إليه كما لو كان إنسانا، كالشعر والرأس والأنف والعينين والوجه واليدين والذراعين والأصابع والبطن والقدمين إذا عمدنا إلى أخذها جميعا وفق معناها الهرفى العادى، يلزمنا أن نفكر فى الله بما يتفق مع صورة الأعضاء وشكل الجسم، وهذا أمر بشع حقا حتى مجرد الكلام عنه، ويتحتم أن نستبعده تماما عن أفكارنا ...

حين نقرأ عن غضب الرب وسخطه، ينبغى ألا نفهم اللفظ وفق معنى العاطفة البشرية غير الكريمة إنما بمعنى يليق بالله، المنزه عن كل انفعال أو شائبه ومن ثم ينبغى أن ندرك من هذا أنه الديان والمنتقم عن كل الأمور التى ترتكب فى هذا العالم

وبمنطق هذه المصطلحات ومعناها ينبغى أن نخشاه بكونه المخوف المجازى عن أعمالنا، وإن نخشى عمل أى شئ ضد إرادته لأن الطبيعة البشرية قد ألفت أن تخشى أولئك الذين تعرف أنهم ساخطون، وتفزع من الإساءة إليهم، كما هو الحال مع بعض القضاة البالغين ذروة العدالة

فالغضب المنتقم يخشاه عادة أولئك الذين يعذبهم اتهام ضمائرهم لهم، بالطبع ليس لوجود هذه النزعة فى عقول هؤلاء الذين سيلتزمون بالإنصاف فى أحكامهم لكن بينما هم فى غمرة من هذا الخوف ، فإن ميول القاضى نحوهم تتسم بالعدالة وعدم التحيز واحترام القانون الذى ينفذه . وهذا مهما سلك بالرفق واللطف، موصوم بأقسى نعوت السخط والغضب الشديد من اولئك الذين عوقبوا بحق وإنصاف.القديس يوحنا كاسيان



والمجد لله دائما