سفر الرؤيا الإصحاح الأول 15 19
Holy_bible_1
2009
آية 15 "و رجلاه شبه النحاس النقي كانهما محميتان في اتون و صوته كصوت مياه كثيرة".
ولازال يتكلم عن جسد المسيح الذي يمثل عمله في كنيسته
رجلاه شبه النحاس = النحاس فى الكتاب المقدس يرمز للصلابه وايضا للتجارب وهو معدن يحتمل النار ، والمسيح تجسد ليدين الخطية ويطأ إبليس بقوة. فالنحاس يشير لجسد المسيح الذى أتى به ليدين الخطية. كأنهما محميتان = بالنار إشارة للاهوت والنحاس المحمى بالنار إشارة لإتحاد اللاهوت بالناسوت. والقدمين يشيران للإمكانية التى يعطيها لنا الرب يسوع لندوس الحيات والعقارب وكل خطية وكل شهوة ردية.
النقي = كلما زاد نقاء النحاس ازدادت صلابته فيتكلم عن صلابة وقوة عمله وثباته وابناء الله الذي يتقوي عملهم بتجارب العالم
في اتون = الاتون رمز لنار قويه جدا اضعاف النار العاديه وهذا دلاله علي ان الحروب في العالم ستزيد قساوتها ولكن عمل الله سيزيد صلابه لان قدماه اسخن من النار ذاتها لان رجليه محميتان في اتون ففي وسط التجارب هو الوحيد الذي يستطيع ان يخلص فلا تتكل علي ذراع بشر وغير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله لان النار تحرق الكل ولكن الله يحرق النار
رجلا الرب هما الرحمة والعدل، بهما يسير الرب بين شعبه لتحقيق خلاصهم وإبادة قُوى الشر.وتشيران إلى العهدين اللذين يسير بهما وسط شعبه، إذ هما كلمة الله النقيّة المصفاة.ويقدم الرب رجليه شبه النحاس حتى يلبسهما المؤمن، فيسير في طريق الآلام غير مبالٍ بما يلاقيه من عثرات، لأن رجليه تدكَّان كل ما يقف في طريقه.
ويرى القديس غريغوريوس النزنيزي أنهما يشيران إلى ناسوت الرب المتقد باللاهوت الذي به حلّ بيننا وصار كواحد منا فتلاقت معه البشرية.
ونلاحظ ان شعره كالثلج وقدمه كنهما محميتان في اتون وهذا دليل علي عمله في كل الظروف
ونحن معه يجب ان نسير في اتون النار الذي هو العالم لنصل الي المياه الكثيره وصوت التسبيح
صوته كصوت مياه كثيرة = روح الله يشبه بالمياه (يو39،38:7) وحين يعمل فى كل الذين أتوا من المشارق والمغارب وآمنوا بالمسيح وصار التسبيح لغتهم يشبه هذا بصوت مياه كثيرة أى عمل كثير فى قلوب المؤمنين.
والمسيح لما كان على الأرض لم يسمع أحد فى الشوارع صوته (مت19:12) ولكنه كديان سيكون صوته مرعباً.
أ. بهذا يكشف لنا الرب عن مجده كما في (حز 43: 2). وكما يقول القديس إيريناؤس:[روح الله يشبه مياهًا كثيرة، إذ أن الله غني وعظيم، والكلمة "صوته" يعبر خلال هؤلاء الناس مقدمًا عطايا مجانيّة لتابعيه، مقدمًا الوصيّة حسبما تتناسب وتفيد كل فئة[26].] هكذا يقدم الآب ابنه كمياه كثيرة تروي الأراضي القاحلة لكيّ تأتي بثمر كثير.
ب. ويكشف لنا عن رهبته وقوته وفاعليته (عب 4: 12) وعن ديمومته، لأن صوت المياه (البحار) مرهب، وهو لا ينقطع ليلاً ونهارًا.
ج. يقول الأسقف فيكتوريبنوس:[تفهم المياه الكثيرة على أنها شعوب متعددة جاءت خلال العماد، إذ أرسل تلاميذه قائلاً: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم...]
فلو احرقتنا نار العالم هو قادر ان يعطنا راحه كمياه كثيره . وايضا مياه كثيره ككلمته التي تروي ( انتم انقياء من اجل الكلام الذي كلمتكم به ) فكلمته تنقي وتشفي وتخلص في نار العالم وجفافه وترابه
آية16 "و معه في يده اليمنى سبعة كواكب و سيف ماض ذو حدين يخرج من فمه و وجهه كالشمس و هي تضيء في قوتها".
معه فى يده اليمنى = واليد اليمنى إشارة لقوة عمله وحفظه لنا، فهو يحمى الرعاه وكنائسهم بقوة.
وايضا اليمين يرمز للقداسه
إنجيل متى 25: 33
|
فَيُقِيمُ الْخِرَافَ عَنْ يَمِينِهِ وَالْجِدَاءَ عَنِ الْيَسَارِ. |
ونلاحظ يمينه ولكن للجداء اليسار اي ليس يساره لكنه مفصول عنه
سبعة كواكب = هم الخادم ولا يقصد بهم شخص محدد ولكن يقصد بهم كل من يخدم اولاده وكل من يعمل في حقله ويقول عنهم سبعه كما رمزنا لكل من يعمل لمجدا اسمه وهم فى يده إشارة لحمايته لهم، هم وأفراد شعبهم. هنا يشبه المسيح نفسه بأم تحمل أطفالها لترعاهم.
ونفرق بين الخدمه والخادم والكهنوت والكاهن . عمل الله نقي وسليم وغير متغير ولكن الخادم قد يخطئ ويعثر وقد يعثر البعض فلذلك نركز علي الخدمه وليس تصرفات الخادم الشخصيه
ولا نهين الخدمه لاجل الخادم ولانهين الكهنوت لاجل الكاهن مثالين
اخطأ هارون ومريم اخوة موسي عوقبت مريم امام الشعب بالبرص ولكن لعدم اهانة الكاهن لم يعاقب هارون علانيه لكنه عوقب في الخفاء بموته علي الجبل قبل ان يدخل ارض الراحه
واخطأ هارون بصنع العجل الذهبي وعوقب الشعب علانيه اما هارون فلم يعاقب امام الشعب علانية
وعالي الكاهن الذي كان متساهلا في خدمته وسمح بخروج تابوت عهد الرب وسرق بعدها وعلم الشعب انه هو واولاده اشرار وبالفعل عاقبه الرب وسقط ودق عنقه ولكن عندما طلبت منه حنه ليس لشخصه بل بالكهنوت الممسوح به انها مرة النفس لعدم الانجاب قال لها
1 صم 1
17 فَأجَابَ عَالِي وَقَالَ: «اذْهَبِي بِسَلاَمٍ، وَإِلهُ إِسْرَائِيلَ يُعْطِيكِ سُؤْلَكِ الَّذِي سَأَلْتِهِ مِنْ لَدُنْهُ».
واستجاب الرب وكان لها صموئيل بعد عام
وايضا داوود رفض ان يقتل شاول لانه ممسوح رغم كل شرور شاول وحسب ذلك برا لداوود
جميل أن يتشبه الأساقفة بالكواكب، يستنيرون بشمس البرّ، ويعكسون نوره على بقية الكواكب، يسيرون في مداراتهم بدقة وإلا هلكوا، فهو لقب جميل وايضا تحذير
يظهرون صغارًا لمن يراهم، لكنهم في نظر الله عظماء، محفوظين في يده اليمنى إذ يحبهم ولا يفرط فيهم.
والأساقفة مشبهون بكواكب إذهم نور للعالم يعكسون نور المسيح الذى هو كشمس، هو شمس البر (ملا 2:4). ولا تمجدهم علي ضوئهم ولكن علي نور المسيح المنعكس عليهم فالمجد كله لله والعمل كله ينسب لله
ومن يخطئ منهم ويل لمن تاتي منه العثره
سيف ماضٍ ذو حدين = السيف ذى الحدين هو كلمة الله (عب 12:4) لذلك نجده هنا يخرج من فمه.
ويربط مباشرة بان الخدام في يده وايضا الكلمه كالسيف في يده فلا يوجد اي مجد للكوكب اذ لانور له ولكنه فقط يعكس النور اي ان كلمة الله لاتنبع من عقل الخاده ولكن الخادم المطيع يقبل الكلمه من الله ويسلمها للاخرين لو سار في طريقه مستقيم بمخافة
يظهر الرب لكنيسته كمحارب يحمل سيفًا ماضيًا خارجًا من فمه، أيّ كلمته القويّة:
من ينفز يفرح ويتنقي ومن يرفض كلمة الله يجرح ويعاقب
أ. بها يؤدب وبها يعزي، بها ينمو الإنسان الداخلي وتتبدد الظلمة. لاحيا لا انا بل المسيح يحيا فيا
ب. وهو ذو حدين يقطع بعنف في داخل المتكلم والسامع أيضًا..
فهي كلمة فعاله
رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 4: 12
|
لأَنَّ كَلِمَةَ اللهِ حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ وَأَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ، وَخَارِقَةٌ إِلَى مَفْرَقِ النَّفْسِ وَالرُّوحِ وَالْمَفَاصِلِ وَالْمِخَاخِ، وَمُمَيِّزَةٌ أَفْكَارَ الْقَلْبِ وَنِيَّاتِهِ. |
ج. بها يحصن المؤمن ويذكيه وبها يقطع الشر ويدين الأشرار كقوله
"من رذلني ولم يقبل كلامي فله من يدينه. الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الأخير" (يو 12: 48).
إنجيل متى 10: 34
|
«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا. |
سيف الكلمه الذي يفرق بين اولاده ورافضينه ويفرق بين طريق الخير وطريق الشر
ويقول العلامة ترتليان:[هذا التفسير الذي لنا وليس للهراطقة يهبنا ثباتًا، إذ يظهر السيد المسيح محاربًا[27].]
يقول داود "تقلد سيفك على فخذك" (مز 45: 3). ولكن ماذا نقرأ قبل ذلك عن السيد المسيح؟ "أنت أبرع جمالاً من بني البشر، انسكبت النعمة على شفتيك" (مز 45: 2).
فكيف تنسب رقة الجمال البارع والنعمة المنسكبة على الشفتين لمن تقلد سيفه للحرب!لانها كلمة الله الحيه تعطي نعمة لمن يسمع وتحارب الخطيه عنه وتدين من يرفض الكلمه
كذلك يضيف قوله: "انجح وأملك... في عدلك"، وذلك "من أجل الحق والدعة والبرّ"، فكيف يبلغ هذه النتائج باستخدام السيف الذي يعرف عنه أنه يستخدم في الخداع والتهور والضرر!
إذن يمكننا أن نفهمه أنه "الكلمة الإلهية" الذي له حدان هما الشريعة والإنجيل، به يمزق الشيطان إربًا، وبه يحصننا من الأعداء الروحيين كلي الشر والخبث، وبه يقطعنا عن الأمور العزيزة لدينا من أجل اسم الله القدوس. هذا السيف جاء الرب يلقيه على الأرض وليس ليلقي سلامًا (مت 10: 34).
إذن براعة الجمال ونعمة الشفتين تتناسبان مع هذا السيف الذي يتقلده الرب كقول داود.
ووجهه كالشمس = هذا تشبيه بشرى عن مجد وبهاء الإبن بعد أن جلس عن يمين أبيه وتمجد. والشمس تشير لأنها نور ونار مطهرة ودفء.
لم يجد الرسول ما يعبر به عن بهاء مجد الرب سوى أن يشبه وجهه بالشمس، إذ هو كالأب "ساكن في النور الذي لا يقدر أحد على الدنو منه" (1تي 6: 16)، يشرق على قديسيه "فيضيئون كالشمس في ملكوت أبيهم".
ولذلك مائدة العهد القديم اسمها مائدة خبز الوجوه امام وجه الله
سفر المزامير 36: 9
|
لأَنَّ عِنْدَكَ يَنْبُوعَ الْحَيَاةِ. بِنُورِكَ نَرَى نُورًا. |
نستطيع أن نلخص كل الرؤيا في أن الكنيسة تجد في الرب عريسًا وكاهنًا وأبًا وقائدًا، فيه تجد كل احتياجاتها، يحتضنها ويطهِّرها ويحفظها ويقودها ليقدمها لأبيه طاهرة عفيفة.
وهي تضئ في قوتها = في الملكوت سينتهي كل ظلمه وضعف .عمله بقوه في الوقت المناسب . وبغته يخلص. وفي وقته يسرع به.
ويرى البعض في الأوصاف السابقة أننا نجد فيه الكنيسة - جسد المسيح - بتمامها متحدة فيه، ولا تكون إلا فيه، فهو الأول والآخر، أيّ يجتمع فيه كل الأبرار.
وصفاته
زمنيا
أ. متسربل بثوبٍ إلى القدمين إشارة إلى الأبرار من آدم حتى الطوفان.
ب. المنطقة عند الثديين إشارة إلى الأبرار من الطوفان حتى موسى.
ج. شيبة الرأس والشعر إشارة إلى الأبرار في ظل شريعة العهد القديم.
د. العينان المتقدتان إشارة إلى الأنبياء الذين يرون بروح النبوة.
ه. الرجلان النحاسيتان إشارة إلى الرسل والتلاميذ الذين جالوا كارزين بالحق.
و. صوت المياه الكثيرة إشارة إلى الأمم التي قبلت الإيمان.
ز. السيف الحاد الخارج من فمه إشارة إلى الذين يخلصون بالكاد في أيام ضد المسيح.
ح. الوجه المضيء كالشمس إشارة إلى القديسين في الفردوس.
وايضا اشاره الي نوع العمل
بثوب الي القدمين اشاره للمسيح يطهر الكل والفداء والرحمه والامه لاجلنا
المنطقه اشاره الي العمل و العدل والقضاء والدينونه
شعر ابيض كالصوف والثلح عمله القديم الكثير المستمر النقي صيف شتاء
عيناه كلهيب نار علمه الفاحص واعداؤه ينظرون بخوف واولاده بفرحه وبمخافة
الرجلان النحاسيتان متقدتين في اتون عمله الناري الثابت الحارق لكل الشوائب وينقذ من التجارب
صوته كمياه كثيره مخيف للاعداء ومريح كصوت تسبيح لابناؤه الكثيرين
سيف ذو حدين من فمه اشاره لكلمة الفصل بين الخير والشر
والوجه المضئ كالشمس المكافئه واشراق شمح ملكوت السموات فيه
والنبوه بدات بضيق وانتهت بفرح ونور
أيات ،17 " فلما رايته سقطت عند رجليه كميت فوضع يده اليمنى علي قائلا لي لا تخف انا هو الاول و الاخر.
فلما رايته = ويؤكد انه شاهد عيان لمجد المسيح
سقطت عند رجليه = لا يحتمل بشر مجد المسيح، وهذا حدث مع دانيال من قبل (دا8:10) ومع حزقيال (حز28:1). ومع التلاميذ عند التجلى (مت6:17)
من القائل ذلك يوحنا الحبيب التلميذ الذي كان يسوع يحبه ابن الرعد الشجاع الي وقف عند صلبه
فهو دلاله حقيقه ان لايستطيع احد ان ينظر مجد الله ولا يحتمل ولو جزء صغير منه
ما أن رأى الرسول الرب في مجده حتى سقط عند رجليه، كما سقط التلاميذ عند تجليه (مت 17:6)، ودانيال عند دجلة (دا 10: 5). لكن الرب في حنانه وضع عليه يده اليمنى وأقامه.
فوضع يده اليمني علي = يعمل بيده التي رايناها بقوه من قبل تعمل بحنان الان مع ابنه يوحنا ومن هو في ضيقه.
والرب من محبته وضع يده اليمنى عليه للطمأنينة والتهدئة من الخوف والرعب وأقامه إذ سقط
قائلا لي = رساله شخصيه يوجهها الله لكل انسان فهو ليس بالبعيد الذي لا يهتم فقب الا بالعدد ولكنه الاب القريب من قلب كل انسان ويتعامل مع كل ابن من ابناؤه كاب له بدالة خاصه بينه وبين ابنه
لاتخف = كلمة مطمئنه جدا ان نسمعها من الرب في هذه الضيقة التي نمر بها في العالم
أنا هو الأول والآخر=
يوناني - ايجو امي او بروتوس كي او اكساتوس
ايجو امي انا اكون انا هو الكائن
بروتوس من بروتو اي التصميم الذي ينفذ عليه الشئ مثل التصميم الاول
πρῶτος
prōtos
pro'-tos
Contracted superlative of G4253; foremost (in time, place, order or importance): - before, beginning, best, chief (-est), first (of all), former.
اي انه رئيس الوقت والمكان والامر
وتعني انه قبل البداية ورئيس البداية اي الازلي
اكساتوس
ἔσχατος
eschatos
es'-khat-os
A superlative probably from G2192 (in the sense of contiguity); farthest, final (of place or time): - ends of, last, latter end, lowest, uttermost.
اقصي ما يكون او ما لانهاية او نهاية النهاية اي الابدي
وهذا هو الكائن الازلي الابدي
وهذا العدد يشهد بكل قوة عن لاهوت المسيح ويقف امام كل من يشكك في لاهوته ويكمل
18 و الحي و كنت ميتا و ها انا حي الى ابد الابدين امين و لي مفاتيح الهاوية و الموت".
والحى وكنت ميتاً = الكائن الازلي الابدي هو الحي وكان ميتا ومن هو الذي مات غير المسيح ؟
وهذه الآية لا تستطيع مشكك الرد عليها فهي فيها الايمان المسيحي كله وتقف كصخره لكل رافض ومشكك ومعاند . فلو قلت لهم أن المسيح قيل عنه إله أو رب قالوا هذه تعنى سيد. ونحن نعترف به سيداًولكنه ليس يهوة العظيم. ولكن هذه الآية تحرجهم جداً فلقب الأول والآخر قيل عن يهوة فى (أش6:44) ولكن الحى وكنت ميتاً هذه لا تقال سوى عن المسيح. وبذلك عليهم أن يعترفوا أن المسيح يسوع هو يهوة العظيم الذى تجسد ومات وقام.
الحى إلى أبد الأبدين = الحياة هى طبيعتى أما الموت فكان شىء عارض وتغلب عليه وسحقه لاجلنا ولن يحدث ثانية.
لننحني مع الزانية عند قدميه حتى يضع يده علينا، فنقوم بعدما ندفن موت الخطية تحت قدميه، إذ هو "الحي" الذي بسبب خطايانا "كان ميتًا" وها هو حي نقوم فيه ويشفع فينا أمام الآب شفاعة كفارية.
امين = شهادة ايمان وتاكيد وختم
كلمة امين من تاكيد نهائي وهي كلمة من اصل عبري بمعني اقصي تصديق بملئ الايمان لا يتغير
وهو الديان له مفاتيح الجحيم والموت = له سلطان على الجحيم يغلقه فى وجه أحبائه ولكنه يتركه مفتوحا لاعداؤه الذين يرفضونه ويصرون علي الذهاب الي الظلمه الخارجيه لانهم احبوا الظلمه اكثر من النور. وهنا نرى الطبيعة الواحدة للسيد المسيح فهو الأول والآخر بلاهوته وهو الذى كان ميتاً وقام بناسوته. فلا نخاف فهو الذي في يده مفتاح الهاويه والموت وهو يقول ليوحنا ليس جزيرة بطمس فقط بل لو ارسلوك الي الهاويه استطيع ان اخرجك
والهاويه لمن لم يقبل الارتفاع و الخلاص
والموت لمن لم يقبل الحياه والمسيح
ان اهاج الشيطان عليك اعداؤك مهما كانت مكانتهم هو القادر ان يقيد رئيسهم الشيطان نفسه ويطرحه في الهاويه وتنتهي كل مؤامره ضد ابناؤه
وهذه الايه تكفي جدا للرد علي كل مشكك فلم يختلف مسيحي علي معناها ولم تختلف نسخه ولا ترجمه ولا مخطوطه في صدقها وصحتها ولا قول من اقوال الاباء في تاكيد معناها عن لاهوت ونسوت المسيح
وحده الذي "له مفاتيح الجحيم والموت" يقيمنا، مغلقًا في وجوهنا أبوابهما، فلا يكون للموت الأبدي ولا للجحيم سلطان علينا.
ولو ايضا شعر الانسان انه القي في الهاويه بسبب تجربه هو القادر ان يفتح الهاويه وينزل ويخلص ابناؤه فقط يجب علينا ان يكون لنا رجاء ونتمسك بوعده في كل تجربه انه له مفاتيح الهاوية والموت
لقد نزل الرب إلى الجحيم "من قبل الصليب[28]. أنه دواء الحياة الذي اختفى في الجحيم فكسر أبوابه وأخرجنا منتصرين.
والجميل أن المتحدث هو الإله المتجسد، فيقول: "أنا هو الأول والأخر"، كما يقول: "كنت ميتًا" دون أن يقول: "أنا بالطبيعة اللاهوتية الأول والآخر" أو "أنا بالطبيعة الناسوتية كنتُ ميتًا"، لأنه شخص واحد له طبيعة واحدة من طبيعتين لا نفصلهما عن بعضهما قط.
وفي جسده نتصالح مع الله لاتحاد الطبيعتين فيه
آية 19، " فاكتب ما رايت و ما هو كائن و ما هو عتيد ان يكون بعد هذا،
فاكتب = تاكيد مره اكري لاهمية التسليم الكتابي ولذلك قيل في الانجيل كثيرا احفظ وسلم واكتب ايضا
ما رأيت = عدد 11 الذي تراه اكتب والان الرؤيا بدات وذكر اشياء كثيره ويطلب من يوحنا ان يكتب كل شئ وبدقه
وهو كتب ما راي وهو انجيله قصة الخلاص
ما هو كائن = أحوال الكنيسة (السبع الكنائس) لتعرف أخطائها وتتوب
وهو ما كتبه ايضا عن محبه الله في رسائله رغم خطاياهم
ما هو عتيد = أى ما سيحدث للكنيسة حتى المجىء الثانى
وهو سفر الرؤيا الذي يوصل الي المجئ الثاني
20 سر السبعة الكواكب التي رايت على يميني و السبع المناير الذهبية السبعة الكواكب هي ملائكة السبع الكنائس و المناير السبع التي رايتها هي السبع الكنائس".
سر = لان عمل الله عجيب وترتيباته فوق فهم البشر
رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 11: 33
|
يَا لَعُمْقِ غِنَى اللهِ وَحِكْمَتِهِ وَعِلْمِهِ! مَا أَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الْفَحْصِ وَطُرُقَهُ عَنِ الاسْتِقْصَاءِ! |
فلا تحزن ان تاخر عمل الله بمقياسك البشري فهو له مقاييس افضل
سبعة الكواكب = كل الخدام
رايت عن يميني = فهو شاهد وعاين وشهادته حق
سبع مناير = الكنيسه في كل وقت وكل حال
والكنيسه مليئه بالاسرار التي لاندركها الا بالايمان
وقد دعي هذا كله "سرًا"، لا يقدر الإنسان أن يتفهمه ويتلامس معه إلاّ بعمل الروح القدس الذي يعلم ويكشف أسرار الله لعبيده[29].
هي ملائكة السبع كنائس = اولاده في نظر الله ملائكه بل افضل من ملائكه ولكن ايضا الملائكه سقطوا بالعصيان وهذا اللقب ليس للافتخار بل تشجيع للاتضاع
واخيرا التي رايتها = اي يؤكد انه شاهد عيان ويؤكد ان الكنيسه هي مناره
والمجد لله دائمًا