«  الرجوع   طباعة  »

هل ضربات موسي العشره حقيقه تاريخيه ؟



Holy_bible_1



الشبهة



يتسائل البعض حتي الان هل يوجد دليل تاريخي علي ضربات موسي ؟ وهل هذا يؤكد عمل الرب القدير ام من فعل الطبيعه ؟



الرد



اول دليل وهو دليل لغوي وهو اسم موسي

اسم موسي هو اسم فرعوني يعني ابن الماء وهو جاء من مقطعين

mwou

موو اي ماء

ويرسم علي شكل ثلاث امواج ماء

وشي وهي سي يعني ابن

وترسم فرعوني علي شكل الاوزة

ومنها الكلمه القبطي شي ري اي ابن

وهذت من قواميس كثيره مثل قاموس اللغه القبطيه اقلاديوس لبيب

وهذا دليل ان بالفعل موسي الذي انتشلته ابنة فرعون وتربي في بيت ملك مصر

ادله كثيره من المنازل العبرانية

دليل فرعوني وهو

Scene from the tomb of Khnumhotep in Beni Hasan, Middle Egypt,

من معبد كنمحوتب في بني حسن في مصر الوسطي ويرجع زمنها الي تقريبا الي القرن السابع عشر قبل الميلاد عن دخول بعض التجار الرعاه الي ارض مصر مميزين باقمصه ملونه



يوجد نقوش سامريه كتبت بواسطه بعض العبيد الذين كانوا يعملون في المناجم تؤرخ في الاسري الوسطي ويجع تاريخها تقريبا الي سنة 1569 ق م ويذكر فيها اسم اسرائيل



دليل مهم جدا وهو بردية ايبوير عن الضربات العشرة

ويرجع زمنها بالكربون المشع الي ما بعد 1500 قبل الميلاد

وهذه البرديه موجوده حاليا في متحف الاثار في نيوزلندا

وهي تتكلم علي الضربات العشره تفصيلا

Ipuwer Papyrus, National Archaeological Museum, Leiden, Netherlands.

وهي ساعود اليها تفصيلا فيما بعد وتحليلها



اكتشف العالم جاكوبوفيك

ان هناك اثار لرماد كون ما يشبه سحابه تسبب في ظلام مصر ثلاثه ايام في القرن الخامس عشر قبل الميلاد واثارها موجود علي كل شواطئ مصر



ونفس العالم اكتشف ان في نفس الزمان هناك مقابر جماعيه لذكور فقط موجود في تل الدابا وهو قرب مكان رعمسيس وهو يدل علي الضرب العاشره وهي الابكار التي مات فيها كل ذكر بكر وهي في نفس الزمن

ووجد مقبره اخري متوسط العمر من 18 الي 25 سنه ذكور فقط ايضا كثير منهم من النوبه الذي غالبا ماتوا في حادثة البحر وهي مدافن في منطقه عسكرية فرعونية



في منطقة العريش ناحية البحر وجد كتابه تعود من القرن الثالث قبل الميلاد منقوله عن كتابه اقدم بكثير تتكلم عن ان شو اله الهواء والضوء وابنه جيب اله الارض هزموا من اله اسرائيل ويخبر بقصة الخروج من وجهة نظر المصريين ويتكلم ايضا عن يام سوف اي بحر سوف



لوحه علي قبر محفوظه حاليا في كاليفورنيا درسه في جامعة اوكلهاما تعود الي سنة 1500 ق م تقريبا عباره عن عجله حربيه مصريه تطارد شخص يقال عنه موسي عبر البحر وسط الماء المفترق الذي عاد مره اخري واغرق العجله الحربيه ويرسم الامواج علي شكل لولبي


















































وجود وعاء عليه كتابه يلعن فيها المصريين اعدائهم لانهم ضربوا الارض

Metro Museum of Art.



قصة امنحوتب الثاني ابن تحتموس الثالث الذي حكم مصر 1453 ق م ابيه كان له 240 زوجه مصريه و 640 عبرانيه و 232 ابن و 323 بنت

والعدد الكبير من الزوجات العبرانيات يؤكد علي وجودهم في ارض مصر



لوحة مرنبتاح ويسمي ايضا لوح اسرائيل

وذكر فيها اسم اسرائيل الذين خرجوا قبل زمانه واستقروا في كنعان بزمان

اسرائيل خربت وليس لها بذر



دليل اخر هام جدا وهو

حجر مسجل عليه بعض الضربات



واخر من لوح طيني اكتشف في سوريه سنة 1970

Ebla archives

يعود الي ما هو قبل موسي بتقريبا 800 سنه وبه كلمة الغمر تكوين 1: 2



لوحه لاخناتون اكتشفت في تل العمارنه يمثل شكوي من العبرانيين الذين كثروا و انتشروا جدا في ارض مصر





In 1887 an Egyptian peasant woman discovered a collection of cuneiform tablets at the site of Akh-en-Aton's capital from the 14th century BC, now called Tell El-Amarna. There were a total of 377 tablets found.

ترجمة اللوحات

(Na`aman 1979, 680; Moran 1992, 318).

واللوحه رقم 299

The El Amarna (EA) 299 from Gezer says, "Now the Hapiru are prevailing over us. So may the King, my Lord, take me away from the land of the Hapiru, so that the Hapiru will not destroy us"

تل العمارنه

الان العبرانيين يزيدوا علينا ولذلك ملكي وسيدي اخذني من ارض اليهود لكي لا يدمرنا اليهود

( اي انهم انتشوا جدا )

وفي لوحه

EA 273 says, "May the king, my lord, be informed that war is waged in the land and that the land of the king, my lord, is being ruined by going over to the Hapiru"

لوحه اخري تقول

الحرب تجنح علي ارض الملك والملك تسلط بالسيطره علي اليهود



تمثال لسمكه نيليه لرفع اللعنة عن موت اسماك النيل



Glass fish from the El Amarna Period used as a cosmetic vessel. Fish, although regarded as unclean, were also sacred animals. All the Nile fish died in the plague.

يرجع زمانها لنفس الفتره الزمنية وتوجد كتابه عن موت كل الاسماك من الضربه



ايضا اكتشف بتري سنة 1906 م في تل الرطابه سلطانيه من الخزف الازرق تحيط بها 19 ضفدعه واخري تتسلق الجوانب الداخليه وفي الوسط ضفدعه كبيره تعود الي نفس الزمن



ووجد اشياء تشير الي ذلك في اللوحات الاوغاريتيه وغيره الكثير



واعود الان الي البرديه الهامه جدا وهي

The Papyrus Ipuwer,
Egyptian Version of the Plagues

بردية ايبيور التي تعبر عن فكر المصريين عن الضربات



صورتها



برديه اكتشفت في القرن الثامن عشر م تعود الي القرن الخامس عشر قبل الميلاد في منطقة ممفيس قرب الاهرامات بواسطة احدهم يقال انه جوارجيوس بيعت الي متحف الاثار الوطني في ليدن هولندا سنة 1828 م تعود الي الاسره الوسطي تقريبا القرن الخامس عشر قبل الميلاد وتصنف في المتحف تحت رقم 344 ترجمة اول مره سنة 1908 م

نشر عنها سنة 1997 ودرسها العالم ايمانيول فيلكوفيسكي وهو الذي قال عنها انها وجهة نظر المصريين عن الضربات

وقام العالم هنري زيكير بترجمة نصها بالكامل






















قبل هذه البرديه كان يظن البعض ان الضربات هي اسطوره في التوراه وليس حقيقه

ولكن بعد اكتشاف وجد مكتوب فيها ان مياه النيل تحولت الي دم بدات تلفت نظر العالم الي ان قصة الضربات حقيقه وليس اسطوره

ترجمها الي الانجليزي ال جاردنير وهو اكد انها تتكلم عن كوارث حدثت في مصر وتاكد انه وجد النسخه المصريه من قصة الضربات العشره



وتحليل البرديه بالكامل في هذا اللنك

http://www.henryzecher.com/papyrus_ipuwer.htm

وباختصار

هي مخطوطه من 17 صفحه

هي مكتوبه من الوجهين علي الوجه الامامي قصة شخص يسمي ابيوير والوجه الخلفي قصيده

هي مكتوبه باللغه الهيراطيقيه

وقال جاردنير انها رساله او قصيده او مرثاه عن المصائب الشديده التي اصابت مصر وكاتبها لا يعرف شيئ عن الكتاب المقدس في هذا الزمان

اعداد مختصره ومقارنتها بالكتاب المقدس

Papyrus

The Papyrus Ipuwer Describing a Disaster

Exodus

The Hebrew Scriptures on the 10 Plagues



2:5-6

"Plague is throughout the land. Blood is everywhere."

الضربه في كل الارض الدم في كل مكان

7:21

"... there is blood throughout all the land of Egypt."

7: 21 و مات السمك الذي في النهر و انتن النهر فلم يقدر المصريون ان يشربوا ماء من النهر و كان الدم في كل ارض مصر



2:8

"Forsooth, the land turns round like a potter's wheel."

حقا الارض تتحول مثل دولاب الخزاف





2:10

"Forsooth, gates, columns and walls are consumed."

حقا البوابات والاعمده والجدران استهلكت

7:20

"... all the waters that were in the river turned to blood."



2:10

Men shrink from tasting - human beings and thirst after water."

الرجال يتقلصوا من تذوق ( كلمه محذوفه ) البشر والعطش بعد الماء

7:24

"And all the Egyptians dug round about the river for water to drink."

7: 24 و حفر جميع المصريين حوالي النهر لاجل ماء ليشربوا لانهم لم يقدروا ان يشربوا من ماء النهر



2:11

"The towns are destroyed. Upper Egypt has become dry (wastes?)."

تدمرت المدن اصبحت مصر العليا جافة





2:13

"He who places his brother in the ground is everywhere."

الذي يضع شقيقه علي الارض في كل مكان

12:30

"... there was not a house where there was not one dead. ... there was a great cry in Egypt."

12: 30 فقام فرعون ليلا هو و كل عبيده و جميع المصريين و كان صراخ عظيم في مصر لانه لم يكن بيت ليس فيه ميت



3:1

"Forsooth, the desert is throughout the land. The nomes are laid waste. A foreign tribe from abroad has come to Egypt."

حقا الارض تصحرت واصبح الاكل نفايات وسيطرة القبيله الاجنبيه علي مصر





3:10-13

"That is our water! That is our happiness! What shall we do in respect thereof? All is ruin."

هذه مياهنا هذه سعادتنا ماذا نفعل لهذا كل شيئ خرب

7:21

"... and the river stank."

7: 21 و مات السمك الذي في النهر و انتن النهر فلم يقدر المصريون ان يشربوا ماء من النهر و كان الدم في كل ارض مصر



3:14

"It is groaning that is throughout the land, mingled with lamentations."

وينمو في كل الارض الانين والمراثي

12:12

"... this night ... against all the gods of Egypt I will execute judgment."

12: 12 فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة و اضرب كل بكر في ارض مصر من الناس و البهائم و اصنع احكاما بكل الهة المصريين انا الرب



4:2

"Forsooth, great and small say: I wish I might die."

حقا الكبير والصغير يقول انا اتمني ان اموت





4:3

"Forsooth, the children of princes are dashed against the walls."

حقا ابناء الامراء مطروحين مقابل الحوائط





4:4

"Forsooth, those who were in the place of embalment are laid on the high ground."

حقا هؤلاء الذين كانوا يرقدون في غرف التحنيط طرحوا علي الاكوام

12:29

"And it came to pass, that at midnight the Lord smote all the firstborn in the land of Egypt, from the first born of Pharaoh that sat on his throne unto the first born of the captive that was in the dungeon."

12: 29 فحدث في نصف الليل ان الرب ضرب كل بكر في ارض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه الى بكر الاسير الذي في السجن و كل بكر بهيمة



4:14

"Trees are destroyed. ... Years of noise [hrw]. There is no end to noise."

تدمرت الاشجار سنوات من الضجيج ولا نهاية للضوضاء


9: 24 فكان برد و نار متواصلة في وسط البرد شيء عظيم جدا لم يكن مثله في كل ارض مصر منذ صارت امة

9: 25 فضرب البرد في كل ارض مصر جميع ما في الحقل من الناس و البهائم و ضرب البرد جميع عشب الحقل و كسر جميع شجر الحقل




5:5

"All animals, their hearts weep. Cattle moan ..."

جميع الحيوانات قلوبها تبكي والماشية تئن

9:3

"... the hand of the Lord is upon thy cattle which is in the field ... there shall be a grievous morain."

9: 3 فها يد الرب تكون على مواشيك التي في الحقل على الخيل و الحمير و الجمال و البقر و الغنم وبا ثقيلا جدا





9:19

"... gather thy cattle and all that thou hast in the field ..."

9: 19 فالان ارسل احم مواشيك و كل ما لك في الحقل جميع الناس و البهائم الذين يوجدون في الحقل و لا يجمعون الى البيوت ينزل عليهم البرد فيموتون



5:12

"Forsooth, that has perished which yesterday was seen. The land is left over to its weariness like the cutting of flax."

حقا الذي تدمر امس رؤي وتركت الارض لخرابها مثل اعواد الكتان المقطوعه


9: 25 فضرب البرد في كل ارض مصر جميع ما في الحقل من الناس و البهائم و ضرب البرد جميع عشب الحقل و كسر جميع شجر الحقل

9: 31 فالكتان و الشعير ضربا لان الشعير كان مسبلا و الكتان مبزرا




5:14f

"Would that there might be an end of men, no conception, no birth! Oh, that the earth would cease from noise, and tumult be no more!"

وقد يكون هذه نهاية الرجال لاحمل لا ولاده اه الارض ستتوقف عن الضجيج ولا اضطرابات





6:1

"No fruits nor herbs are found. ... hunger. ... Oh, that the earth would cease from noise, and tumult (uproar) be no more."

لاتوجد فاكهة ولا اعشاب الجوع اه الارض ستتوقف عن الضجيج والجلبه لاتحدث بعد

9:25

"... and the hail smote every herb of the field, and brake every tree of the field."

10: 15 و غطى وجه كل الارض حتى اظلمت الارض و اكل جميع عشب الارض و جميع ثمر الشجر الذي تركه البرد حتى لم يبق شيء اخضر في الشجر و لا في عشب الحقل في كل ارض مصر






9:23-24

"... the fire ran along upon the ground. ... there was hail, and fire mingled with the hail, very grievous."

9: 23 فمد موسى عصاه نحو السماء فاعطى الرب رعودا و بردا و جرت نار على الارض و امطر الرب بردا على ارض مصر

9: 24 فكان برد و نار متواصلة في وسط البرد شيء عظيم جدا لم يكن مثله في كل ارض مصر منذ صارت امة

9: 25 فضرب البرد في كل ارض مصر جميع ما في الحقل من الناس و البهائم و ضرب البرد جميع عشب الحقل و كسر جميع شجر الحقل







6:7

"Forsooth, public offices are opened and their census lists are taken away."

حقا المكاتب العامه فتحت وقوائم التعداد اخذت بعيدا





6:9

"Forsooth, the laws of the judgment hall are cast forth. Men walk upon [them] in the public places."

حقا قوانين قاعة المحكمة ستلقي يمشي الرجال عليها وهم في الاماكن العامه





6:12

"Forsooth, the children of princes are cast out in the streets."

اطفال الامراء ملقيين في الشوارع


12: 30 فقام فرعون ليلا هو و كل عبيده و جميع المصريين و كان صراخ عظيم في مصر لانه لم يكن بيت ليس فيه ميت



7:1

"Behold, the fire has mounted up on high. Its burning goes forth against the enemies of the land. ... weep ... the earth is ... on every side ... weep."

هوذا قد النار اطلقت من الاعلي حرقها يذهب ملفها ضد اعداء الارض بكاء الارض من كل جنب تبكي


9: 23 فمد موسى عصاه نحو السماء فاعطى الرب رعودا و بردا و جرت نار على الارض و امطر الرب بردا على ارض مصر

9: 24 فكان برد و نار متواصلة في وسط البرد شيء عظيم جدا لم يكن مثله في كل ارض مصر منذ صارت امة




7:4

"The residence is overturned in a minute."

اماكن الاقامه انقلبت في دقيقه





7:20

"...all the waters that were in the river were turned to blood."

كل مياه النهر تحولت الي دم


7: 20 ففعل هكذا موسى و هرون كما امر الرب رفع العصا و ضرب الماء الذي في النهر امام عيني فرعون و امام عيون عبيده فتحول كل الماء الذي في النهر دما



7:21

"... there was blood throughout all the land of Egypt. ... and the river stank."

كان هناك ماء في كل ارض مصر والنهر انتن


7: 21 و مات السمك الذي في النهر و انتن النهر فلم يقدر المصريون ان يشربوا ماء من النهر و كان الدم في كل ارض مصر




8:14

"Behold, the chiefs of the land flee."

هوذا رؤساء الارض هربوا


9: 20 فالذي خاف كلمة الرب من عبيد فرعون هرب بعبيده و مواشيه الى البيوت



9:2-3

"Behold, no offices are in their (right) place, like a frightened herd without a herdsmen. Behold, cattle are left to stray, and there is none to gather them together.
Each man fetches for himself those that are branded with his name."

هوذا لا رؤساء في اماكنهم تشبه قطيع خائف بدون راع هوذا الماشية تركت مشتتة ولا يوجد احد يجمعهم معا

9:21

"And he that regarded not the word of the Lord left his servants and his cattle in the field."

9: 21 و اما الذي لم يوجه قلبه الى كلمة الرب فترك عبيده و مواشيه في الحقل



9:11

"The land is not light ... "

لايوجد ضوء علي الارض

10:22

"... and there was a thick darkness in all the land of Egypt."

10: 22 فمد موسى يده نحو السماء فكان ظلام دامس في كل ارض مصر ثلاثة ايام



10:2

"Men flee ... Tents are what they make like the dwellers of the hills ..."

الرجال فروا الخيام جعلت مثل شكان الهلال





10:3-6

"Lower Egypt weeps. ... The entire palace is without its revenues. To it belong (by right) wheat and barley, geese and fish. The storehouse of the king is the common property of everyone."

مصر السفلي تبكي كل المكان بدون مصادر الذي تنتمي له الجانب اليمين القمح والشعير والاوز والسمك هلكت مخزن اصبح ملك الجميع

10:15

"... and there remained not any green thing in the trees, or in the herbs of the fields, through all the land of Egypt."
"He smote their vines also and their fig trees; and brake the trees of their coasts." Psalms 105:33

9: 31 فالكتان و الشعير ضربا لان الشعير كان مسبلا و الكتان مبزرا

9: 32 و اما الحنطة و القطاني فلم تضرب لانها كانت متاخرة

10: 14 فصعد الجراد على كل ارض مصر و حل في جميع تخوم مصر شيء ثقيل جدا لم يكن قبله جراد هكذا مثله و لا يكون بعده كذلك

10: 15 و غطى وجه كل الارض حتى اظلمت الارض و اكل جميع عشب الارض و جميع ثمر الشجر الذي تركه البرد حتى لم يبق شيء اخضر في الشجر و لا في عشب الحقل في كل ارض مصر



12:6ff

"Today fear ... more than a million of people. Not seen ... enemies ... enter into the temples ... weep."

اليوم خوف اكثر من مليون من الناس . الاعداء اختفوا دخول المعابد والبكاء





14:11

Men ... They have come to an end for themselves. There are none found to stand and protect themselves."

الرجال لقد جاء الي نهاية انفسهم ولم يوجد منهم احد ليحموا انفسهم





15:1

"What has happened? ... through it is to cause the Asiatics to know the condition of the land."

ماذا حدث من خلال ذلك سيتسبب ان الاسيويين يعرفون حالة الارض




ومن ترجمه اخري

PAPYRUS 2:5-6 Plague is throughout the land. Blood is everywhere.



صفحه 2 سطر 5-6 الضربه في كل الارض والدم في كل مكان



صفحه 2 سطر 8 لقد دارت الارض كما لو كانت طبق طعام



PAPYRUS 2:10 The river is blood

صفحه 2 سطر 10

النهر اصبح دم



PAPYRUS 2:10 Men shrink from tasting -- human beings, and thirst after water.

صفحه 2 سطر 10

الرجال خسوا من تذوق -- البشر والعطش من الماء



صفحه 2 سطر 11

اصاب الدمار البلاد ضرب الجفاف والضياع مصر



2:13 He who places his brother in the ground is everywhere.

صفحة 2 سطر 13

كل واحد يضع اخوه علي الارض في كل مكان



PAPYRUS 3:10-13 That is our water! That is our happiness! What shall we do in respect thereof? All is ruin!

صفحه 3 سطر 10 - 13

هذه هي مياهنا هذه هي سعادتنا ماذا سنفعل لهذا ؟ الكل خرب



papyrus 3:14:

It is groaning that is throughout the land, mingled with lamentations.

صفحة 3 سطر 14

يتزايد في كل مكان الانين والنواح



PAPYRUS 4:2 Forsooth, great and small say: I wish I might die.

صفحة 4 سطر 2

الكل يتمني الموت



PAPYRUS 4:3, and 5:6 Forsooth, the children of princes are dashed against the walls.

صفحه 4 سطر 3

وصفحة 5 سطر 6 ابناء الامراء ملقيين مقابل الحوائط



صفحه 4 سطر 4

هؤلاء الذيك كانوا يرقدون في غرفة التحنيط طرحوا علي اكوام القمامة



صفحه 4 سطر 7 انقلبت المسكونه



صفحه 4 سطر 14 خربت الاشجار وماتت



PAPYRUS 5:5 All animals, their hearts weep. Cattle moan....

صفحه 5 سطر 5

كل الحيوانات يصرخ قلبها والماشيه تئن



صفحة 5 سطر 14

سيباد الرجال فلا تحمل النساء وتنعدم الحياه علي الارض



PAPYRUS 6:1 No fruit nor herbs are found... hunger.

صفحه 6 سطر 1 انتهي الثمر وما عادت الارض تخرج طعام فقط الجوع



PAPYRUS 6:3 Forsooth, grain has perished on every side.

صفحه 6 عدد 3

هلك المحصول من كل جانب



6:12 Forsooth, the children of princes are cast out in the streets.

صفحة 6 سطر 12 ابناء الامراء ملقيين في الشوارع



صفحة 7 سطر 1 النار ارتفعت



صفحه 7 سطر 20 كل الماء في النهر تحول الي دم



PAPYRUS 9:2-3 Behold, cattle are left to stray, and there is none to gather them together. Each man fetches for himself those that are branded with his name.

صفحة 9 سطر 2-3

الابقار تركت ولا يستطيع احد ان يجمعهم وكل رجل يصتاد لنفسه ما هي له



PAPYRUS 9:11 The land is not light....

الصفحه 9 السطر 11

لايوجد ضوء علي الارض



صفحه 10 سطر 2 انتشر الحرائق احترقت البوابات والجدران



وايضا صفحه 7 سطر 1 و 2

فرعون فقد في ظروف لم يحدث مثلها من قبل



ونجد انها تكلمت عن ضربة الدم وموت السمك وضربة المواشي وضربة البرد المصحوب بنار وضجيج اي الرعد وضربة الزرع اكثر من مره وهي غالبا الجراد وضربة الظلمه وضربة الابكار



ونقارنها بسفر الخروج

7: 20 ففعل هكذا موسى و هرون كما امر الرب رفع العصا و ضرب الماء الذي في النهر امام عيني فرعون و امام عيون عبيده فتحول كل الماء الذي في النهر دما

7: 21 و مات السمك الذي في النهر و انتن النهر فلم يقدر المصريون ان يشربوا ماء من النهر و كان الدم في كل ارض مصر



7: 24 و حفر جميع المصريين حوالي النهر لاجل ماء ليشربوا لانهم لم يقدروا ان يشربوا من ماء النهر



8: 5 فقال الرب لموسى قل لهرون مد يدك بعصاك على الانهار و السواقي و الاجام و اصعد الضفادع على ارض مصر

8: 6 فمد هرون يده على مياه مصر فصعدت الضفادع و غطت ارض مصر



8: 12 ثم خرج موسى و هرون من لدن فرعون و صرخ موسى الى الرب من اجل الضفادع التي جعلها على فرعون

8: 13 ففعل الرب كقول موسى فماتت الضفادع من البيوت و الدور و الحقول

8: 14 و جمعوها كوما كثيرة حتى انتنت الارض



8: 16 ثم قال الرب لموسى قل لهرون مد عصاك و اضرب تراب الارض ليصير بعوضا في جميع ارض مصر

8: 17 ففعلا كذلك مد هرون يده بعصاه و ضرب تراب الارض فصار البعوض على الناس و على البهائم كل تراب الارض صار بعوضا في جميع ارض مصر



8: 19 فقال العرافون لفرعون هذا اصبع الله و لكن اشتد قلب فرعون فلم يسمع لهما كما تكلم الرب



8: 24 ففعل الرب هكذا فدخلت ذبان كثيرة الى بيت فرعون و بيوت عبيده و في كل ارض مصر خربت الارض من الذبان



9: 3 فها يد الرب تكون على مواشيك التي في الحقل على الخيل و الحمير و الجمال و البقر و الغنم وبا ثقيلا جدا

9: 4 و يميز الرب بين مواشي اسرائيل و مواشي المصريين فلا يموت من كل ما لبني اسرائيل شيء

9: 5 و عين الرب وقتا قائلا غدا يفعل الرب هذا الامر في الارض

9: 6 ففعل الرب هذا الامر في الغد فماتت جميع مواشي المصريين و اما مواشي بني اسرائيل فلم يمت منها واحد



9: 10 فاخذا رماد الاتون و وقفا امام فرعون و ذراه موسى نحو السماء فصار دمامل بثور طالعة في الناس و في البهائم

9: 11 و لم يستطع العرافون ان يقفوا امام موسى من اجل الدمامل لان الدمامل كانت في العرافين و في كل المصريين



9: 22 ثم قال الرب لموسى مد يدك نحو السماء ليكون برد في كل ارض مصر على الناس و على البهائم و على كل عشب الحقل في ارض مصر

9: 23 فمد موسى عصاه نحو السماء فاعطى الرب رعودا و بردا و جرت نار على الارض و امطر الرب بردا على ارض مصر

9: 24 فكان برد و نار متواصلة في وسط البرد شيء عظيم جدا لم يكن مثله في كل ارض مصر منذ صارت امة

9: 25 فضرب البرد في كل ارض مصر جميع ما في الحقل من الناس و البهائم و ضرب البرد جميع عشب الحقل و كسر جميع شجر الحقل

9: 26 الا ارض جاسان حيث كان بنو اسرائيل فلم يكن فيها برد



10: 12 ثم قال الرب لموسى مد يدك على ارض مصر لاجل الجراد ليصعد على ارض مصر و ياكل كل عشب الارض كل ما تركه البرد

10: 13 فمد موسى عصاه على ارض مصر فجلب الرب على الارض ريحا شرقية كل ذلك النهار و كل الليل و لما كان الصباح حملت الريح الشرقية الجراد

10: 14 فصعد الجراد على كل ارض مصر و حل في جميع تخوم مصر شيء ثقيل جدا لم يكن قبله جراد هكذا مثله و لا يكون بعده كذلك

10: 15 و غطى وجه كل الارض حتى اظلمت الارض و اكل جميع عشب الارض و جميع ثمر الشجر الذي تركه البرد حتى لم يبق شيء اخضر في الشجر و لا في عشب الحقل في كل ارض مصر



10: 21 ثم قال الرب لموسى مد يدك نحو السماء ليكون ظلام على ارض مصر حتى يلمس الظلام

10: 22 فمد موسى يده نحو السماء فكان ظلام دامس في كل ارض مصر ثلاثة ايام

10: 23 لم يبصر احد اخاه و لا قام احد من مكانه ثلاثة ايام و لكن جميع بني اسرائيل كان لهم نور في مساكنهم



11: 4 و قال موسى هكذا يقول الرب اني نحو نصف الليل اخرج في وسط مصر

11: 5 فيموت كل بكر في ارض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه الى بكر الجارية التي خلف الرحى و كل بكر بهيمة

11: 6 و يكون صراخ عظيم في كل ارض مصر لم يكن مثله و لا يكون مثله ايضا



12: 29 فحدث في نصف الليل ان الرب ضرب كل بكر في ارض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه الى بكر الاسير الذي في السجن و كل بكر بهيمة

12: 30 فقام فرعون ليلا هو و كل عبيده و جميع المصريين و كان صراخ عظيم في مصر لانه لم يكن بيت ليس فيه ميت

12: 31 فدعا موسى و هرون ليلا و قال قوموا اخرجوا من بين شعبي انتما و بنو اسرائيل جميعا و اذهبوا اعبدوا الرب كما تكلمتم

ونري تطابق ما قاله الكتاب مع الادله الكثيره التي قدمتها



بعد كل هذه الادله لم يجد الغير مؤمنين بالكتاب المقدس اي اختيار غير قبول حدوث الضربات العشره ولكنهم لرفضهم للكتاب المقدس ورفض بعضهم لمبدا وجود اله ادعوا ان هذه الضربات ليست الا عوامل طبيعه ادت الي بقية الضربات رافضين بهذا عمل الله والمعجزات

وكان لهم التفسير الاتي

يوجد ادله علميه علي حدوث بركان بعد\ عام 1500 ق م في جنوب النيل وكان بسببه انتشر ملوثات حولت لون النيل الي لون الدم لايستطيع احد ان يشرب الماء واتي بعدها امطار كثيره في بحيرة فيكتوريا غسل مجري النيل

وقيل سبب اخر هو انتشار فطريات لونها احمر قتلت السمك ولوثة المياه وجعلت المياه لونها دموي

وهذه الملوثات قتلت كل السمك ولكن الضفادع التي هي برمائيه خرجت من النهر بكميات كبيره وهذا ادي الي وفاتها

وبسبب هجرة الضفادع للمياه وهي تتغذي علي الحشرات مثل البعوض الذي يتوالد علي سطح المياه بالتوتي السطحي جعل البعوض يكثر جدا حتي جائت الامطار وقللت من تواجده

وايضا بسبب موت الضفادع التي تاكل الحشرات مثل الذباب وايضا الضفادع ماتت وانتنت مع موت السمك ايضا جعل الذباب يكثر بشده ومع انتهاء هذه الاشياء الميته بدا يقل الذباب

وبالطبع بزيادة البعوض الذي يتغذي علي مص الدماء وينقل الامراض انتشر وباء بين الماشيه وسبب وفاه لمعظم الماشيه في وباء مفاجئ

وايضا بسبب زيادة الذبان تزايدة الامراض الجلديه التي اصابة البشر والبثور

وبسبب الانشطه البركانية اثر علي الطقس فنزل هيل مصاحب بقذائف كبريتيه مشتعله فكان برد ونار معا

وبسبب الهيل والنار التي دمرت معظم المحاصيل الزراعيه فكان البقيه المتبقيه هدف للجراد الذي اتي بسبب رياح بسبب تغيير الطقس وهذا الجراد بسبب قلة المزروعات كان كثيف علي المتبقي منه

وبسبب نفس الانشطه البركانيه ارتفعت سحابه من الرماد غطت السماء لعدة ايام تاركه مصر في ظلمه

وايضا له تفسير اخر وهو ان بسبب القضاء علي المحاصيل حدث تصحر للارض والرياح حملت الرمال جاعله منه سحابه ضخمه غطت السماء لعدة ايام ايضا جاعله مصر تقع في ظلام طويل

او قد يكون فقط ظروف فلكيه

اما عن ضربة الابكار فهي بسبب تلوث الطعام من كل ما حدث مثل الكولستريديم او غيره وكان الابن البكر المكرم فهو الذي بدا باكل السموم فمات بكر كل اسره ولكن العبرانيين اكلوا خروف الفصح مشوي علي اعشاب مره تجعله صالح للاكل فلم يمت منهم احد

ويوجد تفسير اخر للابكار ان الابن البكا كان ينام قرب مدخل البيت في مكان مميز اما بقية الابناء ففي مكان مرتفع وبسبب كل هذه الاحداث وضربة البرد انتشر غازات سامه اثقل من الغلاف الجوي فقتلت الابن البكر الذي ينام اقرب الي الارض من بقية الابناء ونجي منه ابكار العبرانيين الذين كانوا مستيقظين كلهم بسبب الفصح وانتظار الخروج



علي الرغم من ان البعض يقتنع بهذه الحجج دعنا نفكر فيها معا

حدث براكين كثيره جدا في مناطق مختلفه من العالم بمختلف درجات القوه ولم يحدث ولا مره ان يتبع البراكين كل هذه الاحداث

تلوث المياه بهذه الطريقه التي وصفت لايمكن ان ينتهي بهذه السهوله التي وصفت بسبب بعض الامطار فالسموم لن تزول بسهوله من التربه وايضا الفطريات ستستمر في التكاثر

تلوث المياه سيقتل الضفادع مثل السمك وبخاصه المراحل الاولي من الضفادع ولن يجعلها تتكاثر بهذا الشكل كما وضحت الاثار

ولو كان الامر سموم في المياه لن تجعل الفرصه سانحه للبعوض بالنمو

والبعوض كان سيقتل البشر مثلهم مثل البهائم فالبهائم فقط دون البشر غير مقبول

وكان يتوقع ان يكون الانفجار البركاني في البدايه قبل الضربه الاولي وتلوث المياه وليس الضربه السابعه التي هي بعد عدة شهور

وهذا ايضا ينطبق علي ضربه الظلمه

وبالطبع التفسيرات التي وضعه بالنسبه للابكار غر مقبوله



واخيرا ما الذي يمنع استخدام الرب للطبيعه لضرب المصريين بهذه الضربات لانه هو رب الطبيعه القادر علي كل شيئ

وحتي لو كانت الضربات حدثت بشكل طبيعي هذا التنظيم وحماية العبرانيين يدل علي وجود اله قدير يفرق بين شعبه وبين الاخرين



واخيرا تامل الضربات والهة المصريين ولماذا قال المصريين ان اله اسرائيل غلب الهتهم



من موسوعة تاريخ الاقباط

الضربات العشر ضد آلهة مصر

الله وجه الضربات العشره ضد الهة المصريين نفسها ليكشف للمصريين انه هو الرب

سفر الخروج 12: 12


فَإِنِّي أَجْتَازُ فِي أَرْضِ مِصْرَ هذِهِ اللَّيْلَةَ، وَأَضْرِبُ كُلَّ بِكْرٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ. وَأَصْنَعُ أَحْكَامًا بِكُلِّ آلِهَةِ الْمِصْرِيِّينَ. أَنَا الرَّبُّ.



Hatmehit

( 1 ) تحويل الماء الى دم ( خر 7 : 14 – 25 ، مز 78 ، 44 ، 105 : 29 ) مصر هبة النيل أو هبة النهر هذه العبارة وصف بها المؤرخ هيرودوت مصر وأمر الرب موسى ان يضرب الماء بعصاه فرفع العصا وضرب الماء الذي في النهر امام عيني فرعون واما عيني عبيده ، فتحول كل الماء إلى دما وحفرالجميع المصريين حوالي النهر لأجل ماء ليشربوا ( خر 7 : 19 – 24 ) أما المصريين المعاندين  حفروا حوالي النهر لأجل ماء ليشربوا ( خر 7 : 24 ) فكانت هذه الضربة موجهه الى آلهه النهر لذى حمل أولاد العبرانيين وقتلهم ومنها الإله حابي وكانوا يصورونه في صورة إنسان يحمل فوق رأسه نباتات مائية. ويظهر جسده معالم الجنس الذكري والأنثوي في نفس الوقت ويحمل في يديه بعض الثمار من خيرات النهر وعندما ذكر سفر الخروج  وماتت الأسماك ( خر 17 : 21 ) فقد ضرب يهوه الإلهه هاتمهيت إلهه علي هيئه سمكه أو أنثى فنحتوها على هيئة أنثى تحمل سمكه على رأسها  وكانت متخصصة فى حماية سمك النهر  وكان القدماء يعبدون عدة آلهة تعبيرا منهم لفضل النهر عليهم

**********************

حكت


( 2 )
الضفادع
( خر 8 : 1 – 15 ، مز 78 : 45 ، 105 : 30 ) ، بعد " سبعة ايام بعدما ضرب الرب النهر دخل موسى الى فرعون ولما أبى أن يطلق الشعب مد هرون يده على مياه مصر ، فصعدت الضفادع وغطت أرض مصر ( خر 8 : 6 ) وكان عددها من الضخامة حتى طلب فرعون من موسى وهرون ان يصليا الى الرب ليرفع اضفادع عنه وعن شعبه ، فيطلق الشعب فطلب موسى من رعون ان يحدد له متى يصلي لأجله لقطع الضفادع ، فحدد له الغد فقال له كقولك لكي تعرف ان ليس مثل الرب الهنا ( خر 8 : 8 – 11 ) فصلى موسى للرب وفي الموعد المحدد ماتت الضفادع من البيوت والدور والحقول وجمعوها كوماً كثيرة حتى أننتنت الارض فلما رأى فرعون انه قد حصل الفرج أغلظ قلبه وتنكر لوعده ( خر 8 : 12 – 15 ) ومن المستحيل ان يكون اتمام الأمر كما حدده موسى مع فرعون امرا طبيعيا ولكنها يد االرب وسبب ضرب يهوه المصريين بالضقادع أنهم كانوا يعبدون الآلهة حكت وهى المسؤولة عن الولادة كانه يقول لهم لأنكم أمرتم شعبى بإلقاء أولادهم فى النهر ها أنا ضربتكم بآلهتكم الضفدعة حتى أنهم جمعوها أكواما بعد أن أنتنت وعافت نفوسهم من آلهتهم ونحتها القدماء وعبدوها على هيئة الضفدعة أو امرأة برأس ضفدعة كانت تقوم بدور فعال في مساعدة النساء أثناء الولادة وحكت هي زوجة الإله خنوم وكان أهم مراكز عبادتها في مصر الوسطى خاصة مدينة حرور أي بلدة الشيخ عبادة اليوم

.

***********

Geb و Net

( 3 ) البعوض ( خر 8 : 16 – 19 ، مز 105 : 31 ) مد هرون يده بعصاه وضرب تراب الأرض كما أمر الرب موسى  فصار البعوض على الناس وعلى البهائم ولم يستطع العرافون بسحرهم ان يفعلوا هكذا فقالوا لفرعون هذا اصبع الإله وهذه الضربة كانت ضد جيب إله الأرض بينما زوجته التى هى السماء نت تحمل النجوم ويفصل بينهما إله الهواء شو  وتقول أسطورة خلق الحياة عند قدماء المصريين أن جيب كالأوزة يرقد على بيضه الذى هو الخلية الأولى للحياة وتأتى الشمس من السماء تدفئها فتخرج الحياة وأوضحت هذه الضربه لقدماء المصريين أن يهوه هو الخالق وليس جيب الذى خلق البيضة وصارت الحياة فيها لهذا عجز السحرة المصريين من الخلق من التراب مثل يهوه .

*********************

Khepri / Khephera arob

( 4 ) الذبان ( خر 8 : 20 – 32 ، مز 78 : 45 ، 105 : 31 ) وقد ميز الرب في هذه الضربة بين أرض المصريين وأرض جاسان حيث كان يقيم بنو إسرائيل وحدد له ان غدا تكون هذه الاية وتم ذلك فدخلت ذبان كثيرة إلى بيت فرعون وبيوت عبيده ، وفي كل ارض مصر خربت الأرض من الذبان حتى طلب فرعون من موسى وهرون ان يصليا لأجله فيطلقهم ليذبحوا للرب الههم في البرية على ان لا يذهبوا بعيدا  ولما ارتفع الذباب نكث فرعون عهده وكلمة أروب  التى جائت فى الآية بالنص العبرى وترجمت إلى ذباب تعنى حشرة ولم  توضح نوع الحشرة وهناك إله أسمه بعل زبوب وكان معبود الفلسطينيين أو إله عقرون ومعنى اسمه إله الذباب وقد تحول إسرائيل إلى عبادته وأسموه بعد ذلك بعل زبول إلا أن ضربة الذباب هذه فيما يبدوا أنها موجهة إلى الإله المصرى خيبرى وهى إلهه أنثى رأسها جعران  أو بشكل جعران والمفترض أن تكون إله القيامة ربما لأن حشرة الجعران تدفع برجليها الخلفيتين كرة روث والتى  وضعت بيضها فيه لتعد خلق جديد ولهذا ارتدى الكهنة وملوك الفراعنة جعارين وكانت تكتب وراء الجعران كلمات سحرية مخصصة لفعل شئ معين ولبس الجعارين المصنوعة من الحجارة والحلى كان منتشرا إنتشارا واسعا عند القدماء .

**********************






( 5 ) الوبأ في المواشي : ( خر 9 : 1 – 7 ) أنذر موسى فرعون بأن يد الرب تكوزن على مواشيك التي في الحقل على الخيل والحمير والبقر والغنم وبأ ثقيلا جدا ، ويميز الرب بين مواشي اسرائيل ومواشي المصريين ، فلا تموت من كل ما لبني اسرائيل شئ وعين الرب وقتا قائلا غدا يفعل الرب هذا الأمر في الارض ، ففعل الرب هذا الأمر في الغد فماتت جميع مواشي المصريين وأما مواشي بني اسرائيل فلم يمت منها واحد ، وارلسل فرعون واذا مواشي اسرائيل لم يمت منها ولا واحد ومع ذلك ابى فرعون ان يطلق الشعب وكان هناك عدد من آلهه المصريين تمثلها هذه المواشي فكانت هذه الضربة ضد الآلهة  الإله  أبيس على شكل عجل  كما كان خنوم على شكل كبش وكانت هاتور على شكل بقرة وغيرها والإله هاتور ويعني أسمها منزل حورس أو مقر حورس وتعد من أشهر الآلهات المصريات بل هى أم الآلهة وهي عين رع التي دمرت أعدائه وهى إله السماء والرعب  بالإضافة إلى أنها عبدت كالإلهة للموتى في طيبة على وجه خاص. غالبا ما صنعها القدماء على هيئة امرأة تحمل تاج عبارة عن قرنين بينهما قرص الشمس وقد تحور القرنين فيما بعد فى الديانات الوثنية الأخرى إلى القمر والشمس  كما عبدوها وصوروها كبقرة وأحياناً نراها كلبؤة أو ثعبان أو شجرة. .

**********************

Isis

( 6 ) الدمامل ( خر 9 : 8 – 12 ) . أخذ موسى وهرون – بناء على امر الرب – رماد الأتون ووقفا امام فرعون وذراه موسى نحو السماء  فصار دمامل بثور طالعة في الناس وفي البهائم ولم يستطع العرافون ان يقفوا امام موسى من أجل الدمامل لأن الدمامل كانت في العرافين وفي كل المصريين  ولكن فرعون ظل على عناده وهى ضربة موجهة للإله أيزيس إلهة السحر والشفاء ومعطية الحية ولم لا فقد ردت الحياة فى أوزوريس إله الموتى الذى قتله أخوه الحاسد ست إله الشر فأين هى قوتك يا أيزيس .

**********************



Nut

( 7 ) البرد ( خر 9 : 13 – 35 ، مز 78 : 48 ، 105 : 32 و 33 ) وقبل وقوع هذه الضربة ذكر الرب لفرعون الهدف من هذه الضربات لكي أريك قوتى ولكي يخبر باسمى في كل الارض ( خر 9 : 19 )  وحذره قائلا  فالآن ارسل احم مواشيك وكل مالك في الحقل ، جميع الناس والبهائم الذين يوجدون في الحقل ولا يجمعون الى البيوت  ينزل عليهم البرد فيموتون فالذين خاف من كلمة الرب من عبيد فرعون هرب بعبيده ومواشيه الى البيوت ولما مد موسى عصاه نحو السماء كما أمره الرب اعطى الرب رعودا وبردا وجرت نار على الأرض فكان برد ونار متواصلة في وسط البرد شئ عظيم جداً لم يكن مثله في كل أرض مصر منذ صارت أمة فضرب البرد في كل ارض مصر جميع ما في الحقل من الناس والبهائم .. وجميع عشب الحقل وكسر جميع شجر الحقل إلا ارض جاسان حيث كان بنو اسرائيل فلم يكن فيها برد فأرسل فرعون ودعا موسى وهرون واعترف بأنه أخطأ هذه المرة وطلب منهما أن يصليا إلى الرب ليوقف تلم العاصفة الرهيبة فقال موسى عند خروجي من المدينة أبسط يدي إلى الرب فتنقطع الرعود ولا يكون البرد أيضا لكي تعرف أن للرب الأرض وقد حدثت هذه الضربة في اوائل العام الزراعي ، لأن الشعير كان مسبلا والكتان مبزيا واما الحنطة والقطاني فلم تضرب لأنها كانت متأخرة ( خر 9 : 31 و 32 ) كانت هذه الضربة موجهه لإلإهه الجو والسماء نوت    وتراها فى الصورة التى أمامنم ضربة (3) البعوض على هيئة أمرأة  جسمها مغطى بالنجوم  وجسدها مقوس ووجهها يواجه الأرض ويصور اليدين والرجلين على أنهما الدعائم التي تحملعليها السماء ويعتقد أن اليدين والقدمين هما النقاط الأربع الأساسية في الأفق

**************

Seth

( 8 ) الجراد ( خر 10 : 1 – 20 ، مز 78 : 46 ، 105 : 34 و 35 ) . كثيراً ما يهدد الجراد الزراعات والمحاصيل في كثير من بلاد الشرق الأوسط ولكن هذه الهجمة من الجراد كانت شيئا ثقيلا جداً  لم يكن فقبله جراد هكذا مثله ولا يكون بعده هكذا وغطى وجه كل الأرض حتى إظلمت الأرض ، وأكل جميع عشب الارض وجميع ثمر الشجر الذي تركه البرد ، حتى لم يبق شئ أخضر في الشجر ولا في عشب الحقل في كل أرض مصر ( خر 10 : 14 و 15 ) وكانت الإلاهه إيزيس تعتبر حامية البلاد من الجراد فكانت هذه طعنة موجهخه اليها فأسرع فرعون إلى إستدعاء موسى وهارون واعترف بانه اخطأ الى الرب وطلب منهما الصفح عن خطيئته وأن يصليا إلى الرب ليرفع هذا الموت وإستخدم الرب ريحاً شرقية لتأتي بالجراد وريحاً غربية شديدة جدا لتحمل الجراد وتطرحه الى البحر الأحمر ولكن فرعون عاد إلى عناده وهذه الضربة كانت ضد الإله ست   إله الشر الذى قتل أخوه أوزوريس زوج إيزيس فقام الإله رع بنفى ست للصحراء التى منها يأتى الجراد وكان القدماء يعبدوه حتى لا يرسل الجراد على أرض مصر وتزوج ست من نفتيس وقتل على يد حورس ابن أخيه أوزوريس وقد صوره القدماء فى أشكال عديده مثل إنسان له شعر أحمر وعيناه حمراء أو خنزير أو كلب أو تمساح 

**********************

Ra/ Re

( 9 ) الظلام الدامس ( خر 10 : 21 – 29 ، مز 105 : 28 ) عندما مد موسى يده نحو السماء ، بناء على امر الرب له صار زلام دامس في كل ارض مصر ثلاثة ايام ، لم يبصر احد اخاه ، ولا قام احد من مكانه ثلاثةة ايام ، ولكن جميع بني اسرائيل كان لهم نور في مساكنهم (خر 10 : 22 و 23 ) حتى إضطر فرعون أن يقول لموسى إذهبوا اعبدوا الرب ، غير ان غنمكم وبقركم تبقى ( خر 10 : 24 ) فرفض موسى ذلك فقال له فرعون : إذهب عنى احترز لا تر وجهي أيضا ، إنك يوم ترى وجهي تموت فقال موسى نعما قلت ، أنا لا أعود أرى وجهك أيضا ( خر 10 : 28 و 29 ) وكانت هذه الضربة ضد اله الشمس رع  وأتوم وغيرهم وكانت جميع العبادات الوثنية التى عرفها البشر فى جميع العصور لها آلهه صغرى وإله أكبر وقد يسمى أكبر أو رئيس أو عظيم أو هامة أو المهيمن على الآلهه ومركز عبادة رع مدينة (هليبوليس) مدينة الشمس وعبادة الشمس وعرف رع فى بعض العصور باسم (أتوم)  ويعتبر رع  إله الآلهه وأكبرها وهذا يعنى أن إله العبرانيين يهوه ضرب أولا أحفاد وأولاد هذا الإله والآلهه الصغرى  المصرية فى بداية الضربات العشرة ثم ضرب أكبرهم  فى الضربة رقم (9) بالظلام على أرض مصر والإله رع هو الذى يحمل على رأسه الشمس وعبده القدماء كخالق للعالم وأراد ملوك مصر القدماء الحكم بالدين فإدعوا أنهم أبناء الإله رع ومن ثم ظهر اللقب الملكي (ابن رع)  فماذا فعل الإله رع والفرعوت أبن الإله رع ولم يبق إلا مدعى الألوهية فرعون مصر ليضربه الذى يطلق على نفسه إبن رع ومن الملاحظ أن معظم خلفاء المسلمين قد أطلقوا على أنفسهم أسماء تنتمى إلى الله فقالوا الحاكم بأمر الله أو الخليفة العادل أو الآمر بأحكام الله .. وهكذا  

**********************
( 10 )
موت الأبكار
( خر 11 : 1 – 10 ، 12 : 29 – 32 ، نمز 78لا : 51 ، 105 : 36 ) انذر موسى فرعون بان الرب سيخرج نحو نصف الليل في وسط مصر فيموت كل بكر في ارض مصر ، من بكر فرعون الجالس على كرسيه ، الى بكر الجارية التي خلف الرحى وكل بكر بهيمه ويكون صراخ عظيم في كل أرض مصر لم يكن مثله ولا يكون مثله أيضا ، ولكن جميع بني إسرائيل لا يسن كلب لسانه اليهم لا إلي من الناس ولا الى البهائم ( خر 11 : 4 – 7 ) وأمر الرب بني إسرائيل بعمل الفصح ورش دم الخروف الفصح على القائمتين والعتبه العليا في كل بيت ليكون لكم الدم علامة على البيوت التي أنتم فيها فأرى الدم وأعبر عنكم فلا يكون عليكم ضريبة للهلاك حين اضرب ارض مصر ( خر 12 : 13 ) فأني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة واضرب كل بكر في أرض مصر من الناس والبهائم وإصنع أحكاما بكل اللاهه انا الرب ( خر 1 : 12 ) وعندئذ نفذ الرب هذا الامر وكان صراخ عظيم في مصر لأنه لم يكن بيت ليس فيه ميت ، فدعا فرعون موسى وهرون ليلا وقال قوموا اخرجوا من بين شعبي انتما وبنو اسرائيل جميعا واذهبوا اعبدوا الرب كما تكلمتم ( خر 12 : 29 – 33 )  وبعد أن أنتهى يهوه الإله الحقيقى فى أن يوضح أن جميع ألاهة المصريين الوثنية هى ليست آلهه ولم يسمع فرعون ومشيريه لكلمات موسى  فقدكانت قلوبهم قاسية فلم يبقى إلا الضربة الأخيرة الموجهة ضد أبن الإله رع أى فرعون الذى هو أبن الأله رع نفسه فضرب أبنه البكر وكل بكر فى أرض مصر الذى لم يستطع إبن الإله الكاذب أن ينجى أبنه من الموت أو يدعى لآلهته فيحيا فأين أنت يا فرعون مصر وأين هى آلهتك لقد خربت مصر بإتباعك لآلهة كاذبة .



والمجد لله دائما