«  الرجوع   طباعة  »

لماذا يحارب الرب عماليق من دور الي دور؟ خروج 17: 16

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

جاء في خروج 17: 16 » 16وَقَالَ: «إِنَّ الْيَدَ عَلَى كُرْسِيِّ الرَّبِّ. لِلرَّبِّ حَرْبٌ مَعَ عَمَالِيقَ مِنْ دَوْرٍ إِلَى دَوْرٍ».«.

 فما هو ذنب عماليق حتى يستحق هذا العقاب المريع؟ .وهل حرب الرب لهم « مِنْ دَوْرٍ إِلَى دَوْرٍ» أم أن الرب « سيُحاربُهُمُ الرّبُّ جيلاً بَعدَ جيلٍ» ؟.

الإجابة نجدها في نسخة الإنترنت هكذا.

»16وقالَ: «رفَعَ بَنو عماليقَ أيديَهُم على عرشِ الرّبِّ، فسيُحاربُهُمُ الرّبُّ جيلاً بَعدَ جيلٍ»«.

 

الرد

 

تعريف سريع بعماليق 

هم شعب شرير اول مره يتكلم عنهم الانجيل في سفر التكوين ايام كدرلعومر 

سفر التكوين 14: 7

 

ثُمَّ رَجَعُوا وَجَاءُوا إِلَى عَيْنِ مِشْفَاطَ الَّتِي هِيَ قَادِشُ. وَضَرَبُوا كُلَّ بِلاَدِ الْعَمَالِقَةِ، وَأَيْضًا الأَمُورِيِّينَ السَّاكِنِينَ فِي حَصُّونَ تَامَارَ.

والعدد في العبري هو نفس اسم عماليق 

(HOT)  וישׁבו ויבאו אל־עין משׁפט הוא קדשׁ ויכו את־כל־שׂדה העמלקי וגם את־האמרי הישׁב בחצצן תמר׃

هاعماليقي

(JPS)  And they turned back, and came to En-mishpat - the same is Kadesh - and smote all the country of the Amalekites, and also the Amorites, that dwelt in Hazazon-tamar. 

 

(KJV)  And they returned, and came to Enmishpat, which is Kadesh, and smote all the country of the Amalekites, and also the Amorites, that dwelt in Hazezontamar.

فهو شعب قديم من أيام خطية برج بابل 

وهذا قبل إسحاق وابناؤه يعقوب وعيسو

وذكر ان أحد ابناء عيسوا اسمه عماليق 

سفر التكوين 36: 12

 

وَكَانَتْ تِمْنَاعُ سُرِّيَّةً لأَلِيفَازَ بْنِ عِيسُو، فَوَلَدَتْ لأَلِيفَازَ عَمَالِيقَهؤُلاَءِ بَنُو عَدَا امْرَأَةِ عِيسُو.

وهؤلاء سكنوا في جبل ادوم 

سفر التكوين 36: 16

 

وَأَمِيرُ قُورَحَ وَأَمِيرُ جَعْثَامَ وَأَمِيرُ عَمَالِيقَهؤُلاَءِ أُمَرَاءُ أَلِيفَازَ فِي أَرْضِ أَدُومَهؤُلاَءِ بَنُو عَدَا.

ويخلط البعض بين الاثنين ولكن الكتاب المقدس يوضح ان الخطأة بشده هم عماليق اما ابناء ادوم لا 

 لان الرب قال عن 

سفر التثنية 23: 7

 

لاَ تَكْرَهْ أَدُومِيًّا لأَنَّهُ أَخُوكَ. لاَ تَكْرَهْ مِصْرِيًّا لأَنَّكَ كُنْتَ نَزِيلاً فِي أَرْضِهِ.

فالرب يحارب عماليق الذين يشبهوا الكنعانيين ولهم علاقة بالاموريين وليس ابن عيسو 

وهذا ما يشرحه كتاب

Gesenius' Hebrew and Chaldee lexicon to the Old Testament Scriptures

عماليق شعب قديم جدا سكنوا جنوب فلسطين بين ادوم ومصر.... ويعتقد انهم اصل الاعراب كنسل وذكر هذا كثيرين .....

 עֲמָלֵק pr.n.—(1) Amalek, the Amalekites, a very ancient people (Gen. 14:7; Numb. 24:20), inhabiting the regions south of Palestine, between Edom and Egypt (compare Ex. 17:8–16; Numb. 13:30; 1 Sam. 15:7), also dwelling on the east of the Dead Sea and Mount Seir (Num. 24:20; Jud. 3:13; 6:3, 33); they seem also to have settled here and there in the middle of Canaan, whence the Mount of the Amalekites in the tribe of Ephraim, Judges 12:15; compare Judges 5:14.—In the Arabian genealogies عِمْلِيقُعَمَالِيقُ is mentioned amongst the aboriginal Arabians. See Relandi Palæstina, p. 78–82; J. D. Michaëlis, Spicileg. Geogr. Hebr. Ext. tom. i. p. 170–177; ejusd. Supplemm. p. 1927; Vater, Comment. über den Pentat. vol. i. p. 140; and my remarks in Ersch and Gruber’s Encycl. iii. 301, under the word Amalek.—Gent. noun עֲמָלֵקִי, with the art. collect. Gen. 14:7; Jud. 12:15.

ومعني كلمة عماليق اي اهل وادي وايضا يعني محاربين

فعماليق شعب قديم من بعد الطوفان ومن أيام برج بابل وهو شعب شرير وخاطي 

وبعض المعلومات من دائرة المعارف الكتابية

 عماليق اسم سامي قد يعني "المحارب" أو " ساكن الوادي " ، وهو : 

  عماليق أو العمالقة ، شعب من البدو الرُحَّال في جنوبي أرض كنعان وصحراء النقب ، وكانوا معادين لإسرائيل في المراحل الأولى من تاريخ إسرائيل . 

(I)   تاريخهم المبكر : 

هناك إشارة سابقة إلى العمالقة ، عندما ضرب كدر لعومر ملك عيلام وحلفاؤه (حوالي 1900 ق. م. ) " كل بلاد العمالقة ، وأيضاً الأموريين الساكنين في حصون تامار " (تك 14: 7) ، وهي إشارة يمكن أن تكون إلى شعب آخر غير نسل عماليق حفيد عيسو ، 

وفي الأصحاح الرابع والعشرين من سفر العدد نقرأ أنه لما رأي بلعام عماليق ، " نطق بمثله وقال عماليق أول الشعوب ، وأما آخرته فإلى الهلاك " (عد 24: 20) . 

وعبارة "أول الشعوب" قد تعني أنه أول شعب هاجم بني إسرائيل بعد خروجهم من مصر (خر 17: 8، عد 14: 45) ، أو أنهم أول شعب سكن تلك المنطقة (1 صم 27: 8) . 

(II) موطنهم : 

كان العمالقة شعباً بدوياً ، يتجولون في المنطقة ما بين شمالي سيناء والنقب جنوبي كنعان ، إلى الجنوب من بئر سبع بما في ذلك منطقة العربة إلى الشمال من إيلات وعصيون جابر ، وربما إلى بعض الأجزاء الشمالية من شبه جزيرة العرب . ونقرأ أن شاول الملك ضرب " عماليق من حويلة حتي مجيئك إلى شور التي مقابل مصر " ( 1 صم 15: 7) . ويبدو أنها نفس المنطقة التي كان يسكنها قبلاً بنو إسماعيل الذين " سكنوا من حويلة إلى شور التي أمام مصر حينما تجئ نحو أشور " (تك 25: 18) . 

كما مد العمالقة نفوذهم شمالاً في فلسطين وأفرايم كما نفهم من وجود جبل باسمهم في أرض أفرايم بالقرب من نابلس الحالية ، حيث دفن عبدون بن هليل الفرعثوني قاضي إسرائيل ( قض 12: 15) . 

ونقرأ في سفر صموئيل الأول أن العمالقة " قد غزوا الجنوب وصقلغ " ( 1 صم 30: 1, 2) . وما جاء في سفر القضاة (6: 3 و 33) عن تحالف العمالقة مع المديانيين وملوك الشرق في غاراتهم على بني إسرائيل ، قد يكون دليلاً على أن العمالقة كانوا في وقت من الأوقات  قد زحفوا  شرقاً واختلطوا بالقبائل العربية في شمالي شبه جزيرة العرب . 

(جـ) عماليق وإسرائيل : (1) في البرية : نقرأ في سفر الخروج أنه نزل بنو إسرائيل في رفيديم ، بين برية سين وبرية سيناء (خر 17: 1، 19: 2) بعد خروجهم من أرض مصر، أتى عماليق وحارب إسرائيل في رفيديم ( خر 17: 8) ، ولكن بني إسرائيل نجحوا بقيادة يشوع في إيقاع الهزيمة بعماليق ، وكان موسى على رأس التلة يصلي للرب (خر 17: 8-16) . ويذِّكر موسى في نهاية أيام البرية  الشعب بما فعله به عماليق "كيف لاقاك في الطريق وقطع من مؤخرك كل المستضعفين وراءك وأنت كليل ومتعب ، ولم يخف الله ". ولهذا السبب يوصي بني إسرائيل بإنهم عندما يستقرون في أرض كنعان ، عليهم أن يمحوا "ذكر عماليق من تحت السماء " (تث 25: 17-19) . 

وعندما أرسل موسى -من برية فاران -الجواسيس ،وجدوا " أن الشعب الساكن في الأرض معتز والمدن حصينة عظيمة جَّداً  .. والعمالقة ساكنون في أرض الجنوب " (النقب ) . ثم قالوا : "لا نقدر أن نصعد إلى الأرض لأنهم أشد منا " ، وذلك رغم ما قاله كالب ويشوع من أنهم قادرون عليها لأن الرب معهم (عد13: 25-33، 14: 7-9) . وأعلن الرب غضبه على الجماعة لتمردهم وعدم اتكالهم عليه . ثم اندفعوا من ذواتهم -رغم تحذير موسى لهم لأن العمالقة والكنعانيين هناك (عد 14: 25) -وتجبروا وصعدوا إلى رأس الجبل ، " ، وضربوهم وكسروهم إلى حرمة " (عد 14: 39  –45). 

(2)في زمن القضاة :واصل العمالقة مضايقتهم لبني إسرائيل في زمن القضاة ، فقد جمع عجلون ملك موآب "إليه بني عمون وعماليق ، وسار وضرب إسرائيل وامتلكوا مدينة النخل " (قض 3: 12-14) .وفي ترنيمة دبورة ، تذكر كيف أبدى أفرايم شجاعة واستأصل العمالقة الذين كانوا في وسطهم ( قض 5: 14، انظر أيضاً قض 12: 15) . 

"وعمل بنو إسرائيل الشر في عيني الرب ، فدفعهم الرب ليد مديان سبع سنين  وإذا زرع إسرائيل كان يصعد المديانيون والعمالقة وبنو المشرق . . .  وينزلون عليهم ويتلفون غلة الأرض إلى مجيئك إلى غزة ، ولا يتركون لإسرائيل قوت الحياة ولا غنماً ولا بقراً ولا حميرا " (قض 6: 1-4) . 

 وعندما " اجتمع جميع المديانيين والعمالقة وبني المشرق معاً وعبروا ونزلوا في وادي يزرعيل " ، استطاع جدعون والثلاث مئة الرجل الذين كانوا معه ،أن يهزموهم ، وأن يقتلوا عدداً كبيراً منهم مع أميري المديانيين غراب وذئب (قض 6: 33، 7: 19-25، انظر أيضاً 12: 10) . 

(3) في زمن الملك شاول : عندما تولي شاول ملكاً على إسرائيل "حارب جميع أعدائه حوإليه " . . و" ضرب عماليق وأنقذ إسرائيل من ناهبيه " (1 صم 14: 47و 48).ولكن لم تكن هذه ضربة قاضية ، لأنه بعد ذلك يأمر الله شاول على فم صموئيل النبي قائلاً : "فالآن اذهب واضرب عماليق وحرم كل ما له ولا تعف عنهم " (1 صم 15: 1-3) .فذهب شاول إلى " مدينة عماليق" وضربهم "من حويلة إلى . . شور " ( 1 صم 15: 7) ، ولكنه عصى أمر الرب فعفا عن أحاج ملك عماليق ، وعن خيار الغنم والبقر بحجة الذبح لرب (1صم 15: 9و15) ولكن النبي صموئيل قتل أحاج وقطعه أمام الرب في الجلجال ، وأعلن لشاول أن الرب قد رفضه من أن يكون ملكاً على إسرائيل ( 1 صم 15: 24-33) . 

(4) في أيام داود : حدثت أول مواجهة بين داود وعماليق ، عندما كان داود مقيماً عند لخيش ملك جت ، وقام هو والرجال الذين كانوا معه بغزو القبائل التي في الجنوب من جشوريين وجزريين وعمالقة (1 صم 27: 8) .ثم بعد ذلك غزا العمالقة الجنوب وضربوا صقلغ (التي كان قد منحها له ملك جت ) وأحرقوها بالنار وسبوا النساء اللواتي كن فيها ، وكان من بينهن زوجتا داود : أخينوعم اليزرعيلية وأبيجايل الكرملية (1 صم 30: 1-6) . وسأل داود من الرب عما إذا كان يدرك وينقذ . ووجد داود غلاماً مصرياً كان عبداً لأحد العمالقة الغزاة ، وقد تركه سيده لمرضه ، فاستعان به داود لإرشاده إلى مكان نزول العمالقة الغزاة ، وهجم عليهم داود وضربهم حتى لم ينجُ منهم إلا أربع مئة غلام ركبوا جمالاً وهربوا ، واستعاد داود زوجتيه وجميع السبي والغنائم (1 صم 30: 7-20) . 

وعندما جاءه رجل عماليقي وأخبره بمصرع شاول ويوناثان ، وأنه هو الذي أجهز على شاول بناء على طلبه ، أمر داود أحد غلمانه أن يوقع به لأنه قتل "مسيح الرب " (2 صم 1: 1و 8و 13-16) علاوة على أنه كان عماليقياً . ويسجل الكتاب موجزاً بالغنائم التي أخذها داود من عماليق في حروبه معهم (2 صم 8: 12، 1 أخ 18: 11) . 

ومما يدل على العداء المتأصل الذي كان بين إسرائيل وعماليق ، أن يذكر المرنم عماليق بين ألد أعداء إسرائيل ، ملتمساً من الله ألا يسكت عن الانتقام منهم (مز 83: 7) . 

 (د) عماليق في زمن ملوك  يهوذا : 

يبدو أن عماليق ظلوا بعد ذلك خاضعين لملوك إسرائيل ، دون إثارة كثير من المتاعب ، إذ لا يذكرون بعد عصر داود إلا في زمن حزقيا الملك ( حوالي 700 ق. م. ) حين ذهب خمس مئة رجل من بني شمعون إلى جبل سعير وضربوا "بقية المنفلتين من عماليق وسكنوا هناك إلى هذا اليوم " (1 إخ 4: 42، 43) .ولا يرد ذكر لعماليق بعد ذلك في الكتاب المقدس ، وإن كان كثيرون يرون أن هامان بن همداثا الأجاجي ، عدو إليهود ( أس 3:1و6) كان من نسل "أجاج " ملك عماليق الذي قتله صموئيل النبي 

 

فهم شعب شرير جدا كان ليس فقط به خطايا كثيره وليس فقط الاغارة والاعتداء المستمر بدون سبب على الاخر ولكن ايضا ينشر خطيه وعثرة لبقية الشعوب المحيطة وهو أصل او أحد أصول العرب

ونري هذا في محاولتهم الي اعثار شعب اسرائيل بل انهم كانوا مضايقيين لشعب اسرائيل بشده بدون سبب ويقتلوا الضعفاء 

سفر التثنية 25

17 «اُذْكُرْ مَا فَعَلَهُ بِكَ عَمَالِيقُ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ خُرُوجِكَ مِنْ مِصْرَ.
18 كَيْفَ لاَقَاكَ فِي الطَّرِيقِ وَقَطَعَ مِنْ مُؤَخَّرِكَ كُلَّ الْمُسْتَضْعِفِينَ وَرَاءَكَ، وَأَنْتَ كَلِيلٌ وَمُتْعَبٌ، وَلَمْ يَخَفِ اللهَ.
19 فَمَتَى أَرَاحَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ مِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِكَ حَوْلَكَ فِي الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا لِكَيْ تَمْتَلِكَهَا، تَمْحُو ذِكْرَ عَمَالِيقَ مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ. لاَ تَنْسَ. 

فهم هاجموا شعب اسرائيل بدون سبب في بداية خروجه من ارض مصر وقد يكون هو سبب ان يعبر شعب اسرائيل البحر الاحمر تحاشيا للعماليق المسيطرين علي من حدود سيناء الشرقيه الي الناحية الغربية من نهر الاردن

وايضا هم حاولوا يمنعوا شعب اسرائيل من الخروج 

 سفر صموئيل الأول 15: 2

 

هكَذَا يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنِّي قَدِ افْتَقَدْتُ مَا عَمِلَ عَمَالِيقُ بِإِسْرَائِيلَ حِينَ وَقَفَ لَهُ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ صُعُودِهِ مِنْ مِصْرَ.

فهم حاربوا شعب اسرائيل بلا سبب 

وفي هذا الاصحاح يكلمنا ان شعب عماليق هم الذين اتوا ليحاربوا شعب اسرائيل رغم ان اسرائيل لم يتعرضوا إليهم 

فهم شعب يحب الحرب وسفك الدم. شعب همجي يعشق سبي النساء والإغارة على المدن المسالمة مثلما حدث في صقلغ 

سفر صموئيل الاول 30

1 وَلَمَّا جَاءَ دَاوُدُ وَرِجَالُهُ إِلَى صِقْلَغَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، كَانَ الْعَمَالِقَةُ قَدْ غَزَوْا الْجَنُوبَ وَصِقْلَغَ، وَضَرَبُوا صِقْلَغَ وَأَحْرَقُوهَا بِالنَّارِ،
2 وَسَبَوْا النِّسَاءَ اللَّوَاتِي فِيهَا. لَمْ يَقْتُلُوا أَحَدًا لاَ صَغِيرًا وَلاَ كَبِيرًا، بَلْ سَاقُوهُمْ وَمَضَوْا فِي طَرِيقِهِمْ.

3 فَدَخَلَ دَاوُدُ وَرِجَالُهُ الْمَدِينَةَ وَإِذَا هِيَ مُحْرَقَةٌ بِالنَّارِ، وَنِسَاؤُهُمْ وَبَنُوهُمْ وَبَنَاتُهُمْ قَدْ سُبُوا.
 

لذلك تنبا عنها بلعام ابن بعور 

سفر العدد 24: 20

 

ثُمَّ رَأَى عَمَالِيقَ فَنَطَقَ بِمَثَلِهِ وَقَالَ: «عَمَالِيقُ أَوَّلُ الشُّعُوبِ، وَأَمَّا آخِرَتُهُ فَإِلَى الْهَلاَكِ».

وقيل او الشعوب لأنه حارب اسرائيل ولكن اعتقد اول الشعوب في فعل الشر بعد الطوفان 

فكل هذا يشرح لنا شر عماليق 

والرب لا يخفي عليه امر ويعرف شر عماليق ما فعله في الماضي وما سيفعله في المستقبل ايضا ولذلك قال الكتاب بروح النبوة بان للرب حرب مع عماليق من دور فدور لان عماليق استمر في حربه لإسرائيل من 1447 ق م الي زمن السبي وقد يكون بعد هذا وحتى الان في شكل بعض العرب. 

 

وسياق الكلام 

سفر الخروج 17

8 وَأَتَى عَمَالِيقُ وَحَارَبَ إِسْرَائِيلَ فِي رَفِيدِيمَ.

إسرائيل لم يذهب لحرب عماليق بل عماليق بدون خطا من إسرائيل جاء ليحاربه وهي ليست المرة الأولى بل تكرر اعتداؤه على شعب إسرائيل وقتل الضعفاء والمرضي. 
9 فَقَالَ مُوسَى لِيَشُوعَ: «انْتَخِبْ لَنَا رِجَالاً وَاخْرُجْ حَارِبْ عَمَالِيقَ. وَغَدًا أَقِفُ أَنَا عَلَى رَأْسِ التَّلَّةِ وَعَصَا اللهِ فِي يَدِي».

موسى هنا يعد للدفاع عن شعب إسرائيل لكيلا يبيده عماليق الشرير. 
10 فَفَعَلَ يَشُوعُ كَمَا قَالَ لَهُ مُوسَى لِيُحَارِبَ عَمَالِيقَ. وَأَمَّا مُوسَى وَهَارُونُ وَحُورُ فَصَعِدُوا عَلَى رَأْسِ التَّلَّةِ.

11 وَكَانَ إِذَا رَفَعَ مُوسَى يَدَهُ أَنَّ إِسْرَائِيلَ يَغْلِبُ، وَإِذَا خَفَضَ يَدَهُ أَنَّ عَمَالِيقَ يَغْلِبُ.
12 فَلَمَّا صَارَتْ يَدَا مُوسَى ثَقِيلَتَيْنِ، أَخَذَا حَجَرًا وَوَضَعَاهُ تَحْتَهُ فَجَلَسَ عَلَيْهِ. وَدَعَمَ هَارُونُ وَحُورُ يَدَيْهِ، الْوَاحِدُ مِنْ هُنَا وَالآخَرُ مِنْ هُنَاكَ. فَكَانَتْ يَدَاهُ ثَابِتَتَيْنِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.

13 فَهَزَمَ يَشُوعُ عَمَالِيقَ وَقَوْمَهُ بِحَدِّ السَّيْفِ.

فشعب إسرائيل دافع عن نفسه ولكن لم يقول ان شعب إسرائيل تتبع عماليق وحاربهم. 
14 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «اكْتُبْ هذَا تَذْكَارًا فِي الْكِتَابِ، وَضَعْهُ فِي مَسَامِعِ يَشُوعَ. فَإِنِّي سَوْفَ أَمْحُو ذِكْرَ عَمَالِيقَ مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ».

15 فَبَنَى مُوسَى مَذْبَحًا وَدَعَا اسْمَهُ «يَهْوَهْ نِسِّي».

16 وَقَالَ: «إِنَّ الْيَدَ عَلَى كُرْسِيِّ الرَّبِّ. لِلرَّبِّ حَرْبٌ مَعَ عَمَالِيقَ مِنْ دَوْرٍ إِلَى دَوْرٍ».
 

فالذي اتي هو عماليق ولكن بقية عماليق الشرير لازال في ارضهم جنوب وغرب الاردن ولهذا قال الرب بروح النبوة انه سوف يمحوا عماليق وهذا حدث بالفعل ولا يوجد اسم عماليق 

وتعبير ان اليد على كرسي الرب 

العدد عبري

(HOT)  ויאמר כי־יד על־כס יה מלחמה ליהוה בעמלק מדר דר׃  

 

(JPS)  And he said: 'The hand upon the throne of the LORD: the LORD will have war with Amalek from generation to generation.'

ومعني ان عماليق مد يده على كرسي الرب والمقصود بكرسي الرب هو شعبه اسرائيل ومن بدايت خروجه لعزله. وعقاب ان عماليق مد يده على شعب اسرائيل انه الرب الذي يحارب عن شعب اسرائيل سيستمر الرب في حرب معهم حتى ينكسروا تماما  

والشيء العجيب ان عماليق بالتأكيد سمعوا عما فعل الرب بالمصريين من الضربات العشر ليخرج شعبه فبعد هذا يعاند هذا الشعب الشرير ويصر يحارب اسرائيل فهو تحدي للرب ايضا

فلذلك عبر ان اليد على كرسي الرب وهو تعبير رائع عن الموقف 

 

فهذه ثالث حرب ونلاحظ ان الرب هو أيضا مدافع حتى الان في الثلاث حروب عن الضعفاء والمساكين والمظلومين

ولكن قبل أن انتهي من هذه النقطة يجب ان نعرف أن الرب لم يرجع في كلمته عن عقاب عماليق 

كيف الاله الرحيم يصدر امر بإبادة عماليق؟ 

 

والمجد لله دائما