«  الرجوع   طباعة  »

لماذا سفر نشيد الانشاد وهو سفر موحي به كتب هذه التعبيرات الحسية ؟



Holy_bible_1



اولا لايصلح ان ياخذ التعبيرات فيه باسلوب حسي والادله علي ذلك

يقول السفر

سفر نشيد الانشاد 1

1: 2 ليقبلني بقبلات فمه لان حبك اطيب من الخمر

فكيف تحب شخص وتقبل اخر ولكن المعني تعريف البشر بالاب من خلال الابن



سفر نشيد الانشاد 1:

1: 3 لرائحة ادهانك الطيبة اسمك دهن مهراق لذلك احبتك العذارى

1: 4 اجذبني وراءك فنجري ادخلني الملك الى حجاله نبتهج و نفرح بك نذكر حبك اكثر من الخمر بالحق يحبونك

فهل سمع احد عن عروس تطلب من بقية العذاري ان يحبوا عريسها معها ؟ واين الغيره ؟

ولكن اي مسيحي يريد ان جميع النفوس تجري معه خلف المسيح



سفر نشيد الانشاد 4

4: 4 عنقك كبرج داود المبني للاسلحة الف مجن علق عليه كلها اتراس الجبابرة

فهل يجروء عريس مغازلة عروسه بهذا الوصف ؟

ولكن المعني عن قوة كنيسة الرب الشامخة



سفر نشيد الانشاد 6

6: 4 انت جميلة يا حبيبتي كترصة حسنة كاورشليم مرهبة كجيش بالوية



6: 10 من هي المشرفة مثل الصباح جميلة كالقمر طاهرة كالشمس مرهبة كجيش بالوية



سفر نشيد الانشاد 7

7: 4 عنقك كبرج من عاج عيناك كالبرك في حشبون عند باب بث ربيم انفك كبرج لبنان الناظر تجاه دمشق

وبالطبع كل هذه التعبيرات ليست عن امراه ولكن عن الكنيسه ومحاربتها لقوي الشر الروحيه وارهابها لابليس



وحتي التعبيرات التي يعتبرها المشككين حسيه

4: 1 ها انت جميلة يا حبيبتي ها انت جميلة عيناك حمامتان من تحت نقابك شعرك كقطيع معز رابض على جبل جلعاد

وعين الحمام ليس جميل لانه ضيق ولكن العيون الواسعه مثل الغزلان فحتي هذا لايعتبر تشبيه حسي لائق وايضا شعرك كقطيع ماعز هذا وصف حسي سيئ



4: 5 ثدياك كخشفتي ظبية توامين يرعيان بين السوسن

وخشفتي ظبيه اي غزالتين صغيرتين فحتي هذا ليس بتشبيه جيد للثدي



سفر نشيد الأنشاد 7: 4


عُنُقُكِ كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ. عَيْنَاكِ كَالْبِرَكِ فِي حَشْبُونَ عِنْدَ بَابِ بَثِّ رَبِّيمَ. أَنْفُكِ كَبُرْجِ لُبْنَانَ النَّاظِرِ تُجَاهَ دِمَشْقَ

فهل يشبه العين ببرك حشبون التي كانت تلحس فيها الكلاب ؟



وثانيا سبب استخدام هذا الاسلوب هو ان الله في الكتاب المقدس يستخدم أسلوب البشر في التعامل والكلام، فكما نقول عين الله ويد الله وعرش الله. وكما نقول أن الله يغضب إعلاناً عن وقوعنا تحت العدل الإلهي، هكذا ليعبر الوحي الإلهي عن علاقة الحب الروحي والسري بين الله والنفس البشرية استخدم نفس الأسلوب الذي نتعامل به في حياتنا البشرية.

نذكر على سبيل المثال أن الوحي يتحدث عن الله بأنه حزن أو غضب أو ندم... مع أن الله كليّ الحب لن يحزن لأنه لا يتألم، ولا يغضب إذ هو محب، ولا يندم لأن المستقبل حاضر أمامه وليس شيء مخفي عنه. لكنه متى تحدث الكتاب عن غضب الله إنما نود أن يعلن لنا أننا في سقطاتنا نلقي بأنفسنا تحت عدل الله، وما يعلنه الوحي كغضب إلهي إنما هو ثمر طبيعي لخطايانا، نتيجة هروبنا من دائرة محبته.

بنفس الطريقة يستخدم الوحي التعبيرات البشرية عندما يقول: "عينا الرب نحو الصديقين، وأذناه إلى صراخهم، وجه الرب ضد عاملي الشر" (مز 34: 15)، فهل يعني هذا أن لله عينان أو اذنان أو وجه! إنما هو يحدثنا عن رعاية الله لنا بأسلوبنا.

هكذا أيضًا إذ يتحدث الكتاب المقدس عن كرسي الله أو عرشه، فهل أقام الله له كرسيًا أو عرشًا محدودًا يجلس عليه؟ ألم تكتب هذه كلها لكي نتفهم ملكوت الله ومجده وبهاءه حسب لغتنا وتعبيراتنا البشرية؟!.

على نفس النمط يحدثنا الوحي عن أعمق ما في حياتنا الروحية، ألا وهو اتحادنا بالله خلال الحب الروحي السري، فيستعير ألفاظنا البشرية في دلائل الحب بين العروسين، لا لنفهم علاقتنا به على مستوى الحب الجسداني، وإنما كرموز تحمل في أعماقنا أسرار الحب لا ينطق له.

هذا الأمر ليس بغريب، فقد استخدمه كل الأمم حين تحدثوا عن العشق الإلهي والهيام في محبة الله... حينما تعلن النفس رغبتها في أن ترتمي في أحضان الله لتحيا به ومعه وحده، ليشبع كل أعماقها.

هذا المفهوم للحب الإلهي كحب زوجي روحي يربط النفس بالله ليس غريبًا عن الكتاب المقدس، فقد استخدمه أنبياء العهد القديم كما أستخدمه رجال العهد الجديد أيضًا، كما سنرى ذلك عند حديثنا عن "العرس السماوي".



واتسائل نقطه مهمة وهي

يقبل كلنا تشبيه البعد عن ربنا بالزني الجسدي وهذا من سفر الخروج وما بعده متكرر وبكثره هذا التشبيه فلماذا يرفض البعض العكس ؟

اي اذا شبي البعد عن الرب بالزني الجسدي فيشبه القرب من ربنا بالرابطه الجسديه لان الرب يريد ان يستخدم تشبيه بامور ندركها

واي انسان متقدم في العمر يعرف ان اكثر فتره تحركت فيها مشاعره البشريه اثناء بداية حبه لعروسه وهي تكون اقوي مشاعر

وبنفس المقياس للشابه التي تحب عريسها وبشده هي اكثر فتره تكون مشاعرها بهذه القدر

فلهذا يشبه سليمان نفسه ومحبته للرب كعروس تحب عريسها لانها من اقوي انواع المشاعر فاستخدم هذا التعبير



وايضا ما هو المسيئ في خليقة الرب فما هو الشرير في ذكر ثدي او قدم او عنق المراه والرب هو خالقهم ؟

وهل يعتبر دراسة

Pregnancy and Lactation

شيئ غير مؤدب ؟ رغم انه علم رائع ؟

اخير عندما نتخلص من الجسد المادي ونتحول الي الجسد النوراني ونتحد مع رب المجد في طبيعته النورانيه سنشعر اكثر بعظمة هذه المشاعر

ولكن من يصر ان ياخذ هذه الامور بصوره غير طاهره فهو يثبت ان فكره وعقيدته غير طاهره لان

رسالة بولس الرسول إلى تيطس 1: 15


كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ، وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِرًا، بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضًا وَضَمِيرُهُمْ.



فاخير كاتب السفر سليمان بطريقه طاهره رائعه لوصف المشاعر للرب





والمجد لله دائما