«  الرجوع   طباعة  »

سفر عزرا الثالث



Holy_bible_1



الشبهة

«هناك سفر ثالث لعزرا قال عنه علماء المسيحية إنه ليس من الأسفار الموحى بها ولكنه موجود في السبعينية ».



الرد



الحقيقه ان المشكك لا يفهم ما هو سفر عزرا الثالث او ما يسمي باسدراس الاول

Έσδράς Αˊ

في العهد القديم قبل السبعينية كان سفر عزرا ونحميا سفر واحد كتب الجزء الاول فيه عزرا وكتب الجزء الثاني فيه نحميا ثم قسم سفرين الجزء الاول الذي كتبه عزرا والجزء الثاني الذي كتبه نحميا وسمي في البدايا سفر عزرا الاول واطلق علي سفر نحميا سفر عزرا الثاني ثم بعد ذلك تغير اسمه الي سفر نحميا

ولهذا يوجد سفر يسمي عزرا الثالث بناء علي هذا الترتيب فعزرا الاول وعزرا الثاني ( نحميا ) هم سفرين قانونيين وسفر عزرا الثالث هو سفر غير قانوني

وعلي الرغم من ذلك فالكنائس كلها تؤمن بمعظم محتوياته

وقد يتعجب البعض من التعليق الاخير فكيف هو سفر غير قانوني ونؤمن بمعظم محتوياته ؟

هذا لان محتوياته ماخوذه من سفر عزرا وسفر اخبار الايام مع اضافات قليله من الاصحاح الثالث الي الخامس عدد 8

فهو يحتوي علي تقريبا معظم سفر عزرا بالاضافه الي جزء مكون من 99 عدد من قصه ليست في الاسفار القانونية

ولهذا فالاجزاء الماخوذه نصا من سفر الاخبار وعزرا القانوني بالطبع نؤمن بها ونعترف بقانونيتها اما الاضافات فلا نعترف بها

ولهذا عندما قلت الكنائس كلها تؤمن بمعظم محتوياته لانها تؤمن بالاخبار وعزرا القانوني اما الاضافات فلا نؤمن بها

وهو غير قانوني لانه اصلا ليس موحي به رغم انه ينقل من الاسفار القانونية لانه يضيف عليها بعض الاضافات

وفكره مختصره عن اسماؤه مع محتوياته التي كما قلت معظمها نعترف بها لانها ماخوذه من اسفار قانونية والبعض لا نعترف به لانه اضافة

من دائرة المعارف

1-          الأسم : ويسمى في بعض المخطوطات اليونانية من الترجمة السبعينية بإسدراس " أ " كما في نسخ فرتيز وتشندورف ونيتل وسويته ، ولكنه لا يوجد في النسخة السينائية . ويسمى في النسخة الإسكندرانية " هيروس "أي الكاهن والمقصود به عزرا الكاهن . ويسمى " إسدراس الأول " في النسخة اللاتينية القديمة والنسخ السريانية كما في الترجمات الانجليزية وغيرها . وفي الكتب المقدسة الانجليزية التي تلحق بها كتب الأبوكريفا ، يأتي إسدراس الأول في مقدمتها ، وذلك على أساس أهمية اسمه وكذلك أهمية مادته باعتبارها حلفة وصل مناسبة تربط بين الأسفار القانونية والكتابات الأبوكريفية . أما " إسدراس الثاني " فيطلق على رؤيا إسدراس ، ويأتي بعد " إسدراس الأول " مباشرة في النسخ الانجليزية واليونانية . وقد أطلقت " الفولجاتا " - تمشياً مع جيروم - أسماء إسدراس الأول والثاني والثالث على أسفار عزرا ونحميا وإسدراس الأول علىالترتيب . وظلت تظهر هكذا في نسخ الفولجاتا حتى عهــــــد البابا سكستوس ( توفي 1590 م ) . ومن هنا جاء اطلاق اسم " إسدراس الثالث " على هذا السفر في كثير من النسخ ، كما اطلق عليه اسم " إسدراس الثاني " على اعتبار سفري عزرا ونحميا سفراً واحداً .

2-          محتويات السفر : باستثناء 3 : 1 - 5 : 6 عن الوليمة الملكية ومكافأة الفتية الثلاثة ، تتفق الكتب الموجودة الآن في كل الأمور الجوهرية ، بل في التفاصيل الدقيقة مع سفر عزرا وبعض الأجزاء من أخبار الأيام الثاني وسفر نحميا . وقبل دراسة العلاقة بين هذا الكتاب والأسفار القانونية ، يستحسن أن نعطي موجزاً لهذا الكتاب مع الإشارة إلى الأجزاء المقابلة في الأسفار القانونية وسنرى الارتباط الشديد بينه وبين سفر عزرا :

أ‌-   الأصحاح الأول = 2 أخ 35 : 1 - 36 : 21 ، ويمكن تحليله كالآتي :

1 : 1 - 20 = 2 أخ 35 : 1 - 19 ، الفصح العظيم الذي عمله يوشيا .

1 : 21 و 22 لا يوجد ما يقابله .

1 : 23 - 31 = 2 أخ 35 : 20 - 27 ، موت يوشيا الذي حدث في موقعة مجدو كما جاء في الملوك الثاني ( 23 : 29 ) . ويذكر إسدراس الأول ( 1 : 31 ) ، وأخبار الثاني ( 35 : 24 ) أنه نقل جريحا ليموت في أورشليم .

1 : 32 - 58 = 2 أخ 36 : 1 - 21 ، الأيام الأخيرة للمملكة التي أعقبها السبي البابلي .

ب‌-         2 : 1 - 15 = عزرا 1 : 1 -11 ، العودة من بابل بناء على مرسوم كورش .

ج- 2: 16 - 26 = عزرا 4 : 7 - 24 ، إغراء بعض الولاة الفارسيين للملك أرتحشستــــا ( توفي 424 ق.م ) لإيقاف العمل في إعادة بناء الهيكل الذي كان قد أستؤنف في السنة الثانية من ملك داريوس هستاسبس ( 519 ق . م ) .

د- 3 : 1 - 5 : 6 لا يوجد ما يقابله في أسفار العهد القديم . يقيم الملك داريـــــــــــــــــــــــوس ( هستاسبس ) وليمة عظيمة ، يعود بعدها إلى فراشه ، ولكن النوم يجافيه ، ويعزم ثلاثة شبان من حرسه على أن يكتب كل منهم جملة ويضعها تحت وسادة الملك ، حتى يمكنه أن يستمع إلى قراءتها حالماً يستيقظ من نومه . وكان السؤال المطلوب الإجابة عليه هــــــــــــو : " ماهو أقوى شيء في العالم ؟ " فيقول الأول هي " الخمر " ، ويقول الثاني إنه " الملك " ويقول الثالث إنها " المرأة " وإن كان أقوى الكل هو " الحق " . وقد حكم الملك بأن الثالث هو الأفضل ، وعرض الملك أن يكافئه بما يطلب . وكان هذا الشاب هو " زربابل " ، وكان ما طلبه من الملك هو أن ينفذ الملك ما وعد به عند اعتلائه العرش من أن يعيد بناء أورشليم والهيكل ، وأن يعيد إليه الأواني المقدسة التي نقلت منه إلى بابل . فأجابه الملك إلى طلبه . ويعقب ذلك قصة عودة اليهود من بابل إلى وطنهم ، وما بسطته عليهم الحكومة الفارسية من حماية في عهد كورش ، كما هو مبين في الأصحاح الأول . ولكن هناك أشياء كثيرة في هذه القصة غريبة وملفتة للنظر ، فيقال عن زربابل إنه شاب ، كما لا يذكر زربابل بين المذكورين في 5 : 5 ، بينما يذكر ابنه يواقيم ، ثم في العدد التالي ( 5 : 6 ) يقال إن هذا الابن يواقيم هو الذي فاز بمكافأة الملك لتقديمه أفضل الإجابات . ولعل المقصود في العدد السادس هو زربابل ، وإن كان البعض يدللون على أنه يواقيم ، وفي الجملة يبدو هذا الجزء غير مرتبط بباقي أجزاء إسدراس الأول ، ويمكن حذفه دون أن ينقطع حبل الحديث . وعلاوة على ذلك فإن قصة العودة من بابل - في هذا الجزء - تناقض ما جاء في الأصحاح الأول والجزء المقابل له من سفر عزرا ، ويجب أن نعتبر الجزء من 3 : 1 - 5 : 6 أسطورة يهودية كتبت في البداية في الحاشية للايضاح ، ثم نقلت إلى صلب النص ، وان كان من الناحية الأدبية يعتبر هذا الجزء البذرة لباقي الأجزاء .

هـ- 5 : 7 - 73 = عزرا 2 - 4 : 1 - 5 ، به أسماء الذين رجعوا وعدد الحيوانات ( الخيول مثلاً 5 : 7 - 24 ) ، وإقامة مذبح المحرقة ( عدد 48 ) ، وتقديم الذبائح عليه ( عدد 50 ) ، ووضع أساسات الهيكل ( 56 و 57 ) ، ثم رفض اليهود لاشتراك السامريين معهم في إعادة بناء الهيكل مما نتج عنه إيقاف البناء ( أما 2 : 30 فهو نفسه 5 : 73 ) .

و- 6 : 1 - 7 : 15 = عزرا 5 : 1 - 6 : 22 استئناف بناء الهيكل استجابة لكـــلام حجي وزكريا ( 6 : 1 و 2 ) ، المحاولة الفاشلة من الولاة الفارسيين لإيقاف العمل ( 2 - 34 ) الذي سرعان ما تم إنجازه ، ثم تدشين الهيكل ( 7 : 1 - 11 ) ، والاحتفال بالفصح ( 12 : 15 ) .

وهناك فسحة من الزمن بين الأصحاحين السابع والثامن تبلغ حوالي الستين عاماً ، لأن الأصحاح الثامن يبدأ بوصول عزرا ( 458 ق . م )

ز- 8 : 1 - 67 = عزرا 7 : 1 - 8 : 36 ، رحلة عزرا وجماعته من بابل إلى أورشليم حاملين معهم رسائل توصية من الملك أرتحشستا ( توفي 424 ق . م ) ( 8 : 1 - 27 ) ، ثم بيان بأسماء الراجعين ( 28 - 40 ) الذين اجتمعوا معاً على نهر " أهوا " واحداث الرحلة ثم الوصــــــــول ( عدد 41 ) .

ح- 8 : 68 - 90 = عزرا 9 ، حزن عزرا عند سماعه بزواج بعض اليهـــــــود من نساء أجنبيات ( 68 - 73 ) ، واعترافه وصلاته ( 74 - 90 ) .

ط- 8 : 91 - 9 : 36 = عزرا 10 ، إلغاء هذا الزواج المختلط ، وأسماء الرجال ( من كهنة وغيرهم ) الذين تزوجوا بنساء أجنبيات .

ي- 9 : 37 - 55 = نحميا 7 : 73 ب - 8 : 12 ، اصلاحات عزرا ، ففي السفر القانوني يروي نحميا ( 7 : 73 ب حتى الأصحاح العاشر ) تاريخ عزرا وليس تاريخ نحميا . وفي إسدراس الأول لا يذكر اسم نحميا في هذا الجزء . وفي 9 : 49 ( = نحميا 8 : 9 ) يذكـــــــــــــــــــــر لفظ " الترشاثا " كاسم علم ( انظر إسدراس الأول 5 : 40 حيث يذكر " نحميا والترشاثا " ) ، لذلك يميل أغلب العلماء في العصر الحاضر - إسناد هذا الجزء لغزرا وإلحاقه بعد الأصحاح العاشر من عزرا أو إدماجه في سفر عزرا ( كما يرى إيوالد وولهاوزن وشرادر وكولسترمان وبوديسن وبودا ورسل ) وفي هذه الحالة فإن إسدراس الأول يأخذ عن سفري الأخبار وعزرا وليس عن نحميا ، ولكن يجب أن نذكر أن عزرا ونحميا كانا أصلاً سفراً واحداً . وينتهي العدد الأخير من إسدراس الأول - في كل المخطوطات - في منتصف جملة : " اجتمعوا … " مما يدل على ضياع الجزء الختامي من الكتاب ، ويعتقد البعض أن هذا الجزء هو نحميا 8 : 13 حتى الأصحاح العاشر منه ، الذي يبدأ بالعبارة : " وفي اليوم الثاني اجتمع رؤوس آباء جميع الشعب … " .

EZRA AND I ESDRAS COMPARED

Masoretic Text

Septuagint

Summary



Continuation of Paralipomenon
(i.e., "Things Set Off" from Esdras)

(II Chr. 35)

(I Esd. 1:1-33)


(II Chr. 36)

(I Esd. 1:34-58)




Begin Ezra

Ezr. 1

I Esd. 2:1-14

Cyrus's edict to rebuild the Temple

Ezr. 4:7-14

I Esd. 2:15-30a

Flash forward to Artaxerxes’ reign (parenthesis)



Core:  Chiasm of Celebration

I Esd. 2:30b

    Inclusio:   Work hindered until second year of Darius’s reign

I Esd. 3

        A  Feast in the court of Darius

I Esd. 4

            B  Darius vows to repatriate the exiles

I Esd. 5:1-6

                X  The feast of those who returned to Jerusalem

Ezr. 2

I Esd. 5:7-46

            B'  List of former exiles who returned

Ezr. 3

I Esd. 5:47-65

        A'  Feast of Tabernacles

Ezr. 4:1-5

I Esd. 5:66-73

    Inclusio:   Work hindered until second year of Darius’s reign



Conclusion

Ezr. 5

I Esd. 6:1-22

In the second year of Darius's reign

Ezr. 6

I Esd. 6:23 — 7

The temple is finished

Ezr. 7

I Esd. 8:1-27

Back to Artaxerxes’ reign

Ezr. 8

I Esd. 8:28-67

List of latter exiles who returned

Ezr. 9

I Esd. 8:68-90

Repentance from miscegenation

Ezr. 10

I Esd. 8:91-9:36     

Putting away of foreign wives and children



Finale

Neh. 7:73-8:12

I Esd. 9:37-55

Ezra reads the Law


الترجمات : يوجد إسدراس الأول في الترجمات القديمة الآتية ( علاوة على اليونانية التي قد تكون ترجمة أو أصلاً - كما أشرنا أعلاه ) :

1- في اللاتينية : أ- جيروم ، ب - الفولجاتا .

1-          في السريانية أ - البشيطة الموجودة في نسخة والتن المتعددة اللغات وينص منقح بمعرفة لاجارد ، ب - الترجمة السريانية السداسية .

فغالبا كان سفر الاخبار ( بجزئيه كما وضحت في قانونية سفر الاخبار لانه كان سفر واحد ) هو وعزرا ( بجزئيه عزرا ونحاميا ) سفر واحد

وفي محاوله من محاولات تقسيم هذا السفر الضخم قبل ان يقسم كما هو في ايدينا اخز نهاية سفر الاخبار وهو اخر اصحاحين مع معظم اجزاء عزرا في سفر واحد وهو سمي في البداية عزرا الاول ( كما في السبعينية ) ثم اضيفت اليه القصه لزربابل ولكن تم تقسيم مره اخري من السفر الاصلي وهو اخبار لوحده وعزرا لوحده ثم قسم اخبار الي جزئين اول وثاني وعزرا الي جزئين عزرا ونحميا وبهذا لا يوجد حاجه للاجزاء القانونيه في سفر عزرا الاول الذي تحول اسمه الي عزرا الثالث لانها موجوده بالفعل في عزرا الاصلي هذا بالاضافه الي ان القصه المضافه غير مقبوله الي حد ما

وتاريخ كتابة السفر بما انه كتب في السبعينية فهو اقدم من الترجمه السبعينية فهو اقدم من القرن الثالث قبل الميلاد

ولولا فقط القصه التي وضعت في وسط السفر لكان هو مختصر للرجوع من السبي من سفر الاخبار ومن سفر عزرا

هذا مع ملاحظة وجود بعض الاخطاء اللغويه البسيطه وايضا ترتيبات الاسماء مثل ترتيب ارتكسراكس ذكر قبل داريوس الذي اشار اليه يوسيفوس وقال انه كامبسيس



والمجد لله دائما