«  الرجوع   طباعة  »

القديس اكليمندوس الروماني



Holy_bible_1



اولا مقدمة عن القديس اكليمندوس الروماني

القديس أكليمندس الرومانى (30-100م):

أسقف روما استشهاده 29 هاتور

يقول عنه القديس أيريناؤس من رجال القرن الثاني: "رأى الرسل الطوباويين وتحدث معهم، كانت كرازتهم لا تزال تدوي في أذنيه، وتقليدهم ماثلاً قدام عينه". يعتبر الأسقف الثالث على روما بعد لينوس وأناكليتوس، سيم أسقفًا في السنة الثانية عشرة لحكم دومتيانوس، وتنيح في السنة الثالثة من حكم تراجان. يرى البعض أن مجلس السانتو بروما لم يحتمل أن يرى من بينهم شريفًا صار أسقفًا مسيحيًا، يجذب الأشراف إلى المسيحية، فاجتمع ودعوه ونصحوه بالعدول عن مسيحيته، وإذ لم يقبل عرضوا عنه لتراجان تقريرًا، الذي أمر بنفيه في شبه جزيرة القرم، وتكليفه بقطع الأحجار. هناك في المنفى التقى بحوالي ألفين من المسيحيين المنفيين فكان أبًا حنونًا لهم، وإذ كانوا في حاجة إلى ماء اجتمع مع بعض المؤمنين وصار يصلي فأرشده الرب إلى صخرة بها نبع ماء يستقون بها. وقد آمن على يديه كثير من الوثنيين، وتحوّل المنفى إلى مركز للعبادة والكرازة، الأمر الذي ملأ الولاة غضبًا، فوضعوا في عنقه مرساة وطرحوه في البحر ومات غرقًا عام 101م (29 هاتور). وقد قيل أن جسده بقى عامًا بأكمله في البحر دون أن يفسد حتى أظهره الرب. هكذا تقدم لنا سيرته صورة للحياة الإيمانية التي حولت المنفى إلى أشبه بقدس للرب، والضيق إلى مصدر للفرح، فيحيا المؤمن وسط الآلام متهللاً بعمل الله معه. رسالته كان لرسالته التي وجهها إلى أهل كورنثوس وزنها، تقرأ في الكنائس. وهي تحمل طابع صديقه معلمنا بولس الرسول وطريقة تفكيره.

لانه كان أحد مساعدي القديس بولس والذى قال عنه أنه جاهد معه فى نشر الإنجيل

رسالة بولس الرسول الي اهل فليلبي

4: 3 نعم اسالك انت ايضا يا شريكي المخلص ساعد هاتين اللتين جاهدتا معي في الانجيل مع اكليمندس ايضا و باقي العاملين معي الذين اسماؤهم في سفر الحياة



هذا القديس أشار إلى الأناجيل الثلاثة الأولى واقتبس منها على أساس أنها أقوال المسيح، كلمة الله التى يجب أن تتبع وذلك فى رسالته إلى أهل كورنثوس :

"تذكروا أقوال الرب يسوع كيف قال " ويل لذلك الإنسان (الذى به تأتى العثرات) كان خيراً له أن لا يولد من أن يكون حجر عثرة أمام مختارى، كان خيراً أن يعلق (فى عنقه) حجر رحى ويغرق فى أعماق البحر من أن يعثر أحد مختارى ".

وهذا في متي 18: 7 – 8

"لنذكر على وجه الخصوص أقوال الرب يسوع التى قالها عندما كان يعلم الوداعة وطول الأناة لأنه تكلم هكذا: ارحموا ترحمون. اغفروا يغفر لكم. وكما تفعلون يعطى لكم، وكما تدينون تدانون، وكما تعطفوا يظهر لكم العطف ".

وهو يقتبس ضمنيا من الموعظه علي الجبل

متي 5: 7 - 10

وفى ف 8: 46 يقول "تذكروا ربنا يسوع القائل …" ويقتبس أقوال السيد المسيح التى وردت فى متى 24: 26، لوقا 1 :17،2.

ويقتبس عن الرسالة إلى العبرانيين 1 قوله "الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،صار أعظم من الملائكة بمقدار ما ورث أسماً أفضل منهم ".

وأقتبس فى ف 46 معظم ما جاء فى الفصل الأول من نفس الرسالة إلى العبرانيين. كما اقتبس من الأناجيل الكثير عن أحداث الميلاد وظهور النجم وأحداث الصلب.

وإلى جانب هذا فقد أشار إلى رسائل القديس بولس إلى كورنثوس (الأولى) وإلى أفسس وإلى تيموثاوس (الأولى) وإلى تيطس، وإلى رسالة يعقوب ويدل محتوى رسالته على معرفة واضحة بالإنجيل للقديس يوحنا.

ثم يقول لأهل كورنثوس مشيراً إلى رسالة القديس بولس الأولى إليهم :

"انظروا إلى رسالة بولس الطوباوىماذا كتب لكم فى بداية الكرازة بالإنجيل؟ فى الواقع فقد كتب لكم بوحى من الروح القدس رسالة تتعلق به وبكيفا (بطرس) وأبولوس ". وهو هنا يؤكد بصورة كاملة ومطلقة إيمانه وإيمان الكنيسة الأولى بوحى وقانونية أسفار العهد الجديد. فقد تعلم ذلك من الرسل أنفسهم الذين كانوا واثقين أنهم رجال الروح القدس.



ولاجل اهمية هذا القديس فهو اتعب الشيطان كثيرا لذلك هيج الشيطان الكثير من ابناؤه المشككين لمحاولة زرع اي بذرة شك في مصداقية شهادة القديس اكليمندس للانجيل مره بمهاجمة تاريخه ومره بمهاجمة اقتباساته ومره بمهاجمة فكره

وندرس معا امثله علي ذلك



اولا وبالطبع اسلوب المشكك غير محترم مثله مثل بقية المشككين

ولكن الذي يهمني هو عدم امانته في الشرح لانه يحكم بمقياسه الاسلامي

وشرحت سابقا انواع الاقتباسات وهي

اقتباس نصي وهو الذي يقتبس نص لفظيا كما يتطابق مع نص الكتاب

وهو نوعين اقتباس نصي كلي اي يقتبس نص كامل

او اقتباس نصي جزئي اي يقتبس مقطع فقط

واحيانا اقتباس نصي مركب اي يقتبس من عددين في سفرين مختلفين واقتباس ضمني مثلما فعل معلمنا بولس كثيرا في اقتباسه من العهد القديم والجديد مركب مثل لاتكم ثورا دارسا والفاعل مستحق اجرته

فهو اقتباس مركب من سفر التثنية وانجيل لوقا البشير

والنوع الثاني اقتباس ضمني وهو يقتبس معني او مفهوم

وهو ايضا اقتباس ضمني كلي اي يقتبس كل المعني من العدد

واقتباس ضمني جزئي وهو يقتبس معني جزئي من العدد

وايضا اقتباس ضمني تطبيقي وهو ما يسمي قياس اي مثلا يطبق حكمة علي امر اخر

والقديس اكليمندس الروماني استخدم معظم الانواع فمثلا في نفس الاصحاح الذي استشهد به المشكك استخدم اقتباس مركب من متي 18: 6 مع متي 26: 24 مع مرقس 9: 42 مع لوقا 17: 2 في عدد واحد

وايضا في نفس الاصحاح اقتبس اربع اقتباسات ضمنيه

والقديس اكليمندوس الروماني يقول عنوان الاصحاح

Chapter XLVI.—Let us cleave to the righteous

دعنا نلتصق بالصالحين

Such examples, therefore, brethren, it is right that we should follow;201201    Literally, “To such examples it is right that we should cleave.” since it is written, “Cleave to the holy, for those that cleave to them shall [themselves] be made holy.”

امثله من هذا القبيل لذلك ايها الاخوه انه من الصلاح ان نتبع كما هو مكتوب " التصقوا بالمقدسين لان الذين يلتصقون بهم سيصيروا مقدسين "

وهو واضح تماما انه اقتباس ضمني

ويتسائل البعض من اين اتي بهذا؟

المعني موجود في عدد من ايات الكتاب المقدس التي تؤكد علي نفس المعني فعلي سبيل المثال

سفر الأمثال 13:

20 اَلْمُسَايِرُ الْحُكَمَاءَ يَصِيرُ حَكِيمًا، وَرَفِيقُ الْجُهَّالِ يُضَرُّ.
21
اَلشَّرُّ يَتْبَعُ الْخَاطِئِينَ، وَالصِّدِّيقُونَ يُجَازَوْنَ خَيْرًا
.

والمعني واضح وشرح الاباء نفس المعني انه ينطبق علي القديسين الذي يساير القديسين يصير قديس فهو قياس

وقد يعترض الحرفيين من المشككين علي ذلك ويقول لايوجد كلمة قديس

فدعني اقدم له المعني بوضوح

سفر طوبيا 8: 5


لانا بنو القديسين فلا ينبغي لنا ان نقترن اقتران الامم الذين لا يعرفون الله

وايضا

سفر الأمثال 2: 20


حَتَّى تَسْلُكَ فِي طَرِيقِ الصَّالِحِينَ وَتَحْفَظَ سُبُلَ الصِّدِّيقِينَ



فان العدد موضوج ضمنا في الكتاب المقدس كما وضحت ومن يرفض هذا فهو يوضح عدم فهمه بانواع الاقتباس وبخاصه ان في فكره اقتباسات كثيره لو طبقنا الحرفيه فيها لاصبحت كل الاحاديث خطأ لانها تختلف عن بعض في لفظ او اكثر



اما بقية كلامه الغير محترم عن القديس اكليمندس الرومان فلا يؤثر في مصداقية القديس مثلما لا يؤثر الريح في الذهب ولكن فقط يكشف عن شخصية المشكك

وهو يقول انه محدود الادراك

وردا علي هذه النقطه يكفي ما وضعت سابقا من ادله علي قداسته ورسالته التي مهما حاول المشكك لن يستطيع ان يعبر مثل تعبيرات القديس اكليمندس الرائعه فاخر ما يصل اليه المشكك هو فقه دخول الحمام او غيره من انواع الفقه وليترك لنا تعاليم القديس اكليمندس الروحيه الرائعه للبنيان



ثم يضيف المشكك ويقول

والحقيقه لا ينظر المشكك الي العنوان الذي كتبه القديس اكليمندس فهو يقول

اسطورة العنقاء رمز للقيامة لدينا

فهو يتكلم عن اسطورة وفقط يستخدمها كرمز لمفهوم القيامه فهو يستخدمها كمدخل كما شرح معلمنا بولس الرسول عن اسطورة الاله المجهول لدي اليونانيين كمدخل ليشرح لهم ماهية الاله الحقيقي الرب يسوع المسيح

سفر أعمال الرسل 17: 23


لأَنَّنِي بَيْنَمَا كُنْتُ أَجْتَازُ وَأَنْظُرُ إِلَى مَعْبُودَاتِكُمْ، وَجَدْتُ أَيْضًا مَذْبَحًا مَكْتُوبًا عَلَيْهِ: «لإِلهٍ مَجْهُول». فَالَّذِي تَتَّقُونَهُ وَأَنْتُمْ تَجْهَلُونَهُ، هذَا أَنَا أُنَادِي لَكُمْ بِهِ.



ثانيا هو في بداية كلامه ايضا يقول

Let us consider that wonderful sign of the resurrection which takes place in Eastern lands

دعنا نعتبر الرمز البديع للقيامه التي تنتشر في ارض المشرق

ولا اعلم لما اخفي المترجمون كلمة ( رمز القيامة ) ؟

هل لانها تؤكد انه يستخدم فكره منتشره عندهم كمدخل لشرح فكرة القيامه لانه يريد ان يصل اليهم بفكرهم البيئي ؟

والذي يؤكد كلامي ان الفصل السابق هو يتكلم فيه عن امثله علي القيامه

فيذكر مثال البذره التي تلقي الي الارض وتتواري وتقوم بقوة الرب مره اخري ويخرج منها فواكه وايضا بعد ان يتكلم عن رمز العنقاء يتكلم عن فكرة القيامة



فهو لم يقل انه يؤمن بهذا

واين في نص كلامه دليل علي ايمانه بهذه الاسطوره ؟

وهو اتبع اسلوب معلمنا بولس الرسول فهل كان يؤمن معلمنا بولس باله مجهول ؟

وهل استخدام فكره اسطوريه منتشره لشرح معني معين يعتبر خطأ ؟

هل لو ضربت مثال بتعبير المشهور جدا " رابع المستحيلات " بمعني العنقاء والغول والخل الوفي فهل هذا يعني اني اؤمن بالعنقاء والغول ؟

الحقيقه ما يقوله المشككين بالفعل غير مقبول وفقط يكشف عن نياتهم



ولكن السؤال لمذا هو استخدم هذا المثال ؟

بالطبع الاجابه واضحه وهو يشرحها بنفسه في مقولته انها فكره منتشره في هذه المناطق وبخاصه ام المؤرخ هيروديت ذكر في الجزء الثاني فصل 73 عنها انها كانت فكره منتشره وايضا تكلم عنها بلني وتكلم عنها فلاسفه كثيرين ولهذا استخدمت كمثال منتشر واستخدمه العلامه ترتليان والقديس اكليمندس ولاكتانتيس وغيرهم فقط لشرح الفكره



هذا بالنسبه للمشكك الاول

ومشكك اخر يقول



اكليمندس الروماني ..
لا يعلم شيئاً عن أناجيلكم الأربعة ...!!


فقرة من إنجيل إكليمندس يؤكِّد أن كِتابه المقدّس غير كِتابِكُم :

يقول أكليمندس الروماني على لِسان المسيح :

" ارحم حتى تُرحَم , اغفِر ليُغْفر لك . كما أحسنت للآخرين فسيُحسِنون إليك. كما أعطيت ستأخذ , وكما تدين ستُدان , كما تُعطي لُطفاًُ ستنال لُطفاً. بالكيْل الذي تُعطي يكون الكيل الذي ستأخذه "[1]


For this is what he said: "Show mercy, that you may be shown mercy. Forgive, that you may be forgiven. As you behave to others, so they will behave to you. As you give, so will you get. As you judge, so you will be judged. As you show kindness, so will you receive kindness. The measure you give will be the measure you 50get."


أين في الإنجيل كله بكل لغات الأرض وبكل مخطوطاته اليونانية , قد نجِد هذه الفقرة؟!!!



الرد



الحقيقه لااعرف كيف اصف هؤلاء المشككين

فشرحت سابقا اساليب الاقتباس ولن اكررها مره ثانيه

ولكن لو ارد ان الخص جزء من الموعظه علي الجبل بدل من اكررها كلها فماذا ساقول ؟

ولو اردت ان اذكر مقتطفات من اجمل تعاليم المسيح باختصار هل الام علي ذلك ؟

ولننظر ماذا قال القديس اكليمندس في بداية الجمله التي لم يذكرها المشكك

Especially let us recall the words of the Lord Jesus, which he uttered to teach considerateness and patience.  2For this is what he said: "Show mercy, that you may be shown mercy. Forgive, that you may be forgiven. As you behave to others, so they will behave to you. As you give, so will you get. As you judge, so you will be judged. As you show kindness, so will you receive kindness. The measure you give will be the measure you 50get."

دعنا نتذكر كلمات ( مقتطفات ) الرب يسوع التي نطق بها لتعليم المراعاه والاحتمال لانه قال

ويكمل اقتباس من مقتطفات كلام الرب فواضح نوع الاقتباس هو يتذكر بعض المقتطفات وولا ينقل نقل مسطره

والمشكله ان المشكك نقل تعليق فليب شاف في شواهد الاقتباس

4747Cf. Matt. 5:7; 6:14, 15; 7:1, 2, 12; Luke 6:31, 36–38.

ويضعها



متى 5: 7 "طوبى للرحماء لأنهم يرحمون."



ومتى 6 : 14 , 15 .. " فإنه إن غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم أيضا أبوكم السماوي. وإن لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم أبوكم أيضا زلاتكم "



أو ومتى 7: 1 ,2 ... " لا تدينوا لكي لا تدانوا لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم."



أو متى 7: 12 .... فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضا بهم لأن هذا هو الناموس والأنبياء.



و لوقا 6: 31 .." وكما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا أنتم أيضا بهم هكذا."



أو لوقا 6: 36- 38 ..."فكونوا رحماء كما أن أباكم أيضا رحيم. ولا تدينوا فلا تدانوا. لا تقضوا على أحد فلا يقضى عليكم. اغفروا يغفر لكم."



وبعد وضوح الشواهد وواضح انه اقتباس ضمني لهذه المقتطفات يقول المشكك

أرأيتُم يا سادة؟!!
أرأيتُم أنه ما مِن فقرة واحِدة مِن هذه الفقرات تتفِق مع تِلك الفقرة التي ذكرها إكليمندوس في رسالته الأولى؟!!

فاترك التعليق للقارئ ليحكم علي المشككين

فالحقيقه هذا الاقتباس الذي يؤكد فيه القديس اكليمندس انه يقول مقتطفات من كلمات الرب يسوع المسيح

يؤكد انه يعرف النصوص الانجيليه جيدا وقراها وتكلم عنها ويلخصها في ذهنه بكل سهوله ويشرحها لنا

فالحقيقه هو دليل علي المشككين وليس في صالحهم

والقديس اكليمندوس اقتبس مئات الاقتباسات كما ذكرت في المقدسمه معظمها نصيه ومن يريد ان يتاكد عليه الرجوع الي كتاب

Ante-Nicene Fathers

الجزء الاول

ويقراء رسالة القديس اكليمندس بالشواهد ويقارن ويتاكد من اقتباساته النصيه وبها بعض الاقتباسات اولا اقتبسها نصا ثم شرحها ضمنا

فلماذا ترك المشكك كل ذلك وركز فقط علي القليل من الامثله للاقتباسات الضمنيه ؟



والشيئ العجيب ان هذا المشكك يطبق علم الجرح والرجال ويتهم القديس اكليمندس بانه لا يوثق في اقواله

فاقول له ان الكتاب لم ينقل شفاهة كما نقل كتاب اخر عن حفاظ قيل عنهم كاذبون ومدلسون مثل حفص وورش

فكتابنا نقل مكتوب عبر القرون وايضا اقوال الاباء ونقل في اللتروجيات وغيرها من المصادر التي لم تترك فرصه للمشككين

وثانيا لم يقل اب مسيحي معترف به عن القديس اكليمندس انه كذوب او غيرها من الصفات التي وصف بها شيوخكم بعضهم بعضا فلتحتفظ باسلوب الجرح والرجال لحفظة لكتابك لانه لا يوجد مصدر اخر له الا الحفظه المدلسون اما كتابنا فلنا الحق ان نفتخر به وبمصداقيته

اكتفي بهذا القدر ويبقي القديس اكليمندوس شهاده قويه من الاف الشهادات الاباء الكثيرين الذين يؤكدون اصالة الكتاب المقدس



والمجد لله دائما