«  الرجوع   طباعة  »

هل الاستشهاد علي قانونية الكتاب من رسالة الراعي لهرماس خطأ ؟



Holy_bible_1



ساعرض شبهة اليوم يكمل فيها المشكك محاولاته المستميته ( الفاشله ) في ان يشكك في ادلة قانونية اسفار العهد الجديد من القرون الاولي الميلاديه, هذه الادله التي هدمت اي محاوله تشكيكيه في اصالة اسفار العهد الجديد لانها ذكرت اسماء اسفار العهد الجديد من اخر القرن الاول الميلادي كامله وما بعده واكدت قانونيتهم

ويتكلم اليوم عن رسالة الراعي لهرماس

صورة لاقدم مخطوطه لرسالة الراعي لهرماس تعود لاخر القرن الثالث م وهي محفوظه في جامعة متشيجان



وجزء منها في السينائية من القرن الرابع



وفي البداية فكره مختصره جدا عن رسالة الراعي لهرماس

Ποιμήν του Ερμά

اولا من مرجع انكور بايبل

The Anchor Bible Dictionary, v. 3, p. 148

Hermas was written by the brother of Pius, Bishop of Rome, about 140-154. Despite much speculation, the author remains unknown. It was written in Rome and involves the Roman church. The document was composed over a longer period of time. Visions I-IV were composeed during a threatened persecution, probably under Trajan (the Clement of 8:3 could be Clement of Rome). Vision V - Similitude VIII and Similitude X were written perhaps by the same author to describe reprentance to Christians who were wavering. Similitude IX was written to unify the entire work and to threaten those who had been disloyal. This last phase must have occurred before Irenaeus (ca. 175). A preferred date would be 140. On the basis of this internal analysis multiple authorship seems necessary (Giet 1963), though the work could have been composed by one person over a long period of time (Joly 1958).

رسالة هرماس كتبت بواسطة اخ بيوس اسقف روما من سنة 14-154 م هذا تكهنات ولازال الكاتب مجهول وهي مكونة من رؤي من 1 – 4 خلا اضطهاد ترجان وهي جمعة قبل المرحله الاخيره لارينيؤس ( حوالي 175 م ) ومن تحليلها يتضح انه اشترك فيها اكثر من كاتب

في روما باللغة اليونانية، وهو يتألف من ثلاثة أقسام: رؤى، وصايا وأمثال. يُعالج الكتاب موضوعاً أساسياً وهو غفران الخطايا المُرتَكَبة بعد المعمودية؛ حيث أن الكنيسة عرفت تياراً متشدّداً يرفض إمكانية وجود مغفرة للخطايا بعد سر المعمودية، وآخر متساهلاً يَعتقد بإمكانية الغفران مرة واحدة فقط وينتمي راعي هرماس إلى التيار الثاني.

  في الكريستولوجيا يستعمل راعي هرماس التعبير اليهودي ـ المسيحي، واصفاً المسيح بأنهُ "ملاك". أما لاهوتهُ الثالوثي فغير واضح. يذكر شأنه شأن الديداكيه الخدمة النبوية، مُعطياً بعض التوصيات المفيدة في التمييز بين الأنبياء الصادقين وأولئكَ الكذبة.

وبعض الافكار التي قدمت في الرساله من تحليل للرساله للدكتور هويل سميث



The Shepherd speaks of a Son of God; but this Son of God is distinguished from Jesus. "That Holy Spirit which was created first of all, God placed in a body, in which it should dwell, in a chosen body, as it pleased him." This is Martini's translation. F. C. Conybeare renders the passage: "God made His Holy Spirit, which pre-existed and created all creation, to enter and dwell in the flesh which He approved." In this text the Holy Spirit appears to be a divine substance. But we must not suspect Patripassionism. The "flesh" is spoken of as a person who "walked as pleased God, because it was not polluted on earth." "God, therefore, took into counsel the Son and the angels in their glory, to the end that this flesh might furnish, as it were, a place of tabernacling (for the Spirit), and might not seem to have lost the reward of its service. For all flesh shall receive the reward which shall be found without stain or spot, and in it the Holy Spirit shall have its home." This passage appears to make the "tabernacling" of the Holy Spirit in Jesus a reward for the purity of his life. Jesus then becomes divine through the power of God, after consultation with the Son of God, who elsewhere in The Shepherd is identified with the Holy Spirit. "The most venerable angel," "the glorious angel," "the holy angel" are titles that Hermas gives to Jesus in his allegory; but it is understood that the angelic status of Jesus is not his by nature. His labours on earth to save and to cleanse have gained him a co-inheritance with the Holy Spirit, God's primary Son, so that Jesus now is the second Son of God.

الراعي يتحدث عن ابن الله، ولكن يتميز هذا الابن من الله يسوع. واضاف "هذا الروح القدس الذي تم إنشاؤه في المقام الأول ، وضع الله في الجسم، الذي يجب أن يسكن، في هيئة المختار ، كما يسر له". هذه هي ترجمة للمارتيني.

يجعل المقطع : "جعل الله روحه القدوس، والتي كانت موجودة قبل وخلق كل الخلق ، للدخول ويسكن في الجسد الذي وافق". في هذا النص والروح القدس ويبدو أن مادة الإلهي. ولكن يجب علينا أن لا يشك

وايضا من كتاب فنسنت مكانن الذي حلل تاريخ ونص هذه الرسالة

Another area of theological interest in the contents of The Shepherd concerns the Person of Jesus Christ. Parable 9 appears to identify "the Son of God" with the Holy Spirit before the incarnation, and seems to be stating that the Trinity came into being only after Christ's ascension into heaven.21 Osiek also points out how the manes 'Jesus' or 'Christ' never appear in the book.22 Instead, the words 'Son of God' appear (most frequently in the similitude's).23 On account of the absence of the names Jesus and Christ Osiek observes how some have doubted whether the work should even be considered as Christian.24 But despite the doubts of some there is ample indication that it is indeed a Christian writing. This is seen most notably in the parables about the Son of God and the references to baptism.25





. ويتحدث في "الجسد" من هو الشخص الذي "يسر الله مشى الحال ، لأنه لم يكن تلوثا على وجه الارض". "الله، لذلك ، أخذت بعين محامي الابن والملائكة في مجدها، وحتى نهاية أن هذا الجسد قد تقدم، كما انها كانت، وبدلا من السكون (للروح) ، وربما لا يبدو أن فقدوا ثواب خدمتها. يتعين على كل جسد تلقي المكافأة التي يجب أن توجد من دون وصمة عار، أو المكان ، وفيه الروح القدس يكون وطنه ". يظهر هذا المقطع لجعل "السكون" الروح القدس بيسوع مكافأة لنقاء حياته. ثم يصبح يسوع الإلهية من خلال قوة الله ، وبعد التشاور مع ابن الله ، الذي حدد في أماكن أخرى من الراعي مع الروح القدس. "ملاك معظم الجليلة" ، و "الملاك المجيدة" ، و "الملاك المقدسة" هي العناوين التي هرماس يعطي ليسوع في المجاز له، ولكن من المفهوم أن الحالة الملائكية يسوع ليس له من الطبيعة. اكتسبت أعماله على الأرض لإنقاذ وتطهير له من المشاركين في الميراث مع الروح القدس والابن الله في المقام الأول، حتى الآن يسوع الابن الثاني من الله



جاء فى الوثيقة الموراتورية ،

Muratorian Fragmenton the canon

كان كاتب سفر " راعى هرماس " أخا لبيوس الذى كان أسقفا فى كنيسة روما ( 140 - 155 م)

وفكره مختصره عن الكاتب حيث يظهر من الرساله نفسها

يتحدث الكاتب عن نفسه أنه كان عبدًا، بيع في روما إلى سيدة رومانية تسمى روده

Rhoda

، فشعر في بادئ الأمر بعاطفة الاخوة من نحوها، ثم تطلع إلى جمالها فاشتهى أن تكون له امرأة (رؤ1:1). أطلقت سبيله واشتغل بالزراعة والتجارة فصار غنيًا. تزوج من امرأة ثرثارة، وأغفل أمر عائلته، فانغمس أولاده في الشر (رؤ3:1)، وافتقر بسببهم (رؤ2:1؛ 3:2؛ 6:3).

يصوّر نفسه أحيانًا رجلاً فاضلاً عفيفًا بعيدًا عن كل الشهوات الشريرة، بسيطًا مجانبًا للشر (رؤ2:1)، وأحيانًا أخرى كاذبًا متكلمًا بالرياء (رؤ3).

إذ حدث اضطهاد تمسك هو وزوجته بالإيمان بينما أنكر أولاده الإيمان وتحمس للتوبة، فوضع كتابه "الراعي" ليحث الخطاة على التوبة، مظهرًا أن نقاوة الكنيسة في خطر بسبب استفحال الخطية، وأن النهاية قد اقتربت.

لم يعتبر هرماس نفسه مصلحاً لاهوتياً، بل كان راعياً يتحدث باسم الإكليروس الروماني في عصره. عاش أواخر أيامه حياة العفة وإماتة الذات والشهوات والبساطة في السلوك والحياة، مارس حياة الطهارة وهو كاهن ممتلئ بالإيمان الحي والغيرة على خلاص نفوس الآخرين والدفاع عن توبتهم وتأكيد غفران آثامهم كما لم يكن موهوباً في الكتابة والتأليف، ولم يكن لاهوتياً بالمعنى الحرفي للكلمة، لكنه كان "معلماً أخلاقياً ممتازاً مراقباً وملاحظاً لممارسات عصره واعياً لسلوكيات أبناء جيله، مرشداً معتدلاً في إعطاء النصائح والإرشادات، يفرق بشكل قاطع بين الوصايا الملزمة والمشورات التي تؤدي إلى طريق الكمال في الفضائل المسيحية. وكتاب الراعي حسب تعريف البابا أثناسيوس له، عمل نافع، من الأعمال شبه النبوية التي يظهر أثرها بشكل إيجابي في أخلاقيات المسيحي وحياته.

 

موقف كتاب الراعي:

الأخطاء التي وقع فيها بخياله الدنس، بالإضافة إلى خطايا أسرته. الظروف التي عانى منها بسبب الإكليروس والعلمانيين...، وهو الذي رأى الكنيسة مجتمعاً مقدساً يضم كل القديسين والأطهار المتشبهين بالمسيح، (وهو الفكر الذي ساد الكنيسة آنذاك). لهذا نبذ كل ما يمكنه أن يمنع حركة التوبة، وهي الحركة التي يوقظها الروح القدس في نفوس عبيده.

لكن هرماس لم يتطرف في فكره، ولم يعلم بأن لا مغفرة لمن سقطوا بعد المعمودية، الأمر الذي قسى قلوب المؤمنين نحو هؤلاء المعلمين المتزمتين، وأعثرهم وكاد أن يقطع رجاءهم في قبول المسيح لهم بعد توبتهم عن خطاياهم. وكان هدف هرماس أن يكرز بإمكانية الغفران بعد التوبة.

كان هرماس بحق أول المدافعين كتابة لا عن عقيدة كنيسة، إنما عن التائبين،



ينظر بعض الآباء إلى هذا الكتاب ككتابٍ هامٍ، بينما يحط البعض من قدره.

لا يمكن اعتبار العمل من النصوص النبوية، التي قام بها نبي. أما الوثيقة الموراتورية ويوسابيوس القيصري، والقديس أثناسيوس الرسولي و معهم ايريناؤس فقد اعتبروه كتاباً نافعاً للتعليم.

اهتم الكتاب بالجانب التعليمي لا اللاهوتي، فيكشف عن بساطة الحياة المسيحية وما تتسم به من اشتراكية مع عمق في الروحانية؛ لكن بطريقة غامضة غير كاملة. فيثير الكاتب مشكلة ويعطي رأيًا لكنه قبل أن يكملّه يأتي برأي آخر.

يقدم لنا الكتاب مادة غزيرة عن حال الكنيسة في النصف الأول من القرن الثاني. ويعتبر هذا الكتاب أشبه بمراجعة كنيسة روما لنفسها أو فحصها ذاتها.

يحوي الكتاب خمس رؤى واثنتي عشرة وصية وعشرة استعارات أو أمثال.



فهو كتاب اولا ليس موحي به وليس قانوني وهذا اولا امر يجب ان نضعه في الاعتبار

ولكنه ايضا كتاب مهم في زمانه وايضا في زماننا ولكن السبب مختلف

هو كتاب مهم في زمانه لان الكتاب المثقفين في هذا الزمان قليلين جدا وهو يقدم حكم الي حد ما جميله في سياق كلامه

هذا بالاضافه الي انه يضرب مثل مهم في اهمال تربية الاولاد وخطورة هذا الامر ونتائجه وامثله اخري مهمه

فهو كتاب جيد للقراءه كتعليم وثقافه ولكنه ليس كتاب لاهوتي

اما عن زماننا هذا فهو كتاب مهم جدا ليوضح ثقافة روما في منتصف القرن الثاني الميلادي وايضا بعض الامور البيئية هذا بالاضافه الي انه كتاب مهم عن قانونية بعض اسفار الكتاب وايضا يعطي فكره عن بعض الكتب الاخري الفلسفيه التي كانت منتشره



وبالنسبه للقانونية فكتاب الراعي لهرماس حتي لو احتوي علي افكار خطأ فهذا ليس بامر مهم لانه معرفو انه غير موحي به وبه اخطاء ولكن المهم هو ان الكاتب كان بين يديه اسفار العهد الجديد ويقتبس منها دليل علي انه يعرفها جيدا وهذا الذي يهمنا في رسالة الراعي من ناحية القانونية



ولهذا بعض الاباء كما شرحت سابقا في ملف هل القديس ارينيؤس بفرض انهم اقتبسوا بعض المقولات منها ( رغم ان هذا غير صحيح ) فهل هذا خطأ بمعني لو كتاب مشهور للدكتور احمد زكي مثلا اقتبست منه مقوله في شرحي لامر معين فهل هذا يعني ان اؤمن بان كتابه موحي به ؟

بالطبع لا

ولو اقتبست جمله من كتاب للبابا شنوده رغم انه ليس نص كتابي فهل هذا يعتبر اني باقرن ان كتاب الباباشنوده جزء من الكتاب المقدس ؟ هذا يعتبر تخريف ممن يدعي ذلك ولكن لان كتابات البابا شنوده رائعه نقتبس منها رغم انها ليست وحي كتابي



وكلام المشكك





الحقيقه ما اورده هنا المشكك هو شبهة فقيره جدا ولهذا عرضتها في مؤخرة الملف لان ما يقوله لا يوجد فيه ما يشكك في قانونية الكتاب المقدس

ففي دراسة القانونية تنقسم الشهادات الخارجيه بعد المخطوطات الي

اقتباسات اباء الكنيسه في شروحهم ودفاعياتهم

اقتباسات كتابات المعاصرين

اقتباسات كتابات اعداء الكنيسه

بمعني اني لو وجدت الاباء يقتبسوا من رسالة بطرس الرسول الثانية هذا يؤكد قانونيتها

ولو وجدت المعاصرين ايضا يقتبسوا منها هذا ليس فقط يؤكد قانونيتها بل يؤكد انتشارها بقوه

ولو وجدت اعداء الكنيسه من الفلاسفه او الملحدين يقتبسوا منها في محاولة الهجوم هذا لا يثبت بطريقه قاطعه قانونيتها وانتشارها فقط بل يؤكد ايمانها المستقيم التي جعلت اعداء الايمان يهاجموها ويحاولوا ان يدلسوا في تعبيراتها لان محتواها اتعب الشيطان الذي في داخلهم



وكون ان هرماس اخطأ التعبير وقال ان الروح هو ابن الاب هذا ليس الخطا الوحيد في الرساله من الناحيه اللاهوتيه وهو ايضا مرفوض وايضا اقتبس من كتابات وثنيه في نفس الوقت وهي كتابات مرفوضه

ولكنه لا يؤثر من قريب ولا من بعيد علي شهادة رسالة الراعي لقانونية اسفار العهد الجديد كشهاده قويه من كتابات احد المعاصرين لمنتصف القرن الثاني الميلادي

فمعلمنا بولس الرسول نفسه اقتبس اثناء نقاشه مع الفلاسفه من كتابات فلاسفتهم ( اعمال 17 )

لهذا شهادة رسالة الراعي ستبقي قويه لقانونية اسفار العهد الجديد مهما حاول المشككين يائسين في التشكيك فيها



واخيرا اقدم شهاده رسالة الراعي لقانونية الاسفار السبعه وعشرين كامله من الاقتباسات ( ساعرض بعض الاقتباسات )

مت 5: 28 و 12: 31 و 10: 39 و 10: 33 و 13: 21 و 23: 6 و 17: 17 و 26: 24 و 25: 15

مر 12: 39 و 13: 36 و 10: 23

لو 16: 22 و 14: 26 و 11: 41 و 11: 43 و 24: 25 و 12: 5 و 19: 15 و 12: 33

يو 1: 1 16: 33 و 12: 40

اع 12: 13 و 3: 1 و 4: 12 و 17: 30 و 6: 1 و 14: 12

رو 11: 21 و 12: 8 و 7: 3 و 12: 8 و 8: 22-24 و 12: 11 و 11: 16

1كو 16: 13 و 15: 6 و 15: 18 و 3: 9-15 و 7: 39 و 7: 35 و 2: 11-12 و 14: 32-37

2كو 12: 1-11 و 7: 10 و 6: 10 و 3: 14

غل 2: 17 و 5: 10 و 5: 21

اف 2: 12 و 5: 26 و 4: 25-29 و 4: 30 و 4: 26-27 و 4: 27 و 5: 27

في 3: 1-10 و 2: 2 و 3: 20 و 2: 7

كو 3: 2 و 1: 15-16

1تس 5: 13 و 5: 20

2تس 2: 3 و 3: 14

1تي 5: 13 و 1: 20 و 5: 6

2تي 1: 13-14

تي 1: 6

فل 1: 9

عب 6: 6-8 و 10: 25 و 3: 12 و 11: 3 و 13: 17 و 10: 26-27 و 9: 24 و 13: 14

يع 1: 5 و 5: 1-4 و 4: 11 و 3: 11 و 4: 7 و 1: 6-8 و 2: 19 و 1: 27 و 1: 9-11

1بط 2: 4-8 و 3: 20 و 5: 7 و 4: 3 و 4: 9 و 1: 10-12 و 1: 22

2بط 3: 10

1يو 2: 20-27 و 3: 19-21 و 3: 9 و 4: 18 و 3: 14-15 و 5: 11-12

2يو 1: 1

يه 1: 6-8

رؤيا 17: 3 و 20: 15 10: 4 و رؤ 11: 1 و 21: 16 و 9: 3 و 11: 7 و 3: 1-5 و 12: 7

هذا بالاضافه الي اسفار العهد القديم



اذا رسالة الراعي لهرماس قدمت قائمه لاسفار الكتاب المقدس العهد الجديد كامله وقويه من منتصف القرن الثاني اي بعد اكتمال اسفار العهد الجديد بخمسين سنه

وهذا الذي جعل واحد مثل هذا المشكك يتالم كثيرا من قوة شهادتها فحاول يقول اي شيئ فقط ليشكك في شهادتها كشهاده من انسان معاصر يعرف اسفار العهد الجديد السبعه وعشرين ولكن بالطبع كلامه مرفوض لان لا يهمنا الفكر الذي قدمته الرساله ولكن ما يعنينا اقتباسها من الاسفار كامله يؤكد قانونية الاسفار من قبل هذا الزمانو وانتشارها

لانه شخص مثل هرماس في 145 م لكي يعرف كل الاسفار التي كتب اخرها في سنة 97 م يؤكد ان الاسفار من وقت كتابتها معروفه قانونيتها وانتشرت في كل مكان



والمجد لله دائما