«  الرجوع   طباعة  »

كيف يقال ان سفر الامثال كاتبه سليمان وفي داخله مكتوب ان رجال حزقيال الذين نقلوها ؟ امثال 25: 1



Holy_bible_1



الشبهة



يقول المسيحيين ان كاتب سفر الامثال هو سليمان وهذا من 1: 1 و 10: 1 ولكن في الاصحاح 25 العدد الاول يقول " هذه ايضا امثال سليمان التي نقلها رجال حزقيا ملك يهوذا " فهم نقلوها بعد موت سليمان بوقت طويل وبهذا لا يكون سليمان كاتب السفر ولكن رجال حزقيال بعد موت سليمان

الرد



بالفعل اكد السفر اكثر من مره ان كاتبه هو سليمان

سفر الامثال 1

1: 1 امثال سليمان بن داود ملك اسرائيل

سفر الأمثال 10: 1


أَمْثَالُ سُلَيْمَانَ: اَلابْنُ الْحَكِيمُ يَسُرُّ أَبَاهُ، وَالابْنُ الْجَاهِلُ حُزْنُ أُمِّهِ.

وحتي في العدد الذي يستشهد به المشكك يؤكد ان كاتب السفر هو سليمان

سفر الأمثال 25: 1


هذِهِ أَيْضًا أَمْثَالُ سُلَيْمَانَ الَّتِي نَقَلَهَا رِجَالُ حَزَقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا

ولكن السفر لم يكن جزء واحد انما كان خمس اجزاء كلهم كاتبهم سليمان وتم تجميعهم في سفر واحد أقسامه:

1. وصايا موجهة إلى الشباب 1 – 9

2. وصايا موجهة إلى الجميع 10 – 24

3. وصايا للقادة خاصة الملوك والرؤساء 25 – 29

4. الفادي 30

5. المرأة الفاضلة 31

وسليمان كاتب السفر كله

وعادة سليمان في اول كل جزء يكتبه ان يكتب اسمه لانه ملك واسمه يجب ان يدون فهو كتب اسمه في الخمس اجزاء

والجزء الرابع

سفر الامثال 30: 1

30: 1 كلام اجور ابن متقية مسا وحي هذا الرجل الى ايثيئيل الى ايثيئيل و اكال

وهو سليمان كما شرحت سابقا

اجور بمعني الجامعه وهو اسم سليمان

ابن

متقيه ( يقيه ) اي المطيع التقي وهو داود

مسا بمعني وحي ونبوة او الشخص الموحي اليه

سفر الامثال 31: 1

31: 1 كلام لموئيل ملك مسا علمته اياه امه

ولموئيل هو ايضا سليمان نفسه الموحي اليه



ونلاحظ انه اتبع ذلك في بقية اسفاره

سفر الجامعة 1: 1


كَلاَمُ الْجَامِعَةِ ابْنِ دَاوُدَ الْمَلِكِ فِي أُورُشَلِيمَ:

وايضا

سفر نشيد الانشاد 1

1: 1 نشيد الانشاد الذي لسليمان



فهو كما كتب اسمه اول سفر الجامعه واول سفر نشيد الانشاد كتب اسمه اول كل كتاب من خمس كتب الامثال

وقد اكد اغلب الدارسين علي امر ان السفر كان خمس اجزاء

ادله علي التقسيم

اولا الترجوم يقول ان هذا بداية الكتاب الثالث لسليمان

وينقل عنه جيل

These that follow to the end of the book, as well as those which go before. Here begins a "third". The Targum and Syriac version read,



وايضا ابونا انطونيوس فكري في مقدمة سفر الامثال وابونا تادرس يعقوب وابونا انطونيوس فهمي وكثير من المفسرين الغربيين

ولكن حزقيا قام فقط بتجميع الخمس اسفار في كتاب واحد

والعدد يؤكد ذلك فيقول

سفر الأمثال 25: 1


هذِهِ أَيْضًا أَمْثَالُ سُلَيْمَانَ الَّتِي نَقَلَهَا رِجَالُ حَزَقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا:



فهو يؤكد انه كتاب من كتب امثال سليمان فهو لم يقل امثال حزقيا ولكن امثال سليمان جمعها رجال حزقيا في كتاب واحد اذا هذا الشاهد تاكيد ان السفر كله كتبه سليمان وكان مقسم خمس كتب وجمع وقت لاحق

وامر التقسيم والتجميه لا يؤثر علي الاطلاق في الوحي فاسفار كثيره تم تقسيمها واسفار اخري تم تجميعها وهذا لاختلاف مواد وادوات الكتابه

اما عن اضافة اسم حزقيا بعد سليمان ب280 سنه لا يؤثر ولا يعتبر تحريف بل هو مصداقيه لمن جمع السفر وقد شرحت هذا الامر بتفصيل اكثر في موضوع مزمور 72



وحزقيا كان ملك مستقيم وفعل الخير امام الرب واصلح كثيرا من الشرور السابقين له

سفر أخبار الأيام الثاني 31: 20


هكَذَا عَمِلَ حَزَقِيَّا فِي كُلِّ يَهُوذَا، وَعَمِلَ مَا هُوَ صَالِحٌ وَمُسْتَقِيمٌ وَحَقٌّ أَمَامَ الرَّبِّ إِلهِهِ.

وكان حزقيا ملك قديس محب لله، وقد قام بحركة إصلاح ديني،

فما المشكله في ان ملك مستقيم مثله يجمع اسفار الامثال لسليمان في سفر واحد

ورجال حزقيا هم اشعياء وميخا الذين كانا معاصرين لحزقيا وهم انبياء كتبوا اسفار في العهد القديم ايضا

ويجب ايضا ان نفهم اسلوب الكتابه في هذا الزمان فهم لم يكن في ايديهم كتب مسطره من صفحات كثيره كايامنا هذه ولكن كانت الرقوق وهي الصفحات الجلد ( بارشمنيت ) كل علي حدي وقد يضم اثنين او ثلاثه معا او اكثر

او قد يكون درج ( ورق بردي ملفوف ) قصير جمع مع تطور الكتابه الي ما هو اطول



واخيرا من تفسير ابونا تادرس يعقوب واقوال الاباء

جُمعت هذه الأمثال بإرشاد روح الله القدوس بعد موت سليمان بثلاث قرون، قام بعض الكتبة "بنقلها"، أي بنسخها ونقلها كتابة. وقد دُعوا برجال حزقيا، وتدعوهم الترجمة السبعينية "أصدقاء حزقيا".

كان حزقيا ملكًا صالحًا، رجل سلام وإصلاح، حدث في عهده تقدم في مجالات الفن والأدب، كما اهتم القادة والشعب بالحياة الدينية. فحيث يوجد القائد الصالح، تتمتع الرعية بسمة مقدسة وتهتم بخلاصها.

نعلم مما ورد في 2 أي 29: 25-30؛ 31: 21 أن حزقيا اهتم أن يعيد الترتيب الذي وضعه داود النبي لخدمة الهيكل، وقد كافأه الله على اهتمامه بحركة الإصلاح الدينية بأن اكتشف هذه المجموعة من الأمثال بعد أن ظلت مخفية لمدة ثلاثة قرون. وذلك كما أكتشف رجال يوشيا الصالح نسخة من التوراة (2 أي 34: 14-16).

يرى البعض أن هذه الإضافة تمت بإرشاد مثل إشعياء وهوشع وميخا.



اذا تاكدنا ان لا يؤثر في قانونية السفر بل هو يؤكده اكثر ويثبت ان كاتب السفر كله سليمان



والمجد لله دائما