«  الرجوع   طباعة  »

قانونية تتمة دانيال وكاتب التتمة



Holy_bible_1



كاتب التتمه هو دنيال النبي نفسه وساقدم الادله علي ذلك ولكن في البدايه اوضح ان هذا الملف ليس هجوما علي اي احد ولكن توضيح خلفية ما نؤمن به

مقدمه صغيره في البداية عن الاسفار الابكريفية للعهد القديم

اولا معني كلمة ابوكريفية

كلمة ابوكريفي تعني مخفي والاسفار الابوكريفية تعني الاسفار المخفية ويوجد نوعين من الاسفار الابوكريفية

ابوكريفية قانونية ويطلق من الناحية التاريخية قانونيه ثانية كترتيب جمع تاريخي ولا تقل في الاهمية عن القانونية الاولي الا في زمان الجمع ولذلك سمية قانونية ثانيه

ابوكريفية غير قانونية وهي غير موحي بها مثل بعض الاسفار التسجيلية وغيرها



الاسفار القانونية الاولي

بعد العوده من السبي جمعت بواسطة عزرا 534 ق م

الاسفار القانونية الثانية

بعضها لم يظهر اثناء عزرا مثل هيروديت وطوبيا وبعضها كتب بعد عزرا مثل المكابيين لذلك اطلق عليها تاريخيا القانونيه الثانية

ولكن تتمة دانيال لا يوجد اي دليل انه لم يكن في نسخة عزرا ولكن العكس هو صحيح فهناك ادله انه كان في نسخة عزرا

وسفر دانيال الذي تعترف به الكنيسه الارثوزكسيه والكاثوليكية يحتوي بالاضافه الي الاثني عشر اصحاح علي

1- تسبحة الثلاثة فتية القديسين، وتتكوَّن من 67 عدداًوتقع في الإصحاح الثالث بين عدد 23 و24.

2- الاصحاح الثالث عشر، ويحتوي قصة سوسنة العفيفة.

3- الأصحاح الرابع، ويحتوي قصَّتيّ الصنم بال والتنين.

وهي كتبت بالعبرية

والادله ان كاتبه دانيال هو ان اسم دانيال ذكر فيها 30 مره ويؤكد انه دانيال الذي يعمل في القصر

سفر دانيال 14

1 وكان دانيال نديما للملك ومكرما فوق جميع اصدقائه



ويشهد انه يعمل بارشاد روح الله القدوس

سفر دانيال 13

45 واذ كانت تساق الى الموت نبه الله روحا مقدسا لشاب حدث اسمه دانيال



وقصة سوسنه هي غالبا السبب الذي جعل اليهود لا يعلنوها لانها تكشف الشر الذي وصل اليه شيوخ اليهود



ثانيا هذه الاعداد موجود في السبعينية اي انها كانت ضمن سفر دانيال قبل زمن ترجمة السبعينية

واقدم صور الاعداد كدليل من احد مخطوطات السبعينية

الاصحاح الثالث

وجزء من قصة سوسنه الذي يحتوي علي اسم دانيال

وايضا ترجمة ثاؤدوسيوس التي تمت سنة 130 م

وايضا الفلجاتا للقديس جيروم في القرن الرابع وموجوده من ضمن سفر دانيال

ايضا يوجد في ترجمة البشيتا

والقبطية

والحبشية

والجوارجينيه

والسلافينية



ثالثا شهادة الاباء

أحصى آباء الأجيال الأولى تتمة دانيال ضمن الأسفار القانونية للتوراةومن أشهر هؤلاء الذين أكّدوا قانونيّتها كل من

القديس إكليمندس الروماني في رسالته الأولى إلى كورنثوس

واكليمندس الاسكندرى الذي كتب عنها في كتابه المعروف باسم "الطروناتيون" يقول: "إن خبر سوسَنَّة وقصة بيل وتسبحة الثلاثة فتية القديسين قانونية وضمن سفر دانيال.

واوريجانوس (=في رسالته إلى يوليانوس الأفريقي)

وإيرونيموس (=في رسالته إلى إينوشنسوس)

والبابا أثناسيوس الرسولى (=في خطبة ضد أريوس)

وكبريانوس (=في رسالته الأربعين وأيضاً في كتابه الصلاه الربانية)

وأيضاً كل من إيريناؤس وترتوليانوس في كتاباتهما

والعجيب أن البروتوستانت لم ينكروا وجوده هذه الإستشهادات؛ فقد وُرِدَ ذلك في كتابهم (اللاهوت العقيدي) تأليف فياست.

وتاكيد اقتباس القديس ارينيموس ( جيروم ) اعترافا منه بقانونيته

Susanna

1:54 1:55 1:58 1:59

Bel and the Dragon

1:33-36 1:33-39



اباء القرن الاول

واقتباساتهم

Susanna

1:52 1:56



العلامه ترتليان ( 160 – 220 م )

Susanna

1:32

Bel and the Dragon

1:1852



العلامه اوريجانوس ( 185 – 254 م )

Susanna

1:52 1:53 1:56

Bel and the Dragon

1:31-39



اباء القرن الثالث

Susanna

1:28 1:48



رابعا شهادة المجامع

و فيما يلى قائمة بالمجامع التي أقرت قانونية السفر:

1.     مجمع نيقية  ( اقتباسات )    سنة 325 م

2.     مجمع هيبو                   سنة 393 م

3.     مجمع قرطاجنة الأول        سنة 397 م

4.     مجمع قرطاجنة الثانى        سنة 419 م  

و من مجامع الكنيسة الكاثوليكية:

5.     مجمع فلورنسا               سنة 1124 م

6.     مجمع ترنت                 سنة 1546 م
 (
و اعتبر الفولجاتا هي الترجمة المعتمدة لدى الروم والكاثوليك
)

7.     مجمع القسطنطينية          سنة 1642 م    (مجمع الروم)

8.     مجمع الفاتيكان الأول       سنة 1870 م



ايضا قانونيتها من الكنيسه الارثوزكسيه فهي تقراء في ليلة ابوغلمسيس من القرون الاولي الميلادية

ووجود تسبحة الثلاث فتيه بالقبطي في الهوس الثالث من تسبحة نصف الليل من وقت ترتيب التسبحه ايضا في القرون الاولي الميلاديه



بل وتقول دائرة المعارف اليهودية تعليقا علي سوسنه

That it was in early times regarded as a part of the Book of Daniel appears from the fact that in most Greek manuscripts it stands at the beginning of that book;


يظهر انه من وقت قديم كانت من سفر دانيال وهذا من حقيقه انه موجود في معظم المخطوطات اليونانية



وايضا من دائرة المعارف اليهودية عن بال والتنين

Canonicity.

The booklet appears to have been regarded in Alexandria as belonging in the class of sacred writings; but it was never so regarded by the Palestinian Jewish leaders. It is quoted as the work of the prophet Daniel by Tertullian and other early Christian writers, and its claim to canonicity is defended by Origen ("Epistola ad Africanum"); it was not, however, formally accepted as canonical by the early Church. In modern times it has been included among the canonical books by the Roman and the Greek churches, and excluded by Protestants.

فهي تقول ان يهود الاسكندريه كانوا يعترفون بقانونيته ولكن يهود فلسطين لا

وتذكر اسماء المسيحيين الاوائل الذين اكدوا قانونيته واكدوا ان دانيال هو كاتب التتمه ايضا



واكتفي بهذا القدر



والمجد لله دائما