«  الرجوع   طباعة  »

قانونية سفر ناحوم وكاتب السفر



Holy_bible_1



كاتب سفر ناحوم هو ناحوم النبي والادله علي ذلك

اولا هو كتب اسمه في اول السفر

سفر ناحوم 1

1: 1 وحي على نينوى سفر رؤيا ناحوم الالقوشي



ويؤكد ان كلامه وحي من عند الرب

سفر ناحوم 1: 12


هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «إِنْ كَانُوا سَالِمِينَ وَكَثِيرِينَ هكَذَا، فَهكَذَا يُجَزُّونَ فَيَعْبُرُ. أَذْلَلْتُكِ. لاَ أُذِلُّكِ ثَانِيَةً.



سفر ناحوم 2: 13


«هَا أَنَا عَلَيْكِ، يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ. فَأُحْرِقُ مَرْكَبَاتِكِ دُخَانًا، وَأَشْبَالُكِ يَأْكُلُهَا السَّيْفُ، وَأَقْطَعُ مِنَ الأَرْضِ فَرَائِسَكِ، وَلاَ يُسْمَعُ أَيْضًا صَوْتُ رُسُلُكِ».



سفر ناحوم 3: 5


«هأَنَذَا عَلَيْكِ، يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ، فَأَكْشِفُ أَذْيَالَكِ إِلَى فَوْقِ وَجْهِكِ، وَأُرِي الأُمَمَ عَوْرَتَكِ وَالْمَمَالِكَ خِزْيَكِ.



وهو يحدد مكانه وهي قرية قوش كما ذكر القديس جيروم في الجليل وهي اسمها

Helcesai

ويقول عنها : " إنها فى الواقع قرية صغيرة جداً وليس بها أي آثار أو أطلال قديمة ، ولكنها معروفة جيداً عند اليهود ، وقد أراني إياها الدليل الذي كان يرافقني . وتقع هذه القرية على بعد نحو 15 ميلاً إلى الشمال الغربي من بحر الجليل .

وهو غالبا هاجر الي اورشليم بعد سقوط السامرة في سنة 722 ق م او اسرته وعاش هناك ولهذا يقول

1: 15 هوذا على الجبال قدما مبشر مناد بالسلام عيدي يا يهوذا اعيادك اوفي نذورك فانه لا يعود يعبر فيك ايضا المهلك قد انقرض كله



واسم ناحوم هو اسم حقيقي وليس اسم رمزي لانه بالفعل يوجد شخص اسمه ناحوم في سلسلة نسب السيد المسيح وهو بين داود وهالي ( لوقا 3: 25 )

ومعني اسم ناحوم اي معزي وهو بالفعل تعزيه للشعب بعد سبي اسرائيل وهو عاش بعد سبي السامره وقبل سبي اورشليم . والرب ابلغه بنبوة عن عقاب نينوي عاصمة مملكة اشور بسبب كثرة شرورها مع اليهود وهو يقصد كل مملكة اشور

وهو كتب سفره تقريبا بعد حادثة سقوط نواّمون ( الاقصر وهي طيبه عاصمة مصر قديما ) وهذا حدث تقريبا 667 ق م

سفر ناحوم 3

3: 8 هل انت افضل من نوامون الجالسة بين الانهار حولها المياه التي هي حصن البحر و من البحر سورها

3: 9 كوش قوتها مع مصر و ليست نهاية فوط و لوبيم كانوا معونتك

3: 10 هي ايضا قد مضت الى المنفى بالسبي و اطفالها حطمت في راس جميع الازقة و على اشرافها القوا قرعة و جميع عظمائها تقيدوا بالقيود



وقبل سقوط نينوي الذي حدث في سنة 612 ق م لان السفر هو نبوة عن خراب نينوي في المستقبل

كما يبدو من سطور النبوة ، حيث توصف نينوى بأنها مدينة زاهرة قوية " مأوى الأسود " (2 : 11) ، وهو ما كان ينطبق عليها فى عهد أشور بانيبال الذي توفي فى626 ق.م . فهو كتب قبل موته فيكون بعد سقوط طيبة بقليل ، ويرجعون بالنبوة إلى ما قبل 654 ق.م . إذ فى ذلك التاريخ بدأت طيبة تقوم من عثرتها .

الخلفية : كانت أشور في النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد ، هي القوة العالمية السائدة ، فكان لأشور بانيبال ( 669 - 626 ق. م . ) ابن آســــــرحدون (680 - 669 ق . م ) . دوره الكبير فى الشئون العالمية . كان قد غزا مصر في أول سني حكمه ( 669 ق.م. ) ، ثم أعاد غزوها في 663 أو 661 ق.م. ويعزو بعض العلماء ما جاء بنبوة ناحوم ( 3 : 8 - 10 ) إلى هذه الفترة . ولا نعلم إلا القليل عن الفترة الأخيرة من حكم أشور بانيبال ، فقد كانت إمبراطوريته واسعة الأطراف ، محاطة بأعداء أقوياء ، فكان السكيثيون في الشمال ، والميديون في الشرق ، والكلدانيون فى الجنوب . كما أن مصر كانت قد استعادت استقلالها فى 645 ق.م. وكانت ساعة سقوط أشور تقترب ، ففي 612 ق.م. هاجمها الميديون والكلدانيون . وفى 609 ق.م . اختفت الإمبراطورية الأشورية العظيمة من خريطة العالم .

وقال عنه يوسيفوس انه كان في زمن يوثام

وكانت أنباء خرابها العتيد سبب راحة ليهوذا التي كانت تحت سيطرة أشور. فلم تعد يهوذا مجبرة على دفع الجزية لأشور كضمان لعدم غزوها. وقد تعزت يهوذا إذ عرفت أن الله لا يزال مسيطراً.



الدليل الثاني الكاتب يشهد ان معاصر للاحداث فهو يصف بانه كان موجود في وقت سقوط نوامون وعارف بمواصفات نينوي واورشليم وجبالها

وايضا هو حضر وقت قتل جيش سنحاريب فكتب هذا

سفر ناحوم 1

1: 11 منك خرج المفتكر على الرب شرا المشير بالهلاك

1: 12 هكذا قال الرب ان كانوا سالمين و كثيرين هكذا فهكذا يجزون فيعبر اذللتك لا اذلك ثانية

1: 13 و الان اكسر نيره عنك و اقطع ربطك

1: 14 و لكن قد اوصى عنك الرب لا يزرع من اسمك في ما بعد اني اقطع من بيت الهك التماثيل المنحوتة و المسبوكة اجعله قبرك لانك صرت حقيرا

1: 15 هوذا على الجبال قدما مبشر مناد بالسلام عيدي يا يهوذا اعيادك اوفي نذورك فانه لا يعود يعبر فيك ايضا المهلك قد انقرض كله

وايضا يشهد له تحقيق نبوته بالتفصيل اثناء خراب نينوي

وايضا شهادة يشوع ان سيراخ لوجود اثني عشر نبي صغار ووحيهم وقانونيتهم

سفر يشوع بن سيراخ 49: 12


لتزهر عظام الانبياء الاثني عشر من مكانها فانهم عزوا يعقوب وافتدوهم بايمان الرجاء



ثالثا يشهد له ايضا اقتباس العهد الجديد

مثل

رسالة معلمنا بولس الرسول الي اهل رومية 10

10: 15 و كيف يكرزون ان لم يرسلوا كما هو مكتوب ما اجمل اقدام المبشرين بالسلام المبشرين بالخيرات

وهي من

سفر ناحوم 1

1: 15 هوذا على الجبال قدما مبشر مناد بالسلام عيدي يا يهوذا اعيادك اوفي نذورك فانه لا يعود يعبر فيك ايضا المهلك قد انقرض كله

مع ملاحظة ايضا انها خليط مع اشعياء 52: 7





رابعا شهادة المخطوطات لوحيه وقانونيته فالسفر موجود في الترجمه السبعينية وهي التي تمت سنة 282 ق م وتؤكد ان السفر مكتوب ومتداول من قبل ذلك

موجود في مخطوطات قمران مثل

4Q169

4Q177



وغيرها من المخطوطات الكثيره جدا سواء العبريه والترجمات القديمه باللغات المختلفة التي احتوي علي السفر متطابق مع الذي في ايدينا من بعد الميلاد وحتي الان من لاتينيه

وسريانيه وقبطيه وغيرها الكثير

وفي الفلجاتا يسميه نبوة ناحوم وفي السريانية نبوة النبي ناحوم وفي العبرية سفر رؤيا نحوم



خامسا شهادة اليهود انفسهم للسفر مثل التلمود واقوال الراباوات والتقليد وغيره من الشهادات اليهودية

وهو وضع في بعض النسخ في درج الانبياء ولم يتغير ترتيبه في اي نسخة



سادسا ايضا اباء الكنيسه اكدون قانونيته وان كاتبه هو ناحوم واقتبسوا من السفر ولم يشكك فيهم احد في قانونية السفر وكمية الاقتباسات من السفر في اقوال الاباء كمية ضخمه



سابعا كل المجامع التي تعرضت لقانونية اسفار العهد القديم اكدت قانونية السفر وان كاتبه هو ناحوم ولم يعترض منهم احد او يرفض قانونيته احد المجامع واجمعت عليه كل الكنائس سواء الارثوزكسيه والكاثوليكية والبروتستنتيه



واخيرا قانونية سفر ناحوم لم تكن مجال نقاش او جدال فلم يعترض احد علي قانونيته



والمجد لله دائما