«  الرجوع   طباعة  »

من كان موجود عند قبر المسيح ملاك ام اثنين ام رجل ام لا احد ؟ متي 28: 2 و مرقس 16: 5 و لوقا 24: 4 و يوحنا 20: 1-12



Holy_bible_1



الشبهة



من وجدنه بالقبر

ـ ملاك، خارج القبر:

متّى 28: 1ـ 9

» 1وَبَعْدَ السَّبْتِ، عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ، جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ. 2وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ، وَجَلَسَ عَلَيْهِ.

ـ رجل شاب، داخل القبر:

مرقس 16: 5 » 5وَلَمَّا دَخَلْنَ الْقَبْرَ رَأَيْنَ شَابًّا جَالِسًا عَنِ الْيَمِينِ لاَبِسًا حُلَّةً بَيْضَاءَ، فَانْدَهَشْنَ. 6فَقَالَ لَهُنَّلاَ تَنْدَهِشْنَ! أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ الْمَصْلُوبَ. قَدْ قَامَ! لَيْسَ هُوَ ههُنَا. هُوَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي وَضَعُوهُ فِيهِ.

ـ رجلان ،واقفان داخل القبر: [أمّا بقية الأناجيل فجلوس] :

لوقا 24: 4 » 4وَفِيمَا هُنَّ مُحْتَارَاتٌ فِي ذلِكَ، إِذَا رَجُلاَنِ وَقَفَا بِهِنَّ بِثِيَابٍ بَرَّاقَةٍ. 5وَإِذْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَمُنَكِّسَاتٍ وُجُوهَهُنَّ إِلَى الأَرْضِ، قَالاَ لَهُنَّلِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟ 6لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لكِنَّهُ قَامَ! اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ «. «.

ـ لا أحد (خلال أول زيارتين):

الزيارة الأولى لمريم المجدلية كما وردت في يوحنا 20: 1

» 1وَفِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ إِلَى الْقَبْرِ بَاكِرًا، وَالظَّلاَمُ بَاق. فَنَظَرَتِ الْحَجَرَ مَرْفُوعًا عَنِ الْقَبْرِ. 2فَرَكَضَتْ وَجَاءَتْ إِلَى سِمْعَانَ بُطْرُسَ وَإِلَى التِّلْمِيذِ الآخَرِ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ، وَقَالَتْ لَهُمَاأَخَذُوا السَّيِّدَ مِنَ الْقَبْرِ، وَلَسْنَا نَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ!». «.

[ نجد أن الزيارة الأولى لم يرد فيها ذكر أن مريم رأت شيئاً ولا حتى المسيح].

الزيارة الثانية لبطرس والتلميذ الآخر كما في يوحنا20: 3ـ 10

»3فَخَرَجَ بُطْرُسُ وَالتِّلْمِيذُ الآخَرُ وَأَتَيَا إِلَى الْقَبْرِ. 4وَكَانَ الاثْنَانِ يَرْكُضَانِ مَعًا. فَسَبَقَ التِّلْمِيذُ الآخَرُ بُطْرُسَ وَجَاءَ أَوَّلاً إِلَى الْقَبْرِ، 5وَانْحَنَى فَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً، وَلكِنَّهُ لَمْ يَدْخُلْ. 6ثُمَّ جَاءَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ يَتْبَعُهُ، وَدَخَلَ الْقَبْرَ وَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً،

[لا نجد في الزيارة الثانية كذلك،أي ذكر لملائكة أو حراس ولا حتى ملاقاة للمسيح].

ـ ملاكان ،داخل القبر:

يوحنا 20: 11 »11أَمَّا مَرْيَمُ فَكَانَتْ وَاقِفَةً عِنْدَ الْقَبْرِ خَارِجًا تَبْكِي. وَفِيمَا هِيَ تَبْكِي انْحَنَتْ إِلَى الْقَبْرِ، 12فَنَظَرَتْ مَلاَكَيْنِ بِثِيَابٍ بِيضٍ جَالِسَيْنِ وَاحِدًا عِنْدَ الرَّأْسِ وَالآخَرَ عِنْدَ الرِّجْلَيْنِ، حَيْثُ كَانَ جَسَدُ يَسُوعَ مَوْضُوعًا. 13فَقَالاَ لَهَايَا امْرَأَةُ، لِمَاذَا تنكين؟» قَالَتْ لَهُمَاإِنَّهُمْ أَخَذُوا سَيِّدِي، وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ!».



الرد



الحقيقه والرد باختصار ان لم يقل احد من المبشرين ان ملاك واحد فقط هو الذي ظهر ولو اشار احد المبشرين الي ملاك فلا يعني انه لا يوجد ملائكه اخرين معه بل كل ملاك كان له وظيفه وعندما يتكلم مبشر عن الوظيفه يشير الي الملاك المختص بها ولا يلغي وجود بقية الملائكه هو فقط لا يشير اليهم

وندرس الاعداد

انجيل متي

28: 1 و بعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية و مريم الاخرى لتنظرا القبر

هنا يخبرنا ببداية القصه بعد انتهاء السبت وعند فجر الاحد وفجر اليوم هو او لحظات ظهور الاشعه الاولي للشمس وهو ما يسمي طلعت الشمس الاولي ويكون الظلام باقي في بداية مراحل انقشاعه

وهنا يخبرنا عن مريمتين المجدليه ومريم الاخري ولكن في ذهابهم الاول نتاكد انهما ليستا لوحدهما لانهما بالطبع لن يقدرا علي تحريك الحجر فمتي البشير يركز علي الاحداث من زاويتهما ولكنهما ليستا الوحيدتين

ولكن هم يستغرقوا وقتا فهم في طريقهم الي القبر يكمل متي البشير ببعض الاحداث التي حدثت وهما لازالتا في الطريق

28: 2 و اذا زلزلة عظيمة حدثت لان ملاك الرب نزل من السماء و جاء و دحرج الحجر عن الباب و جلس عليه

وقبل وصولهم الي البستان حدث ان زلزله وهو قيامة رب المجد ايضا وهذا صاحبه عدة ملائكة ولكن متي البشير يركز علي ملاك واحد منهم وهو الذي دحرج الحجر وجلس عليه ويصفه

28: 3 و كان منظره كالبرق و لباسه ابيض كالثلج

28: 4 فمن خوفه ارتعد الحراس و صاروا كاموات

كل هذا والمريمات وبخاصه مريم المجدليه ومريم الاخري لم تصلا بعد

28: 5 فاجاب الملاك و قال للمراتين لا تخافا انتما فاني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب

وهذا الملاك المهيب في منظره الذي ارتعد الحراس من منظره يريد ان يطمئن المريمات فقال لهما لاتخافا انتما

28: 6 ليس هو ههنا لانه قام كما قال هلم انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه

وهذا الملاك الجالس علي الحجر ابلغهم باول بشاره وهو ان الرب قام

ثم يطلب منهم ان ينظرا الموضع اي ان يدخلن القبر ليري الموضع الذي كان في المسيح مضجعا وليتاكدا انه ليس في القبر

28: 7 و اذهبا سريعا قولا لتلاميذه انه قد قام من الاموات ها هو يسبقكم الى الجليل هناك ترونه ها انا قد قلت لكما

وبعد تاكدهما يطلب منهما ان يذهبا يقولا لتلاميذه

وهنا يقف متي البشير في فاصل زمني سنعرفه من خلال بقية الاناجيل لان الموقف الذي فيه المريمتان هو موقف خوف ورعده فقط

28: 8 فخرجتا سريعا من القبر بخوف و فرح عظيم راكضتين لتخبرا تلاميذه

وهذا العدد يؤكد ان متي البشير ترك فاصل زمني وهو ان الموقف من خوف ورعده تحول الي خوف ولكن مصحوب بفرح عظيم

فهناك شيئ حدث لم يخبرنا متي البشير بتفاصيله جعلهما يفرحان فرحا عظيما ويركضا ليخبرا تلاميذ الرب

28: 9 و فيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه اذا يسوع لاقاهما و قال سلام لكما فتقدمتا و امسكتا بقدميه و سجدتا له

وفي الطريق وكما ذكرت سابقا كل الاشارات حتي الان تدل علي ان الطريق لم يكن بقصير فاثناء رحلة العوده ظهر لهم رب المجد وهما معا بعد ان حدث شيئ جعلهما مؤمنتين بقيامته بالفعل ولما ظهر لهما تقدمتا وامسكتا بقدميه وسجدتا له

وهذا طبعا مفرح ولكنه ليس سبب تحول الرعده الي فرح

28: 10 فقال لهما يسوع لا تخافا اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل و هناك يرونني

ويقول لهما المسيح لانكما امنتما اذا اذهبا ونفزوا وصية الملائكه لانها هي وصية الرب وهي اخبار التلاميذ كلهم وليس بعضهم فقط ان يذهبوا الي الجليل

28: 11 و فيما هما ذاهبتان اذا قوم من الحراس جاءوا الى المدينة و اخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان

واثناء هذه الاحداث الحراث الذين عاينوا الزلزله وشاهدوا الملاك المهيب الذي حرك الجحر وارتعبوا بسببه كانوا جاؤا الي المدينه وطلبوا ان يتكلموا مع رؤساء الكهنه فلاقوهم واخبروهم بما حدث وبامر دحرجة الحجر وهنا بدات مؤامرة الرؤساء

وملحوظه يركز متي البشير علي هذه الملاك لا يعني ان صاحبه او اتبعه ملائكه اخرين وظهروا بعده ولكن تكرر هذا الاسلوب في الانجيل بان يتكلم عن ملاك واحد رغم انه معه ملائكه اخرين مثل قصة الميلاد وملاك الرعاة

انجيل لوقا 2

2: 10 فقال لهم الملاك لا تخافوا فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب

2: 11 انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب

2: 12 و هذه لكم العلامة تجدون طفلا مقمطا مضجعا في مذود

2: 13 و ظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله و قائلين

فكلام متي البشير عن ملاك واحد لاينكر ان ظهر معه او بعده عدة ملائكة



انجيل مرقس

16: 1 و بعدما مضى السبت اشترت مريم المجدلية و مريم ام يعقوب و سالومة حنوطا لياتين و يدهنه

وهذا حدث ليلة الاحد لان في السبت بداية من ليلة السبت ونهاره لايبيع احد ولا يشتري اما في بداية ليلة الاحد فيقدروا ان يشتروا الباقي من احتياجاتهم

فهم بداية من ليلة الاحد يعددن الحنوط وما يردن لدهن جسد المسيح

وهنا يضيف مرقس البشير نقطه هامه وهي اسم مريم الاخري التي صاحبت المجدليه وهي مريم ام يعقوب وسالومه وهي كما شرحت سابقا في ملف من هم اخوة يسوع هي تقريبا اخ السيده العذراء ويعقوب هو الملقب باخو الرب

16: 2 و باكرا جدا في اول الاسبوع اتين الى القبر اذ طلعت الشمس

وتعبير باكر جدا كما قلت سابقا هو يتفق مع اول شعاع للشمس اي بداية طلوع الشمس وهو تعبير ا طلعت الشمس فهو لايقصد انتصفت في السماء ولكن او لحظات طلوع الشمس وظهور اول اشعه لها وهو بداية باكر الذي لازال الدنيا ظلام ولكن الظلام في بداية مراحل اختفاؤه

وهما في طريقهما الي القبر

16: 3 و كن يقلن فيما بينهن من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر

واثناء الطريق وكما قلت سياق الكلام يؤكد انها مسافه ليست بقصيره

كنتا يتسائلتان من يدحرج لهما هذا الحجر الكبير ليستطيعوا ان يبدؤا في دهن كفن المسيح بالاطياب

16: 4 فتطلعن و راين ان الحجر قد دحرج لانه كان عظيما جدا

وعند وصولهما كان الحجر قد دحرج وهذا ما اخبرنا به متي البشير سابقا ببعض تفاصيله ومرقس البشير لايخبرنا عن كلام الملاك الجالس علي الحجر للمريمتين ولكن يبدا من بعد ان طلب منهما ان يدخلا الي القبر وينظرا الموضع الذي كان جسد يسوع مضجعا فيه

16: 5 و لما دخلن القبر راين شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء فاندهشن

ولما دخلن رايا ملاكين في صورة شابين وليس كمنظر الملاك الجالس علي الحجر الذي صورته مهيبة والملاك الذي عند الراس هو عن اليمين فنعرف من هذا ان وضع المسيح في القبر كان الراس عن اليمين والقدمين عن اليسار هذا بالنسبه للذي يدخل القبر

وتكلم هذا الملاك الذي عند الراس وقال

16: 6 فقال لهن لا تندهشن انتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب قد قام ليس هو ههنا هوذا الموضع الذي وضعوه فيه

وهنا الملاك يخبرهم بنفس بشارة الملاك الاول ويتكلم عن المسيح بصيغة الغائب لانه ليس في القبر ولكن يؤكد لهما من شكل الموضع انه قام وهذا التاكيد بسبب ان الاكفان موضوعه ولكن الجسد غير موضوع فلو كان لم يقم بعد واحدهم اخذ جسده لكان اخذ جسده في الاكفان لوحدها فوجود الاكفان تؤكد قيامته

16: 7 لكن اذهبن و قلن لتلاميذه و لبطرس انه يسبقكم الى الجليل هناك ترونه كما قال لكم

ويكرر نفس كلام الملاك الاول الذي اخبرنا به متي البشير وهو الملاك الجالس علي الحجر ويقول لهما الملاك الثاني ان يذهبا ويقلن للتلاميذ

ويضيف تعبير كما قال لكما وفي رائي الضعيف ان تعبير كما قال لكما هو عائد علي الملاك الاول الجالس علي الحجر فالملاك الثاني يكرر كلام الملاك الاول

16: 8 فخرجن سريعا و هربن من القبر لان الرعدة و الحيرة اخذتاهن و لم يقلن لاحد شيئا لانهن كن خائفات

وبعد كلام الملاك الثاني معهن كانتا خائفات كما وصف لنا متي البشير ولكن هنا يبدا مرقس البشير في شرح تفاصيل الفاصل الزمني الذي لم يتكلم عنه متي البشير بطريقه تكميليه رائعه فيشرح لنا سبب تغير حالتهم من الخوف والرعده فقط الي خوف ولكن بفرح عظيم هو الاتي

انهن هربن من القبر بالفعل وذهبن واثناء الطريق لم يقلن لااحد شيئا بسبب هذا الخوف ولكنهم عند وصولهن الي التلاميذ في العلية

انجيل لوقا

24: 1 ثم في اول الاسبوع اول الفجر اتين الى القبر حاملات الحنوط الذي اعددنه و معهن اناس

وهنا لوقا البشير يؤكد نفي الوقت وهو اول الفجر اي مع اول شعاع للشمس والظلام باق

ويشرح لنا نقطه اخري ان مريم المجدليه ( ويقول عنها من الجليل بدون اسم مريم في 23: 55 ) ومريم الاخري لم يكونا لوحدهما بل معهما اناس اخرين

24: 2 فوجدن الحجر مدحرجا عن القبر

كما اخبرنا البشيرين متي ومرقس انهما اثناء ذهابهم دحرج الملاك الحجر وعند وصولهما مع باقي الاناس كان الحجر دحرج

24: 3 فدخلن و لم يجدن جسد الرب يسوع

واخبرنا متي البشير ومرقس البشير عن حوار مريم المجدليه ومريم ام يعقوب مع الملاك الاول الجالس علي الحجر اما لوقا البشير فتكلم عن دخولهن القبر

وهن لم يجدن الجسد

24: 4 و فيما هن محتارات في ذلك اذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة

وهذا الرجل هو الملاك الثاني الذي هو داخل القبر الذي كان جالس عن موضع مكان راس جسد المسيح احد الملاكين في داخل القبر

والثياب البراقه هي الحله البيضاء التي وصفها مرقس البشير

24: 5 و اذ كن خائفات و منكسات وجوههن الى الارض قالا لهن لماذا تطلبن الحي بين الاموات

ويشرح لنا لوقا البشير تفاصيل كلامه لهن

24: 6 ليس هو ههنا لكنه قام اذكرن كيف كلمكن و هو بعد في الجليل

24: 7 قائلا انه ينبغي ان يسلم ابن الانسان في ايدي اناس خطاة و يصلب و في اليوم الثالث يقوم

24: 8 فتذكرن كلامه

24: 9 و رجعن من القبر و اخبرن الاحد عشر و جميع الباقين بهذا كله

24: 10 و كانت مريم المجدلية و يونا و مريم ام يعقوب و الباقيات معهن اللواتي قلن هذا للرسل

وهي الرجوع من الرحله الاوله وهن مضطربات ولم يقلن اي شيئ لاي احد في الطريق ولكن لما رجعن الي العليه قلن للرسل ما قاله لهن الملاك عن ان يسوع قام ولكن حتي هذه اللحظه من الرحله الاولي لم يري يسوع احد

ونلاحظ شيئ مهم ان لوقا البشير يعود ويخبر انهم كانوا اكثر من ملاك رغم انه تكلم في البداية عن وجود ملاكين واحدهما تكلم

انجيل لوقا 24

24: 22 بل بعض النساء منا حيرننا اذ كن باكرا عند القبر

فيكد نفس ماقيل حتي الان ان مريم المجدليه ومريم ام يعقوب مع نسوه اخرين ذهبن باكرا الي القبر

24: 23 و لما لم يجدن جسده اتين قائلات انهن راين منظر ملائكة قالوا انه حي

وفي الرحله الاولي لم يرون جسده ولكن تكلمن مع الملائكه لانهن تكلمن مع اكثر من ملاك الاول الذي علي الحجر والثاني عند موضوع الراس والثالث لم يتكلم ولكن كان جالس عند موضوع القدمين والملائكه اخبروا بانه قام

24: 24 و مضى قوم من الذين معنا الى القبر فوجدوا هكذا كما قالت ايضا النساء و اما هو فلم يروه

وهنا تاكيد ان النسوه وهذا بخاصه عن مريم المجدليه ومريم ام يعقو انهن ذهبن ورجعن في المره الاولي الي القبر ولم يري احد يسوع في هذه المره

اما يوحنا الحبيب فلا يتكلم بتفصيل عن ظهورات الملائكه في الزياره الاولي ولكنه لم ينكر ذلك فعدم كلامه بتفصيل عن الملائكه لايعني النكران وبخاصه انه من الذي حرك الحجر ؟

وهذا لان يوحنا يكتب انجيله متاخرا عن بقية البشيرين الثلاثه فلا يكرر امورهم بل يركز علي الامر من زاوية اخري وهي زاوية شك المجدلية

انجيل يوحنا

20: 1 و في اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا و الظلام باق فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر

وهنا يوحنا الحبيب الذي يركز علي النقاط اللاهوتيه اي الروحيات اكثر يركز في المشهد علي مريم المجدليه فقط لانها التي سيقول لها المسيح لاتلمسيني

ويؤكد يوحنا ان من اوائل الذين ذهبوا هي مريم مع بقية النسوه وهذا كان باكر والظلام باق اي مع بداية طلوع الشمس حيث يكون الظلام في بداية انقشاعه

ويؤكد ايضا ويتفق مع بقية البشائر بانهم وصلوا القبر بعدما كان الحجر تدحرج

20: 2 فركضت و جاءت الى سمعان بطرس و الى التلميذ الاخر الذي كان يسوع يحبه و قالت لهما اخذوا السيد من القبر و لسنا نعلم اين وضعوه

وهنا يوحنا البشير يختصر احداث الزياره الاولي ويتكلم فقط ان مريم المجدليه ذهبت ورجعت ونفهم بالطبع ان هذا مع باقي النسوه وهي لم تخبر احد في الطريق ولكن عند رجوعها اخبرت سمعان ويوحنا وايضا باقي التلاميذ ولكن يوحنا الحبيب يركز فقط علي الذين لهم موقف خاص

واخبرتهما بانها رات فقط القبر فارغ ولكن هي لم تري المسيح المره الاولي

ونلاحظ في سياق كلامها انها لم تؤمن بكلام الملاكين فهي لازالت مصره علي ان تري جسد المسيح وتعتقد انه لم يقم بعد

20: 3 فخرج بطرس و التلميذ الاخر و اتيا الى القبر

وهنا يشرح معلمنا يوحنا عن ان بداية الذهاب للمره الثانيه سبق بطرس ويوحنا اولا وهذا لان الرحله لم تكن قصيره فلم تلحقهما النسوه ومريم المجدليه ذهبت ورجعت وهي مساق=فه ليست بقصيره فلم تستطع ان تكون بسرعت الرجلين

20: 4 و كان الاثنان يركضان معا فسبق التلميذ الاخر بطرس و جاء اولا الى القبر

وهنا تاكيد اكثر ان المسافه ليست بقصيره فهي لو كانت خمس او عشر دقائق لكان وصلوا معا ولكن لانها اطول منذ ذلك فتمكن الشاب يوحنا من ان يسبق مبطرس الذي هو متقدم عنه في الايام ولذلك رغم ركض الاثنين وصل يوحنا اولا

20: 5 و انحنى فنظر الاكفان موضوعة و لكنه لم يدخل

وفرق الزمن بين وصول يوحنا وبطرس هو يكفي بان يوحنا يصل وينحني وينظر الاكفان ولكنه ينتظر بطرس

20: 6 ثم جاء سمعان بطرس يتبعه و دخل القبر و نظر الاكفان موضوعة

20: 7 و المنديل الذي كان على راسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده

وهنا يؤكد ايضا يوحنا البشير انه قام بالجسد

20: 8 فحينئذ دخل ايضا التلميذ الاخر الذي جاء اولا الى القبر و راى فامن

20: 9 لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات

20: 10 فمضى التلميذان ايضا الى موضعهما

وبعد ان نظرا مضيا الي موضعهما ولكن الذي وصل بعده هما مريم المجدليه ومريم الاخري التي احتاجتا وقت اكثر من التلاميذ للوصول

وبخاصه ان الرحله الاولي كانت منظمه فهم خرجوا معا حاملين الحنوط اما في المره الثانيه فقد ساد الدهشه فالكل يذهب منطلق بسرعته ولا ينتظر الاخر فلم يكون مجموعه تسير معا ولكن افراد تسابق بعضها الاخر

20: 11 اما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي و فيما هي تبكي انحنت الى القبر

وهنا يبدا يوحنا الحبيب في شرح تفاصيل زيارة مريم المجدليه للمره الثانيه وكما رأينا يوحنا الحبيب في هذا المشهد يشرح موقف انسان يحتاج تصحيح الله لموقفه وهي المجدليه مثلما فعل قبل ذلك وايضا بعد ذلك في موقف توما

20: 12 فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الراس و الاخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا

وهنا في المره الثانيه يشرح ان مريم المجدليه رغم ان المره الاولي سمعت من الملاك الجالس علي الحجر وايضا الملاك الجالس عند الراس هي مره ثانيه لا تصدق اعينها واذانها وتدخل مره ثانيه

20: 13 فقالا لها يا امراة لماذا تبكين قالت لهما انهم اخذوا سيدي و لست اعلم اين وضعوه

وهي في اسلوب غير مصدق لكلام الملاكين سابقا تقول انهم اخذوه رغم انها اخبرت بطرس من قليل عن موضوع انه غير موجود في القبر

ونلاحظ ان الملاك لم يجيب علي سؤال المجدليه لانه سبق فاخبرها الرد المكلف به وهو انه ليس هو ههنا ولكنه قام فهي بعدم تصديقه لايحتاج ان يكرر مره اخري

20: 14 و لما قالت هذا التفتت الى الوراء فنظرت يسوع واقفا و لم تعلم انه يسوع

وهذا اول ظهر للسيد المسيح كما اخبرنا مرقس البشير ولكن بسبب عدم تصديقها لقيامته لم تنفتح بصيرتها وتعرف انه هو يسوع



اذا تاكدنا انه ظهر اكثر من ملاك والمبشرين تحدثوا عن ثلاث ملائكه الاول وهو الملاك القوي الذي دحرج الحجر وهو تكلم اولا وثانيا ملاكين احدهم مكان راس المسيح والثاني مكان قدمي المسيح الذي قام والذي عند الراس هو الذي تكلم المره الثانية والملاكين كانا موجودين في الزياره الاولي وايضا في الزياره الثانيه للمجدليه وزيارة بطرس ويوحنا



الموضوع الاخر وهو كلام المشكك

رجلان ،واقفان داخل القبر: [أمّا بقية الأناجيل فجلوس] :

كلام المشكك غير دقيق لان

اولا متي لم يتكلم عن الملاكين داخل القبر في الزياره الاولي ولكن عن الملاك القوي الذي هو دحرج الحجر

انجيل متي 28

28: 2 و اذا زلزلة عظيمة حدثت لان ملاك الرب نزل من السماء و جاء و دحرج الحجر عن الباب و جلس عليه

28: 3 و كان منظره كالبرق و لباسه ابيض كالثلج

28: 4 فمن خوفه ارتعد الحراس و صاروا كاموات

28: 5 فاجاب الملاك و قال للمراتين لا تخافا انتما فاني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب



ثانيا مرقس البشير وصف المشهد عند الدخول الي القبر انهما كانا جالسين ولكن كلامه هذا لا يعارض انهما وقفا عندما بدا يتكلما مع المريمات

انجيل مرقس 16

16: 5 و لما دخلن القبر راين شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء فاندهشن

16: 6 فقال لهن لا تندهشن انتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب قد قام ليس هو ههنا هوذا الموضع الذي وضعوه فيه

فهو يوصف المشهد وقت دخول المريمات الي القبر اما بعد ذلك لا يصف مع ملاحظة هو يقول انه في هيئة شاب ولكن لما بدأ يتكلما عن الرب يسوع المسيح التي الملائكه تخشي ان تنظر اليه بالطبعا وقفا لكي يتكلما عن ملك الملوك ورب الارباب



ثالثا لوقا البشير يصف شكل الملاكين وقتما بدا اليمين يتكلم عن رب المجد انهما وقفا

انجيل لوقا 24

24: 4 و فيما هن محتارات في ذلك اذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة

وتعبير وقفا هذا يدل علي انهما كانا جالسين فوقفا وبخاصه انه لم يقل كانا واقفين بل وقفا لذا هي شبهة ليس لها اصل

اما يوحنا الحبيب لم يصف الملاكين



اخيرا المعني الروحي

من تفسير ابونا تادرس يعقوب واقوال الاباء

تمّت القيامة بقوة سلطانه، هذا الذي في طاعة أسلم أمره في يد أبيه ليقبل الموت ويقبل القيامة، مع أنه قال "لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضًا" (يو 10: 18). بسلطان قام والحجر قائم كما هو مختوم، وكما يقول الأنبا بولس البوشي: [قام الرب والحجر مختوم على باب القبر، كما وُلد من البتول وهي عذراء كنبوّة حزقيال... أمّا دحرجة الملاك للحجر عن باب القبر، فلكي تُعلَن القيامة جيدًا، إذ بقيَ الحجر يُظن أن جسده في القبر.]

لقد حدثت زلزلة ونزل ملاك الرب ليدحرج لنا الحجر من الباب ويجلس عليه. هكذا حدثت القيامة في حياتنا الداخليّة، فهدمت إنساننا القديم وقدّمت لنا - خلال مياه المعموديّة - الحياة المقامة، أو الإنسان الجديد على صورة خالقه. بالقيامة نزل السمائيّون إلينا يدحرجون الحجر الذي أغلق باب قبورنا، فنلتقي معهم في شركة حب وأخوة خلال المسيح القائم من الأموات.

*     كما أنه عند تسليمه الروح زلزل الأرض، هكذا عند قيامته زلزلها أيضًا ليُعلن أن الذي مات هو الذي قام.

الأنبا بولس البوشي

*     الملائكة التي قدّمت الأخبار السارّة لرعاة بيت لحم الآن تُخبر بقيامته. السماء بكل خدمتها تخبر عنه، طغمات الأرواح العلويّة تُعلن عن الابن أنه الله حتى وهو في الجسد[919].

القدّيس كيرلّس الكبير

نزل الملاك يكرز بالبشارة بقيامة السيِّد، يُرهب الحراس ويرعدهم حتى صاروا كالأموات، ويُبهج قلب الكنيسة في شخص المرأتين، إذ قال لهما: "لا تخافا أنتما، فإني أعلم أنكما تطلبان يسوع المصلوب! ليس هو ههنا لأنه قام كما قال. هلمّا انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعًا فيه" [5-6]. لقد قدّم لهما عطيّة إلهيّة: "لا تخافا". أمّا سرّ عدم خوفهما، أي تمتّعهما بالسلام، فهو أن يسوع المسيح المصلوب قد قام! ما كان يمكن أن يبقى في القبر، فلا يستطيع الموت أن يحبسه ولا الفساد أن يلحق به. من يتّحد به لا يمكن للموت أن يقترب إلى نفسه، فلا مجال للخوف، إنّما تحل به بهجة القيامة بلا توقف.

يقول القدّيس كيرلّس الأورشليمي على لسان الملاك: [لا أقول للحراس لا تخافوا، بل أقول لكما أنتما. أمّا هم فليخافوا حتى يلمسوا بأنفسهم، وعندئذ يشهدون، قائلين: "بالحقيقة كان هذا ابن الله" (مت 27: 54). أمّا أنتما فلا تخافوا لأن "المحبّة تطرح الخوف خارجًا" (1يو4: 18)[920].]

يدعو الملاك السيِّد المسيح بيسوع المصلوب مع أنه قام، فإن الصلب قد صار سِمة خاصة بالسيِّد كعمل خلاصي يعبّر فوق كل حدود الزمن، إنه يبقى المسيّا المصلوب القائم من الأموات. فالقيامة لم تنزع عن السيِّد سِمة الصلب بل أكَّدتها وكشفت مفهومها.

*     لم يقل الملاك: إني أعلم أنكما تطلبان سيدي، بل في مجاهرة قال: "إني أعلم أنكما تطلبان يسوع المصلوب"، لأن الصليب تاج لا عار![921]

القدّيس كيرلّس الأورشليمي

قدّم الملاك لهما رسالة للكرازة بالقيامة بين التلاميذ: "اذهبا سريعًا، قولا لتلاميذه أنه قد قام من الأموات، ها هو يسبقكم إلى الجليل، هناك ترونه" [7].

بهذه الرسالة السماويّة اِستعادت المرأة كرامتها، فبعد أن كرزت لآدم قديمًا برسالة الهلاك في الفردوس، ها هي تكرز ببشارة القيامة للتلاميذ!

*     هذه التي كانت قبلاً خادمة للموت قد تحرّرت الآن من جريمتها بخدمة صوت الملائكة القدّيسين، وبكونها أول كارز بالأخبار الخاصة بسرّ القيامة المبهج[922].

القدّيس كيرلّس الكبير

العجيب أنهما إذ انطلقتا للكرازة بفرحٍ عظيمٍ مع مخافة التقتا بالسيِّد المسيح يعطيهما السلام ويسمح لهما أن تمسَّكا بقدميه وتسجدا له، وكأنه إذ ينطلق الإنسان للخدمة والكرازة بفرحٍ حقيقيٍ يتجلّى الله في داخله ويقدّم له ذاته لكي يتلامس معه، ويتعبّد له، ويسنده في الكرازة.



والمجد لله دائما