«  الرجوع   طباعة  »

هل النقاشات حول المسائل العقائدية  خطأ ؟ 1تي 1: 4 و 1تي 4: 7 و 1تي 6: 4 و 2 تي 2: 14 و 23 تيطس 3: 9 و اعمال 17: 2 و 17 -18 و 1بط 3: 15

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

يطلب بولس من تيموثاوس ان لا يقبل التماحك بالكلام في الامور العقائدية 2 تيموثاوس 2: 14 " فكر بهذه الامور مناشدا قدام الرب ان لا يتماحكوا بالكلام الامر غير النافع لشيء لهدم السامعين " 

وايضا يقول له في نفس الاصحاح 23 " و المباحثات الغبية و السخيفة اجتنبها عالما انها تولد خصومات  " فكيف يطلب منه هذا وبولس نفسة كان يحاجج اليهود في الالمور العقائدية في أعمال 17: 2 " فدخل بولس اليهم حسب عادته و كان يحاجهم ثلاثة سبوت من الكتب " بل ايضا كما يوضح عدد 17 و 18 من نفس الاصحاح انه كان يذهب الي معابد اليهود والمعابد الوثنية ويحاججهم 

وايضا بطرس يقول في 1 بطرس 3: 15 " مُسْتَعِدِّينَ دَائِمًا لِمُجَاوَبَةِ كُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ عَنْ سَبَبِ الرَّجَاءِ الَّذِي فِيكُمْ "  

 

الرد

 

الحقيقة لا يوجد اي تعارض بين الاثنين ولكن يوجد حكمة في توضيح متى نناقش ونشرح عقيدتنا للتبشير وكسب ابناء للمسيح ومتي نبتعد عن المناقشات الفاسده التي هي تضيع الوقت وتولد مخاصمات وتنزع السلام وتفسد العقل 

وارجوا في البداية مراجعة ملف 

هل لا تجاوب الجاهل حسب حماقته تناقض جاوب الجاهل حسب حماقته

فما يقوله معلمنا بولس الرسول لتيموثاوس تلميذه هو 

رسالة بولس الرسول الثانية إلي تيموثاوس 2

يتكلم معلمنا بولس الرسول في هذا الاصحاح عن الجهاد ولكن بحكمة فيجب ان خادم الرب يتعب ويجاهد ويتلمذ اخرين لنشر الكلمة ولكن عليه ايضا ان يتجنب المماحكات والمناقشات الباطلة وايضا يتجنب الخصومات, فيقول.

2: 14 فكر بهذه الامور مناشدا قدام الرب ان لا يتماحكوا بالكلام الامر غير النافع لشيء لهدم السامعين

هنا معلمنا بولس الرسول يطلب من تيموثاوس ان يطلب ويناشد شعبه ورعيته امام الرب ان ان لا يتماحكوا بالكلام الغير نافع اي قبل الاشتراك في الكلام يجب ان يفكروا هل هذا الكلام هو نافع للبنيان ام فقط فلسفة ومجادلة وسينتهي بهدم السامعين

معني كلمة يتماحك 

G3054

λογομαχέω

logomacheō

Thayer Definition:

1) to contend about words

2) to wrangle about empty and trifling matters

Part of Speech: verb

A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: from a compound of G3056 and G3164

Citing in TDNT: 4:143, 505 

هي اتت من كلمتين لوجوس اي الكلمة وماخوماي اي خلاف وعراك

فالمقصود هو العراك حول الكلام هذا نبتعد عنه او المعارك الكلامية فهي مرفوضة  

فهنا معلمنا بولس الرسول يضع قاعدة مهمة جدا وهي 

1 ان نفكر قبل ان اقبل ان اشترك في مماحكات او في نقاش جدلي افكر هل هذا النقاش للبنيان وسيكسب ابناء للمسيح ام لا فان لم يكن لكسب ابناء للمسيح فهو نقاش مرفوض  

2 هل هو مضيعة وقت ام هو يفيد للبنيان بطريقة واضحة وتمجيد اسم الرب فان كان واضحا انه مضيعة وقت فهذا نقاش مرفوض  

3 هل سيؤدي الي الخلاف والعراك علي معاني الكلمات ام هو هو نقاش للسلام فان كان بادي نبرة العراك فهو نقاش مرفوض  

4 هل سيهدم معاني حقيقية كانت عند السامعين ام سيبنيها بمعني لن يكون لك فرصه لتوضيح المعني الكامل فيؤدي ان بعض السامعين يفهمون خطأ ويفقدون معاني مهمة تهدم فيهم  

وشرح معلمنا بولس الرسول سابقا في رسالته السابقه لتيموثاوس وايضا رسالته لتيطس وغيرها معاني اكثر لهذه الخلافات فقال 

رسالة بولس الرسول الاولي الي تيموثاوس 1

1: 3 كما طلبت اليك ان تمكث في افسس اذ كنت انا ذاهبا الى مكدونية لكي توصي قوما ان لا يعلموا تعليما اخر

1: 4 و لا يصغوا الى خرافات و انساب لا حد لها تسبب مباحثات دون بنيان الله الذي في الايمان 

1: 5 و اما غاية الوصية فهي المحبة من قلب طاهر و ضمير صالح و ايمان بلا رياء 

1: 6 الامور التي اذ زاغ قوم عنها انحرفوا الى كلام باطل 

1: 7 يريدون ان يكونوا معلمي الناموس و هم لا يفهمون ما يقولون و لا ما يقررونه 

5 اي أحد يعلم تعاليم ليست التعاليم التقليدية المسلمة هو مرفوض 

6 اي تعاليم ومناقشات هي مباحثات حول انساب اي اشياء لن تبني والنقاش فيها لاحد له ولن يصل لشيئ هو نقاش مرفوض 

7 الكلام الفلسفي الباطل ليس للايمان هو مرفوض 

8 الذي ياتي وهو ليس مسيحي ويريد ان يعلم المسيحية ويجادل في المسيحية رغم انه اصلا لايفهم معني ما يقراء او معني ما يقول هذا مرفوض 

 

رسالة بولس الرسول الاولي الي تيموثاوس 4

4: 7 و اما الخرافات الدنسة العجائزية فارفضها و روض نفسك للتقوى 

9 النقاشات الدنسة التي تلوث الفكر بمعني من ياتي ليناقش في امر هو فقط ليس للبنيان ولكن ليعجل الذي امامه يفكر في امور دنسة واشياء جنسية او غير اخلاقية هذا مرفوض 

10 الذي ياتي ليناقش في اشياء عجائزية اي قديمة شاخت ونوقشت كثيرا وكما يقولوا قتلت بحثا فهذا مضيعة للوقت ومرفوض 

 

رسالة بولس الرسول الاولي الي تيموثاوس 6

6: 3 ان كان احد يعلم تعليما اخر و لا يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة و التعليم الذي هو حسب التقوى 

6: 4 فقد تصلف و هو لا يفهم شيئا بل هو متعلل بمباحثات و مماحكات الكلام التي منها يحصل الحسد و الخصام و الافتراء و الظنون الردية 

6: 5 و منازعات اناس فاسدي الذهن و عادمي الحق يظنون ان التقوى تجارة تجنب مثل هؤلاء 

11 الذي ياتي ليجادل في شيئ لايوافق كلام السيد المسيح الواضح الصريح هو مرفوض 

12 الذي يناقش بكلام لا يقود الي التقوي هذا مرفوض 

13 الذي يناقش بتصلف وصفصته وكبرياء وعجرفة هذا مرفوض 

14الذي يناقش وواضح انه نقاش نابع عن حسد وغيره وحب تظاهر هذا نقاش مرفوض 

15 الذي يناقش لان عنده ظنون رديئة يريد ان يثبتها فهذا مرفوض 

16 الذي يناقش بذهن فاسد وواضح انه عديم الحق هذا مرفوض 

17 الذي ياتي ليناقش بغرض مكسب مثل مال او شهرة او جماهيرية وجمع تبرعات علي حساب النقاش فهذا نقاش مرفوض  

 

رسالة بولس الرسول الي تيطس 3

3: 9 و اما المباحثات الغبية و الانساب و الخصومات و المنازعات الناموسية فاجتنبها لانها غير نافعة و باطلة 

18 الذي ياتي ليناقش بغباء اي يستغبي في الامور الواضحه التي لايختلف عليها فهذا نقاش مرفوض 

ويؤكد ايضا النقطة 3 اي الذي ياتي ليناقش ومعروف عنه انه يناقش للخناق فنتجنبه  

وبقية كلام معلمنا بولس الرسول مع تيموثاوس في هذا الاصحاح يؤكد المعاني السابقة 

 

2: 16 و اما الاقوال الباطلة الدنسة فاجتنبها لانهم يتقدمون الى اكثر فجور

الاقوال الباطلة كما ذكرت في النقطة السابعة وهو يوضح السبب لان النقاش كثيرا حول الاقوال الباطلة قد تجعل من يريد هذا القول الباطل يتقدم اكثر ويخترع اشياء باطلة اكثر ويشبهه بالاتي  

2: 17 و كلمتهم ترعى كاكلة الذين منهم هيمينايس و فيليتس

كلماتهم ترعي اكلة باستمرار نقاشهم مثل بكتريا التعفن ان لم تطهرها فهي تنتشر بمعني ان الشخص الذي يناقش بالمبادئ السابقه هذا يجب ان يمنع ان ينشر الفساد الفكري بان يوضح انه نقاشه فاسد ومرفوض 

فكثيرون من الهراطقة انتشرت هرطقاتهم اكثر بنقاشهم اكثر وعلنية النقاش اكثر فجزبوا الكثير بشهرة النقاشات العلنية رغم انه كان يجب ان يناقشوا ليس امام الشعب لحماية الشعب ولو اعلن ان فكره مرفوض يحرم مع توضيح خطأ فكره فقط 

ويضرب مثال بهيمينايس وفيليتس = هذين قالا إن القيامة قد حدثت للنفس وأنكروا أن هناك قيامة في المستقبل للأجساد. والحقيقة أن هناك قيامتان، قيامة للنفس الآن "إبني هذا كان ميتا فعاش" وقيامة في نهاية الأيام للجسد وهذا ما أشار إليه السيد المسيح (يو 5: 25 -29).

 

2: 18 اللذان زاغا عن الحق قائلين ان القيامة قد صارت فيقلبان ايمان قوم 

2: 19 و لكن اساس الله الراسخ قد ثبت اذ له هذا الختم يعلم الرب الذين هم له و ليتجنب الاثم كل من يسمي اسم المسيح 

 

ويكمل في اعداد تالية عن هذه المباحثات والمماحكات المرفوضة قائلا  

2: 23 و المباحثات الغبية و السخيفة اجتنبها عالما انها تولد خصومات

وهنا يؤكد نفس النقطة 18 كما قال لتيطس ان المباحثات التي نشعر بارشاد الروح القدس انه نقاش غبي فيجب ان نتجنبة 

 

وبالطبع هنا سيبرز سؤال مهم وهو كيف نرد علي اسئلة المشككين لاجل بنيان الشعب 

فيجيب معلمنا بولس الرسول قائلا  

2: 24 و عبد الرب لا يجب ان يخاصم بل يكون مترفقا بالجميع صالحا للتعليم صبورا على المشقات

الاجابة باختصار هو الرد بالتعليم واكرر بالتعليم اي الوعظ والكلام المتصل المتكامل الواضح اي من يسالك رد عليه بتعليم كامل وخذ وقتك لتوضح فكرتك كاملة  

وليس نقاش لا تستطيع ان توضح فيه فكرتك ويمنعك الاخر بعلو الصوت او بالشتيمه او بالعراك او باسلوب ملتوي ان يحور كلامك الي معني اخر 

بمعني ان نجيب علي اسئلة بتوضيح ونناقش النقاشات الاتية  

1 نناقش المناقشات التي لايكون فيها اي روح خصام 

2 نكون مترفقين بمن يريد ان يناقش لو كان بالفعل بسيط ويريد الفهم 

3 نناقش النقاشات التي تقود للتعليم الصالح 

4 نناقش بصبر وطول اناة طالبما هذا يقود الي التوبة علامات البنيان وليس اضاعة وقت  

2: 25 مؤدبا بالوداعة المقاومين عسى ان يعطيهم الله توبة لمعرفة الحق

5 نناقش باسلوب فيه تاديب للمقاومين بضرب مثال الوداعه وباظهار عكس ما يسعي اليه من عراك وخلاف 

6 نناقش ولنا رجاء ان الرب هو القادر ان يعطي السائلين والمناقشين فرصه للتوبة ومعرفة الحق  

2: 26 فيستفيقوا من فخ ابليس اذ قد اقتنصهم لارادته 

7 نناقش ونحن واضعين في اذهاننا ان خلافي ليس مع هذا المجادل ولكن مع الشيطان الذي خدعه واقتنصه وهادف لست ان اكسب النقاش بل ان اكسب الشخص من قبضة ابليس بمعني ليس الفوز بالنقاش هو الهدف بل الفوز بالشخص من قبضة الشيطان هو الهدف. 

فالمعاندين يريدون ان يناقشوا لاعلان انهم انتصروا في النقاش علينا حتي لو باساليب شيطانية ونحن لو رأينا ان النقاش قد يصلح للبنيان بروح الافراز نناقش لنعلن اننا انتصرنا بكسب محبتهم  

 

وايضا وضح معلمنا بولس الرسول في نفس الاصحاح 

2: 15 اجتهد ان تقيم نفسك لله مزكى عاملا لا يخزى مفصلا كلمة الحق بالاستقامة 

يجب ان نعيش ما نقول فنجاهد في حياتنا ليكون كلامنا معاش ونكون مزكيين امام الله 

9 يجب ان نكون متمكنين من كلمة الله بارشاد الروح القدس ولا نتكلم عن دون دراسه والعشرة مع كلمة الله سنين طويلة 

10 يجب ان نناقس بالحق ولا نغير المعني الصحيح الذي نعرفه لكي نكسب نقاش 

 

وساوضح بمثال 

لو اتي شخص ليناقش باسلوب فيه اي من النقاط السابقة فلا نرد عليه بنفس اسلوبه ولا نمكنه من فرض فكره وتحقيق اهدافه الشريرة الخبيثة ولكن نرد علي فكره ليس باسلوب نقاش معه لانه سيكون نقاش متقطع فيه عراك وخلاف وقد يصل الي السباب ولكن باسلوب شرح لما قال بالرد التفصيلي عليه وباختيار الوقت المناسب والمكان المناسب والاسلوب المناسب للبنيان وهذا من الحكمة 

فالرب يسوع المسيح قال نفس كلام معلمنا بولس الرسول 

إنجيل متى 7: 6

 

لاَ تُعْطُوا الْقُدْسَ لِلْكِلاَب، وَلاَ تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ الْخَنَازِيرِ، لِئَلاَّ تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ.

مع ملاحظة ان كلام معلمنا بولس الرسول لا يناقض معلمنا بطرس لان بولس الرسول قال ايضا في نفس الرسالة 

رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 4: 2

 

اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ. اعْكُفْ عَلَى ذلِكَ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍوَبِّخِ، انْتَهِرْ، عِظْ بِكُلِّ أَنَاةٍ وَتَعْلِيمٍ.

اذا الوعظ والتبشير والتعليم في كل وقت ولكن الرد علي الجاهل والمناقشات الغبية لا يكون في اي وقت

لانه سيكون اضاعة وقت وفائدة لاهدافهم الشيطانية 

وهذا ما قاله معلمنا بطرس 

رسالة بطرس الرسول الاولي 3

3: 15 بل قدسوا الرب الاله في قلوبكم مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسالكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعة و خوف 

فقبل النقاش يجب ان نقدس الذات ويسكن الرب بالحقيقه في قلوبنا وبسيرتنا الطاهرة ان نجاوب كل من يسالنا ليس كنقاش ومباحثات غبية ولكن نجاوب من يسالنا عن سبب الرجاء الذي فينا اي المسيح بمعني لو نحن في الام واضطهاد ولكن نبدوا فرحين فالذي يسالنا كيف نكون فرحين في وسط اضطهاد مثل هذا نجاوب بان سبب رجاؤنا هو المسيح الساكن فينا ونجاوبه بوداعة وخوف  

فالعدد لا يتكلم عن المباحثات الغبية ولكن يتكلم عن اظهار ان رجاؤنا هو بالمسيح ولو هو يرفض المسيح فنحن جاوبناه ولن ندخل معه في نقاش طويل مضيعه للوقت ينتهي بعراك فيكفي اجابتنا الواضحه ويكفي ما اثبتناه بالرجاء الذي اظهرناه بحياتنا المقدسة 

والذي يؤكد هذا المعني هو العدد التالي الذي يقول 

3: 16 و لكم ضمير صالح لكي يكون الذين يشتمون سيرتكم الصالحة في المسيح يخزون في ما يفترون عليكم كفاعلي شر 

فاجابتنا بالاعمال وبضمير صالح فهم يشتمون سيرتنا الصالحة ونحن نرد باعمال الصلاح والبر وحينما نرد بهذا هم يخزون لانه يتضح ان ما قالوه واتهمونا به هو افتراء 

فبطرس الرسول لم يقول ان نشترك في كل الحوارات حتي الغبية منها ونجاوب اي سؤال حتي لو كان اغراضه خبيثة او متصلفه او ممحكات ولكنه يتكلم عن الاجابة بالاعمال ومستعدين ان نتكلم دائما عن سبب رجائنا وهو المسيح وهناك فرق بين ان نتكلم عن المسيح رجائنا باستمرار كما قال معلمنا بولس اكرز بالكلمة في وقت مناسب وغير مناسب وفرق بين ان نشترك في المباحثات الغبية 

فرب المجد نفسه رفض احيانا ان يجاوب اليهود ويدخل معهم في مباحثات غبية 

إنجيل متى 21: 27

 

فَأَجَابُوا يَسُوعَ وَقَالُوا: «لاَ نَعْلَمُ». فَقَالَ لَهُمْ هُوَ أَيْضًا: «وَلاَ أَنَا أَقُولُ لَكُمْ بِأَيِّ سُلْطَانٍ أَفْعَلُ هذَا.

 

إنجيل متى 15: 14

 

اُتْرُكُوهُمْهُمْ عُمْيَانٌ قَادَةُ عُمْيَانٍوَإِنْ كَانَ أَعْمَى يَقُودُ أَعْمَى يَسْقُطَانِ كِلاَهُمَا فِي حُفْرَةٍ».

 

إنجيل متى 16: 4

 

جِيلٌ شِرِّيرٌ فَاسِقٌ يَلْتَمِسُ آيَةً، وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ». ثُمَّ تَرَكَهُمْ وَمَضَى.

اذا فهمنا اننا مستعدين دائما ان نعظ بالمسيح ولكن لاندخل في المناقشات الغبية التي ليست للبنيان 

وايضا جاوب كل من يسالك بدافع المحبة لانه يثق في عمل الرب من خلالك 

رسالة بولس الرسول الي اهل فيلبي 

1: 17 و اولئك عن محبة عالمين اني موضوع لحماية الانجيل 

 

 

اما الامثلة التي استخدمها المشكك 

سفر اعمال الرسل 17

17: 2 فدخل بولس اليهم حسب عادته و كان يحاجهم ثلاثة سبوت من الكتب

اولا كلمة يحاجج

من قاموس سترونج

G1256

διαλέγομαι

dialegomai

dee-al-eg'-om-ahee

Middle voice from G1223 and G3004; to say thoroughly, that is, discuss (in argument or exhortation): - dispute, preach (unto), reason (with), speak.

وتعني يقول بشمول ويناقش بوعظ ويبشر باسلوب عاقل ويخاطب  

فهو لم يكن يشترك في خلافات فكرية ومناقشات عقيمة ومماحكات تقود الي العراك ولكنه كان يعظ ويبشر ويقول باسلوب شمولي 

وهذا ما شرحه ايضا ابونا تادرس في تفسيره

كلمة يحاجهم

Dielegto

 يمكن أن تُستخدم في إلقاء حديثٍ عامٍ أو مقالٍ،  

17: 3 موضحا و مبينا انه كان ينبغي ان المسيح يتالم و يقوم من الاموات و ان هذا هو المسيح يسوع الذي انا انادي لكم به 

العدد يقول موضحا فهو كان يعظ باستفاضة اي يشرح بوعظة متكاملة وليس حوار متقطع عقيم فمعلمنا بولس الرسول لم يتشترك في مباحثات غبية ولا مماحكات باطلة ولا كلام فاسد ولا اشياء غير نافعة للبنيان بل هو الذي دخل مجمعهم واعظا لهم عن المسيح وكلمهم من النبوات في العهد القديم التي يعرفونها جيدا مثبتا لهم ان يسوع هو المسيح المنتظر 

ولهذا نجد ان معلمنا بولس الرسول فعلا كسب منهم ابناء للمسيح وهذا بدليل العدد التالي  

17: 4 فاقتنع قوم منهم و انحازوا الى بولس و سيلا و من اليونانيين المتعبدين جمهور كثير و من النساء المتقدمات عدد ليس بقليل 

اذا وعظه كان بناء ولم يكن نقاش ومماحكات باطلة فهو لا يناقض ما قاله لتيموثاوس بل يطبق بنفسه ما قاله لتيموثاوس عن الوعظ في كل وقت ولكن ليست مباحثات غبية 

 

الشاهد الثاني من نفس الاصحاح 

17: 17 فكان يكلم في المجمع اليهود المتعبدين و الذين يصادفونه في السوق كل يوم

هو كان يكلم اي يشرح ويعظ ويتكلم بكلمة الرب وليس مماحكات وخلاف وناقش غبي بل تعليم ووعظ وتبشير  

17: 18 فقابله قوم من الفلاسفة الابيكوريين و الرواقيين و قال بعض ترى ماذا يريد هذا المهذار ان يقول و بعض انه يظهر مناديا بالهة غريبة لانه كان يبشرهم بيسوع و القيامة

والحقيقة هنا سيقدم لنا الاصحاح ملخص وعظة كامله ويؤكد ان الوعظ رائع اما النقاش المتقطع والمباحثات الغبية التي يمنعك الطرف الاخر ان توضح فكرتك فاجتنبها  

17: 19 فاخذوه و ذهبوا به الى اريوس باغوس قائلين هل يمكننا ان نعرف ما هو هذا التعليم الجديد الذي تتكلم به 

17: 20 لانك تاتي الى مسامعنا بامور غريبة فنريد ان نعلم ما عسى ان تكون هذه 

17: 21 اما الاثينويون اجمعون و الغرباء المستوطنون فلا يتفرغون لشيء اخر الا لان يتكلموا او يسمعوا شيئا حديثا 

17: 22 فوقف بولس في وسط اريوس باغوس و قال ايها الرجال الاثينويون اراكم من كل وجه كانكم متدينون كثيرا 

17: 23 لانني بينما كنت اجتاز و انظر الى معبوداتكم وجدت ايضا مذبحا مكتوبا عليه لاله مجهول فالذي تتقونه و انتم تجهلونه هذا انا انادي لكم به 

17: 24 الاله الذي خلق العالم و كل ما فيه هذا اذ هو رب السماء و الارض لا يسكن في هياكل مصنوعة بالايادي 

17: 25 و لا يخدم بايادي الناس كانه محتاج الى شيء اذ هو يعطي الجميع حياة و نفسا و كل شيء 

17: 26 و صنع من دم واحد كل امة من الناس يسكنون على كل وجه الارض و حتم بالاوقات المعينة و بحدود مسكنهم 

17: 27 لكي يطلبوا الله لعلهم يتلمسونه فيجدوه مع انه عن كل واحد منا ليس بعيدا 

17: 28 لاننا به نحيا و نتحرك و نوجد كما قال بعض شعرائكم ايضا لاننا ايضا ذريته 

17: 29 فاذ نحن ذرية الله لا ينبغي ان نظن ان اللاهوت شبيه بذهب او فضة او حجر نقش صناعة و اختراع انسان 

17: 30 فالله الان يامر جميع الناس في كل مكان ان يتوبوا متغاضيا عن ازمنة الجهل 

17: 31 لانه اقام يوما هو فيه مزمع ان يدين المسكونة بالعدل برجل قد عينه مقدما للجميع ايمانا اذ اقامه من الاموات 

اذا الوعظ مهم جدا وفي كل وقت ولكن النقاشات الغبية مرفوضة 

 

فمعلمنا بولس الرسول كان يستفيض في الشرح ليوضح المعني كامل 

سفر اعمال الرسل 20

 7 وَفِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ إِذْ كَانَ التَّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِيَكْسِرُوا خُبْزًا، خَاطَبَهُمْ بُولُسُ وَهُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَمْضِيَ فِي الْغَدِ، وَأَطَالَ الْكَلاَمَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ.
8 وَكَانَتْ مَصَابِيحُ كَثِيرَةٌ فِي الْعِلِّيَّةِ الَّتِي كَانُوا مُجْتَمِعِينَ فِيهَا.
9 وَكَانَ شَابٌّ اسْمُهُ أَفْتِيخُوسُ جَالِسًا فِي الطَّاقَةِ مُتَثَقِّلاً بِنَوْمٍ عَمِيق. وَإِذْ كَانَ بُولُسُ يُخَاطِبُ خِطَابًا طَوِيلاً، غَلَبَ عَلَيْهِ النَّوْمُ فَسَقَطَ مِنَ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ إِلَى أَسْفَلُ، وَحُمِلَ مَيِّتًا.
10 فَنَزَلَ بُولُسُ وَوَقَعَ عَلَيْهِ وَاعْتَنَقَهُ قَائِلاً: «لاَ تَضْطَرِبُوا! لأَنَّ نَفْسَهُ فِيهِ!».
11 ثُمَّ صَعِدَ وَكَسَّرَ خُبْزًا وَأَكَلَ وَتَكَلَّمَ كَثِيرًا إِلَى الْفَجْرِ. وَهكَذَا خَرَجَ.
12 وَأَتَوْا بِالْفَتَى حَيًّا، وَتَعَزَّوْا تَعْزِيَةً لَيْسَتْ بِقَلِيلَةٍ.

 فوعظته بدات اول الليل واستمرت حتي منتصف الليل واكمل بعد كسر الخبز حتي الفجر 

 

 ففهمنا ان نجاوب بالفعل واسلوب حياة مسيحية حقيقية ونجاوب ايضا لو الوقت مناسب بشرح مفصل وليس مقطع لكي لا يفهم كلامنا خطأ ونعظ في كل وقت ولكن لا نضيع الوقت في نقاشات غبية ومماحكات مرفوضة  

 

والمجد لله دائما