«  الرجوع   طباعة  »

هل اخطلأ يوحنا اخطاء نحوية باضافة واو زائدة ؟ يوحنا 9: 6

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

 

الرد

 

الحقيقه ما يقوله المشكك غير صحيح وهو لاينقل بامانه من كلام ابونا متي المسكين 

فندرس العدد معا يونانيا وهل هو خطأ نحويا ام ان هذا اسلوب شخصي وليس خطأ نحوي 

ثم ندرس كلام ابونا متي المسكين 

انجيل يوحنا 9

9: 6 قال هذا و تفل على الارض و صنع من التفل طينا و طلى بالطين عيني الاعمى 

9: 7 و قال له اذهب اغتسل في بركة سلوام الذي تفسيره مرسل فمضى و اغتسل و اتى بصيرا 

 

(KJV)  When he had thus spoken, he spat on the ground, and made clay of the spittle, and he anointed the eyes of the blind man with the clay,

(KJV)  And said unto him, Go, wash in the pool of Siloam, (which is by interpretation, Sent.) He went his way therefore, and washed, and came seeing.

 

(GNT-TR)  ταυτα ειπων επτυσεν χαμαι και εποιησεν πηλον εκ του πτυσματος και επεχρισεν τον πηλον επι τους οφθαλμους του τυφλου

(GNT-TR)  και ειπεν αυτω υπαγε νιψαι εις την κολυμβηθραν του σιλωαμ ο ερμηνευεται απεσταλμενος απηλθεν ουν και ενιψατο και ηλθεν βλεπων

tauta eipōn eptusen chamai kai epoiēsen pēlon ek tou ptusmatos kai epechrisen ton pēlon epi tous ophthalmous tou tuphlou

kai eipen autō upage nipsai eis tēn kolumbēthran tou silōam o ermēneuetai apestalmenos apēlthen oun kai enipsato kai ēlthen blepōn

(G-NT-TR (Steph)+)  ταυτα When he had thus 5023 D-APN  ειπων spoken 2036 V-2AAP-NSM  επτυσεν he spat 4429 V-AAI-3S  χαμαι on the ground 5476 ADV  και and 2532 CONJ  εποιησεν made 4160 V-AAI-3S  πηλον clay 4081 N-ASM  εκ of 1537 PREP  του the 3588 T-GSN  πτυσματος spittle 4427 N-GSN  και and 2532 CONJ  επεχρισεν he anointed 2025 V-AAI-3S  τον the 3588 T-ASM  πηλον clay 4081 N-ASM  επι  1909 PREP  τους of the 3588 T-APM  οφθαλμους eyes 3788 N-APM  του with the 3588 T-GSM  τυφλου blind man, 5185 A-GSM  

(G-NT-TR (Steph)+)  και And 2532 CONJ  ειπεν said 2036 V-2AAI-3S  αυτω unto him 846 P-DSM  υπαγε Go 5217 V-PAM-2S  νιψαι wash 3538 V-AMM-2S  εις in 1519 PREP  την the 3588 T-ASF  κολυμβηθραν pool 2861 N-ASF  του  3588 T-GSM  σιλωαμ of  Siloam 4611 N-PRI  ο which 3739 R-NSN  ερμηνευεται is by interpretation 2059 V-PPI-3S  απεσταλμενος Sent 649 V-RPP-NSM  απηλθεν He went his way 565 V-2AAI-3S  ουν therefore 3767 CONJ  και and 2532 CONJ  ενιψατο washed 3538 V-AMI-3S  και and 2532 CONJ  ηλθεν came 2064 V-2AAI-3S  βλεπων seeing. 991 V-PAP-NSM   

اليوناني ليس مثل الانجليزي ففي الانجليزي لو اضيف عدة اشياء متتابعة واضيفت يضاف كلمة اند في اخر واحده اما السابقين فيوضع فقط فصله 

اما اليوناني ففي حالة ذكر عدة اشياء ممتابعه يضع كلمة كاي التي تعني و بين كل منهم وهذا يشبه العربي الي حد ما  

لان معني كاي هو اكثر شمول من اند او و في العربي فهو يفيد احيانا اضافه وايضا تكامل 

G2532

καί

kai

kahee

Apparently a primary particle, having a copulative and sometimes also a cumulative force; andalsoevensothentoo, etc.; often used in connection (or composition) with other particles or small words: - and, also, both, but, even, for, if, indeed, likewise, moreover, or, so, that, then, therefore, when, yea, yet.

اضافه وبعض الاحيان تكامل قوي , و, ايضا, حتي, سبب, عندما, ايضا, ...تستخدم للربط او تركيب مع اجزاء او كلمات قصيره و ايضا معا ولكن حتي الي اذا بالتاكيد ياضا او سبب عندما حين بعد

فنلاحظ ان كاي هي مهمة لترابط العدد ولكن تكرارها لا يؤثر علي نحوية العدد

وهي جائت مرتين في عدد 6 وثلاثة في عدد 7 فهي ربطت ثلاث اجزاء في عدد 6 وربطت اربع اجزاء في عدد سبعة وهو لم تخالف اي قاعدة نحوية في اليوناني 

وكان يوحنا أخطأ لو جمع اشياء لا علاقه بها او يكون اخطأ نحويا لو استخدم ضمير مفرد مع جمع او استخدم تصريف محايد مع اسم مذكر او غيره فقول ان يوحنا اخطأ نحويا في هذا العدد بسبب استخدام كاي ( و ) ليس له اصل من الصحه ويدل علي ان المشكك ينقل ما لا يفهم او انه يدعي كذب ما لا يوجد  

ونلاحظ معا العدد العربي لو لغي اي منهم هل سيستقيم المعني  

انجيل يوحنا 9

9: 6 قال هذا و تفل على الارض و صنع من التفل طينا و طلى بالطين عيني الاعمى 

9: 7 و قال له اذهب اغتسل في بركة سلوام الذي تفسيره مرسل فمضى و اغتسل و اتى بصيرا 

( و الاولي غير موجوده في اليوناني بمعني قال هذا فتفل علي الارض بدون و ) 

فيوحنا الحبيب يتميز باستخدام جمل قصيره والربط بينها هذا اسلوب مميز وليس خطأ نحوي 

والحقيقه هذا ما يقوله ابونا متي المسكين

مقدمة انجيل يوحنا ص 76  

 

ابونا متي المسكين لم يقل خطأ نحوي كما ادعي المشكك كذبا ولكن قال يتميز اسلوب انجيل يوحنا اي ان هذا اسلوب مميز له فكل انسان له اسلوبه المميز في الكتابه في المفردات وتركيب جمله واساليب التشبيه وسلاسة الكلام وغيره الكثير. ولا يعني هذا ان هذا اخطأ لانه استخدم الجمل القصيره والاخر لم يخطي لانه استخدم جمل طويله فهذا اسلوبه نحويا صحيح ولكن مميز بقصر الجمل وهذا اسلوبه صحيح نحويا ولكن مميز بطول الجمل 

وابونا متي المسكين يعزي تميز ( وليس خطأ ) اسلوب يوحنا الحبيب بقصر الجمل وربطها بواو العطف بسبب تغلب لغته الارامي لان الارامية تتميز اكثر من اليوناني بقصر الجمل لان الارامية اقل تعقيد من اليوناني  

اذا هذا التمييز يكشف انه من خلفية ارامية ويؤكد ان يوحنا الحبيب تلميذ الرب هو كاتب الانجيل ولكن قصر الجمل وربطها بواو العطف ليس فيه خطأ نحوي  

ويكمل ابونا متي المسكين شارحا اسلوب يوحنا بانه يشبه شخص يترجم اقوال الرب يسوع التي يتذكرها جيدا ترجمه فورية من الارامي لليوناني فيقول 

فهو لا يخطئ نحويا ولكن اسلوبه اليوناني يؤكد انه من خلفية ارامية 

 

والحقيقه اتعجب لان قبل هذه الشبه بعدة صفحات في كتاب هذا الشخص المشكك اطال وبالغ في ادعاء ان كاتب انجيل يوحنا شخص يوناني مجهول 

وها هو بنفسه يضع من كلام ابونا متي المسكين دليل من مئات الادلة علي ان كاتب انجيل يوحنا هو يوحنا الحبيب الذي كان يسمع الرب يسوع المسيح وهو يتكلم الارامية ويترجم عنه الان في انجيله الي اليونانية 

 

فاكرر هذا اسلوب مميز لمن يعرف الارامية واليونانية اما ادعاء انه خطأ نحوي فهذا كذب من المشكك

 

واخيرا المعني الروحي

من تفسير ابونا تادرس يعقوب واقوال الاباء

"قال هذا وتفل على الأرض،

وصنع من التفل طينًا،

وطلى بالطين عيني الأعمى". [6]

طريقة شفاء المولود أعمى فريدة، فمن المعروف أن الطين يفسد العين السليمة، فكيف يصنع من التفل طينًا ليطلي به عيني المولود أعمى؟ ولماذا لم ينتظر ليشفيه خفية حتى لا تهيج القيادات الدينية؟ وأيضًا لم ينتظر حتى يعبر السبت ليشفيه؟

أولًا: يؤكد السيد المسيح أنه يتمم عمله بحسب فكره الإلهي وليس حسب رغبتنا ووسائلنا البشرية.

ثانيًا: ما يشغله هو وهب الأعمى بصرًا لعينيه، وبصيرة لقلبه، دون اهتمام بمقاومة القيادات اليهودية له.

ثالثًا: لم ينتظر حتى يعبر السبت، لأن السبت هو يوم الراحة، فتستريح نفس المسيح بالعمل الإلهي واهب الاستنارة والراحة للغير.

رابعًا: يقدم نفسه مثلًا ألا نؤجل عمل الخير إلى الغد، بل ننتهز كل فرصة لنسرع إلى عمل الخير لئلا لا توجد هذه الفرصة في الغد.

خامسًا: صنع من التفل طينًا وطلى عينيه بيديه، ليؤكد أن سرّ القوة في المسيح نفسه، وفي عمل يديه. كل ما يصدر عن المسيح فيه قوة وحياة واستنارة، فإن يده قديرة.

v لاحظوا أنه عندما أراد أن يشفيه نزع عماه بأمرٍ يزيد العمى، إذ وضع طينًا[1039].

v أخذ ترابًا من الأرض وذلك بنفس الطريقة هو يخلق (آدم). حقًا لو أنه قال: "أنا هو الذي أخذ ترابًا من الأرض وشكل الإنسان"، لكان الأمر شاقًا وبغيضًا على سامعيه أن يحتملوه. لكنه إذ أظهر الأمر خلال العمل الواقعي لا يقف شيء أمامه. لذلك إذ أخذ ترابًا ومزجه باللعاب يًعلن مجده الخفي. فإنه ليس بالمجد الهين أن يؤمنوا أنه صانع الخليقة[1040].

v إن سألت: لِم لم يستعمل السيد المسيح ماءً في الطين الذي أصلحه، بل استعمل لعابه؟ أجبتك: لكى لا يُنسب الشفاء إلى الينبوع، بل لكى تعرف أن القوة الظاهرة من فمه هي التي أبدعت عيني الأعمى وفتحتهما.

القديس يوحنا الذهبي الفم

v منحه عينين جديدتين[1041].

القديس بولينوس

v صنع العينين من الطين.

انبعث النور من التراب،

وذلك كما حدث في البداية...

أمر النور، فُولد من الظلمة.

هكذا هنا أيضًا.

صنع طينًا بلعابه،

وقدم كمالًا لما كان ناقصًا في الخليقة، وذلك منذ البداية،

ليظهر أن ما كان في يديه هو أن يقدم كمالًا لما هو ناقص في الطبيعة...

وإذ كانوا لا يريدون أن يؤمنوا أنه قبل إبراهيم.

برهن لهم بالعمل أنه ابن ذاك الذي شكلت يداه آدم الأول من التراب[1042].

مار افرام السرياني

v فإذ صنع من التفل طينًا طلى بالطين أعيننا (يو 6:9، 7)، وجعلنا نبصر جليًا (مر25:8) وفتح آذان (راجع مر 33:7-35) قلوبنا، حتىإذصارت لنا آذان نسمع (راجع متى 11: 15، 13: 19). وإذ نشتم رائحته الذكية (راجع أف 5؛ 2كو 15:2)، مميزين اسمه كرائحة طيب مسكوب (نش 1: 3، في2) وإذ ذقنا ونظرناماأطيب الرب (1بط 3:2، مز34[33]: 8) وإذ لمسناه بتلك اللمسة التي يتحدث عنها يوحنا: "الذي كان من البدء، الذي سمعناه، الذي رأيناه بعيوننا، الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة" (1 يو1:1)، صار في إمكاننا حينئذ أن نذبح الحمل ونأكله، فنخرج بهذا من مصر[1043].

العلامة أوريجينوس

"وقال له:

اذهب اغتسل في بركة سلوام الذي تفسيره مرسل،

فمضى واغتسل وأتى بصيرًا". [7]

سلوام: تدعى أيضًا شيلوه Siloo, Siloe, Shilooh، وهي عبارة عن ينبوع كان تحت حصون أورشليم نحو الشرق، ما بين المدينة وجدول مياه قدرون. يرى البعض أن سلوام هي بنفسها عين روجل الواردة في يش ١٥: ٧؛ ١٨: ٦؛ ٢ صم ١٧: ١٧؛ ١ مل ١: ٩. كانت مياه هذا الينبوع تجمع في مخزن عظيم لاستخدام المدينة، وكان يصدر عنه مجرى ماء يغذي بركة بيت صيدا.

كانت هذه البركة تستمد المياه من ينبوع صادر عن جبل صهيون، فكانت مياه الهيكل "نهر سواقيه تفرح مدينة الله مقدس مساكن العلي" (مز ٤٦: ٤). إنها مياه حية شافية (حز ٤٧: ٩).

"الذي تفسيره مرسل"، إذ الاسم مشتق من العبرية Shalach وتعني "أرسل"، إما لأنهم كانوا يتطلعون إلى هذا الينبوع كعطية مرسلة من قبل الله لأجل استخدام مياهه في المدينة، أو لأن مياهها كانت تُرسل خلال قنوات أو أنابيب إلى جهات متباينة. يرى البعض أن الاسم يشير إلى نبوة يعقوب ليهوذا عن مجيء السيد المسيح من نسله: "حتى يأتي شيلون وله يكون خضوع الأمم" (تك ٤٩: ١٠)، فهي رمز للسيد المسيح المُرسل من قبل الآب لإنارة النفوس وشفائها.

كان السيد المسيح يُدعى المُرسل، إذ هو رسول العهد (ملاخي ٣: ١)، ويكرر السيد في إنجيل يوحنا أن الآب قد أرسله. هكذا إذ يدعو الأعمى أن يذهب إلى بركة سلوام أو المرسل، إنما يدعو كل نفس تحتاج إلى الاستنارة أن تذهب إليه، إذ هو المُرسل الذي يطهر الإنسان من الخطية، ويشرق بنوره عليه، فيتمتع بالمعرفة السماوية، ولا تعود للظلمة موضع فيه.

v كما أن المسيح كان الصخرة الروحية (١ كو ١٠: ٤) هكذا كانت أيضًا سلوام الروحية[1044].

القديس يوحنا الذهبي الفم

أبرز السيد المسيح طاعة هذا الأعمى، فمن جهة ترك ربنا يسوع المسيح الذي لم يره من قبل أن يصنع طينًا على عينيه دون أن يتذمر، أو حتى يتساءل كيف تُشفى عينان بالطين؟ ومن جهة أخرى أطاع وذهب إلى بركة سلوام واغتسل فيها، وربما سبق فاغتسل فيها ولم يتمتع بالبصر، وحتمًا كثيرون اغتسلوا بمياه سلوام ولم يُسمع عن أعمى قد شُفي بمياهها. لقد أعلن السيد عن فضائل هذا الأعمى المسكين كيف أطاع في يقين وثقة وهدوء.

v لاحظوا فكر الأعمى، كان مطيعًا في كل شيء. إنه لم يقل: إن كان بالحق الطين واللعاب يهبني عينين، فما الحاجة إلى سلوام؟ إن كانت هناك حاجة إلى سلوام فما الحاجة إلى الطين؟ لماذا هو يدهنني (بالطين)؟ ولماذا يأمرني أن أغتسل؟ إنه لم يفكر في مثل هذه الأمور. لقد هيأ نفسه لأمرٍ واحدٍ وهو الطاعة في كل شيء لذاك الذي قدم له الأمر، وألا يفعل شيئًا مضادًا له[1045].

القديس يوحنا الذهبي الفم

تمتع المولود أعمى بالبصر الذي لم يتمتع به قبلًا، وكأنه قد نال ميلادًا جديدًا يختلف عن مولده السابق. بركة سلوام كانت تشير إلى مياه المعمودية التي تهب مع التطهير وغفران الخطايا استنارة داخلية.

كانت المياه تشير إلى العصر المسياني أو مملكة بيت داود: "لأن هذا الشعب رذل مياه شيلوه الجارية بسكوت..." (إش ٨: ٦).

عاد الأعمى بصيرًا، يرى ما لا يُرى، مسبحًا بكل كيانه ذاك الذي وهبه الاستنارة. وكما قيل بإشعياء النبي: "صوت مراقبيك يرفعون صوتهم، يترنمون معًا لأنهم يبصرون عينًا لعين عند رجوع الرب إلى صهيون" (إش ٥٢: ٨).

v يقول السيد المسيح للأعمى اذهب اغتسل في بركة سلوام، فإن قلت: لِم لم يعمل السيد المسيح هذا العمل في الحال، بل أرسل الأعمى إلى بركة سلوام؟ أجبتك: ليُعرف إيمان الأعمى، ولكي يُبكم مكابرة اليهود، ولأنه كان واجبًا أن يبصره كل من التقى به ذاهبًا إلى البركة مشتملًا الطين على عينيه. إذ بهذا المنظر الغريب يجتذب الكل إليه، سواء الذين كانوا يعرفونه أو الذين لم يكونوا يعرفونه، فالكل يلاحظه بكل دقة (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). وإذ ليس من السهل أن يُعرف الأعمى بعد تفتيح عينيه (إذ تتغير ملامحه) لذلك جعل السيد أولًا شهودًا كثيرين بطرق مختلفة، وبالمنظر الغريب يلاحظونه بدقة... حتى لا يمكنهم بعد المعجزة أن يقولوا أن هذا ليس هو.

القديس يوحنا الذهبي الفم

v غسل عينيه في تلك البركة التي تفسيرها "مرسل". إنه اعتمد في المسيح. لذلك إذ عمده بطريقة ما فيها استنارة، وعندما مسحه (بالطين) ربما جعله موعوظًا[1046].

القديس أغسطينوس

يرى القديس أغسطينوس في صنع الطين بالتفل إشارة إلى أن الكلمة صار جسدًا[1047].

 

والمجد لله دائما