«  الرجوع   طباعة  »

الرد علي هل اللاهوت مات علي الصليب ام الناسوت ولو كان الناسوت فقط فكيف تكون كفارته غير محدودة ؟

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

يقول النصارى الاله مات على الصليب للفداء ولكن في حب 1:12 ألست انت منذ الازل يا رب إلهي قدوسي. لا نموت
الدليل من الكتاب المقدس العهد القديم يدل على انه لا يموت الاله

فمن 
الذي مات فان كان الله فان الله لا يموت كما ذكر الكتاب بل وهي الحقيقة وان كان الانسان فلا داعي إذا للتجسد والفداء وكان يرسل الله بشرا دون تجسد فيموت على الصليب

وإن كان الذي مات على الصليب وحمل خطايا البشر هو المسيح كإنسان فقط وليس الاله ، فهذا أيضاً باطل لأن فكرة الفداء والتكفير تقضى ان الله نزل وتجسد ليصلب وانه ليس سوى الله قادراً على حمل خطايا البشر على الصليب . ولأن الانسان لا يمكنه ان يحمل على كتفه خطايا البشر كله فلو كان المسيح مات على الصليب كإنسان فقط محدود لما تمم الفداء لكل البشر.

 

الرد

 

رغم ان هذا السؤال تم الرد عليه من اباء وخدام كثيرين ولكن فقط اخذ بركة الاشتراك في هذا الامر

ورغم كل الردود الرائعه لايزال البعض يكرر هذا السؤال 

فيجب ان نفهم في البداية معني الموت وطبيعة الموت

الموت في التعريف العلمي هو توقف كل الوظائف البيلوجية التي كانت تجعل الكائن حي 

Zimmerman, Leda (19 October 2010). "Must all organisms age and die? 

الموت وفقا لمفهوم العقائد وحسب تعريف الكتاب المقدس هو انفصال الروح البشرية عن الجسد البشري فالموت البشري اصلا لا تموت فيه الروح لان حتي الروح البشرية المخلوقة لا تموت لذلك عندما اقول فلان مات فانا لا اقول ان روحه ماتت وانتهت تماما لان روحه خرجت ولم تمت بل ذهبت روحه الي مكان الانتظار ويعود الجسد الي التراب ولكن الذي مات هو الجسد الذي فيه روح وخرجت منه. 

سفر المزامير 146: 4

 

تَخْرُجُ رُوحُهُ فَيَعُودُ إِلَى تُرَابِهِ. فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَفْسِهِ تَهْلِكُ أَفْكَارُهُ.

اذا عندما اتكلم عن موت المسيح علي عود الصليب بالطبيعة البشرية ( الناسوت ) يجب ان افهم جيدا انه موته هو مفارقة روحه البشرية لجسده البشري فقط وليس موت لللاهوت 

إنجيل متى 27: 50

 

فَصَرَخَ يَسُوعُ أَيْضًا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.

أسلم روحه البشرية

إنجيل مرقس 15: 39

 

وَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ الْوَاقِفُ مُقَابِلَهُ أَنَّهُ صَرَخَ هكَذَا وَأَسْلَمَ الرُّوحَ، قَالَ: «حَقًّا كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ

وايضا شيئ هام ومعروف ايضا ان روح الانسان لا تتاثر باصابته الجسديه بمعني لو جرح الانسان فان روحه لا تجرح ولا يخرج جزء منها مع الدم لان الروح البشرية لا تتجزأ. ولكن لا أفصل الجسد عن الروح فالذي تألم وجرح هو الانسان.  

فايضا المسيح بجسده البشري هو الذي تالم الم حقيقي ولكن بلاهوته لا يتالم الالام الجسدية بالمعنى المعروف للالم ولا يتاثر بها سلبيا

ولكن المسيح الواحد هو الله و الانسان , فحينما اقول ان المسيح تألم بحسب الجسد , فأنا لم أفصل بين اللاهوت و الناسوت , و لا أقسمه لشخصين , فالمسيح طبيعة واحدة الله الكلمة المتجسد من طبيعتين اللاهوت و الناسوت. 

المسيح هو لاهوت وطبيعة بشرية (ناسوت) كامل واللاهوت حال ومتحد بالناسوت  

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 2: 9

 

فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا.

واللاهوت هو الله الذي في المسيح 

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 5: 19

 

أَيْ إِنَّ اللهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ.

 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 3: 16

 

وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَىاللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.

وبسر التجسد اصبح هذه الطبيعة البشرية ( الناسوت ) هو جسد الله واصبح الدم الذي فيه النفس هو دم الله 

سفر أعمال الرسل 20: 28

 

اِحْتَرِزُوا اِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ.

فهذا الدم المادي هو دم الله. واصبح دم الله هذا هو الكفارة 

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 25

 

الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ، لإِظْهَارِ بِرِّهِ، مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ اللهِ.

والرب يسوع المسيح ليس جزئين او نصفين بل هو لا يصلح فصله فلاهوته متحد بناسوته ولاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين واللاهوت متحد بالناسوت بدون اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير فلم يتحول الناسوت الي لاهوت ولم يتحول اللاهوت الي ناسوت ولم يتغير صفات الناسوت ولم يتغير صفات اللاهوت 

ففي وصف الانسان لا نتكلم عن طبيعتين طبيعة الروح وطبيعة الجسد، إنما عن طبيعة واحدة بشرية وكل أعماله ننسبها إلى هذه الطبيعة الواحدة. 

فايضا اتحاد لاهوت المسيح بناسوته لا نتكلم عن طبيعتين بل طبيعة واحدة الرب يسوع المسيح لا ينقسم.

إن قبلنا اتحاد النفس والجسد في طبيعة واحدة في المسيح، واستخدمنا هذا التعبير لاهوتيًا،

فالرب يسوع هو اتحاد اللاهوت بالناسوت والناسوت روح وجسد. 

فلهذا يجب أن نستخدم عبارة طبيعة واحدة للمسيح أو طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد

ولكن اعود مره اخري هل الموت يعني ان يموت الطبيعة الالاهية المتحد بالناسوت رغم أن المسيح طبيعة واحدة؟ بالطبع لا فالله لا يموت كلاهوت 

بل كما وضحت حتى النفس البشرية لا تموت 

ولكن هنا اريد ان اظهر حقيقه ان الله بموت جسده لايعني ان اللاهوت فارق الناسوت ولكن الروح البشري هو الذي خرج من الناسوت البشري فحتي وقت الموت اللاهوت لا يموت وايضا اللاهوت لم يفارق الناسوت 

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 9: 14

 

فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يَكُونُ دَمُ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ للهِ بِلاَ عَيْبٍ، يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَال مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا اللهَ الْحَيَّ!

انفصلت الروح البشرية عن الجسد البشري. ولكن اللاهوت لم ينفصل عن أي منهما، وإنما بقى متحدًا بهما كما كان قبل الموت. وكل ما في الأمر أنه قبل الموت، كان اللاهوت متحدًا بروح المسيح وجسده وهما (أي الروح والجسد) متحدان معًا. أما في حالة الموت، فكان اللاهوت متحدًا بهما وهما منفصلان عن بعضهما البعض. أي صار متحدًا بالروح البشرية على حدة، ومتحدًا بالجسد على حدة.

والدليل على اتحاد اللاهوت بروح المسيح البشرية أثناء موته، أن روح المسيح المتحدة بلاهوته استطاع روحه أن يذهب إلى الجحيم، وتطلق منه كل الذين كانوا راقدين فيه على رجاء -من أبرار العهد القديم- وتدخلهم جميعًا إلى الفردوس ومعهم اللص اليمين، الذي وعده الرب على الصليب قائلًا "اليوم تكون معي في الفردوس.

إنجيل لوقا 23: 43

 

فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ».

 

وهذا الام شرحته بشيئ من التفصيل في ملف 

هل نزل المسيح الي الجحيم ليخرج الاباء ؟

والدليل على اتحاد اللاهوت بجسد المسيح أثناء موته، أن هذا الجسد بقى سليمًا تمامًا، 

سفر أعمال الرسل 2: 27

 

لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي الْهَاوِيَةِ وَلاَ تَدَعَ قُدُّوسَكَ يَرَى فَسَادًا.

 

واستطاع أن يقوم في اليوم الثالث، ويخرج من القبر المغلق في قوة وسرّ، هي قوة القيامة.

وما الذي حدث في القيامة إذن ؟
حدث أن روح المسيح البشرية المتحدة باللاهوت، أتت واتحدت بجسده المتحد باللاهوت. ولم يحدث أن اللاهوت فارق الناسوت، لا قبل الموت، ولا أثناءه، ولا بعده.

فالمسيح هو الله الظاهر في الانسان وهو اله لا يتجزأ وهو انسان ايضا كامل بجسده البشري وروحه البشرية وهذه الطبيعه البشرية يحل فيها ملئ اللاهوت 

واضرب مثال توضيحي بسيط (مع فرق التشبيه الضخم فهو مثل توضيحي فقط) 

لو تخيلنا دائرة كبيره بداخلها دائره صغيره والدائرة الكبيرة هو اللاهوت والصغيره بشرية المسيح 

C:\Users\Holy\Desktop\1.jpg

ووقت موت المسيح بالجسد كما وضحت اللاهوت لا يموت ولكن الذي يموت هو طبيعة المسيح البشرية 

والطبيعة البشرية تموت بمفارقة الروح للجسد فالمسيح مات بالجسد اي روحه البشرية فارقت جسده البشري ولكن روحه البشرية لم تنفصل عن اللاهوت وجسده البشري لم ينفصل عن اللاهوت 

كما لو قسمت الدائرة الصغيره قسمين ولكن لايزالوا في داخل نطاق الدائرة الكبيرة 

 وبهذا هو مات بالجسد ولكن لم يفارق لاهوته ناسوته

C:\Users\Holy\Desktop\2.jpg

فاثناء موته جسده الراقد في القبر هو متحد باللاهوت ولم يري فساد وروحه الذي ذهب الي الهاوية ليخرج الذين رقدوا علي الرجاء هو ايضا متحد باللاهوت فالشيطان لا يستطيع ان يقترب منه ولا ان يقف امامه ولم يستطع ان يمنعه من ان يحرر الماسورين 

وبقيامته عادت روحة البشرية الي جسده البشري ايضا بدون انفصال عن اللاهوت في اي لحظة 

C:\Users\Holy\Desktop\1.jpg

ولهذا قام بجسد حقيقي 

ولهذا يقول معلمنا بولس 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 45

 

هكَذَا مَكْتُوبٌ أَيْضًا: «صَارَ آدَمُ، الإِنْسَانُ الأَوَّلُ، نَفْسًا حَيَّةً، وَآدَمُ الأَخِيرُ رُوحًا مُحْيِيًا».

فالمسيح روحه البشري مع الجسد هو متحد بالروح المحيي وايضا في مفارقة روح البشري لجسده ظل متحدا بالروح المحيي بدون انفصال وهذا ما يقوله معلمنا بطرس الرسول 

رسالة بطرس الرسول الاولي 3

18 فإن المسيح أيضا تألم مرة واحدة من أجل الخطايا ، البار من أجل الأثمة ، لكي يقربنا إلى الله ، مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح 

هو كانسان بطبيعته البشرية مات عنا مماتا في الجسد ولكن بطبيعته الالهية التي لايموت هو محيي في الروح. فالعدد يتكلم اصلا علي تقريبنا الي الله اي المصالحه التي تممها المسيح بفداؤه لنا وتقديم جسده ذبيحة لخطايانا 

 لهذا الذي مات هو الناسوت ولكن لاتحاده المستمر باللاهوت فهو اعطي كفارة غير محدودة. 

وأضرب مثل توضيحي بسيط مع فرق التشبيه. 1+ غير محدود = غير محدود 

فالمسيح طبيعته البشرية المتحد اتحاد كامل باللاهوت الغير محدود كفارته غير محدودة.

ودمه البشري هو الذي سفك ولكنه لانه متحد بالروح الازلي ولانه دم الله كما قدمت الاعداد سابقا فدمه اعطي كفارة غير محدودة لانه دم الله. 

فجسد الرب يسوع المسيح هو جسد الله وهو الذي يفدي العالم وفداؤه يغطي كل البشرية. فالناسوت هو الذي مات ولكن الناسوت متحد اتحاد كامل باللاهوت فالذي مات هو الناسوت وهو المسيح والمسيح غير محدود فكفارته غير محدودة

إنجيل يوحنا 3: 13

 

وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ.

 

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 4: 10

 

اَلَّذِي نَزَلَ هُوَ الَّذِي صَعِدَ أَيْضًا فَوْقَ جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ، لِكَيْ يَمْلأَ الْكُلَّ.

 

فالمسيح غير محدود ويملا الكل

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 1: 23

 

الَّتِي هِيَ جَسَدُهُ، مِلْءُ الَّذِي يَمْلأُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.

 

فاكرر فالمسيح ذبيحته لم تكن ذبيحة بشرية كفارة محدوده رغم ان جسده في الظاهر محدود ولكن لان جسده متحد باللاهوت الغير محدود فهو يعطي كفاره غير محدودة لكل البشر 

ولهذا فنحن نؤمن ان المسيح طبيعة واحدة من الله الظاهر في الجسد ولهذا يقول 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 2

7 بَلْ نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةِ اللهِ فِي سِرّ: الْحِكْمَةِ الْمَكْتُومَةِ، الَّتِي سَبَقَ اللهُ فَعَيَّنَهَا قَبْلَ الدُّهُورِ لِمَجْدِنَا،
8 الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ، لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ.

ولم يقل لما صلبوا الإنسان يسوع المسيح. إن تعبير رب المجد هنا يدل دلالة أكيدة على وحدة الطبيعة ولزومها للفداء والكفارة والخلاص. لأن الذي صلب هو بالحقيقة رب المجد.

طبعًا صُلِبَ بالجسد، ولكن الجسد كان متحدًا باللاهوت في طبيعة واحدة. وهنا الأمر الأساسي اللازم للخلاص.

ولهذا نقدر ان نقول ان المسيح رئيس الحياة مات علي عود الصليب لاننا لا نفصل بين اللاهوت والناسوت في الكفارة 

سفر أعمال الرسل 3: 15

 

وَرَئِيسُ الْحَيَاةِ قَتَلْتُمُوهُ، الَّذِي أَقَامَهُ اللهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَنَحْنُ شُهُودٌ لِذلِكَ.

ولكن نفهم ان اللاهوت لا يموت 

والسيد المسيح نفسه يقول 

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 1

17 فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: «لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ،
18 وَالْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتًا، وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ! آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ.

وهكذا لم يفصل لاهوته عن ناسوته هنا رغم ان الذي مات هو الناسوت فقط ولكن لاجل الاتحاد فكفارته غير محدودة لان الذي مات هو جسد الله والدم الذي سفك هو دم الله ومن هنا استمدت كفارته اللامحدودية لان الله هو الكائن الوحيد الغير محدود. 

 

واكتفي بهذا القدر وأعتذر لو أخطأت في تعبير فقد حاولت اشرح على قدر ضعفي.

 

والمجد لله دائما